24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3107:5613:4516:5419:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أمن تطوان يوقف مروج شائعات انتشار "كورونا" (5.00)

  2. مغاربة يرصدون غياب المداومة الطّبية لرصد "كورونا" بالمطارات‬ (5.00)

  3. الزفزافي: الشهادة أهون من رفع الإضراب عن الطعام (5.00)

  4. أحزاب إسبانية تدعو إلى "الجمركة الأوروبية" لمدينتي سبتة ومليلية (5.00)

  5. حاكم سبتة يطالب بترحيل الأطفال المغاربة القاصرين‎ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | زيارة البابا ... زيارة ناقصة

زيارة البابا ... زيارة ناقصة

زيارة البابا ... زيارة ناقصة

بترتيب مسبق بين المملكة المغربية والفاتيكان، قام البابا بزيارة رسمية إلى المملكة المغربية أواخر مارس 2019، وعرفت زيارته أنشطة مكثفة، منها حضوره مع الملك في معهد الأئمة والمرشدين التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لحفل أثار نقاشا كثيرا، على مستوى الواقع وعلى مستوى وسائل التواصل الاجتماعي، وتميز هذا النقاش باختلاف حاد بين وجهات النظر المتباينة، كما صدرت بشأنه بيانات، منها بيان رابطة علماء المسلمين، وبيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

غض كثير من المناقشين الطرف عن بيان الرابطة، وركزوا على الاتحاد، وهي مسألة متفهمة، نظرا للاستقطاب الحاد الذي عرفته الأمة بعد الأزمة السعودية/الإماراتية – القطرية، وكثير من كتاباتهم تنأى عن العلمية وتسقط في باب "أخطأ الاتحاد ولو أصاب"، وأحيانا يلجؤون إلى الكتابة بأسلوب الأجهزة، مثل كتابة الأستاذ مصطفى شنضيض التي قال فيها: "أفنسي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أنه ليس من تخصصه التدخل في سيادات الدول المسلمة على أرضها، وأنها لم يبايعها المسلمون حتى تتكلم باسمهم". والصواب أن يقول: "وأنه لم يبايعه .. يتكلم"، ولعل السرعة، أو التسرع على وجه أدق، فرضا عليه هذه الرطانة.

هذه الفقرة هي أبعد ما يكون عن الكتابة العلمية، لأن نقد سياسات الدول حق مكفول أخلاقيا وديمقراطيا، ومن يكتب مثل هذه الفقرة برطانتها، فإنه يفرز استبداده الثاوي في داخله، والذي يغشيه بغشاء من التنوير الذي سرعان ما يُكتشف زيفه.

إن انتقاد سياسات الدول كيفما كانت لا يعدّ تدخلا في سيادة الدول على أرضها، ولا يصدر هذا الكلام عن إنسان يعرف قيم الديمقراطية والحرية والتعددية والاختلاف.

أما ربط انتقاد سياسة دولة ما بضرورة الحصول على بيعة خاصة، فهو تفكير قروسطي محض، يخفيه أصحابه بمساحيق من "الحداثة" و"التنوير"، مثل الوجه كثير التجاعيد الذي يتخفى وراء طبقات سميكة من الماكياج، سرعان ما ينفضح حاله، وتنكشف تجاعيده.

تضمنت تلك الأمسية مقطعا يقدم فيه شاب مغربي الجزء الأول من الأذان، وتلته سيدتان في وصلة أداء ترانيم نصرانية ويهودية، مع تشابك أيديهم في الختام، وكل هذا كان مصحوبا بعزف مجموعة من الموسيقيين.

شخصيا، لم ترقني هذه المقاطع، وهذا من حقي الذي لن يصادره أحد. وذلك لما فيها من تمييع لمعاني التعايش والتسامح نفسيهما.

ونظرا لما عرفته هذه المقاطع من ضعف في التأثير، فقد تولى جبر كسرها وتعويض نقصها مجموعة من الفاعلين الإعلاميين، والمحللين والكتاب، وذلك بالتركيز على عبارات من قبيل: لقطة مؤثرة – لحظة خشوع- لحظة وجدانية مفعمة بمعاني – لقطة تحبس الأنفاس ... وهذه تقنية إعلامية معروفة في الإعلام غير المستقل.

ورغم هذه المساحيق الإعلامية، استمر كثير من المتتبعين في إعلان رفضهم للحادث، وتنديدهم بإدراج الأذان –وهو شعيرة إسلامية- مع الترانيم، فتولى بعض الكتاب الرد على هذه الفكرة الواردة في بيان الاتحاد العالمي أو في تدوينات وتعليقات عامة الناس.

ركزت التوضيحات – ومنها منشور ذ. شنضيض- على الآتي:

- ما ذكره الشاب ليس أذانا، بل هي مجرد ابتهالات تتضمن التكبير والشهادتين.

- جرت عادة المسلمين إدماج الابتهالات مع العزف، بإقرار مجموعة من العلماء.

- جواز العزف، وعدم تحريمه وفاقا لعدد من العلماء.

