24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | احذروا انقلابات العسكر، ومناورات الإسلاميين

احذروا انقلابات العسكر، ومناورات الإسلاميين

احذروا انقلابات العسكر، ومناورات الإسلاميين

تعيش ثلاثة بلدان إفريقية مرحلة دقيقة من تاريخها، فالجزائر وليبيا والسودان بلدان عانت جميعها من استبداد الأنظمة العسكرية لعقود طويلة، وفشلت فيها جميع محاولات النهوض والانعتاق، بسبب استحكام آليات القهر التي تحولت بالتدريج من البنيات المؤسساتية إلى أذهان الناس، فصار الاستبداد ثقافة وتيارا مجتمعيا.

اليوم تنتفض الشعوب الثلاثة في سياقات متباينة ضدّ محاولة العسكر التمكين لأنفسهم من جديد وبشكل أبدي، وإجهاض محاولات التغيير. ففي الجزائر تم التخلص أخيرا من المومياء التي استعملت لمدة سنوات للحفاظ على حياة سياسية محنطة وعديمة المعنى. وفي السودان تم التخلص كذلك من مجرم الحرب الدموي عمر البشير، الذي اغتصب السلطة في انقلاب عسكري وقع بتحالف مع الإسلاميين على حكومة منتخبة ديمقراطيا، وقد تمّ التخلص منه بعد أن أيقن حلفاؤه في النظام العسكري وفي التيار المحافظ بأن حركة الشارع قد وصلت إلى نقطة اللاعودة. وفي ليبيا لم يعد العسكري خليفة حفتر ـ الذي أنعم على نفسه بلقب "مشير" رغم أنه لم يحصد إلا الهزائم العسكرية ـ لم يعد يقنع بالبقاء بين خرائب بنغازي حليفا صوريا لمصر والإمارات، بل أراد أن يزحف على العاصمة طرابلس ليعيد إلى ليبيا نظام الحكم العسكري الذي ثار عليه الناس وأسقطوه، معتقدا أنه يمكن أن يعوض غياب مؤسسة الجيش الوطني في ليبيا، ومؤسسات الدولة الوطنية الموحدة. خاصة بعد أن فشلت النخب الليبية المتطاحنة في بناء دولة ليبيا الوطنية والمستقلة بعد انهيار نظام القذافي.

في الدول الثلاثة جميعها لا يبدو أن في نية العسكر مغادرة مقعد الحكم والترأس، والرضى بدور مؤسسة الجيش الضامنة لاستمرار الدولة، والمدافعة عن حوزة البلد، بل على عكس ذلك ظهر قياديو الجيش بمظهر المستعد لكل شيء، بما في ذلك أسوا الاحتمالات وهي التصادم مع الشارع وفتح أبواب المجهول.

خلال هذه التحولات المتسارعة التي أصبح فيها العسكر وجها لوجه أمام الشارع، بعد أن زالت الواجهات السلطوية التي كانت مهمتها امتصاص غضب الشارع وإحداث بعض التوازنات لصالح استمرار الأنظمة، ظهر الإسلاميون من جديد لا لينضموا إلى الشارع مطالبين بإنهاء الاستبداد وبناء ديمقراطية وطنية بأسسها الصلبة، بل من أجل تكرار السيناريو نفسه الذي أدّى إلى الفشل الذريع، سيناريو العودة إلى الأوهام القديمة، أوهام "الخلافة" والزعامات المقدسة، التي أدّت في السودان إلى انقسام البلد بعد أن تمّ فرض الشريعة الإسلامية، وأدت في الجزائر إلى مباركة البعض لإيقاف الانتخابات والدخول في عشر سنوات من المذابح، وأدت في ليبيا إلى تكاثر المليشيات المسلحة الرافعة للأعلام السوداء.

