24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3605:1912:2916:0919:3121:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟
  1. شهر رمضان يعزز التضامن بجزيرة "كران كناريا" (5.00)

  2. غياب قسم الإنعاش يودي بحياة أمّ وجنينها في طاطا (5.00)

  3. الفضاء العام بين "المخزن" والمتطرفين (5.00)

  4. مجلس النواب يُلغي إلزام بنك المغرب بإصدار أوراق مالية أمازيغية (5.00)

  5. التبغ المهرّب يجرّ شخصا إلى التحقيق في سطات (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "فيكْ واحْدْ دّيفو".. نقد مغربي مدمر!

"فيكْ واحْدْ دّيفو".. نقد مغربي مدمر!

"فيكْ واحْدْ دّيفو".. نقد مغربي مدمر!

كثيرا ما أسمع الناس يتحدثون عن شخص ما بشكل جيد وسرعان ما ينطق أحدهم بعبارة "ولكن فيه واحْدْ دّيفو" مثل "عاجْبو راسو" أو "مَيْتْقْبّْلْشْ الحقيقة". وكثيرا ما نسمع العبارة نفسها بين أفراد العائلة والأصدقاء والأزواج "أنْتَ فيكْ بْزّافْ دْيالْ دّيِفو".

لماذا المغربي يكتفي بنقد الآخر والبحث عن كل عيوبه "دّيفو" والجهر بها رغم وجود المثل المغربي الذي يحذر من التركيز على عيوب الآخر "جّْمْلْ مَكَيْشوفْشْ حْدْبّْتو"؟

ما هي إذن أسباب هذا السلوك؟

1. غياب النقد الذاتي

للأسف، التربية المغربية لا تدرب الطفل على مُساءلة النفس والشك في الأفكار والنقد الذاتي، ولا حتى كيف يتعلم من تجاربه وتطوير مهاراته بعد تحديد أخطائه والاستحكام فيها، بل تعلمه فقط كيف يبحث عن "ديفو" الآخر.

2. عدم وجود مفهوم التعلم الدائم

تُرسخ التربية المغربي في ذهن الطفل أن الهدف الرئيسي من التعلم "باشْ تْكونْ شي حاجة". وهكذا يستنتج الطفل أنه بمجرد أن يحقق بعض الإنجازات في حياته، ينتهي التعلم وتختفي عيوبه، وبالتالي لا يستمر في البحث عن تعلم طرق اخرى لتطوير معرفته وقدراته. وهكذا يسمح لنفسه بانتقاد الآخرين دون أي نقد ذاتي لأنه قد أصبح "شي حاجة".

3. أسلوب الإحباط والنقد

تستعمل التربية المغربية ببراعة أداة النقد والإحباط معتمدة على المبدأ التالي "المغربي مثل الكَمونْ، كلما فركته زاد عطره". وبالتالي، فإن المغربي يجهل أساليب التشجيع ولا يعرف التحكم سوى في أسلوب النقد والإحباط.

4. تكييف العالم وفق المعايير الشخصية

التربية المغربية لا ترافق الطفل لتحقيق ما يريد أن يكون. بدلاً من ذلك، فهي تريد تحويله ونحته وفقًا لما تريده أن يكون! نفسانيا من المستحيل تغيير الذات، ولكن يمكننا أن نطور القدرات والمهارات! من الواضح أن كل أب لديه نظرته الخاصة وحلمه الخاص، ولكن للأسف نراه يجبر الطفل على التحول إلى نسخة "الطفل المثالي" الذي صنعه في خياله. لذلك يصبح كل مغربي قاض ويحكم على الآخر وفقًا لمعاييره الخاصة، ساعيا إلى تطبيق معاييره الموجودة في مخياله على الجميع. ولهذا نحن مجتمع نمتلك 30 مليون نوع من المعايير.

5. أسلوب المقارنة والمنافسة

تعتمد التربية المغربية على استعمال آلة المنافسة والمقارنة "شوفْ وْلْدْ عْمّْكْ شْحالْ مْجْهْدْ فْالْماطْ وْفْلْفيزيكْ". والرسالة التي ترسخ في ذهن الطفل من خلال هذه الملاحظة هي "شوفْ دّيفو دْيالْكْ شْحالْ نْتَ ضعيف". وفي وقت لاحق ينتج المغربي أسلوب النقد وإحباط الآخر لأنه يعيش كل لحظة في حياته معتمدا على المقارنة والمنافسة.

6. للمغربي علم يفوق معرفة الآخرين

دائما يسمع الطفل راشدا أو أحد الوالدين ينتقد بتكرار "لو كنت أنا ملك، لو كنت أنا وزيرْ أو قايد، لو كنت أنا قاضي، لو كنت أنا طبيب، لو كنت أنا رولاندو، لو كنت أنا هتلر... أفعل كذا وكذا". يستنتج الطفل من هذه العبارات أن الشخص البالغ لديه مهارات في كل شيء بدون تكوين، ويتفوق على كل هذه الشخصيات.

