24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المشهد الخلفي حول مشروع لغات التدريس في المغرب

المشهد الخلفي حول مشروع لغات التدريس في المغرب

المشهد الخلفي حول مشروع لغات التدريس في المغرب

كنت أود كتابة دراسة مستفيضة تعليقا على النقاشات الجارية في المدة الأخيرة حول ما يسمى بالقانون الإطار للتربية والتعليم من جهة، وما سمي بشكل حصري بقضية لغات التدريس، قصد التعبير عن آرائي في هذا الموضوع. وبما أن الوقت لم يسعفني إطلاقا، بالنظر إلى انشغالات راهنة، سأحاول أن أكتب بشكل مقتضب ما بدا لي مهما ومستفزا في هذا السياق الشائك، لا بالنظر إلى محاولة بسط رأيي الشخصي فقط، بل بالنظر إلى أن غايتي هي المشاركة والمساهمة عن طريق عرض بعض أصناف القلق وبعض أنواع الأسئلة التي تستبد بي حين أتأمل وأتابع ما يقال وما يجري وما كتب في هذا الإطار.

ليست الإنجليزية هي اللغة الأقوى، حصريا من حيث هي لغة علم، بل من حيث هي لغة المنتجين العلميين، بمعنى لغة من يمتلكون سلطة وأزرار ومفاتيح العلم التقني، وبالتالي من يحتكرون حق الولوج إلى مملكة العلم، وفي نفس الوقت يمنعون آخرين من الدخول إليها إلا بعد الحصول على إذن رسمي. إنهم أصحاب سلطة ومشروعية الإنتاج والتوزيع والإشهار، وقد فوضوها لأنفسهم عنوة، بقوة المال والتكنولوجيا..

فلا تفاضل بين اللغات الحية، بين الأسمى والأدنى، إلا بناء على سلم التراتبيات الاقتصادية والصناعية والمالية والتكنولوجية؛ فهل فاتكم أن المسألة اللغوية قضية إيديولوجية كبرى على الصعيد الكوني؟

إن العلم لا يوجد في الولايات المتحدة وبريطانيا فقط..

حين نتحدث بإعجاب شديد عن الإنجليزية كلغة ثانية، علينا أن ننتبه، ونحن في أوج الفرح، إلى طرح السؤال التالي: ما عسانا نفعل بهذه العلوم التي سنتلقاها بالإنجليزية فيما بعد؟ وما عسانا نفعل بهذه الأجيال القادمة بعد تخرجها؟ اُنظروا إلى أفواج المهندسين والأطر العليا والأطباء والأساتذة والباحثين المهاجرين إلى أصقاع العالم المتقدم. إنهم مغاربة تكونوا داخل الوطن، على الأقل إلى حدود مستوى الباكلوريا، وتكونوا بالفرنسية كلغة علوم، ويفترض أنهم تكونوا لمصلحة هذا البلد العزيز، فكيف يعقل أن نستغني عنهم؟ ولماذا رحلوا أفواجا بعد أفواج؟

لقد كان من المفترض أن تكون في بلادنا دورة اقتصادية ناجحة ودينامية، بجوار سياسة تصنيع وطني حقيقي يكون من أولوياتها تنمية الرأسمال الوطني، وتنمية البحث العلمي، وتنمية الرأسمال البشري، وتنمية الثروة القومية التي هي ملكنا الجماعي، لا تنمية رؤوس الأموال الأجنبية بأبخس الفوائد، وتنمية المضاربين في بورصة الريع الاقتصادي والمالي، لو كنا نريد فعلا أن تظل هذه الأطر المهاجرة في بلدها فتضع نفسها رهن إشارته ورهن مصالحه العليا.

