24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الحكومة تسأل عن المتقاعد: "واشْ مازالْ مماتْ؟"

الحكومة تسأل عن المتقاعد: "واشْ مازالْ مماتْ؟"

الحكومة تسأل عن المتقاعد: "واشْ مازالْ مماتْ؟"

دول تكرّم متقاعديها

يلقى "تقدير المواطن الإطار"، أثناء أدائه الوظيفي أو إحالته على المعاش لدى العديد من الدول والحكومات، رعاية خاصة، من خلال إنشاء مرافق تعنى بشؤون المتقاعدين مع العمل على توفير برامج ترفيهية وتثقيفية والتعريف بأنشطتهم في العديد من المناسبات الوطنية.. لكن هذه الرعاية دوما كانت مقترنة بحقوقهم في الموازنة بين معاشاتهم ومستوى تكلفة الحياة الاقتصادية العامة في البلاد، فرأت لزاما عليها واستحضارا لخدماته التي أبلاها في خدمة بلاده وإعلاء صرحه أن تشمل معاشه كل زيادة طرأت على كتلة الأجور العامة إسوة بإخوانه العاملين، وأن استثناءه من هذه الزيادة يعني تنكرا سافرا لماضيه الوظيفي، وفي آن واحد لامبالاة بتاريخها الذي تعد الأطر البشرية إحدى لبناته الأساس.

استثناء المتقاعد من "الزيادة" هل يعني موته وانمحاء أثره؟!

المتقاعد المغربي يعاني الكثير جراء محدودية معاشه وتواضعه أمام تحديات الزمانة والمرض، وما يكلفه من مصاريف إضافية، علاوة على فاتورة القفة والإيجار السكني... لكن المفارقة الغريبة في كل هذا هي نظرة الحكومة إلى متقاعدها من خلال "كوة" شهادة الحياة أو بالأحرى "هل ما زال على قيد الحياة أم رحل؟!"، وكم تستعذب هذا الفعل الأخير "رحل" لأنه سيخلصها من عبء ثقيل بدفع بعض الدريهمات الشهرية، وهذا الفعل استنكاري وتجاهل مفضوح لخدمات المتقاعد التي أسداها للوطن، وهي النظرة الدونية التي تتحاشاها الحكومات العريقة في الديمقراطية وحقوق الإنسان، لا سيما المتقاعد منه، فحرصت على استفادته من كل تغيير يطرأ على الأجور العاملة في القطاعين المدني والعسكري.

لكن في المغرب الحبيب فما زال يعيش بين أظهرنا متقاعدون بمعاشات جد هزيلة ومتقادمة ظلت جامدة لأمد طويل، بل أحيانا يفاجأ أصحابها بعدم توصلهم بها عند نهاية الشهر، فيضطرون إلى شد الرحال إلى العاصمة، ليصدمهم السيد الحاسوب بأن شهادات حياتهم لم يتوصل بها، وبالتالي حكم عليهم بـ"الزوال" وتوقيف صرف معاشاتهم!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - استاد الأربعاء 01 ماي 2019 - 08:09
نقص ميزانية تقاعد الموظف لتضخيم ميزانية تقاعد السياسي وتمكينه من توارث تقاعده غير قانوني ولا يوجد في اي بلد ديموقراطي في العالم
2 - الدولة الظالم أهلها . الأربعاء 01 ماي 2019 - 08:21
تحفل أسواقنا وطرقاتنا بأشباح حقيقية لأجراء غير نظاميين قاربوا الثمانين ، يدفعون في كبد وبأيادي مرتعشة عرباتهم المجرورة يجرونها وتجرهم في مشهد غاية في القسوة . قسوة حياة لم ترحم وهن عظامهم ، وتأبى إلا أن تغرقهم في الشقاء من المهد الى اللحد ، يحملون متاع الناس مقابل دراهم معدودات ، ويحملون معها قسوة حياة تنكر لهم فيها القريب قبل البعيد . عجوز تبيع أسمالا لاتباع ، وآخر يضع أمامه علبة حلوى لاتساوي ثمن الوقت المهدور في مراقبتها . حياة قاسية لقلوب شامخة تأبى إلا أن تموت واقفة ، ولاتمد يد الذل أو 6السؤال للدولة الظالم أهلها .