وهذه الحيثيات لا أراها توضيحات، بقدر ما هي تلبيسات صدرت عن باحثين، ومنهم أصدقاء أعتز بصداقتهم.

- بالنسبة للأذان، المقطع الذي أداه ذلك الشاب هو جزء من الأذان، وأداه بصيغة الأذان، وهو لم يكمله ليس لأنه مجرد ابتهال، بل مراعاة للاختصار، رفقا بأجندة البابا أولا، ومراعاة للاختصار الذي تعرفه مثل هذه الأنشطة الرسمية. والاختصار ذاته عرفته ترانيم السيدتين اليهودية والنصرانية. وغير هذا مجرد ذر الرماد في العيون. ولو أكملوا الأذان والترانيم، لبقي الحفل ثلاثة أضعاف مدّته، وأصحاب البروتوكول يعرفون سلبيات هذا التطويل.

- بالنسبة لجواز العزف، حاول ذ. شنضيض جاهدا لبيان شرعيته، حتى يبرهن لعامة القراء ويترك في انطباعهم أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يجهل أوليات أساس ولا يعرفها، وهذا تلبيس آخر أيضا، لأنه ذكر في ثنايا مرافعته أن راويا من رواة الحديث المعتمدين كان وإخوته إضافة إلى أعلام آخرين ممن يستمعون إلى المعازف والغناء، وهذه أحداث تاريخية صحيحة لا يكابر أحد في إنكارها، لكن هل كان أولئك الرواة والأعلام يمارسون ذلك العزف وينصتون إليه باختلاط بين الجنسين متشابكي الأيدي؟ وهل كانوا يمارسونه مع نساء عاريات الصدور من غير ديانتهم؟ وهل كانوا يخلطونه بالترانيم التي يتعبد بها أولئك؟

كل هذا لم يوجد، ولو وجد لكان من خوارم المروءة المسقطة لذاك الراوي، ولتم رمي حديثه عرض الحائط، وهذا يعرفه جيدا هؤلاء الكتاب ولم يذكروه، لذا كان كلامهم تلبيسا.

أما محاولة نيل الشرعية بعمل الصوفية، فهو تقول عليهم رضي الله عنهم، لأنهم وإن أجاز بعضهم – لا كلهم- الابتهالات والأذكار المقترنة بالمعازف، فإنهم لم يبيحوا للذاكرين الاختلاط بالنساء، وتشبيك أصابعهم وأصابعهن، ومشاهدة صدورهن العارية إلى حدود أثدائهن، وكانوا يحرصون على الفصل بين النساء والرجال بجدار أو رواق.

هذا الاختلاط والتشبيك والتعري كان تمييعا لذلك النشاط، أبعد عنه كل روحانية أو خشوع، أضف إلى ذلك أن المرأة الراهبة ترتدي عادة غطاء الرأس، ولا تظهر عارية الصدر، بخلاف ما وقع في الحفل المذكور. مما يعضد فكرة التمييع.

ولنا أن نتساءل عن السر وراء اختيار شاب وشابتين، لماذا لم يستدعوا مسيحيا ويهوديا مع المسلم؟ أو لماذا لم يُحضروا مسلمة مع اليهودية والنصرانية؟ ولماذا لم يفرضوا على الفتاتين أو ينبهوهن إلى ضرورة تغطية صدورهن وشعورهن؟ ألسيت اللحظة لحظة خشوع؟

وبعض الكُتاب حاولوا أن يهربوا إلى العموميات للدفاع عن الحفل، وذلك بتكرار كلمة الجمال والجمالية، وهذا من باب التسويغ لا أقل ولا أكثر، وما عرفته زيارة البابا من ترحيل الناس من أقاليم بعيدة، وسهرهم الليل، ومكثهم مدة تحت المطر، والتحافهم أحيانا بأكياس البلاستيك حماية لأنفسهم من البلل، وإخلاء بعض المحطات الطرقية من الحافلات، ما خلق أزمة للمسافرين، كل هذه المظاهر وغيرها تنقض مسألة الجمالية.

أما منتقدو الحفل، فلم يكونوا أحسن حالا من المُثنين عليه، خصوصا حين لوحوا بالتكفير في غير ما منشور، وقد ووجهوا بقسوة من مخالفيهم، وكان حريا الرفق بهم، خصوصا أنهم لم يحيدوا عن المذهب المالكي، ولم يحيدوا عن أقوال سلاطينهم ومنهجهم. ولنا أمثلة على ذلك:

أولا: من قال اليوم بتحريم الأغاني والمعازف، لم ينْأَ عن منهج السلطان المولى سليمان العلوي، الذي ألّف رسالة بعنوان "إمتاع الأسماع بتحرير ما التبس من حكم السماع"، رجح من خلالها تحريم الغناء، ودعا العلماء والرعايا إلى اجتنابه، وقال فيه: "وعليه اقتصر غير واحد من أكابر المالكية". والسؤال هو: من وصف محرمي الغناء اليوم بالتطرف والغلو والدعشنة، هل يستطيع أن يوجه نفس النعوت إلى المولى سليمان وإلى أكابر المالكية؟

