24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4913:3617:1220:1421:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "الارتفاع الصاروخي" لأسعار الفنادق ينفّر المغاربة من السياحة الداخلية (5.00)

  2. تصنيف الرعاية الصحية: تونس والجزائر وكينيا تتقدم على المغرب (5.00)

  3. أنشطة متنوعة لأطفال العسكريين في "مخيم أكادير"‬ (5.00)

  4. النيابة العامة تستمع لأربعة أطباء بتهم تعريض حياة مواطنين للخطر (5.00)

  5. فوج المجندين بأكادير (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الشعب الجزائري والأربعون ديكتاتورا

الشعب الجزائري والأربعون ديكتاتورا

الشعب الجزائري والأربعون ديكتاتورا

سألني صديق عن تخميناتي بخصوص الحراكين الجزائري والسوداني فأجبته دون تفكير طويل أنني متفائل للسودانيين ومتشائم تماما فيما يتعلق بمستقبل الجزائر، وذلك لسبب بسيط هو أن السودان كان فيها ديكتاتور واحد يمكن لنزعه أن يخلف التغيير الإيجابي شرط ألا تتدخل جهات أجنبية أو أن يرجع الإخوان إلى إفساد نظام الحكم. أما الجزائر فيحكمها أربعون جنرالا منذ وفاة بومدين. ولم يكن الشادلي بنجديد ولا ليامين زروال ولا غيرهما سوى واجهة لتحالف عسكري قوي يدفع مرة مرة بأحد الجنرالات ليلعب دورا مسرحيا ناجحا أو فاشلا. وبعد الحرب الأهلية التي أتقن العسكر إخراجها مأساةً دموية فظيعة لإرهاب الشعب وجعله لا يرى الخلاص إلا في الجيش، اهتدى هؤلاء الأربعون حراميا إلى فكرة وضع دمية مدنية مشهورة وذات مصداقية سياسية في الواجهة، فتم إخراج بوتفليقة من القبعة السحرية، وبقيت هذه الدمية صالحة إلى أن عجزت صحيا وتحول حكمها إلى مهزلة وطنية ودولية، وإلا لكان بإمكانه الحكم ولايات أربعة أخرى.

ما هو معروف في التاريخ هو الديكتاتور الواحد المتفرد منذ قياصرة الرومان إلى ستالين وهتلر وفرانكو وكاسترو وعبد الناصر والسادات ومبارك وصدام حسين والنميري والبشير وغيرهم في كل القارات، لكن قد تكون هناك طغمة من العساكر تمثل ديكتاتورية جماعية مثل ما وقع في الأرجنتين وبرمانيا (ميانمار حاليا) وهو حال الجزائر أيضا التي "نعمت" بحكم الدكتاتور الوحيد من 1965 إلى 1978 ثم نشأت جبهة عسكرية اتفقت على "التسيير الجماعي" للجزائر.

إلا أن مواهب الطغمة العسكرية الجزائرية فاقت كل ما هو معروف في العالم، بما أعطاها الله من دهاء شيطاني جعلها تلعب بخبث في الكواليس دون أن تظهر. هم مجموعة من الممثلين المقتدرين من نزار إلى العماري إلى القايد صالح، وستُخرج مؤسسة التمثيل العسكري مزيدا من عظماء الفن المسرحي إذا بقيت مسيطرة.

هل يستطيع الشعب الجزائري أن يفرق بين الحقيقة والمسرح؟ مستقبل الجزائر كله متوقف على هذا الإدراك. اليوم استطاع الشعب أن يخرج لينفّس عن كربته وربما بتدبير المخرج العسكري، لكن كبح هذا الحراك ليس بالأمر الصعب على جبهة حماية المصالح الديكتاتورية. يمكن للقايد صالح وجماعته أن يخرجوا لعبة أخرى كلعبة المخربين أو الإرهابيين ولم لا اتهام أطراف أجنبية. وقد أبهرتنا هذه العصابة بمهارة صنع الفزاعات، أخطرها فزاعة المغرب منذ حرب الرمال وفزاعة الحرب الأهلية، حتى جعلت الشعب الجزائري يتنصل من التعاطف السياسي مع الشعب المغربي مطلقا محتفظا بالتعاطف الإنساني الاجتماعي فقط، ويرفع الشعارات الدالة على السلمية في كل احتجاج.

