24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0106:3913:3817:1720:2821:52
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.17

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بنكيران.. أوراق قوته ونقاط ضعفه (2)

بنكيران.. أوراق قوته ونقاط ضعفه (2)

بنكيران.. أوراق قوته ونقاط ضعفه (2)

وصف شيخ الاشتراكيين، عبد الرحمان اليوسفي، الوزير الأول السابق، حكومة عبد الإله بنكيران المقبلة بـ«التناوب الثاني»، على اعتبار أن التناوب الأول هو ذلك الذي نسج خيوطه اليوسفي مع الملك الراحل الحسن الثاني سنة 1998، وانتهى بإعلان فشله في بروكسل في ندوة قال فيها اليوسفي: «لقد تسلمنا الحكومة وبقي الحكم في أيادي قوى خفية»...

إنها نافذة جيدة للإطلالة على العوائق التي يعرف بنكيران بعضها الآن، وسيعرف أكثرها غدا عندما يبدأ في الحركة، وهي:

1 - لقد حرم الاتحاد الاشتراكي حكومة بنكيران من جرعة سياسية قوية عندما رفض الدخول معه إلى بيت الحكومة، وحرمه من «شرف» تحقيق حلم المفكر الراحل، محمد عابد الجابري، أي الكتلة التاريخية التي يلتقي تحت سقفها الإسلاميون والقوميون والديمقراطيون من أجل تحقيق هدف واحد هو «الانتقال إلى الديمقراطية». الآن بنكيران سيضطر إلى إدخال حزب الحركة الشعبية إلى الحكومة، الذي قد يلعب دور «مسمار جحا» داخل الحكومة، ويفرمل كل سعي إلى اتخاذ قرارات قوية. كل حزب غير مستقل في قراراته أو مخترق من قبل السلطة هو مرشح لأن يلعب دور العصا في العجلة. وقد يضطر رئيس الحكومة، حفاظا على تماسك الأغلبية، إلى مراعاة مواقف حزبي الاستقلال والحركة، وهما حزبان «طموحاتهما الديمقراطية» متواضعة جدا، وقد رأينا أداء حزب الميزان في الحكومة المنتهية ولايتها، وكيف أن عباس كان يعتبر كرسي الوزارة أهم من أي شيء فوق هذه الأرض.

2 - هناك خطر حقيقي على الحكومة المقبلة من ارتفاع سقف انتظارات الشارع، خاصة وأن حزب المصباح وزعيمه سوقا، أثناء الحملة الانتخابية، الكثير من الوعود: 7% نسبة النمو، و3000 درهم مقدار «السميغ»، ومحاربة الفساد والريع والاستبداد، واحترام حقوق الإنسان... لقد عانت حكومة اليوسفي كثيرا من هذا الخطأ الاستراتيجي الذي ساهمت فيه، في الشهر الأول وجد اليوسفي الشوارع مملوءة بالمطالب والتظاهرات والملفات المطلبية. الكل توجه إلى الحكومة وكأنها تملك عصا موسى. ولما عجزت الحكومة، التي لا تمتلك صلاحيات كبيرة ولا وقتا كافيا، عن الاستجابة لكل المطالب، أصيب الناس بالإحباط...

3 - صقور السلطة الذين اضطروا إلى التراجع إلى الوراء تحت وقع ضربات الربيع العربي و20 فبراير، لم يرفعوا الراية البيضاء، ولم يغادروا مواقع السلطة الظاهرة والخفية. نعم، خسروا معركة، لكنهم لم يخسروا الحرب، ولهذا سيرجعون إلى مخططاتهم الأولى وبصيغ جديدة لإنعاش الطابع السلطوي لنظام الحكم، الذي يخدم مواقعهم وامتيازاتهم، وسيرى منهم بنكيران صنوفا من الحرب لم يعهدها من قبل، خاصة إذا كان شجاعا في الدفاع عن برنامج حزبه وحكومته، ووضع نصب عينيه أحلام المواطنين الذين صوتوا له.

