24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2806:1713:3617:1720:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لُغة العُلوم

لُغة العُلوم

لُغة العُلوم

كَثُر الكلامُ في الأسابيع الأخيرة، مِن وِجْهاتِ نَظرٍ مختلفةٍ وبحُجَجٍ مُتباينةٍ، حول اللغةِ الأنسبِ لتدريسِ العلومِ بالمدرسة المغربية. لكنَّ الموضوعية والمَنطق اللذيْن يُميِّزان العلومَ بامتيازٍ كانا حاضِران بشكلٍ باهِتٍ، بينما حضَرتِ العاطفة والإيديولوجيا بشكلٍ كاسِرٍ. بيْدَ أنَّ أوّلَ وأبسطَ شيءٍ يجبُ توفُّرُه قبل الخوضِ في "لغة العلوم" هو التحلي بالرُوح العِلمية، بعيداً عنِ المُزايَدةِ وصِراعِ الدِيَكة. هذا الشرطُ يَسبِقُ، في رأيي، شرطَ اللغةِ الأمِّ والرسميةِ والوطنيةِ، كما يَستبِقُ الحَنينَ إلى أمجاد وهميَّة ويُبطِلُ كلَّ تأويلٍ مَوهُومٍ للدُّستور.

اللغة كَيانٌ حيٌّ طالَما بقيَتْ على قيْدِ الحياة، ويستحقُّ الاحترامَ لأنَّ في ذلك توقيرٌ لورَثتِها، وَيَستلزِمُ التعاملَ معه بدُونِ تمييزٍ، وما إلى ذلك مِن اعتباراتٍ موضوعيةٍ. ومع ذلك، لا ترقى اللغةُ أبداً إلى مَعبودةٍ باسْمِ مَزاعمَ دينيةٍ أو دُنيويةٍ؛ بلْ تظلُّ دَوْماً أداةَ تواصُلٍ في خِدمةِ الناس، إلى دَرجةِ العُبودية. ولا بأس، قبْل السؤالِ عنِ اللغةِ المناسِبة في سياقِ حديثِنا، أنْ نتساءل: أين نحنُ مِن العلوم؟ هل نُساهِم في بحثِ العلوم؟ هل تمتح حياتُنا وعقليتُنا مِن العلوم؟ هل نستثمر في العلوم؟ هل آفاقنا واعِدة في العلوم؟ الجواب يَعرفه الجميع.

في المغرب، التعليمُ تعميماً وتعليمُ العلوم تخصيصاً مَريضٌ مَرَضاً عُضوياً مُزمِناً. فالمطلوبُ ألا نُشكِّكَ في هذا التشخيص وأنْ نُعَجِّل بالبحثِ عنْ وصفةٍ طِبيةٍ تُناسِبُ العليل، مستفيدين مِن أجْودِ الوصفاتِ المتوفرة، دُون أنْ يَعنينا مُخترِعُها أو ماضيها، ولا مدى حَلالِها أو حَرامِها. الهدفُ الموضوعي هو محاوَلةُ إنعاشِ المريض بإيقافِ النزيفِ وتعزيزِ مَناعتِهِ حتى يستعيدَ بَعضاً مِنْ عافيتِهِ فيَحيا حياةً كريمةً قدْرَ الإمكان، رغم الطابعِ المُزمِنِ لمَرضِه، وليس أنْ نَسعى لمُعالجتِه بدَجَلِ الأولياءِ أو طلاسِمِ الأجْدادِ، أو بالقتْلِ الرَّحيم.