الخيال المسرحي العسكري في الجزائر رهيب وخطير ومصالح العسكريين المادية كبيرة وواسعة تعد بالملايير من الدولارات، وابحثوا في سيرة جنرال واحد، كم يتقاضى من العمولة في قضايا شراء السلاح بهذا الكم الكبير وكأن الجزائر ستهجم على الولايات المتحدة الأمريكية. (ما هي الأهمية الاستراتيجية للغواصات التسعة أو العشرة التي يمتلكها الجيش؟) أما جنرال البترول وجنرال الغاز فحديث ذو "حزون".

حزني على الجزائريين الذين التصقت بأجسادهم ما لا يحصى من حشرات القراد مصاصة الدماء، وإذا ما أرادوا التطهر من هذه القذارة العفنة فعلى كل واحد منهم أن يغسل جسده ودماغه مرات ومرات في اليوم الواحد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - ع الجوهري الاثنين 15 أبريل 2019 - 20:34
كلام عين العقل فكيف لمن يملك عشرات الفنادق في باريس وسويسرا وإسبانيا والملايير الدولارات المهربة أن يساعد الحراك على بناء الديمقراطية وكأنهم يطلبون منه لف حبل المشنقة على عنقه ثلاثة احتمالات لحراك الإخوة في الجزائر 1إنقلاب العسكر على العسكر 2 فرار الجنرالات 3إذا قدر الله حرب أهلية وشكرا
2 - كاره الضلام الاثنين 15 أبريل 2019 - 20:40
الشعب وقع ضحية توزيع للاداور و اعتقد انه يثور على جلاده بينما هو كان مدفوعا من طرف احد رؤوس النظام ليخلصه من بقية الرؤوس المنافسة، القايد صالح بعد تخلصه من الجنرالات على امتداد سنة بقي له جناح بوتفليقة الدي اضطر الى التعايش معه الى ان جاء الحراك الدي هو غريزي عشوائي اعمى مثل اي حراك شعبي فاعطى القايد شبه تفويض لاسقاط الخصم المتبقي و هنا انتهى دور الشعب و عاد الى دور الكومبارس الدي خصص له و يمنع عليه تجاوزه، القايد صالح هو من ترك الشعب يصرخ ضد ما اسماه العصابة و هو من وضع له الخطوط الحمراء ايضا، خروجهم كان لمصلحته هو فقط، اما الشعب السوداني فهو لا يميز بين شق مدني و اخر عسكري في النظام و لدلك فهم اليوم يطالبون بحل المجلس العسكري كله بينما القايد نجح نسليا في شق الصف الشعبي حوله شريحة كبيرة ترى فيه المخلص و اخرون يرون فيه مناورا و راس الفساد، الشعب الجزاري استسهل مهمته في البدء و الان بدء يشعر بصعوبتها و لدلك فهو اقرب الى الوقوع في احضان القايد ،لقد اسقطوا الدمية و سارعوا الى تقبيل اليد التي كانت تحركها من وراء حجاب
3 - كاره الضلام الاثنين 15 أبريل 2019 - 21:07
القايد صالح هو رجل التوافق الغربي الخليجي مثل ما كان السيسي قبله،و قد اخد الضوء الاخضر منهما معا لقمع الشعب و الدليل هو اهتمام الغرب بالسودان و صمته عن الجزائر، المخطط الاماراتي السعودي ماض في طريقه فهم من وضع الفريق برهان في السودان و هم من اسقط البشير و لكن السوادانيين يرفضون العسكر، اما في الجزائر فالقايد اصبح طابوها مند الان و هناك الة اعلامية تشيطن كل من يجرؤ على انتقاده و لو على استحياء، لقد صوروه كرمز للوحدة و السيادة و الحكمة و الوطنية و بالتالي فمن ينتقده خائن عميل يسعى الى الفرقة و الخراب، الجزائر اقرب ما تكون الى السيناريو المصري اي فرض الغرب و الخليج لجنرال قوي يتلوه انقسام سياسي حاد، فريق معه ليس لانه صالح و انما لانهم يخافون من الخراب و فريق ضده لانه اجهض لمهم في التحرر، و نحن في المغرب علينا انم نتحسب لمرحلة جديدة يكون فيها المحور الاماراتي السعودي الشرير يلعب بجوارنا،فهو ملك ليبيا و اخترق موريتانيا و سيلتهم الجزائر و سيبدا باستفزازنا بورقة البوليزبال و الامن و قد بدات بعض ابواقه على اليوتيوب مند الان تنبح على المغرب
4 - jad الاثنين 15 أبريل 2019 - 21:29
