24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4516:3018:5520:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تساقطات مطرية تُحول أزقة البيضاء إلى برك مائية‬ (5.00)

  2. تسجيل أول حالتين لفيروس "كورونا" الجديد بفرنسا (5.00)

  3. بوريطة: المغرب مستعد لحوار إسبانيا بشأن "ترسيم الحدود البحرية" (5.00)

  4. بودريقة: "تسييس الرياضة" مرفوض .. وهذه رسالة "الغرفة 101" (5.00)

  5. الصين تحظر حركة النقل من وإلى العاصمة بكين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | في الصحةِ والصيدلةِ وقوانينِ عام الفيل!...

في الصحةِ والصيدلةِ وقوانينِ عام الفيل!...

في الصحةِ والصيدلةِ وقوانينِ عام الفيل!...

قرأتُ خبراً مفاده أن صيادلة المملكة مستاؤون نتيجة الاستمرار في تطبيق قانون استعماري يعود لسنة 1922 يتعلق بأدوية علاج الأمراض النفسية، بل والتشدد في تطبيقه إلى درجة أن بعض الصيادلة هم الآن متابعون أمام القضاء طبقاً لنفس القانون الذي يضعهم في مصاف تجار المخدرات والسلاح!

نعم لقد قرأتم جيداً، ولا يتعلق الأمر هنا بزغلَلة العين المرتبطة أحياناً بالصيام، فمن مخاطر مهنة الصيدلة في هذا البلد السعيد هو أن يتابعوك بتهمة ثقيلة مثل الإتجار في ممنوعات "فتاكة" و"قاتلة"، وبدل من أن تجني لقمة العيش من مهنة تعلمتها لسنوات حتى شاب مفرقك على مقاعد كلية الطب والصيدلة تجد نفسك في قفص الإتهام كأنك "بابلو إيسكوبار" (من دون ثروته الطائلة قيد حياته وشهرته العالمية بعد وفاته) وتواجه تُهماً جنائية من هذا القبيل!

في نفس السياق، أفاد "مصدر مطلع" بأن رئيس النيابة العامة محمد عبد النباوي استقبل، يوم الثلاثاء الماضي، حمزة كديرة رئيس المجلس الوطني لهيئة صيادلة المغرب، قصد التباحث بشأن إكراهات ممارسة مهنة الصيدلة في ظل قانون 1922 والذي يُشَرعُ لصرف الأدوية المرتبطة بالأمراض النفسية والعقلية والعصبية.

لمنْ يتعجب من استمرار العمل بقانون يعود إلى قرن من الزمان حيث لم تكن مهنة الصيدلة الحديثة موجودة أصلاً، أقول لا تستغرب فنحن في بعض مناحي الحياة ما زلنا متأخرين بقرن وربما أكثر. ولم يتساءل كيف لا تطبق مدونة 2006 للدواء والصيدلة على صرف هذا النوع من الأدوية في المغرب عوضاً عن محاكمة صيادلة بتهمة "الاتجار في القرقوبي"، أسأله بدوري كيف سيتفنن أصحاب العقد والحل في تعذيبنا إذا لم يضعواْ عراقيل في كل خطوة يومية نقوم بها؟ أي خطوة، من شراء لوازم العيش الذي صار عقوبة، إذ عليك أن تنتظر في الصف لكي تدفع أو تظل تدور باحثاً عن مكان تركن فيه "قَصديرَتْك" أو تذهب إلى مقصدك راجلاً وتظل تحوم حول المكان المقابل باحثا عن ممر الراجلين، وإن وجدته ما أن تضع رجليك عليه أخيراً حتى تكاد تفقدهما...

ثم إن أردت أي "ورقة" إدارية أو القيام بأي معاملة سواء في القطاع العام أو الخاص، عليك طلب "التفرغ" من عملك والتحلي بصبر أيوب إن لم يجُد عليك "زهرك" بمسؤول أو بموظف يقوم بعمله، أو على الأقل يعرف أبجديات أدب التخاطب في أي مجتمع بشري يحترم نفسه...

المهم هو أنك حين تتجاوز معاناة طويلة بعدد سنوات عمرك، طبعاً دون أن تودع لا هذه الحياة ولا هذه البلاد (يا للشجاعة!)، لكن بأمراض مزمنة أو أزمات صحية حادة تلحق بك وبذريتك وتتطلب أدوية للعلاج النفسي والعصبي وربما العقلي، تعبئ كل ما تبقى من طاقتك المادية والنفسية لتذهب أو تحمل ابنك أو ابنتك عند الطبيب المختص في تتبع حالتكم، وطبعاً يصف لكم الدواء اللازم (مع العلم أن أدوية الاكتئاب والقلق والفصام والصرع وغيرها تتطور باستمرار للتخفيف من أعراضها الجانبية)، لكنك عندما تقصد الصيدلية تفاجأ بالصيدلي يطلب منك بطاقة تعريفك وعنوانك وأشياء أخرى كأن الطبيب محل شبهة أو كأنك أنت وذريتك مدانون حتى تثبت براءتكما.