في المغرب بالذات وعلى سبيل التخصيص، ومنذ الاستقلال إلى اليوم، ليست اللغة الفرنسية هي التي فشلت كلغة علوم (اللغة الأجنبية الأولى)، مع التأكيد على تراجعها العالمي الأخير، بل منظومة التعليم برمتها. لنفترض، على سبيل الجدل، أن هذا التعليم اعتمد منذ الاستقلال على اللغة الإنجليزية كلغة علوم، وبطبيعة الحال، في إطار نفس النسق ونفس السياسة ونفس الوجوه ونفس الفاعلين ونفس الرؤية ونفس الذهنيات ونفس اللوجستيك ونفس البنيات التحتية ونفس المناهج والبروتوكولات ونفس الأغلفة المالية؛ هل كان مآل هذا التعليم سيكون ناجحا؟ أترك الجواب لمنسوب أخلاقكم، ولكل واحد منكم حسب ضميره النقدي اليقظ.

إن التعليم قضية طبقية، فلا تستعجلوا ولا تغرنكم الواجهات البراقة.

إن اللغات لا تتطور إلا بتطور أهلها، حيث علينا دائما، ونحن في غمرة فرحنا بهوياتنا وذواتنا، أن نستحضر الصورة الآتية:

في حقل التربية وفي مشهد التعليم والتكوين هناك لزوما بالقوة والفعل، نحن (الجماعة- المجتمع) في الواجهة، وخلفنا مباشرة تأتي أو تقف لغتنا أو لغاتنا...

ليست اللغة هي المفتاح السحري، وليست هي التي ستنقذنا من زيغنا التربوي وانحرافنا عن سكة العلم والتنمية وطيشنا السياسي، بل الحل نحن "بلحمنا وشحمنا". نحن ذلك المفتاح السحري أيها السادة، وفي ذواتنا وأرواحنا ترقد كلمة السر التي ستسمح لنا بالولوج إلى فضاء الكبار على الصعيد العالمي. اسألوا الصينيين واليابانيين والألمان والفنلنديين والأتراك وزملائهم المتفوقين كلهم عبر العالم، وسترون أنهم نجحوا لأنهم عالجوا ذواتهم من الكسل والخمول والريع، وطهروا أرواحهم بإكسير الحياة والنبل والوطنية الصادقة والأخلاق العالية، وأماطوا اللثام بصرامة زاجرة عن كل ما يمكن أن يكون فاسدا في مؤسساتهم، قبل أن يشرعوا في إعداد برامج التربية والتعليم. ولذلك نجحوا وصعدوا إلى أعلى عليين. وليتني أراكم تنتبهون إلى أن هؤلاء وغيرهم من الناجحين ليسوا فرانكفونيين ولا أنكلوفونيين، ورغم ذلك نجحوا (تبارك الله عليهم). هم فقط رضعوا من أثداء الوطنية حد الإشباع، ثم انطلقوا إلى ساحة العمل، وبعد ذلك ليتنافس المتنافسون.

ليتكم في غمرة سطحيتكم وانتهازيتكم وارتجاليتكم الضامرة عند أول مفترق طرق، تضعون نصب أعينكم هذه الكلمات، وفيها حكمة لمن يريد أن يعتبر: نحن أعمالنا، وأعمالنا نحن.

ليست لغتنا هي ما سيشهد على أصالتنا وعلو مقامنا وجدارتنا، بل كيفية تدبيرها السليم من طرفنا. فهل أنتم واثقون، أيها السادة، أن هذا التدبير المرتقب، في إطار نفس السياسة المتبعة ونفس المنهجية المعتمدة، سيكون في مقام طموحاتكم وانتظاراتكم الجميلة؟ هل أنتم واثقون أنه سيشفي غليلكم العلمي والتربوي والحضاري؟ ذلك هو السؤال الذي لا يطرح أبدا.

إنه المشهد الخلفي لمآسينا المزمنة.

في العالم "حرب لغات" كما يقول لوي جان كالفي. أخاف أن تُدخلونا إلى ساحة هذه المعارك الطاحنة، ونحن عزل لا نملك من الأسلحة غير أوهامنا. بل أخاف أكثر أن تنفجر في وجوهنا هذه الأوهام في المقبل من الأيام، إن لم يكن عدّاد انفجارها قد بدأ الحساب فعلا.

أخاف أن تُدخلنا هذه المهاترات السياسوية التافهة حول القانون الإطار ولغات التدريس إلى كارثة سوسيولسانية أفظع وأسوأ من الكارثة الحالية.

