24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حراك رجال التربية والتعليم

حراك رجال التربية والتعليم

حراك رجال التربية والتعليم

في البداية أود أن أنبه أن الوعي برهانات هذه المرحلة التي تعيشها بلادنا مطلوب بشدة. إنها مرحلة، بالطبع جديدة بتحدياتها، لكن يشوبها طابع الاستغراب نتيجة منطق المبادرات العمومية في التعامل معها (مبادرات ارتجالية غير مدروسة). لقد خرج عشرات الآلاف من المتعاقدين في التربية والتعليم في تظاهرات سلمية إلى الشارع العام رافضين مبدأ التعاقد. في المقابل، لم يجد الطرف المبلور لهذا البرنامج، أي الدولة في اسم حكومتها، من حل لهذا الحراك سوى نهج منطق التعنت، وتحديد سقف التنازلات بدون التوفر على رؤية مستقبلية لإشكاليات هذا القطاع الحيوي في حياة الشعوب والأمم.

أكثر من ذلك، تابع الرأي العام الوطني والدولي كيف سمحت السلطات العمومية لنفسها اللجوء إلى أقصى أساليب الردع، أي باللجوء إلى العنف الجسدي في تعاطيها مع تطورات هذا الملف. إنها صورة لا تستحقها بلادنا وخصوصيتها الإقليمية والدولية، صورة انتشرت بشكل واسع على مستوى كل المنابر الإعلامية بمختلف أنواعها، بحيث جسدت للتلاميذ والتلميذات، الخاضعين لمسار التنشئة المغربية، أمرين خطيرين إذا احتكمنا إلى منطق القيم. الأول هو متابعة أجيال مؤسسات التعليم لمظاهر العنف الدموي التي يتعرض لها أساتذتهم وأستاذاتهم. والثاني، خلق نوع من الغموض في الفهم لديهم بخصوص تقابل الحق في التظاهر من أجل ملف مطلبي حساس وتكرار عملية تعنيف وإذلال أساتذتهم وهدر دمائهم في شوارع المدن المغربية.

وأمام هذه الصورة، التي لا تستحقها بلادنا، وجدت نفسي مضطرا لتقديم بعض الملاحظات:

بلادنا عرفت حراكا مستمرا منذ النضال من أجل إخراج المستعمر، ومرورا بالمعارك الضارية العنيفة من أجل بناء الدولة الديمقراطية العصرية، ووصولا إلى حركة 20 فبراير وإقرار دستور جديد بمنهجية جديدة. لقد عرفت بلادنا حركية مجتمعية، بعد مشاركة الأحزاب الوطنية في الحكم ابتداء من 1998 إلى 2011، استغلها حزب "المصباح" لصالحه. فطوال هذه المدة، بحراكها الذي دام أكثر من ستة عقود، لم تصل علاقة النظام السياسي بمنظمات المجتمع المدني من أحزاب ونقابات وجمعيات إلى وضعية "المعادي". إنها الوضعية المعروفة في علوم التواصل بالبحث المتواصل لكل طرف في الصراع لإلغاء أو حذف الطرف الآخر. إننا نفتخر اليوم بأن شدة الصراع بآلامها وجروحها البالغة لم تتجاوز وضعية "المتنافر". إنه المعطى الإيجابي جدا الذي سهل مرور بلادنا بالتدرج الناضج إلى المرحلة التواصلية "المختلف"، لتتموقع بعد ذلك بحكم التطور في خانة البحث عن وضعية "المؤتلف".

إن مرحلة الوضعية التواصلية "المختلف"، وتفاعلاتها السلمية ومواقفها التاريخية، أتاحت للشعب المغربي ومؤسساته فرصة إعادة التفكير في رمزية حدث "ثورة الملك والشعب". فالاختلاف، الذي توج بـ "التوافق" على أرضية مشتركة، أعطى للبلاد فرصة جديدة ذات دلالة تاريخية استثنائية، دلالة ترسخت في صفحات تاريخنا المعاصر. لقد تقاسم المرحوم الحسن الثاني همّ مستقبل البلاد مع المقاوم عبد الرحمان اليوسفي، وتم إعطاء انطلاقة مسار الانتقال الديمقراطي بتعيين حكومة التناوب التوافقي.

