24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5013:3217:0620:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. حموشي يعفي رئيس شرطة مطار العروي بالناظور (5.00)

  2. الحكومة تشدد مراقبة الصيد البحري "غير القانوني" بعقوبات جديدة (5.00)

  3. "المنتدى المغربي الموريتاني" يلتئم بمدينة الرباط (5.00)

  4. آيت إيدر يدعو إلى المشاركة السياسية وإطلاق سراح نشطاء الريف (5.00)

  5. في ذكرى رحيل ماركيز .. الصحافة تأسر صاحب "مائة عام من العزلة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | التشغيل في ظل الأزمة

التشغيل في ظل الأزمة

التشغيل في ظل الأزمة

المشغل الذي يحارب البطالة، بصفة عامة، هو ذاك الشخص المجتهد الشجاع الذي يستغل مؤهلاته وموهبته، وكفاءاته المهنية، ومهاراته الفكرية، لتأسيس شركة خاصة أو مقاولة خصوصية لتوظيف الناس وتحقيق الربح. المشغل إذن هو صانع أمل حقيقي ملموس.

ولكن استمراره في القيام بمهمة التشغيل رهين باستمرار أعماله التي لا يجب أن تصاب بالركود وإلا تعرض لإفلاس مزدوج: إفلاس شركته أو مقاولته، وإفلاسه الشخصي أيضا، مادام مسؤولا عن توفير أجور المستخدمين لديه من جهة، وتوفير أجرته الخاصة أو ضمان رزق أسرته من جهة أخرى.

المشغل إذن مناضل فعلي من طراز خاص، وعلينا كمناضلين أو كمثقفين أن نقر بذلك إن كنا فعلا كذلك. فهو ليس عدوا لنا بل حليفنا الاستراتيجي لأنه يوفر الشغل لأبنائنا ولآبائنا. حسنا.

في المقابل، كل مثقف عضوي قريب من الشعب، مثلا، لا يشغل العاطلين، ولكنه يدافع عن حقوقهم ويقوم بمهمة صناعة ذلك الأمل الحالم الذي يروق للشعب، ولكنه أمل لا يصنع المال الضروري لإنقاذ الأسر من آفة البطالة، لأنه بكل بساطة لا يوفر الشغل مباشرة على أرض الواقع. حقيقة مرة ولكنها الحقيقة. حسنا.

الحكومة أيضا تشغل الناس عن طريق الوظيفة العمومية التي تضمن الحقوق المكتسبة قانونا. ولكن الحكومة قررت تقليص أجور موظفيها، وإلغاء بعض التعويضات التي كانت مقررة لصالح الموظفين العموميين، لتفادي إفلاس بعض صناديقها من أجل المصلحة العامة التي ربما قد تسمو على القانون، ولقد كان هذا هو المنطق الذي اعتمده رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران لتبرير قراراته في هذا الشأن. طيب.

فإذا كانت الحكومة المسؤولة عن صرف أجور موظفي الدولة تعطي لنفسها الحق في خفض تلك الأجور نظرا لركود اقتصادي أصاب البلد برمته، فكيف لها أن لا تعير أدنى اهتمام ولو لجزء من القطاع الخاص المجتهد الذي قد يصيبه الركود الاقتصادي نفسه، بما أن المشغل المجتهد في القطاع الخاص يظل مقيدا بحقوق مكتسبة يفرضها قانون الشغل لصالح المستخدمين؟

القطاع الخاص المجتهد يعمل أيضا من أجل المصلحة العامة، فلماذا لا تسمح له الحكومة بتجاوز قانون الشغل نظرا للركود الاقتصادي، وبحكم المصلحة العامة التي بررت بها الحكومة تجاوزها للحقوق المكتسبة التي كان ينعم بها الموظفون العموميون، بما أن الجميع على ظهر سفينة البلد الواحدة، وبما أن الجميع، منطقيا، يعملون ويضحون من أجل الوطن سواء تعلق الأمر بالموظفين العموميين أو بالمستخدمين في القطاع الخاص؟

فما رأي رئيس الحكومة سابقا المواطن البسيط اليوم، عبد الإله بنكيران، الذي سبق وأن شبه الموظفين العموميين "بالقرادة التي تلتصق بعنق الكلب"؟

خلاصة: لدينا، مثلا وتاريخيا، النموذج الأمريكي الذي هو نقيض النموذج الفرنسي، ونماذج أخرى أيضا، في ما يتعلق بالتعامل مع الموظفين والمستخدمين كل حسب نموذجه الاقتصادي واختياراته... أما نحن، فعلينا تحديد اختياراتنا بكل وضوح وبلورة نموذج اقتصادي جديد ناجع ومنطقي، يمكن من التقدم والازدهار، ويوفر السعادة لكافة فئات المجتمع، لاسيما وأن العبقرية المغربية، والكفاءات المغربية، والمثقفين المغاربة الوطنيين الملهمين رهن الإشارة، والله أعلم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - بالتوفيق الأحد 14 أبريل 2019 - 14:56
غير أن ازمتنا الاقتصادية والاجتماعية هي أزمة دائمة ومستمرة في الزمان والمكان، انهكتنا و تضيع كل مجهوداتنا . النموذج الأمريكي هو نموذج واحد متكامل تأخذه كله أو تتركه كله لأن هذا الجزء من ذاك الكل، فالتناسب مبدأ مهم في الحياة وهذا ربما مايغفله السلفيين و كل المتحمسين للإسلام ويعمدون إلى هجانة قبيحة في الفكر والعمل واللسان
2 - االباتا الاثنين 15 أبريل 2019 - 11:35
طيب حسنا ... الواقع ان المغرب حتى قبل الاستعمار لم يستطع الى يومنا هدا خلق وافراز طبقة بورجوازية وطنية التي تكون دائما السبب في الدفع الى الرفع من مستوى الوطن على جميع المستويات وتستطيع كما حدت في اوربا بعد ثوراتها خلق التوازن الحقيقي داخل المكون الاجتماعي الدي يؤدي الى انسجام متكامل ... النمودج المغربي الفريد من نوعه اضحى ولا يزال تقليدي يعتمد في استمراريته على اقتصاد الريع والعائلة والاعفاءات والاحتكار والتوارث والتحكم وووو ... المهم ان الامر لن يتغير وسيبقى مجرد شعارات وحديث على لسان الفاعلين السياسيين للاستهلاك المحلي وفي اقصى الحدود مجرد حبر على ورق في مشاريع قوانين لن ترى النور يوما لسبب بسيط انها تشكل منافسا في اقتسام تداول وخلق الخيرات والثروات و افراز طبقة متوسطة حقيقية بوزن قد يدفع الى فرض آرائها في تغيير الشؤون المقدر لها سلفا وهده أمور لا يسمح بها في بلد شمولي لم يغير مرتبته 123 من التنمية البشرية مند حوالي 20 سنة ... والاتي اسوا في ظل تكهنات المحللين المختصين عن بوادر ازمة عالمية كارثية قريبة ... المبادرات الخاصة عندنا " اخدم يا التاعس للناعس "
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.