لِنبدأْ، على الأقلِّ، باختيارِ لغةٍ صالحةٍ لتدريسِ العلوم تكونُ مفيدةً في حلِّ مُعضلتِنا على المدى المتوسط والبعيد. النظرُ إلى الوراء بهذا الصددِ لا يُنتِج إلا خطاباً عقيماً يُضِرُّ بمستقبل التعليم وبمصلحة الأجيال المُقبِلة، وبموقعِ المغربِ ضِمنَ الدُوَل. فالوقتُ يَمضي والأحداثُ تتسارَع ولا خيارَ أمامَنا سوى النظر حوْلَنا لنعترفَ بأنَّ اللغةَ الإنجليزية هي ما تَفرضُه العلومُ، ويَفترضُه تدريسُها عبْر العالم.

صحيحٌ أنَّ اللغة العربية لغة غنية وعالميّة، وكانت لغةَ العلوم خلال العصر الذهبي الإسلامي. فكانت أُممُ الدنيا تهتم بها وتتعلمها. لماذا؟ لأنَّ المحسوبين على اللغة العربية كانوا حُسَباء في مجال العلوم والمعرفة. أما اليوم فالصحيح أنَّ مكانة العربية في صِلتِها بالعلوم والمعارف أصبحتْ تحتلها اللغة الإنجليزية، وأنَّ نصيبَنا مِنْ هذه الأخيرة في منظومتِنا التعليمِية نصيبٌ هزيلٌ، وأنَّنا ابتُلينا ذاتَ "حِمايةٍ" بِلغة المُستعمِر فانعقد لسانُنا بالفرنسية منذ الاستقلال. لهذا، في مَغربِ اليوم، لغوياً ومَعرفياً، وتحسُّباً لعالَم الغدِ القريب، تنموياً وحضارياً، وَجب التسليمُ بأنَّ اللغة الفرنسية، وإنْ لم تعُد لها حُظوة كُبرى، شَرٌ لا بُدَّ منه. فهي أهونُ مَطيةٍ لدَينا في طريقِنا نحو تبنِّي اللغة الإنجليزية لتدريس العلوم بالمغرب، مع تحديدِ أجَلٍ مَنطقي (أقصاه عَشْر سنوات مَثلاً؟) لإنهاء تدريس العلوم بالفرنسية.

تدريسُ العلومِ (والتكنولوجيا) بالفرنسيةِ لأجَلٍ مُسَمَّى، تعبيداً للطريقِ نحو الإنجليزية، خيارٌ مُرٌّ. ولكنَّ الخياراتِ الأخرى أكثرُ مَرارةً، باعتبارِها تُجادِلُ بالدِّيماغُوجْيا والسَّفسَطةِ أمام مريضٍ أوْشكَ على الاحتضارِ. والأهمُّ مِن ذلك أنَّ هذه الخطوةَ بْرَغْماتيةٌ: لا تَحمِلُ في طيّاتِها تحقيراً فِكرياً لِلغةِ العربيةِ أو لغيْرِها، ولا عُقدةً نفسِيةً إزاءَ الفرنسية. إنَّها خطوةٌ خاليةٌ مِنَ العاطفة، يُمليها العقلُ وتَفرضُها ضرورةٌ مُلِحَّة لإنعاشِ تعليمِنا المريض. علينا الحَسْمُ فوراً عبْرَ التخطيطِ الفِعلي وتحضيرِ الكفاءاتِ وجَدولةِ التقييمات بانتظامٍ وشفافيةٍ، بحيثُ تَظلُّ المُقاربةُ باديةً لكافة المواطنين مُنذ انطلاقِها، لِيطَّلِعوا على مَعاييرِها وآجالِها وأرقامِها. أمّا إذا سِرْنا على دَرْبِ "لُغة العلوم" بالشَّعبوية أو بِالطائفية فإننا سَنَسقُطُ في "لَغَط العلوم"، ونَعودُ مِنْ زيارةِ مَريضِنا بخُفَّيْ حُنَين.