لقد حاول اليوسفي تجسيد دور الوزير الأول ورئيس لأول حكومة شعبية نسبيا، وحاول الاجتماع مع الولاة ورجال الهيئات الدبلوماسية ورجال المؤسسات الأمنية... لقد كان هذا الرجل رجل دولة وطنيا وجديرا بالثقة، في بحث مستمر عن إبداع الآليات والوسائل والقواعد القانونية من أجل تحقيق أكبر قدر من المكتسبات في مجالات الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان. لقد استطاع هذا المقاوم أن يجعل من هم استقرار المجتمع واستمرار النظام من الأولويات التي حرص على تقاسمها بصدق مع النظام السياسي المغربي.

إنه الهم الذي جعل اللجوء إلى العنف في التعامل مع التظاهرات محدودا جدا. لقد تطور الإعلام في الفترة الانتدابية لحكومته، وتجاوزت الجرأة الحدود المعتادة إلى درجة حاول البعض زعزعة الثقة ما بين الملكية وشخصه. لقد تحول المشهد السياسي في عهد حكومته إلى فضاء زاخر بعمليات تشفير الرسائل وفكها إلى درجة شهد العالم بقوة المقصدية التواصلية وحمولتها السياسية في هذه الفترة الحساسة ببلادنا.

لقد تحمل عبد الرحمان مسؤوليته السياسية كاملة، جاهدا ومثابرا بمنطق الحاضر، ومناهضا لهيمنة الماضي وهيمنة الآخر، وملتزما بمحاربة الإحباط والتشاؤم والغموض السلبي، وتبديد الوقت، وسيطرة اللغة الخشبية، إلى أن توج مسار حكومته بتبوؤ حزبه للمرتبة الأولى في استحقاقات 2002.

لقد عاش المغرب منذ الاستقلال مبادرات جادة لتقوية الإدارة والتعليم، بحيث كانت الدولة تلجأ إلى إجبار حملة الديبلومات المتفوقين في المباريات الانتقائية على توقيع التزام بالعمل مع الدولة لمدة ثماني سنوات خوفا من مغادرتهم لها والتوجه إلى الخارج أو إلى القطاع الخاص. وهنا يكمن سبب الاستغراب من لجوء حكومة العثماني إلى التعاقد ببنود تعسفية تنم بعدم وجود ثقة ما بين الدولة من جهة والأستاذ أو الأستاذة وشرف مهنة التدريس ورمزية المدرسة العمومية من جهة ثانية. إن تعامل حكومة الحزب الأغلبي مع هذه الشريحة من الشباب لا يمكن أن يفهم منه إلا كونه تشكيكا في الروابط التي عهدناها ما بين رجال التعليم ببلادنا وقوة حبهم لوطنهم وغيرتهم على ثوابته.

إن ما يقع اليوم لرجال ونساء التعليم المتعاقدين هو مؤشر واضح على فشل الحكومة الحالية في ظل الدستور الجديد. إنه فشل ذريع أبان عن معيقات معقدة في قدرة الحكومة في مجال التواصل الجماهيري بحيث أحدثت خلطا مربكا في فهم العلاقة بين السلطة والنفوذ والخبرة. إن سياسة الجهاز التنفيذي المنبثق من صناديق الاقتراع لا يمكن أن تركز على محاصرة الآخر (أبناء الشعب المشكلين للكتلة الناخبة)، وتكسير أو تحطيم إرادتهم، وتجاهل حاجاتهم أو استصغارها، ونهج منطق "ربح كل شيء" أو "خسارة كل شيء".

