24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2106:5313:3517:0920:0721:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "أم الربيع" ينهي حياة تلميذ قاصر نواحي البروج (5.00)

  2. براهمة: المغرب يقف على حافة "السكتة الدماغية" (5.00)

  3. "حُكم دولة القرون الوسطى" .. عبارة أفقدت اليازغي منصبه السّامي (5.00)

  4. الودغيري: أقوال الصمدي "صفعة" .. الحكومة متواطئة مع الفرنكفونية (5.00)

  5. "إيكوبوكس" حاوية مغربية ذكية تُوفر "الويفي" وشحن الهواتف مجاناً (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أسعار رمضان والمراقبة الذكية!

أسعار رمضان والمراقبة الذكية!

أسعار رمضان والمراقبة الذكية!

القرص الحكومي المهدئ!

كلما أقبل المغاربة على إحياء مناسبة أو موسم ديني إلا وسارعت الحكومة إلى عقد لقاءات واجتماعات ماراطونية، تنتهي في أغلب الأحيان بإصدار بلاغات "لطمأنة" المواطنين بوجود الوفرة الكافية من المواد الاستهلاكية، تدعمها بأرقام فضفاضة، الله أعلم بمدى جدتها وجديّتها، سواء تعلق الأمر برؤوس الأغنام بالنسبة لعيد الأضحى أو سلع استهلاكية للصائم في شهر رمضان وعيد الفطر.

واقع الحكومة وواقع المواطن

هناك عدة أسئلة مزمنة تستجد مع اقتراب كل مناسبة استهلاكية، تحاصر المواطن بل تصدمه داخل الأسواق وهو يعاين مدى شساعة الفارق بين الخطاب الحكومي والواقع المعيش، يشاهد المواد المستهدفة تحمل أسعارا لا يقوى حتى على الوقوف والتملي بطلعتها الملتهبة، فلا يملك إلا أن تتحاشاها نظراته متحولا عنها إلى أخرى، لكن سرعان ما يتدارك أنه ولج إلى مسلخة الجيوب وليس إلى سوق كما اعتاد في الأيام العادية، ولحظتها تشرع التساؤلات تتناسل أمامه تباعا:

أين هي جودة السلع؟ أين هي مراقبة الأسعار؟ أين هي الوفرة؟ أين هو قمع الغش؟

الحكومة المناسباتية

وكأن هذا المواطن لا يجب السهر على شؤونه الاقتصادية والاستهلاكية إلا في مناسبات معينة، ما عداها يخفت الخطاب الرسمي أو بالأحرى تنفد الأقراص المهدئة، علما أن سلعا تعد بآلاف الأطنان طالها التعفن ويجدها بعض المسوقين مناسبة لإغراق الأسواق بها كالتوابل بأنواعها والشاي والقهوة والدقيق والزيوت ومشتقات الحليب والمصبرات... وقد أمكن لأعين المواطنين رصد غير ما مرة وجود مواد وسلع خضع تصنيعها للتزوير، تباع مغشوشة كخلط دقيق الحمص بالإبزار لإنتاج قهوة مفبركة.

كما أن جهاز المراقبة بالكاد معطل وشبه غائب داخل الأسواق، المحلية منها والمسجلة، أما الرقم الهاتفي الأخضر للإبلاغ بحالات الغش هو الآخر يصاب أحيانا بالخرس أمام أسواق معينة!

المراقبة الذكية ولمَ لا؟!

حرصا على سلامة وصحة المواطن وتتبعا للمعروضات الاستهلاكية في الأسواق ومدى جودتها، أصبح من الضروري ودعما للمراقبة المعايناتية الدائمة بث أجهزة مراقبة ذكية داخل الأسواق مع وجوب تثبيت لوحات الأسعار عند مدخل كل مرفق تسوقي وضرورة تحيينها من طرف جهات مختصة وفقا للطلب والعرض. وهكذا وبهذا التدبير الذكي يمكن تيسير الولوج إلى أسواقنا بكامل الثقة والطمأنينة، ما دامت هذه اللوحات الذكية بالأسعار مصاحبة لتنقلات المواطنين، والمتسوقين خاصة، وهي في آن واحد وسيلة للحد من جشع التجار والمضاربين والمحتكرين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - Peace الأحد 28 أبريل 2019 - 10:03
ما يجب ان يكون, كما في الدول المتقدمة, انه في المناسبات و المواسم الدينية, يكثر عرض المواد التي يستهلكها المواطن في تلك المناسبات و يتفننون في العرض باشكال مختلفة فتجد كل فئة مبتغاها حسب قدرتها الشرائية و اغلب الفئات ايضا توفر مبلغ معين لتلك المناسبة لاقتناء الاشياء الضرورية على الاقل. مثلا في شهر رمضان يجب عرض التمور باحجام و جودة مختلفة و الحليب و البيض و الطماطم و القطنيات والخضر و الفواكه الضرورية و اللحوم و الاسماك.. باسعار منخفضة او عروض كميات اكبر بثمن اقل, باش تمشى الحركة الاقتصادية اما في شهر شعبان فيجب عرض التوابل و المواد التي تستعمل لتحضير حلويات رمضان مثلا الشباكية و الزميتة او سليلو...

يعني انه تكون دراسة دقيقة للسوق و ما يستهلكه المواطنون بكثرة و القدرة الشرائية للموطنين بكل فئاتهم, فيتم تقويم العرض حسب الطلب, ليكون هناك رواج اقتصادي, بالاضافة الى ان ارباب العمل يخصصون منحة و مكرمة للموظفين و العمال كمساهمة منهم, مثلا الف درهم لشهر رمضان...
2 - مراقبة ذكية أو اختلاس ذكي ! الأحد 28 أبريل 2019 - 10:10
هناك فساد مستشري في البلاد إلى جانب ثقافة الغش والاحتيال متشعبة في أوصال الإدارة والمجتمع، فهما حاولنا محاصرتها فلن ينال في نفوذها سوى القليل، أما اللوحة الإكترونية بأسعار المواد كما هي في الأبناك بأسعار العملات فنجاحها يبدو ضعيفاً جداً هذا إذا قبل بها التجار والمزودون،،، لذلك دائما يبقى الباب مشرعا أمام المضاربين والمحتكرين للنهب والتدليس، أما الرقم الأخضر كما لاحظ الأستاذ ففي كثير من الحالات لا يشتغل، وحتى مراقبة العين فيمكن التحايل عليها بطمس صاحبها بورقة مالية، شكراً موضوع جد مهم.
3 - الورداني حميد الأحد 28 أبريل 2019 - 10:19
خرجات حكومية أكل عليها الزمن وشرب تجديد في لغة الخشب فقط، في غياب روح المسؤولية والنزاهة والشفافية،
4 - فكرة جيدة ولكن ... الأحد 28 أبريل 2019 - 10:24
تثبيت لوحات إلكترونية داخل الأسواق بأسعار المواد فكرة جيدة لكن كثيراً من التجار لا يقبلون بها لأنهم ألفوا اصطياد جيوب المواطنين، أما التدليس والغش فهذا هو المشكل الذي يؤرق الكثيرين كيف سيعرف المواطن الجيد من المغشوش، فعلى الحكومة أن تعين محتسبين وإعادة العمل بهذا الإطار المنقرض، وشكراً
5 - الله يجعل الغفلة .... الأحد 28 أبريل 2019 - 11:53
ما بين البايع والشاري، هذه مقولة ما تحفر بأنيابها في معاملات المغاربة سيما في الأسواق الأسبوعية والمحلية، أما تنظيم الأسعار على غرار ما هو معمول به في الأسواق المسجلة وحتى إلى وقت قريب كانت هذه الألواح مكتوبة بخط اليد، لكن اليوم لا وجود إلا للاختلاس واصطياد جيوب المواطنين المستهلكين، المراقبة الذكية موجودة فلماذا لا نعممها على كل الأسواق مثلاً تحديد المادة وأصنافها من 1 إلى 3 مع أسعارها... لكن الجودة تترك للكاميرات الذكية لكي تسجل المخالفات أو السلع التى لا تخضع للمواصفات المتفق عليها، مع تقديري للكاتب المجدد وهسبريس الرائدة
6 - مغربى غيور الأحد 28 أبريل 2019 - 12:14
الشعب فى واد والمحكومة المستبدة التى تواطأت مع الفساد والمفسدين فى واد آخر فماذا تنتظر منها هم يروجون الكذب والوهم فى كل خطاباتهم لا أقل ولا أكثر مغربنا الحبيب تحكمه عصابات ومافيات متعددة تعمل فى الخفاء وبمكر ودهاء كيف تريده أن يتقدم للأمام حتى لو وضعوا المراقبة الذكية فهى الأخرى ستكون تابعة لهم ... كيف يستقيم الظل والعود أعوج ...
7 - الحكومة/القرص المهدئ الأحد 28 أبريل 2019 - 12:43
مع الأسف الحكومة كما سماها الكاتب بالحكومة المناسباتية أي لا تتحرك في اتجاه السعب إلا بمناسبات الانتخابات أوالمواسم والأعياد ، لكن خطابها وأبواقها دائما تظل في وادي بينما الواقع في واد آخر ،فكان لزاما على الجماعات المحلية أن تعين محتسبين لمراقبة الأسواق المحلية والأسبوعية وعدم التساهل في إنزال أشد العقوبات في حق كل من ثبت أنه يغش أو يبيع بأسعار غير قانونية ،أما اللوحات الالمترونية أو المراقبة الذكية فمحال أن تكان صالحة مع التجار المغاربة وشكرا
8 - Malheureusement الأحد 28 أبريل 2019 - 14:47
Malheureusement, le gouvernement, comme l’appelle l’écrivain, ne va pas dans la voie du citoyen, à l’exception des élections, des saisons et des vacances religious, mais son discours et ses cornes restent toujours dans la vallée, alors que la réalité se trouve dans une autre. Les groupes locaux Jamaats ont dû nommer des comptables pour surveiller les marchés locaux et hebdomadaires et pour ne pas tolérer les plus lourds. Les sanctions à l'encontre de ceux qui trichent ou vendent à des prix illégaux, tandis que les panneaux de surveillance électroniques ou intelligents peuvent être ne pas valables chez les marchands marocains.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.