24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3805:2012:2916:0919:2920:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد 5 سنوات .. ما تقييمكم لأداء فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
  1. اعتداء على نقابيّ يُسبب إضرابا عمّاليا بتطوان (5.00)

  2. اشتاتو يرصد ضرورة الإصلاح بالمغرب بعد حِراكي السودان والجزائر (5.00)

  3. المتعاقدون يؤازرون والد أستاذة ويتوعدون أمزازي بصيف ساخن (5.00)

  4. "أطباء الغد" يصدمون الحكومة ويقررون الاستمرار في "المقاطعة" (5.00)

  5. سلمى بونعمان .. قارئة متألقة تمتطي صهوة الإيمان بحفظ القرآن (5.00)

قيم هذا المقال

3.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | التوجيه المدرسي "أدبي أو عِلمي".. يا له من زلل!

التوجيه المدرسي "أدبي أو عِلمي".. يا له من زلل!

التوجيه المدرسي "أدبي أو عِلمي".. يا له من زلل!

ويستمر التعليم في أخطائه ليرتكب هفوة عظيمة من خلال مطالبة المراهقين باختيار التوجه العلمي أو الأدبي. ويلد هذا التوجه نوعين من العقول، الأدبي من ناحية، ومن ناحية أخرى العلمي.

يُرسِّخ هذا الخطأ في أذهان المعلمين وأولياء الأمور والتلاميذ قناعات خاطئة تماما: من ناحية الدماغ الأدبي لا يمكنه أن يكون علمياً بأي حال، ومن ناحية أخرى لا يمكن للدماغ العلمي أن يكون أدبيا كذلك. كما لو أن الإنسان يولَد بعقل علمي أو أدبي منذ البداية!.

وقد أدى هذا الاقتناع إلى أضرار بالغة بمستقبل التلاميذ، والأكثر خطورة أنه أدى إلى الفصل بينهم (علمي، أدبي) بإملاء طريق كل تلميذ رغما عنه. أيضا، حرم هذا الاقتناع التلميذ العلمي من اكتساب المعرفة في العلوم الأدبية والفلسفية والفنية؛ وبالتالي أنتج هذا التوجيه المجرم أدمغة علمية جامدة وروبوتية، دون تطوير حب الطبيعة والإنسانية. وأنتجت هذه العقول العلمية العمياء في نهاية المطاف متطرفين ومتعصبين وإرهابيين يخترعون كل ما يدمر الإنسان والطبيعة. والأخطر من ذلك أن زلل هذا التوجيه جعل الأدبيين يُنظر إليهم وكأنهم ناقصين عقلا، "الأدبي مْكْلّْخْ"، بينما نجدهم الأكثر فائدة للبشرية وللبيئة!.

عند الولادة لا نجد عقلاً علميًا ولا أدبيًا، بل نجد العقل منذ نشأته يميل إلى حب المعرفة التي تشمل جميع العلوم العلمية والأدبية والفنية. صحيح أننا نجد دماغًا يميل أكثر إلى العلوم أو الآداب أو الفنون، ولكن هذا لا يعني بأي حال أنه علمي أو أدبي!.

زلة التوجيه هذه أقنعت المعلمين والآباء والتلاميذ بأن تشخيص الدماغ الأدبي يحصل عندما لا يستطيع فهم وإتقان الرياضيات مثلا، وهذا يبرر النقط السيئة.. "مَعْنْديشْ مْعَ الماطْ أو مَكَيْدْخْليشْ الفيزيك فْرّاسْ".. والعكس صحيح أيضًا بالنسبة للدماغ المحدد للنوع العلمي.."مَعْنْديشْ مْعَ الْحْفاظَة". يا لها من كبوة!.

وهذا الحكم التوجيهي من أفضل الطرق لسجن دماغ التلميذ المراهق في صندوق محدد مسبقًا، علمي أو أدبي!.

