24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  2. الإمارات تمنح إقامة دائمة لـ 2500 عالم وباحث (5.00)

  3. المدرسةُ المغربية وانحطاط القيم (4.50)

  4. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (4.00)

  5. العثماني يرفع سن اجتياز مباريات التدريس بـ"التعاقد" (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حوار الأديان

حوار الأديان

حوار الأديان

عندما نفذ الإرهابي الأسترالي "برينتون تارنت" مجزرته الرهيبة التي أودت بحياة خمسين مسلما ومسلمة في مسجدين بمدينة كرايست تشيرتش النيوزلندية في 15 مارس الماضي، بدا واضحا أن تلك العملية الشنيعة حركتها دوافع عنصرية بخلفية عرقية ودينية. وهو ما تعبر عنه العبارات والكلمات والأرقام التي كتبها على رشاشه القاتل، والتي تمثل رموزا وتحمل دلالات مرتبطة بتاريخ الصراع العرقي والديني بين المسيحيين والمسلمين: (1683م: حصار العثمانيين لفيينا)، (1770م: معركة كارتال التي انتصر فيها الروس على العثمانيين)، (732م: معركة بواتييه التي أوقفت زحف المسلمين نحو فرنسا)، (ألكسندر بيسونت الكندي الذي قتل ستة مسلمين في هجومه على مسجد في إقليم كيبك سنة 2017)، (ميلوس أوبيليس الصربي الذي اغتال السلطان العثماني مراد الأول سنة 1389)... لذلك، فإن هذا السلوك الإرهابي يمثل حلقة من حلقات العنف والعنف المضاد في إطار إوالية القتل التي لا يراد لها أن تتوقف بسبب تغليب خطاب الكراهية والتطرف والعداء على المحبة والاعتدال والتسامح.

آخر حلقات هذه الإوالية الدموية كانت العاصمة السريلانكية كولومبو مسرحا لها يوم الأحد 21 أبريل، عندما استهدف انتحاريون ثمانية مواقع مختلفة، بينها كنائس وفنادق، وهو ما أدى إلى مقتل أكثر من 350 شخصا من جنسيات مختلفة، بينهم 45 طفلا، حسب إحصائية لمنظمة اليونسيف... ويبدو الارتباط بين عمليتي كريست تشيرتش وكولومبو واضحا جدا، وخصوصا بالنظر إلى طبيعة المستهدفين في الحالتين معا؛ إذ من المؤكد أن العداء للآخر المختلف عقائديا وعرقيا هو الذي يؤطر هذا التعطش الكبير لدماء الأبرياء.

لقد بين صمويل هنتنغتون في كتابه الشهير "صدام الحضارات" أن وقود الحروب المستقبلية سيكون هوياتيا بامتياز، وهو أمر ليس جديدا على كل حال، لكنه اتخذ في العقود الأخيرة مسارات أكثر خطورة وتهديدا للأمن والسلام العالميين، حيث صراع الهويات الثقافية يطفو على سطح العلاقات الدولية. وواضح أن للأديان حضورا مفصليا في هذا الصراع، بالرغم من كل الجهود التي تبذلها المؤسسات الدينية في سبيل التقارب بين الديانات، وخصوصا التوحيدية منها (الإسلام والمسيحية واليهودية).

ولعل استهداف دور العبادة بشكل متكرر في العديد من العمليات الإرهابية التي شهدتها مناطق متفرقة من العالم خلال السنوات الأخيرة، يظهر حجم الحقد المتبادل بين "المؤمنين" بالديانات المذكورة (مع مراعاة عدم التعميم طبعا). والهجوم على المساجد والكنائس والأديرة والمعابد هو بمثابة استعراض للقوة يتوخى إسقاط أكبر عدد ممكن من الضحايا، لكنه يخفي خوفا تتقاسمه جميع الأطراف، لأن كل جهة تعتبر الآخر المختلف خطرا يجب محاربته ومواجهته، وهو ما يجعل حلقات القتل لا تنتهي، حيث يتخذ العنف طابعا معديا ينتقل عبر التقليد والمحاكاة (إذا استعرنا تعبير الفيلسوف الفرنسي رونيه جيرار) عندما يتحرك السلوك الإرهابي بدافع الانتقام والثأر، ويتدثر برداء "البادئ أظلم"، أما سؤال من البادئ؟ فلكل طرف إجابته الخاصة ومرجعه التاريخي الخاص.