وأختم مقالي هذا بالقول إن الإصلاح الحقيقي لا يتم بالإملاءات والمبادرات غير المحسوبة. لقد عاشت طبقة الموظفين في مختلف القطاعات مرحلة ازدهار لا مثيل لها نتيجة المقاربات الناضجة التي انتهجتها حكومة اليوسفي، مقاربات تحولت من خلالها ديون المغرب إلى استثمارات، وتقلصت المديونية الخارجية إلى أدنى المستويات، وعرفت البلاد حوارات وطنية في مجال التنمية الاقتصادية والترابية والاجتماعية. لقد سجل ارتفاع الأجور في عهدها نسبة لا تقارن في التاريخ السياسي المغربي، ارتفاع نتجت عنه دينامية اقتصادية أنعشت ميزانية الدولة ورفعت من ثقة المؤسسات الدولية في مسار التطور الاقتصادي والسياسي والحقوقي في بلادنا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - المهدي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:19
أقسم بالله العظيم أن أساتذة التعاقد أبانو عن مستوى جيد وذلك مالاحظناه على مستوى أبنائنا وحتى أباء وأمهات التلاميذ أصبحوا يطلبون من المدير نقل أبنائهم عند المتعاقدين. كما أننا أصبحنا ولله الحمد نتواصل بشكل جيد مع هذه الأطر ونسألهم عن أبنائنا وعن مستوياتهم ويكون التجاوب والحوار دائما إيجابي. نعم إنها تجربة طيبة وأعادة الثقة إلى المدرسة العمومية. الحمد لله.
2 - Peace الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:45
الاسلاميين و اليسار يعتبرون المغرب ديموقراطيا فقط اذا صعدوا هم الى الحكم. ليكن في علمك ان صعود عبد الرحمان اليوسفي بالتناوب كان من اقتراحي انا و اشياء اخرى مرتبطة باليسار كالافراج عن المعتقلين السياسيين و رجوع المنفيين و الانصاف و المصالحة. التناوب يجب في الحقيقة ان يكون طبيعيا بالانتخابات و ليس مفروضا من فوق, هذه هي الديموقراطية الحقيقية, انا مع الديموقراطية و لكن اذا تجاوز احدا حدوده فيمكن ايضا استعمال نفس الديموقراطية لاعفاءه. هناك خطوط حمراء و كل واحد يجب ان يعرف قدره.

الاساتذة المتعاقدين لم يصبحوا متعاقدين بل اخلوا بتعاقدهم و لم يؤدوا واجبهم, مقابل ذلك يريدون اعطاء القدوة للتلاميذ في الاحتجاجات و خلق الفوضى و الامتناع عن العمل, و هل هذا هو اصلاح التعليم في نظرك?!
3 - عبد الرحيم فتح الخير . الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:45
عرفت وضعية رجال التعليم تحسنا غير مسبوق في عهد حكومة التناوب الأولى والثانية ، حيث عرفت هذه الفترة الإنتقالية القصيرة زمنيا الكثير من المحابات المجانية ، والكثير من التعاطف الغريب ، والإستسلام التام لمطالب شغيلة القطاع ، وشكلت الفترة جنة الوظيفة العمومية . الذين وجدوا أنفسهم يتقاضون رواتب تفوق متوسط الدخل العام ، لمجرد العمل لبضع سنين ، بفعل تسريع وتيرة الترقي في السلاليم الوظيفية ، اعتمادا على أقدمية صورية ، دون أخذ بالكفاءة أو تقييم المفتش أوالمدير أو حتى اجتياز اختبار شكلي . كانت أيام فوضى وتعاطفا أعمى ، من رجالات حزب تصدر المشهد غالبية كوادره كانت من رجالات التعليم . وهو ماخلق هوة وفارق بين القطاع ، وباقي القطاعات على مستوى الرواتب والإمتيازات . وكعادة الأمور عندما تزيد عن حدها فقد جعل هذا المعطى الطارىء رجالات التعليم يغادرون الفصول غالبية أيام الموسم الدراسي بزعم المظلومية وهي الحيلة كانت تنطلي على الإشتراكيين الذي أفسدوا التعليم ورجالاته ، لدرجة أن أصبح دخل (معلم ابتداءي) قبل توحيد المصتلح في أستاذ يتقاضى راتبا أعلى من راتب طبيب في في القطاع العام .
4 - sifao الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:56
بعيدا عن المزايدات الكلامية والاصطفافات الحزبية والميولات النقابية والاندفاغت العاطفية ، الم يكن بامكان تجنب الصدام العنيف بين قوى الامن والاساتذة ؟ وهل تساهم مشاهد الصدام تلك في ارساء ارضية مشتركة لحوار بناء المستقبل ؟
من المحزن جدا ، ان يجد استاذ نفسه في وضع صعب مثل الذي وجد فيه نفسه وهو يتعرض للرفس بالارجل والرش بالماء ليلا في جو شتائي والضرب بالعصا وكأنهم اطفال صغار ...ومن المحزن ايضا ان يجد رجل شرطة نفسه في مواجهة استاذ ابنه او استاذه السابق عينه ، الم يكن بامكان تجنب ذلك المشهد المخجل ؟ هل كان الاساتذة في حاجة الى خوض اعتصمات ومسيرات ومبيتات و...و..لتحقيق مطالبهم ، الا يكفي الضغط "البلوكاج"على الارض لثني الوزارة على العودة الى مائدة الحوار بمقترحات اكثر ايجابية ؟
5 - Marocain الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:13
Une proposition pour resoudre le probleme des contrats des enseignants

