24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إن الوطن غفور رحيم

إن الوطن غفور رحيم

إن الوطن غفور رحيم

ألم يعد مجديا للإنسانية توسطها في قضية معتقلي حراك الريف؟

لقد عمر ملف حراك الريف زهاء سنتين ونصف، واجتاز مراحل اقتصادية فاضحة وقضائية ماراطونية شاقة، وانتهى بمحاكمة سياسيوية، خلفت ردود فعل مدوية لدى بعض المنتديات الحقوقية على الصعيدين الدولي والمحلي، وكان لها وقع دام في قلوب أمهات وآباء المعتقلين وهم يرون أن اعتقال أبنائهم سيحرمهم من الاجتماع بهم لمدد طويلة تتراوح بين 10 و20 سنة، وزاد في إدماء الجرح القذف بهؤلاء المحكومين في معتقلات منفصلة بعيدة عن مقرات سكنى أهاليهم..

جانب إنساني لافت

والحال أن هؤلاء الأمهات والآباء يعانون الأمرين ويتكبدون مصاريف وجهودا مضنية لتتبع أحوال أبنائهم خلف القضبان، ويخضعون لعلاجات دورية مع تقدمهم في السن، فضلا عن شبه الحصار الذي بات مضروبا على الحسيمة، مع تردي الخدمات الاجتماعية وحالة التهميش التي باتت الساكنة تحسها، وكأنه تلويح بليّ الأعناق أو بالأحرى عقاب جماعي، مع ما خلفه ذلك من حالات تذمر ويأس وتهميش وحقد في نفوس الشباب خاصة.

ربما ترى الدولة في هذه المقاربة الجائرة السبيل الوحيد لردع الضالين والمارقين، لكن هذا الأسلوب ولى، ولن يكسب منه المغرب سوى مزيد من تعميق المسافة بين السلطة والمواطن، والحال أن المغرب يحتاج، أكثر من أي وقت مضى، إلى سواعد أبنائه قاطبة لا فرق بين ريفه وجنوبه.

وأعتقد أن المغاربة قاطبة، والريفيين خاصة، لن يتوانوا فيما يشبه الالتزام، إذا كان الأمر يقتضي ذلك، عن العودة إلى جادة الصواب وعدم السماح بتكرار سلوكات من قبيل "اقتحام المسجد"، والقذف بالبيانات النارية عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتلويح بشعارات قد تفهم بأنها تغذي الروح الانفصالية بدلا من الاعتزاز بالأمجاد التاريخية.

همسة أخوية في أذن الزفزافي الأب

سيدي! إن الدستور يكفل لك ولجميع المغاربة حق الاحتجاج والتظاهر والإدانة... بخصوص وضعية ابنك ومن معه، لكن هذا الحق ـ في الظروف الحالية ومرحلة طلب الصفح والمصالحة ـ يستوجب لغة لينة غير متشنجة ولا تذهب إلى طرح القضية والمقارنة بينها وبين إسرائيل في علاقتها بالفلسطينيين. وأكاد أجزم بأنه لولا سفرياتك خارج أرض الوطن في محاولة تحريك لوبيات أجنبية، أو بالأحرى تدويل قضية حراك الريف، ما كانت العدالة تنزل بهذه الأحكام الثقيلة، ولكانت قد اتخذت مسارا آخر أخف ضررا (وحْنا المغاربة كنْعرْفو بعضيتنا)، فخرجاتك الإعلامية وتصريحاتك النارية، وإصرارك على نهجها عن اقتناع، أو بإيعاز من هذا الطرف أو ذاك، لن يزيد "المخزن" إلا إمعانا في إنزال أقسى العقوبات حتى لو كانت بالسجن الانفرادي المعزول والمكلف للزيارة.