ثانيا: كان للسلطان المولى الحسن موقفا متشددا من اليهود، ولما أراد بعضهم في ملاح فاس العليا أن ينصبوا حزانا وتاجرين من تجارهم في الملاح للحكم فيما يعرض عليهم من سرقة وغيرها، لم يستسغ منهم ذلك، لأنه يريد أن يفرض عليهم أحكام الشريعة الإسلامية، فطلب من القاضي ومن مجموعة من الفقهاء يوم 6 ربيع الثاني 1300هـ رأيهم في الموضوع، فأجابوه، ومنهم جعفر الكتاني، الذي خلص إلى أنه لا يجوز "أن يولوا من يحكم بينهم"، إلى أن قال: "وبالجملة، فكل وصف يخرجهم عن الذل والصغار يمنعون من ارتكابه"، ولم يقل كلامه هذا ابتداعا منه، بل كتابه مليء بأقوال المالكية، وهم عمدته، وعلى ذلك وافق الحسن الأول. والسؤال هو: من وصف منتقدي التعامل مع البابا اليوم ووصفهم بأنهم بعيدون عن التعايش والتسامح، هل يستطيعون أن ينعتوا الحسن الأول وفقهاءه بتلك النعوت؟

ثالثا: بعض المتحمسين صدرت عنهم أقوال غاية في الشذوذ، وَوُوجهوا من قبل المخالفين بالنعوت السابقة، مع العلم أنهم لم يقولوا سوى ما قاله علماء المذهب الرسمي في المغرب، ولم يقولوا سوى ما وجدوه في مطبوعات وزارة الأوقاف المغربية، مثال ذلك:

ورد في نوازل الورزازي المطبوع من قبل وزارة الأوقاف المغربية سنة 2016 (ليس طبعة قديمة) ص: 240: "قال الإمام أبو القاسم العبدوسي مفتي تونس: لا يجوز أن تمكن اليهود من أن يحدثوا معبدا لهم في بلاد المسلمين، ولا أن يصلحوا ما خرب منه، وإذا نهوا عن ذلك ولم ينتهوا كان نقضا لذمتهم، فتكون أموالهم وذراريهم ونساؤهم للمسلمين على حكم الحربيين في بلاد الحرب، وقد أفتى الشيوخ المغاربة قبل هذا بأن اليهود لا ذمة لهم فيما دون هذا، فما ظنك بهذا، ومن أعانهم أو نصرهم معتقدا حلية ذلك فهو كافر، وإلا فهو فاسق...، وقال الإمام السيد عبد الله العبدوسي أخو الإمام الأول: "إذا ظهر من بعض أهل الذمة ما يكون نقضا لذمتهم، كان ذلك نقضا لذمة جميعهم، ولا يختص به من ظهر منه، وحكم أموالهم لمن أخذها حكم الغنيمة، يعطي خمسها لأهل بيت المال مثل الشرفاء، والباقي له". ثم زاد الورزازي ويا لخطورة ما زاد: "قال الإمام التادلي: لا يتوقف النهي عن المنكر على إذن من له الإذن، بل من له القدرة على القيام به، يجب عليه النهي بلا إذن". فهل يحتاج هذا النص إلى تحليل؟ إنه تراثنا الفقهي الذي يستلهمه كثير من المعاصرين، ولما دعا أستاذنا الدكتور الريسوني إلى تجديد جزء مهم منه، ثارت ثائرة كثير من المحافظين والتنويريين على السواء.

الزيارة الناقصة

زيارة البابا كانت زيارة بروتوكولية، ولم تكن زيارة ذات أثر فعال، كما كانت زيارة البابا السابق في عهد المالك السابق.

في الوعي الجمعي الإسلامي أن النصارى كفار، وبعض "الحداثيين" يسوقون الأوهام للمغاربة، بدعوى أن المسلمين يرون غيرهم كفارا، في حين أنهم مؤمنون أيضا، وهذه الخطابات تندرج إما في جلد الذات، أو في الاستلاب الفكري الذي يعاني منه أولئك "المثقفون"، والواقع أن النصارى أيضا يعتبرون المسلمين كفارا، وأنهم لن يدخلوا الجنة ولن يشموا ريحها، فلِم جلد الذات وتشويهها أمام العالم وأمام الذات أيضا؟

كما يروج بعض المثقفين المسلمين والمنتمين جغرافيا إلى العالم الإسلامي مسألةَ ربط الإسلام بالعنف، في حين أن ممارسة الكنيسة للعنف ومباركتها له أضعاف مضاعفة لما صدر من المسلمين، فلِم جلد الذات أيضا؟

انتهت الزيارة وبقي ما في الوعي الجمعي راسخا ومترسخا، ولم يتغير شيء.

لذا أعتبرها زيارة ناقصة، وكان حريا بالمشرفين عليها أن يبرمجوا معها وعلى هامشها ندوات علمية حول مواضيع ذات أهمية وراهنية، تواكبها وسائل إعلام مستقلة، ويشارك فيها أكاديميون وكرادلة ورهبان متخصصون في علم الكلام والتاريخ المسيحيين، مع علماء متخصصين في الشريعة الإسلامية، وباحثين في التاريخ الإسلامي، لِما لهذه الندوات من دور في التجسير الثقافي، ومن تحقيق التسامح والتعايش الحقيقيين.

