24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1407:4113:1616:1418:4219:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  2. موسم الزّيتون ينطلق في "جبالة" .. "خيرات الأرض" تبهج الفلاحين (5.00)

  3. شرطة مكناس تفكك شبكة لقرصنة الحسابات البنكية (5.00)

  4. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (4.50)

  5. العطلة المدرسية و"ذكرى المولد" يطرحان تحدي "احتواء الجائحة" (4.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | سؤال لغة التدريس، بين المصلحة الحزبية ومصلحة الوطن؟

سؤال لغة التدريس، بين المصلحة الحزبية ومصلحة الوطن؟

سؤال لغة التدريس، بين المصلحة الحزبية ومصلحة الوطن؟

تتصارعُ التيارات السياسية المغربية فيما بينها، يحاولُ كلّ طرف أن يسجّل نقطة لصالحه في ميدان السياسة على حساب الآخر أو تجاوزه بخطوة في ما يتعلّق بلغة التدريس. بينما يغيبُ الشعبُ المعني بهذا النقاش، وتغيبُ المقاربة التشاركية في اعتماد هذا الورش الإصلاحي الذي سبقته أوراشٌ شتّى باءت جلّها بالفشل. أمرٌ جعلنا نقفُ أمام واقعٍ يرسمُ علامات استفهامٍ كبيرة كِبَر هذا الموضوع الشائك المتمثل في لغة التدريس. أي مستقبل للغات الرسمية ؟، كيف تتعامل الأحزاب السياسية مع مسألة اللغة ؟، وكيف ينظرُ الشارعُ لها ؟ وما مصلحة كلّ حزب في اعتماد لغة دونَ أخرى؟

أثارَ نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال زوبعة نقاش حاد في الصف الحزبي منذ أيام، بعد تعبيره عن رأيه حولَ نقاش لغات التدريس، حيثُ اعتبرَ المسألة إجرامٌ في حق التلاميذ في حال اعتماد اللغة الفرنسية في تدريس المواد العلمية، تعبيراً عن موقف حزبه. بينما حاول رئيس الحكومة المعفي عبد الاله بنكيران أن يسجلّ حضوره ويسرقَ الأضواء من رئيس الحكومة الحالي وهو يخرجُ بفيديو يوجه فيه رسائل إلى أمين حزبه حول الموضوع، محاولا إرباك تصور الحزب. فيما ينظّرُ حزبُ الحمامة ويرفع آخرون شعارات مختلفة، يغرّدُ كلّ حزبٍ حسبَ مصلحته السياسية مستغلاً الشرخَ الذي تعيشه مكونات الأغلبية الحكومية، بحيثُ تقولُ شيئاُ ثمّ تتراجع عنه، وتعتمدُ جلسة استثنائية ثمّ تعيد التفكير في الأمر. يغردُ اليساري والشيوعي والإسلامي والحزبُ التقليدي حسبَ هواء، وما يراهُ يخدم مصلحة حزبه ومرجعيته دون تفكير بعيد المدى واسع الأفق يضع الوطن فوق كل اعتبار.

يحاولُ كلّ حزب أن يستغل الموقف ويتجاوز غريمه بخطوة، فأنتج ذلك لغطا ولغوا كثيراً تغلبُ عليه الذاتية وتغيبُ فيه المصلحة الوطنية. وإذا كان الدستور يوصي بالمقاربة التشاركية واعتماد رأي المجتمع، فقد تمّ تغييبُ المجتمع المدني في هذا النقاش، بينما هيمنت الأحزابُ على الساحة وفرضت آراءً مختلفة. حزبٌ لا يرى أي مستقبل في اعتماد اللغة الفرنسية، آخرُ يرى فيها تقدماً وخطوة في اتجاه الإصلاح، وعلى عكس ذلك يتشبث آخرون باللغة العربية وهم يعتقدون في ذلك الاحتفاظ بالهوية الوطنية، في حين يُنظرُ آخرون للغة الانجليزية، بينما تغيبُ الهوية الوطنية ومصلحة الوطن في الاحتفاظ بمكتسباته بما في ذلك ورش الأمازيغية الذي يتراجع عاماً بعد آخر، في ظلّ البلوكاج الذي تعرفهُ القوانين التنظيمية للغة الأمازيغية.

إذا كانَ همّ الأحزاب السياسية أن تحظى بصناديق ممتلئة عن آخرها تشفع لها في البقاء، فإنّ لغة التدريس مسألة سيادية تتعلق بمصلحة الوطن. اللغة مصيرُ جيل وورشٌ لابد أن تعتمدَ فيه مسائلُ علمية وتخطيطٌ بعيد المدى، عكسَ ما تحاولهُ الأحزاب التي تقصفُ يمينا ويساراً. فإذا نظرنا إلى مشاريع الحكومة مثل إضافة ساعة للتوقيت الرسمي، اعتماد التعاقد في التعليم، والتعاطي مع مشاغل المواطنين نجدها تقرر قبل أن تدرس، وتفعلّ قانونا دونَ أن تتبع مساراته السليمة دستورياً، فمثلا، اعتمدت الساعة الإضافية بقرار فجائي قبل أن تستدرك ذلك، وتعيدَ النظر في طلب رأي المحكمة الدستورية. قبل ذلك أعلنت الحكومة أن الدراسة جاهزة، ليظهر أنها كانت مجردّ حديث عابر بعد أن اعترفَ رئيس الحكومة أنه بصدد إنجاز الدراسة وسيضعها بين يدي الرأي العام، ولا زالت نتاجها غيرُ متوفرة في تخبط عشوائي.

وإذا تأملنا رأي الشارع عبرَ الاطلاع على مقالات الرأي التي يكتبها المثقفون والكتاب والمهتمون بهذا الشأن، نجدُ أنّ للمجتمع بشتى ألوانه رأي في كلّ ما يتعلقّ بلغة التدريس. غيرَ أن الأحزاب استغلت الأمر لصالح أهدافٍ سياسية صرفة، تغيبُ فيها مصلحة الوطن، وتعلو فيها مصلحة الصندوق وتسجيل أهدافٍ في مرمى الخصوم، محاولين بذلك ربح خطوات إضافية في مسار الاستحقاقات القادمة.

وفي الواقع، يتهافتَ المسئولون السياسيون المغاربة حولَ إرسال أبنائهم للخارج، تعليم أبنائهم في بعثات فرنسية وإنجليزية، تدريسَهم لغات تشفع لهم في الحصول على مناصبَ ووظائف لا يحلمُ بها أكثر أبناء الشعبِ طموحاً. حتّى إن وزراءً في الحكومة جلّهم من صناعة التعليم الفرنسي، خريجو معاهد وجامعات غربية، بينما يتبجحون بالدفاع عن لغة معينة ضدّ أخرى وهم لا يتقنون اللغات الر سمية للدولة.

وإذا كان مصيرُ اللغة متعلقا بمصير الدولة وقدرتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية، فإنّ مكانة لغاتنا الرسمية ورفعة التعليم بوطننا لا يرتبطُ أبداً برأي حزبٍ أو انتصار تيارٍ على آخر، بقدر ما هو مرتبطٌ بإصلاح شاملٍ يضعُ لبنة أساسية تؤسس لمشروعٍ يرتقي بجودة التعليم ويرفع قيمته، وسيؤثر ذلك إيجاباً على مكانة الدولة وقدرتها الاقتصادية ومكانتها داخل المنظومة العالمية، باعتبار العالم يعترفُ فقط بالقوة الاقتصادية والعسكرية في فرض لغة ضد أخرى. بينما تستمر الأحزابُ في الدوران في حلقة فارغة، يمكنُنا تأمل تجربة الصين التي تعتبرُ رائدة في مجال الرقي بالتعليم واللغة المحلية الرسمية، إذ غزت اللغة الصينية أسواقاً عالمية وهي اللغة التي لا يستطيعُ أحدٌ أن يقرأها، مستمدة قوتها من الاقتصاد والسياسة.

وإذا كانَ لابدّ أن يعطي كلّ واحد منا رأيه في هذا النقاش، فإن اللغة مسألة تقنية فقط تتعلقُ بالتواصل وإيصال الفكرة، بينما لا يعترفُ العلمُ إلاّ بالمناهج والأفكار، فللمغرب علماءٌ ومفكرون درسوا بالتعليم العمومي وتخرجوا منه، ومنهم من صار رائد فضاء، وآخرُ طبيباً أو باحثا في أرقى مختبرات أوروبا وأمريكا، وخريج جامعة مغربية صار في ما بعد محاضرا في أرقى جامعات أوروبا، وأمثلة كثيرة. لذلك فإنّ اعتماد المناهج العلمية وتوفير سبل راقية للتدريس وإصلاح وضعية المدرسين والاهتمام بتأهيلهم وصيانة كرامتهم، وتوفير مناخ ممتاز للعمل هو السبيل الوحيدُ للرقي بجودة التعليم، ولا شأن للغة في ذلك. لأنّ اللغة مجردُ وسيلة والغاية منها لا تعدو أن تكون تواصلية، بينما يكمنُ الخلل في المنظومة التعليمية التي تراهنُ على الكم والتلقين بالحفظ دون الاعتماد على التفاعل والتدريس بمناهج حديثة مبتكرة. ويمكن الاعتماد هنا على التجربة القطرية التي تعتبرُ رائدة في العالم العربي باعتبارها تحتل الرتبة الأولى عربيا، أو تجاربَ الدول الاسكندينافية التي لا يجادُل أحدٌ في رقيها وجودتها.

وإذا كان التبجح بالآراء والتشبث برأي دون آخر فقط لأنه مرجعية حزبية أو أساسٌ لاكتساب نقاط إضافية في مسار الاستحقاق الانتخابي، فلا إصلاحَ يرجى من الأحزاب السياسية، بل إننا ملزمون بتفعيل آلية مستقلة يترأسها الملك ويعتمدها مجلس التعليم في أفق الخروج بتصور دون الاستعجال في اتخاذ قرارات تخدم الأحزاب دون الوطن، تصبحُ في ما بعد آلية غيرُ ناجعة وجبَ استبدالها، وقد مللنا من المخططات الاستعجالية والرؤى التي يكون الهدفُ منها صندوق اقتراع وحسم صراع وكسبُ نقطة إضافية في الصراع الحزبي. ولأنّ غالبية أعضاء مستشاري البرلمان والنواب والفاعلين الحزبيين بالمغرب حسب الاحصاءات لا يتوفرون على مستوى تعليمي جامعي، فإنهم غيرُ مؤهلين للخوض في نقاش علمي ثقافي وتخطيط استراتيجي يبني أسس جيل ويرفعُ لبنات الوطن عبر إصلاح التعليم، إذ لا يمكن سوى للخبراء أن يضعوا استراتيجية تخطيط بعيدة المدى وواسعة الأفق.

وفاقد الشيء لا يعطيه.

*كاتب روائي ومدون


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - le mal,l'arabisation الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 08:24
la langue arabe est utile pour communiquer avec les pays du maghreb qui la parlent,utile aussi pour communiquer avec les millions d'arabes,point final,
l'arabisation est un acte ethnique voulant effacer l'identité marocaine,cette identité effacée s'étend dans les connaissances scientifiques qui utilisent les langues des pays développés en sciences et technologies,telles le français jusqu'à la licence et l'anglais au delà,
l'istiqlal,parti du mal a imposé l'arabisation pour dérouter les enfants pauvres alors que les riches envoient leurs enfants dans les missions étrangères pour avoir des formations qualifiantes leur permettant de dominer tous les rouages politiques et économiques du maroc,
les islamistes sont pires que l'istiqlal,car ils conduisent les gens en enfer en leur promettant d'aller au paris où la langue arabe est la seule langue utilisée,
le paradis se,trouve au maroc,l'enfer se trouve aussi au maroc,riches au paradis,pauvres en enfer
2 - الحسن العبد بن محمد الحياني الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 08:36
قال عز من قائل:"وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ الآية(157)آل عمران؛لن نموت باسماتتنا على روح الأمة الإسلامية التي هي اللغة العربية،لسان القرآن الكريم؛لن نموت إذا نهض رجال الأعمال والمستثمرين الكبار من أفراد الأمة لدعم البحث العلمي وقطاع التربية والتعليم لخدمة علوم القرآن الكريم وترجمتها إلى كل اللغات لنصرة دين الله حتى ينبعث النور المحمدي؛لن نموت إذا درسنا العلوم الحقة والعلوم الإنسانية باللغة العربية وجهزنا لذلك العارفين في كل المعاهد والمؤسسات؛لن نموت إذا دعمنا اللسنيين والنحويين واللغويين وكل الباحثين في المعلوميات والحواسيب وكل أشكال التكنولوجيا لخدمة اللغة العربية في مختبرات للكلمة العربية وحروفها؛نحن قوة كولايات متحدة إسلامية من المغرب الأقصى إلى إندونيسيا بما فيه مسلمي العالم؛معنا الله ينصرنا إذا نصرناه؛فلنمت لأجل هذه القضية اللغوية بالرحمة لتصعد أرواحنا إلى أعلى عليين عوض التصدع والتخاذل وراء دنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة؛اللغة العربية لغة القرآن والقرآن كلام الله نور وهدى وحكمة للعالمين.
3 - عروب الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 08:56
البلدان التي تعد نموذجا في تعريب التعليم هي سوريا والعراق وليبيا والسودان،،،
انظر إلى حال هذه البلدان اليوم رغم ما تتوفر عليها من خيرات وثروات طبيعية وقارنها ببلدان تبنت الفرنسية مثل السينغال وساحل العاج وتونس رغم ضعف مواردها،
هناك الخراب والدمار وسفك الدماء والتعصب والتخلف في أبشع مظاهره، وهنا نظام تعليمي راق ومجتمعات متحضرة تسير بخطى حثيثة نحو ما هو أفضل رغم كل المشاكل الناتجة عن ضعف مواردها المادية
4 - amal salim الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 09:41
يوجد رضوان بنكيران، نجل رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، الذي درس التجارة بالأقسام التحضيرية بثانوية ديكارت، ثم تابع دراسته بالمدرسة الأوروبية للأعمال بباريس، التي تابع فيها تخصص الإدارة، قبل أن يتم توظيفه من طرف مكتب للتصميم في فرنسا.
نجل ادريس الأزمي الإدريسي رئيس الفريق البرلماني لحزب “اللمبة”، الذي يتابع دراسته بسلك الباكالوريا بثانوية ديكارت بالعاصمة الرباط.
ولم يكتفي رئيس الفريق البرلماني ادريس الأزمي زعيم “الخوانجية” المقرب من ابن كيران، بتدريس ابنه أيوب فقط، بل فضل أيضا بأن تدرس ابنته زينب في نفس المؤسسة الفرنسية، التي حصلت على جائزة سنة 2017، بعد مشاركتها في لقاء دولي للتلاميذ المتوفقين بفرنسا، الذين يتابعون دراساتهم في مختلف المؤسسات التعليمية الفرنسية في جميع أنحاء العالم، كما يظهر في الصورة. وحاليا تتابع زينب الأزمي الإدريسي دراساتها العليا بكلية الطب والصيدلة بالرباط.
5 - Alfarji الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 10:54
الى

