24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. العثماني يرفع سن اجتياز مباريات التدريس بـ"التعاقد" (5.00)

  2. شخصيات ثقافية وفنية تطلق مبادرة للإفراج عن معتقلي الاحتجاجات (5.00)

  3. نشاط "مافيا الرمال" بسواحل البيضاء يُخرج مطالب بشرطة المقالع (5.00)

  4. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (5.00)

  5. عموتة يلحق خمسة لاعبين بتجمع "أسود البطولة" (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أحدب نوتردام.. لم يحترق

أحدب نوتردام.. لم يحترق

أحدب نوتردام.. لم يحترق

قصة من التراث الفرنسي:

حتى وإن احترقت الصواري والأخشاب، وهوى سهم الكنيسة، منغرسا في قلوب الإنسانية المصدومة بهول المشهد؛ حيث التهمت ساعات معدودة تسعة قرون، وكأنها مدخن شره؛ حتى وإن حصل كل هذا السعير المسعور، فإن تراث الكنيسة سيظل حيا، كما هذه الرائعة التي تذكرها كل الناس ليلة الحريق..

جرت أحداث هذه القصة، المشهورة عالميا، في باريس، في زمن بعيد جدا، كانت فيه الكنيسة المسيحية مسيطرةً سيطرة مطلقة على الناس، وحتى على ملوكِ أوروبا.

إنها تستند على أحداث واقعيةٍ، حسب ما يروى، جرى التكتُّم عليها طويلا في كنيسة نوتردام.

المكان رائعٌ جدا، أما الكنيسة فتعلوها أبراجٌ كبيرة صاعدة في السماء.

كان بعض الناس، وقتها، يرددون بأن جُدران الكاتدرائية تُخفي سِرا رهيبا، وفي الحقيقة لم يكن الأمرُ يتعلق سوى بقصة صداقة رائعة كغيرها.

كان الأطفال، والباعة الذين يطوفون بساحات الكنيسةِ، يتحدثون بخوف عن رؤيتهم مِرارا لكائنٍ يظهر ويختفي بين الأجراس الكبيرة للكاتدرائية.

يعتبرُ بعض كبار السن أن هذا الكائن شبحٌ، في حين يرى آخرون أنه حيوان بشعرٍ أسودَ وعينين تقدحان شرَرا.

وفي الواقع لم يكن الكائن الذي يظهر بين أجراس الكنيسة لا شبحًا ولا حيوانا.

كان إنسانا عاديا بعاهةٍ خَلقِية.

خلقه الله أحدبَ الظهْر.

أحدبُ نوتردام هذا اسمه كاسِيمودو.

كان شابا نبيلا، بقلبٍ يحب الخيرَ لكل الناس.

حُكم عليه أن يعيش في الكنيسةِ منذ ولادته.

فُرض عليه أن يلازم الأجراسَ العالية وحيدا؛ يقرعها في الأوقات المُحددة ويُنظفها.

كلَّف فُرولو أسْقفُ نوتردام بالاحتفاظ بـكاسيمودو أسيرا في غرفةِ الأجراس لا يبرحُها أبدا.

ويحكون أن هذا الأسقف كان رجلا شرِّيرا، كثير الإساءة إلى الشاب الأحدب.

ومع مرور الزمن كبُر كاسيمودو، واستبدت به الرغبةُ لمعرفة ومشاهدة ما يجري أسفله، في ساحات الكاتدرائية.

هكذا وفي زوالِ يوم من أيام المهرجان، الذي كان يقام في ساحاتِ الكنيسة، قرَّر النبيل الشاب مغادرةَ غرفة الأجراسِ والنزول إلى الشارع ليشارك في الاحتفالات.

في البداية انتابتْه مشاعر الخوف، إذ توهَّم بأن الناس سينفُرون من مظهره ويطاردونه.

لم يحصل أيُّ شيء من هذا، إذ حظي الشاب بالترحيب حيثما تنَقل بين استعراضاتِ المهرجان.

لقد عامله الجميع بكاملِ اللُّطف.

كل هذا شجعه لينضَم إلى احتفالٍ راقص، كانت تُنشطه إحدى النساء الغجَريات واسمُها اسْمِرالدا.

ما أن رأته حتى طلبتْ منه الصعود إلى الخشبة ليُشارك في الرقص.

وبعد هذا انضم الى المجموعة زوجُ الراقصة، القبطان فِيبو.

هكذا توطت الصداقة بين الشابِّ الأحدب النبيل والزوجين.

