24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. العثماني يرفع سن اجتياز مباريات التدريس بـ"التعاقد" (5.00)

  2. شخصيات ثقافية وفنية تطلق مبادرة للإفراج عن معتقلي الاحتجاجات (5.00)

  3. نشاط "مافيا الرمال" بسواحل البيضاء يُخرج مطالب بشرطة المقالع (5.00)

  4. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (5.00)

  5. عموتة يلحق خمسة لاعبين بتجمع "أسود البطولة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إذا كانت الفرنسية بهذه الروعة فلماذا الانتقال إلى الإنجليزية مستقبلا؟!

إذا كانت الفرنسية بهذه الروعة فلماذا الانتقال إلى الإنجليزية مستقبلا؟!

إذا كانت الفرنسية بهذه الروعة فلماذا الانتقال إلى الإنجليزية مستقبلا؟!

الصراع اللغوي الدائر حاليا في المغرب هو بين تيارات:

- الفرنسة، بالأمازيغية: Asfeṛnes

- التعريب، بالأمازيغية: Asɛerreb أو Aserɣen

- النجلزة، بالأمازيغية: Asneglez

- التمزيغ، بالأمازيغية: Asemzeɣ

وإذا كان من المنطقي أن أنصار الفرنسية يدافعون عن الفرنسة، وأن أنصار العربية والإسلام يدافعون عن التعريب، فإن من المخزي والمشين أن نجد أغلب أنصار الأمازيغية (خصوصا منهم التيفيناغيين) يدافعون عن الفرنسة بدل أن يدافعوا عن التمزيغ. يدافعون عن قبيلة فرنسا بدل أن يدافعوا عن قبيلة تامازغا.

ولم ألاحظ أي شخص يقدم تصورا أو مقترحا متكاملا معقولا للسياسة اللغوية وتدريس اللغات (السياسة اللغوية التي يحتاجها المغرب هي الثلاثية اللغوية المتساوية: أمازيغية – عربية – إنجليزية). وكل ما رأيته هو أفكار ممزقة أو مراوغة يرددها التعريبيون والمفرنِسون الذين يتجاهلون الأمازيغية عمدا، بالإضافة إلى كلام صالوني نخبوي فارغ حول "الانفتاح" و"ضرورة الانفتاح" و"فضائل الانفتاح" و"محاسن الانفتاح" و"أنثروبولوجيا الانفتاح" و"سوسيولوجيا الانفتاح". وفي المحصلة فإن حزب التعريب وحزب الفرنسة يريدان السيطرة على المغرب وإلحاقه بالسعودية أو بفرنسا. أما أنصار الأمازيغية التيفيناغيون فقد تنازلوا عن الجمل بما حمل وصوتوا لصالح الفرنسية ووقعوا شيكا على بياض للفرنسية والفرنسة. ويبدو أنهم لا يؤمنون بالتمزيغ ولا باللغة الأمازيغية وإنما يؤمنون بحرف ثيفيناغ وبالفرنسية.

ويعبر الفرنكوفونيون وأنصار فرنسة التعليم المغربي عن موقف متناقض مهزوز في موضوع الفرنسية والإنجليزية. فأنصار فرنسة التعليم يطالبون بالعودة إلى تدريس كافة المواد باللغة الفرنسية فورا من الآن ودون أي تأخير زاعمين أن الفرنسية "جد مهمة للتعليم والاقتصاد"، ولكنهم يزعمون أنهم يريدون الإدراج التدرجي للغة الإنجليزية في المغرب "مستقبلا"!

أنصار الفرنسة يريدون فرنسة كل شيء في المغرب الآن (أي ترسيخ وتأبيد الفرنسية في المغرب بالحديد والإسمنت المسلح)، ثم فجأة يقترحون انتقالا "مستقبليا" إلى الإنجليزية في زمن مستقبلي غامض غير محدد!

هذا هو تناقض الفرنكوفونيين المغاربة: اللغة الفرنسية جيدة جدا ورائعة جدا ونافعة جدا الآن ولكن سوف ننتقل إلى الإنجليزية مستقبلا!