كما أعتبرها ناقصة، لأنها اهتمت بالتعايش والتسامح مع الآخر، وغني عن البيان أن التعايش والتسامح مع الآخر لا يمكن أن يتحقق إلا إذا مارسه الإنسان مع ذاته أولا، لذا كان حريا بالمغرب أن يقدم على خطوة مهمة في هذا الباب تجاه إخواننا في الريف وجرادة، كما على الكرادلة أن يهتموا كثيرا بالتعايش والتسامح مع الأطفال حتى يبتعدوا عن البيدوفيليا التي تُلصق بهم في الإعلام الغربي نفسه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - Peace الخميس 04 أبريل 2019 - 06:50
مقالك يطول الجواب عنه و دحضه, لذلك ساحاول الاختصار ما امكن.

اولا الاستاذ مصطفى شنضيض مقاله علمي باذلة من القران و السنة و الاثر او الماثور منذ قرون خلت و لم تستطع انت الجواب عنه بالتدقيق المدقق و انما بشكل سطحي ليلتبس على الناس الامر.
ثانيا ربما يقصد الاستاذ شنضيض الرابطة بقوله:"وأنه لم يبايعها .. تتكلم" لانه رد ربما عليهما معا, الاتحاد و الرابطة.
البيعة شرط في الاسلام على امارة المؤمنين اقتداء بالرسول صلى الله عليه و سلم و الخلفاء الراشدين و هذا ما تجاهلته انت, رغم ان للبيعة شروط مثلا عليك ان لا تبايع واحد لا تعرف حتى اسمه الحقيقي مثل ابو بكر البغدادي او مكان تواجده و اصله و فصله و غير ذلك من الامور مثلا استعماله لاساليب في الجهاد محظورة او ادخل بدع مذمومة... و احكام ما انزل الله بها من سلطان.
و بالاضافة لذلك هناك من الاخوان المسلمين و اتباع القرضاوي مفتي جزيرة قطر من يتغنى بمقاطع من الذكر و يختلط بالنساء غير المتحجبات من الصحافيات و غيرهن في القنوات التلفزية و الاناشيد و هناك منهم من يزور الكنائس و يتصاحب مع بعض النصارى و يقوم معهم بانشطة تابعة للكنيسة: حلال عليكم, حرام علينا.
2 - hobal الخميس 04 أبريل 2019 - 08:15
والله انكم قوم عمي ولستم بكم بل اكثر من هذا كثيروا الثرثرة
في الباتكان سمح للقارئ بتلاوة القران وداخل بعض البرلمانات الاروبية وداخل الكلنائس وفي مناسبات عدة
المنتقدين ؤحاديين وعلى عتبة باب التطرف
يدعون الطهارة وهم جنب ليس من حق التحاد علماء المسلمين ارساء القواعد ثم فرضها على االناس اتحداهم ان يقدموا لنا الدين الذي اتى به محمد على صغة واحدة غير مقبول النقاش جعلوا الدين فروع ملتوية لانكاد نثبت علىى مذهب ولا حديث
التوحيد هو الاصل يقول علماؤنا اما البدع فهم اهل البدع والفتنة والتخلفف
3 - Peace الخميس 04 أبريل 2019 - 11:31
فنحن لا نريد ان نروضكم و لا ان تروضونا, لكم دينكم و لنا ديننا و الله يهدي من يشاء الى طريقه المستقيم. فنحن لسنا حيوانات لكي تروضونا, نحن نريد التعارف و التعايش و السلام فقط, هل فهمت يا اخ Pija
4 - المهدي الخميس 04 أبريل 2019 - 11:34
الأصوات التي تنتقد اليوم أمسية كنيسة سان بيير بالرباط حيث اختلطت الترانيم بالتراتيل هي نفسها من هللت لرفع الآذان بالبرلمان النيوزيلاندي وبارتداء رئيسة الحكومة هناك للحجاب حتى ان البعض اشتطّ به الخيال لحد ادعاء ان الاسلام انتشر في ربوع نيوزيلاندا .. الأخرون لا يثرثرون كثيراً عن التسامح وتعايش الأديان لكنهم لا يَرَوْن مانعاً في أن يرفع الأذان في قلب مؤسستهم التشريعية أو حتى ارتداء الحجاب وأعتقد انهم في الواقع من لا يخشون زعزعة عقيدتهم بينما الأصوات النشاز عندنا ترى نفسها فوق الأخرين تبيح لنفسها في عقر ديارهم ما لا تسمح لهم بعشره في ديارنا ولا أدري من الأحق بأن يوصف بالمستامح الداعي للتعايش ...
