24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4813:3117:0720:0621:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | درس نيوزيلندا درس لنا

درس نيوزيلندا درس لنا

درس نيوزيلندا درس لنا

قدمت نيوزلندا للشعوب الإسلامية وحكامها درسا بليغا في التسامح والتعايش مع الأقلية المسلمة إثر الهجوم الإرهابي على مسجدين أسفر عن مقتل 50 ضحية. لم يكن متوقعا من رئيسة وزراء نيوزلندا وشعبها أن تتداعى بهذا الشكل الراقي والإنساني تعبيرا عن مواساتهما للمسلمين واحتضانها لهم، لكنها القيم الإنسانية السامية التي تطبع الشعب النيوزلندي تجسدت في مشاطرة المسلمين أحزانهم. تكاد تكون نيوزلندا البلد الوحيد الذي يخلو من فقه التكفير والتحريض على القتال في مناطق التوتر؛ لهذا لم يلتحق أي من النيوزلنديين والأقلية المسلمة المقيمة هناك بالتنظيمات الإرهابية كما لم تفكك الأجهزة الأمنية أية خلايا إرهابية. طبيعة التسامح هذه التي حصّنت المجتمع النيوزلندي وقوّت وحدة نسيجه هي التي استغلها منفذ الهجوم الإرهابي على المسجدين لضرب هذه الوحدة المجتمع المجتمعية وتمزيق النسيج الثقافي الغني بتعدد مكوناته. والمبادرات النابعة من طبيعة التسامح وقيمه التي تميز النيوزلنديين كانت الغاية منها الرد على كل من يستهدف وحدتهم ويزعزع استقرار مجتمعهم. والدرس الذي على جميع المسلمين استخلاصه والاستفادة منه في كيفية تعامل الحكومة والشعب النيوزلندي يقتضي من الأنظمة السياسية والحكومات والفقهاء والشعوب الإسلامية ما يلي:

1 ــ تغيير الخطاب الديني وليس فقط تجديده. فالخطاب الديني السائد قائم على الاستعلاء الديني والتسامي الأخلاقي للمسلمين على غيرهم من بقية الشعوب غير الإسلامية؛ مما يجعل من الصعب احترام أتباع باقي الأديان ومعتقداتهم.

2 ــ إشاعة ثقافة التسامح والتعايش وقبول الاختلاف. فالثقافة السائدة في المجتمعات العربية/الإسلامية امتزجت بالمعتقدات الدينية التي صاغتها الفتاوى الفقهية أفرزها سياق تاريخي لم يعد قائما. لهذا ظلت الثقافة الموروثة تغذي ميولات الإقصاء والعداء والكراهية. بل إن هذه المجتمعات تفتقر إلى قيم الاحترام والتعايش بين طوائفها المذهبية والدينية.

3 ــ الكف عن التحريض ضد الغربيين وشيطنتهم في البرامج الدينية والمواعظ الفقهية وخطب الجمعة أو البرامج التعليمية والإعلامية. فكل هذه البرامج مبنية على فكرة "التآمر" ضد الإسلام والمسلمين مما يجعلها تستمرئ تحميل الغربيين كل شرور المسلمين.

4 ــ تجريم ازدراء الأديان وتكفير أتباعها إذ لا سبيل للكف عن الإفتاء وتداول فقه تكفير غير المسلمين وتسفيه معتقداتهم إلا بوضع تشريع يجرّم ازدراء الأديان وتسفيه المعتقدات مع تشديد العقوبات.

5 ــ سن قوانين تضمن للمواطنين حرية الاعتقاد وتغيير المعتقدات الدينية والمذهبية.

6 ــ التنصيص دستوريا على مدنية الدولة وحيادها إزاء كل الأديان وضمانها حرية ممارسة الشعائر الدينية من قبل أتباع كل الديانات والملل. فمسئولية الدولة ضمان الحريات والحقوق لجميع المواطنين بغض النظر عن عقائدهم ودياناتهم ومذاهبهم طالما احترموا إطار الدولة ومؤسساتها.

7 ــ دسترة حقوق المواطنة ووضع تشريعات قانونية تحمي هذه الحقوق وتضمن حرية ممارستها والاستفادة منها. وهذا يقتضي أن يكون الوطن للجميع.