Un contrat de 5 ans avec un suivi et des concours chaque 2 ans pour chaque enseignant. Apres les 5 ans faire une revaluation de chaque enseignant et offrir un emploi permanent a ceux qui montrent les meilleurs resultas.
6 - نقاش واقعي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:17
4 - عبد الرحيم فتح الخير
فأجور رجال التعليم زهيدة عملهم شاق لا يعرف قيمته إلا الغربيون . أما ما يروج على أن رجال التعليم يتلقون رواتب سمينة فهذه إشاعات تطلقها جهات معينة لخلق الفتنة و ضرب هذه الفئة 80 في المئة من رجال التعليم لا يتجاوز دخلهم 5000 درهم 4800 في بعض المناطق ومع هذه الاقتطاعات سيصبح دخل رجال التعليم مستقبلا 4000 درهم لا غير ، دون أن ننسى فهو يشتغل بعيدا عن بيت أسرته ، مطالب بأداء الكراء و التنقل واش أدي يشيط له باش يحافظ على كرامته ويتزوج راه فئه عريضة تقبع في السلم 9 دخلها الشهري 4100 درهم من يلتفت إليهم ، يروجون للشعب أن الأستاذ يستفيد من عطل مديدة لنقارن عطلنا بدولة فرنسا مثلا التي نستورد منها كل شيء فبعد 45 يوم دراسي مخفف يستفيد التلاميذ و الأساتذة من 15 يوما كعطلة ، اسألوا ألمانيا عن راتب الأستاذ ، و اليابان كيف تتعامل مع مدرسي الأطفال ... للأسف ضاع رجال العلم في بلد طغى فيه الجهل و الجهال
7 - ايت واعش الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:39
نقاش واقعي.....المشكل في المغرب هو التالي ..الشاب يهرب من البطالة ويقبل بمهنة التعليم ليس لانه يحبها بل لانه يريد مالا فقط....اتركوا المناصب اذا لا تحبون المهنة وابحثوا عن مهن اخرى..ماذا عن عمال وعاملات الفلاحة وباجور تافهة جدا..ماذا عن العسكر ..وباقي القطاعات الناس ديال التعليم شبعوا خبز....واتمنى ان يتخوصص القطاع نهاىيا ...وفوق كل هذا لا مردودية ونتائج كارثية ...اتقوا الله في اموال دافعي الضرائب
8 - Peace الثلاثاء 26 مارس 2019 - 10:05
الى Marocain

مقترح ربما بالنسبة للبعض جيد, و لكن اصلاح التعليم يكون كالاتي:

