24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السلطات تنقذ سائحين مغربيين من الهلاك تحت الثلوج بجبل تدغين (5.00)

  2. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  3. الكتاني يفصّل في كتاب "كليلة ودمنة" ونجاح تجارب التنمية بالهند (5.00)

  4. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  5. نقابة تعليمية: تأجيل حوار الأربعاء "هروب إلى الأمام" (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مراقبة الأهلة بالمغرب

مراقبة الأهلة بالمغرب

مراقبة الأهلة بالمغرب

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على النبي الأمين

وأنا أتابع ما يكتب وما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي وفي الجرائد الإلكترونية وما يتداول في المحاضرات التي يدعو أساتذتها إلى ترك العمل بكل ما هو قديم من الازياج وعلم الربع المجيب وغيرها من الآلات التي يجب إحياؤها والاهتمام بها، وتراهم يشجعون على أخذ ما عند الآخر بعُجره وبُجره، جمعية من هنا وهناك تعلن عن بداية رمضان يوم كذا وكذا، وبعض الناقلين يثبتون بداية شهر رمضان خاصة؛ وهو ما يدعونا إلى التساؤل: لماذا كل هذا الاستعجال؟ لماذا هذا التطفل؟ لما نتدخل في كل شيء؟ فلا تحقيق لمسألة الهلال إلا بعلم الميقات، ولا تحقيق لعلم الميقات إلا بعلم الهيئة.

وعلى كل حال، فحساب رؤية الهلال ليس بالأمر الهين الذي يدركه كل أحد، بل يتوقف على أعمال كثيرة ومحلها دراسة علم التعاديل والازياج عند المشايخ الفلكيين الراسخين.

إن علم الازياج من الأمور المعقدة الصعبة لا يسلكها إلا من فتح الله عليه بذكاء وثبات وصبر، ومن لم يتيسر له دراسة علم الازياج خير له أن يبتعد عن الخوض في رؤية الأهلة جملة وتفصيلا. ومن ناحية أخرى فلا يجوز أن يهجر علم الازياج والتعديل والهيئة ويصبح الإنسان ينسخ ويعتمد على في الاجهزة وبمعطيات يسيرة وبِزر واحد ها هي النتائج جاهزة، ويبقى البرنامج أشبه بطلاسيم لا يفكها إلا من وضعها.

توضيح: ومما يتردد كثيرا لدى هؤلاء: إذا كان عمر الهلال كذا وكذا فالهلال يرى أو لا يرى، وتوضيحا يقول الفلكي المؤقت سيدي محمد الرمشاني: أما ما نسمعه كثيرا عن عمر الهلال يجب أن يكون كذا وكذا فهذا غير صحيح. ويستطرد موضحا الأمر ويقول حفظه الله: فهذا لا يقره علم الهيئة، وبيان ذلك أن الهلال إذا كان له بُعد جنوبي بمقدار 24 درجة والشمس ميلها 23 درجة شمالا مثلا؛ ففي العرض الشمالي 34 درجة تكون غاية ارتفاع القمر 32 درجة، وغاية ارتفاع الشمس 79 درجة.. ولا شك في أن قوس ظهور القمر أقل بكثير من قوس النهار، وعليه فمدار القمر صغير جدا ومدار الشمس كبير جدا، فيترتب عن هذا أنه في هذه الحالة قد يكون الاجتماع قبل منتصف النهار ويغرب القمر قبل الشمس؛ لأن مداره صغير ومدار الشمس أكبر منه، وتظهر هذه المسألة واضحة على سطح آلة ذات الكرسي، إذ عمر الهلال لا يقاس بالفترة الزمانية ما بين الاجتماع ووقت المغرب فقد تزيد وتنقص لأن القمر والشمس ليسا على مدار واحد.

وقد أورد شيخ شيوخنا سيد محمد بن عبد الرازق رحمه الله في كتابه النفيس "العذب الزلال في مباحث رؤية الهلال": على أنه قد يكون بين وقت الاجتماع والرؤية 35 ساعة ولا يرى الهلال، وذلك إذا كان مكثه وارتفاعه قليلين.

وعودا إلى نتائج رؤية هلال الشهر الفضيل ها هي الوزارة في تعليلاتها تثبت بداية الشهر الكريم في يوم الثلاثاء، على الرغم كون الرؤية ممكنة بعسر معللة ذلك بقلة عمر الهلال وقلة مكثه. وفي الحقيقة، فالتعديل لم يَحسم في الرؤية أصلا، والحساب ليس إلا تحصينا للرؤية من التزوير والتدليس وتغيير الحقائق، وليس ملغيا لكنَّ الرؤية شرط كما يقال، وإن كان التعارض لا يقع بين قطعيين الرؤية والحساب القطعي الدقيق، واليقين لا يزيله الشك. وقد ترتب عن هذا الإعلان الذي في التقويم أن بعض المترائين المشارقة يعتقدون أن المغرب لا يعتمد إلا على الحساب وتكاثرت الأسئلة والاستفسارات من إخواننا هنالك ماذا تعتمدون؟

المعمول به إلى الآن لدينا الرؤية البصرية، وهو ما في مختصر أقوال مالك ومذهبه في المسألة: فعنه رضي الله عنه في الإمام لا يصوم لرؤية الهلال ولا يفطر لرؤيته وإنما يصوم ويفطر على الحساب أنه لا يقتدى به ولا يتبع.

وفي مختصر خليل: ولا بمنجم قال الحطاب: ولا يثبت بقول المنجم أنه يرى، ولا يجوز لأحد أن يصوم بقوله بل ولا يجوز له أن يعتمد على ذلك، والمراد بالمنجم الحاسب الذي يحسب قوس الهلال ونوره، وقد يطلقون المنجم كذلك على من يرصد طلوع الكواكب في أوقات معينة ليستدل بها على أحكام كقول أبي علي بن الهيثم:

يروح ويغدو آمنا في محاقـــــــــــــــه وفي ثامن العشرين قد يتوقــــــــع

فإن لاح عند الصبح فالشهر كامـــل وإن لم يلح فالشهر بالنقص مولـــــع

هذا فيما عندنا أما من يتقدمون علينا في الأوقات، فينتظر أن تعلن كثير من دول أهل الشرق عن رؤية الهلال مساء الأحد، على الرغم من كون الرؤية عندهم ممتنعة. وهنا أتساءل: ماذا ستفعل بعض الدول الشرقية التي استدعت مركزا دراسيا مغربيا لمساعدتهم في مراقبة الهلال وإثبات أوائل الشهور القمرية؟ هل فعلا ستعتمد الرؤية البصرية الصحيحة؟ أم إنها في الأخير ستنهج نهج دول الجوار، على الرغم من الخلافات السياسية بينهم؟

إنها أقلام ستسيل مدادا في بداية شهرنا هذا، وإن كانت المسألة قد استهلكت.

يقول شيخنا أمير الفلكيين السيد محمد الرمشاني جزاه الله خيرا- وهذا من أحدث أقواله -: المشكل مشكل فقهي محض، وسببه عدم التنسيق بين الفقه والحساب وتحديد دور كل واحد منهما وترك التعصب جانبا، فليس للحاسب سلطان على الفقيه، ويجب على الحاسب أن ينفذ ما يمليه الفقيه فالمسألة شرعية، ولو اجتمعت الأمة على قول واحد لحلت المشكلة.

ومما يظهر جليا أن المسؤولين عن الأمر يسعون إلى تقزيم دور علم التوقيت، وإسناده إلى غير أهله، وإهمال الطاقات والراسخين في هذا الفن؛ وهو ما سيؤثر كثيرا على الحركة العلمية الفلكية ببلدنا. وكما قال الشاعر: ... ولكن عيبي أن مطلعي الغرب.

وقد وقع في بعض السنوات أن تداخلت الأمور واختلطت لتغيير المنهج المتبع في إثبات الرؤية بما هو معمول به في مذهب مالك، ووقع هذا في إثبات رمضان لبعض السنوات المتقدمة.

يقول شيخنا الفقيه المؤقت سيدي محمد البوجرفاوي رحمه الله: فقد أعلنت إذاعة المملكة المغربية في الساعة العاشرة مساء: أن ارتفاعه كاف في ثبوت الرؤية، وقالت إن هذه الحالة حالة استثنائية.

قال رحمه الله ردا عليهم: ولعل ما يقع في الدول الشرقية كالسعودية ومن وافقها من التخبط يتأثر شيئا فشيئا على هذه المملكة التي نعتز بها ونفتخر بها في أمور تمتاز بها، وخصوصا في ثبوت رؤية الهلال الموافقة للكتاب والسنة والإجماع والحساب القطعي. ولم تذكر الوزارة الجهة التي رِيء فيها الهلال لأن رؤيته مستحيلة، فإذا قصدت الوزارة أن لا يكون الفرق بين المملكة المغربية والسعودية يومين، فقد وقع ذلك عدة مرات وربما تتقدم بثلاثة أيام.

ومن المستجد توزيع بعض آلات الرصد الحديثة (التلسكوبات) على مراقبي الأهلة، فهل هنالك نهج جديد للوزارة تجاه هذا الأمر؟ ماذا يجري خلف الكواليس؟ هل هي بداية نهاية العمل بالرؤية البصرية؟

أما بخصوص رؤية أهل الشرق: فرؤية الهلال باعتبار العرض قد تكون ممكنة في أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، وقد تكون ممكنة في أقصى الشمال وممتنعة في أقصى الجنوب، وقد يكون العكس أما باعتبار الطول فيلزم من رؤيته في الشرق رؤيته في الغرب ولا عكس، فمن المستحيل أن يرى الهلال رؤية ظاهرة في الأقطار الشرقية البعيدة عنا جدا، ولا نراه في المغرب خاصة المتحدة معنا عرضا كمصر والشام والعراق وغيرهم من الدول العربية المتقدمة علينا.

وأخيرا: فحسب التعديلات، وقد تقدمت مفصلة في مقال خاص تكون رؤية الهلال عندنا ممكنة بعسر جنوبا، وهذا يستدعي التأني وعدم إصدار الحكم؛ فالمسألة حكم شرعي متعلق بالرؤية مساء يوم الأحد فعلى الحاسب الحاذق الانتظار.

يقول البيروني رحمه الله: فرؤية الهلال غير مطردة على سنن واحدة لاختلاف حركة القمر المرئية بطيئة مرة وسريعة أخرى، وقربه من الأرض وبعده وصعوده في الشمال والجنوب، وهبوطه فيهما بالإضافة إلى البلاد الصافية الهواء والكدورة المختلطة بالبخارات دائما والمغبرة في الأغلب، وتفاوت قوى أبصار الناظرين إليه، وفي زيج البتاني: قد يعين على رؤية الهلال صفاء الجو ونقاؤه، ويعوق عن ذلك غلظه وكدرته، مع ما يعرض في ذلك من تفاضل الأبصار عند النظر في القوة والضعف، وقد يكون الشفق غليظا ثم يرق قبل أن يقرب القمر من الأفق، ويصير في حد المغيب فيرى الهلال بعد ذلك من بعد وقت الرؤية الذي يعمل به، ولذلك لا ينبغي أن لا ييأس من رؤية الهلال حتى يعلم أنه قد غاب،..

ومن أجل هذه الأسباب، يمكن أن يرى في موضع ولا يرى في موضع آخر. فموعدنا بإذن الله مساء يوم الأحد، بعدها يظهر الحكم الشرعي هل يدخل الشهر مساء ذلك اليوم أم سنكمل العدة ثلاثين، وإن غدا لناظره لقريب.

*معدل وباحث في علم الفلك


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - كشتون عبد الكريم الجمعة 03 ماي 2019 - 15:55
لقد اجاد وافاد الكاتب جزاه الله خيرا هذا مانراه كل الخصوصيات تحترم وكل فن يدخل فيه اهل الفن الا هذه المجالات الدينية الكل يريد ان يبرز عضلاته في الفتوى فيما لايحسن ولم يجلس لذوي الاختصاص لينهل من منابع العلم فالمسألة ليست عادية وانما لها علاقة بتكاليف شرعية من صيام وطلاق وعدة ونذر وغير ذلك لابد من اهل الاختصاص ان يتصدرو المشهد ‘
لذا اقول للجميع مسبقا رمضان مبارك
2 - Peace الجمعة 03 ماي 2019 - 17:09
رؤية الهلال مرت بعدة مراحل من العين المجردة الى استعماال التيلليسكوب او المنظار و كل بلد ينظر الى الهلال من زاويته و لا يمكن ان تكون رؤية موحدة في كل العالم, لذلك على المغرب ان يحافظ على الطريقة, التي كان يستعملها دائما, اما ان تقول على العالم ان يصوم في يوم واحد و يفطر في يوم واحد على توقيت السعودية او مكة المكرمة, فهذه بدعة, لا اساس لها, لان الله قدر القمر منازل و الشمس كل في فلك يسبحون و الشمس ايضا لا تطلع و لا تغرب بنفس التوقيت في العالم, فلا يمكننا توحيد اوقات الصلاة و لا اوقات الصوم, شيء بديهي جدا.

كان هناك نقاش في الولايات المتحدة الامريكية ايض عن القبلة, اين نتوجه بما ان الارضض كروية الشكل و مكة اقرب هناك في اتجاه الغرب, فاختلفوا الناس فاصبحت فرقة تصلي اتجاه الغرب و فرقة اتجاه االشرق و االتفرقة اسوء من الصلاة او الصوم بشكل يظن االبعض انه اصح مما اعتاد عليه القوم.
3 - Hosti الجمعة 03 ماي 2019 - 18:07
هذا المقال يجعلني اكره ما يسمى بالفقهاء. حيث انهم يدعون ويحسبون انفسهم من العلماء.
ان الحساب الفلكي علم وانتم تكرهون العلماء لانهم يفندون اباطيلكم وبهتانكم، انكم تريدون ان يبقى المسلمون في العصر العباسي وتتصدون لكل مجد ومجتهد لان ذلك سيزعزع مكانتكم عند المجتمع السادج. فانتم معشر مايسمى بالفقهاء حاربتم الطب ولازلتم تفتحون عيادات الرقية والحروز. اراك تدافع عن المدهب المالكي ولا تدافع عن الاسلام.
ماذا سيتغير لو تبنى المغاربة مدهبا آخر هل الاسلام يختزل في المالكية؟ وهل من يعتنق مذهبا آخر خرج عن الاسلام. الم يخرج المغاربة عن المذهب في مدونة الاسرة و زكاة الفطر؟ لقد خرجوا لان هذا المذهب ضيق.
الان كل الدول استخدمت العلم لتعيين بداية الشهور. اعرف ان مراقبة الاهلة يدر عليكم مدخولا وانتم تتشبتون به من اجل المال.
ثم ان الطريقة التي يدرس بها ما يسمى بالفلك عندكم طريقة تقليدية تعتمد على كتب لالاند الذي توفي منذ 400 سنة ترجمها بعض الفقهاء مند ازيد من 200 سنة. فهي لازالت تعتمد على حساب الجداول اللوغاريثمية التي اكل عليها الدهر وشرب فهي تقنية ما قبل الالة الحاسبة والكومبيوتر.
4 - عين طير الجمعة 03 ماي 2019 - 19:05
سلوا الزهراء كم ضربت لي من مساء موعد عاتبة أنا ضال أمشي على غير هدى، سلوها إن كنتم من السائلين، لما راودت القمر هلالا، لأجل عيني الحائرتين، كنت أبحث عن ترتيب الشهور المعترف به من قبل الكواكب، لا كما هو متفق حوله اعتباطيا، لكن سرعان ما خاب ظني، فالأمر ليس بتلك السهولة، في ذاك المساء، لم أكن أنتظرها ولا القمر، فظننت أنني قد اهتديت أخيرا لما كنت أبحث عنه في ليل حالك كموج البحر سوادا واضطرابا، أرخى سدوله علي ليبتلي كما أرخاها من قبل على امرؤ القيس، لكن الزهراء لم يخب ظنها بي، وقد رحت معاها ورجعت معاها، علمتني كيف تراود الكواكب سابحة في فلكها، لكن المفضل لدي هو القمر، لقد علمني منطق الكواكب، وأستطيع معرفة من أين ابتدأ الشهر بعدما تعذرت علي رؤية الهلال، فهل من علمائكم وفقهائكم من يستطيع ذلك ؟ .. ولكم راقني محمد عبد الوهاب يقول :

