24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3805:2012:2916:0919:2920:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد 5 سنوات .. ما تقييمكم لأداء فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
  1. اعتداء على نقابيّ يُسبب إضرابا عمّاليا بتطوان (5.00)

  2. اشتاتو يرصد ضرورة الإصلاح بالمغرب بعد حِراكي السودان والجزائر (5.00)

  3. المتعاقدون يؤازرون والد أستاذة ويتوعدون أمزازي بصيف ساخن (5.00)

  4. "أطباء الغد" يصدمون الحكومة ويقررون الاستمرار في "المقاطعة" (5.00)

  5. سلمى بونعمان .. قارئة متألقة تمتطي صهوة الإيمان بحفظ القرآن (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | خطاب الكراهية نتيجة تصنيف كل المسلمين ضمن فئة واحدة

خطاب الكراهية نتيجة تصنيف كل المسلمين ضمن فئة واحدة

خطاب الكراهية نتيجة تصنيف كل المسلمين ضمن فئة واحدة

في الآونة الأخيرة، أصبحت ظاهرة الاٍسلاموفوبيا أكثر انتشارا في جميع أنحاء العالم. غالبًا ما يتم اعتبار هذه الكراهية تجاه أتباع العقيدة الإسلامية كرد فعل عنيف على الأعمال الإرهابية التي ترتكبها المجموعات الإرهابية مثل "القاعدة" و"داعش". هذا يشير إلى أنه إذا انتهى الإرهاب من قبل الجماعات الإسلامية المزعومة، فإن الاٍسلاموفوبيا ستتلاشى أيضاً.

انتقد الأكاديمي والمؤلف من جامعة برمنغهام كريس آلين هذه الأطروحة بشكل واضح. ويعتقد أن هذا أمر خطير للغاية لأنه يضفي الشرعية في نهاية المطاف على الصور النمطية الجامدة التي تصف جميع المسلمين بالإرهاب.

تُعزز الاٍسلاموفوبيا وجهات النظر العنصرية لدى الأفراد ووسائل الإعلام. كما تضع الإسلام والإرهاب وجميع المسلمين في سلة واحدة، مما يعني أن الإيمان يُعتبر تهديدا. ويدفع خطاب الكراهية لمزيد من أعمال الإرهاب ضد المسلمين.

مثلا، سجلت جرائم الكراهية في كندا خلال سنة 2017 ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالعام 2016، بحسب الإحصاءات الرسمية. وأوضحت هيئة الإحصاء في تقرير بعنوان "جرائم الكراهية المُبلغ عنها"أن جرائم الكراهية ضد المسلمين ارتفعت بنسبة 151% خلال العام الماضي مقارنة بـ 2016.

وفي أوروبا وأمريكا، يلاحَظ صعود اليمين المتطرف والأحزاب الشعبوية التي توظف الخطاب العدائي ضد الهجرة في الوقت الذي أدت فيه الحروب الأهلية في سوريا وليبيا واليمن إلى زيادة كبيرة في عدد طالبي اللجوء الذين يفرون إلى أوروبا دون تلقي مساعدة كافية ويواجهون العداء من قبل معظم المجتمعات الغربية.

ويقول مراقبون إن الإشكال لا يكمن في طبيعة الدين الإسلامي أو في طبيعة سلوك العرب أو المسلمين في البلدان الغرب، بل إن الإشكال يكمن في “ذهنية المواطن الغربي الذي يسحب الهجمات الإرهابية على كافة المسلمين وبالتالي يعتقد مخطأ أن الإسلام دين يشجع على العنف، رغم أن الحقيقة عكس ذلك تماما.

ووفقا لدراسة أجرتها منظمة بيو للبحث"Pew Research"، حتى في أكثر البلدان ليبرالية مثل فرنسا، يعتقد ما يقرب من نصف المستجوبين أن بعض المسلمين يدعمون المجموعات الإرهابية وأهدافها. وكشفت أبحاث أخرى أن غالبية الناس في العديد من الدول الأوروبية - من بينهم بولندا والنمسا - أيدوا فرض حظر على الهجرة من الدول ذات الأغلبية المسلمة.

ويعتمد اليمين في كل من كندا والولايات المتحدة وفرنسا وهولندا بشكل دائم خطابا حادا وسلبيا تجاه المسلمين، بالاستناد إلى مقولات أيديولوجية تعيد إنتاج التعصب والانغلاق بدعوى الحماية من “أسلمة المجتمع الغربي”، لتعيد للأذهان بشكل أو بآخر الأفكار المتطرفة ذاتها للحركات الإسلامية المسلحة ولكن بطريقة أخرى.