مما لاشك فيه أن النتيجة الحتمية لمثل هذه الدعوات الخطيرة هو شعور العديد من القوى المتفاعلة في الشارع بنوع من الخوف من المجهول، فإذا كانت الديمقراطية بديلا لحكم العسكر فإن الخلافة أو أي شكل من أشكال التيوقراطية لا يمكن إلا أن تضعف التحالف الموجود في الشارع، وأن تعيد بعض المصداقية المفتقدة للعسكر الحاكمين من جديد، وهكذا فقد يتجه الكلّ نحو تكريس الوضع المصري الذي أعاد العسكر إلى السلطة خوفا من استكمال زحف "الإخوان" على الدولة وإقامة مشانقهم الغبية ضدّ كل من يخالفهم الرأي، حتى ولو كان ذلك باسم صناديق الاقتراع المفترى عليها.

لقد عمل الإسلاميون في جبهة الإنقاذ السودانية بزعامة حسن الترابي على التحالف مع فصيل من الجيش للإطاحة بحكومة منتخبة ديمقراطيا في 30 يونيو 1989، وفضلوا آنذاك التضحية بالديمقراطية من أجل أن يتواجدوا على كراسي السلطة والترأس، وكانت نتيجة مغامرتهم في غاية السوء على السودان وأهلها. كما عمل الجيش في الجزائر على الانقلاب على الإسلاميين المنتخبين ديمقراطيا سنة 1991، فكانت "العشرية السوداء" بفضاعاتها، وحصل نفس الشيء في مصر سنة 2013 ليدخل البلد في فترة عسكرة واضطهاد، واستعان الجيش في البلدين معا بخوف الناس من مساعي الإسلاميين الذين لم يبذلوا أي جهد في فكرهم وسلوكهم لاحترام غيرهم، وقد آن الأوان للخروج من بوتقة المؤامرات والمؤامرات المضادة، ووضع بنيات الترسيخ الديمقراطي.

إن خروج القوى الحية في البلدان الثلاثة للمطالبة بالكرامة وحقوق المواطنة والعدالة الاجتماعية للجميع قد اصطدم الآن بطموح العسكرتارية ورغبتها في احتكار كل شيء، وإن المطلوب حاليا من هذه القوى التي تؤمن حقا بالديمقراطية أن تعمل على الحفاظ على تكتلها من خلال توحيد أهدافها وشعاراتها، وكل شعار نشاز ينبغي عزله والتبرأ منه حتما، حيث ستستغله الأنظمة من جديد لزرع الفرقة بين المتظاهرين وإضعافهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - في الامر عِلة الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 18:15
احذروا انقلابات العسكر، ومناورات الإسلاميين .