إن هذا العنف الدموي الذي تحركه قناعات تحكمها تأويلات وتفسيرات دينية متطرفة تجعل الآخر المختلف والمخالف عدوا... (هذا العنف) إذن جعل الحقيقة المطلقة التي تتوحد بشأنها كل الديانات المذكورة (الله الواحد) موضوعا للصراع والنزاع، لأن تصنيف البشر من خلال مقولتي "الإيمان" و"الكفر" في الإسلام والمسيحية واليهودية معا أدى إلى نتيجة واقعية تجعل المسلم مثلا يعتبر نفسه أفضل عقائديا من المسيحي واليهودي، وأن الجنة ستكون حكرا عليه، لأنه هو وحده من اهتدى بنور الحقيقة واتبع الدين الصحيح، وهي الفكرة نفسها التي تحضر بالمنطق ذاته عند المؤمنين بالمسيحية أو اليهودية.

وهكذا تحولت حقيقة الله الواحد-التي من المفترض أن تقوي أسباب الترابط والتعايش بين "المؤمنين" بغض النظر عن دياناتهم-إلى نزاع حول السلطة العقائدية التي تحكمها نزعة التفوق واحتكار الطهرانية. وعندما يفسح المجال للخطابات المتطرفة التي تلوي أعناق النصوص الدينية، وتوظفها توظيفا إيديولوجيا أو عرقيا، يصبح المجال خصبا أمام تنامي الكراهية والتكفير والعنف بكل أشكاله.

ورغم بعض المحاولات التي تسعى إلى تغليب التدين المعتدل والمتسامح في إطار ما يسمى بـ "الحوار بين الأديان"، فإن صوت التشدد والتطرف مازال يعلو على الاعتدال والتسامح. ولنا في ذلك مثال قريب عبرت عنه ردود الفعل الغاضبة من الفقرة الفنية التي تم تقديمها في مقر معهد تكوين الأئمة بالرباط بحضور محمد السادس إلى جانب بابا الفاتيكان خلال زيارته الأخيرة إلى المغرب، حيث تعالت الأصوات المنددة والرافضة لما اعتبر "تلفيقا بين الأذان والترانيم الكنسية" في الحفل المذكور.

والعجيب أن هذه المواقف صدرت عن هيئات ومؤسسات إسلامية وازنة تدعي الاعتدال وترفض الإرهاب، لكنها تتناسى أن مثل هذه المواقف تحديدا هي التربة التي تحتضن العنف باسم الدين... لذلك ينبغي أن نتوقف عند الخطاب الديني الإسلامي تحديدا الذي توجه إليه أصابع الاتهام في هذا المقام، لأن أغلب العمليات الإرهابية التي عرفتها مناطق مختلفة في العالم خلال السنوات الأخيرة كان وراءها مسلمون متشبعون بالفكر التكفيري. ونقصد هنا العمليات الإرهابية التي تتبناها تنظيمات متطرفة تجند أفرادا أو جماعات للتنفيذ.

