24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أعيدوا المارد إلى المصباح

أعيدوا المارد إلى المصباح

أعيدوا المارد إلى المصباح

ما إن خرج المارد-"حزب" العدالة والتنمية-من المصباح حتى أراد أن يحول المغرب بين عشية وضحاها عن مساره واختياره الديمقراطيين، وأن يدشن مسلسل التراجعات عن المكتسبات التي ناضلت من أجلها أحزاب الحركة الوطنية في مجال الحقوق والحريات التي ينص عليها الدستور الذي يعد، على علاته، من مكتسبات هذا النضال ومخرجاته التي تمخضت عن حركة 20 فبراير المجيدة التي سرق ثمارها الإسلاميون.

أعيدوا المارد إلى المصباح، أنتم الذين صنعتموه في دواوين مكاتبكم وفي دهاليز وزاراتكم لتحاربوا به اليسار واليساريين، وتخرجوهم من الجامعات في بداية التسعينات، وتحولوا قاعات الدراسة إلى مساجد، والحرم الجامعي إلى معابد.

أعيدوا المارد إلى المصباح، فإنه لم يبن للشعب المغربي والمحرومين إلا قصورا من الأوهام، ولم يحقق لليتامى والأرامل إلا آلاف الوعود والأحلام.

أعيدوا المارد إلى المصباح، فقد سحق الطبقة الوسطى، وأجهز عن حقوق الموظفين، وزاد في الأجرة ألفا واقتطع ألفين، ولم يترك متنفسا للفقير البائس المسكين الذي غرز في ضلعه الإسفين؟

أعيدوا المارد إلى المصباح، فإن الفجر يكاد يسبق الصباح.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - خارطة طريق . الجمعة 12 أبريل 2019 - 07:26
الكيس من اتعظ بغير ولكن في ظل سياسة الافلات التي تعيش على وقعها البلاد منذ عقود ، سواءا حكمنا الاسلاميون أو العلمانيون لن يتغير أي شيء . فبإلقاء نظرة على الحياة السياسية المغربية ، وعلى خريطة البديل المحتمل نجد في الصدارة حزب الأحرار بزعيمه الملياردير اخنوش ، الذي سوف تجعل منه مزاوحته بين سلطتي المال والسياسة ، يميل الى الباطرونا تحت ذريعة تشجيع الاسثتمارات ولو على حساب هضم حقوق القاعدة التي ستكون مجبرة على الاشتغال وفق قانون للعبودية وبالحد الادنى للأجور تحت تبرير شح الثروة واكراهات الممكن . لنجد انفسنا ندور في نفس الحلقة المفرغة التي لن يخرجنا منها إلا شفافية المنبع وعدالة اجتماعية حقيقية وتقاسم للثروة وبقوة القانون . أعرف أن كل هذا صعب ولن يقدم مجانا خصوصا واخطبوط الفساد عنيف أمام المداويخ ولكن لاشيء مستحيل . وأعرف أن ما قدمته مجرد سيناريو ونظرة خاصة هناك من يمتلك نظرة أعمق منها وأكثر شمولية .
2 - سعيد مغربي قح الجمعة 12 أبريل 2019 - 11:18
بسم الله الرحمان الرحيم

إنهم تجار الدين استغفلوا " عبد الكريم ونور الدين"..بنوا مجدهم الشيطاني على ظهور المسكين وأصحاب الكاريان..باعوا دينهم وضميرهم للشيطان في سبيل كرسي زائل وتقاعد منقطع النظير..لم يخلق مثله في البلاد.

كانت بدايتهم فردية في سبيل الدعوة الفردية استوردوا فكرهم من أرض الكنانة من فكر البنا.. لبناء ماسونية جديدة ومن أجل بناء دولة داخل الدولة..

نعم لم أكن لأقول هذا الكلام لو لم أعرف حقيقة الاسلاميين كوارث هذا العصر..عصر الرويضبات وتجار الدين و"لاحسي كابة" الموناليزا صاحبة النقد الدولي من أجل تحقيق المآرب..وقد كان لهم ما كان..لقد حققوا مجدهم الخشبي بموائد الرحمان وجمعيات الخير والاحسان وما هو بإحسان إن هو إلا بيع الوهم للناس وبناء الدنيا على أنقاض آخرتهم..لا لا لا..لم تعد تعجبني منزلتي..