5 - عابر سبيل الخميس 04 أبريل 2019 - 13:13
هذا هو المقال الوحيد الذي قرأته في الصحافة المغربية والمختلف في الطرح عن زيارة البابا للمغرب، وأشكر صاحبه عليه. باقي المقالات كانت كلها إشاذة وتهليل وتطبيل للزيارة، وكأن المغرب فتح الفاتيكان بواسطتها.. البابا سبق له أن زار المغرب سنة 1985، ولكن لا شيء تغير في بلادنا، فنحن لا نزال منذ زمن بعيد نقبع في الرتبة 123 في التنمية البشرية.. فلا تبيعوا الأوهام للبسطاء من الناس يا من ترقصون فرحا بالزيارة..
6 - كاره الضلام الخميس 04 أبريل 2019 - 15:06
تصور الامر و كان الاخرين من يمنعكم من ابداء الراي بينما انتم من يحشر نفسه في اراء الاخرين و يحجر عليهم و يكفرهم، انت ترفض ما وقع في نركز التكوين و هدا حقك نعم و لكن من حقنا نحن ايضا تو نوصف رايك بانه متطرف، و من حق اتحاد العلماء ان يقول رايه نعم ،و لكن من حقنا نحن ايضا ان نسميه اتحاد عملاء موزة، و من حقك ان تقول لنا ان الترانيم المسيحية دنست الادان الاسلامي و من حقنا ان نقول لك ان الاسلام ليس سوى انتحال و محاكاة رديئة للمسيحية، ثم انت تقول لنا ان دلك المشهد كان مرفضوا من الناس و لكن بعض الاعلاميين جاهدوا ليجملوه ،و نحن نقول لك و ما الدي يضرك ادن ان كان المشهد قد فشل و لمادا تدبج هده المعلقة بخصوصه؟ الواقع ان المشهد قد فاق النجاح و شاهده اكثر من ملياري انسان و هدا هو ما يغيظكم و اما الدين تقول انهم رفضوه فهي حفنة قليلة معروفة بالرفض المسبق لكل شيئ و اي شيئ و دلك لان اي شيئ سليم و سوي يؤلم فطرتهم النشاز، ثم تول لنا ان ما وقع مخالف للشرع و نقول لك و متى كان المغرب العظيم يسره شرع الاخرين؟ نحن تاسقبلنا البابا حسب شرعنا نحن و ديننا المغربي السمح و ليس شرعك انت و ايقوناتك
7 - كاره الضلام الخميس 04 أبريل 2019 - 15:48
متى كان حرباوات الاسلاموية يعترفون بالمدهب الملكي لكي يحاججوننا به اليوم؟ و عوض ان يقول لنا الحرباوات راي مالك او غيره فليقولوا لنا لمادا و كيف صاهر النبي المسيحيين اخل خديجة و بعدهم اهل ماريا القبطية؟كيف يكون دينهم دنسا و نسائهم مطهرات؟
نحن استقبلنا البابا في بلادنا المغرب و ليس في امة المسلمين و استقبلناه حسب التقاليد المغربية و ليس شرائع البدو، و البابا اقرب الينا من اي اسلاموي بكشل عام و نحن لا نعتبر المسيحية تدنيسا للاسلام و انما نعتبركم انتم تدنيسا لتمغربيت
اتحاد عملاء موزة عليهم اصغر من ان يفرضوا وصاية البدو على المغرب و الشرع اغبى و احقر من ان يسير مغرب اليوم و الدولة لها شرع واحد و وحيد و هو المصلحة و زيارة البابا كانت كلها مصلحة للوطن و الدليل هو نباح ممتهني القوادة الملتحية، كلما سمعنا انين القوادة الملتحية نعرف ان مصلحة الوطن قد تحققت
زيارة البابا هي الكمال في ابهى صوره، الكمال الاعلامي و البريق و الاشعاع العالمي،و الكمال الانساني الروحاني في اندماج اديان مختلفة و ما هي الا البداية في مسيرة تنزيل الدين المغربي السمح و المجيد
8 - كاره الضلام الخميس 04 أبريل 2019 - 16:23