8 ــ الارتقاء بالمواطنين وبوعي انتمائهم إلى الإنسانية جمعاء التي يتقاسمون معها نفس القيم والمبادئ الإنسانية السامية بعيدا عن الانتماءات المنغلقة (دينية، مذهبية، عرقية، طائفية الخ). وكلما شاع الشعور بالانتماء لكل البشرية تولد لدى الشعوب الإسلامية إحساس التعاطف حين حدوث كوارث لغير المسلمين بدل التشفي والتفسير الغيبي بكونها عقابا إلهيا.

لقد آن الأوان لكي تراجع الدول العربية/الإسلامية سياساتها الدينية والتعليمية والإعلامية لتركز على المشترك الإنساني والحضاري بين شعوب الأرض وتربي أبناءها على ثقافة وقيم حقوق الإنسان. فحين خرج الشعب النيوزلندي بكل فئاته متضامنا مع أقليته المسلمة، لم يخرج تلبية لنداء الدين أو العرق وإنما تجسيدا للقيم الإنسانية التي تشبع بها. تلك القيم هي التي جعلته وتجعله يحترم الأقليات الدينية ولا يرى في معتقداتها تهديدا لنسيجه المجتمعي أو وحدته الوطنية. فهذا هو الدرس الحقيقي الذي يتوجب على الدول والشعوب العربية/الإسلامية استخلاصه من تضامن الحكومة النيوزلندية وشعبها بتلك الطريقة الراقية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - Pija الثلاثاء 26 مارس 2019 - 14:19
شكرًا لك على موضوعك الصريح و على النقط التي سردتها.
مشكلة المسلم هي ان تشريعات الاسلام كما جاءت في القران و السنة تجعل منه إنسان نرجسي يضن انه مركز الكون و انه على حق و كل العالم (الكفار) يكرهه و يريد له الشر.
تشريعات عدم بدء الغير المسلم بالتحية او تقسيم العالم الى دار سلم و دار حرب او تحريم المحبة و المودة اللامشروطة لغير المسلم أمور تؤدي حثنا الى الكراهية التي تولد الإرهاب.
نفس الشيء ينطبق على وصف القران غير المسلمين بأقبح الأوصاف او تحريم المسلمات الزواج من من احبوا.
الإنسانية هي الحل.
و شكرًا
2 - المهدي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 15:18
في تعليق سابق أشرت الى ان بيئة ينعدم فيها إقصاء الأقليات وتهميشهم لا تنبت عناصر من به الأقليات ناقمة وجاهزة للارتماء في حضن أي تيار يشرعن لجوءها للعنف ومعاداة المجتمع الحاضن فالمعادلة قائمة إذن على كره الأجنبي وانتقام هجذَا الأجنبي فالانتقام المضاد وهكذا .. نيوزلاندا لم يسبق لها ان استعمرت دولاً أخرى وبالتالي فالأجانب هناك ليسوا وافدين من مستعمراتها السابقة كما الحال في أروبا حتى تكون هناك مشاعر دفينة لا ترضى ان يرتقي العبد السابق السلم ويصبح ندّاً للسيد السابق كما يخال نفسه لذلك شعرت نيوزلاندا ان فئة من مواطنيها دون تراتبية قد استهدفت فجاء التجاوب ورد الفعل على ما رأينا ورأى العالم ..
في عالمنا المليء بالتناقضات يعاني الغلاة الذين يدعون بشكل ببغائي من منابرهم على الغرب ويصفونه بأحفاد القردة والخنازير من شيزوفرينية فظيعة فهم في دواخلهم أول من يؤمن بتفوق هذا الغرب وكفاءة أهله وهم أول من ينبطح ويتودد للغربي الاشقر فيفضل الطبيب الفرنسي على نظيره المسلم متى اعتلّت صحته والمسيّر الأجنبي الكفؤ متى أسندت له إدارة مرفق ما وكلما صادف عنصراً غربياً غلّف انبهاره بتريد لازمة " خصّو غير يشهّد "