وضمن أنصار فرنسة التعليم يوجد أشخاص يناصرون الأمازيغية بحرف ثيفيناغ (التيفيناغيون) بجانب مناصرتهم الفرنسية (المكتوبة بالحرف اللاتيني طبعا). وبسبب انقلاب واضطراب أولوياتهم أصبحوا يتجاهلون اللغة الأمازيغية فلا يطالبون باستخدامها كلغة تعليم وتدريس للمواد المدرسية العلمية وأصبحوا متفرغين للدفاع عن الفرنسية ويطالبون بفرنسة التعليم المغربي، وهم بذلك يتنازلون عن مكانة الأمازيغية لصالح الفرنسية. إنهم يقبلون بتأجيل الأمازيغية ولكن لا يرضون بتأجيل الفرنسية ثانية واحدة!

بدل المطالبة بتمزيغ التعليم (Asemzeɣ en uselmed) أصبح أنصار الأمازيغية التيفيناغيون يطالبون بفرنسة التعليم (Asfeṛnes en uselmed)!

أنصار الأمازيغية التيفيناغيون المتفرنسون المطالبون بفرنسة التعليم المغربي هم في الحقيقة أتباع لـ"السياسة البربرية الجديدة" التي قوامها: التعريب الشامل والفرنسة الكاملة وفلكرة الأمازيغية (Asfolkloṛ en Tmaziɣt) في ثيفيناغ والديكوريات والأحيدوسيات.

فأنصار الأمازيغية بحرف ثيفيناغ متيقنون ومتأكدون من أن حرف ثيفيناغ يعطل الأمازيغية ويطيل مسارها ويؤجلها، ولا يجرؤون على المطالبة باستعمال الحرف اللاتيني لتدريس وترسيم الأمازيغية خوفا من الاصطدام بالإسلاميين كما حدث في 2002 و2003، وهكذا اختار أنصار الأمازيغية التيفيناغيون الهروب إلى الأمام. كيف يهربون إلى الأمام؟ أصبح أنصار الأمازيغية وثيفيناغ الآن متخصصين في الدفاع عن الفرنسة الشاملة للمدرسة المغربية التي ستنتج جيلا جديدا من المغاربة مفرنسا بشكل مضاعف، معوج اللسان، هجين الرطانة، مستلب الهوية وجاهلا بالأمازيغية، أي جيلا "أكفس" وأسوء وأكثر تفرنسا واستعرابا من الجيل المغربي الحالي المعرب المفرنس المضطرب.

وبجانب هذا فالدولة المغربية تخطط وتحاول إدخال الفرنسية انطلاقا من الروض (الحضانة) والتحضيري (الأولى ابتدائي) إلى آخر ميليمتر من التعليم الجامعي، أي فرنسة الإنسان المغربي الأمازيغي بنسبة 100% من المهد إلى اللحد وتحويل الشعب المغربي إلى شعب متفرنس مثل السنغال وهايتي والغابون!

ويظن أنصار الأمازيغية التيفيناغيون أنهم بمساندتهم فرنسة التعليم سيوقفون التعريب. وهم واهمون. فالتعريب والفرنسة وجهان لعملة واحدة. والمغرب يمارس منذ 1912 سياسة التعريب والفرنسة معا، فلا التعريب توقف ولا الفرنسة توقفت. والأمازيغية خاسرة سواء تعرب الشعب أو تفرنس. وإنما المطلوب هو تدريس اللغة الأمازيغية من الآن وانتزاع مكانتها في كل مكان وليس التطوع للدفاع عن لغات الآخرين!

إن تدريس وترسيم اللغة الأمازيغية بالحرف اللاتيني من الآن هو الخطوة المفصلية التي تنسف أي مبرر للتأجيل والتسويف والمماطلة والتهرب.