وفي كل مرة تتعرض منطقة ما من هذا العالم لعمل إرهابي، لا نمل من ترديد لازمة "الإرهاب لا دين ولا وطن له"، وهي عبارة صحيحة نظريا، لأن العنف ليس حكرا على ثقافة دون أخرى أو عرق دون آخر، بل هو سلوك عدواني متجذر في أعماق النفس البشرية، لكنه عندما يلبس عباءة دينية، ويتحول إلى ثقافة عدائية للآخر، يصبح الاحتماء بلازمة "الإرهاب لا دين له" تكريسا للأمر الواقع واستسلاما له، بل تبريرا له أيضا، وذلك في الوقت الذي يدرك الجميع أن الإرهاب هو فكر إقصائي وعقيدة متطرفة قبل أن يتحول إلى سلوك عنيف. لذلك، فالتعاطي الأمني لوحده لا يمكن أن يستأصل هذه الآفة، لأن المطلوب هو محاربة مسبباتها ومقدماتها قبل نتائجها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - KITAB الجمعة 26 أبريل 2019 - 18:24
عمليات إرهابية بهذا الحجم وهذه الهمجية أخذت في الآونة الأخيرة تترصد وتصطاد ضحاياها في كل وقت وحين، وهي في عمقها حقد وضغينة وإرهاب ضد إرهاب وكأن ما جرى في سيريلانكا رد مباشر عما جرى في نيوزيلندا ، لكن القشة التي تخفي الجبل هو استشراء العداء وأشكال العنصرية التي أضحت متبادلة بين قطبين متطرفين بأبشع الصور الأطراف والأحزاب اليمينية المتطرفة من جهة والتنظيمات الإسلامية المتطرفة من جهة أخرى ، لكن الميديا الغربية تحاول غض الطرف عما يحاك ضد الجاليات المسلمة بأنحاء العالم في كل مرافق الحياة، حتى إن حياة بعضهم أصبحت جحيما لا يطاق، بتقديري أن التربية والتعليم هي المدخل الرئيس لنشدان العلاج مع ضرب الحصار حول مواقع التطرف وكتبه وأنشطته وغرس مبادئ حوار الأديان وتعايشها في نفوس الصغار ببرامج عالمية تتولى منظمة اليونسكو السهر على إعدادها ونشرها على أوسع نطاق ، بدون هذه المقاربة لا يمكننا أن نتوقع وننتظر إلا الأفظع، وتحياتي
2 - l'essentiel الجمعة 26 أبريل 2019 - 18:55
pourquoi vous ne soulevez pas l'essentiel: à savoir la lutte pour le pouvoir en utilisant la religion,autrement dit pour les pouvoirs ,la religion n'a pas de sens que si elle les aide à a voir le pouvoir,pouvoir et religion sont liés,même au temps des pharaons qui se prenaient pour des dieux ,mais les dieux pharaons se mariaient entre frères et soeurs,entre pères et leurs filles pour que le pouvoir ne sorte pas de la famille,mais la nature de ces mariages a détruit les pharaons ,
à l'époque de Rome,affaiblie,elle a eu recours au christianisme pour redorer sa puissance ,
et que dire de l'église qui vendait les billets pour aller au paradis,comment les moines ont pu construire notre Dame de Paris ,une église forêt,sans l'apport massif des dons des gens pauvres croyants,
et la pédophilie régnante dans les églises ,des relations louches entre moines femmes et hommes avec des milliers d'enfants cachés,
la meilleure:des musulmans veulent le protectorat d'israel contre l'iran
3 - Pija الجمعة 26 أبريل 2019 - 19:43
من المؤسف جدا ان تكتب مقلات كثيرة بعد العملية الإرهابية الوحيدة ضد المسلمين في نيوزيلاندا، التي تتجه كلها نحو نعت المسيحية بالإرهاب و الهمجية.
اين كانوا كل مؤلاء الكتاب و المثقفين بعد العمليات الإرهابية المتتالية، التي هزت العالم في العسر سنوات الأخيرة في سوريا و العراق و تركيا و تونس و ليبيا و المغرب و بلجيكا و فرنسا و هولاندا و ألمانيا و اسبانيا و السويد و الدانمارك و امريكا و بالي و الفييتنام ... و التي نفذوها ارهابيين إسلاميين يستدلون بنصوص صحيحة من البخاري و مسلم و من آيات و سور من القران؟
