24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. نزيف يهدد الصحة بالموت .. أطباء القطاع العام يواصلون الاستقالة (5.00)

  2. "ورشات سطات" توصي بتنمية الاقتصاد الاجتماعي (5.00)

  3. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  4. ضبط "مخزني مزيّف" في السوق الأسبوعيّ بسطات (5.00)

  5. العالم المغربي بوتجنكوت: هذا جديد اكتشافي لقاحين لعلاج الزهايمر (5.00)

قيم هذا المقال

4.88

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | وداعا حكومة ولاية الفقيه العثماني..

وداعا حكومة ولاية الفقيه العثماني..

وداعا حكومة ولاية الفقيه العثماني..

استهداف وتدمير الدولة للتعليم العمومي، أصبح حقيقة واضحة، وقرار إقبار ما تبقى من مجانية التعليم، وقّعه رئيس الحكومة العثماني، بعدما وقَّع سفله بنكيران أخطر القرارات، وهو ما لم تفعله حتى الأحزاب المخزنية العتيدة، وهذا ما يؤكد أن حزب العدالة والتنمية، هو أكثر الأحزاب المخزنية انبطاحا بلا مُنافِس.

فض الاعتصامات والاحتجاجات السلمية للمدرسين الذين فُرِض عليهم التعاقد، باستخدام القوة والعنف، لأنهم فقط طالبوا بحقوقهم الدستورية الشرعية والمشروعة، وانتشار صور مؤلمة، تؤكد معاكسة الحكومة للتوجيهات الملكية الداعية إلى العناية بأسرة التربية والتعليم والتكوين، الملك محمد السادس الذي أكد مرارا أن التعليم هو القضية الوطنية الثانية بعد الوحدة الوطنية لكونه مصنع المواطنة والقيم والتقدم.

خطورة الوضع الذي بات يهدد التعليم، وتفاقم أزمات منظومة التعليمية والتكوين المغربي، بين تعليم وتكوين نافع لأبناء النخب والأثرياء في المؤسسات والجامعات الخاصة والمعاهد الراقية، التي تضمن لخريجيها مناصب شغل فاخرة، مقارنة مع المؤسسات والجامعات ومعاهد التكوين العمومي، التي أصبحت تنتج البطالة والعطالة، مع إغراق التعليم في الحسابات والمزايدات السياسية والإيديولوجية، للدولة من جهة ومصالح الفاعلين السياسيين والاقتصاديين من جهة أخرى.

أمام هذا الوضع اقترح الأمير مولاي هشام عقد "ندوة وطنية تجمع بين مختلف الفاعلين حول مشاكل التعليم أصبحت ضرورية لضمان مستقبل الجيل والأجيال المقبلة"، مؤكدا أن اختلاف الرؤية السياسية "لا يجب أن يمتد إلى قطاع التعليم، فهو لا يتطلب فقط إجماعا ولا توافقا، بل يستوجب رؤية علمية ثابتة ودقيقة، فهو بوصلة الأمة المغربية التي ستجنبها وقوع شرخ يهدد شتى أنواع التعايش الإثني والثقافي والطبقي".

نعم التعليم هو "بوصلة الأمة المغربية" لهذا أصبح تدخل الملك محمد السادس ضروريا، لوضع حدٍّ لهذا النزيف، الذي طالما نبّه في الكثير من خطبه إلى تداعياته الخطيرة، وأخطرها ممارسة العنف ضد "بوصلة الأمة" وهذا طبعا سيفقد الأمة وجهتها نحو " الالتحاق بقطار الرقي والتقدم وضمان الكرامة للشعب".

لقد كلف الملك محمد السادس، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين المهني سعيد أمزازي بإيجاد حلول حقيقية واقعية لأزمة التعليم، في إطارٍ تشاركي تواصلي مع كل الفاعلين في قطاع التعليم بدءا بهيئة التدريس، والمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي والنقابات ومختلف الهيئات الوطنية بغية إنجاح هذا الورش المصيري، وتغليب مصلحة الوطن، سيما أن مطالب الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، كانت موضوعية، غايتها الحصول على حقوقهم الدستورية، كي يقوموا بواجباتهم التربوية والتعليمية في مهنة المتاعب، والتخلص من وصاية التعاقد وما تضمه من منطق الترهيب والتهديد والوعيد، لكن الوزير فشل في مهمته.

