24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. رصاصات توقف معتديا على أفراد شرطة‎ بمدينة كلميم (5.00)

  2. "المكتب الشريف للفوسفاط" يحتفي في بنجرير بقدرات المرأة القروية (5.00)

  3. الرباح يُبدد المخاوف من فشل مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري (5.00)

  4. تأسيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (5.00)

  5. الأمن ينهي نشاط عصابة للنصب والاحتيال في طنجة (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الهرولة إلى 2021

الهرولة إلى 2021

الهرولة إلى 2021

"يكثر الكذب قبل الانتخابات وخلال الحرب وبعد الصيد" بسمارك

إذا كان المعروف عالميا، هو أنه لكل انتخابات تشريعية فضائها الزمني، يحدد تاريخه بدقة، ينتهي بمعارك سياسية، وفي الأخير بتشكيل الحكومة، وبعدها يتجه الجميع نحو العمل، حيث الأغلبية تدبر الشأن العام وتنفذ، والمعارضة تراقب وتحاسب. غير أنه في مغربنا الجميل، يبدو أن للانتخابات زمن ممتد، يبدأ ولا ينتهي، فالانتخابات عندنا تتحول إلى هدف ولم تعد وسيلة.

لذلك، نجد أن أحزاب الأغلبية الحكومية شرعت من الآن في التأكيد على أنها ستحكم سنة 2021، والمعارضة تقولها كذلك، غير أنه لا أحد حاول أن يفكر فيما قدمه ما بين 2016 و2021؟ أو على الأقل ماذا سيقدم ما بين 2019 و2021؟

فالأحزاب التي تضاجعت حكوميا داخل الأغلبية، تعيش حاليا الطلاق سياسيا، وصارت تستهلك الزمن السياسي في معارك "دونكيشوطية" حول من سيكون في 2021، وليس حول ماذا فعلوا الآن، وماذا حققوا خلال نصف الولاية الحالية، أو ماذا سيفعلون في النصف المتبقي للولاية، وهذا هو السؤال الذي يهم المغاربة.

إن الأغلبية الحالية قد غرقت في نظرة المصالح الذاتية الضيقة التي تنتجها العملية الانتخابية، وبات همها الأساسي هو التفكير في المواقع، وتركت الشأن العام للإدارة، أو لقرارات قد تأتي من هنا أو من هناك، لا يختلف فرقائها حول البرامج والتصورات، بل يتسابقون لتسجيل المواقف على بعضهما البعض وتبادل الاتهامات، وباتت إرادتهم غريبة، فعوض الصراع من أجل تنزيل البرنامج الحكومي، انحرفوا نحو التضحية باستقرار البلد من أجل كسب الانتخابات المقبلة، بعدما اختزلوا السياسة وقضايا الشأن العام ومشاكل المواطنين كلها في الانتخابات، والخوض في نقاش هستيري وسريالي حول دلالات الفصل 47 من الدستور، فهل سياسيونا باتوا لهذه الدرجة مستعدين للتضحية بكل شيء من أجل التواجد في الحكومات المقبلة؟ رغم أن الحكومة مجرد ومضة عين، لحظات معدودة وتخرج منها، بل قد تخرج منها خاوي الوفاض بسبب المطالب الكبيرة والانتظارات المتعددة.

إن صراع الديكة هذا حول الانتخابات، ما هو في واقع الأمر إلا إشارة سلبية من الفاعلين السياسيين مفادها أن المصالح الذاتية قبل الأفكار، والرغبات أكثر من الأهداف، بدون خجل يقولون للمواطنين يمكنكم أن تصبروا، بل وصابروا، فالفرج آت في 2016، واليوم يؤكدون لهم بأن الفرج الحقيقي آت لا محالة في 2021، وهلم جرا.

إن من أخطر نتائج انشغال الفاعل السياسي والحكومي بالانتخابات، هي إدخال السياسة في فراغ مضن، وفرض الانتظارية القاتلة على المواطنين، فالذين يأتون اليوم وهم يتحكمون في مفاصل إدارة أمور الناس، عليهم القول ماذا سيفعلون اليوم؟ وماذا فعلوا أمس؟ فهم ليسوا في المعارضة، حتى ولو كانوا يمارسونها من داخل الأغلبية الحكومية في حق إخوتهم الأعداء.

لقد تحول بعض السياسيون وجزء من الوزراء إلى متخصصين في هدر الزمن السياسي، وفي تأجيل مصالح المواطنين، ورهن مستقبل هذا الوطن، والمس بحق الشعب في حسن إدارة شؤونه، وسرقة مستقبله، والزج به في سجون الانتظار، إذ المواطن المغربي بات لا ينهي قصة حكومية حتى يدخل في أخرى، تارة محضر 20 يوليوز، وتارة أخرى أزمة المتعاقدين، ثم الأطباء، فالممرضين وغيرهم، فيغرقون في هذه التفاصيل، ويقتلون بها السياسة، بل حتى الأمل، وعندما يقتل الأمل في وطن، فإن الشعب يفقد بوصلته، وهذه جريمة لن تغتفر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - ع الجوهري الثلاثاء 26 مارس 2019 - 21:55
الإنتخابات عندنا أصبحت مثل موسم شراكة تكثر فيه الغبار والصراخ وعند انتهائه لا يتغير شيء ولا يستفيذ منه إلا النشالين والمتربصين بمحافظ الزوار فنحن ننتخب منذ الخمسينات ولا ولا زلنا نفتقد حزبا واحدا كيحمر الوجه
2 - فقيه الثلاثاء 26 مارس 2019 - 22:25
لا احد اجبرك على الاسلام و لا أحد وكل لك الأخذ في أمور المسلمين.
انا لا افهم
هناك من لا هم له إلا التطفل على الاسلام و عن أئمته. لا أنت بعالم حديث و لا عالم فقه و لا مفسر و لا لغوي. اترك عنك الاسلام و المسلمين فهم ليسوا بضاعة تتمزق بها.
3 - دون تعليق الأربعاء 27 مارس 2019 - 14:43
كيف الهرولة إلى 2021
والنتيجة معروفة في 2019
والله أعلى وأعلم
سيبقى الحال كما هو عليه
وحتى %001 من المكون الذي ليس منكم ستزيلونه
لكي يصبح المكون %100 منكم يعني ..........
كفى
من و على أنفسكم تضحكون
4 - hakim الأربعاء 27 مارس 2019 - 19:41
الهرولة من حزب الطليعة نحو حزب الاصالة والمعاصرة
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.