الأديان سبب الكراهية و الإرهاب يا سيدي الكاتب. هذه حقيقة مرة.
المسيحية عملت على تنقية تشريعاتها من الإجرام و الإرهاب حينما لاحضوا ان الناس تخرج من دين الله أفواجا.
الدور على الاسلام و المسلمين، لان تشريعات الغزو و السبي و جهاد الطلب و أهل الذمة و الجزية و ملك اليمين و الغنائم هي الإرهاب بنفسه، و هذه التشريعات كلها مؤخودة من القران و السنة.
الحل هو الإنسانية، أما الأديان فلن تكن صالحة أبداً.
و شكرًا
4 - أنا على الحياد . الجمعة 26 أبريل 2019 - 19:44
لأن لكل دين مرجعيته التي يستمد منها شرعية حربه المقدسة في وجه الآخر . ولأن اليهود قالت النصارى ليس على شيء ، ولأن النصارى قالت ليست اليهود على شيء ، ولأن الإسلام قال عن الجميع نجس . فإن أي حوار أو تقارب بين الأديان لن ينجح لأن المنطلقات متناقضة . فهل رب موسى ، هو رب المسيح ، هو رب محمد ؟فإن كان عليا أن أسلم بذالك تسليما فلماذا ليسوا على قلب رجل واحد . لماذا ثلاث رسالات إن كان الرب واحدا . وحتى تتضح الرؤيا يارب أنا على الحياد .
5 - sifao الجمعة 26 أبريل 2019 - 21:01
"البادئ اظلم"والبادئ في هذا العنف العشوائي لا تُخطئه العين واقعيا،ولا ينكره العقل تاريخيا،فليس من المنطقي ان نقول ان اليهودية والمسيحية تستعديان الاسلام،بالنظر الى الاسبقية التاريخية للديانتين،اما الواقع،فيقول ان حرب المساجد والكنائس والفنادق ومحطات النقل والطائرات والشوارع والمقاهي... بدأها اسلاميون،صحيح،يمكن اعتبارها ردة فعل،لكنها غير مناسبة تماما وتتنافى كلية مع قواعد الحرب التقليدية المعروفة عالميا ،تستبيح كل الوسائل وتعمم الموت بلا رحمة ولا شفقة وبأساليب في منتهى االقسوة والبداوة.
لنؤسس على ان عملية "كريست شيرش"هي الفعل وان تفجيرات سيريلانكا هي ردة فعل،لكن الفرق بين العمليتين واضح تماما،الاولى استهدفت مسجدين اثناء الصلاة ، يعني ان المنفذ كان متأكدا ان غالبية او جل المتواجدين فيهما هم مسلمون،والثانية كانت عشوائية مات فيها مسلمون ايضا،اي انهم يقتلون الجميع ، يعادون العالم بمسيحييه ويهوديه وبوذيه وملحديه ولا دنييه,,،كما ان تواجد الجاليات الاسلامية خارج بلدانها،او كأقليات عرقية او دينية ليس وليد اليوم ولم تكن تتعرض لهجمات مباشرة ومخططة ،كل هذا دليل على ان العلة من عندنا انطلقت...
6 - بقلم الرصاص الجمعة 26 أبريل 2019 - 21:27
حوار الاديان هو تلك اللقاءات التي تثم بين اصحاب الدبانات السماوية .بدافع الواجب الانساني لاءجاد حلول للمشاكل الانسانية الفقر والثلوت والعنف++ من اجل عالم للعيش المشترك والتفاهم .فالمغرب ومند زمن بعيد بلد الحوار والتعايش بين الاديان .و مساهمته في دالك متنوعة ومختلفة ويتجلى ذالك في مشاركته في مؤتمرات حول حوار الاديان اظافة الى تنظيمة للقاءات حول ذالك .....
7 - Peace الجمعة 26 أبريل 2019 - 21:59
اولا الذين يدعون الى الارهاب و قتل الابرياء باسم الدين ليسوا مؤمنين حقا, بل هم منافقين و يستعملون الدين فقط لاغراض سياسية. و هذا العنف و العنف المضاد بين الديانات لا يخدم هذه الديانات في شيء, بالعكس فهو يسيء اليها مجتمعة كلها و الى معتنقيها جميعهم, سواءا كان عنفا لفضيا او جسديا و دمويا, ويخدم التيارات الالحادية, لذلك فان المنافقون يخدمون اسيدهم الملاحدة و الشياطين باستعمال الدين نفسه, و هذا هو الخطير في الامر. و لكن "يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين"
8 - كاره الضلام السبت 27 أبريل 2019 - 20:32