المواطن هو الدي يعبر عن رايه اما الاسلاموي فيفتي ، انتم لا تعرفون معنى كلمة مواطن لتفهموا معنى كلمة راي، الراي مفهوم محصور في الدول المدنية و من يحاجج بالشرع الدي لا يعلى عليه يفرض راي واحدا على الجميع و بالتالي لا يمكنه الحديث عن حرية راي، المواطنون المغاربة اعطوا رايهم و لم ياتوك بنصوص دينية فادن انت من يحجر على الناس و ليس العكس، بل انك ترفض حتى اراء رجال الدين الدين جاءوك بنصوص اخرى معاكسة لنصوصك انت و هدا يعني انك متعصب لرايك حتى مع المتدينين، انت ترفض الراي الحر و ترفض الفتوى ايضا و لا ترى الا ما تعتقد رغم انك اقلية قليلة، و لانكن تحنكرون الصواب فانتم تعتبرون انفسكم القاعدة دوما و ابدا رغم انكم الاستثناء دوما و ابدا، المغاربة على خطا و الفقهاء على خطا و وحده اتحاد عملاء موزة على صواب، من خالف الكتاني و القباج فقد كفر ،هده هي حرية الراي عند الاسلاموي ،و هو قد شحد كل طاقته ليدلل على غياب التسامح الديني في المجتمع المغربي من فرط ما المه دلك المشهد المتسامح الراقي الدي نجح نجاحا مبهرا و اعطى المغرب اشعاعا كبيرا و زاد العالم يقينا في ظلامية الخطاب الاسلاموي الغرابي الدموي
9 - كاره الضلام الخميس 04 أبريل 2019 - 18:13
أدانكم مجرد ضجيج تافه امام مصلحة الوطن و اشراقه و دينكم مجرد لغو يتشرف بان يكون في خدمة الوطن، الاسلام خرافة بالية لا قيمة لها الا ادا حينتها مصلحة الوطن و اصبحت في خدمة العباد و البلاد، كلمات بالية باردة ليس عليها اتفاق حتى بين المسلمين فكل طائفة تادن بكلام مختلف، و نحن هنا لا نحترم الاسلام الا بقدر احترامه للوطن و متى ما تعالى على الوطن و اراد ارهابه نكفر به و نرده الى حجمه الطبيعي و هو انه خرافة بالية و لغو الاقدمين
نحن نعرف انكم تعرفون اننا نعرف انكم لا علاقة لكم بالدين على الاطلاق، انتم تعلمون يقيننا باهدافكم ،و نحن نعرف ان من اطلق هدا التهجم على زيارة البابا هو بنحماد عطر السيرة، و نحن نعرف ان اسلافكم في الجماعة المسلمة الاولى لا علاقة لهم بالدين و السماء و انما كان هدفهم هو السلطة الدنيوية
الدين الاسلامي اساطير الاولين ، تقليد و انتحال لليهودية و المسيحية، الاسلام لم يضف شيئا على نصوص الديانتين سوى نصوص التهجم عليهما و التحدير منهما،و انتم لم تاخدوا من الاسلام سوى هده الاضافة
نحن نعرف ان مزج الادان بالترانيم ليس سوى دريعة و انكم تكرهون المسيحيين و تكرهون مركز تكوين الائمة
10 - محمد البقالي الخميس 04 أبريل 2019 - 18:56
زيارة بابا الفاتيكان للمغرب بدعوة من الملك محمد السادس حفظه الله تعالى ينبغي أن تسجل بمداد من ذهب في تاريخ الحوار الإسلامي المسيحي؛ بحيث حققت نجاحات كبيرة مبهرة وعلى جميع المستويات. من خلالها استطاع المغرب والمغاربة قاطبة إرسال رسائل قوية للمتطرفين والإرهابيين في كل مكان ومن أي ديانة كانوا ومن أهمها، هي أن المغرب بلد السلم والسلام والتعايش الحضاري، وسيظل من المدافعين والمساندين للتعايش والتسامح وحوار الأديان، رغم أنف تيارات الحقد والكراهية وصناع فكر التوحش، ومن يريد أن يزرع سموم الكراهية والتطرف والعنصرية والإقصاء والعنف والإرهاب في صفوف الشعب المغربي المسلم لن يستطيع إليه سبيلا؛ لأن المغاربة لا يأخذون دينهم ودروسهم من "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، فغزواته ومجازر فتاوى مشايخه وعلمائه في سوريا وليبيا وباقي دول "الربيع" العربي كافية لأخذ الحيطة والحذر مما يصدر عنه من بيانات وفتاوى ، والتي لا تساوي عند الشعب المغربي جناح بعوضة .
11 - يونس السلفي الخميس 04 أبريل 2019 - 19:04
أحسن الله إليك
كلام مختصر مفيد منصف
12 - واحد من الناس الخميس 04 أبريل 2019 - 21:00
إلى كاره الضلام