3 - يوسف الثلاثاء 26 مارس 2019 - 15:25
نشكر الاستاذ الكريم على مقاله الطيب ؛ و حبذا لو قام ايضا ببعض التعديلات اللازمة و ارسال نفس الرسالة الى العلمانيين الافصاءيين الذين يكهرهون و يمقتون كل ما يشتم منه ريح الاسلام.
فاذا كان النيوزلنيين قد مظهروا هذا القدر الجميل من التعاطف و الاريحية تجاه الاسلام و هم غالبية في باادهم ؛ فالحري بالاقلية العلمانية الاقصاءية الحقودة ان تعتبر هي الاخرى و توسع صدرها و لا تغتر بالنفخ الاجنبي ...رسالة هي غير مشفرة..
4 - â distance الثلاثاء 26 مارس 2019 - 15:36
...وكيف ارتدت رئيسة الحكومة الحجاب المسلم وكانت تصريحاتها مليئة بالمشاعر -امر نادر لدى القادة الذكور...وكيف خرج الماوريون برقصة الهاكا بالساحات العمومية و امام المساجد...وكيف االنساء حمان الحجاب بمقرات العمل طيلة يوم الجمعة...درس في التحضر للشرق لكن ايضا للغرب في هذا الزمن الترامبي اللعين
5 - المهدي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 15:44
.. تتمة .. الشيزوفرينيا والإحساس بالدونية تتجسد حتى عندما يعتنق أحدهم الاسلام فالدعاية والغبطة والحفاوة التي يُستقبل بها ألماني أو سويسري دخل مسجداً ليعلن اعتناقه الاسلام والنطق بالشهادتين بين يدي الإمام غيرها تلك التي ترافق كونغولياً أو موزمبيقياً قام بنفس الخطوة .. بل حتى عندما يسوقون أمثلة عن معتنقي الاسلام يركزون على الغرب ولا أحد يهتم بمن اعتنقه من رعايا الدول الذين لا يثيرون انبهار هؤلاء المسلمين حيث تنقلب معادلة التفوق والدونية .. ولست أدري - وهذا ما أتمنى ان يجيب عليه أحد الضَّالعين في الشأن العقدي - ان كانت صفة حفيد القردة والخنازير تبقى لصيقة بهذا الذي اعتنق الاسلام أم أن أسلافه سيعيدهم إسلام حفيدهم ولو بعد موتهم الى حظيرة بني البشر ...
6 - KITAB الثلاثاء 26 مارس 2019 - 15:51
نعم... مفارقة كبيرة بين شعب في أقاصي المعمور وداخل جزيرة وبين شعوب عربية إسلامية من الماء إلى الماء، وفي ذات السياق قرأت للأستاذ مجدوب مقالا له بالأمس، وأستأذنه في أن أقتبس منه هذه الفقرة والتي تتوازى مع عرض الأستاذ : " لا يمكن بحال أن نحكّم نظرة أحادية تجاه المسلمين في أنحاء المعمور، كما أن تناول الإسلام والعمل بشرائعه يختلف من شعب إلى آخر، ويكاد إسلام الشعوب الآسيوية والأمريكية يتميز بالوسطية والاعتدال، مقارنة له بإسلام شعوب الدول العربية والتي عبثت به الطائفية والتيارات المغرضة وإسلام البلاطات والإمارات... ففي هذه الحالة يوجد تشدد وغلو في الأحكام يصل إلى حد استعمال العنف والإفتاء بالكفر والزندقة والتصفية الجسدية كما لدى الجماعة السلفية " ،يتبع
7 - KITAB(suite) الثلاثاء 26 مارس 2019 - 15:52
ونجزم بالكاد أن إسلام أوروبا وأمريكا وآسيا الوسطى يتسم أتباعه بالتعاون والتآزر في معاملاتهم، ويجنحون دوما إلى الأعمال الخيرية والإحسانية مما لا نكاد نعثر عليه في إسلام شعوب الدول العربية؛ والذي اتسم عبر قرون بالعنف حينا والدموية أحيانا، فظلوا متقوقعين في مواقعهم لم ينفتحوا على ثقافات جيرانهم، بل وجدت؛ في خوائهم وفقرهم المعرفي؛ بعض التيارات الإسلاموية المغرضة الدخيلة أرضا خصبة للإيقاع بهم وتحويلهم إلى متطرفين وفخاخ متفجرة " إنها بتقديري لتستحق نيل جائزة نوبل للسلام 2019 ،وإن كنت أعلم مسبقاً أن شياطين السماء والأرض سيبذلون المستحيل لحرمانها من هذا الشرف، وتحياتي