وبما أن اللغة تؤدي إلى الهوية وتقرب من الهوية وتغير من وعي الناس بالهوية فلا تستغربوا أن سياسة الفرنسة الشاملة التي يريدها المتفرنسون ستنتج جيلا مغربيا جديدا أكثر تفرنسا وكارثية واستلابا وتيهانا واضطرابا من الجيل المغربي المفرنس والمضطرب حاليا. وهذا الجيل المغربي الجديد (المفرنس فرنسة مضاعفة من الروض إلى الجامعة) الذي تريد سياسة الفرنسة الشاملة إنتاجه سيتكلم فرنسية أكثر وسينظر بازدراء أكبر إلى الأمازيغية والدارجة كلغتين للأميين و"الأهالي" و"العوامّ" مثلما نراه اليوم في سلوكات أكثر الشباب المغاربة. وسيكون هذا الجيل المغربي المفرنس المتفرنس الجديد شبيها في حالته اللغوية بالمهاجرين المغاربة والجزائريين وبقية الأمازيغ الناطقين بالفرنسية في فرنسا وجنوب بلجيكا. ولا تستغربوا أن يخرج لكم في المستقبل في المغرب "مغاربة فرنسيون" يطالبون بإدماج "الهوية الفرنسية" أو "الرافد الفرنسي" في دستور المغرب. فقد فعلها المغرب مع العرب والعبريين والأندلسيين، ولا يوجد ما يمنعه من فعلها مع "الفرنسيين المغاربة" تحت مبرر "الانفتاح" و"التسامح" و"التلاقح" و"التمازج" وبقية الكلام الفارغ الذي به تمرر سياسات خبيثة تعبث بهوية المغرب الأمازيغية وتجعلها مشاعا مباحا لكل من هب ودب ولجأ إلى المغرب هاربا من قحط أو مجاعة أو مسلخة أو مذبحة في إحدى قفار هذا الكوكب.

يدعي أنصار الفرنسة (من الفرنكوفونيين والتيفيناغيين) أن اللغة الفرنسية ما زالت لغة مهمة جدا وضرورية جدا للمغرب الآن في 2019! هذا كلام فارغ لأن الإنجليزية أهم وأكثر ضرورة الآن، ولكن تعالوا نفحصه:

إذا كانت الفرنسية جيدة للتلميذ والطالب المغربي الآن وإذا كانت مهمة وستضمن تطوير التعليم المغربي والاقتصاد المغربي فلماذا يدعي أنصار الفرنسة أنهم يساندون الانتقال "المستقبلي" إلى نشر الإنجليزية بالمغرب والتدريس بالإنجليزية؟!

إذا كانت الفرنسية جيدة الآن في هذا اليوم، فما الذي يمنعها أن تكون جيدة في المستقبل؟!

أليست الفرنسية "رائعة ومهمة ونافعة وعلمية وعملية" الآن؟! فلماذا يزعم أنصار الفرنسة الآن بأنهم يساندون التخلي عن الفرنسية في المستقبل الغامض والانتقال في ذلك المستقبل الغامض إلى الإنجليزية؟!

الموقف المتناقض للفرنكوفونيين المغاربة يقول: اللغة الفرنسية جيدة ورائعة ونافعة الآن ولكن سوف ننتقل إلى الإنجليزية مستقبلا!

أما الموقف الطبيعي لمن يساند فرنسة التعليم المغربي الآن فهو أن يقول: الفرنسية لغة رائعة ونافعة الآن وللمستقبل، ولا داعي لاستبدالها بلغة أخرى على الإطلاق. ونريد للفرنسية أن تبقى بالمغرب إلى الأبد!

وبذلك سيكون موقفه منسجما ومتطابقا مع موقف أي مواطن فرنسي يعيش في فرنسا ويقول: الفرنسية لغة رائعة ونافعة يجب أن تدرس بها العلوم في بلدي فرنسا الآن وفي المستقبل وإلى الأبد ولا يوجد داع لاستبدالها بلغة أخرى.