إن الملف في أمس الحاجة إلى جرعة إنسانية لإزالة الاحتقان الذي عمّر أكثر من اللازم. وفي اعتقادي، فإن وفدا من أمهات وآباء وأولياء المعتقلين، بمعية بعض ذوي الأريحية الوطنية الصادقة، إذا طلب زيارة القصر ستفتتح له أبوابه حتما، ولن تسود بعدها لغة أبلغ من مقولة الملك الراحل الحسن الثاني "إن الوطن غفور رحيم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - ميمون الدومسي الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 06:56
على المرء أن يكون نزيها في أقواله...وأن يوجه سهام النقد إلى صاحبها.
البوصلة لا تقودنا إلى أبونا أحمد الزفزافي ولا إلى أبنائه،فهم أشرف من في هذه البقعة التي رضخ معظم من فيها للعبودية.
عااااااااش الريف
2 - Peace الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 07:13
يا استاذي العزيز عبد اللطيف مجدوب الصراحة راحة, كل من يقول ان جهة ما لها علاقة مع المخزن مثل اسرائيل مع فلسطين او ان او ان المخزن استعمرها و عليه يجب تصفية الاستعمار و بان الاستعمار الاسباني احسن من "استعمار المخزن" فهو في نظري خائن و عميل الاستعمار و الصهيونية العالمية و انفصالي, و عليهم ان يحمدوا الله على هذه الاحكام اصلا. و هناك شيء اخر هو انه من يقتحم المسجد و يلقي او يلغي فيه خطبة بدل خطيب الجمعة, و من لغى فلا جمعة له, فهو لا يحترم امير المؤمنين, لان لامام او خطيب الجمعة ينوب عنه و قد كثر اللغو و الصياح في المساجد من طرف الغوغائيين, الذين يصلون و يفكرون ليس في الله و انما هل مهرجان موازين حلال ام حرام و هل الموسيقى بلا بلا من طرف امير المؤمنين و هلم جر من خزعبلات الاسلاميين...
3 - النكوري الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 09:24
الاستاذ المجذوب طلب الصفح اسلوب من اساليب القرون الوسطى لما كان المخزن يؤدب القبائل بتلك الأساليب الهمجية البربرية و الانتقام كذلك اسلوب من تلك الأساليب التي تعود الى القرون الوسطى التي نشاهدها في الأفلام
اليوم هناك دولة مؤسسات يجب ان تكون نزيهة و تحمي حقوق المواطنين
مادام ان المخزن بنفسه اعترف ان هؤلاء الشباب خرجوا من اجل مطالب اجتماعية بسيطة كان عليه ان يلبي ما يستطيعه تلبيته حينا و يضع الامور الاخرى على برامج التنمية في المدى البعيد و المتوسط و الريفيون يعرفون ان المغرب دولة فقيرة و ان اغلب ما يشتريه يتم عن طريق قروض تقوم دول اخرى صديقة بضمان ما يشتريه فهولاندا مثلا قامت بتمويل و ضمان 3 فرقاطات الخ
المخزن عليه ان يطلق صراح الأبرياء و يتصالح مع الريفيين و يعترف بأخطائه التاريخية و يطوي الصفحة و يبني دولة مؤسسات يتساوى فيها المواطنون
4 - نعم الصواب الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 09:37
اتضح للجميع أن هناك من يلعب في الخفاء ويركب قضية المعتقلين الريفيين... ولعل الأستاذ أصاب كبد الحقيقة حينما همس في أذن الزفزافي بأن يلتزم قليلاً من الحكمة في تصريحاته وخرجاته الإعلامية التي زادت أن عفنت ملف حراك الريف بدلاً من التوجه به إلى نفق مفتوح... لكن هناك ربما قوى خفية تريد استغلال الملف لصالح التخرويض
5 - التصعيد غير مجد الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 10:09
صاحب التعليق الأول، اخي كفانا من التعربيط وللنظر إلى المستقبل ببصيص من النور قولتك الأخيرة تشي بأنك غارق حتى أذنيك في الشوفينية حينما قلت بأن سكان الريف "أشرف ممن هم على وجه الأرض " هذا ديماغوجية لا محل لها من الإعراب سوى صب الزيت على النار، وتحياتي
6 - ابن الجبل الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 10:15
لا أعتقد أنكم تفهمون معنى الحرية سيدي
إن كان هناك عفو فليكن دون أن يطلبه الأبرياء فليتكرم به الملك دون (الطليب أو الرغيب )
أعتقد أن عبيد المخزن ما حكموا على الزفزافي ورفاقه بهذه الأحكام الظالمة إلا غيرة منهم وحسدا لهؤلاء الشباب الذين يأبون الركوع لأي بشر وفي نهاية المطاف سيلفظ الملك كل هؤلاء الحتالات الذين يتملقونه ولن يجد الخير والسند إلا من الاحرار تحية حارة لأحرار الريف من الحوز