كل هذا أثار حنَق الأسقُف فرولو، فقرر إعدام الزوجين، كما أغلقَ باب غرفة الأجراس على كاسيمودو، بعد أن شدَّ وثاقه حتَّى لا يغادرها مرة أخرى.

أمضى كاسيمودو أيام السِّجن هذه في تأمل أحوالِ الناس في هذه الحياة، والوقوفِ على ما يعمُر قلوب البعض من كراهية، وما تزخَر به قلوب البعض من خيرٍ وحب.

لم يكن ينظر إلى الحياة إلا منْ أعلى، وها هو الآن، وقد خالطها كما هي، يعرف خيرَها وشرَّها.

ها قد حلَّ، أخيرا، يوم تنفيذ حكم الإعدام في الزوجين، عِقابا لهما على الترحيب بكاسِيمودو، ضدا على سلطة الأسقف، والسماح له بالرقص مع مجموعتِهما.

يوجدُ الزوجان الآن مُقيدين فوق خشبة الإعْدام، وبمحاذاتِهما السيَّاف ينتظرُ إشارة من الأسقف ليقطعَ رأسيْهما.

وحولهما تجمهر الناس حزينينِ لمصيرهِما، وهمْ لا يستطيعون الوقوف في وجه الأسقُف الشرير.

فجأة دوت أجراس الكاتدرائية بقُوة، وفي لمح البصر انتصب كاسيمودو واقفا أمام اسمرالدا والقبطان فيبو، وهو يهُم بتخليصِهما من القيودِ الحديدية.

دوتْ أصواتُ الجمهور عاليا، وتدافع الناسُ مقتربين من الخشبة، وهم يشَجِّعون كاسيمودو على بطولته وعمله النبيل.

وقبل أن يداهمه حراسُ الكنيسة، انقض على السلاسِل فقطعها بقوة إلهية مُعجزة؛ جعلت كلَّ الناس ينظرون مشدوهِين.

وحده الأسقفُ وقف يزمجر غاضبا، وهو عاجزٌ تماما عن مواجهة الجمهور، وهو يهتف باسم كاسِيمودو والزوجين.

من يومها لم يعد مُمكنا له الاستمرار في سِجن الشاب الأحدب بقاعةِ الأجراس.

هكذا عاش أحدب نوتردام خارج الكنيسة، وطيلة حياته، محبوبا من طرفِ الناس، لأنهم اكتشفوا فيه قلبا نبيلا يشِيع مَحبة وخيرا وتضحية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - ابو انس ج- الأربعاء 17 أبريل 2019 - 13:18
العجب الفرنسيين غير مبالين الى هذا الحد بالحدث رغم ما للمكان من رمزية... ماذا عن احتراق "مي عيشة" و الحراقا و مأساتهم و "لحريك" و الحرائق التي تلتهم اسواقا بكثير من المدن و تأتي على ارزاق الكثير من المغاربة و حرق الذات للكثير من المغاربة يأسا الخ؟ قالوا لواحد ارنا اذنك و قال لهم : "ها هي بعد ان ادار يديه خلف رأسه الخ او يقال ان الجمل لا يرى الا سنام الاخرين...متى نولي الاهتمام بقضايا القريبة و قديما قيل: اين هي السعادة؟ فكان الجواب: بالقرب منكم فلا تذهبوا بعيدا
2 - عبد الرحيم فتح الخير . الأربعاء 17 أبريل 2019 - 14:23
في القرون الوسطى شهدت أوروبا العديد من الصراعات الدامية التي خلفت وراءها الكثير من الضحايا، وكانت القارة العجوز ممزقة لقسمين ، قسم يضم القلة الحاكمة التي تستحوذ على مقدرات البلاد ، وتسيطر على الذهب والمال بمساعدة الكنيسة التي كانت تملك وتشارك في الحكم ، والقسم الآخر هو غالبية الشعب ، والذي عانى من الحروب ، والمجاعات والأوبءة كان من أبرزها الطاعون، الذي قضى على حياة الملايين من الفقراء، وترك الشعوب في حالة ممزقة، فانتشر الفقر والجهل بالعالم الخارجي، وأصبح المواطن الأوروبي البسيط لا يملك شيءا ، سوى الوعد بالغنى والراحة في العالم الآخر، لكنه لم يكن أبدا وعدا بلا مقابل . إذ كانت حياته واقعة تحت رحى الفقر والتشرد ، فلم يكن أمامه سوى الأمل في حياة أفضل في العالم الآخر ، وذلك عن طريق التخلص من الآثام التي اقترفها في حياته، ولم تكن ثمة طريقة لفعل ذلك سوى شراء صكوك الغفران التي كانت تباع علنا بمقابل مادي وكانت تذهب مباشرة لكبار رجال الكنيسة التي ادعت ملكيتها لمفاتيح الجنة حصرا وبتفويض من السماء ..
3 - عبد الرحيم فتح الخير . الأربعاء 17 أبريل 2019 - 14:39
وهو ما تصدى له العديد من المثقفين المخلصين الذين رموا بالهرطقة والالحاد وكان رجال الدين يسومونهم سوء العذاب . ولكنه كانت ثورة لا رجوع عنها ، فسعى هؤلاء التنويريين لحماية الإنسان وتعليمه ومساعدته في أن يصبح ناضجا وقادرا على الاعتماد على نفسه ، وأن يستخدم عقله للتحرر من المعتقدات الغريزية في الحقائق المعطاه ، سواء تلك الفطرية التي تشكلت في ميدان المعرفة ، أو تلك المستوحاه من الأديان .
4 - Peace الأربعاء 17 أبريل 2019 - 16:08
كاسيمودو أحدب نوتردام, اليست هذه رواية مشهورة لفيكتور ماري هوغو?! و كان هناك فيلم جميل جدا شاهدته في المغرب لا اعرف متى بالضبط, ربما في التثمانينات او بداية التسعينات.

هذه القصة تعطي الانطباع على ان الكنيسة تقصي المشوهين خلقيا او المعوقين و تخفيهم في مكان مختبئ لكي لا يراهم احد و تعطيهم عمل, لا يريد احد القيام به او مزعج, على ما اظن ان الصعود للصومعة و قرع الاجراس المدوية, تزعج الاذان عن قرب... و ايضا فلسفيا, يمكن القول ان الكنيسة تخفي اشياء مشوهة عنها و تظهر فقط بمظهر الجمال و الكمال و الطهرانية الجسدية, بينما الطهارة يجب ان تكون روحية, لذلك فهم اكتشفوا ان كاسيمودو طيب القلب بينما الاسقف, جميل مظهريا, و لكن شرير و يتعامل معه بشكل سيئ

على اي هذا هو الانطباع, الذي تركه لدي الفيلم, و كنت انذاك ما ازال طفلة...
5 - الى التعليق 1 الخميس 18 أبريل 2019 - 06:13
... المسمى ابو انس ج
مقال الاستاذ المحترم يدل على سعة اطلاعه ومعرفته ليس فقط بالادب العربي ولكن ايضا بالادب الفرنسي.
اضف الى ذلك انه مغربي ينتمي الى بلد يزخر باعظم البنايات التاريخية التي سبقت كتدرالية باريس وتضاهيها في القيمة التاريخية ومنها استوحى الصليبيون فكرة بناء كاتدرالية باريس.
انها الماثر الاسلامية التاربخية الكبرى صومعات مساجد الكتبية بمراكش وحسان بالرباط والخرالدة بالاندلس التي بنيت في عهد يعقوب المنصور الموحدي امبراطور مراكش العظيم الذي كانت سلطته تمتد شرقا الى برقة في الحدود مع مصر والحدود مع فرنسا شمالا في الاندلس واعماق افريقيا جنوبا.
انه عهد الوحدة المغاربية الزاهر الذي حققه امازيغ قبائل مصمودة سكان جبال الاطلس الشامخ.
وما حققه احفادهم الحفصيين من منجزات حضارية في اقليم تونس شاهد على عظمتهم.
6 - النكوري الخميس 18 أبريل 2019 - 07:46
غريب امر علماني المغرب يهتمون بمآثر الكاثوليكية لكن يحاربون و يزدرون مآثر أجدادهم المسلمين
7 - إلى النكوري . الخميس 18 أبريل 2019 - 08:56
المآثر ثرات عالمي حتى تلك التي أرخت لوحشية الانسان في حق أخيه الإنسان . فالرهبة التي تسكنني وأنا أمر راجلا أو راكبا فوق قنطرة تانسيفت بمراكش التي مر منها اجدادي المرابطين لوأد الفنتة في اقليم الأندلس ، هي نفس الرهبة التي كنت لأحس بها وأنا أقف أمام ثماتيل بوذا التي هوت عليها معاول طالباني شلت أياديهم من الجذور ، هي هي نفس الرهبة التي تخالجني وأنا أقف قزما أمام أهرامات الفرعون الغريق . ففي نهاية الأمر هو ميراث انساني وملك مشترك لكل البشرية .
8 - النكوري الخميس 18 أبريل 2019 - 09:38
الى "الى المعلق 1" نعم المغرب في عهد الموحدين الامازيغ كان عظيما فالعبقري ابن تومرت تخرج من مدرسة النظامية في بغداد و اطلع على السياسة العالمية في ذلك العصر و على الأوضاع الثقافية في العالم الاسلامي فصاحب مدارس النظامية هو وزير السلطان ألب ارسلان اعظم سلاطين السلاجقة المسلمين و هذا الوزير كان فارسيا و الف كتبه بالفارسية و لما عاد ابن تومرت الى بلاد أجداده الامازيغ بدأ دعوته من ليبيا يدعوا الى الوحدة و الف بالامازيغية تماما كما كان يفعل الوزير نظام الملك الذي الف بالفارسية و العربية و هذه هي الثقافة الاسلامية المتفتحة و المتعددة الثقافات و اللغات و لما مات أكمل المشروع الوحدوي تلاميذته امثال عبد المومن بن علي الكومي الصنهاجي فكان مثقفو و خلفاء الموحدين يكتبون و يلقون خطاباتهم بالامازيغية
اما الكاتب الذي تدافع عنه فهو ضد الامازيغية و ضد حراك الريف و ضد التاريخ الامازيغي و من المؤمنين بخرافة ان تاريخ المغرب بدأ مع الادارسة و ان المغرب عربي
9 - إلى التعليق 8 الخميس 18 أبريل 2019 - 12:18
الأخ النكوري.
لا يليق بمن له ثقافة واسعة مثلك أن يكون مشاكسا.
لا يمكن أن ننفي عن كاتب المقال امازيغيته الزناسنية أخت أمازيغية الريف ، كما لا يمكن أن ننفي عن إدريس الثاني أمازيغيته الأوربية التي رضعها من أمه ونشأ عليها بين أخواله.
كما لا يمكن أن ننكر أن دخول قبائل وشعوب الأمازيغ في الإسلام ، كان من الأحداث الفاصلة في تاريخهم الطويل.
صحيح أن تاريخهم لم يبدأ مع الأدارسة ولكنهم كانوا سباقين إلى تأسيس أول إمارة للمؤمنين بقيادة أهل البيت في كل بلاد الإسلام ، حيث أنهم ناصروا أحد أحفاد فاطمة الزهراء ممن كانوا مضطهدين من قبل الأمويين والعباسيين في المشرق.
وما أروع قصة بن تومرت المنتسب إلى الأدارسة مع تلميذه عبد المؤمن المنتسب إلى عرب قيس غيلان حسب ما ذكر صاحب المعجب ، حيث أن الرابط بينهما كان طلب العلم ونصرة العقيدة .
التقسيمات الحالية سواء الترابية أو العرقية ، من مخلفات الإستعمار.
ليس هناك حراك الريف ولا حراك الحسيمة هناك حراك الزفزافي مع جماعة من الشباب المطالبين بتحسين أوضاعهم المعاشية.
أغلب اهل الريف من أثرياء وأعيان المدن الداخلية في المغرب ومنهم آعداد كبيرة في أوروبا.
10 - بهاء الخميس 18 أبريل 2019 - 14:46
النكوري وابو انس لم ياتيا جناية او يفعلا جرما يستحقان عليه التشنيع.
هما استنكرا تجاهلنا لمصائب المسلمين من ابناء جلدتنا.

اليست حرائق الكاريانات والاسواق والغرق على قوارب الموت قمينة بالتراحم والتعاطف مع المكلومين؟
ام هي احداث اعتيادية ألفتها نفوسنا؟


هؤلاء اكتووا بنار حربين.
ونحن نتجرع العلقم وننشوي بحروب يومية طيلة حياتنا.

هؤلاء تعلموا من المسلمين معنى المروءة والانسانية.
ونحن اخذنا عنهم القشور والفضلات.

هم صاروا بشرا.
ونحن ننسلخ طوعا من اسلامنا.


مع محبتي.
11 - Al hayat الجمعة 19 أبريل 2019 - 07:46
Le texte de monsieur Al-idrissi parle de quasimodo et des sentiments humains et de sympathie que nous sommes capables d’éprouver les uns envers les autres malgré nos différences. Nous trouvons indécent les commentaires qui ont suivi le texte ; ils introduisent la haine et ils n’ont aucun rapport avec le texte. Ou allons-nous ? Oui, je sais mon texte est écrit en français, donc je suis un traitre, un vendu, un membre du parti de l’étranger…Etc. Continuons dans cette voie et l’abîme est devant nous !
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.