*أكاديمي ومترجم


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - Peace الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:19
و فعلا الانجليزية مطلوبة كلغة و يمكن ان تتواصل بها في العالم باسره, و لكن انا شخصيا لا ارى انه يجب القطع تماما مع الفرنسية, لان بلدان كثيرة في افريقيا و في بقاع اخرى من العالم تتكلم الفرنسية, مثلا في اوروبا و هذا يعرفه الجميع يمكن التواصل او الدراسة و البحث بالفرنسية مثلا في بلجيكا و جزء من سويسرا او تساعدك على البحث و حتى البلدان المجاورة لفرنسا على الحدود خصوصا هناك من يتعلم الفرنسية او تكون مثلا قنوات تلفزية مشتركة بين فرنسا و المانيا مثلا, في الدول المتقدمة يتعلمون عدة لغات بجانب الانجليزية منها الفرنسية و الاسبانية و البرتغالية و الصينية, لانهم يذهبون للعمل و البحث في افريقيا و امريكا الجنوبية و اسيا...
2 - بلال الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:22
يمكننا أخذ أي لغة كانت و التعبير بها عن مختلف الاشياء ولا يتعلق الأمر بجاهزية هذه اللغة أو تلك، لأنه لا يوجد شيء اسمه لغة جاهزة أو لا ،حينما تعجز اللغة عن التعبير نلجأ إلى التعبير الفني على حد علمي.
النقاش حول التعليم عامة واللغة خاصة يتسم بالمبالغة عندنا، سبقنا إليه المصريون والهنود ولم يصلوا الى نتيجة لأن الأهم هو ماذا ندرس؟ وكيف ندرسه؟ وفي أي جو ندرسه؟ وانا متأكد ان هناك منا من لايميز سوى شكليا بين الزاوية والمدرسة العصرية (المدرسة الغرببة)
3 - جواد الداودي الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:33
من الناس من ينتظر طويلا ليدلي بدلوه في موضوع يتناقش الناس فيه

وعندما يدلي بهذا الدلو يظهر بشكل واضح انه لم يكن يتابع النقاش

يظهر ذلك لانه يقول كلاما تم الردّ عليه بقوة خلال النقاش

* الانجليزية هي اللغة الاولى في مجال البحث العلمي

ولكن ليست الاولى في مجال التعليم

* الانجليزية يستعملها في التعليم نوعان من الدول :

دول يتكلم اصحابها الانجليزية - كل هذه الدول متقدمة

ودول لا يتكلم اصحابها الانجليزية - وكل هده الدول متخلفة

هل اذا اعتمدنا الانجليزية في التعليم - هل سنصبح مثل الدول الاولى ام الثانية؟

طبعا مثل الثانية - لان وضعنا يشبه وضعها : المغاربة لا يتكلمون الانجليزية

المغاربة يحتاجون لعدة سنوات لتعلم الانجليزية

هذا يعني انه ما سيكون امامهم الا احد امرين :

يشرعون في التعلم بالانجليزية وهم لم يتقنوها بعد - وعندها لن يفهموا ما يريدون تعلمه

ينتظرون حتى يتقنوا الانجليزية - وحينها يكون الوقت قد فات على تعلم بعض الامور الضرورية في وقتها المحدد

وما قلنا على الانجليزية ينطبق على الفرنسية والاسبانية واي لغة اخرى

يتبع
4 - جواد الداودي الاثنين 01 أبريل 2019 - 22:33
كل لغات العالم - حتى التي لا تكتب - حتى تلك التي لا يتكلمها الا عدد قليل من الناس - حتى اللغات التي يخترعها الناس - كل اللغات تصلح للتعليم

نعم - كل اللغات تصلح للتعليم - كيف ذلك؟

الامر في غاية السهولة : تترجم ما هو موجود في لغة اخرى

وماذا لو ان المصطلح العلمي لا يوجد في اللغة الهدف؟

يشتق - او يخترع - او يؤخذ كما هو من اللغة المترجم منها

استعمال مصطلحات اللغة الاصلية شائع جدا - منه :