8 - كاره الضلام الثلاثاء 26 مارس 2019 - 15:59
نيوزيلاندا اعطت درسا للغرب ايضا و للاوروبيين خصوصا فاي مقارنة بين سلوك النيوزيلانديين و الفرنسيين مثلا يوحي بان البلدين لا ينتميان لنفس المنظومة الحضارية و ان هناك شرخا حضاريا عظيما بين البلدين
تانيا القول لان المجتمع النيوزلاندي منسجم و يسوده التسامح الديني هكدا بكشل مطلق قول طوباوي لا يسري على العمران البشري بصفة عامة و الدليل هو ان رئيسة الوزراء تلقت تهديدات بالقتل بعد سلوكها المتسامح مع مسلمي بلدها
القول ان لدى المسلمين شعورا بالتسامي الاخلاقي على الاخرين صحيح و لكن الغرب لديه شعور بالتسامي العرقي و اسم هدا التيار فيه كلمة تسامي supremacistes و انا استغرب كيف تحدث جريمة ضد المسلمين في نيوزيلاندا و تدعو انت المسلمين لتغيير سلوكهم ضد الغربيين في بلادهم
ثم انت تتناقض حين تقول تارة ان نيوزيلاندا فيها تسامح ديني و بهد دلك تدعو الى سن قوانين تبيح حرية الاعتقاد كعلاج ضد الطرف، اد لو ان حرية المعتقد كانت تفرمل التطرف ما كانت الجريمة تحدث في بلاد متسامحة كنيوزيلاندا
لقد قلنا لكم مند زمن ان الكراهية سابقة على اسبابها و ان تخريجاتكم الطزباوية اشعار تلميدية تروم ترويض وحوش
9 - كاره الضلام الثلاثاء 26 مارس 2019 - 16:50
ان اعترافك بان مسلمي نيوزيلاندا متسامحون يضرب ما تبقى من كلامك الاخر لان حدوث هده الجريمة في نيوزلاندا بالدات يوضح ان عنف العنصريين ليس رد فعل على همجية الاسلاميين و ان الكراهية الغربية و التسامي الغربي ضارب في القدم و الاغريق كانوا يسمون بقية الاعراق بالبرابرة بينما هم الشعب الحضاري الاوحد، ثم انك تغافلت عن العنصري الاجنبي الدخيل اد ان سفاح نيوزلاندا استرالي يعني حتى لو حصنا مجتمها ما ضد التطرف فان العالم اصبح مفتوحا و لا يمكننا منع التطرف القادم من الخارج و هدا يصح ايضا على التطرف الاسلامي اد ان الارهابيين يتنقلون من بلاد لاخرى، و هده الجريمة توضح ان التطرف لا علاقة له بالتعليم اد ان مناهج التعليم في الغرب لا يمكن ان تحتوي على قيم عنصرية او طائفية او ما شابهها فمن اين جاءهم التطرف ادن؟ السفاح قال انه تاثر بمفكر فرنسي عنصري ، و هنا ايضا يظهر ان اسباب التطرف لا يمكن منعها و لا اغلاق الحدود دونها و لو ان معرض الدار البيضاء للكتاب مثلا منع كتاب المفكر الفرنسي الدي اثر في سفاح المسجدين لكنتم اول من استنكر الامر و سميتومه قمعا لحرية الراي
10 - المهدي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:03