الحل اليوم هو مساءلة ومحاسبة من أعطى الأمر لفض الاعتصام بالقوة، ضمن المبدأ الدستوري ربط المسؤولية بالمحاسبة، وحل حكومة العثماني، لأنها فشلت فشلا ذريعا في تدبير كل الملفات، ملف التعليم، ملف الصحة، ملف الشغل، ملف مشاكل الشباب، ملف الحراك (الريف، جرادة، زاكورة، التعليم، الصحة..)، ملف حقوق الإنسان..

عرف المغرب انتكاسة كبرى مع حزب العدالة والتنمية، الحزب الذي كان دائما يبكي ويشتكي من مظلومية المخزن، ورفع شعار محاربة الفساد والاستبداد، أصبح رمز الفساد والاستبداد، وأي استبداد أكبر من تعنيف نساء ورجال التعليم، وأي استبداد أخطر من الإجهاز على حرية التعبير، ونشر ثقافة التخويف لمنع ممارسة النقد.

الكثير من الصحفيين اليوم لا يستطيعون الحديث بحرية كما كان الأمر قُبيل ولايتي الفقيهين بنكيران والعثماني، وهذا معنى كلام المفكر الأمريكي تشومسكي "نشر مناخ الاستبداد عبر التقليص المنتظم والماكِر للحريات العامة" وأهمها حرية التعبير، لكن الشعب المغربي لديه القابلية للحرية والكرامة، لا العبودية والإهانة.. وداعا حكومة ولاية الفقيه العثماني.. حكومة تعنيف بوصلة الأمة..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - الكرامة الاثنين 25 مارس 2019 - 16:12
فعلا عرف المغرب انتكاسة كبرى مع حزب العدالة والتنمية، الحزب الذي كان دائما يبكي ويشتكي من مظلومية المخزن، ورفع شعار محاربة الفساد والاستبداد، أصبح رمز الفساد والاستبداد، وأي استبداد أكبر من تعنيف نساء ورجال التعليم، وأي استبداد أخطر من الإجهاز على حرية التعبير، ونشر ثقافة التخويف لمنع ممارسة النقد.

الكثير من الصحفيين اليوم لا يستطيعون الحديث بحرية كما كان الأمر قُبيل ولايتي الفقيهين بنكيران والعثماني، وهذا معنى كلام المفكر الأمريكي تشومسكي "نشر مناخ الاستبداد عبر التقليص المنتظم والماكِر للحريات العامة" وأهمها حرية التعبير، لكن الشعب المغربي لديه القابلية للحرية والكرامة، لا العبودية والإهانة.. وداعا حكومة ولاية الفقيه العثماني.. حكومة تعنيف بوصلة الأمة..
يجب إسقاط حكومة الانبطاح التي كشفت عن استخفافها بكرامة الشعب المغربي
2 - Rochdi الاثنين 25 مارس 2019 - 16:39
آخر فضيحة لحكومة الباجدية تعنيف وترتيب مربي ومعلمي وأجيال المستقبل والنزعة العملية عقيدة عند المواطنية فقد سبق أن عزفت.الدكاترة والمتفوقين وكل التظاهرات.السلمية مما يؤكد طغيان وفشله وعدم القدرة على التحاور لإيجاد الحلول لكل.مشاكل الوطن والمواطنين وهذا.دليل عدم الكفاءة.السياسية
3 - المهدي الاثنين 25 مارس 2019 - 16:42
سيبقى استعمال العنف في حق الأساتذة وصمة عار في جبين الحكومة الحالية والتي سبقتها .. عندما اكتسحت الانتفاضة الطلابية فرنسا سنة 68 وفي المقدمة الأساتذة والمثقفون على رأسهم جان بول سارتر وأثناء توجه الجموع الهادرة نحو القصر الرئاسي أوصى وزير الداخلية يومها الرئيس شارل ديغول باستعمال العنف لتفريق المتظاهرين فكان جواب ديغول الذي ظل خالداً وان لم تعمل به حكومة ماكرون " la France n'arrête pas voltaire " لم يكن فولتير حاضراً بالطبع عند أبواب القصر الرئاسي أو أسفل برج إيفيل لكنه كان يرمز للفكر الحر والمثقف والمعلم الذي يحظى بقداسة عند العظماء وليس الأذنياء الذين يتحسسون زراويطهم عند أول احتجاج .. هذه الحزب الذي اذاق المغاربة الويلات سيبقى مجرد ذكرى أليمة في ذاكرة الشعب لا تختلف عن ذكرى عام الجوع والطاعون وعام بوقليب ( bouglib ) الذي كان مغاربة زمان يطلقونه على التهاب السحايا ...
4 - كرامة أستاذ الاثنين 25 مارس 2019 - 16:43
الحداد على كرامة الأستاذ