يتمتع الدماغ عند الولادة بمهارات مذهلة، ودور التعليم هو مرافقته لكشف وتطوير كل مهاراته وتوجيهاته التي لا يمكن القيام بها إلا في الباكالوريا. في هذه المرحلة العمرية، يصبح التلميذ على دراية بجميع العلوم والآداب والفنون، ويمكنه تحديد اتجاهه وفقًا لما يميل إليه وما يُشعره بالفرح والسعادة.

كيف للتعليم أن يطلب من مراهق لم يبلغ بعد سن السادسة عشرة أن يقرر مصيره ويختار توجهه (علمي أو أدبي) المبني على أحكام مسبقة على نوعية دماغه، ويقوم حينئذ بتخدير جزءٍ من دماغه لكي يصبح أدبيا أو علميا؟ إنه هراء جميل لنظام التوجيه المدرسي!

*خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - سعيد مغربي قح الخميس 25 أبريل 2019 - 09:33
بسم الله الرحمان الرحيم

"نجد العقل منذ نشأته يميل إلى حب المعرفة التي تشمل جميع العلوم العلمية والأدبية والفنية.."

متفق مع كاتب المقال جملة وتفصيلا.

نعم زلل وأي زلل أن نحرم أصحاب التوجه العلمي من حلاوة الأدب والشعر..فلربما تجد متقن للرياضيات لو ألهم وجدانه شعرا وشعورا لكتب قصائد خالدة ذات معادلات دقيقة..والعكس صحيح ما يسري على هذا يسري على صاحب التوجه الأدبي الذي سيتقن حينها حبك المعادلات في المهمات الصعبة.

نعم ..كل تلميذ يولد على الفطرة..فموجهوه إما يعلمانه أو يؤدبانه..والفطرة السليمة هي ما كان عليه التعليم سابقا ولنا أمثلة متعددة في علماء أدباء شعرأء فلاسفة -بدون رابط بينها-من أمثال الفارابي والخوارزمي وابن حيان وابن خلدون وابن رشد وابن سينا وابن....

يوما فال مسؤول حكومي يا حسرة ..ماذا ستصنع الآداب والعلوم الانسانية لطلبتنا..؟!
لقد أصابني حينها الهول مما سمعت..فعلمت حينها أن تعليمنا مريض وأن بعضا من القائمين على شؤون أمرونا يحتاجون لتكوين مهني في الأدب قبل السياسة..ما دامت أفكارهم محدودة.

يجب إعادة النظر في منظومة تعليمنا برمتها ورمانها..هذه هي الحقيقة.