تعليق 8 أعد قراءة المقال فلربما قرأته في عجالة أو انك لم تفهم .. الكاتب لم يتناقض حين قال ان نيوزيلاندا فيها تسامح ديني ثم دعا الى سن قوانين تبيح حرية المعتقد بل دعا الى سن هذه القوانين من طرف الأنظمة السياسية والحكومات والفقهاء والشعوب الاسلامية يا هذا وليس من طرف الحكومة النيوزيلاندية .. أما التهديدات التي تلقتها رئيسة حكومة نيوزلاندا فليس هناك ما يثبت ان وراءها مواطنون نيوزلانديون فالسفاح استرالي وهو ينتمي لتيار عنصري يؤمن بتفوق الرجل الأبيض واتباعه في مناطق مختلفة من أروبا الى أمريكا وفي كل بلد يعرف تنامي اليمين المتطرف وهو ما لا يوجد في نيوزلاندا حيث حتى اعتى العصابات أبدت تعاطفها مع الضحايا ووضعت عناصرها رهن المساجد لحمايتها .. عندما يتعذر على أحدهم العثور على منفذ لتبخيس ما لا يبخّس يجتهد في اختلاق البقع السوداء .. سبحان الله !!
11 - ع الجوهري الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:13
هههه لقد أضحكتني فأنت دائما تلف و تدور في كتاباتك لتظهر كل ما هو إسلامي خطأ و دون قيمة هل تعلم أن رئيسة نيوز زلاند أعطت درسا لك ومن يسبح في فلكك فرفع الٱذان في الإذاعة وارتداء الحجاب وتلاوة القرٱن في البرلمان دليل على ارتفاع نسبة الوعي و والإعتراف المباشر بسمو الديانة الإسلامية التي يمارسها بعض من يدعوا الحداثة وشكرا
12 - كاره الضلام الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:32
الكراهية سابقة على اسبابها و غريزة لن تعدم درائع تبرر بها منطقها.
العالم اصبح قرية مفتوحة و كل حديث عن تحصين المجتمع المحلي فكريا كلام فارغ اد ان الروافد تاتي من الخارج سواء افكار ام اشخاص
القول ان حرية المعتقد تعصم من التطرف كلام فارغ اد ان العكس هو الصحيح فمنح حرية التدين للمسلمين في الغرب هو الدي زود الكراهية ضدهم ، حرية التدين تعتبر اقصى درجات الاستفزاز للعنصرية المسبقة الكامنة و من يرفض وجودك في حد داته كيف يقبل بحرية تدينك و ممارسة شعائرك؟
" الارتقاء بالمواطنين وبوعي انتمائهم إلى الإنسانية جمعاء التي يتقاسمون معها نفس القيم والمبادئ الإنسانية السامية بعيدا عن الانتماءات المنغلقة (دينية، مذهبية، عرقية، طائفية الخ). وكلما شاع الشعور بالانتماء لكل البشرية تولد لدى الشعوب الإسلامية إحساس التعاطف حين حدوث كوارث لغير المسلمين بدل التشفي والتفسير الغيبي بكونها عقابا إلهيا."
كيف؟ كيف تزرعون هده الاشعار الطوباوية في نفوس البشر يا ترى؟ هل تصدقون فعلا ما تقولونه ؟ هل تعيشون في عالم البشر ام انكم لم تتجاوزوا عالم الطفولة و برائته
13 - Sindibadi الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:37
لابد أنك هللت وزمرت وفرحت وصحت في النوم قبل الصحو بما يثلج قلبك من هذه الأعمال الإرهابية
دعك من دموع التماسيح
الجاني يعود لمكان الجنح مهما تأخر
فلا تأخذنا مكان الهزل
نحن نعرفك جيدا ونعرف أنك لا تحب لا الإسلام ولا المسلمين بقدر ما أنت مُوال للصهيونية العالمية
المسلمين الذين ذهبوا ضحية الغدر إنما ارواحهم عند الله
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا
بل أحياءا عند ربهم يرزقون
أما أنت وأمثالك فليس لك من ولي ولا نصير
يوم لا تنفع شفاعة الصهاينة وأكابر المجرمين
ثابر على ما عودتنا عليه من عداء للمغرب والمغاربة والعرب والمسلمين أجمعين
فالدنيا قصيرة وأيامك معدودة ومحدودة
ان كنت مغرور وأنت كذلك ما في ذلك من شك
رئيسة الوزراء النيوزيلاندية أعطتك درسا لن تنساه كونها لا تنحني للصهيونية العالمية
14 - amahrouch الثلاثاء 26 مارس 2019 - 20:05
La Nouvelle-Zélande est un pays aux confins du monde.Elle est donc la dernière à connaitre ce qui se passe sur la planète réellement.Sa population demeure candide et tolérante.Tout ceux qui débarquent dans ce pays sont les bienvenus sans aucune différence.La Nouvelle-Zélande est au monde ce qui est le Maroc à l orient.Ils reçoivent tous les deux sans tri aucun.Pour le Maroc tout ce qui vient d orient ne peut-être que noble et bon.La Nouvelle-Zélande,elle,veut appartenir au monde en recevant ses diverses populations et en les choyant !Ces news-zélandais ne savent pas que les musulmans,quand ils débarquent dans un pays,ils y débarquent comme fatihoune(envahisseurs).Dès les premières heures les fatihoune commencent leur islamisation par la manière de s habiller,leurs barbes,leur halal etc.Seuls quelques avertis savent les intentions des musulmans et tapent fort pour réveiller le reste de la population !Résultat :une grande surprise et des excuses excessives.El fath semble commencer
15 - مسلم نيوزيلندي الأربعاء 27 مارس 2019 - 06:03
ينسى الكاتب ، أن الذي جعل النيوزيلندين يتعاملون مع ذلك الحدث الارهابي بتلك الطريقة هو تعامل المسلمين أنفسهم هناك ، فالمسلمون لم يشحذوا ذلك التعامل من النيوزيلندين ولا تسولوه ولكن فرضت أخلاقهم وتصرفاتهم وسلوكهم ، هل تعرف أن المسلمين في نيوزيلندا من أنجح الأقليات هناك سلوكا وتصرفا ومعاملة وتسامحا وتعايشا ؟ وذلك بشهادة النيوزيلندين أنفسهم ، هل تعرف أن كلمة "المسلم لا يكذب" منتشرة انتشار النار في الهشيم بينهم ؟ من الذي دعا المسلمين النيوزيلندين إلى هذا التعامل والسلوك ؟ ومن الذي دفع النيوزيلندين لردة الفعل تلك ؟ بل ما الدافع الذي دفع ذلك المجرم لقتل المسلمين ؟ هو دين الإسلام الحق الذي يسعى أمثالك إزاحته من الساحة بشتى الشعارات البراقة التي تخدرع الجاهلين فقط ، لكن الواقع فضحكم وبين زور بهتانكم وكذبهم ( بغيت تولي نصراني ولا يهودي ولا ملحد كاع شكون داها فيك ولا تسوق ليك ، ضبر راسك ) لكن أن تفرض على الناس تغيير دينهم لأن دينهم أصبح لا يلائمك فخيرا لك أن تترك الناس ودينهم .
16 - عمى التعصب . الأربعاء 27 مارس 2019 - 06:50
إذا استنكرت نيوزيلاندا الحادث المرعب المسجل في حق أناس أبرياء يصلون في المسجد فأنا أيضا استنكر قبل ابرياء يصلون بكناءسهم ففي نهاية الأمر كلها جراءم كراهية وتعصب وأخد للأبرياء بجريرة الحمقى .
17 - عبد العليم الحليم الأربعاء 27 مارس 2019 - 08:49
يتساءل المفكر الكبير شكيب أرسلان في ملحق ما علق به على تاريخ ابن خلدون المطبوع في المطبعة الرحمانية في مصر 1355 بهذا الكلام:

«ومن العجب أننا نرى الأوروبيين يعملون بكل قوتهم لمحو الشريعة الإسلامية التي في ظلها ـ وبسببها لا غير ـ بقي النصارى في جميع الممالك الإسلامية وفي السلطنة العثمانية، متمتعين بجميع الحقوق التي يتمتع بها المسلمون منذ ظهور الإسلام إلى يوم الناس هذا، وكان نصارى البلاد العثمانية بضعة عشر مليون نسمة، ومن العجب أننا نراهم مع ذلك يفضلون أن تكون الحكومات الإسلامية مُلحدة، ولو كانت تخرج جميع النصارى من بلادها، وهذا أقصى ما يتصوره العقل من التحامل والتعصب على الإسلام !! يكرهونه ولو حفظهم، ويحبون زواله ولو كان في ذلك زوالهم!».

«عذراً أسود السنة… رفع الآذان في البرلمان النيوزلندي ليس نصراً للإسلام، إنما نصر لمبادئ نيوزيلندا وإنسانية شعبها ومن يحكمها… نصر للدولة التي تساوي بين الجميع وتحترم كل مواطنيها.. رجلي بالعلمانية والعلمانيين العرب دواعش بلا لحى».

هكذا علق الفنان السوري ثائر جلال والي على الأجواء الإسلامية التي سادت نيوزلندا بعد المذبحة الرهيبة
18 - ali الأربعاء 27 مارس 2019 - 10:51
هل سيطالَبُ الكاتب الغربُ بتعديل مناهجه الدراسية ؟ أو إغلاق وسائل الإعلام المُحرِّضَة؟ أو مراجعة الخطاب الفكري و الإنتماء الديني الذي أَفْرَز َهذا المجرم؟
- على الغربيين الكف عن التدخل في شؤون الداخلية للدول الاسلامية وغيرها وعدم دعم الانظمة الديكتاتورية فيها واحترام ارادة شعوبها
- على الغربيين الكف عن استغلال خيرات وموارد الدول الاسلامية وغيرها وارجاع الاموال المسروقة التي في بنوكها لشعوبنا
- على الغربيين الكف عن تجريب كل اسلحتهم على شعوبنا
- الكف عن التحريض ضد المسلمين وشيطنتهم في البرامج الدينية والانتخابية أو البرامج التعليمية والإعلامية. فكل هذه البرامج الإعلامية مبنية على فكرة "التآمر" ضد االغرب مما يجعلها تستمرئ تحميل المسلمين كل شرورالغربيين.
- تجريم الاسلاموفوبيا كما جرموا السامية
- التنصيص دستوريا على ان المسلمين جزء من المجتمع وان الاسلام الى جانب النصرانية واليهودية دين رسمي في البلاد
- إشاعة ثقافة التسامح والتعايش وقبول الاختلاف. فالثقافة السائدة في المجتمعات الغربية تكره الاجانب وخصوصا المسلمين وسببه الحملات الاعلامية
- تجريم ان العرق الابيض هو الاعلى وان مادونه عبيد
19 - كاره الضلام الأربعاء 27 مارس 2019 - 13:24
رقم 10
اعد انت قراءة تعليقي لانك لم تفهم، التناقض هو ان تقول ان حرية المعتقد و التسامح الديني يعصمان من التطرف ثم تضرب لنا مثلا ببلد وقعت فيه جريمة ارهابية ضد اقلية دينية
قولك ان من هددوا رئيسة الوزراء ليسوا نيولانديين لا دليل لديك عليه عدا عن كونه يؤكد ما قلته انا لك و هو ان تحصين اي مجتمع من التطرف لا قيمة له لان العالم مفتوح و روافد التطرف تاتي من الخارج سواء اكانت فكرا او اشخاصا،و من ناحية اخرة انا ايضا يمكن ان اقول لك ان الدين تضامنوا مع المسلمين ليسوا نبوزلانديين و انما اجانب
الانظمة التي تسميها استبدادية لا تحدث فيها عمليات ارهابية رغم التنكيل بالاقليات فالصين مثلا يستحيل ان تحدث فيها عمليات ارهابية و كوريا الشمالية لا يتصور ان تقع فيها احداث مثل التي تحدث في بلاد غربية ديمقراطية فيها حرية معتقد، ادن القول ان حرية المعتقد هي التي تعصم من التطرف نوع من التخريف الدي لا يصدقه الواقع
20 - السالك السمارة الى ت 15 الأربعاء 27 مارس 2019 - 14:55
ٱنسانيتهم هي من ميزتهم وليس إسلامهم الله الحق الذي الذي ينطق به ضمير البشر يسري في الإنسان سواء كان مؤمن أو كافر ويسري في الحيوانات وفي كل شيء وليس الاسلام الحق الذي كغيره من الديانات التي نطقت به أفواه البشر وأسائت الى الله الحق حين نسبت إليه توهمات البشر وجعلته يغضب يمكر ويشارك هو وملائكته في قتل الإنسان ...سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب....توهمات انتهت كرامة الانسان حين تطلب منه ان يعامل غيره بالعداوة والبغضاء أبدا حتى يؤمن بل أن يقتله حين يقول ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق و الحق هنا خمال أوجه وقال إن شئت الين لا يدينون بالسلك ولا يحرمون متحرك الله واحد أيضا تقطيع الأيدي و الأرجل من خلال كما فعل فرعون مع السحرة ...انما جزاء الين يسعون في الارض فساداان يقتلون اويصلبوا أوتقطع ايديهم وأ جلهم من خلاف... والفساد هنا يراه كل واحد من زاويه ولداعش الحق أن تراه كما تشاء .ننزه الله مما نسبه له البشر من حيث يعي اولا يعي .ديننا الانسانية. إمامنا عقلنا .رسول الله ضميرنا التجربة البشرية كتابنا.
21 - كاره الضلام الأربعاء 27 مارس 2019 - 17:21
مفكر فرنسي اسمه renaud camus يؤثر في شخص استرالي ليقوم بتنفيد جريمة في نيوزيلاندا ،و لازال هناك من يحدثنا عن تحصين المجتمع و تنقيح مقررات التعليم الخ الخ، لا يريدون ان يفهموا ان العالم مفتوح و ان الفكر المتطرف يهب من كل الجهات و لا سبيل الى منعه و كما تعاموا عن الامر بخصوص جريمة امليل التي كان عقلها المدبر اجنبيا لا زالو يصرون على تخريجاتهم البلهاء ، يحدثنا عن ترسيخ المواطنة بغض النظر عن الدين و العرق ووو، و مادا يكون التطرف الفكري بكل انواعه سوى الحياد عن مبدا المواطنة؟ كيف تقنع الشعبويات اليمينية التي مبداها قائم على رفض المواطنة لغير البيض الكاثوليك بالمثال الطوباوي الدي تتحدث عنه؟ و كيف تقنع الاسلاموي الحالم بالخلافة و مبدا الدمية بما تقوله؟ تتصارع العنصرية البيضاء الكاثوليكية مع التطرف الاسلامي او مع الاسلام او مع المهاجرين بغض النظر عن دينهم هناك في الغرب و يخرج لنا هنا من يجد الحل السهل،واحد اثنين تلاثة، المشكل هناك و يبحثون عن حله هنا و الاشكال خالد عويص و يجدون له الحل بجرة قلم و بسداجة خيالية ،فما هدا الحول و ما هده التبسيطية؟
22 - السالك السمارة الى ت 15 الأربعاء 27 مارس 2019 - 18:52
ٱنسانيتهم هي من ميزت المسلمين المتعاطفين وليس إسلامهم الله الحق الذي ينطق به ضمير البشر يسري في الإنسان سواء كان مؤمن أو كافر ويسري في الحيوانات وفي كل شيء وليس الاسلام الحق الذي يستعمله المتطرفين كغيره من الديانات التي نطقت بها أفواه البشر وأسائت الى الله الحق حين نسبت إليه توهمات البشر وجعلته يغضب يمكر ويشارك هو وملائكته في قتل الإنسان ...سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب....توهمات انتكهت كرامة الانسان حين تطلب منه ان يعامل غيره بالعداوة والبغضاء أبدا حتى يؤمن بل أن يقتله حين يقول ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق و الحق هنا حمال أوجه وقل إن شئت الذين لا يدينون بدين الحق ولا يحرمون ماحرم الله ...ويستحقون كذالك تقطيع الأيدي و الأرجل من خلاف كما فعل فرعون مع السحرة ...انما جزاء الين يسعون في الارض فذساداان يقتلوا اويصلبوا أوتقطع ايديهم وأ رجلهم من خلاف... والفساد هنا يراه كل واحد من زاويه ولداعش الحق أن تراه كما تشاء .تخيلات نسبها البشر إلى الله من حيث يعي اولا يعي ...
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.