تقول في تعليقك ما يلي: ((الدين الاسلامي اساطير الاولين ، تقليد وانتحال لليهودية والمسيحية، الاسلام لم يضف شيئا على نصوص الديانتين سوى نصوص التهجم عليهما والتحدير منهما)).

إذا كان الدين الإسلامي مجرد تقليد وانتحال لليهودية والمسيحية، وتعتبره أساطير الأولين، فإذن اليهودية والمسيحية هما أيضا أساطير الأولين.

في زيارة البابا للمغرب لم يقل اي أحد مثل هذا الكلام، الكل كان يشيد بالديانات الثلاث ويدعو إلى التعايش بينها، والزيارة البابوية أقيمت لهذا الأساس، وأنت تدافع عن الزيارة، وتهاجم من ينتقدونها، ولكنك في نفس الوقت تنتقد الديانات الثلاث التي شكل التسامح بينها جوهر اللقاء في المغرب بين البابا والملك محمد السادس.

واضح أن لديك لخبطة فكرية في عقلك، كما أنك تكتب بعدوانية شرسة، الأمر الذي يجعلك تبدو في هيئة داعشية ولكن مقلوبة..
13 - كاره الضلام الخميس 04 أبريل 2019 - 21:04
هم الان بدؤوا يستشعرون ان ضرع السلطة بدا يبتعد عنهم و لدلك يشحدون اسلحة الشكوى و المظلومية من جديد، لقد بداها العثماني بالحديث عن شكوكه في نزاهة الانتخابات المقبلة،و الميول بالداخل اصبحت تتبرم منهم و الظرف الخارجي كله ضدهم و كبيرهم التركي على وشك النهاية ، و مشروعهم اصبح في خبر كان رغم الجهود الكبيرة التي تبدل لانقاده من طرف بعض البدو او بعض القوى الغربية الكبرى، فلكما ابتعدت عنهم الدنيا يتدكرون الدين و كلما نازعتهم مصالح السياسة يزايدون عليك بالدين فهم اما ضباع دنيا او قديسون ، و لو ان البابا قال فيهم كلمة مدح لاصبح محبوبا و لقالو فيه الاشعار و لو ان انكار الادان يبلغهم السلطة لانكروه و حرموه بل و يحرموا الدين من الاساس لو ان دلك يضمن لهم السلطة ، اما اتحاد عملاء موزة فموقفه يتخد بالتناقض مع خصوم قطر فزيارة البابا للامارات و لقاءه مع شيخ الازهر اللدان هما الد خضوم قطر لا يمكن ان يكون مقبولا و لو ان البابا زار تركيا لكان لاتحاد عملاء موزة راي اخر، يعني انهم لا يفرضون رايهم باسم الشرع بل ان الشرع ليس سوى امزجتهم و مصالح سادتهم
14 - Ait talibi الخميس 04 أبريل 2019 - 21:31
Les vrais oulémas de l'islam n'ont pas interdit la musique. Je rappelle à l'auteur que ceux qu'il a cité ne sont pas des hommes de science. nous lui demandons que les hommes de science comme Ibn Rochd, Al Farabi, ibn sina ont recommandé la musique et l'ont même prescrit comme traitement pour ceux qui vivent des troubles mentaux. Dans les Maristans , les hopitaux pour les malades psychiques en andalousie, les médecins musulmans utilisaient la musique comme traitement curatif. Et Michel Foucould faisait éloge à ce génie musulman. L'islam civilisationnel, celui des lumières, de la science et de la philosophie, c'est celui là dont nous avons besoins et c'est celui là qu'incarne notre majesté. Nos maitres en islam ne sont pas les mêmes que les maitres auxquels vous réfèriez, vos maitres sont des obscurentistes, c'est cela qui fait la différence.
15 - كاره الضلام الخميس 04 أبريل 2019 - 21:32
13
نقول لك ان الاسلام انتحال لليهودية و المسيحية اللدان هما اساطير الاولين و تقول لنا ادن المسيحية و اليهودية اساطير الاولين، اما انك لا تقرا او انك لا تفهم ما تقرا، معم الاديان كلها اساطير بشرية و الاسلام نسخة رديئة من الاساطير المؤسسة و الاصلية
الحديث عن التعايش بين الديانات لا يعني صحتها ، انا اقول انها شرور لا بد منها و هي موجودة في حياة البشر و الافلض لها ان تتعايش على ان تصطدم و هدا لا يعني اني اومن باحدها او اقول انها كلام الالهة، الاديان يجب ان تقاس بالمعيار النفعي و ليس بمعيار الصدقية فلا يوجد مرض افضل من مرض اخر ، انا قلت لك بوضوح اننا نحترم الاسلام مادام خادما للوطن يعني معيار النفعية و الا سنردخ الى حجمه و هو انه خرافة بليدة و بائدة، هل فهمت قليلا؟ فادن الا لدعوة الى التعايش بين الديانات تعني انها صحيحة بل السؤال هو كيف يمكن جعل الاساطير نافعة للعباد و البلاد في الزمن الحاضر
عدوانيتي لو صحت ستكون ايجابية لان العدوانية ضد الحقد و النفاق و الوصولية و الوضاعة دليل على نبل نفس صاحبها و انا لا انكر اني اتقزز من الاسلامويين مثل اي انسان سوي
16 - كاره الضلام الخميس 04 أبريل 2019 - 21:54
لا يوجد اي فرق بين الدعوة الى التعايش بين الديانات سواء كانت صحيحة او زائفة، لا فرق بين ان تاتي الدعوة من مؤمنين بصحة تلك الاديان او كافرين بها، لا يوجد اي فرق بين ان يدعو الى التعايش مؤمن مصدق بسماوية الاديان او معتقد في خرافيتها، فان اختلفا في الاعتقاد و القناعة فانهما يلتقيان في كون الاديان سبب للكراهية و الطائفية و الاقتتال بين البشر و بالتالي فالدعوة الى التعايش افضل من الاستمرار في الاصطدام،فالمؤمن بالاسلام مثلا يعتقد ان البودية دين بشري فهل تكون دعوته الى التعايش مع البوديين في الهند مثلا تناقضا مع عقيدته؟ هناك حقيقة على الارض و هي ان البودي يكره المسلم و العكس صحيح فهل ندعو الى التعايش بينهما ام نستمر في جدل من الاصح و من المزيف؟ الاديان كلها اساطير برشة و لكن الاسلام نسخة منتحلة و سرقة من الخرافة الاصلية و بالتالي فان اتباعه اخر من يتحدث عن صحة دينهم و اخر من يحق له التهجم على من سرق دينهم، اما الادان و تلك التفاهات الاخرى فهي احقر من ان تناقش و ما هي سوى دريعة لنفث الاحقاد الموجودة سلفا لدى الاسلاموي مند اربع عشر قرنا
17 - واحد من الناس الخميس 04 أبريل 2019 - 23:09
كاره الضلام

