24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لماذا فشلت "ثورات الربيع العربي"؟

لماذا فشلت "ثورات الربيع العربي"؟

لماذا فشلت "ثورات الربيع العربي"؟

بانطلاق الموجة الثانية مما بات يعرف بـ"الربيع العربي" بانتفاضة الشعبين الجزائري والسوداني ونجاحهما في إزاحة رأسي النظام دون دمار وسفك الدماء، نجد أنفسنا أمام سؤال جوهري: لماذا فشلت ثورات "الربيع العربي" في إقامة أنظمة ديمقراطية مثلما نجت في إسقاط أنظمة استبدادية في ظرف زمني قياسي؟ من المفروض أن الشعوب التي عانت طويلا ولعقود، بعد حصولها على الاستقلال، من القهر والاستبداد، تكون راكمت وعيا حقيقيا بواقعها السياسي والاجتماعي، وبما تملكه من عناصر القوة ونقاط الضعف التي جعلتها رهينة بيد الاستبداد؛ فالواقع المادي عادة هو الذي يحدد وعي الأفراد والمجتمع ويخلق لديهم الاستعداد لتغييره.. إلا أن تجربة الشعوب العربية التي ثارت ضد أنظمتها الحاكمة وأسقطتها لم تفلح في بناء أنظمة سياسية ديمقراطية تعبر عن تطلعاتها إلى الحرية والكرامة؛ بل إنها أعادت البلاد والعباد إلى مرحلة ما قبل ظهور الدولة، حيث طغت التنظيمات الطائفية والمذهبية والإرهابية، وهيمنت القبيلة بأعرافها وقوانينها الداخلية، وحل الولاء للطائفة محل الولاء للدولة والوطن. ثماني سنوات هي مدة كافية لتقييم نتائج هذه "الثورات" والمآلات التي انتهت إليها. فما الذي أفشل هذه الثورات؟ يمكن الوقوف عند عاملين رئيسيين هما:

1/ العامل الثقافي.. ويمكن النظر إليه من مستويين:

أ ــ ضعف التشبع بالقيم الديمقراطية والمواطنة.

فالشعوب التي ثارت ضد أنظمتها لم تكن مقتنعة بضرورة بناء الدولة الديمقراطية التي تتعالى على الطائفية والمذهبية والأديان، وفي الوقت نفسه تضمن لجميع المواطنين حقوقهم وحرياتهم بغض النظر عن عقائدهم ومذاهبهم. لم يرق بعد وعي الشعوب إلى أن الوطن هو الجامع وليس الدين أو المذهب أو العرق. لهذا، وبمجرد سقوط الأنظمة، طغت الانتماءات المذهبية والطائفية والعشائرية على الوعي العام، ما أدى إلى حدة التطاحن الداخلي بكل مستوياته بين الطوائف والعشائر. فما كان يهمّ تلك الشعوب هو إسقاط الأنظمة دون أن تمتلك رؤية واضحة وخارطة طريق لما بعد السقوط. إن الوعي السياسي الحقيقي يقتضي من هذه الشعوب أن تدرك أهمية الممارسة الديمقراطية في إرساء مؤسسات دستورية غير مرتبطة بالأحزاب والتنظيمات الطائفية؛ ومن ثم تطالب الأحزابَ بالاتفاق على برنامج انتخابي موحد وتقديم مرشح مشترك لمواجهة خصوم الديمقراطية وأعدائها. لكن هذا لم يحدث، فكان الفوز للإسلاميين .

ب ــ طغيان التصور الديني على ما عداه.

فغالبية الشعوب تستجيب تلقائيا للخطاب الديني، ما يجعلها ضحيةً سهلة الانقياد والتحكم والطاعة؛ وهذا الذي يفسر فوز الأحزاب الدينية في الانتخابات (تونس، مصر)؛ فيما احتضنت شعوب أخرى التنظيمات المتطرفة والطائفية (ليبيا، سوريا، اليمن)؛ ففي اللاوعي الجمعي للشعوب الإسلامية أن التشريعات الدينية هي الكفيلة بضمان العدل وتحقيق التقدم، ومهما كانت قوة الخطاب الحداثي فلن يُقنع الغالبية بأن الدولة الديمقراطية وتشريعاتها المدنية ومؤسساتها الدستورية هي أساس التقدم والكرامة والحرية. فعلى مدى عقود وهذه الشعوب تخضع للشحن الإيديولوجي والفقهي، ما جعلها مسلوبة الفكر والإرادة، إلى درجة أنها تتمثل الدولة الإسلامية ونظام الخلافة أرقى النظم السياسية.