4 - حركة 20 فبراير، ووسطها جماعة العدل والإحسان، والتي لم يسع النظام إلى «إدماجها» وتركها في الحقل المضاد، لن تسكت على سحب البساط من تحت أرجلها من قبل الحكومة الجديدة، وربما لن تكتفي بالتظاهر في الشارع كل أحد، بل ستسعى إلى تصعيد لهجة انتقادها للنظام ورموزه، وهذا ما سيجعل بنكيران بين المطرقة والسندان، إن هو حرك العصا في الشارع سيدفع ثمنا كبيرا من سمعة حكومته ومن موقع حزبه في الشارع، وإن هو أغمض عينيه ستغضب منه السلطات العليا في البلاد، وربما تتهمه بالتقاعس عن الدفاع عن حرمتها.. فماذا هو فاعل إذن؟

مشاكل البلاد جد معقدة، وأمس نقلت «رويترز» عن مسؤول أوربي رفيع قوله إن سعر برميل النفط قد يصل إلى 250 دولارا إذا قررت أمريكا والاتحاد الأوربي فرض حظر على شراء النفط الإيراني، فماذا ستفعل الحكومة إزاء تضخم صندوق المقاصة؟

قد يقول البعض إن السياسة هي فن تدبير المشاكل والقفز فوق الحفر، وهذا صحيح، لكن لا بد للسياسي من أن تظل يداه طليقتين ورجلاه بلا قيد حتى يقفز هنا وهناك بحثا عن حل للأزمات، أما أن يكون في الحكومة ويظل الحكم بعيدا عنه، كما قال اليوسفي، فإن مهمته ستصبح مستحيلة ولا شك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - samir الخميس 08 دجنبر 2011 - 05:01
مشروع القانون المالي كفيل بإظهار ما في جعبة العدالة والتنمية من اصلاحات حقيقية لا سيما في الاشياء التي كانوا هم يطالبون بها بمناسبة مناقشة اي مشروع قانون مالية خاصة ما يهم الشق العدالة الضريبية واجراءات السكن على الطبقات المتضررة بفرض ضريبة على الشقق المغلقة ومنع الاحتكار وتفويت اراضي لشركات كبرى تتاجر بها ...الناس ستحكم عليكم بالذات في السياسات الصغرى...اما السيسات الكبرى فشيئ اخر نتركه لبوعشرين والمنظرين امثاله
2 - .انس الخميس 08 دجنبر 2011 - 09:28
اللاهم.. يا ربي ان كان في هذه الحكومة. خير للعذالة والتنمية فيسرها له وان كان فيها شر فيا رب ابعذها عنه.القضية حامضة نسال الله السلامة.نتمنى ونرجو كل الخير لهذا البلذ السعيذ.وشكرا لهسبريس
3 - marocain de casa الخميس 08 دجنبر 2011 - 12:17
اتفق معك اخي الكريم, نظرا للتبعية المطلقة للغرب وخصوصا فرنسا (الاستعمار) سيبقى المغرب راضخا للسلطة الخارجية التي تجعل من المغرب مصدر ثروة لتحل جزءا من ازمتها الاقتصادية وخير دليل على ذلك المشاريع التي تقام حاليا(...TGV,morocco mall, tramway ) بالله عليكم هل المغرب بحاجة ل TGV.هذا دليل على انها وسيلة لنهب الخيرات وحل ازمة البطالة بتوظيف اليد العاملة الفرنسية . وبالتالي اي شخص سيحاول اصلاح البلاد سيلقى سدا منيعا اسمه مصالح الغرب. المرجو النشر والسلام .
4 - khalid2012 الخميس 08 دجنبر 2011 - 12:53
صقور السلطة يتلوون حول المتغيرات كما تتلوى الأفاعي ويتلونون بكل لون، ولكن هذا كله قد لا يستعصي على الفهم أن يدركه، فمنطقي أن يستميت المجرمون في الدفاع عن امتيازاتهم.
الغير منطقي أن كل هذه الجماجم السياسية التي تزعم أن المغرب حقق انتقالا ديمقراطيا بما فيها العدالة والتنمية تعلم علم يقين أن هذه القوى الخفية هي الحاكم الفعلي والمتحكم من وراء الستار ومع ذلك يدخلون في اللعبة ويقبلون بالفتات من الحكم وهم إنما يمددون عمر التسلط والطغيان وتتمدد بذلك حقب البؤس والفقر والجهل التي تؤرق عامة الشعب ليل نهار،
الغير منطقي أن كل النخب في هذا البلد تعلم أن مكامن الداء هي وراء الستار ولا سبيل لمعالجتها إلا إذا اجتثت ومع ذلك يستمرون في اللعبة
متى سنرى هذه النخبة "الإلكترونية" على الأقل التي تكتب بجرعة أكبر من الحرية وتنتقد، متى سنراها تتحرك في الميدان كي لا تظل قابعة في مكتبية أفكارها وتأملاتها.
لآ أظن أسي بوعشرين أن العدل والإحسان ترى أن في العجنة الانتخابية الأخيرة من جديد قد يعمل على سحب بساط، فكما يقول المغاربة " 7 أيام ديال الباكور غادي تدوز" وسيتجلى المشهد,
أرجو النشر
5 - متابع للاخبار الخميس 08 دجنبر 2011 - 16:15
نتمن من الله السلامة و العافية للبلاد و ما سيطرخ في المستقبل لا يعلمه الى الله
برغم من وجود دوما قوى خفية تتحكم ببعض المناصب الكبرى  
6 - مغربي احب بلدي الخميس 08 دجنبر 2011 - 16:39
هذا تحليل منطقي الله اعطيك الصحة