1. Le mal arabisation

1. لك الحق ان تطلب من الدولة التدريس ب الامازيغية لانها اصبحت لغة رسمية.
لاكن لا تنسى ان بالمغرب عرب. و الاحصائيات بينت ان 75% لا يعرفون كلمة واحدة ب الامازيغية. عرب او تعربوا لا تتعب نفسك سيبقون على عربيتهم إلى يوم الدين.

2. نطالب التدريس بالعربية و الامازيغية من الابتدائي إلى الجامعة، لنا الكفاأت البشرية لها تكوين عالي. بإمكاننا كل واحد في تخصصه ان يدون و ينشر مراجع و كتب لطلبة الجامعة و البحث العلمي بالعربية و حتى ب الامازيغية، لأن العلم لا لغة له.

3. الذين يتساءلون كيف ننفتح على العالم؟

كيف تنفتح كتالونيا (اقليم من اسبانيا) الذي يدرس و يبحث بالكتالانية؟
كيف تنفتح إسرائيل التي تدرس بلغتها و عدد متكليمها عدد سكان الدارالبيضاء؟
و تركيا الرتبة 13 و إيران 19 (ألم يتركوما في الرتبة 120).
و الصين....
.....

هل تعلمون أن العربية لغة 500 مليون نسمة؟
هل تعلمون أن العربية درست بها العلوم قبل أن تدرس بالفرنسية و الانجليزية ...؟
هل العربية قاصرة ان تعبر على الخط و الخطوط المنحية و القوى و السرعة و ....
هل المغاربة بهائم؟



م م ف دكتور في الرياضيات
6 - ليس هناك مصلحة ... الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 12:27
... لا حزبية ولا غير حزبية هناك جرجرة افكار من ايديولوجيات اكل الدهر عليها وشرب.
وهناك عدم اغفال المستجدات وما تحدثه من تحولات اقتصادية واجتماعية في بلدان العالم.
لما ظهرت تكنولوجيا المعلوميات الحوسبة الانفورماتيك في العقد الخامس من القرن الماضي بدأ الاذكياء في الدول المتقدمة في تدريس مبادئها للاطفال.
وها نحن نرى اليوم كيف غزى الحاسوب الكومبيوتر جميع المجالات حيث نلاحظ تعميم الاشتغال به في الادارات والابناك والمتاجر و المقاهي و ما زال المسؤولون عن التعليم عندنا لم يفكروا في تعميم تدريس تقنياته لاطفالنا بالانجليزية في الابتدائي وهم يلاحظون ان هؤلاء الاطفال يبرعون في استعمال الالواح الالكترونية والهواتف الذكية.
7 - الزغبي الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 15:36
المثقفون المغاربة  والعلماء يتحملون مسؤولية جسيمة بصمتهم تجاه فرض الفرنسية على ابناء الشعب..يتحملون مسؤولية كبرى أمام الله و أمام التاريخ وأمام الوطن..عندنا في المغرب جهابذة ولسانيين وعلماء لغة وعلوم ، لماذا هم صامتون ؟ الساكت على الحق شيطان أخرس..على الأقل ليعلنوا رفضهم بنشر ولو مقالات قصيرة في الجرائد والمجلات الوطنية...وذلك اضعف الايمان !!
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.