موقف الاسلام من الديانتين السابقتين عليه متناقض نظريا و تاريخيا، فنظريا نجد النص يصفهم تارة باهل الكتاب و تارة بالكافرين و الضالين و تارة يدعوهم الى كلمة سواء و تارة يدعو الى قتالهم عن بكرة ابيهم، و تارة يقول ان على اهل الديانات الاخرى اعتناق الاسلام الدين الحق و تارة يقول انه لو اراد الله لجعل الناس امة واحدة و لكنه فضل جعلهم مختلفين لكي يتعارفوا،و اما تاريخيا فالمسلمون الاوائل لجؤوا الى النجاشي رغم ان البراء عقيدتهم و لكنهم نكلوا باليهود و النبي تزوج من النصارى مرتين مرة قبل البعثة من خديجة و مرة بعدها من ماريا عدا عن صفية اليهودية و تقول الروايات انه ملت و في هنقه دين ليهودي، فالمرء لا يعرف ما هو موقف الاسلام بالضبط من بقية الاديان لانه يكون متعايشا ساعة الضعف طائفيا ساعة القوة و التمكين و مسلمو اليوم ورثوا هدا التناقض اد انهم رحبوا بتسامح النيوزلانديين معهم و لكنهم يرفضون التسامح في بلادهم هم مع النصارى بل انهم يرفضون حتى الترحم على المسيحي ان هو مات و خلاصة القول هي ان المسلمين لت يرضوا عنك حتى تتبع ملتهم
9 - كاره الضلام الأحد 28 أبريل 2019 - 00:25
يردد المسلم يوميا ايات واضحة يدعي فيها انه لا يفرق بين احد من كتب الله و رسله، كلام واضح و صريح، لا فرق بين الانجيل و القران و لا بين عيسى و محمد ،و لكنهم يخالفونه و يصرون على دلك و يبحثون لتلك المخالفة عن مبررات من كل نوع، يقولون لك ان تلك الكتب تم تحريفها ،طيب لمادا دعا الله الى عدم تمييزها عن القران ادن؟ هل الله لا يعلم يتحريفها ام انه يعلم و مع دلك يدعوكم الى عدم التفريق بينها و بين القران؟ حقدهم لا يتحمل النصوص التوفيقية و يبحثون عن النصوص الاخرى التي تحض على الكراهية ،و يخلطون امورا من التاريخ بالدين مثل الادان الدي ليس من الدين و انما من تاريخ الاسلام اللهم الا ادا كان حلم صحابي وحيا الهيا،و يدعون خوفهم على الادان من دنس الموسيقى و ترانيم النصارى بينما هم يفضلون مؤدنا على اخر بناء على معايير جمالية كحسن الصوت و براعة الغناء، قبل رمضان الفائت رايتهم يتسولون شابا مراكشيا حسن الآدان ان يبقى معهم في الدار البيضاء حتى انهم تكفلوا له بالسكنى على نفقتهم، كل هدا ليجملوا بالموسيقى كلاما يدعون الخوف عليه من دنس الترانيم المسيحية
10 - كاره الضلام الأحد 28 أبريل 2019 - 14:34
الاسلام يترنح بين العالمية و المحلية بين الانسانية و الانانية بين التسامح و الانغلاق الطائفي،تارة دين للعالمين و تارة يخص المسلمين تارة يكرم الانسان في المطلق و تارة يحرض المسلم على بقية البشر
الدين يقولون بتحريف الاديان السابقة نقول لهم و مع من تتعايشون ادن؟ ادا اكنا سنكره المسيحيين لانهم منحرفون و اليهود لانهم زائغون و السيخ لانهم ضالون فمع من عسانا نتعايش ادن؟ ثم متى كان تحريفهم لدينهم مبررا للحقد عليهم؟ ادا كانوا قد حرفوا دينهم فما شان المسلمين بهم؟ ما الدي يضركم في تحريف القوم دينهم ادا كان عندكم الدين الحق؟ ثم كيف ندعي التعايش مع قوم نحكم عليهم بتحريف اصل لم نتفق معهم عليه؟لكي نتحدث عن تحريظف يجب ان نكون متفقين على الاصل النقي، فما هو هدا الاصل الديني الحق الدي تم تحريفه؟ثم اين يتجلى هدا التحريف؟ ادا كان تجسيد الدات الالهية فالله في الاسلام يجلس و يقف و ينتقم و يغضب و يقترض و يشتم عبده ابا لهب،و ادا كان وصف الانبياء بانحراف الاخلاق فالاسلام يصف النبي كفارس رهيب دي قوة جنسية خارقة تزوج من زوجة ابنه و ينبذ النبيذ،و مادا يجدي عدم تحريف القران ادا كان المصدر التاني للتشريع محرفا
11 - عبد العليم الحليم الأحد 28 أبريل 2019 - 15:04
قال الشيخ الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:

" نرى أن العمليات الانتحارية التي يتيقن الإنسان أنه يموت فيها حرامٌ،
بل هي من كبائر الذنوب؛
لأن النَّبي - صلى الله عليه وسلم -أخبر بأنَّ(من قتل نفسه بشيء في الدنيا عُذِّب به يوم القيامة)[رواه البخاري (5700 ) ومسلم(110)]

ولم يستثنِ شيئا بل هو عامٌّ؛
ولأنَّ الجهاد في سبيل الله المقصودُ به حماية الإسلام والمسلمين،
وهذا المنتَحر يُدمِّر نفسه وُيفقَد بانتحاره عضو من أعضاء المسلمين،
ثمَّ إنَّه يتضمن ضررًا على الآخرين؛
لأنَّ العدو لن يقتصر على قتل واحد،بل يقتل به أُمماً إذا أمكن؛
ولأنه يحصل من التضييق على المسلمين بسبب هذا الانتحار الجزئي الذي قد يقتل عشرة أو عشرين أو ثلاثين، يحصل ضررٌ عظيم...

وقولُ من يقول عن هذا: جائز، ليس مبنيًّا على أصل،إنما هو مبني على رأي فاسد في الواقع؛

لأنَّ النتيجة السيئة أضعاف أضعاف ما يحصل بهذا،

ولا حجَّة لهم في قصَّة البراء بن مالك- رضي الله عنه - في غزوة اليمامة حيث أَمر أصحابه أن يُلْقُوه من وراء الجدار ليفتح لهم الباب ،

فإن قصة البراء ليس فيها هلاكٌ محقق ولهذا نجا وفتح الباب ودخل الناس، فليس فيها حُجَّة "
12 - عبد العليم الحليم الأحد 28 أبريل 2019 - 20:09
جاء في كتاب“الكتاب المقدس عبر العصور”:

” إن تاريخ الكتاب المقدس لم ينته مع انتهاء كتابةآخر نص منه.فبمجرد الانتهاء من كتابةنصوص الكتاب المقدس بعهديه القديم و الجديد,كان متوجبا على الناس أن يقرروا هل هذه النصوص موحى بها من الله أم لا,و هل النصوص تستحق أن تكون مقدسة أم لا.

فإنه من المعلوم أن كتب العهد الجديد لم يتم إقرارها إلا في نهاية القرن الرابع,

ثم مرت هذه الكتب بمرحلة من النسخ و إعادة النسخ,مما أوجب على الدارسين لهذه الكتب أن يعطوا عناية كبيرة بالنصوص حتى يستخلصوا كتبا “مقدسة” خالية من “أخطاء” الكتبة و النساخ حتى يتم ترجمة هذه النصوص إلى لغات شتى حتى يتيسر لكثير من الناس أن يفهموها و يستفيدوا منها ”

ويقول إيمانويل توف :”..أما ما يخص النصوص القديمة لا سيما الكتاب المقدس العبري أو ما يعرف بالعهد القديم,فإن الأخطاء موجودة بشكل أكبر بسبب صعوبة وسائل النسخ القديمة و طول المدة بين المخطوطة الأصلية و النسخ المتداولة هذه الأيام.إن العوامل التي أدت إلى وجود الأخطاء هي كثيرة منها:
1تحول الكتبة من استخدام الحروف العبرية القديمة إلى الحروف العبرية (الأشورية) المربعة
2رداءة خط النساخ
3.."
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.