24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4913:3617:1120:1321:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. منْ يُطاوِلْنا يَلْقَ أُسْدًا رِهَاصًا (5.00)

  2. "بترول تالسينت" يعود إلى الواجهة .. مستثمر أمريكي ينال البراءة (5.00)

  3. أزمة نقل خانقة تطال خطوط تزنيت وجهة أكادير (5.00)

  4. صحيفة تُسَود صورة القصر الكبير .. غبار وبغال و"هجرة سرية" (5.00)

  5. أفارقة يجسدون معنى الاندماج في المجتمع المحلي لإقليم اشتوكة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مناصب الشغل بمعمل "سايس حليب"

مناصب الشغل بمعمل "سايس حليب"

مناصب الشغل بمعمل "سايس حليب"

تأسّس معمل حليب سايس سنة 1978 بحي بنسودة بفاس من طرف فلاحين متعاونين ومن بعض الأفراد الذين كانوا يملكون حصة كبيرة من رأسماله على مساحة إجمالية تغطي هكتارين.

وعلى مراحل، توسَّعَ عدد التعاونيات إلى 14، وعدد المتعاونين إلى حوالي 1300 فلاح، وأصبح المعمل يُشغل 130 عاملا.

وفي سنة 2007، تم شراؤه من طرف شركة إفريقيا استثمار. وفي الفترة ما بين 2011 و2015، تم تجديد آلاته لمواكبة التطورات التكنولوجية، ولتغطية حاجيات السوق؛ غير أنه مباشرة دخل في أزمة مالية، لأن التدبير المالي لم يتماشَ وفق الجهود التي تم بذلها والتي أدت إلى ما عرفه المعمل من تقدم وتطور، وهو ما لم يتم الحرص عليه، على الرغم من أنه كان ممكنا.

ومنذ شهر فبراير 2016، توقّف عن أداء أجور العمال وعن أداء ديون المزودين بالمواد الأولية. وفي شهر ماي من السنة نفسها، تم إغلاقه بطريقة غير قانونية. ومنذ ذلك الحين دخل العمال في اعتصام داخل المعمل، من أجل المطالبة بأجورهم واستئناف العمل وخشية سرقة الآلات حتى لا يقع ما حصل لمعمل كوطيف.

وخلال هذه الفترة، بعث الاتحاد المحلي للفيدرالية الديمقراطية للشغل برسائل إلى مختلف الجهات المسؤولة. وعلى إثرها، تم عقد اجتماع اللجنة الإقليمية للبحث والمصالحة بتاريخ 01 أبريل 2016. وبعدها، تم عقد اجتماع اللجنة الوطنية للبحث والمصالحة بتاريخ 19 و29 من شهر ماي و14 يونيو 2016 دون أن يتم التوصل إلى نتيجة.

ومن خلال الاتصالات التي تم إجراؤها مع شركة إفريقيا استثمار في ذلك الحين، أكدت من طرفها أنه تم بيع المعمل إلى شركة MRGD؛ في حين أكدت هذه الأخيرة أنه تم فقط وعد بالبيع، ولم تكتمل الإجراءات التي يتعين القيام بها وأوضحت أن المعمل لا يزال في ملكية إفريقيا استثمار.

أمام هذه الوضعية، وضع العمال ملفاتهم أمام القضاء، حيث تم إصدار أحكام لصالحهم من طرف المحكمة الابتدائية وتم تأكيدها من طرف محكمة الاستئناف بفاس.. وهكذا تم تشريد 130 عاملاً، بالإضافة إلى ما حصل من ضرر لأزيد من 1300 فلاح متعاون، وفقدان معمل يتوفر على آلات جديدة وعلى سوق، على الرغم من المجهودات الكبيرة والمكثفة التي قام بها العمال طوال هذه الفترة من أجل الحفاظ على هذه المؤسسة وضمان استمراريتها، وهي إمكانية لا تزال متوفرة حتى لا يتحول إلى تجزئة سكنية إذا تم شراؤه بكامل أجزائه من طرف مستثمر جديد؛ وهو ما يجب أن تتضافر جهود الجميع من أجله.

وتفيد المعلومات المتوفرة لدى العمال بأن الآلات ما زالت جديدة وصالحة للاستعمال، كما أن المتعاونين أكدوا استعدادهم لتزويد المعمل بالحليب، كما أكدوا أن المعمل إذا ما استأنف العمل من جديد يمكنه أن يحقق أرباحاً مهمة لكون جميع الشروط متوفرة لتحقيق ذلك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - باحث ومهتم .ص الأحد 14 أبريل 2019 - 22:03
تشجيع الاستثمار وخلق مناصب الشغل او السعي للحفاظ عليها ، كل ذلك ليس مجرد شعارات ترفع ، بل هي اجراءات توضع وتنفذ ، معالجة مثل هذه المشاكل يتطلب تظافر جهود مختلف الفاعلين.
2 - amateur الاثنين 15 أبريل 2019 - 10:49
ان مقال الاستاذ الرماح يثير الانتباه الى كون هذا المعمل اذا ما تم تفويته بكل اجزاءه الى مشتثمر جديد يمكن ان يعيد تشغيله بكل سهولة نظرا للامكانيات المتوفرة سواء التقنية (معدات جديدة) او السوق الاستهلاكية المتوفرة .
و الهدف هو انقاد الوحدة الصناعية و تشغيلها لما لها من دور في نمو الاقتصاد في الجهة و كذا الحفاظ على هذه الوحدة الصناعية بذل تحويلها لتجزئة سكنية كما فعل ببعض الوحدات الصناعية بفاس
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.