7 - KITAB الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 11:11
هناك تعليقات تتضوع حقدا وأصحابها يتحدثون لغة "شماء" وأنوفهم في السماء، ولعل هي العواطف تفعل فعلها في أناس ما زالوا حبيسي خطابات الكراهية والكيد لهذا أو ذاك ويروا أن إصرارهم "وأنفتهم" كفيلة بأن تفتح الأبواب لمعانقة الحرية، هذا كلام غوغائي لا يفيد، فنحن حالياً منكبون على عملية إنقاذ أسر لا أفراد جهة كاملة بمدنها ونواحيها... لا جماعة بعينها، لكن الإصرار على خطاب الكراهية والإقصاء لا يفيد امرأة حامل ومولودها ينتظر والده ليراه حين الولادة... وكذلك امرأة طاعنة في السن تنتظر أن يقعد إلى جوارها ابنها المقذوف به في غياهب السجون، برأيي أن الإنسانية هي السيف الفاصل فلنترك شمسها تدخل إلى البيوت وكفانا إغراقا في السوداوية وتمثيل البطولات العنترية والفرعونية، وتحياتي الصادقة إلى كل من يساهم ولو بكلمة طيبة من أجل إطلاق سراح المعتقلين وعودتهم إلى ديارهم
8 - إ.النكوري الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 11:34
أخي تحية، لا تكن متنكرا للقيم السمحة ،فالمغاربة قاطبة خلال تظاهراتهم واحتجاجاتهم وكتاباتهم تطالب بالعفو وإطلاق سراح المعتقلين إن ركوب خطاب دانكيشوط ورياحه لا تجدي وهي من قبيل الشوفينيات والملاحم والبطولات التي ركب عليها الدهر ووو، فلو أمكن للإنسان أن يضع النقاط على الحروف أمام نازلة معتقلي الريف لاقتنع بأن هذه الأحكام رغم قساوتها فإنها تعد أكثر تقبلا من رؤية "الفوضى " وشياطين الاضطرابات تعبث بالمغرب ونحن في زمن دقيق قد لا توجد فيه بين التظاهرة والعمل الإرهابي سوى شعرة دقيقة، ماذا بربك سنخسر إذا طالبنا بالعفو وحقن الدماء، آمل ألا تكون منساقا لخطابات التصعيد وبث الكراهية وشكراً على التواصل
9 - الحق يعلو ولا يعلا عليه الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 11:56
الكاتب اوضح المواقف التعسفية التي خاضها المخزن مع ساكنة الريف كما رآها أنها مقاربة أمنية جائرة لا تفيد بقدر ما عمقت اليأس في نفوس المواطنين قاطبة، لكن هناك أصوات مع الأسف منقادة لخطاب الكراهية والسوداوية والتعنت، وذهبت بهم فنطزيتهم بعيداً حينما نعتوا أهل الريف بالأحرار وما دونهم عبيد، وشكراً هسبريس
10 - موحند الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 12:04
نعم الوطن غفور رحيم ولكن هل لدى المسؤولين في الدولة دستوريا واخلاقيا وتاريخيا رحمة وشفقة في قلوبهم لكي يرحموا هؤلاء الابرياء وعاءلتهم الصغيرة والكبيرة؟
الدولة المخزنية تعيد اخطاءها التي فعلتها اعوام الجمر والرصاص والتي فعلتها وتفعلها في الصحراء مع الصحراويين. الدولة المخزنية في الجوهر هي التي تنتج المتطرفون والحاقدون والانفصاليون.
وهل ننتظر انصاف ومصالحة وجبر الضرر بالنسخة الثانية؟
مهما طال الزمن سيتم اطلاق سراح هؤلاء الاسرى. ولكن ماهي التكلفة للجميع؟
11 - الزفزافي الأب الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 14:45
برأيي أن الزفزافي الأب يلعب بالنار فتحركاته واتصالاته وتصريحاته زادت أن عقدت ملف المعتقلين، عليه أن يراجع مواقفه بلا تعنت وشكراً
12 - عبد الرحيم فتح الخير . الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 16:23
قد أقبل أن تفعل قاعدة أن الوطن غفور رحيم في حق السيد بوعشرين رغم أنني صدمت للرجل الذي ما كنت أعتقد أنه يمتلك هذا الجانب الأسود المظلم بالنظر للقلم الذي كانه . وقد أقبل أن يفعل في حق السيد المهداوي رغم أنه انزلق للتمرتس في قلاع الفتنة ، وقطع شعرة معاوية التي تفصل الصحافي على الأحداث التي يتفاعل معها . ولا أقبل أن يستفيد منها السيد الزفزافي العنيف المتهور قيد خرجاته .. وحتى وإن كنت لا أمتلك أن أحاكم السراءر وحتى وإن كنت لا أرغب في سجن إنسان ، إلا أن مفردات الحراك الصعبة وصور عبد الكريم التي تحتل نصف جدران بيته المتواضع ، وعلم جمهورية الريف الملعونة التي يلوح بها أنصاره تجعله شخصا يستحيل معه الحوار . وأرى أن وضعه خلف القضبان كان اجراءا لابد منه لكبح جماح شره الخطير .
