24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4913:3617:1120:1321:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "بترول تالسينت" يعود إلى الواجهة .. مستثمر أمريكي ينال البراءة (5.00)

  2. أزمة نقل خانقة تطال خطوط تزنيت وجهة أكادير (5.00)

  3. صحيفة تُسَود صورة القصر الكبير .. غبار وبغال و"هجرة سرية" (5.00)

  4. أفارقة يجسدون معنى الاندماج في المجتمع المحلي لإقليم اشتوكة (5.00)

  5. زعيتر يتدرّب رفقة نورمحمدوف قبل "نزال أبو ظبي" (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بنكيران .. السياسة للحاضر والمعادلة للأبدية

بنكيران .. السياسة للحاضر والمعادلة للأبدية

بنكيران .. السياسة للحاضر والمعادلة للأبدية

أختلف مع بنكيران مثلما يختلف كل مهتم بالسياسة وشؤون البلاد. إنه ليس مجرد اختلاف عادي، مادام المنطق يفرض وجود ما يمنحني الفرصة لإبداء وجهة نظري فيما يخص تفكيك العديد من قضايا المجتمع وسياسة تدبير مرفقه الحكومي، الذي كان بنكيران جزءا من نظامه ومكونا أساسا في سلمه التنظيمي.

مبدئيا يمكن القول إن بنكيران مثله مثل باقي الفرقاء السياسيين ليس رجلا خارج مجرة واقعنا السياسي. وليس حالة مبتعثة من نظريات جاهزة، كمن يجدون في ذلك مآلا نظريا للركوب على موجة الشعبوية، أو ما يصفها البعض بالبهلوانية السياسية.

إنه رجل سياسة خرج من جبة اليسار الراديكالي "23 مارس" ذي التوجه الماركسي اللينيني، مرورا بمنظمة العمل الديمقراطي الشعبي ثمانينيات القرن الماضي. وبعدها الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ثم الاستقلال، قبل أن ينظم سنة 1976 لتنظيم الشبيبة الإسلامية. والقصة بعد ذلك معروفة.

لا أريد هنا الحكم على الرجل من موقع خطابه، الذي يجب أن نعترف باستثنائيته وخروجه عن النص السياسي التقليدي المتعارف عليه. وهي نقطة خطيرة في باراديجم التحولات السياسية والفكرية المعاصرة. من حيث كونها تثير الفضول وممارسة النقد. وقد شدت انتباه المغاربة وأعادت المتتبعين للمشهد السياسي بشكل لم يسبق له مثيل.

لكنني أستحضر خلال هذه الكلمة مجموعة من البديهيات الفكرية التي يمكن تسجيلها خلال تحليلي للظاهرة السياسية بالمغرب والعالم العربي. أولها أن حدود التماس بين النظام والببجيدي خلال فترة حكمه، ابتداء بأول حكومة بعد الربيع المغربي التي ترأسها بنكيران واستمرت إلى الخامس من أبريل عام 2017 أضحت أكثر قربا ومواجهة. بل إنها سجلت مناطق صمت كان يكرس أحيانا اختلافا في الأولويات ـ على الأقل ـ واحتداما في المرجعيات الدستورية وطريقة تدبير الإدارة في العديد من الملفات.

علاقة شذ وجذب بين بنكيران والقصر تلك خلقت مساحة ظل بتأثيرات مجتمعية وسياسية لم يسبق إليها في تاريخ مرعيات الحكم ورمزية السلطان. وهو ما يجعل من بنكيران ظاهرة كلامية شعبية في ظرفية مليئة بالمشاحنات السياسية والتجاذبات الإعلامية المثيرة.

يكفي فقط أن نذكر بمواقف جديرة بالقراءة المتأنية حينما يعمد إلى مخاطبة الملك بمجموعة من الرموز والعلامات التي يحللها أهل الاختصاص أنها "رسائل مبطنة" و " ووسائل ضغط" وردود أفعال أحيانا". ومن أمثلة ذلك كثير نذكر بعضها:" جلالة الملك عينني وأعفاني جزاه الله خيراً"، "أنا مجرد موظف في حكومة الملك"، "لا يقال لا لجلالة الملك"، "الملك يغضب علي مرة وجوج. عادية راه سيدنا هذاك"، "الملك أحضر لوالدتي هدية من أمريكا"، "الملك جعل لي أربعة حراس يرافقونني أينما تحركت"، أنا ما مطلوبش مني رضا جلالة لملك"، "أنا مطلوب مني السمع والطاعة فيما هو واجب للدولة أو النصح من قبلي لجلالة الملك"..إلخ.

لا يمكن لمتابع سياسي أو إعلامي أن يتجاوز هذا الحس الأنطولوجي الكامن خلف ستار شخصية مركبة وعنيدة، دون أن يلاحظ وجود نسق سياسي بخلفيات أيديولوجية واضحة. فبنكيران يعرف ما يقول، ويدرك ما يريد فعله!