من فضلكم، لا تقارنوا حظوة وجدارة اللغات على صعيد العلم بعدد الناطقين بها أو بعدد الذين يكتبون بها على الويب. إنه معيار ثانوي ماكر.

في تقديري، ليست العربية إطلاقا قاصرة عن العلم وعن الجدارة العلمية. غير أن أهلها يوجدون في حضيض مراتب القصور العلمي الكوني.

سبق للعربية أن كانت فعلا لغة علم في زمن ما، لما كان أهلها أهل علم ومعرفة وفلسفة وإبداع وفنون، وحين تراجع هؤلاء، تكاسلوا، تخاذلوا، استكانوا ونضب معين الابتكار، تكاسلت لغتهم، بل ثقلت ألسنتهم.

إن المنطق، منطق منظومة كاملة يلتقي فيها ما هو ثقافي وسياسي ونفسي وذهني وأخلاقي، لا منطق جزئياتها ومظاهرها الخارجية الخادعة للأبصار.

صدقوني، تمنيت لو أننا، كمغاربة، نستطيع أن نكون جديرين بلغاتنا الوطنية وبتنوعنا الثقافي الجميل، لنضع كل ذلك بقوة وبإرادة إيمانية فولاذية على واجهة التربية والتعليم، ثم نضعها بعد ذلك في قلب ساحة العلم والمعرفة العالميين؛ لكنني، مع الأسف، لا أتصور ذلك، في ظل نفس السياسة المتبعة. وبه وجب الإعلام.

لنفترض جدلا أن الدولة تبنت بشكل كامل مشروع التدريس العلمي بالعربية، فهل تستطيع هذه الأخيرة أن تواكب هذا المشروع على مستوى ما يتطلبه من متابعة دقيقة وطويلة الأمد لكي تضع على الأرض المؤسسات الترجمية العالية ومراكز الفحص الاصطلاحي الدقيق والمعالجة السوسيو لسانية المختصة؟

هل رأيتم حال المؤسسة المسماة قيد تأسيسها بمعهد تنسيق التعريب بالرباط (مع الاحترام الكامل للساهرين عليها وعلى رأسها عالم متخصص مرموق)، وأنا أعرفها منذ أكثر من ثلاثين سنة؟ هل اهتمت بها الدولة في يوم ما؟ وما عسى مؤسسة مهملة أن تقدم لنا في هذا الإطار؟

إن ما نتوفر عليه في الوقت الراهن من أعمال أكاديمية راقية في مجال الترجمة العلمية، ترجمة تعتبر عملا جاء نتيجة اجتهاد فردي محض. ومع تقديري العالي لهؤلاء الأكاديميين الغيورين على مصلحة بلادهم، هل تتوقعون أنهم يستطيعون تحمل أكثر من طاقتهم؟

لنفترض أننا انطلقنا فعلا في التدريس العلمي بالعربية، أليس من غير اللائق، ونحن فرحون ومنتشون بهذا المكتسب الحضاري الجميل وهذا الفتح الكبير، أن نتغاضى عن الانحدار الكارثي لمستوى العربية ذاتها لدى المتعلمين المغاربة، أبناؤنا وحفدتنا وفلذات أكبادنا في الأجيال الحالية؟

حينما نتحدث حاليا عن انحدار مستوى المتعلمين في مجال اللغات، علينا أن ننتبه إلى أن هذه الظاهرة ليست فقط مقصورة على اللغات الحية الأخرى (الفرنسية، الإنجليزية، الإسبانية)، بل تهم العربية أيضا، وتلك كارثة. ولست أحتاج إلى دليل قصد التسطير بالبنط العريض على هذه المسألة. فكيف لنا، أيها السادة، أن ننفك من هذا الوضع اللساني الذي لا يرضينا أبدا، ونحن نرنو إلى تنزيل ميثاق آخر نعتقد وهما أنه "المنقذ" والمخلص من هذه الفوضى العارمة التي تحيط بمنظومتنا التربوية المسكينة؟