كلامك المتناقض واضح ولا يحتاج إلى ذكاء خارق لفهمه، أنت تدافع عن زيارة البابا وجوهرها التعايش بين الديانات الثلاث، لكنك في نفس الوقت تهاجم هذه الديانات لأنها أساطير الأولين، فالبابا يعتمد في نظرك على الأساطير والخرافات ويحشو بها أدمغة العوام، طبقا لمنطقك، فكيف تقبل منه أنت هذا الأسلوب، أما أن الغاية عندك تبرر الوسيلة؟

التعايش الذي تزعم أنك تتحدث عنه أبجدياته تكمن في احترام أديان الآخرين، وعدم الطعن فيها، وحين تصفها أنت بالخرافة فإنك تتكلم بلغة كلها غطرسة وتعال وشتم في أصحاب الأديان، فكيف يتماشى هذا مع التعايش..

والأدهى هو عندما تتكلم أنت هكذا: (( الاديان كلها اساطير برشة و لكن الاسلام نسخة منتحلة وسرقة من الخرافة الاصلية وبالتالي فان اتباعه اخر من يتحدث عن صحة دينهم واخر من يحق له التهجم على من سرق دينهم)).

فأنت لا تنتقد من تسميهم إسلامويين، أنت تتهجم وتشتم الإسلام أساسا كدين، وأنت محق حين تعترف قائلا: (( عدوانيتي لو صحت ستكون ايجابية لان العدوانية ضد الحقد والنفاق والوصولية والوضاعة دليل على نبل نفس صاحبها)).

من يحقد مثلك على الناس بسبب دينهم لاشك أنه منافق ووضيع.
18 - الرجاوي الجمعة 05 أبريل 2019 - 00:27
ليس نبلا ولا أخلاقا ولا حتى سلوكا سويا، مخاطبة الناس بطريقة متغطرسة وعدوانية، وشتم جميع أهل ديانة معينة ونعتهم، بشكل تعميمي، بأوصاف قدحية وذامة، من يقوم بذلك، على غرار صاحبنا كاره الضلام، لاشك في أن حالته النفسية غير طبيعية، ولعلها حالة نفسية مهزوزة ومريضة.
19 - الموس الماضي الجمعة 05 أبريل 2019 - 00:57
الذي يعاير الناس المختلفين معه في الرأي بألفاظ ساقطة، ويعترف صراحة بعدوانيته السوداء تجاههم، ويفاخر بها، ويعتبرها نبلا، لا يملك غراما واحدا من قيم الحداثة والديمقراطية.. العدواني في كتاباته، بإمكانه التحول مباشرة إلى فاشي ظلامي ودموي إن امتلك السلطة التي تؤهله لذلك. إنه لا يختلف عن أي داعشي معتوه، وربما جُبنه، وقلة حيلته هما ما يمنعانه عن أن يتصرف كالبغدادي والجولاني والزرقاوي..
20 - واحد من الناس الجمعة 05 أبريل 2019 - 06:58
يقول كاره الضلام في تعليقه ما يلي: (( أدانكم مجرد ضجيج تافه امام مصلحة الوطن واشراقه، ودينكم مجرد لغو يتشرف بان يكون في خدمة الوطن، الاسلام خرافة بالية لا قيمة لها الا ادا حينتها مصلحة الوطن)).

لكي يضرب الإسلام يحاول خلق تعارض بين الإسلام والوطن، فلكي يسب الآذان بعبارة ضجيج تافه فإنه يجعله في مقابلة عكسية مع الوطن وإشراقه، ولكي يصف الإسلام بأنه خرقة بالية فإنه بالنسبة له يحتاج للتجديد ولأن يكون في مصلحة الوطن..

فكاره الضلام هو الذي يحدد مصلحة الوطن، لقد اختصر الوطن في ذاته، علما بأن الوطن المغربي مرتبط منذ حوالي 13 قرنا بالإسلام، وتألق وازدهر في تاريخه بالإسلام، وجميع المغاربة متشبثون بدينهم الإسلام، ويعتبرونه مكونا رئيسيا لهويتهم الوطنية طبقا للدستور..

وأنا أريد أن أطرح سؤالا على كاره الضلام، هل يستطيع أن يقول نصف كلمة عن الديانة اليهودية شبيهة بما يقوله عن الإسلام؟ إسرائيل تحولت إلى دولة دينية فاشية باستغلالها لليهودية كدين حيث تضطهد بها الفلسطينيين، فماذا يقول عن يهودية إسرائيل؟

إنه ينوه بها أشد تنويه هنا في هسبريس، فهل هو واحد من غلاة اليهود الحاقدين على المسيحية والإسلام؟
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.