3 - khalid الأربعاء 01 ماي 2019 - 10:01
نأسف من الوضعية المزرية التي يعيشها المتقاعدون، بعدما قدموه من تضحيات في سبيل الدفع بعجلة التطور والتنمية الاقتصادية، تجد نفسها في خريف العمر مهمشة ومقصاة تعاني من قساوة العزلة النفسية، وحدة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية خصوصا منها الصحية، و أن هذه المشاكل جاءت نتاج سوء تدبير مديري صناديق التقاعد الذين أفلسوا هذه الصناديق من خلال الاستثمارات الفاشلة التي لا تأتي بالنفع على المتقاعدين، ليصدمهم السيد الحاسوب بأن شهادات حياتهم لم يتوصل بها، وبالتالي حكم عليهم بـ"الزوال" وتوقيف صرف معاشاتهم!
4 - واقع حقيقي الأربعاء 01 ماي 2019 - 10:16
مع الأسف الشديد هذا هو المغرب الحقيقي بدون ألوان ولا تزييف كيف يتعامل مع رجالاته الذين ضحوا وساهموا بكل الجهود في بناء هذا المغرب قطعة قطعة، لكن جزاءهم التشرد أو معاش لا يسمن ولا يغني وأحيانا قد لا يضمنه صاحبه في آخر الشهر حتى ولو كان عبارة عن فتاة سلمات
5 - retraites de misères الأربعاء 01 ماي 2019 - 10:26
les employés publics n'étaient pas encadrés et craignaient d'être accusés" de faire de la politique"accusation largement répandue par le makhzen,ainsi ils avaient des salaires bas et n'osaient pas revendiquer des augmentations,ils ont alors travaillé en silence et à la retraite ils se sont retrouvés avec des pensions de misère,des gens qui ont tout fait pour faire marcher les administrations avec le peu de moyens,à la fin de leur vie,ils ont la récompense:la misère,les souffrances ,
les employés d'aujourd'hui ,bien encadrés n'ont plus peur de l'accusation de faire la politique et ils imposent leurs droits,
alors l'état pour lequel se sont sacrifiés des employés silencieux va t il regarder de leur côté pour revaloriser leurs pensions de misère
6 - المومني.م الأربعاء 01 ماي 2019 - 10:26
والله ما رأيت بلدا في الدنيا يبخس متقاعديه مثل المغرب، في كل كل أنحاء العالم تجد المتقاعد يتمتع بحقوق مدنية واجتماعية ومحط احترام المجتمع والسلطات، لكن في المغرب يقال بأن الحكومة يوم يحال المتقاعد على المعاش تهنئه بهدية "الداما" بمعنى ليقضي باقي أوقاته في لعبة الضاما وسير الضيم، قالوها الناس بكري سي الضيم يعني فاتك الركب وبقيت وحيداً
7 - شعلة تنبض الأربعاء 01 ماي 2019 - 10:30
لا ياسي عبد اللطيف مازلت حيا أرزق ومازلت أقاوم من على هذا المنبر النيير وارفع صوتي عاليا مطالبا بمستحقاتي وبتعويضاتي الخاصة بتكوينين ( السلك الخاص وتكوين مفتشي التعليم الثانوي التاهيلي ) .إذا كنت في نظرهم مصباحا تلاشى فاقول بصوت مرتفع أنا مازلت شمعة مضيئة .هكذا كنت وهكذا سأبقى...
8 - Retiring الأربعاء 01 ماي 2019 - 10:40
It is the other side of Morocco. The more the state cares about its retiring frameworks, the more Moroccans are saved in their work. But cheating, deceit, and deceit are now mutually exclusive. When the government's interlocutors talk to the government as if they are talking to a gang , you should beware of them all the time and even if you do not digest your rights and kill you, You only have God .