وهكذا يدرك الطفل أنه من السهل أن يلعب دور الملك أو الطيار أو القاضي وينتهي به المطاف في الانزلاق تدريجياً إلى شخص يعرف كل شيء، وبالتالي يدرك أن النقد وتعداد أخطاء الآخرين أمر سهل للغاية بالنسبة إليه كذلك.

7. الدمار

التربية المغربية، سواء في المنزل أو في المدرسة، تدمر الطفل من خلال طوفان من النقد والإحباط "طْفّْروهْ سْيادْكْ باشْ غَدي طّْفّْرو نْتَ"، وبالتالي يتعلم الطفل معرفة تدمير الجميع بدون أن يتعلم بناء المجتمع الذي يتطلب شركاء يشجعون بعضهم البعض.

*خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - عبد الرحيم فتح الخير . الجمعة 26 أبريل 2019 - 13:33
قاليك هدا واحد ناعس فواحد حديقة ضاربة فيه الشمس مزيان، ، ضرباتو لفيقة و لقا واحد لمرا زوينة قالت ليه طلب لي بغيتي نعطيك . أهوا يقول ليها بغيت طوموبيل . قالت ليه اشنوا كاطلب عاوتاني قاليها بغيت لفلوس عطاتو لفلوس . قالت ليه عاود ثاني أشنو بغيتي قال ليها والو غير بغيت نعرف شكون نتي بغيت نتزوجك على سنة الله ورسوله . قالت ليه مرحبا نوض من الشمس انا السخانة . يصعب تحليل الشخصية المغربية أو بناء صورة تقريبية لطريقة تفكيره فهو الشخص الوحيد الذي يشتري من البقالة باكية تالتيد ديال أموووو .
2 - عبد الرحيم فتح الخير . الجمعة 26 أبريل 2019 - 14:14
غالبية المغاربة يحكمون على الشخص من خلال مظهره رغم أن المظاهر خادعة فقد ترى امرأة تبدو من مظهرها أنها ناضجة وأنها متمكنة من آليات اللباقة لتقف على حقيقة أنها مجرد بلهاء أعطاها الله بسطة في القوة وهيبة في المظهر . ومن الأمثلة المتداولة عن انخداع المغاربة باامظهر الخارجي قصة المحشش ذو االحية الطويله في أول دخول له للمسجد .. حيث جاه واحد وسأله : يا شيخنا .. فاتتني ركعتين شنو ندير ؟ فقال له : شافك شي حد؟ قال : لا.... قالو : صافي ميّك وستر ما ستر الله .
3 - كاره الضلام الجمعة 26 أبريل 2019 - 18:12
" لماذا المغربي يكتفي بنقد الآخر والبحث عن كل عيوبه "دّيفو" والجهر بها رغم وجود المثل المغربي الذي يحذر من التركيز على عيوب الآخر "جّْمْلْ مَكَيْشوفْشْ حْدْبّْتو"؟"
كلانك هدا ينطبق عليك اكثر من اي مغربي و دلك لانك اسقطت حكما عامل على المغاربة جميعا و هدا يعني انك انت من يبحث للمغاربة عن عيوب و في كل مقالاتك لا تفعل سوى ما تنتقده الان عند غيرك، منطقيا كلامك خاطئ لانه ان كان المغربية جميعا ينتقدون بعضهم فانت مغربي و واحد منهم و ان كنت استثناء لا تنتقد يسقط حكمك العام، و الحقيقة البسيطة التي يسهل اكتشافها و لا تحتاج الى تحليل نفسي هي ان البشر جميعا يستسهلون نقد غيرهم و لا يرون الا المسائل الحميدة في دواتهم و انتم تاخدون ما هو انساني عالمي و تخصون به المغاربة دونا عن بقية الاقوام ،و المثل الشعبي الدي تحنج به موجود في كل ثقافات البشر و في كل اللغات و عند كل الشعوب،و ابسط محلل نفسي يعلم انه يستحيل على الفرد ان يرى عيوبه النفسية و ان ملامح الوجه نفسها التي يراها صاحبها في مرآته ليست هي التي يستعيدها بخياله فكيف بالملامح النفسية التي لا ترى؟
4 - Meknassi الجمعة 26 أبريل 2019 - 22:51
Je ne peux lire tes articles pour la simple raison que je t'ai connu de près. Un type qui porte plusieurs masques mais dont le trait principal est le mensonge et aussi l hypocrisie.
5 - ثقافة نفسية السبت 27 أبريل 2019 - 06:23
نعت "فيك واحد الديفو" من التراث والأمثال الشعبية ك " الجمل ما يشوفش حدبتو" وهي من النعوت المتبادلة الكثيرة مثل "السارح إدا مالقا ما يدير كيقطع صباطو" يمكن تأليف كتاب في دراسة وتحليل الشتائم نفسيا ويحرز على جائزة النيبا وأكشوان العالمية للتأليف .
6 - كاره الضلام السبت 27 أبريل 2019 - 11:54
