24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5013:3217:0620:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. حموشي يعفي رئيس شرطة مطار العروي بالناظور (5.00)

  2. الحكومة تشدد مراقبة الصيد البحري "غير القانوني" بعقوبات جديدة (5.00)

  3. "المنتدى المغربي الموريتاني" يلتئم بمدينة الرباط (5.00)

  4. آيت إيدر يدعو إلى المشاركة السياسية وإطلاق سراح نشطاء الريف (5.00)

  5. في ذكرى رحيل ماركيز .. الصحافة تأسر صاحب "مائة عام من العزلة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حراك الجزائر في الجمعة الثامنة

حراك الجزائر في الجمعة الثامنة

حراك الجزائر في الجمعة الثامنة

تستحق الجمعة الثامنة في حراك الجزائر اهتمام جميع من يهمه إصلاح الأوضاع في منطقة شمال إفريقيا، ولها مميزات عن سابقاتها، نذكر منها:

أولاـ تجاوز الحراك أحادية مكونات الشعب (عروبة وإسلام..) وحمل الراية الأمازيغية (راية الوحدة)، وحمل راية الجمهورية الأولى، وتخلى الحراك عن رايات شعوب الشرق الأوسط كلها ورايات الجهاديين الإسلاميين، ورفع شعارات "لا عراق، لا سوريا، لا يمن"، واستعملت الأمازيغية في التلفزات بمختلف تعابيرهم من القبائل، والشاوية، وتاماشيق (تعبير الطوارق). وتعتبر الراية الأمازيغية في الحراك رسالة سياسية إلى شعوب المنطقة، لتراجع سياستها في مجال معرفة ركائز الوحدة بين الشعوب، وتكريم الذين بادروا بوضع هذه الراية سنة 1997.

وقد لوحظ خروج بعض الملتحين وعائلاتهم، أقحموا الشعارات الدينية في مظاهرة الحراك، مثل "بِسْم الله، الجزائر دولة إسلامية"؛ لكنهم فئة قليلة بالنسبة إلى عدد من شارك في الحراك، وذكرت قناة النهار الجزائرية أنهم من الجبهة الإسلامية للإنقاذ FIS، كما أعلنت الشرطة عن اكتشاف عناصر داخل الحراك كانت تخطط لأفعال إرهابية. وهذه الأخبار تحتمل الحقيقة، كما تحتمل تقليد سياسة استخدام البلطجية في مصر سنة 2011، وكذلك في كثير من المناسبات في حراك المغرب، وخاصة في حراك الريف سنة 2016، أو مستوردة من فرنسا حيث استعمل مصطلحLes casseurs لمحاربة مظاهرات أصحاب السترات الصفراء Les Gilets jaunes سنة 2019..

ثانياـ أفشل الحراك تهديدات السلطة باستعمال القوة، لتفريق المتظاهرين، بسبب تزايد عدد المشاركين في الحراك، وتعميم الحراك على جميع مناطق الجزائر. ولا يملك الحاكمون القدرة على تغطية مناطق الحراك بالشرطة والعسكر، على الرغم من ترديد الحراك لشعارات رحيل الباءات الأربعة بن صالح، وبدوي، وبوشارب، وبلعيز، وإعلان الشرطة اعتقال 108 من الأشخاص، ووقوع ما سمته بأعمال شغب نتج عنها جرح 27 شرطيا، وأن الشرطة تعرضت لاعتداءات بالحجارة والأسلحة الحادة، وكأنها تشبه تهم المخزن المغربي لقادة حراك الريف وجرادة... ونقلت وسائل إعلام الجزائر أن السلطات حاولت منع السيارات القادمة من مختلف الجهات لتشارك في الحراك، وتحداها المتظاهرون وشاركوا في المظاهرة، ولكن كيف ستكون معاملة الناس. في الجمعة التاسعة؟

ثالثاـ حافظ الحراك على تحالف الشعب مع العسكر، لتجنب المواجهة معهم، وتجنب تأييد قواعد العسكر لمن يسميهم الحراك بالعصابة؛ وذلك يرتكز على كون الشباب الجزائري تعرض لتجنيد إجباري صارم منذ أكثر من خمسة عشر عاما، وشرع المغرب متأخرا عن الجزائر في هذا التجنيد وبدأه في سنة 2016.