9 - عمر 51 الأربعاء 01 ماي 2019 - 11:02
مقال في الصميم. وتوضيح وتعرية للواقع المرير الذي يعيشه المتقاعد المغربي. فمثلا إذا قارنا بين امرأة مغربية لمتقاعد مغربي عمل زوجها بالديار الهولندية، والتي لم يسبق لها أن وطئت رجلها أرض هولندا قطعا. فإن تقاعدها يصل إلى حوالي 6500 درهم بعد وفاة زوجها. والرجل المتقاعد عمل في المغرب لمدة قد تزيد عن 30 عاما لا يتعدى تقاعده 1500 درهم.
10 - الرياحي الأربعاء 01 ماي 2019 - 11:54
تشجعت كثيرا لكتابة تعليق بئيس طالما مارأيت وما سمعت لا يسرالعين بل يدمعها يدمعها بدموع ثقيلة.إنه الظلم يمشي في الأسواق يبتز المواطن ويعتبره بهيمة تأكل الشعير وتتمرغ في الوحل أو عيس ذي صبر غير منتهي
.إنها دولة الكذب دولة
village Potemkine
Xx
11 - سيمو الأربعاء 01 ماي 2019 - 12:13
حينما نقارن حكومة حزب العدالة والتنمية بالحكومات السابقة نجدُ ان الحكومات السابقة كانت اكثر ارحمة بالموظفين و المتقاعدين
لا ننسى ان في عهد حكومات اليوسفي اوعباس الفاسي كان ثمن البيترول يفوق 120 دولار للبرميل و كانت البلاد تمُر بجفاف حاد و الضروف كانت اكثر سواء ورغم ذلك كانت هناك زيادات في اجور الموظفين وشملت المتقاعدين ايضا و لم يقوموا بتقليص اجور الموظفيين و المتقاعدين كما فعل حزب العدالة والتنمية
اللوم بالدرجة الاولى يقع على الذين صوتوا على هذا الحزب الاسلامي فهم من جنوا على نفسهم .
12 - وجه آخر للمغرب الأربعاء 01 ماي 2019 - 12:33
إنه الوجه الآخر للمغرب ، فبمقدار اهتمام الدولة بأطرها المتقاعدة بمقدار ما يخلص المغاربة في عملهم لكن الغش والخداع والمكر أصبح متبادلا حاليا ،فحينما يتحاور الأساتذة المتعاقدون مع الدولة وكأنهم يتحاورون مع عصابة يجب أن تحذر منها في كل وقت وحين حتى لاتهضم حقوقك وترديك قتيلا لا حيلة لك إلا الله .وشكرا
13 - جاتكم خيبة ايوها الانانيون الأربعاء 01 ماي 2019 - 12:58
يلقى "تقدير المواطن الإطار"، أثناء أدائه الوظيفي أو إحالته على المعاش لدى العديد من الدول والحكومات، رعاية خاصة .

تحيز و انانية صاحب المقال . وكانه لا يوجد متقاعد إلاّ المتقاعد الاطار ، هناك متقاعدون في القطاع الخاص هم احق بالزيادة في معاشاتهم أما الأُطُر فقد استغنت بوظيفتها الاطار ومعاشها لا بأس به الاهم والاحق بالزيادة في معاشاتهم هم المتقاعدين الفقراء والطبقة الوسطى منهم ، كلها يصوط على كْبالْتو طِّيبْ، جاتكم خيبة .
14 - الهواري عبدالله الأربعاء 01 ماي 2019 - 13:29
الحكومات التي جائت بعد الإستعمار،فهي إستعمار وإمتداد لما كان يقوم به المستعمر، المطرود والمغادر لأرض المغرب،فلا مستشفيات جيدة،لا تقاعد يفرح القلب،لا عمل يحيي الإنسان بكرامة،لا مراكز للأبحاث العلمية تضع المغرب على خارطة الصناعة والتطوير،لا معامل نضع فيها المغاربة،لا ثروات نستفيد منها،والله فإنكم أكثر من الإستعمار،إنكم الشر لهاذا الوطن.