واهم من يعتقد أن تغير يأتي من الفوق وخير دليل على ذلك سقط بشير وظهر 12 ديكتاتور عندنا الثقافة سائدة تنتج ديكتاتوريات العنوان كان يجب أن يكون الشعب الجزائري والاربعون مليون دييكتاتوري للٱسف رغم تجربة الربيع العربي سقوظ قذافي واحد فظهر في ليبيا سبعة ملاين قذافي في اليمن مصر العراق مزال ميسمى بالمثقفين يروجون لتغير من الفوق التغير يجب أن يبدأ بلفرد والثقافة
5 - كاره الضلام الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 01:31
كل الشعوب التي خرجت ثائرة دفعت الثمن باهضا و دلك اولا لانها لم تفهم ان من يحكم هي الجيوش و ليس الرؤساء و تانيا لان عالم اليوم لم تعد الثورة هي شعب ضد نظام و انما هناك العنصر الخارجي سوء النظامي او المليشياوي الدي يتحين الفرص لينقض على البلاد المضطربة و يعيث فيها فسادا،و تالثا لانها بلاد منقسمة عرقيا و ايديولوجيا و دينيا و بالتالي قد تجتمع على ملة واحدة ساعة اسقاط النظام و لكنها تتشردم بعد دلك ،و اخيرا لان الفساد الدي عمره عقود لا يمكن ان يسقط في سنة او عشر سنين،و النتيجة هي عودة الى وضه اسوء بكثير من الوضع الدي ثاروا عليه لانها تنتقل من فساد عليه اجماع الي فساد عليه نزاع، من فساد مع امن و لحمة شعبية الى فساد مع خوف و انفراط للحمة الشعب،و لدلك فان الشعب السوداني و الشعب الجزائري كلاهما سينتابه الحنين بعد بضع سنوات الى بوتخريقة و البشير كما بكى العراقيون على صدام و الليبيون على القدافي و المصريون عل مبارك و على فاروق قبله،هم امام خيارين: اما حكم الجنرال الامي العميل او رفض حكمه و الدخول في السيناريو السوري
6 - ابونهم الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 09:16
الدول المغاربية مستقبلا سترى اهوالا لا مثيل لها
هذا راجع الى اقصاء الشعوب في تدبير امورهم
الشعوب المغاربية عانت الكثير كافحت لاخراج المستعمر وقد نجحت في ذالك
هنا القدر الملعون عندما اخذ بزمام الامور العملاء الفسدون جعلوا من الشعوب راقصة ترقص وتغني باسمائهم حتى تخيلوا انهم اعضم بشر صنع المعجزات
عندما نبحث عن معجزاتهم نرى شوارع باسمائهم ومساجد باسمائهم ولو ان المساجد لله وحده
7 - محمد أيوب الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 18:13
لا شماتة:
يقول الكاتب:"...أما الجزائر فيحكمها أربعون جنرالا منذ وفاة بومدين.ولم يكن الشادلي بنجديد ولا ليامين زروال ولا غيرهما سوى واجهة لتحالف عسكري قوي يدفع مرة مرة بأحد الجنرالات ليلعب دورا مسرحيا ناجحا أو فاشلا"...اللهم لا شماتة..اذا كان بالجزائر40جنرالا حكموها ولا زالوا يسيطرون على الحكم فيها،فكم من جنرال في بلدان عربية أخرى تدعي الديموقراطية وهي بعيدة عنها بعد المشرق عن المغرب؟من المحيط الى الخليج،ومن غير استثناء يذكر،لا توجد دولة فيها ديموقراطية حقيقية كما هي متعارف عليها عالميا..فقط ديكورات يستغل بها الحكام الشعوب لاستمرار حكمهم ويوظفون لذلك الدين والريع لاستقطاب النخب الفاسدة التي أصبح همها البحث عن الوصول للمناصب والكراسي لجمع المال ومراكمة الثروة واقتسام ذلك فيما بينها برضى الحكام وتحت مراقبتهم وأوامرهم وتعليماتهم وتوجيهاتهم..الجزائر الشقيقة ليست استثناء في ذلك،وغيرها كذلك..فلا زالت بلاد العرب وحكامها بعيدين على أن يرضوا بصناديق الانتخابات فيصلا في تولي الحكم لتسيير شؤون الاوطان..جل حكام العرب لا يتنازلون عن الكرسي الا بالموت أو الانقلاب،وهم لا يستفيدون من غيرهم اطلاقا..
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.