تضامني المسبق واحترامي التام والمطلق لكل أساتذة الأمس واليوم، حزني العميق وألمي الحاد على ما آلت إليه المدرسة المفربية، وما أضحى عليه واقع الأستاذ المتعاقد وما يعيشه من الانتكاسات اليومية التي أبت إلا أن تجهز على آخر ذرة كرامة إنسانية التي داستها الأقدام المخزنية بكل عفنٍ و وحشية.
5 - أستاذة مغربية الاثنين 25 مارس 2019 - 17:07
لسان الحال يقول: دعوا الأساتذة بسلام، دعوا أبناء الشعب المقهور يتنفّس كرامة.
متى كان دم الأستاذ مهدورا؟ متى تطاولت عصا جهلكم لتهشّم رأسا محصنا بالفكر والعلم والرّقي؟ أ هكذا تكرّم الأجساد؟؟ بالعِصيِّ والهراوات والاعتقالات؟ لكن ماذا سننتظر من دولة استشرى فيها الفساد وانتشر.
6 - المغربي الاثنين 25 مارس 2019 - 17:08
"لقد تبين لي أن التعليم جريمة في حق الذات. جريمة يرتكبها الأستاذ في حق صحته وعقله وكرامته من أجل وطن لا يوفر له حتى أبسط شروط الكرامة".

مقتبس من تدوينة لأحد الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد
7 - صوت الحق الاثنين 25 مارس 2019 - 17:32
دولة سائرة حذوَ النّعل بالنعلِ لمَخْزَنَة التعليم وجعله سلاحا ضد صاحبه مصوّب حول رأسه لا هو يقتله ليرحمه من زمن المذلة والهوان، ولا هو يترك حال سبيله ليرحل بعيدا ليصوغ النور من الظلام...هذا السلاح ( التوظيف بالعقدة ) سمٌّ يجعل متجرعه يرجو الخلاص كل يوم، إنه نوع جديد من الموت تحت ما يسمى " الموت بالتقسيط"...
لا للقفز عن مطلب فك العقدة المشؤومة، ولا لغض الطرف عن السلوكيات المخزنية في استخدامها العنف والقمع لسد الأفواه الشريفة، ولا وجود لحلٍ وسط، إما الترسيم أو الترسيم...لا مَفكّ من ذلك.
8 - KITAB الاثنين 25 مارس 2019 - 18:46
كلام غوغائي أصبحت تردده كثير من المواقع الإلكترونية بل انتقل في استهلاكه لتتندر به أحاديث المقاهي، والحال أن القضية برمتها هي أكبر من العثماني وحكومته، فهي في المحصلة فقط تمثل أداة تنفيذ لما يرد عليها من وراء الستار، فلماذا لا نجزم بأن صوت الإصلاح أصبح مطاردا بتصفيته واغتياله؟ وتحياتي
9 - أستاذ متعاقد الاثنين 25 مارس 2019 - 19:13
عقد التأمين من عقود إذعان، لأن المؤمِّن طرف قوي يملي إرادته على طرف ضعيف وهو المؤمَّن له، ويقوم المؤمِّن بإعداد عقد التأمين مسبقًا، ولا يملك المؤمن له إلا التوقيع عليه ودفع البدل.
يضاف إلى عقد التأمين عقد القرض البنكي (الربوية) و العقود المتعلقة باستخدام برامج الحاسوب و كثيرمن عقود العمل .
فهل يجوز للمتعاقدين مع شركات التأمين أو الذين أخذوا قرضا من الأبناك أن يحتجوا و يرفضوا الأداء بدعوى أنهم وقعوا عقد إذعان و فُرض عليهم الربا و هو حرام و فُرض عليهم التأمين الذي يُصنف ضمن عقود الغرر ؟
فمن قال إنه لا ينبغي الوفاء بعقود الإذعان ؟
و هل سنشهد في المستقبل تنسيقيات وطنية للمواطنين الذين فُرض عليهم الربا؟
الذين خربوا المدرسة العمومية هم المدرسون أنفسهم بسبب موات ضمائرهم و خراب ذممهم .
لقد تعلمت الفرنسية بمجهود ذاتي ، و لا أذكر من مقرر السنة الثالثة ابتدائي إلا أطباق الحلوى و كؤوس الشاي و "رايبي" التي كانت تتقاسمها المدرسات .
أما أساتذة الرياضيات والفيزياء فقد كانوا يظنون أنهم نوابغ الدهور و الورثة الشرعيون لـ"أينشتاين"، ففكانوا يضنون(يبخلون)علينا بالشرح إلا لمن يدفع خلال الساعات الإضافية.
10 - الحقيقة المرة الاثنين 25 مارس 2019 - 19:35
الصورة التي ارتسمت في الوجدان تحت مطارق الشعارات والكلمات التي تعلمناها منذ الصغر حول المدرسة والمعلم والرسالة التربوية وقيمة العلم وعظمة المعلم وقدسية المعرفة وقداسة العقل، ومنزلة المدرسة باعتبارها عنصرا أساسيا في مجال التمييز بين اﻟﻤﺠتمعات اﻟمتخلفة واﻟﻤﺠتمعات المتقدمة، جعلتنا نقدّس العلم ونقدر ملقّنه ونحترمه ونعترف بالمكانة الجليلة التي يتبوؤها المعلم على اعتبار أن التعليم هو الذي يكفل بالقضاء على سائر النوائب والبلايا كالفقر والجهل والمرض، وكما قيل أنه كلما فتحنا مدرسة فإننا نكون بذلك قد أغلقنا سجنا أو على الأقل ألغينا فرصة افتتاح سجن جديد على أساس ما تقوم به المدرسة من غرس القيم الأخلاقية والتنوير الاجتماعي، انقلب الوضع وأصبح التعليم مؤشرا هاما ومعيارا حاسما لكل الفواجع والصبابات.
11 - أستاذ متعاقد الاثنين 25 مارس 2019 - 21:46
لم يستطيعوا الرد أو الإقناع فأمطرونا بالديسلايكات .
أنا أعلم أن ما يمنعكم من الكتابة هو مستواكم المتردي ، أخبروني ، ألا يزال زعيمكم (تشيكيفارا) العرب يكتب كلمة 'النضال' بالظاء المعجمة هكذا 'النظال' ؟
12 - جنان الحاضر الاثنين 25 مارس 2019 - 23:05
مستقبل التعليم في المغرب مجهول ويسير نحو الهاوية، سنوات الرصاص عادت من جديد لتجهز على كرامة رجال ونساء التعليم الشرفاء الصامدون الأحرار..لا للتعاقد ونعم لفك العقدة التي سببت في الاف العقد النفسية والاجتماعية والاقتصادية للأساتذة والأستاذات. تحية عالية للدكتور السي برحيلة على تفاعله مع القضية.
13 - تنقيط الحروف الاثنين 25 مارس 2019 - 23:39
ينبغي الإشارة إلى ما يلي:
1)تم التطرق للرسوم على التعليم في الميثاق وفي خطبة ملكية منذ حوالي عشرين سنة،
2) تم التمهيد للتعاقد بخطبة ملكية في 2016 بعد تأزيم الوضع بدفع جموع غفيرة من الأساتذة إلى التقاعد النسبي، ومن ثم استفحال الاكتظاظ وتحوله إلى فضيحة تجول وكالات الأخيار الدولية،
3) حزب الإخونج مستعد لكل المهام القذرة من أجل رضا النظام،ومن ثم الانتقام منه ومن الشعب بالخزعبلات والفظائع المسطورة في كتب شيوخ الدم،
4) الأساتذة المتعاقدون بلا حكمة ولا تكوين فضحهم الفجور في الخصومة بالإضراب المفتوح على حساب أبناء الكادحين،
5) إن إدماج جميع الأساتذة سيؤدي إلى تعليق التوظيف في التعليم سبع سنوات على الأقل أو تخفيضه إلى ثلاثة آلاف منصب لما يزيد على عشر سنوات،وهذا يعني أن الرؤية الاستراتيجية ستتحول إلى التدبير العشري لملف موظف الأكاديمية.
والأهم من هذا أن تعليق التوظيف في التعليم ليس في صالح الخريجين الحاليين والمستقبليين، وسيكون بابا لعودة الاكتظاظ في الأقسام واستفحاله.


...يتبع
14 - تنقيط الحروف 2 الاثنين 25 مارس 2019 - 23:40
تتمة....