2 / العامل الخارجي.. ويتمثل في تدخل القوى الإقليمية والدولية في دعم الاقتتال الداخلي بين الطوائف والمذاهب، وفتح المجال لتنقل العناصر الإرهابية من كل بقاع العالم لإجهاض الثورات ووقف الزحف "الربيعي" على دولها ومصالحها. وما كان لهذه القوى الخارجية أن تفلح في إذكاء الانقسامات وتغذية الاقتتال الداخلي لولا انعدام الوعي بأهمية الوطن الجامع وفعالية الآلية الديمقراطية في تدبير الاختلاف.

هل فشل الإسلام السياسي شرط لبناء الديمقراطية؟

تبدو ثورة الشعبين في الجزائر والسودان أكثر نضجا وتماسكا إلى حد الآن في مطالبها ومواقفها من النظام ورموزه. وكلما حافظ الشعبان على التماسك الداخلي بين المواطنين إلا وتعذر على القوى الأجنبية إحداث الاختراقات أيا كانت طبيعتها. وما تسمح به الموجة الثانية "للربيع العربي" من ملاحظات يمكن تركيزها في التالي:

أ ــ فقدان التنظيمات الدينية زخمها وبريق خطابها بعد المآسي التي تسببت فيها للشعبين السوداني والجزائري. فهذان الشعبان ينطلقان من تجربتهما الخاصة ومعاناتهما بسبب هذه التنظيمات الدينية التي تجعل السياسة والحكم فرعا من الشريعة؛ فالشعب السوداني عانى طويلا من الاستبداد باسم الدين مع النميري ثم البشير، ولا يمكنه فتح المجال لعودة التنظيمات الدينية للسلطة من جديد، وكذلك هو الحال بالنسبة للشعب الجزائري الذي فتك به إرهاب جبهة الإنقاذ وأذرعها المسلحة .

ب ــ الاستفادة من أخطاء الموجة الأولى من "الربيع العربي"، إذ حافظت الموجة الثانية على سلميتها ووحدة قواها الحية وتمييزها بين النظام السياسي وبين الدولة ومؤسساتها؛ فمطالبتها بإسقاط النظام غير مشروطة بحل مؤسسات الدولة وهياكلها، كما أن العداء للنظام لا يعني العداء للدولة .