اوكسيجين - هذا المصطلح صنعه عالم فرنسي من دمج كلمتين يونانيتن - واخذته الانجليزية كما هو - بينما الالمان قاموا بترجمته

ما قال احد : ((لا يوجد اوكسيجين في لغتي - اذن لغتي ليست لغة علوم - على ان ادرس بالفرنسية))

اخترع الامريكيون الحاسوب - وسموه كمبيوتر - اغلب دول العالم اخذت المصطلح كما هو - وبعضهم اوجد له اسما آخر كالفرنسيين : اوغديناتور - او العرب : حاسوب

والتكنولوجيا تجاوزت الاسم - وبقي هذا الاسم بلا تغير - الكميوتر المشتق من الفعل تو كمبيوت - ومعناه عدّ - هل الكمبوتر اليوم مجرد آلة حاسبة عملاقة؟؟؟ - طبعا لا

يتبع
5 - sifao الاثنين 01 أبريل 2019 - 23:42
عندما كانت اللغة العربية تعيش اوجها في العصر الذهبي وكانت اروبا تعيش عصر الظلمات ، لماذا لم يُطرح سؤال لغة التدريس في اروبا لتجاوز حالة الانحطاط ؟
لماذا لم ينعكس الحالة "الذهبية" التي عاشتها اللغة العربية على شعوب الدول الاسلامية ؟ لماذا انحصر التقدم العلمي على مستوى النخبة التي ابدعت في مجال العلوم ؟
ان التقدم المزعوم الذي عرفه "العالم الاسلامي"لم يكن حالة عامة انعكست ايجابا على مظاهر الحياة ، بل انحصر في مستوى نخبة العلماء والمفكرين ورجال السلطة وبقيت عامة الشعب خارج دائرة التقدم المزعوم ، وبانتفاء تلك النخبة انتهى وهم العصر الذهبي وعادت الدول ادراجها لتعيش وضعها الحقيقي الموسوم بالتخلف على جميع الاصعدة ، والا اين تلاميذة هؤلاء الذين صنعوا العصر الذهبي الذي يتحدث عنه المؤرخون دون ان يكون له اي اثر على واقع الشعوب العربية ؟
كل هذه الاسئلة مفادها ان اللغة العربية ليست لغة حية و لغة أم ، بمعنى انها لا تعيش في احضان الشعوب التي تمنح لها الاستمرارية وتضخ فيها دماء جديدة قادرة على استعاب ومواكبة التغيرات المطردة التي يعرفها العالم والانسان
6 - أحمد أبوالفاسم الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 00:00
أراد الكاتب ان يتبجح للغة الاستعمارالفرنسي ،فاحتال على القارئ البسيط بمتجيد اللغة العربية أولا،ليضربها في الصفر أخيرا،ليدعوإلى إلى لغة الاستعمار،التي هي عنده بيت القصيد. ولاأدري ما معنى العلم الذي ادعى تبنيه في مقدمة خطابه؟فمقدمته مناقضة تماما لنتيجته التي تحولت إلى العواطف التي انتقدها في المقدمة،فأغرق فيها نفسه في آخرخطابه،فيصدق عليه في الردعليه، قول الشاعر
........................
إن بني عمك فيهم رماح
7 - جواد الداودي الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 00:13
1.

الكثير ممن يتكلمون في هذا الموضوع معرفتهم بمجال العلوم معرفة بسيطة جدا

لو اخذنا نصا علميا سنجد ان به مصطلحات علمية طبعا

ولكن حول تلك المصطلحات العلمية هناك كلمات عادية تستعمل كل يوم في الآداب والفنون والتجارة الخ - عندما نقول بالفرنسية : quelque soi في درس الرياضيات فنحن لا نستعمل هنا كلمة تحتاج لعقل ايشتايني لتفهم - اي فرنسي كيفما كان - قد يكون حتى امي - يفهم ما معنى تلك العبارة

بدا تلك العبارة نقول بالعربية : مهما يكن

التعبير الاول يحتاج التلميذ لتعلم الفرنسية جيدا حتى يفهم معناه - اما الثاني فيستطيع فهمه وهو في الابتدائي

2.

