24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0207:2813:1916:2819:0020:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. "كبرو ومبغاوش يخويو الدار" .. كوميديا تسخر من البطالة والهجرة (5.00)

  2. حمودي: العربية وطن شاسع .. ولا قطيعة بين لغة الضاد والأمازيغية (5.00)

  3. شودري ترسم معالم "الحداثة الهندية" في محاضرة بأكاديمية المملكة (5.00)

  4. كاغامي يضع النجاح الروانديّ والتمكين النسائي تحت المجهر في مراكش (5.00)

  5. وزارة الخارجية ترفض مقاربة مزوار لوضع الجزائر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | من أجل سياقة وقيادة أفضل

من أجل سياقة وقيادة أفضل

من أجل سياقة وقيادة أفضل

الرشوة الصغيرة أخطر وأكثر تدميرا من الرشوة الكبيرة، لأن شعبا مرتشيا بطبعه لا يستطيع أو لا يحق له، منطقيا، أن يشتكي من ظلم ما، كما أنه شعب لا يمكن تعبئته من أجل الصالح العام.

فإذا كان من الممكن، مثلا، أن تقع السماء على الأرض، وأن يصطدم القمر بالشمس، وأن يسقط زحل في البحر، ورغم ذلك يستحيل على كل بشر يأكل الطعام النجاح في امتحان رخصة السياقة، مهما كان متفوقا، دون أن يدفع رشوة على شكل ورقة نقدية زرقاء، مرفوقة بورقة بنية نقدية أيضا، لفائدة ممتحن ما وبوساطة ذميمة دنيئة من مدرب تعليم السياقة، مثلا، فهذا يعني أن الرشوة أصبحت فرضا بل ركنا من أركان الحياة.

وإذا كان "مقدم" حي ما، مثلا، يستجيب بسرعة البرق لمواطنين يظهرون عادة حماسا في التعامل معه بالرشوة، ويعاقب مواطنين آخرين نزهاء شرفاء، وأسرهم وأبناءهم وبناتهم، مثلا، بمماطلة جهنمية مهولة مدمرة رهيبة فظيعة دون حسيب ولا رقيب، فهذا يعني أن الرشوة أصبحت فرضا بل ركنا من أركان الحياة.

إن الذي يجبر ثم يعتاد على دفع رشوة مقابل الحصول على مجرد حق بسيط يفقد كرامته، ثم، رويدا رويدا يتعاظم لديه الإحساس بالذل والهوان والدونية، ويتفاقم شعوره بالخجل من نفسه، فيفقد إنسانيته وعزة نفسه، وفي نهاية المطاف يسعى إلى أن يكف عذابه النفسي الرهيب هذا فيضطر إلى تعطيل ضميره نهائيا فيصبح بدوره فاسدا مفسدا جبانا، يعني مواطنا مضرا بوطنه يكرس التخلف ويحارب التقدم بطريقة لا شعورية شبه مرضية.

كثيرا ما قد يتعلل بعضهم من المؤمنين بالرشوة والعاملين في ميدان الرشوة في شتى المجالات، بكلام عجيب خلاصته أن المسألة نمط حياة أو منظومة سقطت من السماء، في حين إنها قضية بسيطة يمكن معالجتها بسهولة.

لن ينفع الرقم الأخضر ولا البني ولا الأزرق ولا البنفسجي في الحد من ظاهرة الرشوة الصغيرة التي تنزع من المواطنين كرامتهم نزعا، لأن معظم الناس لديهم أشغالهم ولن يخوضوا في أية مسطرة قانونية معقدة قد تفقدهم النوم كلما تم ابتزازهم أو إجبارهم على دفع رشوة صغيرة، لأنهم من جهة ليسوا مناضلين، كما أنهم ليسوا مدربين على مواجهة المرتشين الخسيسين الماكرين الخبثاء، من جهة أخرى. طيب.

اقتراح مشروع قانون:

1: "يضاف إلى المبلغ القانوني الذي يؤديه المواطن لمدرب تعليم السياقة مبلغ 200 درهم-كمنحة أو علاوة قانونية-لفائدة المسؤول الذي يمتحن المرشحين، لاجتياز امتحان الحصول على رخصة السياقة، مقابل وصل قانوني سليم يحفظ به المواطن كرامته. وتضاعف عقوبة الرشوة 100 مرة في ما يتعلق بكل مسؤول عن اختبار المرشحين، لاجتياز امتحان الحصول على رخصة السياقة، ضبط متلبسا بجريمة الرشوة."

2: "يستفيد مقدم الحي من مبلغ 20 درهما-على شكل طابع بريدي-عن كل بحث ينجزه لفائدة المواطنين. وتضاعف العقوبات 100 مرة في حق كل مقدم ضبط متلبسا بالرشوة أو ثبت بالحجة والبرهان تعامله مع المواطنين بانتقائية أو بطريقة غير شفافة."


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - بلال الاثنين 22 أبريل 2019 - 00:27
وهذه فرصة أخرى لتبيان أن الأخلاق ليست مرتبطة بالدين ضرورة أيا كان هذا الدين. الدين يعد بمكافأة -اسطورية- للممتثلين وبعقاب للرافضين كأنه يخاطب اطفال. أخلاق الواجب الإنساني مختلفة، للناضجين الذين يفعلون كذا أو كذا لأنهم مقتنعين بأن هذا هو الصح وهذا هو الواجب
2 - la rachwa,le dimmi الاثنين 22 أبريل 2019 - 07:58
le makhzen prend le marocain comme sujet qui doit obéir sans bouger le petit doigt,la rachwa la paie comme un dimmi,c'est à dire un juif sous protection ,
comment alors expliquer que des femmes et des filles diplômées acceptent de demander une attestation de célibat à Mouka pour pouvoir se marier,or au village célibataire pour une fille c'est être vierge,alors permettre à Mouka d'oser dire que cette fille est vierge ou non,alors le marocain est un dimmi ou non
3 - قول الحقيقة الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 15:51
الرشوة آفة مدمرة لكل فرصة في التطور و التقدم و الرقي بالبلاد و العباد نحو حياة هادئة واضحة يؤدي فيها كل واحد واجباته و يحصل بالمقابل على حقوقه فتسود السعادة و الراحة في المجتمع ويخلص كل واحد في العمل الذي يقوم به فتزداد المردودية والجودة وينشط الإقتصاد و العلم و الأدب وكل مناحي الحياة و ميادينها ترقى إل الأحسن و الأفضل. إذن ألا يستحق أنيشارك الجميع و يضحي لمدة محددة و نتعاون ونتضامن من أجل القضاء على هذا المرض الفتاك الذي يضعفنا اقتصاديا و اجتماعيا و ثقافيا و علميا.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.