أقسمت بالله أن أترك كل حزب وكل نشاط اسلامي مهما كان نوعه..لقد عرفت الله وعرفت حب الناس وحب الخير للناس..فلن ولن أبيع آخرتي من أجل كرسي زائل..لا والله لقد علمتني الحياة..علمتني معنى الاسلامي المنافق..وعلمتني معنى الصوفي المستسلم لقدره العاطي حنكه للناس..فأنا مسلم موحد مغربي وكفى..

يتبع
3 - محمد بلحسن الجمعة 12 أبريل 2019 - 12:53
مقال رائـــــــــــــع, كل فقرة من فقراته الـ 5 تستحق أن تصنف ركن من أركان النقد البناء المحفز لتسخير 960 يوم لتصحيح أخطاء وازنة ارتكبت طيلة 2.695 يوم حتى تكون حصيلة 3.566 يوم إيجابية.
3.566 هي عدد الأيام بين:
الجمعة 25 نونبر 2011 تميز بتنظيم أول انتخابات تشريعية بعد المصادقة على دستور جديد
و
الجمعة 26 نونبر 2021 سيتميز بتنظيم انتخابات تشريعية بعد امتحان تطلب 10 سنوات
أشعر بقرب نهاية ما أسميه " تجربة التناوب السياسي التوافقي الموسع ليشمل جميع الأحزاب السياسية بجميع انتماءاتها الإيديولوجية الفلسفية" جعلتني أكبر الضحايا من بين 40 مليون نسمة.
شكرا لكاتب المقال.
شكرا هسبريس.
4 - الرياحي الجمعة 12 أبريل 2019 - 15:17
نجح هذا الحزب في شيء واحد هو المشي الحثيت نحو التخلف والأمية ونشر ثقافة قروسطية تؤمن بالتداوي ببول البعير والحبة السوداء والرقية الشرعية.
أما عن المقال نفسه فالكاتب حلق عاليا بعين "الطير الحر" ممضمونا ولغة
مودتي
5 - سعيد مغربي قح الجمعة 12 أبريل 2019 - 18:25
يتبع

نعم..هم تجار الدين باعوا الوهم للناس.. وقد صدقهم المغفلون والتائهون بأنهم جاؤوا لمحاربة الفساد..ولو كان للفساد لسانا وشفتين لتبرأ منهم لأن إبليس اللعين لم يجد مكر هؤلاء مقيدا عنده في الكناش..فيا له من كناش..!

حدث يوما أن دعا المارد المتمرد يوما على خوان الإخوان قائلا وقد فار تنوره:" والله لو لم تتبعوني في سبيلي لأمزقنكم شر ممزق ولأفرتكن حزبكم هذا وأنتم صاغرون..".. وما كان حينها من الإخوان الصامتين إلا أن لبوا دعاءه وساروا على طريق عفا الله على الفاسد والمفسد..فكان ما كان..أكل وأكلثم شرب ورضاع يليه رضاع..حتى استحلى الجمع حليب الناقة العيهامة التي انسلت والليل دامس.

حكت لي عائشة يوما وهي إحدى الأخوات أنها تبرجت وخرجت لها "نيشان" بعدما ظهر المستور ولم يعد للنفاق مكان في قلبها..فأعلنت عن حريتها الدفينة لأن سيلها بلغ الزبى..فلا مرجعية ولا مبدأ..فالكل ظهر حلى حقيقته..فلماذا أكذب على نفسي وقد خاب من دساها..! وها هو صاحب المصباح قد أعلنها صراحة لأصحابه لقد جئنا للمناصب كي نأخذ حقنا..فدعوا الغلابا وشأنهم.. هم قد استأنسوا حياة الفقر والكد في المحجر..فدعوا السكين مغمدة في بطن المسكين..!
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.