واحذرو كذالك مناورات وفتن العلمانيين .
2 - Peace الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 18:39
الحركات الاسلامية, التي تنادي بدولة الخلافة و فرض "الشريعة الاسلامية" هي عميلة و من دول عملاء الغرب, لان الاسلام الذي تقدمه او دولة الخلافة الاسلامية هي تاويلات غربية للاسلام, و بالتالي يتم واءد الديموقراطية او لنقل المدنية و عرقلة تقدم البلدان الاسلامية و تقسيمها, مثلا ناخذ السودان, الخطة تمت باحكام, حيث ان المسيحيين قالوا نحن لا نستطيع العيش بالشريعة الاسلامية, اذن يجب تقسيم السودان و يصبح جزء منه مسيحي. هذا ما يحدث عموما في الشرق الاوسط, يا اما اسرائيل تتوسع او بلدان تقسم او يظهر علمانيون غربيون او موالون للغرب ا و مسيحيون جدد من نفس البلد, لخلق لفوضى بدعوى محاربة الاسلاميين. اذن في بعض الحالات مثلا مصر, احسن ان تكون مرحلة انتقالية بالجيش, لانه لا يوجد حل اخر و الا سيتم تقسيم مصر بالحروب الاهلية....و لكن الجيش عليه ان لا يبقى في الحكم الى ابد الابدين...
3 - كمال // الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 18:44
حتى الان كل رياح الربيع او الخريف العربي لم تأتي إلا بدمار و خراب البلاد والعباد و بتمْكين جهات لا تؤمن بالديمقراطية سواء الأحزاب الإسلامية السياسية أو العسكر
وهذا راجع إلى كون ما تعيشه هذه الدول هو مجرد حراك شعبي لم يأتي بأي بديل أو مشروع كما هو الشأن بالنسبة الثورات الناجحة المعروفة تاريخيا فالثورة الاشتراكية مثلا أتت بمشروع واضح أيضا الثورة الفرنسية . نفس الشيء
4 - الحسن العبد بن محمد الحياني الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 19:17
احذروا من لا يريد سوى الفرقة والفتنة الطائفية المقيتة التي تخلق الصراعات والنزاعات و لا يعلم مداها وأخطارها الا الله تعالى؛قال الله عز من قائل: «والفتنة أشد من القتل»، وقال عز من قائل:»يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ» سورة التوبة (32)، سالمة عسكريا ومدنيا بإسلاميات ربانية في بلادنا ولله الحمد وستظل كذلك بفضل الله ثم بفضل المخلصين من العلماء الربانيين الأجلاء والعباد الصالحين، فما أعظم الإسلام الذي اعتبر الفتنة جريمة أشد من القتل، فنبذ العصبية وحارب القبلية وانتزع ونقف اليوم ضد كل دعوى علمانية تنادي بسلوك الجهال والجاهلية،فنحن من سيقضي عليها ويستئصل شأفتها؛
فالله الله ورايتنا التوحيد والعقيدة لا لون ولا جنس ولا قومية ولا عصبية ولا حزبية هي الوحدة والأخوة مع الإستمرار في النضال والجهاد من أجل الكرامة مع حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم؛ولا للجاهلية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما تشاجر بعض الأنصار والمهاجرين : (أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم ؟ ! دعوها فإنها منتنة)؛ولله الأمر كله.
5 - إلى كمال الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 19:21
معك حق لكن المشروع الواضح هو من مهام المثقف لا الجماهير المطالبة بالتغيير، الجماهير تريد العيش الكريم والرفاه وهذه هي فرصته ليشرح للناس ثمن التقدم والفكر المناسب له
6 - BAT MAN الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 19:35
الكاتب يتكلم وكأن الإسلاميين أقلة في البلدان الثالثة ونسي أن 99٪ مسلمين وإسلاميين كما يحلو له تسميتهم وكأنه لم يرى أن الجينيرالات يفتتحون خطاباتهم بٱيات قرٱنية والمؤسف أنه من كثرة حقده على المسلمين لم يتطرق لأعلام البوريزاليو التي ترفع في وسط الحراك الجزائري أو يمكن أنهم من أصول أمازيغي ٱسف لقد نسيت وشكرا
7 - moha(-) الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 19:37
avec le printemps amazigh
les peuples de nord d'Afrique vont se liberer enfin pour la vraie démocratie et la réconciliation a
8 - hobal الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 19:50
اتفهم خشيتك ولاكن تحذر من?
الشعوب العربية كلها بين المطرقة والسندان
للوصل الى المئارب تستعمل الطبقة الحاكمة كل الاحتيالات لقتل الشعب التهم تختلف لاكن التدمير والقتل والتنكيل واحد الا من كان حضه كبير سيمكث تحت الارض الى ان يسجد ويقيم الصلات باسم الحاكم
التحذير لقد اقدمت البوليزاريوا عن مقاطعة الاجتماع الذي هو مقرر هذا الشهر
هذه ليست مقاطعة بل فتوى من عند الجينرال الجزائري للاحتكاك مع المغرب لصرف الحركة الشعبية الجزائرية لتسيير الامور الى الوقوف ورائه ثم التحكم بلا هوادة يعني قبل ان يلد يعشش العش فوق الشجرة
9 - استفاق المارد . الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 19:54
أعتقد أن الجزاءر تملك من الوعي ومن الشباب مايمكنها من تجنب الكارثة ، وأنها تقود وإن بفاصل زمني بعيد نسبيا ربيعا عربيا سيكون الأنجح . الجيش في الجزاءر لن يستطيع اطلاق رصاصة واحدة في وجه المتظاهرين وإلا كتب شهادة وفاته بيده . فحتى حيلة الزعم بوجود ارهابيين وأجانب وسط المتظاهرين لم تنطلي على المتظاهرين الذين يصرون على شعارهم الخلاق ارحلوا وجميعا ارحلوا والآن . في مصر يختلف الأمر كليا حيث الشعب لازال متخلفا وحيث حلم الخلافة لازال له أنصار وحيث الأمية وحرب رغيف العيش ونسبة المواليد المرتفعة وحيث المؤسسة العسكرية القمعية المدعومة من دول الخليج تتفوق على الشعب بأشواط وحيث فرعون مصر الجديد غير مستعد لتداول السلطة وتجديد البيعة إلا لنفسه .
10 - Me again الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 19:57
المشكل العويص هو ان الشعوب مكلخة بما فيها حكامها و مسيريها و مهندسيها! لاحظوا كارثة الهندسة و المعمار... داخل المساجد، بدل الكتب نجد الرفوف خاصة بالأحذية، أسفل و أوسخ ما يلبسه الانسان، صباغة الطروطوار بالأحمر و الأبيض و الأخضر لصالح السيارة التي تعد احسن من الانسان، بدل صباغة معبر الراجلين. كما في الدول التي تحترم مواطنيها، الهندسة المعمارية التي تعتني بذوي الاحتياجات الخاصة تكون في صالح الجميع من شيوخ و عجاءز و مسنين و مرضى و حوامل و أطفال و مستقبلا للشباب الذي يصبح عجوزا بعد جيل او جيلين و اقل من ذلك في حالة مرض او إعاقة او حادثة شغل او حادثة سير او اصبح احمق! لكن في البلدان المتخلفة، نرى المسوءولين هم المعوقين الحقيقيين الذين يحتاجون الى الشيفور و السخار و الطباخ و العساس و الجارديني و البسيكولوج و التيرابوت و الكسال و السانسور و الدروج اليكتريك و أدوية الستريس و النعاس التي
11 - السافوكاح الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 19:57
اكبر خطر يهدد المغرب ليس الازمات الاجتماعية ، وليس الفقر ، وليس الفساد...ان الخطر الحقيقي والقنبلة النووية هي الحركة العرقية البربرية التي ستفتت المغرب ..اقطعوا السرطان قبل انتشاره !!
12 - عادل ابو العدالة الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 20:03
الى المعلق الرقم (1) اقول ليس للعلمانيين مناورات و ليس لهم فتن , تثقف و علم نفسك .
13 - الإنقلابات الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 20:07
أى ثورة لا تكون مؤطرة وبدون قائد أو نخبة من ذوى الكفاءات وتأتى هكذا عفوية ستبوء بالفشل وستأتى على الأخضر واليابس وسيتفيد منها من يريد أن يصطاد فى الماء العكر .. (يعاقب الأذكياء الذين يرفضون الإنخراط فى العمل السياسى بأن يُحكموا بواسطة الأغبياء) .. أفلاطون ..
14 - Mourad الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 21:03
الحلقة المفقودة في هذه البلدان هي التوافق بين جميع الأطراف والتعاقد على الاحترام المتبادل، ووضع حد نهائي للاستبداد. للاسف ما دام هناك من ما زال يحلم بأنه سيستعيد الماضي بسلبياته التي يراها مزايا، لن يكون هناك ربيع بل فقط الصقيع والخريف والظلام
15 - Adil الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 21:52
نعم الاخونجيون ينتظرون هذه الفرص من اجل السطو على اي مكسب يحققه الشعب من اجل الرجوع به الى القرون الوسطى وفرض عليه ان يؤمن بالغيب والاعتقادات وشراءع السماوية ولكن الجزائريين عندهم تجربة مريرة مع خفافيش الظلام والعسر
16 - كاره الضلام الأربعاء 17 أبريل 2019 - 01:27
هناك توزيع ادوار بين العسكر و الاسلاميين، كلاهما يوفر دريعة الوجود للاخر، حينما سقط المشير طنطاوي خرج مرسي يقول للمصريين انه خلصهم من الدولة العسكرية ناسيا ان للدولة المدنية نقيض اخر غير الدولة العسكرية و هو الدولة الدينية، و حينما جاء السيسي قال للمصريين انه خلصهم من الدولة الدينية متغافلا عن كونه يرسس لدولة عسكرية،و في سوريا عمل الاسلاميون على انقاد بشار مرارا و هو خلقهم خلقا و هم برروا به تواجدهم هناك، في ليبيا حفتر يبني شرعيته على قتال الجماعات الاسلامية و هي ايضا تقيم شرعيتها على جهاد العسكر العميل العلماني التابع للغرب، العكسر و الاسلاميون كلاهما يشكل طوق نجاة للتاني و يقومان بتوزيع ادوار و يحتكران الساحة في اي بلد شمله الخراب بحيث يكون على الشعوب المسكينة الاختيار بين العسكر او الاسلاميين، في الجزائر القايد صالح بدا يتحدث عن وجود اسلاميين مندسين بين الثوار و هو عند ادنى معارضة لحكمه او استهداف شعبي له سيصنع الاسلاميين صنعا ليبرر بهم بقائه في السلطة ،فالشعب الجزائري اما ان يقبل بالقايد او يصبح متفرجا على صراع ديكة بينه و بين اسلاميين
17 - كاره الضلام الأربعاء 17 أبريل 2019 - 01:47
دعوة الناس للحدر من العسكر و الاسلاميين جيدة و لكن كيف؟ حينما يحل الخراب و يختلط الحابل بالنابل اي حدر و اي احتراس يبقى للشعب، التحلي بالوعي السياسي الرصين و ممارسة التامل يكون في حالات الامن و الاستقرار و اما حين تسود الفوضى فلا مكان للتفكير العقلاني و الحكمة، المتصارعون على السلطة و المتشبثون بها يفهمون جيدا هده الحقيقة و لدلك يسارعون الى خلق الفوضى ادا تحلت الشعوب بالسلمية لان الفوضى تضبب المشهد و ينعدم التمييز و لا يعرف احد من يفعل مادا،الفوضى تقسم الناس الى معسكرات و كلما مر الوقت تغيب الحقائق و تختلط الاوراق و تدخل عناصر اجنبية في المعادلة و تتشعب المصالح ،مادا يجدي الضعيف حدره في حال الغاب؟ مادا تفيد الليبيين كراهيتهم لحفتر و الجماعات معا؟ و هل يملكون ان يقبلوا او يرفضوا؟ و ادا تمكن شعب من التخلص من الجماعات فكيف يتخلص من الجيش؟ الجيش وراء الشعب و امامه ،يثور شعب على رئيس و يجد جنرالا امامه ياخد منه السلطة،كيف تتعامل بمنطق النظام و انت في حال ثورة و لانظام؟في حال الثورة و اللانظام يكون اللص هو "الزطاط" و تكون دعوة الناس الى الحدر عبثية
18 - حفيظة من إيطاليا الأربعاء 17 أبريل 2019 - 05:08
أتفق مع عصيد حين يقول: (( إن المطلوب حاليا من هذه القوى التي تؤمن حقا بالديمقراطية أن تعمل على الحفاظ على تكتلها من خلال توحيد أهدافها وشعاراتها، وكل شعار نشاز ينبغي عزله والتبرأ منه حتما، حيث ستستغله الأنظمة من جديد لزرع الفرقة بين المتظاهرين وإضعافهم)).