اُنظروا إلى أحوال مشروع تدريس لغتنا الأمازيغية الجميلة، وكيف أنه يعيش مشاكل واٍكراهات كثيرة لا يبدو أنها ستنتهي في الأمد القريب على الأقل، رغم أن إنجازه مرت عليه سنين طويلة، ورغم أنه في المبدأ مشروع وطني محمود ومطلوب بقوة. لا شك أنكم عرفتم سبب هذا الوضع، وأنا أستعير مثلا شعبيا من التراث الدارج المغربي، فأقول باختصار إن السبب في ذلك يعود إلى أنه "خرج من الخيمة مائلا"، ولا شك أن المعنى واضح جدا.

لعلكم ستتفقون معي إن قلت لكم إن هذا الوضع اللساني الذي لا يليق ببلدنا، ليس سببه فقط أن الدولة أوقفت مسلسل التعريب إلى حدود نهاية الدراسة الثانوية (رغم أنه كان له دور كبير في ذلك)، بل مرده إلى عوامل معقدة، نحن مطالبون، أيها السادة، بأن نفك شفرتها ونواجهها بشجاعة وضمير يقظ.

هناك مشاكل كبيرة وواسعة النطاق تواجهها المجتمعات، حين تكون اللغة/ اللغات التي نتحدث بها في الأفضية الخاصة والعمومية، أعني في المنزل والشارع والمقهى والحمام وسوق الجوطية...الخ، غير اللغة التي نتعلم بها في المؤسسات الرسمية (المدرسة.).اسألوا المتخصصين في علم الاجتماع اللغوي واللسانيات الاجتماعية.

على الصعيد العالمي، أؤكد لكم أن كل الدول والمجتمعات التي اعتمدت لغتها أو لغاتها الوطنية لغة للمدرسة وللعلوم والمعارف، يقف وراءها مشروع سياسي ضخم (تمت تصفيته من فيروس الإيديولوجيا والنفاق السياسي والعقائدي)، ولولاه لما استطاعت هذه الدول أن تنجح في ذلك وتبلغ مستوى عاليا في مصاف الدول المتقدمة. فهل أنتم واثقون بأننا، كمغاربة، أعددنا مشروعا من هذا القبيل وبهذا المقام الرفيع؟ كونوا صادقين مع أنفسكم من فضلكم؟ أموت شوقا وتمنيا وهياما في إمكانية ميلاد هذا المشروع، لأنه، في هذه الحالة، سيكون ملحمة وطنية حقيقية، لا مشروع سماسرة الزمن الهجين وكلاب الريع الفاضح.

سأكون مناصرا لمشروع التعريب وعيناي مغمضتان، لكن تمهلوا.. لن يتحقق ذلك سوى حين يطمئن قلبي، ويستكين عقلي، ويقتنع ضميري المشاكس بأن وراء ذلك مشروع وطني حقيقي يستحق أن أقف له بإجلال عال. والحال أنه لا قلبي ولا عقلي ولا ضميري يطاوعونني أو يحفزونني على الإيمان بذلك.

لا شك أنه لمواجهة هذا الوضع نحتاج إلى قدر كبير من الواقعية والموضوعية والتأني الناضج، من أجل طرح هذه الملفات الشائكة كلها، بل أقول الملفات الحارقة، على مشرحة التحليل والفحص "الجينيتيكي"، لكي نكتشف بشفافية وصدق عال، ما هو من مشاكلنا وتعاستنا الراهنة هنا والآن، وما ينتمي منها إلى خريطتنا الوراثية التربوية.. وتلك خطوة محمودة، على الأقل، في سبيل السير نحو إيجاد الحلول الحقيقية، وبالتالي الابتعاد الكامل عن الحلول المغلوطة والمخادعة.

تعجبني كلمات جميلة جدا وموحية إلى حد كبير في إحدى أغاني مجموعة ناس الغيوان، وهي مأخوذة بطبيعة الحال من التراث الشعبي المغربي الأصيل.