إن عفوية بنكيران وتلقائيته ليست بالضرورة نوعا من السذاجة العقلانية، وليس انغمارا تهريجيا كما يحب الكثير تسميته به، بل يمكن تصنيف خرجاته المثيرة والملتبسة بنوع من كسر الأعراف وتغيير الخطاب التقليدي المتعارف عليه، والواجب مراعات آدابه بين الجالس على العرش وموظفي الحكومة. وهي على أية حال أعراف غير مكتوبة تقضي بتفادي الخوض في شخص الملك وفي قراراته في الفضاء العام.

قبل ما كان يصطلح عليه الإعلام بالبلوكاج السياسي، هناك نزعات قوية لتحليل حالة التدبير الغامض الذي شاب العديد من القرارات الحكومية خلال ست سنوات من رئاسة الحكومة من قبل عبدالاله بنكيران. فقد حمل البيجيدي شعارا براقا تحت يافطة محاربة الفساد والاستبداد ولم يفعل. ضحا بحليفة حزب الاستقلال دون أسباب استراتيجية. بالإضافة إلى غياب منهجية واضحة للتفاوض لدى بنكيران. كما وأن الأخير التجأ إلى قرار الزيادة في الأسعار لحل الأزمة المالية عوض ابتكار الحلول واستقطاب الاستثمارات الدولية وتشجيع الاستثمار الوطني لرفع نسبة النمو للخروج من الأزمة. بالموازاة مع ذلك فشل في الحد من مشاكل دعم المواد الأساسية التي كان يراهن فيها على عملية إصلاح صندوق المقاصة، وأغلق باب الحوار مع الفرقاء الاجتماعيين النقابات، وبالتالي تم فتح الباب أم المجهول وتأجيج الاحتقان الاجتماعي. وانحدرت ميزانيات التعليم والصحة إلى أرقام غير مسبوقة، ما انعكس على صحة المواطنين وتعليمهم وقوتهم اليومي.

هذا بالإضافة إلى عديد مشاكل كانت بالأساس تسبب للمغرب حرجا كبيرا إقليميا ودوليا، من بين ذلك تدهور وضع حقوق الإنسان وتضييق الحريات ومحدودية الالتزام الحكومي بالبرامج المعلن عنها تنمويا وثقافيا ومجاليا.

عموما فإن بنكيران جاء في زمن انتقالي، لم يكن فيه الفراغ الديمقراطي أقل شأنا من مدبريه. فالرجل الذي كان يمثل حزبا سياسيا إسلاميا لم يخبر متاهات الحكم سابقا، ولا كان ممن يؤول إليهم العقد لولا مشيئة أقدار الربيع العربي، الذي اصطفى تجربة احتضان الطوبيا الإسلامية، قبل أن ينبذها أو ينقلب عليها.

إنه أخطأ فيما أخطأ فيه جميع مع سبقوه، راهن على أحصنة خاسرة، وخرج من الحكومة ولم يخرج من القرار الحزبي الذي لا زال يديره من خلف الستار.

بنكيران يمثل شريحة ليست باليسيرة في شعب كان يحتاج لمن يقود أول حكومة بعد دستور 2011 أعطى هامشا لا بأس به لأجل إصلاح ما تبقى من أحلامنا، لكنه فضل التعايش المتردد المسلوب مع ساكني القصر، وهو بذلك يفوت عليه فرصة قراءة الحكمة التي تقول:" ما لا تنجزه اليوم لن ينجز غدا، ولا يجوز للمرء أن يفرط في أي يوم. إن العزم ينبغي عليه أن يمسك بالممكن من ناحيته بشجاعة وعلى الفور. إنه لا يريد أن يفر منه، بل يواصل العمل لأنه ليس منم ذل بد".

