24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2818:5220:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. مبروكي يخوض في خلط المغاربة بين عذرية المرأة وغشاء البكارة (5.00)

  2. رسالة إلى المثقفين المغاربة.. (5.00)

  3. لما يعطّل "البيجيدي" القانون؟ (5.00)

  4. سلطات خنيفرة تتعبأ وتفك العزلة عن سكان الجبال (5.00)

  5. رفض زوجات مسؤولين التصريح بالممتلكات "يجمّد" القانون الجنائي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | كيف نعلم الأطفال مطالعة الكتب؟

كيف نعلم الأطفال مطالعة الكتب؟

كيف نعلم الأطفال مطالعة الكتب؟

المطالعة هي باب مفتوح على العالم والثقافة والحكمة والسكينة والطمأنينة. كما تطور قدرات الدماغ المعرفية، مثل الذاكرة والتحليل والخيال، بالإضافة إلى هيكلة الدماغ وتعزيز الاتصالات العصبية، وتولِد الفرح والسرور وتقلل من معدل القلق.

ولهذا يجب أن نرافق الطفل في تجربته لاكتشاف المطالعة، وبالمناسبة أقدم للآباء بعض النصائح العملية.

1. توفير كتب وصحف ومجلات في المنزل وفي كل غرف البيت

من المهم أن يتطور الطفل منذ صغره في مكان يوجد فيه الكتاب ليشعر بالقرب منه ويتأثر بوجوده ويصبح عنصرا مهما في هندسة بيئته.

2. الآباء والمطالعة

الآباء والأمهات هم مثال ونموذج لأطفالهم. لهذا يجب عليهم مطالعة الكتب والمجلات لتحفيز الطفل على الخوض في هذه التجربة. إذا كان الآباء لا يمسكون الكتاب للمطالعة، فمن المستحيل على الطفل أن يقترب منه.

3. قراءة القصص

من الضروري أن يقرأ الآباء القصص للأطفال انطلاقا من عامهم الأول. قد تكون هذه القراءة في لحظة من النهار كما قد تكون في وقت الاستعداد للنوم. وتبقى قراءة القصص قبل النوم ذات أهمية قصوى لأنها تهيئ الطفل للنوم، وتسكن قلق الانفصال، وتقوي الرابطة العاطفية مع الوالدين. وبفضل هذه الطريقة يستنتج الطفل أنه لإطالة متعة قراءة القصص، يجب أن يكون قادرًا بنفسه على القراءة، وهذا ما يجعله يحاول تعلم القراءة والكتابة بسرعة ويشرع في حب المعرفة.

4. وضعُ الطفل على اتصال بالكتاب منذ سن مبكر

على الآباء إهداء الكتب للطفل في وقت مبكر، ولا يهم إذا كان يخربشها أو يمزقها لأنها قد أصبحت مِلكه ويفعل ما يريد بها. الهدف هو السماح للطفل بالإلمام والتعود على الكتاب وإقامة علاقة معه مبكرا. وعلى الآباء عدم الصراخ على الطفل أو توبيخه إذا أساء أو مزق الكتاب لأنه يستنتج أنه بسبب الكتاب وبخه الوالدان، وبالتالي سوف يكره الكتاب والمطالعة وحتى تعلم القراءة.

5. اختيار الكتب

لا تفرض كتبًا معينة على أطفالك وفقًا للمواضيع التي تعتقد أنها مهمة له، بل اتركه حرا في اختياره، لأن الهدف هو أن يكتشف الطفل من تلقاء نفسه وبطريقته حب المطالعة والقراءة والمعرفة.

6. المكتبات

يجب وبسرعة مرافقة الطفل لاكتشاف المكتبات والأكشاك لكي يجد نفسه محاطا بالكتب ويرى عددا مهما من الناس يطلعون عليها. الطفل عبارة عن إسفنجة يمتص بسهولة ما يحيط به ويحاول دائمًا إعادة إنتاج ما يراه. وعلى الآباء مرافقة أطفالهم مرة واحدة في الأسبوع إلى هذه الفضاءات وقضاء بضع ساعات معًا بداخلها.

7. وقت محدد للمطالعة الأسرية

يجب على الآباء توفير فترة محددة من الزمن في الأسبوع مع الأطفال للمطالعة. مثلا تخصيص صباح يوم الأحد أو بعد الظهر للمطالعة معًا، ويفضل أن يكون ذلك مع خلفية موسيقية مريحة. مثلا يختار كل فرد من الأسرة ما يريد أن يقرأه، روايات أو قصصا أو مجلات أو صحفا، ثم يغرقون في صمت القراءة. وبعد ساعتين أو ثلاث ساعات من المطالعة يأخذون وقتًا لتقاسم ما اطلع عليه كل عضو من أفراد الأسرة. هذه الفترة مهمة جدا، لأنها تطور قدرة التعبير الشفوي وهيكلة الفكر وتقوية الذاكرة. كما من خلال تجربة المطالعة، تتعزَّز قدرة التواصل والتعبير العاطفي.

*خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - cae الجمعة 03 ماي 2019 - 08:59
أول موضوع جيد تكتب فيه و تقدِّم فيه نصحا قيما و ذو فائدة عامة. فجزاك الله خيرا.
استمر في كتابة في مثل هذه المواضيع و ستجد لك صدى واسعا، مثلا : كيف تتعامل مع الجار المُزعِج، كيف تتعامل مع من يكرهنك في العمل، كيف تجعل العمال تحت إمرتك يعملون بجد، كيف تتعامل مع من يحسدك...
أما إذا استمررت في انتقاد الإسلام فأنت تحرث البحر و تطحن الهواء
2 - Peace الجمعة 03 ماي 2019 - 09:07
ااتفق معك دكتور جواد مبروكي فيما ورد في مقالك, لكن نسيت جانبا اخر, و هو ماذا لو كان الابوين اميين?! و ما اكثرهم في المغرب. حسب تجربتي الخاصة, لان والدي معا كانا اميين و رغم ذلك اصبح كل اولادهم من القراء و اكادميين و اساتذة. السر في ذلك هو ان امي مثلا كانت تطالبني ان اقرا عيها القصص و القران و قصص الانبياء و الرسائل و فاتورة الماء و الكهرباء... و تتوسل الي ان اساعدها على تجوز هذا العجز عن القراءة و الكتابة, بالاجتهاد لتعويضها عن ذلك. بالمقابل هي كانت تجيب او تحاول ان تجيب على الاسئلة التي اطرحها بخصوص بعض القضايا و كيف تنظر هي لبعض المسائل بحكم ان لها تجربة في الحياة اكثر مني و لها ايضا فطرة سليمة, لانها لم تتعرض لكثرة الفلسفة و لف و دوران المثقفين و عاشرت اقواماا عاشو فترة اخرى من الزمن, قبل و اثناء و بعد الاستعمار. فكان هذا بمثابة تبادل المصالح و الاراء و جدالا بين الاجيال في جو حبي و مليء بالعطف و الحنان و الرافة و الرحمة...

بالاضافة الى دور التعليم الاولي بشقيه الاصيل و العصري و دور المدرسة و الاساتذة...و الاصدقاء...
3 - amal الجمعة 03 ماي 2019 - 09:16
ابنتي تحب كثيرا المطالعة حتى جعلتني أن أمتنع عن تسجيلها في المكتبة خلال مرحلة الأولى والثانية باك. للمطالعة مزايا لا تعد ولا تحصى ولكن هناك جانب سلبي كذلك. لاحظت أن إبنتي لم تتمتع بطفولتها كما ينبغي لم تكن تشارك التلميذات ألعابهن وكلامهن. خلال زيارتنا للعائلة كانت تبحث دائما عن مكتبة وبعد طلب الإذن من ربة البيت، تأخذ كتابا وتنزوي به، وأحسن هدية بالنسبة لها الكتاب ، لاحظت كذلك أنها لا تهتم بالموضة أوالمكياج، ومرارا اتهمت من طرف الأساتذة أن كل ما تكتب منقول... أسألها مرارا عن الصديقات وكانت ترد دائما أن كلامهن عقيم وكله تفاهات
4 - عكاشة أبو حفصــــــــــــة٠ الجمعة 03 ماي 2019 - 18:17
... تشجيعا مني لابنتي كأب مطلق على غرس حب المطالعة للكتب والمجلات في وجدان ابنتي ، كنت اختار لها من انفس الكتب والمجلات وارسلها لها. لكن من وكل لهم حق الحضانة كانوا رافضين لكل شئ يأت من ناحية الأب البيولوجي ومن يدور في فلكه . كنت أتوسل الناس وأرسل لها ما اجمعه عبر إدارة المؤسسة الخاصة التي تدرس بها ابنتي وحتى الملابس التي كنت أرسلها عبر - بريد أمانة - كانت مرفوضة والتي لم تكلف الا توقيع واصلة الى باب المنزل .
جمعت في السنة ما قبل الماضية مجموعة من الكتب والمجلات والقصص وهي الان مركونة بالارشيف لأن من له حق الحضانة يرفضونها تماما .
كان هذا جوابا على السؤال الذي طرحه صاحب اللمقال مشكورا د . جواد مبروكي الخبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي . كيف نعلم اطففالنا مطالعة الكتب ؟؟؟
اقف هنا والسلام عليكم .























-*- عكاشة أبو حفصة .
5 - Said السبت 04 ماي 2019 - 04:21
شكرا للدكتور، كل ما قلته صحيح 100%. إبني اليوم عمره 6 سنوات وتبارك الله يقرأ بلغتين. مند صغره وضعته في محيط ممتلئ بالكتب والمجلات، ودائما ما يربح جائزة القراءة والانشاء في مدرسته.. مرة عندما كان عمره سنتين ونصف، اخذ كتابا من يدي، حاول ان يقرأه، تم بدأ يبكي، قلت له لماذا تبكي، قال لي "لانني أريد ان اقرأ، لكنني لآستطيع القراءة"
بالاضافة للمكتبات، خذوا اولادكم الى المتاحف، حديقة الحيوانات، ملاعب الرياضة، سباحة، الخ. ابتعدوا من ايفون، فايسبوك، ينستاعرام، العاب ڢيديو، هيپهوپ
6 - Simsim السبت 04 ماي 2019 - 18:01
لله في خلقه شؤون
بهذه السهولة تمر من مراقبة الأعضاء الدكورية للمغاربة للقراءة والأطفال
يبدو أن المنطق عندك غير ما هو معروف لدى البشر
على أي أتمنى أن يكون هذا الموضوع فاتحة خير على المواضيع المقبلة التي ستتطرق لها
لتكون مواضيع تنفع المغاربة في دنياهم وآخرتهم وتكف عن النظر للمغرب والمغاربة
بنظارات بهائية
المغرب والحمد لله له توابثه والإنخراط فيها من المواطنة
أما تحبيب القراءة للأطفال فهو أمر محمود
وعلى الآباء قبل الحكومة أن يأخذوه بعين الاعتبار
مع كامل الأسف عدد من المكتبات كمكتبة
شارع الفداء بالبيضاء التي طالها الإهمال والخراب وهذا يوضح مدى عدم اهتمام المسؤولين المحليين على هذا القطاع
مثل هذه المواضيع التي تهتم بالأجيال القادمة هي التي نحن في حاجة لها
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.