إن نجاح الشعبين الجزائري والسوداني في إسقاط النظامين المستبدين وإقامة نظام ديمقراطي يضمن الحقوق والكرامة لجميع المواطنين سيحفز شعوب المنطقة على تجاوز عوامل التخويف من المصير الليبي والسوري، ويحرضها على ممارسة مزيد من الضغوط على أنظمة الاستبداد التي تجثم على صدورها قصد دمقرطتها أو إزاحتها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - brahimola الأربعاء 24 أبريل 2019 - 15:35
الانظمة عربية أما الشعوب التي ثارت ليست كذلك فكلها شعوب معربة جزئيا أو كليا على حسب البلدان سوريا العراق اليمن السودان مصر ليبيا تونس الجزاير ..إيمتا غادي يكون هذ المفكرين موضوعيين ؟
2 - قناع مبارك . الأربعاء 24 أبريل 2019 - 16:27
بإعلان فوز التعديلات المقدمة من حكومة السيسي بنسبة تجاوزت 88،88 في المءة تكون الثورة المصرية أول ثورة يعلن فشلها رسميا ، وأول إعلان صريح عن عودة الدكتاتورية العسكرية التي حكمت مصر منذ الإنقلاب المشؤوم على الملك فاروق آخر عهد الفراعنة بما يشبه ولو ظاهريا نظاما ديموقراطيا . فالسيسي ابن المدرسة العسكرية وغير مكون قانونيا وأبعد ما يكون عن الفكر المدني حتى لو تخلى عن لباسه العسكري . فهو يعتقد أنه الحق الذي لايأتيه الباطل عن يمينه ولن يقبل بتداول الحكم ولن يقبل إلا أن يترجل من القصر إلى القبر .
3 - كمال // الأربعاء 24 أبريل 2019 - 17:32
.
الدول الغربية تطلب منها للوصول إلى الديمقراطية تنازلات جسام على جميع المستويات و التحول تطلبت التخلص من كل روابط الماضي وعملية المخاض دامت ازيد من قرنيين .
بالنسبة للشعوب العربية مازالت غير قادرة لانها غير مستعدة للتخلي عن ماضيها لهذا فالتحول الصحيح نحو الديمقراطية لم يحن بعد .
4 - hobal الأربعاء 24 أبريل 2019 - 19:46
اقول ان الهزيمة التي تلت الربيع العربي محمودة
اهنئ الحكام بالانتصار لانهم اذكى حيث تجنبوا الدمار الشامل
لان الشعوب لم تنضج بعد ل التغير ما دامت لم تغير الفكر السلطوي الذي يطغى عليها بمعنا فرض فكر او طيار على غيرهم
افضل ديكتاتور يفرض على شعبه التعليم والتعلم والعمل بجدية لان هذا الصنف من الديكتاتورية تكون لها نتائج في المستقبل عضيمة وبنائة
لا يمكن ل الربيع العربي ان ينجح اذا لم تكن هناك ثورة ثقافية وفلسفية تسود الجميع
الحمد لله على سلامتكم
5 - sifao الأربعاء 24 أبريل 2019 - 19:58
هل ما حدث في دول شمال افريقيا والشرق الاوسط يمكن اعتباره ثورة ؟ الثورة لها مرجعيتها النظرية وقادتها التاريخيين مثل الثورة البلشفية والثورة الايرانية ، اسقاط نظام بكل رموزه ومؤسساته "table rase"واعادة بناء الدولة على اسس جديدة مختلفة كليا عن الاولى، وما حدث ويحدث في تلك البلدان الآن، لا يرقى الى ذلك، يمكن اعتباره انتفاضات شعبية نتيجة تردي الاوضاع المعيشية، انعدام فرص الشغل وتدني الرعاية الاجتماعية والصحية التعليمية ...، هي ثورة محرومين ربما ، وليست ثورة ساسة ، جميع الدول التي عرفت ،ما يسمى بالربيع الديمقراطي، لم تستطع اجتثاث "النظام" وكل رموزه ، سقط مبارك فجاء السيسي،هرب زين العابدين فجاء السبسي ، قُتل القدافي فجاء حفتر ونفس السيناريو يحدث الآن في الجزائر والسودان، هذه "الثورات" لم تكن نتيجة ظهور نخب سياسية جديدة ، لذلك فالانتفاضة هي التسمية المناسبة ، حفتر قال ان الشعوب العربية لا تستحق الديمقراطية اانها غير مستعدة لذلك ، هذا كلام معقول رغم انه صادر عن ديكتاتوري عسكري ، بين العسكري بلباسه الحربي ، والفقيه بلباسه الشرعي يختنق الانسان العربي والمسلم
6 - مصري الأربعاء 24 أبريل 2019 - 20:51
سبب فشل الربيع العربي (فشل نسبي) هو اللاييكين و الاقليات الذين ارتموا في أحضان العسكر بعد انهزامهم في الانتخابات لا اقل و لا أكثر.