13 - karim bassou الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 18:09
There are people working in secret to block the issue of the rural detainees, and perhaps Father Zafzafi is one of the most prominent, his visits and toured many countries in the north and west of Europe and his contacts with regret, although supported by money, but imposed on him dictates and recommendations to remain insistent on his hostility to the state and its institutions and instigated by Israel. .. And the Spanish colonialism and spread many parts around the world and forgot or forgetting that the solution must come from within Morocco and not out of it or through foreign pressures and this will disrupt the development of the affair , but will increase complexity and intrigue thanks Hespress.
14 - لا للتواطؤ الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 18:32
هناك أشخاص يشتغلون في الخفاء لعرقلة ملف معتقلي الريف ، ولعل الأب الزفزافي أحد أبرز هؤلاء ، زياراته وطوافه بالعديد من الدول شمال وغرب أروبا واتصالاته مع الأسف وإن كانت دعمته بالمال إلا أنها فرضت عليه إملاءات وتوصيات بأن يبقى مصرا على مجاهرته بالعداوة للدولة ومؤسساتها ويشبهها بإسرائيل . .. وبالاستعمار الإسباني ويراسل جهات عديدة في أنحاء العالم... وو ونسي أو تناسى أن الحل يجب أن يأتي من داخل المغرب وليس خارجه أو بواسطة ضغوطات أجنبية وهذا سيعطل كثيرا تطور الملف بل سيزيد من تعقيده وشكرا.
15 - محمد أيوب الأربعاء 24 أبريل 2019 - 10:43
الوطن المكذوب عليه:
يذهب الكثيرون الى استعمال مصطلحات الوطن ومشتقاته لتبرير سلوكات وتصرفات معينة.وأنا أتساءل:ما هو الوطن وما هي الوطنية؟هل الوطن هو الأرض التي ولدت فيها فقط لكن لا تجد فيها حقوقك ولا كرامتك ولا حتى انسانيتك وآدميتكم؟هل الوطن فقط هو حدود الأرض التي ولدت فيها أنت وآباؤك وأجداد:وهل الوطنية هي أن تقع الواجبات عليك فقط بينما الآخرون يستفيدون من خيرات ذلك الوطن ولا يقدمون له ما يجعلهم تحت مسمى الوطنية بل تجدهم يستقلون أول طائرة للحاق بثرواتهم التي هربوها؟حراكيو الريف-ومهما اختلفنا حولهم-كانوا على حق فيما قاموا من أجله.قد تكون هناك تجاوزات،لكن الملك بقرارات عزله لمجموعة من المسؤولين زكى ما قام من أجله الحراك.فهل تم التحقيق مع اولائك المعزولون ومع غيرهم ممن فاح فسادهم؟الواقع بين.هانحن أمام فتح باب التجنيد:فهل سنرى أبناء الوزراء وكبار المسؤولين والأغنياء وخدام الدولة وذوي السلطة مع باقي أبناء الفقراء والمهمشين في ثكنة واحدة؟ ولأننا مغاربة:"نعرف بعضنا بعضا،ونعرف خروب بلدنا"أجزم بأن ذلك لن يحصل..فأبناء علية القوم لن تعوزهم المبررات للتهرب من التجنيد،وان وقع وحصل فسيكونون مختلفين.
16 - إ.أيوب الأربعاء 24 أبريل 2019 - 12:43
تحية أخي، الوطن بالمفهوم الذي تطمح إليه وكلنا جميعاً يبدو لي أنه من قبيل المدينة الفاضلة، فحتى البلدان العريقة في الديمقراطية تجد لديها استثناءات فيما يخص مفهوم المواطنة وبالتالي فهناك تجاوزات لكنها تختلف في بشاعتها وقدرها من بلد إلى آخر، فإخواننا في الريف وحتى لا أقول كلهم ما زالوا سجناء خطاب الكراهية وقد زادهم عمقا تردي الأوضاع هناك وهذا من حقهم فحتى الكاتب أتى على هذه النقطة،،، لكن ما بات محل شبهات وتعقيد الوضع هو مساعي الزفزافي الأب في أروبا وكذا تصريحاته النارية ، وباعتقادي وربما معى كثير من الملاحظين أن مساعيه تلك أصبحت بمثابة صب الزيت على النار وتأجيج الوضع علما أن الضحية في كل هذا الحراك أسر المعتقلين وذويهم بل أكاد أقول جهة الحسيمة بأكملها والتي أصبحت تعيش حصارا مكشوفاً، فكنا ولا زلنا نأمل أن يكون للإنسانية يد في إبادة هذا الاحتقان الذي جثم على قطعة غالية من أرض المغرب أكثر من اللازم.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.