سعيد مهندس وباحث لساني.
2 - وجهة نظر . الخميس 25 أبريل 2019 - 10:20
هناك من يحتمل دراسة المواد الادبية او العلمية على مضض في انتظار التوجيه . الذي يرى الاستاذ انه جريمة تقترف في حق التلميذ بينما هو في الحقيقة طوق نجاة . فهناك من يسوعب المواد الأدبية وتستقر في دماغه بسهولة في الوقت الذي لايستطيع أن يحل حتى ابسط المعادالات الرياضية مقابل من يحل أعقد المتواليات ولايستطيع قراءة سطر واحد من مقال ادبي دون أخطاء ولو تدرب على ذالك الليل الطويل . هي مسألة ميول وتكوين .
3 - سعيد الخميس 25 أبريل 2019 - 11:36
لا بد من التوجيه حسب المؤهلات والميولات، وهذاهو الاسلوب الذي تنتهجه كوريا الجنوبية وسنغفورة وكثير من الدول الاروبية الناجحة في ميدان التعليم
انت مثلا لو وجهناك علوما رياضية لتجرعت مرارة الفشل لاعتبرت نفسك عديم الفائدة، وقبل عقود قال انشطاين "لو اختبرنا سمكة في تسلق الاشجار بدل السباحة لظلت طيلة حياتها تعتقد انها عديمة الفائدة. نحن الان في زمن التخصصات ولن نشد على القاعدة.
4 - mohamed الخميس 25 أبريل 2019 - 14:33
بالله عليك كيف استنتجت ما ذهبت اليه وماذا كان مستواك انت في المواد العلميه في الاعدادي والثانوي ثم كيف اخترت ولماذا اخترت توجيهك ثم هل سبق لك ان مارست التدريس بالاعدادي او الثانوي لتحتك بالمتعلمين وتكون اكثر قدرة على التحليل والاستنتاج
5 - طنسيون الخميس 25 أبريل 2019 - 15:06
التعليم في المغرب بشقيه العمومي والخصوصي سجين رؤية و منظور تقليدي متخلف يراد به أن يظل على حاله يخدم مصلحة النظام الحاكم في التحكم في وعي وذكاء المجتمع وتكريس الخضوع والاستسلام للأمر الواقع المفروض عليه. لن يكون تطور وتنمية في غياب عوامل وآليات تنموية في قطاع يعتمد عليه لتأهيل الراسمال البشري القادر على مواجهة تحديات العولمة. التغيير ثم التغيير هو الحل.
6 - اطارر تربوي الخميس 25 أبريل 2019 - 18:56
مقال ممتاز اعجبني كثيرا وذكرني بنظرية الكهف لأفلاطون. أنا مثلا كنت جد جد ممتاز وبارع في الرياضيات والفيزياء والكيمياء أيام الاعدادي والثانوي والتوجه نحو العلوم الرياضية والتمثل السائد حول علمي ادبي جعلني احتقر للاسف المواد الادبية بما في ذلك اللغات وهذا خطأ كبيييير جداا حيث كنا تقريبا نقاطع هذه المواد ايام البكالوريا بدعوى انا علمي... والله العظيم اني كنت اعجز عن كتابة رسالة لاحد الاصدقاء فما بالك بتحليل نص ادبي او تربوي . ولكن الحمد لله قمت بمجهود بعد ولوج سوق الشغل كأستاذ للرياضيات في تعلم اللغات والمداومة على المطالعة وقراءة كل ما يسقط بين يدي من كتب الفكر والفلسفة والادب والروايات الان الحمد لله رصيدي المعرفي الادبي لابأس به .
في الاحد الايام مع بداياتي في الشغل كنت اعتقد اني بارع جدا في لعبة الشطرنج وأثناء مواجهة جمعتني مع أحد زملائي وهو أستاذ اللغة العربية قلت له وأنا على يقين مطلق هل تظن أنك كأدبي ستنتصر على علمي في لعبة تحتاج إلى مهارات فكرية كبيرة وقال لي ليس بالضرورة ، والله العظيم هزمني شر هزيمة وكان لهذا الحدث فضل كبير جعلني أعرف حجم الجهل الذي كنت عليه.
7 - Active الخميس 25 أبريل 2019 - 19:35
Tout à fait d'accord avec l'auteur. J'ajouterais encore qu'il n'y a pas la science, mais des sciences. Ça ira de même pour les lettres esit les sciences humaines, si jamais il n'y a que ces deux axes-disciplines. Ex. La biologie et les maths sont deux lignes de savoir et de méthodologies très différentes. En résumé on peut être bien dans plusieurs domaines de savoir. Des fois ca sent comme les plaisirs de boire et de manger….
8 - محايد الجمعة 26 أبريل 2019 - 00:25
لايوجد علم يدعى "التحليل النفسي"
مؤسس التحليل النفسي دجال فشل كطبيب عقلي فاخترع سلعة "التحليل النفسي"
مبدا "التحليل النفسي" تفسير الدين و العلم كانتاجات لاشخاص عصابيين معقدين
العدمية في ابهى صورها تدعى "التحليل النفسي"
السيد الدكتور يمارس النفاق التجاري
لديك مثل فرويد و لاكان و يونغ دكتوراه في التسويق و الدجل
9 - mustapha الجمعة 26 أبريل 2019 - 20:34
je suis tout a fait d accord avec vous helas c est une realite purement marocaine.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.