نحن كل ما نطلبه هو إما العمل بجدية وإما
ترك المفاتيح لأصحابها٠
ولكن نتفائل خيرا والله الموفق
7 - grosomodo الخميس 08 دجنبر 2011 - 16:50
excellent article et quand je le dis j'ai pas besoin d’écrire 30 mots ou de justifier mon avis
8 - الدكـــــــــالي الصغير الخميس 08 دجنبر 2011 - 16:56
ما أجمل أقوال "فولثير" قوله المسبوك " إني قد أختلف معك، ولكني مستعد دائما للتضحية بدمي دفاعا عن حقك". وهذا المعنى ينطبق تماما على علاقة الإسلاميين بالاشتراكيين وفي الحالة المغربية خصوصا، ولعل من يقرأ كتابات المفكر المعربي العربي بل العالمي، الدكتور محمد الجابري رحمه الله، قد يختلط عليه الأمر، فيحسبه إسلاميا مع كل المؤاخدات التي خلفها كتابة " مدخل لدراسة القرآن".
ها هو الأستاذ بوعشرين نلمس في مقاله نصرة للحق، ويشاطر الإسلاميين التخوف ممن قد يضع العصا في العجلة، كي يفشل الإسلاميين في تنزيل مشروعهم الإصلاح، وهولاء ما أغباهم، إذ هم يتغافلون، على أن الشعب المغربي، يتصويته على الإسلاميين، صوت على البديل لثورة الدم والحجارة والاعتكاف في الساحات مطالبا برؤوس الفساد، التي أهلكت البلاد، وامتصت دماء العباد.
كل المغاربة يعلمون بحكومة ظل تتشكل في الظلام، بمسميات جديد، وبـ"همة" القديم. إنها ببساطة حكومة الوفاء للدستور السابق، تفعل فعلها السياسي، وتفرضه باسم الدستور الجديد، وتلحق تهمة الفشل بالإسلاميين، حتى لا تبق لهم باقية، وهو ما شبه للأخ بوعشرين باستنساخ تجربة الاشتراكيين مع الإسلاميين.
شكرا..
9 - ولد الرشيدية الخميس 08 دجنبر 2011 - 18:11
لا يهمنا كل هذا "الشأن الملكي" على ما أظن؛ فلكل صلاحياته حسب الدستور والقوانين التنظيمية مستقبلا... لكن، عندما سيصبح هناك لوبي تحكم وضغط وتداخل في المسؤوليات والصلاحيات التي يخولها لنا الدستور "الجديد" في الحكومة المرتقبة بإذن الله من طرف طابور آخر؛ فلن نسمح بتلطيخ أيدينا بفسادهم؛ سنضع المفاتيح لكم، وللشارع الموقر الكلمة الفصل كما أفاد بهذا الأستاذ مصطفى الرميد.
10 - إدريس الجراري الخميس 08 دجنبر 2011 - 19:00
السلام على من إتبع الهدى
أش دهرليك فالنفار( زعطوط)  رمضان سالا ? ! ..................?
بدأت الأمور تنجلي
ياليت الشعب يستفيق ويعلم أن الأمر ميؤوس منه وأن الحل بيده
فعليه أن يتحرك ليتبت وجوده ويمثل نفسه
وأن المسرحية إنتهت والواقع أمامه وخلفه والقادم أدهى وأمر
اللله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
وكما تكونوا يولى عليكم
قال رسول الله ص ع وسلم يأتي زمان على أمتي يحبون خمس وينسون خمس
يحبون الدنيا وينسون الآخرة يحبون المال وينسون الحساب يحبون المخلوق وينسون الخالق
يحبون القصور وينسون القبور يحبون المعصية وينسون الثوبة فأن كان الأمر كذالك إبتلاهم الله بالغلاء والوباء والموت الفجأة وجور الحكام
11 - إدريس الجراري الخميس 08 دجنبر 2011 - 19:25
ش حرفت بوك زعطوط قالو رمضان تسالا هدا المثل المغربي يفسر حال الأحزاب والمخزن الدين يحاولون جهد إمانهم أن يقنعوا الناس الشعب المعربي و الدي رغم أميته وأمراضه الإجتماعية والحسية والتقافية والإقتصادية والسياسية أصبح يدرك الحقيقة ويعلم أن الدولة ( المخزن الأحزاب والباطرونة) يحاولون أن يلعبو معه لعبة التعلب مع الغراب الشهيرة حتي يأخدوا منه صوته ويورطونه في المشاركة ويصبح مسؤلا بمشاركته وإختياره أفيقوا ياعباد الله . إن من يحب وطنه لا يهديه للمفسدين ولا يشارك معهم بل يحتج ويناضل من أجل التغير الحقيقي النتيجة محسومة لن يحصل أين كان على الأغلبية وننتج حكومة توافقية و نتعدر بالإرث والمديونية والتوازنات الماكرو إقتصادية وتشجيع الإستتمار الخارجي بعروض تفضيلية وفي غياب دفاتر تحملات واضحة لإستغلال الطبقة العاملة بأبخس الأتمان لأن قانون الشغل يضمن للمستتمر هاد الإستغلال الأجانب فهموا اللعبة جيدا فهم يقدمون الرشاوي من أجل الحصول على سفقات و للحصول على أراضي لإنشاء مشارعهم لن يتقدم المغرب إن لم ننتج حكومة دات أغلبية منسجمة ومعارضة قوية (7 د الباكور غاتسالي ) وبعد 25 نونبر ما العمل نعيطو لستاتي ولال .. 
12 - عبد الحق الخميس 08 دجنبر 2011 - 21:05
أوافقك فيما طرحت، لاكن ليساهم كل منا من موقعه في تدليل الصعوبات.