في كتابي الذي يحمل عنوان "آفاق جديدة للمغتربين المسلمين في أوروبا وأمريكا الشمالية"، قمت بالكشف عن موقف الأشخاص الذين يعيشون في المجتمعات الإسلامية من هذا التحيز المتزايد. كما أجريتُ مقابلة مع العديد من المسلمين: بعضهم يعيش في دول ذات غالبية مسلمة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وهاجر آخرون إلى الدول الغربية.

ويكشف هذا البحث أن الاٍسلاموفوبيا قد غيّرت علاقة بعض المسلمين بالمجتمع المضيف، حيث يعتبر الأشخاص الذين قابلتُهم أنفسهم مستهدفين ومذمومين بسبب تغلغل ظاهرة الاٍسلاموفوبيا؛ ويقوم الكثيرون بإخفاء معتقداتهم وهويتهم المسلمة أو يتظاهرون بأنهم أقل إيمانا مما هم عليه بالفعل - كما توقفت بعض النساء عن ارتداء الحجاب، على سبيل المثال.

ويشعر المستجوبون أن المسلمين في الدول الغربية لا يعاملون معاملة عادلة. كما أنهم قلقون من أن صعود الاسلاموفوبيا قد يُلحق أضرارا بالغة بالإسلام كدين يدعو للسلام.

يُعارض الكتاب الرؤية التي تصنف كل المسلمين في فئة واحدة. إذ يتجاهل مثل هذا النهج المختزل العوامل الهامة الأخرى التي تشكل مواقف وسلوكيات المسلمين في جميع أنحاء العالم. وتشمل هذه العوامل وضعهم الاجتماعي والاقتصادي والنوع الاجتماعي والعمر ومستوى التعليم والطبقة الاجتماعية؛ وكذلك مواقفهم من الدين وأنماط الحياة الغربية.

قابلتُ 116 شخصًا وأجريت محادثات عارضة مع أكثر من 100 شخص من المغرب وتونس والجزائر وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة وكندا.

لم يكن أولئك الذين يعيشون خارج الدول ذات الأغلبية المسلمة متجانسين، حيث لديهم ثقافات وجنسيات متنوعة. في الواقع، أفكارهم منقسمة بدلا من أن تكون موحدة حول القضايا المتعلقة بالإسلام وببلدانهم الغربية الجديدة.

وغالبا ما يتم تهميش المسلمين التقليديين المحافظين في الدول الغربية. فهم يعانون من البطالة أو يعملون في وظائف منخفضة الدخل. ويلجأ الكثيرون إلى الدين والقيم والممارسات التقليدية كرد فعل لاستبعادهم الاجتماعي والاقتصادي من المجتمع الأوروبي أو الأمريكي.

لكن غالبية الأشخاص الذين قابلتهم وصفوا أنفسهم بأنهم متدينون معتدلون ومنفتحون على الثقافات والمبادئ الأخرى مثل العلمانية.

ينبغي أن تعمل الحكومات في أوروبا وأمريكا الشمالية مع هؤلاء الأشخاص للوصول إلى مسلمين آخرين في حاجة إلى تعلم واتباع نهج معتدل وتقدمي للإسلام بدلاً من نهج يميل إلى التطرف. لقد ثبت بالفعل أن المسلمين الأوروبيين والأميركيين هم أول من يستجيب لنداءات محاربة التطرف - من خلال رفضه. ويمكن توجيههم نحو برامج لمساعدة الوافدين الجدد إلى الدول الغربية على التكيف مع ثقافاتهم الجديدة والتعرف عليها.

والأهم من ذلك، فقد بين هذا الكتاب أن العديد من القادة المسلمين لديهم معرفة غير كافية بالثقافة الغربية ويجدون صعوبة في محاربة الدعاية المعادية للإسلام. وبالمثل، فإن معظم الأئمة في الغرب لا يتقنون لغة البلد المضيف. وهذا يجعل من الصعب عليهم شرح الإسلام المعتدل للمجتمعات الغربية ومحاربة الاٍسلاموفوبيا وتطرف شباب الجالية المُسلمة بالخارج. غير أن المسلمين الشباب الأكثر انفتاحًا (ذكورا وإناثا) يلعبون دورا مهما في التكامل وفي توضيح قواعد الدين الإسلامي للأجانب.