المسلمات خاطئة و الاستنتاجات مناقضة للمسلمات، هو يجتزئ مت يسميه ثقافة مغربية و ينتقي امثالا شعبية دون غيرها يوجد ما يخالفها بكثرة و يستنتج منها خلاف معناها و المقصود منها، فالمثال الشعبي" الجمل ما كيشوفش حدبتو" المقصود منه نهي الناس عن انتقاد الاخرين و حثهم على النقد الداتي و ليس العكس مثل المثل الاخر "ما عند الشبكة باش تعيب الغربال " و لكنه استنتج منه عكس معناه ، و هدا الجهل بالامثلة الشعبية يجعله يسوق مثلا اخر و هو "المغربي مثل الكَمونْ، كلما فركته زاد عطره" و نحن لا نعرف مثلا مغربيا بهدا الشكل، المثل المغربي يقول" بحال الكمون الى ما تحكش ما يعطي ريحتو" و نحن لا نفهم لمادا وضعه بين معقوفتين ادا كان سيترجمه الى لغة اخرى و لماا سميت الامثال شعبية اصلا ادا كنا سننطقها بالفصحى؟ ثم ان المثل لا يعني و لا يحث على انتقاد الناس و القسوة عليهم و انما يفسر طبعا بشريا انسانيا لا يخص المغاربة وحدهم و هو ان بعض البشر يحتاج الى الحزم لكي ينقاد و هو مثال موجود في كل لغات العالم و كل ثقافات البشر و لكنهم يريدون ان يكون المغاربة وحدهم دوي عيوب
7 - كاره الضلام السبت 27 أبريل 2019 - 12:23
وهكذا يسمح لنفسه بانتقاد الآخرين دون أي نقد ذاتي لأنه قد أصبح "شي حاجة".
هنا ايضا يختلق تخريجة لا وجود لها ثم يفهم عكس ما تعنيه اد ان الدين ينتقدون هم "والو" و ليس "شي حاجة" المهروف ان من ينتقد الناس و المجتمع هم الفاشلون فالنقد نتيجة هقد و ليس نتيجة ثقة في النفس
تعتمد التربية المغربية على استعمال آلة المنافسة والمقارنة "شوفْ وْلْدْ عْمّْكْ شْحالْ مْجْهْدْ فْالْماطْ وْفْلْفيزيكْ". والرسالة التي ترسخ في ذهن الطفل من خلال هذه الملاحظة هي "شوفْ دّيفو دْيالْكْ شْحالْ نْتَ ضعيف"
هنا ايضا يختلق شيئا سرياليا و يستنتج منه عكس مضمونه و دلك لان مقارنة طفل بغيره و وصفه هو بالضعف و غيره بالتميز لن يؤدي به الى انتقاد غيره و انما الى فقدان الثقة بنفسه هو و الاستنقاص من داته هو و ليس من الاخرين و هدا الكلام ينسف ما سبق من كلامه الاول و يوضح تهافت نقده المجاني للشعب المغربي قاطبة
لو كنت أنا رولاندو"
السيد سميتو رونالدو ماشي رولاندو
ولهذا نحن مجتمع نمتلك 30 مليون نوع من المعايير"
لقد اخطات في العدد، عدد المغاربة 30 مليون الا واحد، انت استثناء وحدك
8 - المتنبي السبت 27 أبريل 2019 - 13:49
أكتب واطلق لقلمك العنان دعه يسطر ما يخالج نفسك وانتقد كيفما يحلو لك لعلك تنفس عن نفسك ويشفيها البوح وافرغ شحناتك فحتما سترتاح ونحن سننتظر يوما نقرأ أبياتا مفيدة لا فرزدقية ولاعتاهية والتي لا تأثر إلا في من جلده رطب أو رفيع ، أما المغاربة فيستحيل سوقهم لتبني البهائية أو الإيزيدية لأنهم غيورين على زوجاتهم وبناتهم ، وينتصرون على عيال الشيطان بالمعوذتين وآية الكرسي.
9 - عارف كلشي السبت 27 أبريل 2019 - 18:53
الاحباط والحرمان بالمعنى الحرفي والرمزي،يخلق كائنا ملائكيا ربانيا،له علم بكل شيء،وهو صاحب الأمر والصلاح..انه يمسك القلم الاحمر ليصحح للآخرين.
اللهم امتعنا .
10 - خالد بن الوليد السبت 27 أبريل 2019 - 19:07
أردت فقط أن أقول شكرا كثيرا للدكتور جواد مبروكي على المواضيع التي يتناولها وعلى تحليله الجيد الذي غالبا ما يشخص به مجموعة من العادات والامراض الاجتماعية التي اصابت وتصيب مجتمعنا. شكرا دكتور رغم اختلافي معك في بعض الاشارات نحو ديننا الحنيف . واتمنى لك كل التوفيق وعدم الالتفاف لبعض الاصوات التي لاتتقن سوى فيك الديفو وينطبق عليه المثل المغربي المشهور ''مايدير ما يخلي ليدير'' . ومن بين المواضيع التي أعجبتني كثيرا مقال . '' أدبي علمي ياله من زلل'' شكرا ومسيرة موفقة انشاء الله
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.