شاء من شاء و كره من كره كل الدكتاتوريات ستزول و لم نعد إلى الوراء، و لن ينفع إلا العدل و التدافع السلمي على السلطة.
7 - rachidoc1 الأربعاء 24 أبريل 2019 - 21:37
الفقرة "ب ــ طغيان التصور الديني على ما عداه ".تلخّص الموضوع لأنها لبّ الموضوع.
*
الإمّعة تحلم بنظام يسود فيه العدل و المساواة و الرخاء و الصّدق و الأخُوّة (على منهاج النبوّة) لأنهم لا يعرفون من نظام الخلافة سوى ما تشحنهم به الكتب الصفراء و شيوخ البترودولار.
هذه القيم لم تكن موجودة في أية خلافة إسلامية البتّة.
كانت هنالك دسائس و اغتيالات و تصفية حسابات و عضّ بالنواجذ على زمام الحكم.
هؤلاء مخدّرون بتاريخ وهمي يسكن خيالهم الساذج فحسْب.
8 - ...à distance الخميس 25 أبريل 2019 - 08:56
Ce qui se passe au nord de l´Afrique depuis le début du soulèvement tunisien est un mouvement hisrorique qui n´est toujours pas arrivé à sa fin.On peut toujours l´ aborder dans son évolution mais pas comme fait historique conclu.Les événements en Algerie,au Sudan et toutes les series de manifestations qu´a connu le Maroc:Hiraque du rif,Jerrada et autres..les manifestations sectorielles..tout cela à mon avis fait partie de cette grande vague qui n´a pas encore atteint sa fin..Les lacunes resident principalement en l´abscence de forces organisées au préalable et celles qui le sont et devrait prendre ce train même en retard continuent à reproduire le même discours..elles ne se sont pas rendu compte que le grand apport de tout cela est la perte de LA PEUR
9 - ب.مصطفى الخميس 25 أبريل 2019 - 10:50
اورد صاحب النص ان" الوطن الوطن هو الجامع وليس الدين أو المذهب أو العرق" هنا نقطة البحث ومشكل مازل يتداول بين النخب العلمانية هل نقدم الدين ام الجغرافية ؟ للاجاب عن هذه الاشكالية كان لزاما علينا ان نتترق الى التاريخ لفهم هذه الاشكالية من المعلوم ان الحضارة قامت على اسس جوهرية لايختلف فيها اثنان ولاينطح فيها عنزان يقول المستشرق جوستاف لوبون ان جميع الحضارات قامت على الدين واعطى بعض النمادج في اسيا وفيه شبه الجزيرة العربية "حضارة اليمن والاسلامية " ومن اوروبا القيصرية الى حضارة انكا والمايا وفي افريقيا حضارة اشانتي وفي الهند وهي كثير لايسعنا ذكرها ويساند هذا الراي المستشرق البريطاني ولد جوزف توينبي لايمكن ان يقوم شعب ويجتمع بدون عقائد لكن هذه الحضارة وهذا التجمع له جغرافية تحميل وتعطيه هوية الاستمرار هذا شيئ معلوم لكن ان تكون الارض تجمع الاعراف المجزء من الملل فهذا غير منطقي لان الجغرافية ليس لها صفة الحكم وانما الدين والعقائد هو الذي يلزم الجماعة على احترام جغرافية الموقع ما حدث في اندونسيا ان الجغرافية لم تلتزم بجمع الطوائف لان الدين همش ونتج عنه تكوين دولة مسيحية باسم "الرب "
10 - alfarji الخميس 25 أبريل 2019 - 13:31
7 - rachidoc1

إنظر قائمة علماء المسلمين على الأنترنت، الرياضيات مثلا

الخوارزمي
ابن باجة.
ابن الصفار.
أبو الحسن بن العطار.
البتاني.
ابن البرغوث.
ابن عراق.
أبو الرشيد الرازي.
البغدادي.
ابن البناء.
ابن اللجائي.
أبو سهل الكوهي.
البوزجاني.
ابن الخوام.
ابن المجدي.
أبو الفضل الحارثي.
البيروني.
ابن الخياط.
ابن مسعود.
ثابت بن قرة.
ابن السمح.
ابن الهائم.
أبو كامل الحاسب.
محمد بن موسى الخوارزمي.
ابن سمعون.
ابن الهيثم.
أبو معشر البلخي.
الطوسي.
ابن سينا.
أبو بكر بن أبي عيسى.
أحمد بن السراج.
المجريطي.
ابن الشاطر.
أبو جعفر الخازن.
علم الدين تعاسيف.

...............................
...............................
11 - Alfarji الخميس 25 أبريل 2019 - 15:02
7 - rachidoc1