أما إذا قال المغربي المساند للفرنسة بأنه يريد فرنسة التعليم المغربي بأكمله الآن (وتنشئة جيل مغربي بأكمله مفرنس حتى النخاع أكثر من تفرنس الجيل المغربي الحالي) ثم يقول أنه يريد بعد ذلك الانتقال إلى الإنجليزية "مستقبلا" (بشكل غامض هلامي) ورافضا البدء في الانتقال الفوري إلى الإنجليزية من الآن فإنه في الحقيقة يحاول أن يقول شيئا واحدا من إثنين:

1 – إما أنه يعترف ضمنيا بأن الفرنسية أقل شأنا من الإنجليزية وأقل نفعا من الإنجليزية وأنه يطلب من المغاربة "يسلّكو و صافي معا لفخونصي دابا حتّى يحنّ الله". وهنا فإن صاحبنا يبيع للمغاربة بضاعة رديئة فاسدة ناقصة (الفرنسية) طالبا منهم أن يصبروا عليها كما صبروا لمدة 50 أو 100 عام عليها، بدل أن يبيع لهم البضاعة الجيدة المتفوقة (الإنجليزية) عبر البدء الفوري في الانتقال إلى الإنجليزية.

2 – وإما أن صاحبنا المساند للفرنسة يساند شفويا (بالشفوي الخاوي) الانتقال المستقبلي الغامض إلى الإنجليزية ظاهريا أو سطحيا فقط لمسايرة الموجة الحالية الموجودة بالمغرب الرافضة للفرنسية والمطالِبة بالإنجليزية. صاحبنا المساند للفرنسة لا يأخذ الإنجليزية بجدية ولذلك يضعها على رف من رفوف المشاريع المستقبلية المؤجلة. أما ما يهمه الآن فهو تعميم الفرنسية وفرنسة كل شيء بالمغرب أكثر مما هو مفرنس.

إذن، من يرى أن الإنجليزية مهمة للمغرب ولتدريس العلوم فعليه أن يقبل بضرورة البدء الآن (وليس البدء مستقبلا) في الانتقال الحقيقي إلى تدريس الإنجليزية والتدريس بالإنجليزية مع تقليص مساحة الفرنسية بدءا من الآن إلى أن يتم إلغاء الفرنسية بشكل كامل في المغرب.

والبدء الآن في الانتقال إلى الإنجليزية يعني بالضرورة البدء الآن في إزالة الفرنسية كمادة إجبارية في المدارس وتدريس الإنجليزية مكانها، وذلك كلما توفر معلمون وأساتذة قادرون على تدريس الإنجليزية في مدرسة معينة أو في أكاديمية جهوية معينة أو في جامعة معينة.

وواحدة من أهم الخطوات العملية للانتقال الحقيقي إلى الإنجليزية هي إنهاء وضعية الإنجليزية في الثانوي كلغة اختيارية (محشورة مع الإسبانية والإيطالية والألمانية كلغة "ديال فوق الشبعة") وجعل الإنجليزية لغة إجبارية، وإعادة نشر (redeploy) مدرسي الإنجليزية الموجودين حاليا ليدرّسوا الإنجليزية كمادة إجبارية في الابتدائي والإعدادي والثانوي عبر تدبير الموارد البشرية بطريقة اقتصادية.

كما أن البدء في الانتقال إلى تدريس بعض المواد في الإعدادي والثانوي بالإنجليزية مع الأمازيغية والعربية يستدعي البدء من الآن في تنظيم تكوينات ثلاثية للمعلمين والأساتذة في الإنجليزية والأمازيغية والعربية.

ونفس الشيء مع التعليم الجامعي العلمي والاقتصادي الذي يجب البدء من الآن في نقله إلى الإنجليزية (وليس البدء مستقبلا). ويجب البدء من الآن في استنساخ تجربة ومقررات جامعة الأخوين في مدينة Ifran إيفران التي تدرس كل العلوم والشعب باللغة الإنجليزية لطلبتها المغاربة من أبناء وأحفاد الوزراء والأثرياء.

وكذلك يجب البدء من الآن في تصميم كتب مدرسية جديدة للابتدائي والإعدادي والثانوي ثلاثية اللغة وثلاثية المصطلحات العلمية: أمازيغية – عربية – إنجليزية.

كل هذه خطوات عملية معقولة قابلة للتنفيذ. وكلمة السر هي: البدء من الآن. وليس البدء مستقبلا.