15 - hobal الأربعاء 01 ماي 2019 - 13:54
الى رقم 2
هؤلاء الذين تحدثت عنهم خارج الدائرة
الكاتب يتحدث عن الموضفين ل الدولة سابقا الذين حصلوا على التقاعد
اما الشيوخ الذين يجرون العربات ويحملون الاثقال من اجل القوت
هؤلاء عند الدولة حيوانات كالبغال والحمير ليس من حقهم الراحة الى ان ياخذ الله الامانة
16 - سي الشعلة الأربعاء 01 ماي 2019 - 14:15
آسي الشعلة تعليقك في واد والموضوع في واد ... الموضوع يتناول ألما حادا يعاني منه صاحب المعاش داخل المغرب ، لكن تعليقك قصرته على نفسك ونبضها بالحياة... والتعويض ... إنه لخلط مكشوف يلقي بظلاله ما إن كان صاحبه أستاذا ما زال يميز في تناوله بين موضوع وآخر أم أدركه الخرف وشكرا.
17 - saidr الأربعاء 01 ماي 2019 - 14:25
مفهمتش علاش أغلب المعاشات بين 300 و400 درهم.في زمن لاتكفي فيه 7000 درهم.
18 - صاحب التعليق 13 الأربعاء 01 ماي 2019 - 17:16
إذا كنت لا تميز بين الموظف والعامل والإطار... فأعد النظر في معلوماتك، الأستاذ كما هو ملحوظ في عرضه يتحدث عن المتقاعد بصفة عامة كان في القطاع العام أو الخاص أو شبه العمومي وهو ما يجمعها مفهوم الإطار والذي لا يقتصر على قطاع دون آخر وشكراً
19 - KITAB الأربعاء 01 ماي 2019 - 17:25
يحيلني مقال الأستاذ على التقرير الأمريكي الذي وصف المغاربة في حياتهم بتعاسة وضيق يد لا توجد حتى في دول الساحل الصحراوي ،في حين يتمتع الوزير والبرلماني "بتقاعد" يسيل له اللعاب حتى ولو أمضى بضعة أشهر ،مفارقة وأية مفارقة وما أكثرها في مغربنا وفي ظل أصحاب اللحي ،واحد كيعيش بالملايين في الشهر ..واحد عايش بفتات الموائد أو دريهمات وهو غير ضامنها فيمكن في آخر الشحر أن يتجاهله السيد الحاسوب وتستريح منه الحكومة ، فعلا أمر يدمي القلب كما أشارت أحد التعليقات ولعله للأخ الرياحي، واحترامي
20 - الحسن العبد بن محمد الحياني الأربعاء 01 ماي 2019 - 21:06
Un quart d'heure avant sa mort il vit encore
هذا مثل فرنسي شهير؛ويقول المغاربة:"من حد الروح طالعة هابطة واحنا عايشين"؛طبعا يجب الإنتباه وبشكل خاص وكبير لفئة الرجالات المتقاعدين الأحياء الذين أفنوا شبابهم في خدمة الوطن؛وكذلك الشأن بأرامل كل من سبقنا إلى دار البقاء؛كلام الأستاذ المحترم صاحب المقال أعلاه في الصميم؛فهل من مجيب؟لما تمت إحالتي على التقاعد النسبي بطلب مني لعدة أسباب قال لي أحد الأصدقاء :"ما هو مشروعك المستقبلي؟أجبته:"حفظ القرآن الكريم والقراءة والكتابة وحضور جلسات الذكر والتأهب للتواجد بكل الأنشطة الثقافية والفنية و المؤتمرات والندوات للتعلم"؛بالطبع لازلنا على قيد الحياة ولنا الحق في السفر والسياحة والبحث عن الأصدقاء القدامى والأهل البعيدين عن مقر سكنانا لصلة الرحم؛وهكذا كان بعد التقاعد عرضت بعض أعمالي بمعرض باريس للكتاب في مارس الماضي 2019 ؛كتبت باللغة الفرنسية بعزة المؤمن العربي والمسلم المغربي الذي يبلغ عن سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ولو آية؛فاللهم الإخلاص في القول والعمل؛المتقاعد لا يتقاعس عن العلم والعمل بالعلم والدعوة إلى الحكمة ليفيد غيره بما حباه الله من تجارب...