فنجاح شعار المرحلة : محاربة الفساد و الإستبداد مسؤولية تقع على عاتق

كل الغيورين على حاضر و مستقبل هذا الوطن الحبيب
13 - rachid الخميس 08 دجنبر 2011 - 23:36
نسأل الله اللطف والسلامة فآخر أمل المغاربة هو العدالة والتنمية فان لم تتغير الأوضاع المعيشية عما قريب فان استقرار المغرب سيعرف زلزالا لم يشهد له مثيل خاصة بعد رجوع بعض المفسدين الى دواليب القرارات والشعب لم يعد يطيق الصبر بعد فادا اشتعلت فلن يجد أحد من يطفؤها لا المسؤولون ولا غيرهم فاللهم اجعل بلدنا هدا آمنا مستقرا وسائر بلاد المسلمين ولا تأخدنا بما فعل السفهاء منا.
14 - الصحراوي الجمعة 09 دجنبر 2011 - 00:11
حذف تأشيرة المشغل من استمارة او طلب التسجيل في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي مثل لما يمكن ان تقوم به حكومة بن كيران دون ان يعترضها اي أحد. فلا يعقل انه لازال المغرب في 2011 يفرض على طالب الحصول على رقم تسجيل في CNSS على موافقة او تأشيرة المشغل. لان المشغل قد يكون غير منخرط و قد يكون غشاشا و قد يكون العامل حرا او مياوما.
للتذكير الدول المتقدمة و العديد من الدول لا تشترط تأشيرة المشغل لكي يحصل المواطن على رقم او بطاقة تسجيل لدى CNSS

- المثل الثاني: قانون يجرم استهلاك الشيشا على الاقل في المقاهي الواقعة داخل الاحياء السكنية او الاحياء التجارية.

