24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟
  1. الحافي يقدّم شهادات تصنيف مواقع جديدة في "رامسار" الإيكولوجية (5.00)

  2. "التجمع الدستوري" يدعم إصدار النقود بالأمازيغية (5.00)

  3. المصالح الأمنية تُجفف أحياء الدار البيضاء من ترويج "القرقوبي" (5.00)

  4. سرحان يفتح "علبة خلود الإنسان".. عبقرية السوق وحُب الامتلاك (5.00)

  5. بوصوف يستحضر مسار شخصيات مغربية تاريخية .. الشريف الإدريسي‎ (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أيها الموتى أبشروا، فقد تابَ فقهاءُ الحقدِ واعتذروا...

أيها الموتى أبشروا، فقد تابَ فقهاءُ الحقدِ واعتذروا...

أيها الموتى أبشروا، فقد تابَ فقهاءُ الحقدِ واعتذروا...

أيها الراحلون، أيها الموتى، أيها المذبوحون، أيها المرجُومون، أيها المحروقون، أيها المفقودون...

أيتها الثكالى، أيها المعطوبون... أبشروا، فقد تابوا...

لقد تناقلت المواقع والإذاعات النبأ: بعظمة لسانهم تابوا.

هم لم يتوبوا فقط، هم تابوا واعتذروا... أنا متأكد من الخبر. لقد سمعت كلمة "أعتذر" بأذني ومن فم صاحبها، على الهواء.

حدثت المعجزة واعتذروا...

بعد الإغلاظ في القول، اعتذروا...

بعد التعسير في الدين، اعتذروا...

بعد المغالاة في العبادات اعتذروا...

بعد التشدد في التحريمات، اعتذروا...بعد التكفير والتهجير اعتذروا...

بعد قبح القول وغريب الابتداع ووَقِحِ النصح، وشرود الحجة، اعتذروا...

بعد الحث على القتل والذبح والسفك والحرق وقطع الرؤوس وتكسير الجماجم... اعتذروا وتابوا

أراكم غير مصدقين أيها الموتى...

خبر بسيط في تلافيف الأخبار، مزلزل في سياق التاريخ.

إنهم اعتذروا. القرني أولهم اعتذر...

بعد أكثر من ثلاثين سنة من بث السم الزعاف في مجتمعاتنا اعتذروا، ثم مضوا إلى مشاغلهم، والتحقوا بقصورهم وأسرهم وأبنائهم وأصحابهم...

لكن، يا عائض، تعتذر هكذا ببساطة ثم تمضي؟ كيف؟ وضحاياك وبقاياهم، ممن سوف يقتصون؟ وكم من اعتذار يلزمك ويلزمكم جميعا يا فقهاء الحقد من أجل مواساة من فقدوا أحبابهم في تفجيرات الانتحاريين الذين وعدتموهم بالجنة وبالحوريات؟

كم من اعتذار يلزم للمعطوبين الناجين من تفجيرات المساجد والكنائس والمدارس والمباني والمستشفيات؟ كم من اعتذار لأسر من جزت رقابهم وأكلت أكبادهم وأحرقت أعينهم وذابوا في جحيم المعارك "المقدسة"...

وهذا الدمار الذي نز من بين شفاهكم قبل أن يسقط في روع أتباعكم، ليتحول إلى لهيب يحرق الأخضر واليابس وما بينهما أينما حل وارتحل؟

كم من اعتذار يلزم كي تمسح الدمع المتختر على شفاه الفتيات اللواتي قتلن تحت زخات الرجم الجبان؟

كم من اعتذار يلزم لكل النساء اللواتي وأدتم حياتهن تحت الخرق التي غطتهن من أخمص القدمين إلى غرة الرأس؟

كم من اعتذار يلزم للآثار الفنية المحطمة والآلات الموسيقية المكسرة والغناء المخنوق في حناجر الشباب التواق للحرية؟