ولكن أنصار الفرنسة لا يأخذون الإنجليزية بجدية وإنما يقولون فقط بـ"الشفوي الخاوي" أنه يجب في المستقبل (الغامض) الانتقال إلى الإنجليزية.

أجندتهم هي الفرنسة والفرنسة فقط. ويذكرون الإنجليزية فقط لتأثيث إنشائهم وكلامهم وللظهور بمظهر الواعي بأهمية الإنجليزية.

إذن، أنصار وأتباع الفرنسة (الفرنكوفونيون والتيفيناغيون):

- لا يجرؤون على الدعوة إلى البدء من الآن في إزالة مادة الفرنسية الإجبارية وتدريس الإنجليزية كمادة إجبارية بدلها في الابتدائيات والإعداديات والثانويات، كلما توفر معلمون أو أساتذة للإنجليزية.

- لا يجرؤون على استخدام عبارة "إزالة الفرنسية من النظام التعليمي المغربي".

- لا يجرؤون على الدعوة إلى البدء من الآن في تنظيم تكوينات ثلاثية أمازيغية عربية إنجليزية للمعلمين والأساتذة.

- لا يجرؤون على الدعوة إلى البدء من الآن في نجلزة (Asneglez) التعليم الجامعي العلمي والاقتصادي واستنساخ تجربة جامعة الأخوين في مدينة Ifran إيفران وفرعها في مدينة Anfa الدار البيضاء التي تدرس العلوم بالإنجليزية للمغاربة بكتب إنجليزية 100% ومناهج أمريكية منذ عام 1995.

- لا يقدمون أي تصور عملي للغات الثلاث الأمازيغية والعربية والإنجليزية في الابتدائي والإعدادي والثانوي والجامعي.

- لا يجرؤون على الدعوة إلى هدف لغوي واضح وهو ثلاثية لغوية واضحة: أمازيغية عربية إنجليزية.

- لا يستطيعون تصور المغرب من دون الفرنسية وخارج الملكوت (realm) الفرنكوفوني.

- لا يعطون أي مكان للغة الأمازيغية في تدريس العلوم وفي الاستخدام البيداغوجي (الشرح والأنشطة) ولا يذكرون الأمازيغية أصلا في موضوع لغة التدريس. وأنصار الأمازيغية التيفيناغيون المساندون للفرنسة منغمسون في الاستراتيجية التيفيناغية التأجيلية التي بموجبها قبلوا ضمنيا بتأجيل الأمازيغية إلى المستقبل البعيد بسبب حرف ثيفيناغ وإكراما لحرف ثيفيناغ وخضوعا لـ"السياسة البربرية الجديدة" التي قوامها: التعريب الشامل والفرنسة الكاملة وفلكرة الأمازيغية في ثيفيناغ والديكوريات والأحيدوسيات.

الحرف اللاتيني هو الذي يغير موازين القوى ويقوي مكانة الأمازيغية وإمكانياتها ومجال تحركها (بما فيه التحول إلى لغة تدريس للعلوم والمواد المدرسية). ولكن خضوع أنصار الأمازيغية التيفيناغيين المتفرنسين لـ"السياسة البربرية الجديدة" يمنعهم من لمس الثمرة المحرمة على الأمازيغية التي هي "الحرف اللاتيني" العالمي الخطير ويحولهم إلى خدام للفرنسية من تلقاء أنفسهم.

باختصار، أنصار الفرنسة لا يأخذون الإنجليزية بجدية ولا يأخذون الأمازيغية بجدية. لذلك يؤجلونهما ويرسلونهما إلى مستقبل مبهم غامض خيالي بعيد.

أنصار الفرنسة يقولون: نريد الفرنسية الآن ونريد فرنسة كل شيء الآن! واللغات الأخرى مؤجلة إلى المستقبل الغامض البعيد!