هناك العديد من الامثلة المشابهة التي بامكان الحكومة التي يقودها العدالة و التنمية ان تقوم بها دون ميزانية و دون اعتراض و بمباركة السلطة العليا للبلاد.
15 - الصحراوي الجمعة 09 دجنبر 2011 - 00:22
لن يقبل الشعب المغربي هذه المرة من بن كيران ان ينبطح كما انبطح عباس الفاسي. ولن يقبل اعتذاره لانه كيفما كانت الصعوبات التي ستعترضه و كيفما كانت العراقيل التي سيجتهد معارضوه الظاهرين و الباطنين وضعها في عجلته يبقى لديه هامش مناورة فعال جدا الا و هو: ترك الكرسي و وضع السوارت كما ردد في حملته الانتخابية. و الا فسيستهل ابخس من النعوت التي ما فتئ يوججهها للهمة بمناسبة و بدون مناسبة.
16 - غبد ربه الحاحى الجمعة 09 دجنبر 2011 - 00:36
ان اليوسفى قد ضحى برصيد الاتخااد الاشتراكى و ان كان هدا الرصيد منذ ولادة الاتحاد الوطنى او بالاحرى خروجه من طاعة امه الشرعية "الاستقلال" التى فشلت فى مقايضة الملكية سياسيا فعزم ابنها العاق على مقايضة الملكية بالنار لكنه فشل و مع كل هدا نقول رب نقمة فيها نعمة وهى تحسب لاااتحاد الاشتراكى كمخترع بالصدفة.
قلت اليوسفى شارك فى الانتقال السلمى للملكية بالمغرب فلو ان الاتحاد كان خارج الحكم انذاك لااشعلها تارا لا تبقى و لا تدر لانه بارع فى اشعال الفتن .
لا ادرى هل دالك كان لصالح الشعب ام ضد مصلحته.
اما حكومة pjdايامها معدودة ان لم تكن السبب فى خراب ما انجزه اليوسفى من استقرار الملكية.
"ها خر ها صباح " بمعنى فما الصبح ببعيد.
17 - abd llah الجمعة 09 دجنبر 2011 - 02:43
انا لا افهم كيف اصبح المغاربة يحملون العدالة والتنمية كا مل الثقل والمسؤولية ياناس يابشر يا من تعقلون فلنتعاون جميعا مع الشرفاء من هذا الحزب فانه حزب شريف ولكن انى له ان يغير المغرب لوحده فهو لا يملك عصى سحرية الله في عون الاستاذ بن كيران نحن نشفق على الرجل لانه يؤريد الخير لهذا الوطن مع كثرة المفسدين والماكرين والمتربصين على الاقل اعطوهم الفرصة والا اذا فشلت هذه الحكومة فالسلام على الوطن فالتغيير قادم ولكن ذلك الحين لن يكون عبر صناديق الا قتراع
18 - من العصور الوسطى الجمعة 09 دجنبر 2011 - 03:50
اتحداهم ان يناقشوا ميزانية القصر والجيش والاوقاف انها اموال طائلة تاخد من جيب هاد الشعب المقهور المغبون مستحيل ان يعطوا العدالة والتنمية او ان يسمحوا له بتطير التعليم لان التعليم وسياسة التكليخ هي اللي نافعاهم
19 - ملوك الجمعة 09 دجنبر 2011 - 11:47
لا أشك أنك لامست الحقيقة في مقالك وان الممارسة السياسية وطبيعة الحكم في بلادنا كما وصفت فنقتصر في كل مرحلة على علاج وضعنا السقيم بمسكنات لا يدوم مفعولها أكثر مما يدوم وقت تشكيل أي حكومة جديدة,فنعيش فترة مخاض نرتقب بشوق وبلهف مولودا جديدا لا يحمل أية جينات وراثية من أسلافه ,ولاكن عنصر المفاجأة حاضر بقوة ,فالمولود نسخة طبق الأصل لإخوته الكبار
20 - سامية الجمعة 09 دجنبر 2011 - 12:18