وعلى رأس التصرفت النشاز التي يتعين الاحتياط منها رفع رايات غير وطنية، والترويج للعرقية النتنة التي تريد بث التمييز والفرقة والقتنة بين أبناء الشعب الواحد، والحذر من التدخلات الخارجية خاصة من المشروع الصهيوأمريكي الوهابي الفرنسي الذي يريد تفتيت المنطقة لإحكام السيطرة عليها..
19 - Sindibadi الأربعاء 17 أبريل 2019 - 05:51
المغاربة يعرفون بالظبط أعداءهم وأنت واحد منهم تعمل للصهيونية العالمية لزرع الفتنة والتفرقة فيما بين المغاربة
ما هو مشروعك للمغرب سوى ضرب القوى الحية في هذا البلد والتمظهر بالديمقراطية لسلب الناس حقوقهم ومكتسباتهم المشروعة
تنادي منذ عقود بالبربرية العمياء ولم يحصل لك ولو مرة واحدة إن استعملتها حتى لإقناع نفسك بجدواها
لقد فطن لك الناس ولا سيما البرابرة الأحرار
لا ملة لك ولا دين
ماذا سيحذر الناس وماذا سيخافون منه؟
ألف عسكري وعسكري وألف إسلامي وإسلامي ولا بربري عميل يضرب بلده من الخلف لصالح الاستعمار
لقد فشلت يامسكين مثلك مثل أولائك الذين
تتخوف منهم وأنت ما في ذلك من شك أشد منهم خرابا وفسادا
نحن المغاربة لايهمنأ لا سودان ولا جزائر ولا ليبيا
يهمنا مغربنا الحبيب في كنف التعددية
والديمقراطية
لا استبداد ولا استعباد ولا علمانية
ألم يكن الأنقلابيون في المغرب برابرة ؟
ألم يكونوا عسكريون ؟
مالفرق بينك وبين البشير وبوتفليقة وحفتر؟
لاشيء
20 - Peace الأربعاء 17 أبريل 2019 - 06:41
التنوع و التعددية الفكرية او الدينية اوغيرها, يمكن استعمالها لخلق الفتنة و "الفتنة اشد ن القتل" عندما يستعمل الاختلاف على شكل وساوس الشيطان او الوسواس الخناس, الذي يوسوس فس صدور الناس من الجنة و الناس, اعوذ بالله منه. و يمكن استعماله لدفع الناس بعضهم ببعض لفعل الخيرات و قول الحق و الدفاع عن المصلحة العامة و السلام و اعمار الارض.

يقول الله تعالى:

"الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الحج

لان الاختلاف سنة الله في خلقه:

وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (93) النحل
21 - كاره العرقيين الأربعاء 17 أبريل 2019 - 07:58
لا يمكن لأمريكا ولبريطانيا ولإسرائيل والماما فرنسا أن تقبل للشعوب العربية تحقيق ديمقراطيتها الفعلية التي ستناهض الهيمنة الإمبريالية على ثروات تلك الشعوب.. هذه الدول مجتمعة تعمل جاهدة لتخريب الثورات وللحيلولة دون نجاحها، والذين يدعون مثل عصيد إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني ويستقتلون لفرض التدريس على المغاربة باللغة الفرنسية يصبون الماء في طاحونة القوى الامبريالية ويعملون بالتالي على عدم نجاح الثورات العربية..

العرقي المتعصب لبربريته يستحيل عليه أن يكون ثوريا وطنيا وعالميا ويتعذر عليه قبول الخير والتطور للعرب، لأنه لا يزال يعيش بعقلية من يعتبرهم يحتلون أرضه، ويحلم بإضعافهم وتفتيتهم للتخلص منهم..
22 - اللواء الأربعاء 17 أبريل 2019 - 08:40
الحمد لله وحده

أما بعد

لن أكتب إلا القليل وأنني أريد أن أسألك.ألا تجد نفسك في الغرابة ومن الغرابة أنك تكتب في كل شيء .وليس لك إلا دراسة الفلسفة.والفلسفة ليست علما بل فكرا لا تتجاوز الفكر ..والآن تريد أن تنصح شعبا بكامله تحدر من الإنقلاب ..ما أغرب بعد نظرك ..ومن هنا أقول لك لا بديل في دلك البلد إلا ما تنتجه أحوال البلد ززومن أنفسهم وأيديهم ..وسيبقى العسكر ولكن ببدلة سيد العولمة....وهل لك من بديل ..أما عن الجهة الأخرى فاطمإن لأنها تختلف عن واقع الحال ولها الأفق الحسن بادن الله..أما متى فالأمر لله رب العالمين..
على الأقل كن رجلا حزبيا علك تعرف مودة السياسي؟؟.
أرجو يأحمد أن أسمعك يوما تصلي على نبينا محمد بن عبد الله صل الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

والسلام عليكم ورحمة الله.
23 - الله اشافي الأربعاء 17 أبريل 2019 - 08:42
احذروا انقلابات العسكر ومنورات الاسلامويين وشيطنة العلمانيين ودموع اليسريين ونفاق الاشتراكيين وغباء المحافظين ومكر السلطة
24 - دون تعليق الأربعاء 17 أبريل 2019 - 11:27
احذروا انقلابات العسكر، ومناورات الإسلاميين

وكذلك أحذروا العنصرية العرقية القبلية البربرية
25 - Hicham الأربعاء 17 أبريل 2019 - 13:15
احدرو الملاحدة والاكوان متعددة
26 - Maatouk الأربعاء 17 أبريل 2019 - 13:44
attention, attention aux gens qui sont au service du sionisme
27 - محمد الأربعاء 17 أبريل 2019 - 13:56
يبدو أن عصيد له عداء واضح مع الإسلام والمسلمين. وذلك يبدو من خلال مشاركته في مسيرة شارل ايبدو ولم يتكلم و لو بكلمة واحدة في ما وقع في حادث المسجدين بنيوزيلاندا. كما أن مدعي الديموقراطية لم يتورع يوما في تصريحاته في احترام هوية الشعب المغربي المسلم
28 - بؤس المثقف الأربعاء 17 أبريل 2019 - 14:09
أنت لاتعيش في الجزائر ولست منهم أصلا فلماذا كل هذا الخوف واليقظة ؟ هل تظن أنهم ينتظرون تعليماتك ؟ لا أحد يهتم بك . إنهم سائرون ولا يعتبرونك إطلاقا . ما دخلك أنت في العسكر الجزائري وفي المحتجين والملتحين والغاضبين والموالين وفي المناورات التي تقوم بها الاحزاب والجمعيات والخيريات ...؟.هل تظن بأن الناس في الجزائر ينتظرون مقالك كي يغيروا تموقعاتهم ويسايرون تحذيراتك الواهية . سير قم بشغلك .
29 - safoukah الأربعاء 17 أبريل 2019 - 14:23
اكبر خطر يهدد المغرب ليس الازمات الاجتماعية ، وليس الفقر ، وليس الفساد...ان الخطر الحقيقي والقنبلة النووية هي الحركة العرقية البربرية التي ستفتت المغرب ..اقطعوا السرطان قبل انتشاره !!
30 - ...à distance الأربعاء 17 أبريل 2019 - 15:44
Comme toujours les écrits de Mr. Assid suscitent un tas de commentaires .En disant tas, je me réfère à la quantité qui hélas se limite dans la majorité des cas aux jugements de valeur...Bref,ce que je voulais préciser c´est le cas de la Libye où vraiment on ne peut parler de l ´existence de forces politiques ou sociales à caractère démocratique ou ayant un projet de société dans ce sens. Attentio aussi au fait que ce KHAFTAR es t : un ex-agent CIA,soutenu par la junte militaire egiptienne et les capitaux du Golf..L´union européenne est en stand bay, attendant avec qui négocer le contrats petroliers..les gouvernants de la zone ouest ont déja leurs chats à foueter......
31 - Rosatre الأربعاء 17 أبريل 2019 - 15:52
حفيظة ايطاليا
الحكمة الحجازية تقول ، يجب ان تكونوا على نفس العرق واللسان والعقيدة و...و... ان تكونوا متجانسين مثل حبات الرمان والا انتم عنصريون وعرقيون وصهاينة وخونة و...و... ان تقول انا عربي حتى وان لم تكن كذلك وان الدين الصحيح والسليم والكامل ووووهو دين العرب ، يجب عليك ان تنضم الى خير امة اخرجت للناس والا ستصبح خارجها ان تنتمي قسرا الى ارذل الامم المحرومين من بركة قادة رمال الصحراء \ن بين السلطة والمذلة يترنح وجودهم ، اما ان يظل حيث هو الى ان يداهمه الموت ويترك وصيته لابنه لتستمر سمفونية اما انا او الطوفان ، واما ان يموت مذلولا ، بحبل مشنقة او غرز عصا في مقدمة المؤخرة ، كلهم من نفس الطينة ، القذافي ، صدام ، بوتفليقة ، مبارك ، السيسي ، مرسي ، حفتر ، عبد الله صالح ، البشير ، بن علي ...والقاءمة بعدد حبات رمال صحراء نجد القاحلة.... الخلاف رحمة كما تقول زبابيرهم السماوية والاختلاف جريمة يعاقب عليها باشد العقوبات
32 - كمال // الأربعاء 17 أبريل 2019 - 17:14
الاستاذ عصيد إنسان متحرر و متنور صادق مع نفسه ومع أفكاره وهذا يجعله أكثر موضوعية من غيره في تناوله مع المواضيع وهذا ما يغيض الكثيرين لانهم لا يستطيعون مقارعته فكريا كونهم مقيدين بإيديولوجيات أكل عليه الدهر وشرب و لم تعد تُسايرُ عصرنا .
33 - ali الخميس 18 أبريل 2019 - 11:02
et le maroc dans tous ça
تعيش ثلاثة بلدان إفريقية مرحلة دقيقة من تاريخها، فالجزائر وليبيا والسودان بلدان عانت جميعها من استبداد الأنظمة العسكرية لعقود طويلة
34 - Bernoussi الخميس 18 أبريل 2019 - 15:14
Franchement, il n'a pas de limite ce personnage de dessin animé. Il n'y a jamais eu autant de débats démocratiques sur les ondes et à la télévision en Egypte que pendant le passage de MORSI à la tête du pays. Il ose remettre en cause le résultat des urnes tout en se prétendant un "démocrate" n'avez-vous pas honte de vous enfoncer dans le dénigrement le plus mensonger juste pour assouvir votre haine de l'autre ?
vous auriez été aux commandes , vous auriez éliminé tous les musulmans de la terre juste parce que votre conviction fantasmagorique que tout le mal de la terre vient des islamistes alors que tous vos coreligionnaires laïcs sectaires ont été à la base de l'arriération des peuples du maghreb et au delà par leurs détournements de fonds publics et des idées de gauche juste teintées de mimétisme aveugle. Sauvez-vous de votre ignorance du comportement humain, et nettoyez-vous de la haine viscérale qui vous pousse aux grossiers mensonges pour justifier votre positionnement
honteux
35 - معلق الخميس 18 أبريل 2019 - 17:48
طبيعة تركيبة الأنظمة العربية تم بنائها على أساس أن تتهدم بمجرد ما يسقط الحكام . وذلك برغبة من الحكام أنفسهم حيث ساهموا في خلق شعوب ضعيفة وغير متعلمة ودو بنية اجتماعية هشة و خلقوا إقتصاد ريعي هش هو الآخر كما أنهم خلقوا أحزاب إسلامية تشوش على العمل السياسي وتحوله إلى شيء منبوذ في عيون الشعب . خلاصة القول الدول العربية بوجودها الحالي قريبة من اللاوجود .
36 - كاره الضلام الخميس 18 أبريل 2019 - 21:27
كلاهما يعرف انه غير مقبول شعبيا و بالتالي لا بد له من نقيضه لكي يضمن البقاء و الاسلاميون لا ينتعشون الا كنقيض للانضمة العسكرية و العسكر لا يقومون الا على اكتف الاسلاميين هدا ام لم يتحالفوا على حساب الشعوب كما فعلوا في السودان، حيثما حل الخراب تجدهما متصارعين في الساحة ، حيثما سيطر العسكر تنمو الجماعات مثل الفطر و حيث سيطرت الجماعات يلود الناس بالعسكر ليحموهم منها، العسكر بالنسبة للجماعات دائما علماني عدو الدين متصهين و الاسلاميون بالنسبة للعسكر دائما عملاء للخارج عديمو الانتماء للوطن ارهابيون يشعون التطرف و الكراهية، هكدا يتقاسمان سوق الكراهية في البلاد و يقسمون الشعب الى قسمين احدهما يكره العسكر و الاخر يكره الاسلاميين و هكدا يضمنان مكانا في الرقعة، و التحدير منهما لا معنى له بعد حدوث الخراب لان الكلمة ساعتها للقوة فسيتصارعان على جتث الناس هدا ان لم يعقدا صفقات على ظهر الشعب، و يزيد الطين بلة دخول اللاعب الخارجي الدي يمول كل محمر منه احدهما فمحور يمول العسكر و محور يمول الجماعات و الكل يمنع عودة السلم و التوافق بما ساتطاع من قوة
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.