فلا معنى لمطلب الإدماج إلا بزيادة ميزانية التعليم بالثلث على الأقل،وبتعهد الدولة برفع عدد اامناصب السنوية في قانون المالية إلى أزيد من أربعين ألفا.
وكل حل خارج ذلك فهو إسكات للشاكي بحق الغافل و الساهي،
6)ينبغي أن تتخذ الوزارة الوصية الإجراءات المستعجلة الآتية:
أ) عزل المنقطعين عن العمل المتهورين مهما كان عددهم،وحصر الخصاص وإعلان مباراة في التعليم لسده،وذلك مطلع أبريل المقبل،
ب) تمديد الدراسة رسميا في مختلف الأسلاك إلى غاية 30 يونيو،
ج) تأجيل الامتحانات الإشهادية إلى غاية يوليوز.
والسخط على زيد لا يعني التغاضي عن خطيئة عمرو.
15 - اكلت يوم الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:04
قصة أكلت يوم أكل الثور الابيض تنفع في هذه الحادثة الأليمة تعنيف نساء ورجال التعليم ومشاهد القمع الدموي المرفوض قانونيا واخلاقيا.

الاخ kitab ألاحظ ان لديك مشكل شخصي مع كاتب المقال انت دائما لا تناقش افكاره بل تشتم كلمة الغواغائي تليق بك هي وكلمة الدوغمائي

ما جاء في المقال حقيقة هناك استهداف للتعليم العمومي في المغرب والرغبة في القضاء على المجانية لصالح التعليم الخصوصي في المدارس والجامعات ومعاهد التكوين بما فيها كلية الطب.
النتيجة إقصاء ابناء الفقراء من الترقي الاجتماعي والاصطفاف الى جانب الطبقة الغنية وإفراز المزيد من التفقير والتهميش
اخيرا بأية نفسية ستدرس أستاذة أو استاذ قام المخزن بتعنيفهما؟؟؟؟؟؟
هسبريس انشري
وتحياتي
هسبريس انشري
16 - الأضرعي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 13:40
لقد اجهزت حكومتا العدالة والتنمية او كما وصفهما صاحب المقال " ولاية الفقيهين " على جل مكتسبات وحقوق المواطنين ، بداية بارتفاع الأسعار والضرائب مرورا بالزايدات المتتالية في الإقتطاعات من أجور الموظفين الهزيلة تحت مسميات وذرائع عديدة " اصلاح التقاعد وغيرها " وصولا الى تخفيض مستوى الخدمات الأساسية للمواطن المغربي كالتعليم والصحة...
فهذا الحزب الذي يرتدي عباءة الدين ياسادة لا يتوانى في تبني اي نهج لإرضاء صندوق النقد الدولي وضمان استمراره في السلطة ، فتبني مبدأ التعاقد جاء تنفيذا لإملاءات خارجية " صندوق النقد الدولي " والظهور بصورة الحزب الماضي في الاصلاحات ، ولم يأخذ قادته بعين الإعتبار الوضع الداخلي للبلد ومدى قابلية قابليته للإنفجار...
17 - الأضرعي ( تتمة.. ) الثلاثاء 26 مارس 2019 - 13:41
فلا يمكن ان ننتظر من موظف متعاقد لا يحس بالأمان والاستقرار في وظعه الوظيفي ان يقدم مردودية وجودة عالية ، زد على ذلك توجه الدولة لرفع يدها عن القطاعات الحيوية كالتعليم والصحة ما سيحيلنا لا محالة الى ضرب المجانية و التحول الى فرائس يفترسها شبح الخوصصة...وبالحدبث عن مجانية التعليم التي طالما اعتبرت خطا احمرا ، لا بد من جميع المواطنين الإتحاد واتخاذ مواقف حازمة للتصدي لهذا المخطط الرامي لترسيخ الفوارق الطبقية وحرمان ابناء الفقراء من فرصتهم الوحيدة في بناء غد افضل...
لابد من فتح حوار جدي في قطاع التعليم بهدف وقف النزيف والإصلاح الجذري ، حوار يضم كل الفاعلين السياسين والتربويين ، اما الإفراط في استعمال القوة امام المظاهرات السلمية للمدرسين فلن يزيد الوضع الا سوءاً ، و سيظل وصمة عار على جبين المخزن الذي يتشدق بتمتيع الشعب بالحريات والحقوق...
18 - Casawi الثلاثاء 26 مارس 2019 - 13:42
الفقهاء في الحقيقة مكانهم المسجد والمسيد لتعليم الاميين وبسطاء الناس طريقة الوضوء ونواقضه ، وهده هي مهمتهم في الواقع ،نظرا لانهم لا يفقهون في السياسة ولا في الاقتصاد .

لا يخفى على اي مواطن اليوم انه في عهد حكومة حزب النذالة والتعمية الاسلاموي تفاقمت المشاكل والماسي الاجتماعية وعرف المغرب ازمة اقتصادية وارتفاعا كبيرا في الديون الخارجية وارتفاع الاحتجاجات والإضرابات ..
ما يسمى بالاسلاميين تنقصهم النخب والكفاءات، يكفي ان معظم قادتهم هم اساتذة التربية الاسلامية او اللغة العربية ، مع احترامي بالطبع لهده الفءة من رجال التعليم..
19 - دائم الترحال الثلاثاء 26 مارس 2019 - 15:06
يبدو لي من بعض التعليقات ان اصحابها يغردون خارج السرب ، فالمعلق KITAB الذي الذي يقول عن المقال " كلام المقاهي " و الأستاذ المتعاقد الذي يقول انه تعلم بمجهوده الشخصي ناكرا جميل من درسوه من اساتذة ومربين... جميع هؤلاء يحتاجون لإعادة تنظيم افكارهم وتبني اسلوب النقاش البناء والمطارحة لا التعنت والمنطاحة ، لأن هذا المنبر " هسبريس " منبر للتنوير وتبادل الآراء والأفكار بأسلوب حضاري دون المس بالغير او الإساءة اليه...فلكل مقام مقام يا احبابي في الله .
20 - عامر الهلالى الثلاثاء 26 مارس 2019 - 18:49
البهائيون لا لهم دخل بمناقشة التعليم فى المغرب
المغرب بلد مسلم و به العلماء وهم ادرى بما يحدث
والكاتب بهائى والباهئيه عدو للاسلام فاحذروهم
21 - محمد البخاري الثلاثاء 26 مارس 2019 - 20:48
مؤسف ما يتعرض له رجال التعليم في وطننا من حملة ممنهجة تهدف للنيل من قيمتهم ومكانتهم الكبيرة في قلوب المغاربة ، فبفضل هؤلاء تعلمنا كتابة السطور بل وادركنا ما لم نكن لنحيط به علما ، اكتسبنا اليات التحليل ، التفسير والاستنتاج واكتسبنا العدة لمجابهة مواقف الحياة...فألف تحية اجلال وتقدير لمن كاد ان يكون رسولا .
22 - الإسلاموفوبيا الثلاثاء 26 مارس 2019 - 20:51
لم تستطع أن ترد بالحجج المنطقية واتجهت الى الى القذف والافتراء.
درست عند الأستاذ نورالدين برحيلة، مدافع عن الاسلام وعن قيم الفضيلة، وقد غرس فينا قيم حب الوطن والتسامح والتعايش والاحترام، ونبذ العنف والتطرف والكراهية..
لكنه يكره الاتجار بالدين، لأن الاتجار بالدين من أكبر الكبائر.
الاستاذ نورالدين برحيلة مفخرة للمغرب، أما الكتائب الالكترونية الباجدية التي أصبحت تقوم بحملة انتخابية إلكترونية فخطتها مفضوحة، والمغاربة فقدوا ثقتهم في الباجدية، ولا يلذغ مؤمن من جحر واحد مرتين.
وأمثالك الذين يقذفون الناس بالكذب دليل على خبث الأخلاق والتربية.
آخر مقالة للكاتب برحيلة: جريمة نيوزيلاندا.. رصاص الإسلاموفوبيا. دفاع عقلاني عن الاسلام وفضح نقدي بالحجة والدليل لاستهداف الاسلام.
لقد أعماك الحقد ودخلت مرحلة خطيرة تعرف في علم النفس الاجتماعي بالاضطراب النفسي الاجتماعي شفاك الله ..
وتحياتي
23 - فقيه الزمان الثلاثاء 26 مارس 2019 - 21:08
بعد قراءة هذا المقال الموضوعي اثار انتباهي امران :
الأول اسلوب صاحبه الأكاديمي الجميل ومحتواه الهادف
والثاني بعض التعليقات الغريبة على سبيل المثال لا الحصر ، أحد المعلقين يتحدث عن البهائية وعلماء المغرب ...فما علاقة هذا بذلك ؟ نريد تعليقات مفيدة ، ونقاشات مثمرة... في حياتي لم ارى خروجا تاما عن موضوع للنقاش كالذي قام به كبير العلماء هذا ، " الخماهو " كبير كهنة معبد امون كون كان ف 2019 ومايديرش هادي ، تحية لهذا المنبر الحر والجريء على نشره لكل معاناة المغاربة ، نتمنى لكم الاستمرارية والمزيد من العطاء والتألق.
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.