رابعاـ طرح الحراك بحدة مطلب فتح ملفات الفساد الإداري والسياسي، وخاصة ملفات سوناتراك والأتوروت وميزانية تمويل حراسة الحدود الجزائرية بما في ذلك مع المغرب و تهريب الأموال إلى الخارج...

خامساـ تكريس مبدأ "سلمية" ليسجل قطيعة مع أسلوب المجاهدين والإرهابيين والقتال المسلح، وهي أساليب كانت تتشدق بها إيديولوجية عناصر الجمهورية الأولى، وتتشدق بها الحركات الوطنية في كل أقطار شمال إفريقيا ممن يسمون مقاومين ضد فرنسا وإسبانيا وإيطاليا ويرفضها شباب هذه الأقطار الذي يريد أن يذهب إليها ولو بالانتحار في البحار، والهجرة السرية...

سادساـ الحراك لا يزال محتشما فيما يخص نزع فتيل العداوة مع الجيران التي هي جزء مهم من سياسة فساد الجمهورية الأولى، وعلى الشعب المغربي أن يسهم في تسهيل إدماج الأخوة والسلم في صفوف الحراك، ليكون مناسبة لوقف العداوة المفتعلة التي تمارسها سلطات البلدين؛ وهي جزء من الفساد السياسي الذي يصرف أموال الشعب في إنعاش العداوة وشراء الأسلحة، ومنح الامتيازات باسم الدفاع عن الوحدة الترابية... وقد حان الوقت لإعلان شباب المغرب أنه لا عداوة مع شعب الجزائر، الذي يطالب الآن برحيل جهاز الحكم الذي بنى سياسة العداوة التي استمرت منذ سنة 1962.

سابعاـ صدورُ بلاغ نادي القضاة الجزائريين بمقاطعة مراقبة الانتخابات الرئاسية، وقوانين القوائم الانتخابية تضامنا مع الحراك. وهذا التحرك الصادر عن القضاة يعدّ خطوة مهمة جدا في مجال استقلال القضاء، وفضح ملفات تعليمات سياسية صدرت من الحكام إلى القضاة؛ وهي ظاهرة لم يعرفها أي واحد من أقطار شمال إفريقيا التي تعاني من عدم استقلال القضاء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - Ahmida الأحد 14 أبريل 2019 - 15:09
السيد الدغرني.
وتش مبغبتيش ترتاح شوية. راك شرفتي على هدا العنصربة و التعصب. سير اصاحبي استغفر ربك و بدا تصلي راه كل دابة كتحاسب بوحدها. حتى شي راية و لا عرق مكاينفع يوم الحساب
2 - ahmed الأحد 14 أبريل 2019 - 16:12
من بين الشعارات التي رفعها الحرك الجزائري شعار يقول .. لايمكننا بناء سفينة المستقبل بخشب قديم ... وينطبق هذا الشعار ايضا على مستقبل بناء اتحاد مغاربي .
3 - حراك عن حراك . الأحد 14 أبريل 2019 - 16:24
وأن الشرطة تعرضت لاعتداءات بالحجارة والأسلحة الحادة، وكأنها تشبه تهم المخزن المغربي لقادة حراك الريف وجرادة... السي والدغري ماسميتوش المخزن وما تخلط بين حراك جرادة الحبيبة وحراك الريف لي استعان بالخارج ، ولي رفضوا المنخرطين فيه الاضراب من داخل الثوابت . صحيح اننا نعيش في دولة قمعية بوليسية ولكن بما انها بلادنا غادي ناظلوا من اجل التغيير ولكن خطابنا غادي يكون وحدوي وشعارنا غادي يكون عاش الوطن وعاش الشعب وعاش الملك .
4 - خليل الأحد 14 أبريل 2019 - 17:41
إنه المغرب العربي وسيظل عربيا إلى أن يرث الله هذه الأرض ومن عليها، فمنذ متى كانت الأقليات تتحكم في مصير الأغلبية؟؟
لذا فكن مطمئنا أيها الكاتب، فنحن لا نؤمن سوى بوطن عربي واحد من المحيط إلى الخليج، وأهل المشرق الذين تسميهم بشعوب الشرق الأوسط، هم إخواننا في العروبة والدين وأقرب إلى أرواحنا ووجداننا منكم، فعندما غنى فنان العرب محمد عبده أغنية الأماكن فإنها داعبت مشاعر وأحاسيس كل عربي من المغرب إلى البحرين، أما غناؤكم فإنه لا يعنيني في شيء لأني وببساطة لا أفهمه وأحس به غريبا عن ثقافتي، وهذا مثال بسيط فقط ذكرته وقس عليه أمورا كثيرة تخص هويتنا
5 - DAAANFOUL الأحد 14 أبريل 2019 - 18:42
وهي اْساليب كانت تتشدق بها ايديولوجيةعناصر الجمهورية الاْولي وتتشدق بها الحركات الوطنية __يبدو اْن لديك ارتجاج في المخ __الحراك في الجزائر سلمي واْخوي الغرض منه الاصلاح الكامل والشامل ومعاقبة الفاسدين والمفسدين واعادة اْموال الدولة والشعب وبعد قضاء محكوميتهم باستطاعتهم العيش في بلدهم ان اْرادولاْنهم جزائريون ____اْما الثورة التحريرية فالغرض منها تحرير الاْنسان واسترجاع الاْرض المغتصبة من الكفار المجرمين ___فلا تقارن بين هذا وذاك ___في 8 ماي 1945 خرجت مظاهرة سلمية جدا لتذكير فرنسا بوعودها فكان الرد عنيفا بالرصاص فتاْكد الجزائريون باْن لا حل معها الا بالرصاص فلا تتشدق كثيرا علي اْسيادك يا الشيبة العاصية ولا تتراقص علي اْنغام راي الشباب __فاْنت ما حصلت عنب الشام ولابلح اليمن
6 - عبد الرحيم فتح الخير . الأحد 14 أبريل 2019 - 20:10
العلم الشبيه بشعار المثليين ، والذي يشهره المحتجون في وجه السلطة في كل دول الشمال الإفريقي العربي لايمثلني ، رغم أنني لست ضد المثلية ، ولا أعتبرهم مرضى ولا ألقي عليهم تبعات الميل الذي ليس لهم الا الخضوع له كما يخضع المقعد لكرسيه أو كما يتتبع الأعمى خطى عصاه ، ففي نهاية الأمر هو علم هوية ليس أكثر . فالمغرب ليس هو الجزاءر ، وليس هو تونس ، وليس ليبيا . المغرب عاش تاريخه لوحده دولة قوية مستقلة . وكان أيام مجده امبراطورية عظيمة عاصمتها مراكش أخضعت كل إقليم الأندلس وانتهت هيمنة الأمويين ، وكل الشمال الافريقي ، وامتدت جنوبا وشرقا حتى السيغال والسودان . المغرب الحبيب استفاق سريعا من الهيمنة المطلقة لدولة العباسيين وعاملها بمنطق الند للند ، وليس بمنطق التابع بالسيد . فلم يحكمنا الا ابناء جلدتنا ولم نكن يوما تحت وصاية العباسيين ولا الفاطميين ولا الأيوبيين حتى الدولة العثمانية التي اكتسحت كل العالم الاسلام لم تستطع اخضاعنا نحن دولة لها تاريخ راءع نحن أبطال ونسل أبطال .
7 - البيضة والديك الأحد 14 أبريل 2019 - 23:19
للجزائريين أهدافهم ومطالبهم فهم يختارون بمحض ارادتهم اليوم الذي يحتجون فيه وليسوا بحاجة لمن يوجههم ويراقب تحركاتهم أو يمدهم بمعلومات حول لهجاتهم أو تكتيكاتهم .إطمئن ياهذا أنت لست مواطنا جزائريا فمن الافضل أن تبقى بعيدا .
8 - جبران خليل الاثنين 15 أبريل 2019 - 13:17
نجح الحراك الجزائري لوحدة هدفه وحدة رجاله

ونساءه و حدة رايته و ليس كحراك بعضهم القبلي

العنصري
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.