هناك شيء مهم جدا في فائدة استعمال لغة الامة - هذا الشيء هو ان هجرة الادمغة تكون صعبة

اما عندما يدرس الشخص بالانجليزية يكون من السهل عليه ان يهاجر

يصرف المغاربة الملايين على كل طبيب او ممرض يتكون في المغرب

كندا في حاجة ماسة للاطباء والممرضين

ومن قدم طلب الهجرة من هؤلاء يلبى طلبه على الفور

اسهل شيء على الطبيب او الممرض المتكون بالمغرب ان يهاجر الى كندا

ما سهل عليه ذلك؟ - كونه يتعلم بالفرنسية

نكون اطباء وممرضين ونقدمهم على طبق من ذهب لكندا

يتبع
8 - السافوكاح الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 00:21
نريد من المجتمع المدني المغربي الصدع في وجه فرنسا ومطالبتها بالاعتذار عن احتلال المغرب ونهب خيراته ، واستمرار تدخلها في شؤونه منذ الاستقلال ...وكذا نهب خيراته إبان الاحتلال وسرقة ترواثه ..اللغة العربية هي الثقافة الأصيلة في البلد..التدريس بالعربية ..وإلا الطوفان !
9 - العتابي° الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 02:58
هذا اللغط مرده خطة معدة لاعادة الفرنسة اقوى مما كانت عليه مع فارق كبير..أن لا تزاحمها الفصحى كما في السابق.
يراد لنا ان نكون اشد بؤسا بفرض الفرنسية اكثر من ذي قبل في الحياة العامة. ومسخ الهوية الاسلامية.
مع نشوء جيل مغيب بعيد عن الاسلام. يثقب الآذان ويغرق في الاوشام.يشم ويحشش.
خنثى.
لا يتكلم الا بالسفالات ولغة المراحيض...

لاننا لما نترك الدوران في فلك فرنسا واسبانيا بعد.
ولا ارى اننا سنتخلى عن لعق احذيتهم ان بقينا على العوج وتركنا لديننا الحنيف.
فلا نزال نسجد للاله الفرنسي ونركع للربة الاسبانية.


وما اثارة النعرات والزج بالشعوبية في الكيان المغاربي ونشر التشيع والزندقة والالحاد الا استماتة من الدولتين في الابقاء على كيانيهما ولغتيهما كلغة سيادة. لما فيه من ضمان بقائهما مطاعتين لهما الحق في التملك والجلد.

لغة العلوم الحقة تحارب بكل الطرق.. لانها لغة الاسلام ولسان القرآن
لانها عنوان البقاء والعزة والعبودية لله وحده.
لانها شوكة في حلقوم الاحتلال والجامعة لكل المسلمين.


الروم واليهود سيخسرون ان عدنا الى الضاد. نتلوا كلام الله ونتدبره
لاننا انذاك.. وانذاك فقط..سنصبح احرارا حقا.
10 - Sindibadi الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 10:08
سافرت إلى العراق سنة 1986 كان صدام حسين لا زال على قيد الحياة
وذهبت عند الطبيب جراء وعكة صحية فكانت المفاجئة أن الطبيب بعد الفحص كتب لي الوصفة الطبية باللغة العربية دون أي مصطلح أجنبي
وهنا يطرح المرء السؤال هل العراقيون أذكى منا حتى تمكنوا من استعمال لغة الأم
الواقع هو أننا أذكى منهم بكثير والدليل هو العالم الكبير المغربي السيد أحمد لخضر غزال الذي اخترع الآلة الكاتبة باللغة العربية فيما كانت البلاد العربية تقبع تحت للغات الأجنبية
غير أن السياسة المغربية هي سياسة تابعة لفرنسا وخير مثال على ذلك خطاب الملك محمد السادس أمام البابا مؤخرا باللغة الفرنسية في حين أن البابا يجيد اللغة العربية
فكان جواب البابا باللغة الإيطالية وهو يدرك اللغة الفرنسية
مقاربة تستدعي كثيرا من الأسئلة
فمسألة لغة التدريس هي بيد فرنسا
وهذا هو الواقع مع كامل الأمن
11 - حسن حوريكي الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 13:28
مساهمة في النقاش=التجربة اليابانية يمكن الاقتداء بها في هذا المجال
فهذا البلد الى اواخر القرن التاسع عشر كان بلدا تقليديا لكن في الوقت الراهن اصبح يرتكز على تطور تكنلوجي هائل بفعل الاصلاحات التي بدات مع اسرة الميجي والتي تضمنت ارسال الطلبة الى الغرب للاطلاع على العلوم العصرية عبر اتقان اللغة الاجنبية ،لكن في نفس الوقت اليابان اهتم بلغته الام ،لذا فان المشكل لدينا ان الذين يدافعون عن اللغة الام يعارضونها بشكل قوي ،فلا زلنا نتذكر الحملات التي شنت على الذين دافعوا عن الامازيغية كما لا زلنا نتذكر الهجمة على من عمد الى ادخال كلمات من الدارجة المغربية بالكتاب المدرسي
فنحن نقول ان اللغة الام اساسية حتى لاتقان اللغة الاجنبية التي يراد ان تدرس بها العلوم ولخلق مجتمع المعرفة ولتسهيل التعلم ،فلنعمل على النهوض بلغاتنا الام ايضا
12 - محمد السني الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 14:29
يا سيدي اذا اخذنا بمنطقك,, بعد سنوات سيكون للصين اقوى اقتصاد, فلماذا لاناخد ونتعلم اللغة الصينية من الان..??
13 - جواد الداودي الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 17:06
11 - حسن حوريكي

أتيت بمثال اليابان - وخرجت باستنتاجات عكس مثالك تماما

باي لغة يدرس اليابانيون؟ - باليابانية - بالرغم من انها في بداية القرن العشرين كانت متخلفة عن اللغات الاوربية

بالنسبة للامازيغية يجب وضع النقط على الحروف - ما الذي عارضناه في موضوع الامازيغية؟ - عارضنا ان تفرض على غير الناطقين بالامازيغية - فاذا كان على التلميذ ان يتعلم الى جانب العربية الفرنسية والانجليزية - فتلك لغات عالمية - اما ان يتعلم الامازيغية فلن تفيذه في شيء - سوف تتقل كاهله فقط - اما ان يدرسها الناطقون بها فلا مشكلة لدينا

وبالنسبة للدارجة - عارضناها لان لدينا الفصحى - المستوى الراقي في اللغة العربية - لن نتركه ونتراجع للمستوى المتدني من اللغة العربية

ثم ونحن نناقش مسألة الامازيغية ومسألة الدارجة بينا لكم اننا نفهم جيدا ان الامر ما هو الا حصان طروادة في الحالتين

قلنا لكم - الهدف الحقيقي من تشجيع الامازيغية هو ضرب العربية الفصحى

قلنا لكم - الهدف الحقيقي من تشجيع الدارجة هو ضرب العربية الفصحى مرة اخرى

وقد ظهر واضحا ما قلنا - عندما نودي للفرنسة - ساندها الامازيغ ودعات الدارجة معا
14 - Alfarji الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 18:25
إلى من يقول بالتدريس بالفرنسية ماذا تعني لكم

inertie

وهو مفهوم مهم جدا بالفزياء فهناك
principe d'inertie, référentiel non inertiel, centre d'inertie, force d'inertie
le moment d'inertie ......
ما المقصود بمصطلح moment

و أتحدى بكلامي هذا حتى اساتذة الفيزياء بدون ان يرجعوا للغة العربية

لا يستقيم ان ندرس الخط المستقيم و الانحناء la courbure و السرعة و القوى ... بغير لغة التلاميذ الأم ، اللغة الأجنبية تعطل الفهم. و حتى الذين يتجاوزون مشكل اللغة ( أبناء الاساتذة مثلا ) لن يذهبوا بعيدا. و ننتج طلبة تقنيين كالمهندسين مثلا و ليس باحثين حتى لو وصلوا للدكتورة.

محمد ماهير الفرجي دكتور في الرياضيات.
15 - حسن حوريكي الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 20:52
ردا على جواد الداودي =لا تحاول ان تقنعني بافكار القرون الوسطى
انا اعطيت نمودج اليابان الذي انفتح على اللغات الاجنبية فهي مسالة ضرورية لمسايرة العصر وفي نفس الوقت طور لغته الام ودرس بها ،عكس الذين يدعون الدفاع عن التعريب بدعوى اللغة الام ولكن يتهجمون على االلغات الام للمغرب بحكم الواقع
اما حديثك عن لغة فصحى وغير فصحى فيدكرني بالفكر الاقطاعي الذي كان باوربا قبل النهضة وكان يحتقر لغات الشعوب الاوربية من فرنسية وانجليزية و و وويعتبرها غير فصحىى
اما اللغة الامازيغية فهي لغة وطنية ينبغي التدريس بها لجميع المغاربة ان كنت ديموقراطيا
16 - جواد الداودي الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 21:24
15 - حسن حوريكي

لا احاول ان اقنعك - فانت كباقي الامازيغ غير قابل للاقناع - انا فقط ابين للقراء الاخطاء المنطقية التي ترتكب

عن اي انفتاح تتكلم؟ - اليابانيون من اضعف الشعوب استعمالا للغات الاجنبية - نحن المغاربة افضل منهم بكثير - حتى فيما يتعلق باللغة الانجليزية

ها انت مرة اخرى تتناقض - شيئان لا يجتمعان - الدفاع عن الامازيغية - والدفاع عن الفرنسية - اما ان تكون مع التدريس بالامازيغية - واما مع الفرنسية

يجب ان يكون لك موقف واضع - كما ان لي موقفا واضحا - انا منذ البداية مع العربية الفصحى - ضد العربية الدارجة - ضد الامازيغية لغير الناطقين بها - ضد الفرنسية - ضد الانجليزية

لا اتلون مثلكم - مرة نجدكم مع اللهجات الامازيغية - ومرة مع الايركامية - ومرة مع الدارجة - ومرة من الانجليزية ومرة مع الفرنسية - بالرغم من انه لا يوجد ما يجمع كل هذه اللغات في مجموعة واحدة من الناحية العلمية

من الناحية العلمية فقط - لان هناك ما يجمعها من الناحية العاطفية : كرهكم للعربية الفصحى
17 - حسن حوريكي الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 22:33
مرة اخرى=الى جواد الداودي حاول ان تحترم من يختلف معك
فقد قلت بانني كباقي الامازيغ غير قابل للاقناع فهذا الكلام غير مسؤول
كما انصحك ان توقف الاتهامات،فالعلم يؤكد ان اي انسان اذا وجد نفسه يكثر من الاتهامات عليه ان ينتبه لنفسه لان الاتهامات تترجم حقيقة الذي يكثر منها =فنحن لا نكره العربية ولا نكره اي لغة لذا تجدنا ندافع عن جميع اللغات لانه من الناحية الدينية جميع اللغات من خلق عز وجل ،والدين لا يفرض التعريب لذا جميع الشعوبا لاسلامية تدرس بلغاتها الام =التركي بالتركية والفارسي بالفارسية وو ولذا لا نفهم تناقضات من يعارض الامازيغية مع انه يدافع عن اللغة الام
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.