تقول هذه الكلمات: "وْاللّه وْما قْفّْلْنا لا فْوّْرْنا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - BAT MAN الاثنين 13 ماي 2019 - 20:38
اللغة العربية لغة علم بامتياز لكن كما ذكر الكاتب العلم أصبح ماركة مسجلة للغرب ولن يسمحوا للعرب بنسخ علومهم بالعربية وربما إضافة وحل إشكالات لغوية استعصت عليهم أما في المغرب فالكلام لا يعاني من مشكلة اللغة بل من مشاكل هيكلية وبنيوية أضن أنها أهم من اللغة في هذه المرحلة فمثلا كثير من المدارس ليس بها مراحل تليق بالأدميين وهذه أبسط شروط المدرسة فكيف لتلاميذ محصور أو متبول في سرواله أن يستوعب لغة التدريس وبخلاصة لغة التدريس هي كرامة التلميذ أولا ثم نتكلم على لغة العلم وشكرا
2 - Safko الاثنين 13 ماي 2019 - 21:39
محمد كريشان : بصراحة لم تعد أعصابي تتحمل مشاهدة القنوات التونسية بسبب هذا الخلط الفظيع والعشوائي بين اللهجة التونسية والمفردات الفرنسية. لم يعد بمقدورك أن تتابع أي شيء دون أن تجد هذه اللغة الهجينة التي بات الكل يتحدث بها دون أي حرج. من برامج الطبخ إلى النقاشات السياسية!! أحيانا بفقرات فرنسية كاملة وليس مفردات مرمية هنا وهناك!! دلوني على أي شعب آخر يعتدي على لغته العربية ولهجته المحلية بهذا الشكل
3 - إرحلوا عنا الاثنين 13 ماي 2019 - 22:33
إسألو الصيينين واليابانيين والأتراك والايرانيين...كيف نجحو في التعليم لانهم عالجو نفوسهم وطهروها من الكبر والمصلحة الشخصية والعائلية والخمول والريع من اجل المصلحة العامة لوطنهم وشعوبهم
4 - Sindibadi الاثنين 13 ماي 2019 - 22:39
كيف للمغرب أن يكون بلد دو سيادة وفرنسا فرضت عليه أن يتخلى عن هويته الحقيقية
ولنكن واقعيين ما يسمى بوثيقة مطالبة بالاستقلال ليست في واقع الأمر إلا مؤامرة من لدن الأحزاب السياسية والنظام لمغالطة الشعب
فرنسا أجبرت المغرب في مفاوضات إيكس ليبان les accords d’aix Les bain أجبرته البقاء على اللغة الفرنسية كلغة إدارة وتعليم أي ليبقى فيما يطلق عليه Les pays d’outre mer
كالمستعمرات الفرنسية من كاليفورنيا الجديدة ولاكوادلوب و لا مارتينيك إلى غير ذلك من المستعمرات الفرنسية
ومما لا يترك مجالا للشك فالمرجعية التي يعتمدها المغرب فيما يخص تدوين تاريخ إزدياد المغاربة هو مسيحي محض، وأتحدى 99,9999 % من المغاربة أن يكونوا على علم بتاريخ ازديادهم الهجري ومنهم مع كامل الأسف كاتب المقال وهو الغيور كعبد ربه على ماآل إليه المغرب من تبعية استعمارية
وأتحدى أيا كان أن ينشر مضمون اتفاق إيكس ليبان لسبب واحد وهو أن فرنسا كالمغرب يمتنعان عن نشره لما فيه من مغالطات ولف ودوران فيما يخص استقلال المغرب
لذلك بات أكيد أن تدافع الدولة ورموزها عن فرنسة التعليم
فمسألةً فشل التعريب كان ولا يزال مبرمجا منذ البداية
يتبع.
5 - Observateur الاثنين 13 ماي 2019 - 23:53
Le problème est que nous sommes passés d'un e langue étrangère un peu plus forte en production et invention s à une autre (l'arabe littéraire) elle même étrangère et peu productive et inventive (ses propriétaires)...on aurait dû tout remettre à zéro et generaliser tamazight ou tout simplement adopter petit à petit l'anglais et remplacer le français..
6 - Sindibadi الثلاثاء 14 ماي 2019 - 03:47
اللغة العربية قادرة على أن ترفع أي تحدٍ كان لو أرادت الدولة ذلك
لا سيما وأنها كانت هي السباقة في نشر العلوم والمعرفة على أوسع نطاق
وليس بغريب أن تحمل عديد من المؤسسات الأوروبية والدولية أسماء علماء عرب ومسلمين
لما أسدوه من تطور للعلم والمعرفة اعترافا وتقديرا لهم وللغة العربية
بقاء اللغة اًلفرنسية بالمغرب العربي من بقاء الاستبداد واستعباد الناس لذلك فالمسألة هي سياسية محضة قبل أن تكون
تقصير من اللغة العربية كما يزعم أعداؤها
يقول الفيلسوف الكبير كارل ماكس:التاريخ يعيد نفسه
ونحن نعيش على وقع حِراكات عربية ضد هذا الاستبداد لاستئصاله ورفع الحيف والظلم بالعالم العربي
وقتما تحرر العالم العربي تتحرر معه العقول ولنا في الشبكة العنكبوتية أكبر دليل حيث اللغة الفرنسية لا يستعملها إلا القليل القليل مقارنة باللغة العربية
لذلك لا مناص كي تعود اللغة العربية إلى مجدها هي مسألة بعض الأجيال فقط
لأن حتمية التاريخ لا مقاومة لها مما يجعلنا متفائلين
أما ما يسمى باللغة الأمازيغية ظلما وعدونا على اللهجات المغربية والمتعددة ليس إلا لمحرقتها لن يغدو أن يكون إلا زوبعة في فنجان والتاريخ بيننا
7 - لنفرض ان هناك ... الثلاثاء 14 ماي 2019 - 05:14
.. حي يسكنه عرب وفرنسيون وانجليز وهناك متجران : احدهما يتواصل صاحبه بلغة واحدة والاخر باللغات الثلاث .
فمن سيكون عليه الاقبال ؟
لا شك انه من يلم باللغات الثلاث.
تجاهل المستجدات على مستوى العالم هو سبب تاخرنا.
لقد ظهرت علوم المعلوميات والكمبيوتر منذ العقد 5 من القرن 20 ولقد صارت حاليا لغة التواصل عبر العالم .
بدأت الدول المتقدمة تدريس مبادئها قي الابتدائي منذ العقد 7 من نفس القرن ونحن الى الان لا يقرأ التلاميذ عنها اي شيء في الابتدائي.
للتعليم هدفان لا ثالث لهما وهما : اعداد الطالب لولوج ارقى معاهد البحث عالميا وتمكينه من سلاح المنافسة في سوق الشغل الدولية.
واقصر طريق لتحقيق الهدفان هو الالمام بالانجلبزية.
8 - عادل وزان الثلاثاء 14 ماي 2019 - 13:47
أرى أن الأستاذ لمريني قد لطم بعض عناصر الإشكال ببعض. لكن أن يناصر "مشروع التعريب" إلى غاية أن يكون أمر "مشروع وطني حقيقي" ناجزا فهذا متهافت في تقديري، طالما أن هذا المشروع التعريبي هو الخطوة البناءة الأولى والتي لا محيد عنها مغربيا ــ رغم لف ودوران وتواطؤ الجميع! ــ نحو، إن لم يكن هو، المشروع الوطني. وتحية.
9 - أحمد مونة الأحد 19 ماي 2019 - 01:05
ما تفضلتم به الدكتور فريد ينم عن رؤية علمية غاية في الدقة والعمق ، لأنها تضع الحصان أمام العربة لا خلفها ، إنه الإنسان حجر الزاوية في تحصيل التعلمات ، الإنسان بما هو كائن فاعل متحفز صادق في وصل قوله بفعله ، أما أدلجة الموضوع والركوب السياسوي على النقاش اللغوي المطروح يزيد الطين بلة والطبل نغمة، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، تحياتي للزميل النبيل الأنيق قولا والصادق فعلا.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.