اتوجه الي جلالة املك بمد يد المساعدة الى الاسلاميين في تاسيس حكومة دمقراطية تستجيب للدستور الجديد رلارادة االشارع المغربي نحن نريد بلدا سايما امنا مستقرا ونريد تكسير اقوال هؤلاء الاوباش الذين يهاجمونك من خارج الوطن بالكلام السفيهوالعبارات اللاذعة. يحز بقلبنا ان نسمع بما يدلنا ويذل ملكنا انت فوق رؤوسنا جميعا وفي قلوبنا جميعا كبيرا وصغيرا فالحل بين يدك انت لوحدك دون غيرك انت الحاكم بعد الله وانت عاهل البلاد ومسيرها لا احد غيرك
فحفظك الله يا مولاي احب شعبك كما يحبك واحمي بلدك كما يحميك اهله نحن معك فكن معنا ولا تترك شماتة الاعداء فينا نرجوك يا ملك ابعد كل ضارة ببلدنا وان اردت ان تتحزم باحد الى جانبك فاختر غير الهمة تلك السيد اوراقه قد حرقت عند الشعب المغربي فلا داعي ان تظهر خلقته مرة تانية نكرهه كثيرا تسبب في ضعضة البلاد والاحزاب فكيف يمكن ان نعيد ثقتنا فيه هذا مستحيل يا مولانا واعانك الله على ما فيه خير لهدا الوطن الحبيبب الذي نحسد عليه ولو بتفاقم مشاكله وان كان الشعب صابرا فهو ينتظر اليوم المشمس فنحن رسمنا الطريق بصوتنا على الدالة والتنمية فكن عادلا لان مصلحة المغرب بين ايديك والسلام.
21 - mario الجمعة 09 دجنبر 2011 - 15:51
المهم انا مغربى حر احلف لكم انى اتخدت قرارا مع نفسى ان لا اصوت على برلمانى قديم اصبح يتقن فن الضحكة الصفراء وسريق الوقيد.....انا عارف ان الحكومة الجديدة سوف لن تعمل شيئا للبطالة .....ولكن على الاقل نقول لمن اعجبه كرسى البرلمان ....و يغط فى النوم نحن هنا....لقد ولى زمن الغفلة ....حرام ان نقول ان بلدنا فيه ديمقراطية ونفس الاشخاص يتوركون على كرسى الحكم.... باستتنا ء اصحاب المسؤوليات القارة.....واعترف ان جكومة اليوسفى حققت الكتير...ولكن راية الديمقراطية ...تقول ارحلى .....لنجرب مع الاخرين......انشر اعزك الله.
22 - ق.م الجمعة 09 دجنبر 2011 - 20:33
ما سترثه الحكومة من أوضاع إقتصادية وإجتماعية صعب وفي ظل حراك سياسي غير شفاف وجيوب مقاومة الإصلاح إنطلاقا من مصالحها إضافة إلى تنزيل الدستور الجديد و إضافة إلى أزمة إقتصادية عالمية الخروج منها حسب الخبراء الإقتصاديين وسياسيي الدول المتقدمة سيمتد في أحسن الحالات لخمس سنوات يجعل الأمر صعب بالنسبة للحكومة المقبلة ولكن ممكن إذا تظافرت الجهود وفعلت الحكامة الرشيدة وإتسمت كل مكونات المجتمع بالوطنية والتضحية في ظل دولة الحق والقانون خاصة في الظرفية الحالية التي توحي أن المغرب مهدد على المدى القريب بالعودة إلى وضعية بداية الثمانينات . ((إعتماد على المؤشرات والإحصائيات القطاعية لمختلف القطاعات الإقتصادية فعلى سبيل المثال لاالحصر المديونية قريبة من الخط الأحمر تأكل نسبة هامة من الناتج الداخلي)) ثم عدم وجود حكومة الظل التي تريد التدخل للدفاع وضمان مصالحها مما سيفسد دولة المؤسسات ويضعف موقف المغرب داخليا وخارجيا في تعاطيه مع مختلف الملفات الإجتماعية والإقتصادية الشائكة......
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال