24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0506:4113:3817:1620:2521:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لندن تدعو باريس إلى "اعتراض قوارب المهاجرين" (5.00)

  2. سيارات الأجرة تشتكي "قلة الزبائن" واستفحال الأزمة في العاصمة (5.00)

  3. انقلاب ناقلة يخلف 11 مصابا نواحي الفقيه بنصالح (5.00)

  4. "تشديد المراقبة" يعود إلى المغرب .. إغلاق المقاهي ومراقبة التنقّلات‬ (5.00)

  5. إنجاح الأمازيغية يمر بطرد الفرنسية من المغرب (2.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الخطوات المنهجية التي ساهمت في نجاح العدالة والتنمية التركي

الخطوات المنهجية التي ساهمت في نجاح العدالة والتنمية التركي

الخطوات المنهجية التي ساهمت في نجاح العدالة والتنمية التركي

المتتبع للحالة السياسية التركية ذات الخلفية الإسلامية ومسار نجاحاتها على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي ..لابد وأن يلفته أن هذا النجاح لم يكن صنيع لحظة بقدر ما جاء نتيجة جهود حثيثة أملتها ظروف سياسية معينة ، وأيضا أملتها مراجعات فكرية ومنهجية ، ويمكن إجمالا القول بأن الحالة السياسية التركية خلال الحقبة الأردوغانية ( نسبة للسيد رجب طيب أردوغان ) عرفت إعادة النظر في جدولة وترتيب التدافع السياسي، بحيث أظهر زعماء هذا الاتجاه ليونة مقدرة في التعامل والتعاطي مع كثير من الإشكالات التي كانت وراءها معارك كبيرة في الماضي ، كما اتبعوا في سلوكهم السياسي خطوات منهجية ، نقدر بأنها قد تكون نبراسا لتجارب حركات الإسلام السياسي خاصة منها التي بوأها الربيع العربي صدارة تدبير دفة الحكم ومن ضمنها حزب العدالة والتنمية المغربي وحزب النهضة التونسي.

ولعل من ابرز الخطوات المنهجية التي سلكها حزب العدالة والتنمية التركي وساهمت في نجاحه منذ انطلاقته سنة 2002 ما يلي:

-1- تفوقه في إيجاد مساحة بين البراغماتية والمبدئية

حينما نستعرض كثيرا من القضايا والإشكالات التي واجهت النموذج السياسي التركي خاصة في مرحلته الأردوغانية فإننا نرى التكتيك والمناورة والالتفاف كأساليب ميزت السلوك السياسي للنموذج التركي داخل نسق الفعل السياسي ، وقد أضيف لهذه الأساليب سعيه نحو إيجاد المساحة الممكنة بين البراكماتية والمبدئية.

فإذا كانت المرحلة الأربكانية قد عمدت إلى الرغبة في تثبيت كثير من نظم الإسلام وقوانينه على بنية الدولة فاصطدمت بشراسة التيار العلماني بنخبتيه المدنية والعسكرية فانه مع المرحلة الأردوغانية حصل نوع من التحوير في أسلوب التدافع ، وكان الاتجاه هو استنبات بعض القيم في المجتمع وليس كل القيم ، استنبات القيم التي تعني الفرد والمجتمع قبل أن تعني الدولة ومؤسساتها في مراحل مقبلة.

وفي مستوى البراغماتية يمكن أن نلمح أنه بالقدر الذي أدركت فيه الحالة السياسية التركية انعكاسات العلاقة مع الجيش على مستقبل التجربة فإنها أدركت بذكاء أن مشروع الانضمام للاتحاد الأوروبي ومقتضياته وشروطه قد تشكل صمام الأمان لتحقيق إصلاحات دستورية وسياسية كفيلة بتقليص بعض من صلاحيات المؤسسة العسكرية من جهة ، وأيضا إحداث أكبر قدر من التطوير الاقتصادي والسياسي للدولة التركية عموما .

فبان أن هذا النموذج لا يقف عند المسميات والأشكال وإنما يتبنى الجوهر ، ويسعى للمواءمة بين المبدأ والمصلحة وان اضطر إلى إحداث تغييرات ليست من قبيل التكتيك بل من قبيل الوعي بالمصلحة العليا للمجتمع والدولة والأمة.

فزعماء الحالة السياسية التركية أكدوا في سلوكهم على أن الإصرار على الخلفية الأيديولوجية لا داعي لشكليته ، وهكذا أعلنوا منذ بداية تأسيسهم للحزب بأنه لا بأس أن يسمى بمسميات غير كونه حزبا إسلاميا لكن قادته تمسكوا بالسمت المحافظ والملتزم . وعلى نفس النهج سارت كثير من برامجهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وشراكاتهم التجارية والدبلوماسية .

فهذه القدرة على الموائمة ليست عملية سهلة في البيئة التركية شديدة التعقيد ، ولكن بالرغم ذلك وجدت لها طريقا عند قادة الحالة السياسية التركية فحدثت وأثمرت نتائج معتبرة.

-2- تقليله من ثقل الحمولة الأيديولوجية

طرأ على النموذج السياسي التركي في مرحلته الاردوغانية تغير واضح في التفريق بين الإسلام والأيديولوجية فحدث إعطاء الأسبقية للإسلام وليس للأيديولوجية ، وحصل كذلك ابتعاد ملحوظ عن استيراد أجزاء من هذه الأيديولوجية في مقابل تشجيعهم للقراءة المحلية للإسلام.

وقد تطور الأمر إلى ما يمكن أن نقول عنه بشبه استغناء عن تقل الحمولة الأيديولوجية عموما بعدما كانت مثقلة بها في ظل المرحلة الأربكانية ( نسبة لمؤسس الحركة الإسلامية بتركيا البروفوسور نجم الدين اربكان رحمه الله) من خلال مجموعة من الشعارات.

ما حدث فعلا هو ذلك الفهم الواعي للوضع السياسي الداخلي والخارجي واكراهاته وخصوصياته ، ذلك أن قادة الحالة السياسية التركية خاصة منهم أبناء المرحلة الأردوغانية رأوا أنه ثمة إمكانات لاستصحاب قيم المرجعية الإسلامية في بعدها الكلي والشمولي دون أن تتعارض مع الطبيعة العلمانية للدولة التركية ، ومن هنا لجؤوا الى إحداث قطيعة مع النهج السابق القائم على ضرورة تديين الفرد والمجتمع والدولة تحت شعارات مثقلة بالحمولة الأيديولوجية.

وقد وجدت الحالة السياسية التركية شركاء لها من مكونات التيار الإسلامي التركي يحملون عنها ثقل هذه الحمولة وأعني بهم الحركات الاجتماعية والفكرية والتربوية والصوفية وعلى رأسها الحركة النورسية وخاصة فصيلها الكبير جماعة فتح الله غولان التي تعد من أكثر الفصائل النورسية تعاونا مع الحالة السياسية التركية على صعيد مجموعة من المستويات.

فما سعى إليه قادة الحالة السياسية التركية هو تحقيق قابلية استقرار نموذج للحياة يستمد معالمه الكبرى من الإسلام بصيغة لا تحول دون التعايش مع النهج السياسي العلماني المعتدل والمختلف عن الحقبة الأتاتوركية .

لا ينبغي أن نغفل في هذا الصدد عن أن الحزب " استعمل مساحة معتبرة من البراغامتية كمعطى غير سلبي في العمل السياسي ، وخفض سقف الأيديولوجية إلى حدود دنيا ليبدو الحزب منه أقرب إلى حزب البرنامج منه الى حزب الأيديولوجية ..."

-3- ابتعاده عن الإصرار على وضوح الفكرة الإسلامية في كل شيء

لم يعمد نموذج الحالة السياسية التركية بالرغم من جذوره التي لا ننكر أنها ترتبط بالخلفية الإسلامية إلى إعلانه عن وضوح الفكرة الإسلامية في كل أجندته ومنهجه ولا حتى في كل أهدافه. وهذا راجع لطبيعة النظام العلماني الذي يحكم البيئة التركية ، وأيضا راجع للظرف السياسي لتركيا وسعيها الحثيث للانضمام للنادي الأوروبي وما يستتبع ذلك من شروط يفرضها هذا الانضمام ، وهي شروط تحول دون تقديم الفكرة الإسلامية بشكل واضح سواء على مستوى الخطاب أو المنهج أو الأهداف.

فقد أحدث هذا النموذج قطيعة مع معجم مفردات الخطاب الإسلامي بصورته التقليدية ، وقدم خطابا جديدا على المستوى الفكري والسياسي قائما من جهة على تجاوز مفاهيم الصراع الحضاري ، والتآمر الخارجي على الإسلام والمسلمين لمصلحة الانفتاح القيمي والتدافع الاندماجي مع منظمة القيم العالمية، وعلى رأسها قيم الديمقراطية ومبدأ حقوق الإنسان واقتصاد السوق وحرية التجارة ووعوا جيدا بكيفية التصرف في تنزيلها .

ومن جهة ثانية فقد أنتج هذا النموذج خطابا سياسيا أكثر التصاقا بالواقع وأكثر تجاوزا للخطاب التقليدي المثالي.

-4- صياغته لخطاب سياسي وفق رؤية جديدة

لا ننفي أن عصا الإغلاق والتضييق التي عرفتها الأحزاب السياسية التي تأسست في كنف المرحلة الأربكانية قد كانت عاملا مساعدا في تفكير قادة النموذج السياسي التركي في حقبته الأردوغانية بعقلانية ، فقد دفعه ذلك إلى التكيف الواعي مع المعطيات التي فرضها واقع النظام العلماني التركي ، فنأى قادة هذا النموذج منذ مرحلة التأسيس الانضواء تحت أي معادلة سياسية إسلامية فضلا قبوله المتوازن للعلمانية باعتبارها شرطا أساسيا للديمقراطية والحرية بحيث انه أعاد صياغة العلمانية وأعطاها تعريفا يتلخص في كونها هي حياد الدولة تجاه مختلف العقائد الدينية والقناعات الفلسفية ، ومن ثم فهو رفض بشكل ضمني التعريف السابق والذي كان مثقلا بالحمولة الأيديولوجية الكمالية.

إن قوة الجيش التركي ودوره المؤثر على صعيد الحياة السياسية في تركيا يعد عاملا مهما " اذ لعب هذا العامل دورا مزدوجا على صعيد فوز حزب العدالة والتنمية التركي ، فوجود جيش قوي معاد للتوجهات الإسلامية خفية أو علنا لا بد وأنه أثر في اتجاه دفع الحزب ذي الجذور الإسلامية إلى التكيف والتطور وفقا لمعطيات الواقع التركي.." وهذا ما دفع الحزب لتقديم صيغة للعمل السياسي منسجمة مع الواقع التركي ، فتعامل " مع الحد الممكن وليس مع الحد الأقصى ، ومع الحقائق وليس مع الممكنات ".

ختاما أقول:

إن من يتقن تجديد مفردات الخطاب والمداولات والأجندة والرهانات الإستراتيجية هو من يستطيع أن يحمل تصورا جديدا مقنعا للأطراف . هذا ما حصل مع النموذج السياسي التركي مما ساهم في إنتاج فكر سياسي مغاير وخطاب سياسي بمفردات جديدة دفعت إلى اغناء النقاش السياسي داخل تركيا وخارجها ، وهذا ما نأمل أن يحدث أيضا مع تجربة حزب العدالة والتنمية المغربي ، وكلنا أمل في ذلك .

*عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - jarir tabtabi الخميس 08 دجنبر 2011 - 03:09
الأتراك اتراك و ليسو عربا و تركيا نصفها في اوربا و اما نحن فعرب نعيش في بيئة، جغرافيا و ثقافيا، صحراوية؛ قاحلة في عمومها لا مطر و لا ربيع فيها؛ فقط زوابع رملية و شموس حارقة و سراب خذاع، و صيف حار مستمر يذيب الجلود .و عكس تركيا التي اعرفها، فحياتنا العاطفية جافة قاسية لا حب فيها؛ و اما ساحتنا الفكرية فيباب لا ينتهي لا مكان فيه للفرحة و الإبتسامة و القبلات العفوية كما يفعل الأزواج و الخلان في اسطنبول ! ثم لم المقارنة دائما بنماذج متخلفة مثل تونس و مصر و ليبيا و تركيا ؟ لم لا ننقل النماذج الأكثر تطورا مثل السويد و سويسرا و اليابان و كندا الخ؟ هل هو العجز؟
2 - nadi الخميس 08 دجنبر 2011 - 11:04
سينجح النموذج المغربي.................احب من احب ...و...كره!!..منكره!!!!!
3 - Adil الخميس 08 دجنبر 2011 - 14:55
Muy Bien Dr Boano
Analisis profundo y iluminado

Boano = Ministro de exterior o embajador en Turkia
4 - محفوظ الجبلاوي الخميس 08 دجنبر 2011 - 17:29
1) النجاح النسبي الذي حققته الدولة التركية جاء نتيجة الإصلاحات العميقة التي قادها أتاتورك و التي ارتكزت على ثلاثة مبادئ:
أ - فصل الدين عن الدولة
ب - القومية التركية
ج - اعتماد اللغة التركية كلغة رسمية
هذا ما جعل تركيا تكون على ما هي عليه الآن فلو حكمها الإسلاماويون من البداية لكانت اليوم كدولة باكستان لا من حيث عدد السكان أو من ناحية التخلف.
2) عندما جاء حزب العدالة و التنمية التركي إلى الحكم في 2002 وجد دولة تتوفر على مؤشرات اقتصادية و اجتماعية جيدة (بنيات تحتية مهمة .نسبة الامية ضعيفة.اقتصاد متين.فلاحة متطورة .سياحة جيدة (20مليون سائح)...دولة منفتحة على محيطها . متوجهة نحو أوروبا.عضو في الناتو ...
3) لقد حافض حزب العدالة التركي على الدينامية المتصاعدة لتركيا بفضل عنصرين إثنين :
أ - اعتمد برنامجا اقتصاديا و اجتماعيا يشبه أي برنامج لدى الأحزاب العلمانية في أوربا بعيدا عن ايديولوجيات الاسلاماويين (مثلا أزال عقوبة الإعدام رغم أنها من الحدود.كما أسقط تجريم الزنا من القانون التركي؟؟؟
ب - حصوله على أغلبية مطلقة داخل البرلمان مما مكنه من الحكم وحده و هذه ميزة لم تتح للذين حكمواقبله
5 - امحمد القدوري الخميس 08 دجنبر 2011 - 19:56
لاننسى أيضا قوة العمق الحضاري والتاريخي للأمة التركية . كما أن دولة المؤسسات سابقة لوصول حزب العدالة والتنمية
6 - حمزة الجمعة 09 دجنبر 2011 - 01:14
نحن لا تركيا ولا باكستان.
نريد أن تكون لنا ملكية مُتقدمة.. كملكية السويد التي شهد لها العالم بتميزها.
7 - مين حبيبي أنا الجمعة 09 دجنبر 2011 - 11:35
شويا و يبان ليا واش يمكن يتكلم الفردعلى الاتراك حتى يعاشرهم الانسان مدة و كدلك توانسة زد عليهم اهل الكتاب و الناس دمصر هوما لي جابوني من منىً /مكة/مين كنت تالف تما .ارالينا ناس السنغال واش عرفهوم بعدا و حتى العيش ديال ناس البنغال و الحلاوة لي فيهم ملي تشوفهم و انت فرحان. الفرنسيس فالدم و الاسبان بلا معاودة ادا طاحو بك اهل العراق و القليب الاديولوجي ديالهم . اما اندونيسيا معهم دتعلم الصبر و التواضع . هاد الشعوب و حتى العالم و ما يليه القبائل ديالنا لازم الاحتكاك بهم عاد يمكن الكلام فيهم و عليهم.كنبلغ سلامي للتواركة ما شفتش منهم العيب
8 - Karima de taznakht السبت 10 دجنبر 2011 - 01:38
D'abord ,c'est un très bon article.Oui comme vous avez dis Monsieur Bouano la réussite du modèle turque est le résultat d'un certain éloignement ou rejet des idéologies au moins dans le discours malgré que le parti qui gouverne a des tendances et des références islamiques. Mais il a compris que la religion ne doit pas être un tremplin pour gouverner ou détenir le pouvoir.
Mais le problème au Maroc c'est qu'on ne parle même pas de quelque chose qui s'appelle laïcité pour pouvoir prendre le modèle turque comme exemple. ce sont deux exemples complètement différents,l'un est laïque l'autre a une idéologie islamique.Donc on ne peut pas comparer les deux pays. chez nous on est tout de suite confronté à un problème d’idéologie.l'islam est seulement un tremplin , un moyen pour détenir le pouvoir, on mélange religion et politique.alors la grande question qui se pose: Peut-on avoir le courage de parler de Laïcité en tant que solution sans pour autant se détacher de nos valeurs musulmanes?
9 - م,ش الأحد 11 دجنبر 2011 - 23:21
يا ناس واش مارضينش بأنفسكم بأنكم أمغاربة واش ما رضينش تكونوا مسلمين ما رضينش
يقال عنكم عرب ءاش بغين تكونوا يعني
ها أنا ذا مغربي مسلم عربي إنسان اللي ما عجبوش ينطح راسوا مع الحيط وزيد وزيد
لكن أما ءان الأوان أن نفيقوا من القلبة ونخلوا علينا قيل وقال ذاك دار ذاك ما دار ونشوفوا
أحنا أشنوا درنا وإلى كنا ما درناش نوضوا نديروا راه باقي الحال و باقي ما يدار واش دوك ناس
واحنا ماشي ناس يا اللاه نعملوا اليد في اليد ونخذمو ا بلادنا بالصح والجد باش غدنا يكون أحسن غد
راه ما حد أحسن من حد إلا بالقوى والجد واللي ما أزرع ما عمروا يحصد
ما ضد حد ما حاسدين حد أعلاش أحنا ما نعطوش المثال واش ما فيناش رجال أعلاش كتحطوا
بأنفسكم وتحطوا بالمغرب اللي بغا يحط يحط براسو وحدو أما لكم أن تعدلوا
إن جنبت الأخرين بوائقي فقد احسنت
وإن قلت استقيموا فما أسأت
إن تلومونني إن ترونني هفوت
ألا تعذرونني إن نصحت إن قسوت
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال