24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1413:3517:1520:4622:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. "آمال الامتحانات" تكسر آلام سجناء مغاربة .. سكينة وعدل وطمأنينة (5.00)

  2. بوكوس: تأخر قانون الأمازيغية غير مبرر .. والترسيم "مشروط" (5.00)

  3. متصدرة "باك درعة" تتمنى ولوج "مؤسسة التميز" (5.00)

  4. مسيرة حاشدة في الرباط تلم يساريين وإسلاميين ضد "صفقة القرن" (5.00)

  5. الحسيمة تتصدر نتائج باكالوريا جهة طنجة تطوان‬ (5.00)

قيم هذا المقال

2.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | سقراط الفيلسوف الذي آثر شرب السم على شرب الهوان

سقراط الفيلسوف الذي آثر شرب السم على شرب الهوان

سقراط الفيلسوف الذي آثر شرب السم على شرب الهوان

ولد سقراط بأثينا سنة 469 ق.م من أب نحات حاول تعليمه، لكنه ألِف منذ نشأته الأولى الحوار ومطارحة أفكار الآخرين ودعوة محاوريه إلى التأمل ونبذ كل الأفكار المسبقة..أبى إلا أن يتجرع السم ويفضل الموت على التخلي عن أفكاره وفلسفته، حضر محاكمته العلنية خمسمائة قاض وقد جرت في الهواء الطلق..مثل أمامهم في شخص طاعن في السن يمشي حافي القدمين بعينين جاحظتين وأنف أفطس ولحية بيضاء وثياب رثة..اتهم بالكفر بالآلهة والسماح بشياطين جديدة للولوج إلى المدينة وإفساد عقول الشباب، وهي تهمة تستحق عقوبة الموت كما أجمع عليه القضاة وهم يدلون بأحكامهم في صندوق خشبي كان إلى جوار رئيس المحكمة؛ بعد سماع آرائهم جاء دور المتهم للدفاع عن نفسه كما جرت به العادة عند إسبرطة..ولعل أبرز دفوعاته: "...إن كل من يدعي العلم ممن حاورتهم جهلة لا يفقهون من العلم شيئا.."..وانتهت أقواله بأن حذر القضاة من مغبة موته، ثم جلس ينتظر صدور الحكم، لكن المحكمة خيرته بين أساليب تنفيذ الحكم التي يراها مناسبة، فكان أن أشار إلى "البريتانية" تهكما من مجلس القضاة بعدم الخشية من الموت حتى تتولى هذه الهيئة من بعده تأمين معيشة أولاده، واختار من أساليب تنفيذ الحكم بالإعدام تجرع السم، وبمقادير وفيرة كما أوصى به جلاده.

قال عنه برترند راسل Bertrand Russell في محاضرة له بعنوان "لماذا لست مسيحيا"Whi I Am Not a Christian": "كان لطيف وحكيما تجاه الناس الذين يخالفونه الرأي ويرفضون الإصغاء إليه.. وأعتقد أن هذا الموقف من سقراط هو أكثر حكمة من الغضب، أنتم تتذكرون أقوال سقراط قبل موته، وتتذكرون أقواله التي يوجهها بشكل عام إلى الأشخاص الذين لا يوافقونه الرأي..".

ومن أقوال سقراط نقتطف هذه الباقة:

* كلما أتيح للمرأة أن تتساوى مع الرجل في الحقوق أصبحت سيدته.

* إذا خاطبت المرأة بأنها جميلة فافعل ذلك همسا حتى لا يغريها الشيطان كلما تردد على مسامعها ذلك.

* راحة الحكماء في وجود الحق وراحة السفهاء في وجود الباطل.

* خلقنا الله بأذنين ولسان واحد لنسمع أكثر مما نتكلم.

* ليس العاطل من ليس له عمل فحسب، لكن العاطل من يؤدي عملا وفي وسعه أن يؤديه في صورة أفضل.

* الحياة بدون ابتلاء لا تستحق العيش.

* ليس من الضروري أن يكون كلامي مقبولا، بل أن يكون صادقا.

* كل ما أعرفه أني لا أعرف شيئا.

* من بخل على نفسه فهو على غيره أشد بخلا.

* النفس الخيرة يكفيها القليل من الأدب والنفس الشريرة لا ينفع معها الأدب الكثير.

* دواء الغضب الصمت.

* أفضل الخير من عمل به وأقبح الشرور من عمل به.

* ينبغي للعالِم أن يخاطب الجاهل مخاطبة الطبيب للمريض.

* الجاهل من تعثر بالحجر أكثر من مرة.

* لا تركن إلى الزمن فإنه سريع الخيانة.

* الحب مرض جميل ومن الحماقة أن نرفض إصابتنا به.

* ستة لا تفارقهم الكآبة؛ الحقود والحسود وحديث عهد جائر، وغني يخاف الفقر، وطالب رتبة قاصر عنها وجليس أهل الفضيلة وهو ليس منهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - أقواله تشهد على الاثنين 06 ماي 2019 - 08:36
مدى عمق فلسفة هذه الشخصية اليونانية الفريدة، وأعظم من كل هذا أبى الا أن يضحي بنفسه بدلاً منها.
2 - الفلسفة اليونانية الاثنين 06 ماي 2019 - 08:40
كثيراً ما تأتي أقوال الفلاسفة والمفكرين لتعطي نظرة عن القناعات المجذرة في صاحبها، وها هو سقراط بعد عشرات القرون ما زالت أفكاره وأقواله محل اعتبار وإعجاب.
3 - الفلسفة اليونانية الاثنين 06 ماي 2019 - 08:43
كثيرا ما ترد أفكار وأقوال الحكماء والفلاسفة شاهدا على مدى تشبثهم بمواقفهم وأفكارهم في الحياة، وهاهو سقراط ما زالت أفكاره وأقواله محل تقدير وإعجاب ولو بعد عشرات القرون
4 - سقراط لم يمت الاثنين 06 ماي 2019 - 11:07
الحكيم سقراط لم يمت بل مات جلادوه سقراط خلدته أقواله الحكيمة ...
5 - ملاحظ الاثنين 06 ماي 2019 - 11:19
شرب السم بدلا من التنازل عن أفكار الشخص وقناعاته يعتبر شيئاً كبيراً ومحل تقدير وإعجاب لكن اليوم أين هؤلاءِ، فقط ببضع سنتيمات يمكن لشخص اليوم أن يبيع بلده بالكامل
6 - salim الاثنين 06 ماي 2019 - 13:40
كلمات سقراط وأفكاره ومبادئه يمكن اعتبارها من الأسس التي بنى عليها أفلاطون مدينته الفاضلة، أيننا من هذه الأفكار اليوم ؟
7 - الساموراي الاثنين 06 ماي 2019 - 15:07
أجبتني أقوال هذا الحكيم، سيما في أمرين، أولهما خلقنا الله لنسمع أكثر مما نتكلم، والثاني أن منح حقوق أكثر للمرأة هي بداية لتتسيد الرجل في كل نواحي الحياة،.. لكن المدهش حقا هو إقباله على تجرع السم ببهجة وكأنه ذاهب إلى عرس، وشكراً للكاتب المقتدر وهسبريس ورمضان مبارك للجميع
8 - Greek Philosophy الاثنين 06 ماي 2019 - 15:17
Socrates is the father of Greek philosophy, and on his hand learned and studied many of the youth of Athens, headed by Plato, owner of the city's virtuous , the principles and ethics of the Athenian citizen, which must be characterized in order to create a city virtuous specifications whom Plato painted by it.
9 - الرياحي الاثنين 06 ماي 2019 - 17:19
لو كان سقراط ,رحمه الله في فسيج جناته , بيننا فأي تهمة يا ترى ستلفق له ? مثلا أفكار غير مرخص لها من طرف وزير حقوق الإنسان والحريات
أو الزندقة
والتفلسف
Xx
10 - نظرية الكهف . الاثنين 06 ماي 2019 - 17:23
تعد نظرية الكهف لأفلاطون من أشهر نظرياته الفلسفية على مدى التاريخ وفيها مجازا واقعيا لحياتنا وكيف يؤثر الواقع على رؤيتنا للأمور ووصولنا إلى الحقيقة. فرغم بساطتها إلا انها فلسفة من الممكن أن تقودنا لاستخراج الكثير لتخبرنا كيف بوسعنا أن ننظر للعالم من زوايا تختلف عن تلك التي اعتدنا النظر منها. فحين ندرك ان الأفكار هي نتاج واقع أو محيط أو قيود ساهمت بتشكيل قناعاتنا سيساعدنا ذلك بلا شك لتقبل الاختلاف خاصة في الأفكار . فقناعتك الدينية مثلا ليست نتيجة بحث عقلاني بقدر ما هي قضاء صدفة جعلتك مسلما لأن أسلافك مسلمين أو بوذيا لأن أسلافك بوذيين . يبني أفلاطون فكرته الجوهرية في هذه النظرية على أن ما نراه أو مااعتدنا أن نراه قد لايكون الواقع أو الحقيقة بل مجرد ظلال خادعة للحقيقة ولذا فالحواس بالنسبة لأفلاطون تخدع ولا يمكن الاعتماد عليها.
11 - sahlr الاثنين 06 ماي 2019 - 17:47
Thank you sir for this select collection of wisdom for the wise philosopher
Socrates Hope you continue to delight your readers with your valuable writing. We know your wisdom through your writings. No wonder that you tribute wise people in your articles
12 - for Mr SAHIR الاثنين 06 ماي 2019 - 20:54
Thank you for your nice comment which reveals your love of the objective and honest word. Of course, I think that the best reaction or rather the most powerful motive that carries the writer for more intellectual giving is the reaction of his readers as your valuable contribution. A.M
13 - sahlr الثلاثاء 07 ماي 2019 - 00:46
Thank you again Mr. Majdoob. I would like to take this opportunity to notice the absence of one of the most famous readers I mean Mr Kitab I hope he is fine waiting for his worthy comments best wishes
14 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 07 ماي 2019 - 11:21
كهف ضمن كهف


ألى يمكن أن يكون اللذين يرون أن :" قناعتك الدينية مثلا ليست نتيجة بحث عقلاني بقدر ما هي قضاء صدفة جعلتك مسلما لأن أسلافك مسلمين أو بوذيا لأن أسلافك بوذيين ."

هم في كهف ظلاله أكثر تعقيدا وتحويرا للحقيقة من الكهوف المختلفة
15 - إلى عبد العليم الثلاثاء 07 ماي 2019 - 12:08
عبد العليم حليم لم أفهم فكرتك هل يمكن أن توضحها أكثر مشكورا.
16 - إبراهيم بومسهولي الثلاثاء 07 ماي 2019 - 23:12
مرة أخرج سأختلف مع الكاتب المحترم والممتع
سقراط هو أسوأ لحظات الفلسفة ! دمر السوفسطائية بكل عنفوانها ولم يقدم سوى فلسفة الإحباط و التبكيت وفتح المجال للأساطير . وصفه كاليكليس في محاورة جورجياس بسيء النية لأنه ينسب لخصومه التفاهات كي يدحضها فيما بعد !
ولكن أخطر أفعال سقراط حسب نيتشه هي تجرعه السم بدل الهرب، لاسيما أن الجميع فتح له المجال للهرب، حتى القضاة ولكنه رفض ! وإذ يفعل هذا، فهو يقوم بتهريب الحقيقة من مجالها الوحيد والحصري ،أي الخطاب ، الكلام، إلى مجال آخر نقيض تماما : الدم ! فيكون أول من دافع عن رأيه بجسده حتى الموت، وهو بذلك يغلق باب معارضته ونقده ونقضه، لأنه اكتسب وسام الشهادة ! مع العلم أن المحكمة أعطته الأمر بأن يختار العقوبة المناسبة، فاختار الموت ! وطبقا لقانون أثينا لا يمكن إلغاء العقوبة التي اختارها المدان طواعية ، ومنذ عهد سقراط يتم تناول الحقيقة في مجال الاستشهاد. وحفظ المسيحيون واتباع الأديان التوحيدية الدرس جيدا ! ولذلك استحق سقراط اللقب الذي وسمه به نيتشه : المسؤول عن العدمية التي تعيشها البشرية ، منذ انهيار الفلسفة ما قبل سقراطية !
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.