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - ماسينيسا الجمعة 19 أبريل 2019 - 03:10
تدافع عن الدارجة رغم أنها هي التي تجهز على الأمازيغية. سذاجة !
لو تقوت الدارجة و أصبحت تدرس كما تتمنى أنت و زمرتك فسوف تقضي على الأمازيغية، لكن بحكم سذاجتكم لا تعرفون هذا.
2 - Sindibadi الجمعة 19 أبريل 2019 - 07:02
الحمد لله الذي جعل الشعب المغربي في المرحلة التي نعيشها أكثر وعيا مما مضىى
ولا يمكن أن تنطوي عليه أفكار كلها تسوق للاستعمار
فالآباء وأولياء التلاميذ هم أدرى من أي كان بمستقبل فلذات كبدهم
مثلهم في ذلك مثلك إن كنت ذو عائلة ورب بيت وصاحب أولاد وبنات
هل ترضى لنفسك أن تزج بهم للتهلكة؟
الفرنسية لا تسمن ولا تعني من جوع منذ زمان
وحاملي الشهادات المعطلين في المغرب وفي غيره
لأكبر دليل على أن الفرنسية لا تُفرخ ألا البطالة و الخسارة تلو الأخرى
هاهو الرئيس الفرنسي نفسه أخد قرارا بإيقاف المدرسة الوطنية للإدارة ÉNA
وهو واحد من المتخرجين منها لكونه يعلم أنها في واقع الأمر ليست إلا مدرسة باك صاحبي أي أنها لا تعمل إلا على التوريث الإداري للمناصب العليا أي أنها أكبر بؤرة للفساد
فماذا يمكن للمرئ أن ينتظر من ثقافة ذات كينونة فساد وهيمنة ؟
العربية هي لغة الشعب المغربي منذ أكثر من 14 قرنا وقد أكدت التجارب أن لغة الأم أي العربية فيما يخص المغرب، هي التي ترفع من مستوى التحصيل وبالتالي التمكن من العلم
لأن إدراكه أقرب له بلغته مما قد يكون بأي لغة أخرى
والإنجليزية هي لغة العولمة وبالتالي باتت من الحتميات
3 - السوسي الجمعة 19 أبريل 2019 - 07:46
اتفق معك في كل ما قلته. لكن الامازيغية يجب ان تكتب بالحرف المغربي العربي. هذا هو اصلها وهذا هو الحرف الذي كتبت به طوال 14 قرنا. اللاتيني نافع لكنه دخيل. واغلب الشعب لا يثقنه تماما ولا يتذوقه.
4 - ma position الجمعة 19 أبريل 2019 - 08:48
cette personne veut tromper les jeunes:par ses positions anti français,contraires à nos intérêts
on ne peut nier nos relations avec la france sur tous les plans et à tous les niveaux,il utilise le terme franciser,non les marocains veulent utiliser la langue française comme outil pour apprendre les sciences ,en même temps préparer les enseignants en anglais pour permettre aux jeunes de choisir une ou deux langues étrangères pour les sciences et les technologies,au fait il y a en france plus d'un million de RME des milliers de cadres dans tous les domaines,des milliers d'étudiants,et des milliers d'élèves marocains,alors faut il tout,nier pour satisfaire ce Mr ,faut il s'isoler pour permettre à notre voisin de l'est de renforcer sa position contre nous,non la france doit rester notre partenaire très utile pour nous,
libre sap ex enseig sciences
5 - النكوري الجمعة 19 أبريل 2019 - 09:15
اتفق مع كثير من النقاط التي ذكرها الكاتب منها رد الاعتبار للغة الام الامازيغية و تلقين الاطفال بها المعارف و القيم الخ و هذا هو الطريق الصحيح مادام ان المغرب تاريخيا و جغرافيا و جينيا كله امازيغي فلا يمكن استبدال لغة الاصل باي لغة وافدة و لا بأس من دراسة العربية كلغة ثانية إجبارية و معها الانكليزية و اللغات الاخرى لمئارب اقتصادية و دينية الخ لكن اللغة الأصلية لغة الام لها حق الأسبقية
