24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟
  1. الحافي يقدّم شهادات تصنيف مواقع جديدة في "رامسار" الإيكولوجية (5.00)

  2. "التجمع الدستوري" يدعم إصدار النقود بالأمازيغية (5.00)

  3. المصالح الأمنية تُجفف أحياء الدار البيضاء من ترويج "القرقوبي" (5.00)

  4. سرحان يفتح "علبة خلود الإنسان".. عبقرية السوق وحُب الامتلاك (5.00)

  5. بوصوف يستحضر مسار شخصيات مغربية تاريخية .. الشريف الإدريسي‎ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إلى معالي رئيس الحكومة

إلى معالي رئيس الحكومة

إلى معالي رئيس الحكومة

يعرف الفيومي المروءَة على أنها "آداب نفسانيَّة، تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق، وجميل العادات"، وبهذا المعنى يكون الكذب خلقا ذميما يتنافى ومروءة الفرد، ويحول بينه وبين كمال الايمان. روى صفوان بن سليم قال: "قيل يا رسول الله أيكون المؤمن جبانا؟ قال: نعم، قيل له: أيكون المؤمن بخيلا؟ قال: نعم، قيل له: أيكون المؤمن كذابا؟ قال: لا". كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يُطْبَعْ المؤمنُ على كُلِّ خُلُقٍ ليسَ الخيانةَ والكذب".

سياق هذا الكلام، مرور ما يربو عن شهرين ونصف على تصريح معالي رئيس الحكومة على قناة تلفزية عمومية بكون القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية سيصدر في غضون شهرين، لكن هذا القانون لم يفرج عنه بعد، وبذلك يكون السيد رئيس الحكومة - مع التذكير بأنها ليست للمرّة الأولى- قد وعد وأخلف ونقض عهده مع الشعب المغربي.

في هذا الإطار، كان يفترض أن يصدر القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، ومعه القانون التنظيمي المتعلق بإحداث المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية بداية ولاية الحكومة السابقة، وهو ما لم يتم بالنظر إلى عوامل عديدة ومتشعبة أفضت إلى هذا الجمود، ليظل الغموض يلف مصيره لحدود اليوم.

القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية هو آخر ما ستفكر فيه الحكومة، وهي تستفيد في ذلك من إحجام "الدولة" عن اتخاذ موقف واضح من الأمازيغية وامتناعها عن الحسم حفظا للتوازنات الكبرى. موقف الحكومة وخصوصا حزبها الأغلبي يتماشى خصوصا وموقف التيار المتشدد في مسألة اللغة والهوية داخل هذا الحزب وهو السواد الأعظم، والذي يعتبر اللغة الأمازيغية "تهديدا" للغة العربية، بينما لا يخرج تحامل وتواطؤ الأحزاب الأخرى المشكلة للحكومة- التي تعتبر ضعيفة أيديولوجيا مقارنة بحزب المصباح- عن دائرة التوظيف السياسوي لورقة الأمازيغية لقضاء المآرب الشخصية والحزبية حينا وبحثا عن إرضاء "الدولة" حينا.

إن إنصاف الأمازيغية سيظل مؤجلا بلا شك لأن هذه القضية محل توافق بين مختلف التيارات الإسلامية التي لا تخفي تخوفها من الأمازيغية لغة وهوية، وبين عديد القوى اليسارية التي لا تزال تدافع عن الأطروحة القومية وترى في الأمازيغية تهديدا مباشرا لوحدة "وطن" يمتد من المحيط إلى الخليج، وبين أحزاب إدارية خديجة لا تتأسس على مرجعيات فكرية وأيديولوجية واضحة وصلبة، ولا يهمها من مواقفها إلا الارتقاء السياسي، عطفا على شعب تائه فقد بوصلته في كل شيء وأصبح تفكيره حبيس الخبز والماء.

والحال هذه، نزعم أن الإفراج عن القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية يتجاوز معالي رئيس الحكومة –رغم أنه المسؤول دستوريا عن ذلك- بل ويتجاوز الحكومة والبرلمان إلى دوائر أوسع. ما يهمنا في هذا المقام إذا هو أن ننبه السيد رئيس الحكومة إلى ضرورة التريث ونؤكد له أن خرجاته ووعوده المنقوضة إساءة إلى وضعه الاعتباري كرئيس حكومة و انتقاص من مروءته.

في الختام، نؤكد على أن مشروع القانون التنظيمي رقم 26.16، المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، أسير لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب وضحية الاغتصاب الجماعي لرموز المشهد السياسي الموبوء، لن يكون أكثر من قانون شكلي لن يستجيب لتطلعات الشعب المغربي الواعي بأهمية الأمازيغية لغة وهوية، ويجدر بنا أن نعمل - نحن أبناء الأمازيغية وأهلها- على إنصافها شعبيا ورسميا وألا نعلق أي أمل على حكومة مراوغة فاشلة ورئيس حكومة عاهد أكثر من مرة وأخلف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - azelmad الأربعاء 17 أبريل 2019 - 18:06
Quand des faiblards rancuniers et foncièrement mercenaires s'activent à cor et à cri contre la réalité sociétale, c'est que la paix sociale est ébranlée
2 - عبد الرحيم فتح الخير . الأربعاء 17 أبريل 2019 - 18:41
هل يمكن أن تترك منزلك على تواضعه وتسكن القفار ؟ هل تمتلك الأمازغية شروط التنزيل ؟ هل لها قواعد وحرف متوافق بشأنه ؟ أليست مجردة لهجة بداءية فقيرة المفردات ؟ أليست وفي البلد الواحد لهجات ؟ إنها حرب خاسرة ؟ ووهم وإقرار بمنطق حد السيف ، وطغيان للقطيع ، وإرهاب هوياتي متعصب أعمى . لماذا هذا الكره للعربية ؟ لماذا ربطها بالإسلام وهي بريءة منه ، فكما تحدث أبو بكر بالعربية تحدث بها أبو لهب . لايمكن أن أقبل ومن داخل المنطق أن تفرض علينا هذه اللهجة البداءية لمجرد أن أبناء الأمازيغ المثقفين بعد أن سيطر أباءهم على كل تجارة المغرب واسثتماراته وتحت وهم العاطفة القاتلة أن يكرهوننا صاغرين على أن نسكن فقار اللهجات . فهل كان تنزيل اللغة الأمازغية (تجاوزا) لغة رسمية ثانوية خطأ يجب تصحيحه .
3 - عبد الرحيم فتح الخير . الأربعاء 17 أبريل 2019 - 22:24
فلنفترض جدلا أن الأمازغية هويتنا ؟ ولنفترض أيضا أن اللغة الأمازغية همشت لصالح العربية لغة الشارع ؟ والفرنسية لغة الإدارة ؟ لنفترض أننا استفقنا على هذه ااحقيقة اامعمرة لقرون طوال . فهل يسمح لنا هذا الاكتشاف المتأخر لقصورنا في معالجة قصور لغتنا على تنزيلها بقوة النار ؟ هل فرضها سيمكن لها وهي العديمة المنطلقات الهشة الأساسات ؟ لتنحلى بقليل من الوعي ولنقول الأمر برمته من عاشر المستحيلات . ولنبحث عن نصر على المدى البعيد ، وعلى نار هادءة . ولتكن فترة انتقالية لاتقل عن قرن من الزمان ، ووفق جدول زمني مبني على تراكمات حوار أمازيغي أمازيغي ، رصين ومنطقي ومقبول . يعقبه تنزيل مدروس يتدرج في انسياب سلس ، يفرض ذاته في ثبات ، ويتقدم دون ضجيج ، نحو هرم المنظومة التعليمية ، جنبا الى جنب وعلى قدم المساوة مع اللغتين واقع الحال العربية والفرنسية .
4 - ASSOUKI LE MAURE الخميس 18 أبريل 2019 - 01:38
الى.... وكمدخل للتعليق . لاتوجد لا لغة ولا ثقافة ولا أرض امزيغية .الارض تاريخيا وفي عهد الغزو الروماني إسمها الجغرافي MAURETANIA وسكانها الاصليين MAURES ويتداولون كل اللهجات الواردة على أرضهم الطبيعية التاريخية . الأمزيغية ليست ولم تكن يوما من الايام لا منتوجا اجتماعيا مغريبا ولا مطلبا لسنيا وثقافيا .انها سلعة خام استوردها بعض النشطاء من شرق سلسلة جبال ماقبل قبل نهر ملوية ، فهي تعتبر صناعة اجنبية ( كصبون BONUX) دخيلة على أرض الMAURES الاصليين الذين يتداولون كل ماهو موجود على ارضهم من اللهجات المتعارف عليها إجتماعيا من تشلحيت وتريفيت والزمورية والزيانية والحيحية. ومع ذلك تبقى لكل لهجة تاريخها وثقافتها وأعرافها ورجالتها الخاصين بها .لم يتحذث أي من مؤرخي الرومان ولا الوندال عن جمهور أوعن مشجعي تامزيغت إبان استعمارهم لارض الMAURES . نحن على أرض إفريقيا .هل جذور الإنسان الفنيقي الروماني البيزنطي الوندالي إفريقية ؟
5 - الحسن العبد بن محمد الحياني الخميس 18 أبريل 2019 - 07:05
قال عز من قائل:"لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ"- س الأنبياء،الأية(22)؛معناه الأصل كله في التوحيد دينيا والوحدة دنيويا ليصلح الأمر كله بنبذ أسباب الخلاف وكل أنواع الإختلاف،فكل دولة في العالم تملك عدة لغات ولهجات،لكن حكماءها يتفقون على لغة واحدة لتكون وطنية رسمية لتسود الدولة وتتقوى فتتوحد لتزدهر؛والمغرب كدولة عصرية متجذرة في التاريخ يمتلك عدة لغات ولهجات كغيره من باقي الأمم؛فكان ولأسباب عدة عبر التاريخ أن استقر الرأي على اللغة العربية لتكون سببا في وحدتنا من بين أسباب أخرى مع استمرار باقي اللغات وبعزة مستعمليها ثقافيا وحضاريا،ليس عندنا أي مانع في تواجد عدة ألسن؛لكن لسان العرب أكثر انتشارا وتداولا منذ قرون مضت إلى الآن في عدة أقطار فرسم ليوحدنا كمواطنين سواسي أمام القانون وكاخوة في الدين هنا وإخوانا عى سرر متقابلين بفضل الله هناك؛وتبقى باقي الألسن حية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ولا نريد عدة لغات رسمية لكي لا تفسد ونعيش التشردم ب"كلها يلغي بلغاه؛ وذلك ما ينتظره الأعداء؛فوحدوه بلسان عربي وإن اختلفت الألسن.
6 - TAMAZIGHT INO الخميس 18 أبريل 2019 - 10:18
اللغة الأمازيغية لغة الأرض والهوية والهامش المنسي لا دولة لها ولا حكومة ولا حزب يدافع عنها . بعدما مكنوا للعربية لعقود من الزمن من احتلال التعليم والاعلام والادارة جاء الدور الآن بعد الدسترة الشكلية للغة الأمازيغية في دستور 2011 لتتحالف اللغة العربية مع اللغة الفرنسية على حساب حق اللغة الأمازيغية في الوجود.
7 - موحند الخميس 18 أبريل 2019 - 18:53
مقال الكاتب جد قيم ولا يفهم مضمونه الا الامازيغي الهوية.
نسجل من جديد بان الحكومة والبرلمان ورءيس الدولة يخترقون ويحتقرون مضامين الدستور وهذا امر خطير جدا.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.