الأدهى هو أنه بسبب الرٌهاب الذي يعيشه بعض الصيادلة من قانون عام الفيل ذاك، قد يتحججواْ بأن ذلك الدواء غير متوفر (en rupture de stock) ضاربين عرض الحائط بأخلاقيات مهنتهم ومعرضين نفسهم للمتابعة كذلك بتهمة عدم تقديم مساعدة لشخص في خطر! أما أنت فتجد نفسك أمام أمرين أحلاهما مر: إما أن تستعد لنوبات الانقطاع عن تناول الدواء التي قد تودي بحياتك أو حياة من تحب، أو تلجأ إلى "السوق الموازية" لتهريب الأدوية، أو "فقهاء" يصرعون ذلك الجن الذي بداخلك والذي يوسوس لك بأنك مواطن (ة) ولست مجرد رقم!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - KITAB الأحد 12 ماي 2019 - 14:45
"إذا كنت في المغرب فلا تستغرب" ، هذه الجملة التراثية أصبحت لنا جميعاً وخاصة للزوار المغاربة القادمين من الخارج بمثابة تأشيرة النعامل مع المنتجات المغربية حتى ولو كانت بشرية، غرائب وعجائب بالجملة لا تنفك تتناسل داخل شعاب ودروب الحياة المعيشة بالمغرب، بخصوص المواد الصيدليه ومستحضراتها قد لا تجدها أحياناً فتضطر إلى طلب الجنبسة لها وفي هذه الحالة تتحرك اتامغربية لتطحن وتنفجر... وقد يجد المواطن عزاءه في السوق السوداء لتعوض له خسائره... بيد أن الأفظع وهذا هو العرف المتبع لدى شريحة واسعة من الأسر المغربية، حينما يتعلق الأمر بأدوية الأمراض العقلية والعصبية، حالتها لا ينفع المريض سوى أن يشد الرحال إلى "الطبيب" الإحصائي بويا عمر والذي يتمتع بصيت تجاوز الحدود، بل هنا من القيمين عليه من يفكر في تصدير وصفاته أو بالأحرى الترويج لفعاليته في القضاء على جميع الأمراض التي خلق الله على هذه البسيطة...!!! وتحياتي
2 - عدالة اجتماعية الأحد 12 ماي 2019 - 18:52
تناول الأدوية هكذا ومباشرة دوم إذن الطبيب أمر خطير ولكن الذهاب للطبيب حال كل مرض صعب ومكلف هو الآخر ليبقى الحل هو إخراج الطبيب من خانة الكماليات وشمول كل المغاربة بتغطية صحية وبالمجان.
3 - جليل نور الاثنين 13 ماي 2019 - 00:22
الأخ كتاب - لعلك لا تعلم أن البروفيسور بويا عمر قد قضى منذ زمن - على يد "زميل" له بروفيسور آخر في علاج الأبدان اسمه "الرفيق الوردي"..رحم الله بويا عمر و كان في عون مرضانا ممن يعانون اختلالات نفسية أو عقلية و في عون صيادلتنا المظلومين (أرجو منهم أن يكونوا أوفياء لقسم أبوقراط و يلزموا صيدلياتهم بدل تركها في يد مساعدين ليتفرغوا لمهن أخرى و شكرا)..تحياتي سي "كتاب"
4 - Peace الاثنين 13 ماي 2019 - 06:45
مبدئيا اتفق معك استاذة ان قانون الصيادلة عموما قديم او منعدم اصلا. و عندما تسمع ان مثلا يمكن لاي شخص, مثلا يرسل احدهم ابنه القاصر, لاقتناء اي دواء من الصيدلية كانه دكان او حانوت لشرلء المواد الغذائية في الحومة او درب المدينة القديمة... فانك تشعر بشعور غريب جدا. مثلا يمكنك ان تذهب للصيدلية و تقول له اشعر بكذا و كذا فيعطيك مجموعة من الادوية و مضادات حيوية او دواء او سيرو يساعد على النوم, هذا لاحظته مرارا و تكرارا في المغرب و هذا خطير جدا, حيث انه هناك فقط جزء قليل من السلع الصيدلية, التي يجب ان يكون مرخص لها بالبيع بدون وصفة طبية من عند طبيب مختص. هذا من جهة و من جهة اخرى هناك تسريب الادوية من المستشفيات بدون ترخيص طبي و اداري عن طريق الممرضين و الممرضات و العاملين في المستشفيات عموما...و هذا ايضا خلل يجب معالجته. و بل و يجب تقنين الطب الشعبي ايضا, فهناك من يذهب الى عطار او عشاب و يعطيه وصفة باعشاب طبية جد مؤثرة و ربما تكون المراة حامل او يكون سما او مخدرا, لاغراض انتقامية و اجرامية و لاغراض الشعوذة...
5 - Lecteur الاثنين 13 ماي 2019 - 10:05
il faut donner plus despace pour les arcticles ecrits par des femmes marocaines.
6 - إلجليل نوري الاثنين 13 ماي 2019 - 17:17
تحية أخي؛ سقت الإخصائي بويا عمر على سبيل الترميز للدجل والسحر الذي يغلف أكثرية الأسر المغربية؛ هذا كيعطي لعزارا.. هذا كيزوج... هذا كيحل... أما عميدهم بويا عمر فهو ما زال حاضرا في الأذهان وما أكثر السادات والمزارات والمواسم التي تشتهر بالخرافة والاحتيال على عقول العامة؛ وهي آفة الأمية والجهل المركب والفقر وتجذر الفكر السحري في عقول هؤلاء؛ وتحياتي
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.