هناك بعض الشبه لو تطرق اليها الكاتب و ناقشها منها على سبيل المثال ان البنية التحتية للغة الانكليزية و الامازيغية غير موجودة و في طور الإنجاز مثلا لو قلنا يجب ان ننتقل الى استعمال مواصلات و سيارات الكهرباء و الغاء فورا مواصلات الوقود لانها تلوث البيئة ألخ فهنا تأتي مسألة البنية التحتية لسيارات الكهرباء التي هي غير موجودة فالطرق الموجودة هي لسيارات الوقود و معها المحطات و المصفات الكميائية ووو الخ كل هذه الامور ستجدد و تحتاج الى وقت
6 - ابن حمدون : اقتراح واجتراح(1) الجمعة 19 أبريل 2019 - 10:34
مساهمة في النقاش العملي والنظري؛فإنني أقترح تدقيق صياغة الفقرة المثيرة للجدل،الواردة(بالنص أو بالإحالة) في المادة 31 من مشروع القانون الإطار لمنظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي،على النحو الآتي:"""إضافة إلى اللغتين العربية والأمازيغية،يتم إعمال مبدإ التناوب اللغوي وفق الصيغتين التاليتين:
1)التدريس بلغة أولغات أجنبية لما لا يقل عن نصف المضامين والمجزوءات من المواد غير المندرجة في حقل[حقول]العلوم الإنسانية[والدين والآداب]،ولا سيما من المواد العلمية والتقنية والمهنية في السلك الثانوي التأهيلي،ولما لا يزيد عليه(على النصف)منها في السلك الإعدادي،وحسب الحاجة الملحة في التكوين المهني في السلكين المذكورين؛غير أن شرط التسقيف بالنصف في السلك الإعدادي يمكن تجاوزه لفائدة الخمس على الأكثر من تلامذة هذا السلك يتم انتقاؤهم بناء على رغبتهم وقدراتهم؛
2)الاستئناس بمصطلحات علمية [معزولة]بلغة أو لغات أجنبية في السنة الختامية من السلك الابتدائي."".
فالتسقيف بالنصف في السلك الإعدادي ضروري لتفادي الهدر المدرسي، وإلغاؤه لفائدة الخمس على الأكثر من تلامذة هذا السلك يبقي إمكانية المسالك الدولية فيه
7 - Bernoussi الجمعة 19 أبريل 2019 - 11:22
Et voici notre ami le roi des principes simplistes qui après nous avoir demandé de reconnaître que le Maroc n'est qu'amazigh en posant comme postulat que ce pays n'était qu'amazigh ( une grande réflexion pour nous sortir tout ça et défier toutes les autres logiques), voici qu'il revient pour se battre contre ses propres bases parce qu'elles acceptent d'adopter le tifinagh comme alphabet pour écrire l'amazigh. s'il cherche à utiliser l'alphabet latin, il retombe directement dans la sphère du français même indirectement et s'il le fait juste parce qu'il envisage un rattachement à très longue échéance de la population marocaine, qu'il aura nettoyée des "3roubiyyin comme, il dit à la civilisation qu'il fantasme comme ayant été sa "mère nourricière" alors il est dans sa logique la plus décomplexée du racisme ethnique le plus primaire. concernant le français, je serais d'accord avec lui pour nous éviter une perte de temps avant de passer à l'anglais, vraie langue des sciences,
8 - Anas الجمعة 19 أبريل 2019 - 12:51
je crois que maintenant devient le brexit et n'a pas de place à l'anglais:comme j'ai dit auparavant il faut avouer la normalisation avec la france et la dépendance qui a un interet pour le Maroc et les étudiants en future .
9 - ابن حمدون : اقتراح واجتراح(2) الجمعة 19 أبريل 2019 - 13:07
أما في السلك الثانوي التأهيلي فلا تسقيف كما هو واضح من الصيغة المقترحة.فالمجال مفتوح لتعميم الإجراء "بلا هوادة" في المواد المحددة والشعب المعنية لجميع المتعلمين المنتمين إليها،وذلك بقدر توفر الموارد البشرية والوسائل اللوجيستيكية اللازمة.
وبالعودة إلى وثيقة الرؤية الاستراتيجية في شأن الهندسة (الدعامة الثالثة عشرة)،يتضح أن القائمين عليها كانوا منشغلين أساسا باللغتين العربية والفرنسية،أما اللغتان الأمازيغية والإنجليزية فقد تم التعامل معهما بمنطق الإقحام على مضض دفعا للحرج ومراوغة للغيورين وللدستور.
ومن أكبر الإهانات في هذا الصدد النص على إدراج الفرنسية في التعليم الأولي دون الأمازيغية،وكذا الاكتفاء بالجانب التواصلي في الأمازيغية في السنتين الأولى والثانية من التعليم الابتدائي؛وهذا يعني تأخير الأمازيغية عن الفرنسية والعربية سنتين بشكل تام صريح، وأربع سنوات عمليا. ولا يخفى ما في ذلك من إخلال بالكرامة والاستقلالية والوطنية والمواطَنة والبيداغوجيا بشكل فادح فاضح.
أما الإدراج الاضطراري اللفظي للإنجليزية فيتجلى أساسا في النص على اعتمادها لغة للتدريس في الثانوي التأهيلي على المدى المتوسط. ...
10 - ابن حمدون : اقتراح واجتراح (2) الجمعة 19 أبريل 2019 - 20:19
....فيما تم التنصيص/النص قبيل ذلك {راجع المادة 86: الفقرتين ج)؛د)}على إدراج الفرنسية لغة للتدريس في السلك الإعدادي على المدى المتوسط أيضا.فما الفائدة من التدريس بالفرنسية في الإعدادي عندما يعتمد التدريس بالإنجليزية في السلك الموالي:الثانوي التأهيلي؟إن التفسير الأرجح عندي لهذا الخليط غير المتجانس هو أن ما تم النص عليه لصالح الفرنسية تم بقصد ووعي وتعويل،فيما تم إقحام الإنجليزية لغة للتدريس على مضض وعلى عجل وبلا تناسق وانسجام مع ما سبقها.على أنه قد يقال إن ما سيتم تدريسه بالإنجليزية يختلف عما سيتم تدريسه بالفرنسية؛ومن ثم فالتدريس بالفرنسية سيظل ممتدا على السلكين معا،والتدريس في السلك التأهيلي سيكون بالفرنسية وبالإنجليزية كلتيهما حسب الشعب والمسالك والمواد،وليس المقصود إحلال الإنجليزية محل الفرنسية؛وهذا يبدو تسويغا تداركيا ترقيعيا لا تفسيرا تخطيطيا واعيا.
11 - ابن حمدون:اقتراح واجتراح(4/4) السبت 20 أبريل 2019 - 13:39
....أما التمكين الدستوري والقانوني للأمازيغية فليس إلا ركنا من أركان النهوض الحقيقي بها،إذ هناك ركنان آخران على الأقل لتحقيقه، وهما: التنمية المتنوعة المكثفة في معاقلها،والإنتاج الغزير بها لا عنها فحسب.وقس على ذلك في االنهوض بكل تنوع ثقافي وطني متضرر.
خلاصات:
1) مشروع القانون الإطار للتعليم يتحدث عموما عن اللغات الأجنبية دون تحديد أو تقييد؛
2) الهندسة اللغوية،بما فيها مبدأ التناوب اللغوي والتمكين الفاحش والصريح للفرنسية،مسطورة في وثيقة الرؤية الاستراتيجية في عهدة حكومة ذ. بنكيران سنة 2015؛
3)حتى لو تم التفعيل الحرفي لما ورد في الرؤية اللستراتيجية-- التي تنص على تدريس بعض المجزوءات والمضامين...بلغة أو لغات أجنبية-- فهو لا يمنع من تدريس المواد العلمية والتقنية بلغة أجنبية بنسبة% 99.99؛لأن كلمة "بعض" تشمل ما بين الانعدام والتمام/الاكتمال( لي عطى الله عطاه،فلا ندبة)؛
4)لا بد من اعتماد صيغة جديدة واضحة ومفيدة، فالشعب بمؤسساته ليس رهينة للواهمين؛
5)أنا لا أحب الفرنسية،لكننا في حاجة إليها على ما يبدو،ونتمنى أن تحل الإنجليزية في المغرب محلها في كل المجالات مستقبلا!
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.