21 - Salim الأربعاء 01 ماي 2019 - 22:55
L'article du professeur fait référence au rapport américain qui décrit les Marocains dans leur vie avec une misère et une absence de main qui n'existe pas, même dans les pays du Sahel, alors que le ministre et le parlementaire bénéficient d'une "retraite" salivaire, même s'il a passé quelques mois, un paradoxe et un paradoxe pour la plupart au Maroc et sous les propriétaires de la barbe , On vit des millions par mois .. On a vécu dans les tables ou un p t p dirhams n'est pas garant, dans le dernier mois peut être ignoré par l'ordinateur et le reste du gouvernement, en réalité ne tue pas le coeur comme indiqué par l'un des commentaires et peut-être le frère Riahi, et mes respects.
22 - سعيدة الأربعاء 01 ماي 2019 - 23:09
أنا انسانة متقاعدة والفتات الذي اتقاضاه بالكاد يسد نفقات الأدوية للامراض المزمنة التي خرجت بها من الفصل لمدة تلاثين سنة وكان الامليحدوني بأن تلك الزيادة الهزيلة ستشملني كبقية أبناء هذا الشعب الحر الا ان الأماني تبقى اماني وذلك لأنني تناسيت بأننا نحن المتقاعدون أناس غير مرغوب فيهم وبان خبر وفاتنا هو ماتنتظره الحكومة لدى فلنا الله ولنا كرامتنا وكبرياءنا ونحن نرفض تلك الصدقة وذلك الفتات ولا ننتظر شيءآخر فالله غني وكريم وهو الرءوف بعباده
23 - هو حق وليس أنانية الأربعاء 01 ماي 2019 - 23:14
الى ....أليس معلق الشعلة بمتقاعد ؟ ألم يكن يوما ما مسؤولا ؟ أليست له حقوق مهضومة منذ اكثر من 35 سنة مضت ؟ أين تتجلى الأنانية وعدم الفهم .أعرف كثير من أمثالي الذين قضوا نحبهم لاكثر من خمسة سنين وزيادة وأخرون ينتظرون صامتون ويعانون ؟ الحق حق والمطالبة به فضيلة . صاحب المقال مشكورا يعي جيدا مضمون تعليقي .
24 - متقاعد الخميس 02 ماي 2019 - 09:42
قرار الإحالة على التقاعد يقول : " يشطّب عليه من أسلاك الوظيفة العمومية " وهذا في حد ذاته يختزل النظرة للمتقاعد بعد ان تشمله المكنسة ..
25 - محمد الخميس 02 ماي 2019 - 12:19
الاكثر ذلا وقهرا ودونية في هذا البلد المغرب هو المتقاعد..اعطيكم مثالا بنفسي اخوتي المواطنين واحكموا..انا متقاعد من الوظيفة العمومية واتقاضى 1200 درهم شهريا ..اقتني ادوية لامراضي مزمنة السكري والاعصاب..لي اربعة ابناء كلهم كبار ..لااملك منزلا…بل اسكن منزل صهري …احكموا على هذا المتقاعد وعلى عشرات الاف من المتقاعدين امثالي الذين يعانون ولا من يستجيب
26 - عبد الجليل الخميس 02 ماي 2019 - 12:23
المتقاعد مهمش ومنسي من طرف الحكومات المغربية الحالية والسابقات وكذلك كتى من البرلمانالمغربي.يتنكرون داءما لخدمات المتقاعد الذي افنى فيها عمره خدمة للوطن.وداءما يطالبونه بشهادة الحياة ويتفاجؤون لما تصل اليهم تلك الشهادة لانهم يتمنون الموت للمتقاعد.ولو كان العكس لتمت الزيادة في المعاس كما تتم الزيادة في الاجور.لان المتقاعد مادان حيا وهو يصرف كما يصرف الموظف.الفرق بينهما وهو الموظف له راتب شهري مكمول اما المتقاعد فمعاشه هزيل وهزيل جدل لا يكفيه حتى للتمريض.
27 - تونس ترفع أجور المتقاعدين الخميس 02 ماي 2019 - 13:18
قالت الحكومة التونسية، إنها رفعت الأجر الأدنى المضمون وأجور مئات آلاف المتقاعدين من القطاع الخاص بنسبة 6.5% في خطوة تهدف لتحسين المقدرة الشرائية وتهدئة التوتر الاجتماعي.
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.