تكوين المعلمين و الاساتذة تكوينا خاصا برجال في مدرسة عليا للتعليم. مثلا معلم الابتدائي باكالوريا 3 او 4 سنوات تخصص معلم في قسم معين او قسمين. الاستاذ في الثانوي عليه ان يتخصص اولا في المادة التي يدرسها زائد تكوين خاص بالاساتذة و هكذا دواليك, يعني كلما زاد المستوى زاد التعليم في لتخصص و البيداغوجيا الخصة بالمستوى, الذي يدرسه و يزداد الاجر زائد صعود الاجر حسب الاقدمية و السلم او بتكوين مستمر و مباراة جديدة للصعود الى المستوى الذي بعده او مدرسة تقنية اوخاصة بفئة معينة مثلا مدرسة عسكرية او غيرها, لان كل مستوى او مجال يحتاج الى كفاءات معينة. هذا بالنسبة للاستذة, اما بالنسبة للادارة, الادارة كانت جيدة في الماضي, يجب تحسين فقط اسلوب لتواصل بتنظيم اجتماعات للنقاش و البحث و تطوير العمل باستمرار. الاداريين يجب ان يكون لهم تكوين في الادارة و التربية و التعليم و البيداغوجيا و تكن لهم تجربة في التعليم, لكي يعرفوا كيف يتعاملون مع الاساتذة و التلاميذ و المفتشين و في نفس الوقت يديرون شؤون المؤسسة كاقامة انشطة تربوية
9 - كلمة لا بد منها 1 الثلاثاء 26 مارس 2019 - 11:11
ملحوظة: حزب اليوسفي جزء من الحكومة الحالية.

الأساتذة "المتعاقدون" بلا حكمة ولا تكوين فضحهم الفجور في الخصومة بالإضراب المفتوح على حساب أبناء الكادحين بلا أدنى لياقة ولا حياء،
1) إن إدماج جميع الأساتذة سيؤدي إلى تعليق التوظيف في التعليم سبع سنوات على الأقل أو تخفيضه إلى ثلاثة آلاف منصب لما يزيد على عشر سنوات،وهذا يعني أن الرؤية الاستراتيجية ستتحول إلى التدبير العشري لملف موظفي الأكاديمية.
والأسوأ من هذا أن تعليق التوظيف في التعليم ليس في صالح الخريجين الحاليين والمستقبليين، وسيكون بابا لعودة الاكتظاظ في الأقسام واستفحاله.
فلا معنى لمطلب الإدماج إلا بزيادة ميزانية التعليم بالثلث على الأقل،وبتعهد الدولة برفع عدد المناصب السنوية في قانون المالية إلى أزيد من أربعين ألفا.
وكل حل خارج ذلك فهو إسكات للشاكي بحق الغافل والمستضعف والساهي.....يتبع
10 - كلمة لا بد منها الثلاثاء 26 مارس 2019 - 11:13
تتمة............
2)ينبغي أن تتخذ الوزارة الوصية الإجراءات المستعجلة الآتية:
أ) عزل المنقطعين عن العمل المتهورين مهما كان عددهم،وحصر الخصاص وإعلان مباراة في التعليم لسده،وذلك مطلع أبريل المقبل،
ب) تمديد الدراسة رسميا في مختلف الأسلاك إلى غاية 30 يونيو،
ج) تأجيل الامتحانات الإشهادية إلى غاية يوليوز.

ويمكن للمعزولين اللجوء للقضاء،ومن حكم لصالحه منهم فبإمكان الحكومة إحصاؤهم وتهنئتهم وبعث رسائل الطمأنة والانتظار لهم حتى تلتمس لهم غطاء في قانون المالية للسنة المقبلة ضمن المناصب التي ستخصص فيه للتوظيف الجهوي في التعليم،وبعد إعلان النتائج يمكن أن تخصهم بإجراءات إضافية في عقد التدريب بأن يكون تدريبهم ميدانيا على سبيل المثال مقابل أجرة كاملة.
و لا للمراهقين والعدميين والبلطجيين في مهام المسؤولية،ومن اشتهى الصراخ والتسكع والتجمهر فليكن ذلك من حسابه وعلى حسابه.
11 - من أنتم الثلاثاء 26 مارس 2019 - 11:38
خلاص الأستاد المتعاقد المغربي قرر دفع الثمن ووصل لنقطة اللاعودة للدفاع عن كرامته وحقوقه الطبيعية
12 - Peace الثلاثاء 26 مارس 2019 - 11:41
بالنسبة للمقررات, ماذا سندرس او نلقن التلميذ, فهذا نقاش طويل جدا, لذلك ساعطي بعض الامثلة العامة فقط. بالاضافة الى المواد التي تلائم سن الطفل مثلا من 6 الى 10 سنوات في الابتدائي كتعلم الحروف و الاعداد و القراءة و الكتابة و الحساب عليه تعلم ايضا اشياء تنفعه في حياته اليومية و اكتشاف محيطه و تحسيسه او اثارة انتباهه لاشياء مهمة تساهم في تربيته تربية سليمة, بطريقة تلائم سنه. و لذلك يجب اضافة مواد معينة و القيام بانشطة تربوية و فنية و رحلات مدرسية من حين لاخر.
13 - نقاش واقعي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 14:23
8 - ايت واعش
ظروف العمل هو التي تجعلك تحب أو تكره المهنة ،ملي يعطيوك قسم فيه 40 شمكار غادي تغير دور ديالك من التدريس إلى la garderie أو غادي تزاد الحب لهاد المهنة !!!
14 - Marocain الثلاثاء 26 مارس 2019 - 15:56
RE: Peace

Merci pour ton commentaire
Je suis tout á fait d´accord avec toi, juste ube petite remarque. Le Maroc a perdu beaucoup de temps alors il vaut mieux insister sur les contrats que l´emploi est accompagné obligatoirement de formation et des testes afin d´aboutir á un emploi permanent aprés les 5 ans que j´ai proposé avec bien des remunirations logiques tenant en compte aussi les regions demunies.
15 - وحراك نساء التعليم الثلاثاء 26 مارس 2019 - 16:57
اولا وحراك نساء التعليم ايضا ليس فقط الذكور
ثانيا الكل يريد ان يتغذى من ثدي الدولة مدى الحياة,بعد التخرج فجميع الدول المعلم اوالمعلمة اول حاجة البحث عن عمل مع مؤسسات تعليمية عن طريق ارسال CVاذا قبل يسني كونطرا فالمغرب بنادم تيترسم مع الدولة حتى يتقاعد ما شي مهم المستوى ديالو المهم الراتب المضمون بدون تعميم قانون التعاقد ما يمكنش نطبقو االجهوية الكاملة براكا من سياسة الريع
16 - Peace الثلاثاء 26 مارس 2019 - 20:10
RE Marocain

moi, je ne suis pas contre cette proposition, au contraire c'est une c'est une très bonne idée pour, évidement, développer les Regions et réaliser une égalité educative régionale et en même temps créer des emplois, mais se sont les Prof. employés qui refusent cette iniciative de l'état.
17 - عفى عليا الله الأربعاء 27 مارس 2019 - 10:06
14 - نقاش واقعي
لاتتعب نفسك بمناقشة العقليات المتحجرة
العام اللي فات كنت كندير ستاج في التعليم الخصوصي وشفت شي حوايج خلاوني نتخلى على فكرة التدريس .بنت دايرة الشراب في قرعة المونادا وجالسة كتشرب وانا كندوز كنشم ريحة الشراب وملي سولتها دارت فيا قالت ليا ماشي سوقك ،وتلميذ اخر في نهار رمضان تجرا على تقبيل صديقته والاخرين ياتون الى قاعة الدرس حسب اهوائهم ....صراحة جيل صعب ومتمرد الى أقصى درجة
18 - الشمكار الحقيقي الأربعاء 27 مارس 2019 - 15:18
نقاش واقعي معندك الحق تقول ربعين شمكار لان الفقر ماشي عيب الشمكار فنظري هو لي لايح ولاد الناس شهر بلا قرايا وكيتحارب غير على مصلاحتو ايوا دروكا شكو هو الشمكار السي نقاش .
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.