Ibn al-Haytham savant arabo-musulman

- le déplacement rectiligne des rayons lumineux
-on lui doit l’invention de la chambre noire
- On lui doit les lois de la refraction (dites de Snellius, Descartes, Huygen
- il a été le premier à expliquer pourquoi le soleil et la lune semblent plus gros lorsqu'ils sont proches de l'horizon
- Il a établi des résultats nouveaux sur les miroirs ardents
- résout des équations des 3ème et 4ème degrés par intersection de coniques.
Des méthodes géométriques en algèbre
- Etudier le 5è postulat d'Euclide (sa méthode est dite aujourd'hui le quadrilatère de Sacherri) soit les géométries non euclidiennes de Beltrami, Lobatchevski, Riemann et Klein
- Il a aussi étudié la mécanique du mouvement et dit qu’un objet en mouvement continue de bouger aussi longtemps qu’aucune force ne l’arrête. Le principe d'inertie sera énoncé par Galilée et Newton
- Il parla également de l’attraction des masses et de l’accélération gravitationnelle
...
12 - Arsad الخميس 25 أبريل 2019 - 17:52
فشلت الثورات العربية بسبب الفراغ الذي تعانيه ساحتها الثقافية والفكرية وبسب النزاعات الاديولوجية وبسب غياب الوطنية الحقة وبسبب انعدام الثقة في ما يسمى بالنخبة وبسبب العنصرية والعصبية المتفشية بفعل خطاب الكرهية والمصالح الشخصية
13 - Jamal1 الخميس 25 أبريل 2019 - 21:24
لم اقرا المقال كاملا لكن تبين من الخاتمة ان الكاتب يدعو الى الحراك العربي في مرحلته الثانية لاستهداف باقي الانظمة التي نجت من عاصفة الربيع العربي.. واذا اضفنا ان هناك مقالات استخباراتية اجنبية تتحدث ان المنطقة العربية معنية بالفوضى من المحيط الى الخليج وان المرحلة الاولى كانت تستهدف الانظمة الجمهورية العربية فان المرحلة الثانية ستستهدف الانظمة الملكية في السعودية والاردن والمغرب حيث لاحظنا ما وقع في السعودية من تعيين محمد بنسلمان وحملته ضد الامراء وقضية خاشقجي ثم الحراك الشعبي في الاردن وكذلك محاولات اشعال فتيل الفوضى في المغرب عن طريق حراك الريف الذي يقوده عملاء صهاينة يتم استقبالهم في العواصم الاوروبية اضافة الى قرارات حكومة بنكيران المشكوك في هويته والتي اشعلت مجموعة من الاحتجاجات الاجتماعية .. مما يعني ان الكاتب اما عميل للغرب والصهيونية لنشر الفوضى في البلد واما كاتب فاشل وجاهل بماهية ومعنى الثورات العشوائية في بلدان متخلفة وشعوب تم غسيل دماغها منذ عقود من سياسات التجهيل والتعليم الفاشل والاعلام الموجه.. احذر من العملاء.. نفس الشيء عن منصف المرزوقي
14 - rachidoc1 الخميس 25 أبريل 2019 - 23:14
*
alfarji

أغلب هؤلاء العلماء تمّ التنكيل بهم في ظل دولتك الإسلامية.
إقرأ تاريخ إسلامك أوّلاً، عاد آجي هضر معايا.
15 - sifao الجمعة 26 أبريل 2019 - 19:48
6 - مصري
الاسلاميون هم من افشلوا "الربيع الديمقراطي"هم القوى التي تتلاعب بها الاستخبارات الخارجية ، التي تدرك ان همهم الوحيد هو السلطة حتى وان كانت على جثث شعوبهم وانقاض مدنهم وقراهم ، ورأينا نماذجهم في التدبير ، افغانستان ، السودان ، السعودية ، ايران ، مصر ، العراق ، سوريا ، تونس ، المغرب ، الجزائر ، اليمن ، الدول التي تتعرض الآن للتخريب على ايادي ابنائها وراءه الاسلاميون على مختلف تلويناتهم ، العسكر في مصر وتونس انقذا ما يمكن انقاذه ، لولا هؤلاء لشهادنا "موصلا" اخرى ، القتل في الشارع على الهوية والعقيدة والسياسة ، صحيح العسكر ديكتاتوريون ، لكن ديكتاتوريتهم ارحم من ديكتاتورية الاسلاميين ،العلمانيون من حقهم الاستعانة بالعسكر حماية لارواحهم واسرهم وممتلكاتهم ، يدركون ما ينتظرهم اذا امسك الاسلاميون بمقاليد السلطة ، حتى المغرب الذي نجا من تدميرهم يؤدي ثمن وصولهم الى الحكم ، انتكاسات حقوقية واقتصادية واحتقان اجتماعي لم يعرف له مثيل ...الاسلاميون هم ورقة الضغط التي يمارسها العسكر على الشعوب ، اما نحن او الهمج ، الموت برصاصة عسكري او بذبحة خنجر الاسلامي ، ولك ان تختار ؟
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.