• كل نجم راح في الليل بنجمه يتنور
• غير قلبي فهو ما زال على الأفق محير

ولكم روعني يقول :

• كلما وجهت عيني نحو لماح المحيا
• لم أجد في الأفق نجما واحدا يرنو إلي

القمر يأتي إليكم فوق أفقكم، فلم تعرضون عنه، وتولون وجوهكم شطر الزر، يضغط فتصومون، أو تفطرون ؟
5 - Bosti السبت 04 ماي 2019 - 00:08
هناك علم الفلك و علم الفلس
الى التعليق 3 Hosti :
اقول لك ان الفلك عند العرب يوجد قبل سيدك Lalande الفرنسي, ذكرته لانه فرنسي لغاية في نفس علمان

اللوغارتميات اخترعها الخراوزمي و هذا يجعلك تصاب بالجنون لان الانضمة العلمانية لم تقدم للامة سوى الفقر و التخلف و الضلم الاجتماعي و الطبقية و نهب الخيرات و تقسيمها مع الغرب و وضع الاف الملايير الممليرة في بنوكها كجزية لضمان استمرار الكرسي و الفقر و التخلف و الضلم الاجتماعي و الطبقية و نهب الخيرات

على الاقل قبل الاستعمار كانت الامة مستقلة و يحسب لها الف حساب
اما الان دل و هوان و اضحوكة القاصي و الداني حتى منغوليا احسن منا
انضر و اقراء ماهو سيدك Lalande:

(De par son évolution philosophique, Lalande est accepté en 1768 au sein de la Loge maçonnique du Grand Orient de France, dont il prononce le discours d'inauguration. Au décès d'Helvétius en 1771, il reprend avec sa veuve son projet d'une société bâtie sur les principes maçonniques et participe à la fondation de la Loge des Neuf Sœurs)
6 - خربوش السبت 04 ماي 2019 - 12:38
توضيح وبيان :لماذا هل الكره يا هذا فليس من أخلاق الانسانية الحقد، ثانيا من قال لك أننا نكره العلم والحساب وأهله مهما كانت جنسيتهم ودياناتهم؟!، فلولا العلم ما توصلنا إلى نتائج عسر الرؤية، فبه يتم دراسة الآلات الفلكية الهندسية ومنها دراسة الربع المجيب الذي منه استلهمت آلة التيدولت ، وبه يعلم ارتفاع الابنية وعمق الابار وسعة السدود والمسافات وغيرها من المطالب فاقرأ اتحاف المباشر وهو شرح لنظم الفقيه ابن عاشر في نظم الربع المجيب لعلك تفقه ما وصل اليه الفقهاء من العلوم وما نظموه
7 - خربوش السبت 04 ماي 2019 - 13:02
أما العصر العباسي فما ذا تعرف عنه لما جعلته عصر الظلمات .. فأذكرك اليس الخليفة العباسي هارون الرشيد هو من أهدى ساعة عجيبة إلى الامبراطور شارلمان وهي من أروع الساعات المائية التي صنعها العرب، وكانت مصنوعة من البرونز المطعَّم بالذهب، وكان بمينائها اثنا عشر بابًا صغيرًا يمثل كل منها ساعة من الساعات، بحيث ينفتح كل باب إذا حلت الساعة، ويصحب ذلك كل مرة سقوط كرات من النحاس الأصفر على قرص من النحاس الرقيق، بحيث يدل عدد الكرات على الساعة التي حلت بها من النهار أو الليل، ولقد تملَّكت الدهشة والعجب الإمبراطور وحاشيته من تلك الآلة الغريبة التي تقيس الزمن، حتى ظنوا أن بداخلها أشباحا فكسروها ولم يجدوا شيئا ، وبعد ذلك تعذر عليهم إصلاحها ، وهكذا لم تعرف أوربا الساعة إلا عن طريق العرب في نهاية القرن الثامن الميلادي،
8 - خربوش السبت 04 ماي 2019 - 13:36
وقد تقدم سيدي في الاقطار الاسلامية علماء أجلاء فلكيون بارعون ، أعطو الكثير للحضارة العالمية، وكانوا السبب في إنهاض أوربا وإخراجها من ظلمات الجهل والاوهام إلى نور العلم والعرفان،فبسبب نبغاء العرب نبغ من نبغ من علمائهم، .فنذكر منهم الخوارزمي ،والبيروني والبتاني وابن يونس والصوفي وابن الشاطر والطوسي، ومن المغرب خاصة القزويني، والزرقالي والعلميين ،وعلي أبي الحسن صاحب الكتاب النفيس جامع المبادىء والغايات الذي ترجم لعدة لغات وغيرهم ولم يطبع في بلاد العرب
أما ما تقوله عن جوزيف لالاند فما المشكل أن نأخذ عنه فالعلم ليس فيه فرق بين ما ينتجه المسلم وغير المسلم وما وقع لنا لما وصلنا إلى عصر الانحطاط تولى زمام الامور والعلوم غيرنا ولم يتبقى لنا إلا أن نهرف بما لا نعرف وأن نرى كل ما عند الاخر هو الاصل والمخلص .فتنبه واتعظ وإياكم الكره والاحقاد وما تقوله من الازياج والحركات الجديدة فكل ذلك نعلمه ولا نجهله ومواكبون لكل جديد ومحصلون له وممحصون....
9 - Hosti السبت 04 ماي 2019 - 19:21
السيد خربوش اطلعت على تعقيباتك على ردي، واصدقني القول انها غيرت الصورة التي كانت في ذهني عنك، فهي تنم عن رجاحة العقل وغزارة العلم واعتمدت على البرهان في الاقناع وتقبل الرأي الآخر مما جعلني اجزم بانك لست فقيها متزمتا لان هؤلاء معروفون بالحسد وكتمان العلم وهذا ليس فيكم. كما انني اكاد اجزم بانك لست من خريجي المدارس العتيقة لان هؤلاء همهم كسب المال بشتى الطرق. وبالمناسبة اعتذر ان كان ردي اساء اليك.
إن الناس النيرين المتنورين تعرفهم من ردودهم وتقبلهم للرأي الآخر عكس المتزمتين الذين يتعصبون لأفكارهم ويعتقدون أنهم يعرفون كل شيء وهم لا يعرفون شيئا وينتقدون دروس غيرهم وجهوداتهم. فهؤلاء لا يستحقون حتى السلام وحاشا أن تكون منهم
10 - ابراهيم السبت 04 ماي 2019 - 19:58
ان تخلت المملكة المغربية عن الرؤية تكون قد خالفت منهجها الصحيح .... عبر تاريخنا الاسلامي الممتد.
على أني لم اجد أحدا من الفقهاء يعارض الحساب إن رافقته الرؤية...
وأما هؤلاء العلمانيين الذين يحشرون انوفهم في مثل هذه المسائل والقضايا الاسلامية فلا داعي للرد عليهم، واتركهم لمستقبل الزمان فهو خير رادع وزاجر،..
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.