وهو ما وقع فعلا !!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مواطن مغربي و حقوقي السبت 13 أبريل 2019 - 11:32
تكتيكات الوقيعة، التي فرضتها مكاتب الاعلام، بين بنكيران و القصر، استشعر منها بنكيران، اشارات سلبية، و لخوفه الطبيعي، كاي انسان، و ها هو الكاتب، مصطفى غلمان، يعيب على بنكيران الحديث عن الملك، و لا ينصفه من حيث الترهيب الذي ناله من الاعلام، لدرجة لم يعد الرجل يتبين كيف يحادث من حوله، و لو انه خارج سرب الحكومة، و حتى و ان داخلها، لا يمنع حجم المرائين من جلاء رؤى واضحة لبنكيران، ليقول على راحته، و الذي يخوض في شخص الملك، هو الاحتقان الذي يحدثه الغلمان لا السيد بنكيران، اذن، كل يتبين موضعه، و عن باقي المواضيع، فسيادتكم خبيرة كبيرة في الارجاف، و التعويق، و كفاك مرآة عيوب نفسك.
2 - ذاتية السبت 13 أبريل 2019 - 14:40
شخصيا اعتبر ترامب شخصا عفويا يقول ما يعتقد به، ترامب شخص يبدو صادقا فيما يقول.
أما سيء الذكر بنكيران فهو شخص سوقي لا عفوي وهو يتعمد ذلك أن يظهر بملابس وكلام سوقي . تدرجه من اليسار إلى الإسلاموية وسنه سياسات انتقامية من هذا اليسار يبرز حقيقة جانبا كبيرا من ازمتنا وهو أنانية النخبة وذاتيتها على حساب المجتمع ولنا في سيد قطب عبرة وأية عبرة، لذاتية تسبب مشاكل خطيرة للمجتمع كافة
3 - ارجاع الفضل لأهله. السبت 13 أبريل 2019 - 17:45
... الفضل يرجع للملك الذي التزم بالخيار الانتخابي وحافظ على مشاركة الإخوان في الحكم في زمن رفضهم دوليا.
انسينا ماذا فعل بهم العسكر في الجزائر سنة 1992؟
وماذا فعل بهم السيسي في مصر ؟
وكيف تم تنحيتهم من الصف الاول في تونس ؟
وكيف تم سحق تنظيماتهم المسلحة بالقصف سواء من امريكا او روسيا في العراق وسوريا؟
وكيف تمت محاولة الانقلاب عليهم في تركيا؟
وها قد اطيح بهم في السودان ، كما يتصدى لهم حفتر في ليبيا.
لا شك ان الملك قاوم في شأنهم ضغوطا خارجية خفية.
4 - MOHAMMED MEKNOUNI السبت 13 أبريل 2019 - 18:41
معذرة فالمرفق الحكومي سنده في الدستور والسيد بنكيران رئيس الحكومة لا يفقه في السياسة وحسب تصريحه إلا 10 في المائة وتلك مصيبة أخرى قوامها الهيئة الناخبة التي أوصلته إلى السلطة وهذه حكاية أخرى .
وفي نفس السياق عندما إستعصى عليه تدبير المرفق الحكومي وبما أنه رجل وكما يعرف بأن رجال الدين طوال الألسنة أصبح يختبئ وراء القصر وفي هذا صدر تنبيه خاص من طرف جلالة الملك ولكنه لسانه الذي يشبه الطاحونة الكهربائية أوقعه في المحظور لأنه إن صح التعبير كان ضحية الجهالة الجهلاء لتسيير شؤون هذا الوطن وعن ضوء ذلك جاء خطاب دكار ونظرا لجهله كان العزل وليس الإعفاء
لأنه لم يستقبل من عاهل البلاد وحسب رأيي هذا يشبة مقتضيات الفصل 75 مكرر من قانون الوظيفة العمومية وبناء عليه ،
سيتم إصلاح ما أفسد بنكيران والعثماني وعلى المواطن المغربي أن يحافظ على صوته .
5 - BAT MAN السبت 13 أبريل 2019 - 20:13
هل تعلم سيدي أن مقالك هو أيضا رسالة مبطنة للملك بقولك أن بنكيران أخطأ فيما أخطأ فيه جميع رؤساء الحكومات السابقين وفي نفس الوقت اعتراف لمجهود بنكيران في كسر ما يعرقل مسؤوليات رؤساء الحكومات السابقون واللاحقون قلها بصراحة ولا تخجل وبدون لف ودوران أن نظامنا لن يسمح لأحد بأخد المبادرة ولو جئنا بإنشطاين فبنكيران على الأقل كشف حقائق بالملموس وعلى رأسها إقصائه بالقوة وشكرا
6 - يوسف رشدي السبت 13 أبريل 2019 - 22:52
إنه رجل سياسة خرج من جبة اليسار الراديكالي "23 مارس" ذي التوجه الماركسي اللينيني، مرورا بمنظمة العمل الديمقراطي الشعبي ثمانينيات القرن الماضي. وبعدها الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ثم الاستقلال، قبل أن ينظم سنة 1976 لتنظيم الشبيبة الإسلامية. والقصة بعد ذلك معروفة.
7 - يوسف رشدي السبت 13 أبريل 2019 - 23:20
لدي سؤال فقط. كيف مر بن كيران من منظمة العمل في الثمانينات الى الشبيبة الاسلامية في 1976؟
8 - alfarji الأحد 14 أبريل 2019 - 08:09
ابن كيران

1. خرج ضد استعمال الحرف اللاتيني لكتابة الامازيغة.
2. خرج ضد تدريس العلوم بغير العربية و قال بالحرف هذا خط احمر.
3. خرج ضد العمل بغير الشرع في الارث و قال بالحرف اي مساس بهذا سيؤدي للفتنة.
4. صمد ضد اللالتفاف على اصوت المغاربة من طرف الخاسرين في الاستحقاقات و من حولهم حتى اقالوه.
5. اخرج المحروقات من ميزانية المقاصة (اقتصدت الدولة 4ملايير دولار كل سنة يمكن للدولة شراء شركة مثل اوبل opel بها كل سنة).
6. المصارف الإسلامية بالمغرب اليوم بعدما كانت فرنسا سيدة الموقف بمصارفها الربوية.

مند الاستقلال لم ارى في العالم العربي لخصوم الاسلاميين إلا العمل بما يقول به المستعمر و مساندة الطغاة و ضياع مال الامة في شراء الاسلحة و الصياح في الخلاء و التسلط على هويتنا و جيوبنا...
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.