وختاما، ينبغي تجريم كل الأفعال ذات الطابع العنصري والمحرضة على كره المسلمين والأجانب عامة، بما فيها المرتكبة على مواقع التواصل الاجتماعي.

* كاتب وباحث أكاديمي مغربي، له العديد من المؤلفات من بينها ” المغاربة المسلمون في أوروبا ” و” تعدد اللغات، الهوية الثقافية والتعليم في المغرب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - الحقيقة عكس ذلك تماما. الأحد 21 أبريل 2019 - 14:12
الله المطلق هو ما يناسب الفكرة البشرية السليمة وضمير الانسان السوي بعيدا عن المعتقدات الله هو ذاك الخير الذي يخرج الإنسان ويقصد به الله في سلوكاته اما النصوص الدينية فيستحيل ان تكون من عند الله بل نتاج خيال وهلوسات بشرية كيف يطبق المسلمون هذا النص مثلا ..قاتلوا الذين يشرون الحياة الدنيا بالاخرة. ...بدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء حتى تؤمنوا.. .قاتلهم حتى... .ويكون الدين كله لله..
2 - islamomo phobie الأحد 21 أبريل 2019 - 14:51
l'islamophobie existe entre musulmans chiites et sunites,tenez les arabes sunites du golfe ont détruit le yemen contrôlé par les houtis chiites alliés de l'iran chiite considéré comme ennemi par les sunites,cette haine entre chiites et sunites est à la faveur d'israel que les arabes du golfe gâtent en tentant de corrompre avec des milliards de dollars les palestiniens pour offrir Aqods Acharif à Israel ,mais Israel,demande plus ,il exige des arabes d'enterrer la palestine une fois pour toute,
les musulmans s'entretuent entre eux,et il est inutile de le cacher en accusant les occidentaux d'islamophobie,tant que la démocratie est l'ennemi no 1 des musulmans alors ils vont s'entretuer jusqu'à la fin du monde
3 - Baliya الأحد 21 أبريل 2019 - 16:18
الاسلاموفوبيا مصطلح سياسي اخترعه طارق رمضان (المغتصب) و هو مصطلح يجانب الصواب تماما.
الفوبيا معناها الخوف الغير مبرر و هذا لا ينطبق على تعليمات و تشريعات الاسلام اتجاه المخالفين.
تشريعات الغزو و السبي و اجبار الناس على دفع الجزية عن يد و هم صاغرون و مذلولين في بلدانهم، كبديل للإسلام او الذبح لا اعتبره شخصيا خوف غير مبرر، بل العكس تماما.
دور المثقف هو الحديث بشجاعة و جرأة عن منبع المعضلة و ليس الاختباء وراء مصطلحات مطاطية فضفاضة و لعب دور الضحية.
و شكرًا
4 - جمال الأحد 21 أبريل 2019 - 19:10
مادمنا نمجد الذات ونحتقر الأخر بدعوى اتباعه لدين خاطئ فلن يحل المشكل.لأننا نمارس العنصرية الدينية وهذا حتى في مناهجنا الدراسية و اعلامنا وعلى منابر مساجدنا.إننا مريضون بالغلو في الدين ولانقدم للبشرية شيئ سوى أننا نحب الأخرة ونذم الدنيا ونستصغر الحياة.نستهلك كل شيء ولا ننتج شيئ حتى المعادن والبترول وغيره تستخرجه الشركات الأجنبية الكافرة حسب ثقافتنا.إننا عالة على البشرية .ننتج التخلف والتقهقر.كل الدنيا تقدمت حتى الدول الإفريقية بدأت تنعتق إلا نحن نقتل بعضنا البعض ونحفر لبعضنا البعض وننفخ في ذاتنا كوننا مسلمون خير أمة .
5 - مغربي الأحد 21 أبريل 2019 - 20:39
لو أخذنا الدول الغربية كمثال فإن عدد البوديين والهندوس الذين يعيشون فيها ربما أكبر بكثير من الجالية المسلمة في هذه الدول الغربية، وبالرغم من ذلك هناك كراهية للمسلمين بخلاف الديانات والأخرى، والسبب في ذلك هو تصرفات وأخلاق المسلمين الفاسدة. لأن المسلمين يعتقدون أنهم خير أمة أخرجت للناس وغيرهم كفار.وأنا أعتقد أن المسلمين لو أصبحوا كثرا في الدول الغربية فسيخلقون لها من المشاكل و القلاقل ما الله به عليم.
6 - الى خامس تعليق . الأحد 21 أبريل 2019 - 22:39
صدقت صاحب التعليق الخامس عبرت عن ما في نفسي احسن تعبير .
7 - on n'est pas dupe الاثنين 22 أبريل 2019 - 09:31
cet article mentionne le terme "musulmans",mais alors l'auteur parle au nom de tous les musulmans,de quel droit cet auteur mélange les marocains musulmans avec les musulmans d'autres pays qui sont la plus part du temps anti intégrité territoriale marocaine,le maroc pays musulman n'a reçu aucun soutien clair et net pour avoir récupéré son sahara,le sahara de ses ancêtres ,à commencer par nos frères du maghreb,dont le tout voisin de l'est arme et finance son valésario pour nuire à notre intégrité territoriale,
pourquoi l'auteur ne dit pas clairement l'esclavage connu des marocaines travailleuses en espagne et des marocaines bonnes à tout faire en arabie séoudite,marocaines qui peuvent être vendues à d'autres ,alors on essaie de cacher les vérités pour encore nous tromper,les marocains d'aujourd'hui ne sont plus des idiots pour les duper
8 - à distance... الاثنين 22 أبريل 2019 - 17:32
L´islamophobie telle qu´elle se manifeste aujourd´hui-accentuée et alimentée par les mêmes musulmans ,soit ceux qui comettent les atrocités soit ceux qui se taisent-a ses origines beaucoup plus loin dans l´histoire.
La reconquete de l´Andalus par les catholiques,l´expulsion des iberiquesnon cretiens,les croisades..Même la renaissance post-médievale porte en elle des sequelles de cette histoire qui lui était proche....Seul un developpement socio-économique et une révolte culturelle donneraient à la zone d´influence musulmane une place sur l´echequier mondialqui engendrerait le respect..Tant qu´on est des exportateurs de main d´oeuvre de solde et de fanatiques on ne peut que s´attendre à telle réaction que même les intelectuels et forces progressistes de l´occident n´ont pu frener....La question est NOUS? avant EUX
9 - مالم يذكره الرقم 5 الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 10:14
البوديين والكاثوليكيين وغيرهم من من الديانات الوضعية والوثنية في أوطانهم او في المهجر لايشكلون خطرا على الرأسمالية المطلقة /الامبيريالية ولا يملكون فضاءا شاسعا يمكن استتثماره في تدجين باقي الشعوب المتدينة والغير متدينة ولا يملكون ثروات معدنية ومياه واراضي قابلة لانتاج على المدى البعيد ولايشكلون خطرا على الفكر الرأسمالي الجشع .وليسوا عثرة في وجه أهداف الرأسمالية الاستعبادية ."مرحلة العبودية المطلقة " .
10 - مغربي الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 10:53
الكاتب أستاذ للسانيلت، فليته ينور القراء بمقاربته للقانون التنظيمي الخاص بدسترة الأمازيغية وأيضا للموضوع الرائج والشائك المتعلق بلغة التدريس.
11 - oum rachid الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 12:43
point de vue intéressant. Nous avons besoins de musulmans modérés progressistes et éclaires comme l'auteur de cet article pour contrecarrer l'intégrisme islamiste dévastateur.
12 - عبد العليم الحليم الأربعاء 24 أبريل 2019 - 02:56
ذكر مركز التقدم الأمريكي (Center for American Progress) أن سبع مؤسسات خيرية قامت بإنفاق 42.6 مليون دولار بين عامي 2001 و 2009 من أجل تدعيم الخطاب الإسلاموفوبي، ومن أجل زرع رُهاب الإسلام في المجتمع .

ونشرت صحيفة الغارديان تقريرا صادرا عن جامعة كاليفورنيا بيركلي ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، أفاد بأنه تم صرف 206 مليون دولار إلى 33 مجموعة هدفها الأساسي هو زرع التحيز والكراهية تجاه الإسلام والمسلمين، في الفترة ما بين 2008 و 2013.

وفي دراسة قام بها جون ريتشاردسون ببريطانيا، خلص إلى أن 85 % من المقالات الإعلامية تسعى لشيطنة المسلمين، واعتبارهم خطرا على المجتمع البريطاني.

هذا دون أن نتحدث عن التشويه الممنهج لصورة المسلمين والعرب في مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الوسائل الإخبارية والإعلامية والسينمائية عموما، حيث أصبح مصطلح “مسلم” أو “عربي” مرتطبا عندها بشكل مباشر بـ”الإرهاب”.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.