علام تعتذر يا هذا، أنتَ وأضرابك؟ على تحفيز الشباب على الانتحار؟ على تهزيء العلم وصناع المعرفة؟ على تبرير ضرب النساء والتفنن فيه؟ على منعهن من السياقة "درءا" لأفاعيل الشيطان الذي لا يعشش إلا في وجدانكم المكفهر؟ على قتل المخالفين واحتقار معتنقي الديانات المخالفة؟ على تحريم الغناء والموسيقى والغناء؟ على ترهيب الشباب من الحياة؟

على تحريف نضال شعب فلسطين نحو حرب دينية بعدما كانت فلسطين قبلة الكفاح التحرري للشعوب الناهضة؟

علام سوف تعتذر؟

على التلاعب بمشاعر الناس وبفطرتهم الدينية لتنميطهم في شكل رعايا تحت سطوة الحكام الجائرين؟

هل سألت نفسك عن مصير ذلك الشيخ الذي مشى في ركابكم وبنى كل تفاصيل حياته على أساس شطحاتكم التي تتبرؤون منها اليوم ثم استفاق في خريف عمره على تنصلكم التافه؟

هل سألت نفسك عن مآل ذلك الشاب الذي صدقكم واستمد إيمانه الغض من فتاواكم ثم استفاق على تنصلكم الجبان إياه؟

من المسئول عن إهدار الأرواح التي حصدها الموتُ على حين غرة وفي غفلة من أصحابها؟

كنت تفتي كأنك ترجمان الله على الأرض، لا يفهمه إلا أنت ولا يشرح كلامه إلا أمثالك؟

ولم تسأل نفسك لحظة واحدة عن آثار الفقه الأسود المدمر على السامعين في بلادك وفي غيرها من البلدان ذات الأغلبية المسلمة؟

ذلك الفكر الذي تتبرأ منه اليوم، الفكرُ الضالُّ المضلُّ المدمرٌ الكارهُ المخيفُ المنهِك الممقٍت الذّميم المختلُّ الجديبُ الممحِل القحيط السَّحت الكريه، المسمى "فكر الصحوة"؟

وها قد أزَم الدهر عليكم اليوم بعد سنوات الدعة، حتى ضاجعكم الهم وبراكم ولوعكم وأحاطت بكم التحاسير إلى أن تشوشرتم وأصبحتم بلا بوصلة. فإذا بكم تخرجون إلى الناس، مجددا، كأن الوحي نزل عليكم للتو وما هو إلا هواكم العليل وجبنكم الأصيل، لكي تقولوا لهم دون أن يرف لكم جفن أو ترتعش لكم فريصة بأن الدين الذين كنتم له تروجون لم يعد هو الدين وبأن السماحة توجد اليوم تحت إبط الحاكم الجديد...

حدث لي مراتٍ أن أخطأت التقدير، فأنا بشر غير معصوم. لكنني يومَ وقفت مع الواقفين رافضا زيارة أحد أضرابك، الذي لا يستحق حتى أن أذكر اسمه هنا، رافضا زيارته إلى بلادي منذ قرابة 4 سنوات، لم أكن على خطأ.

كنتُ على صواب. ولو أعاد المحاولة لوقفت مرة أخرى في وجهه ضمن الواقفين... كم كنتُ على حق.

أما أنت يا سيدي، فعليك أن تقول للناس ما حكم دينك الجديد في من كفَّرهم دينك القديم وما حكم هذا الدين الجديد في من فرَّق بينهم وبين زوجاتهم وأهاليهم دينك القديم؟

وإلى ذلك الوقت، فإن اعتذارك مرفوض.

"اعتذارك لا يكفي" كما قال ناصر القصبي، الفنان السعودي الحر. يلزمك ويلزمكم جميعا "كتاب ناقدٌ مفصلٌ من داخل هذه الحركة تكشف فيه بهدوء وعمق ووضوح أصولها ومع من ارتبطت وكيف نشأت وكل رموزها ونهجها وكواليسها ومخططاتها، هذه هي الشجاعة وغيرها استهلاك إعلامي".

وأضيفُ على كل ذلك: "...كتابٌ يكشف كل أتباعها الذين تم بثهم في جسم أوطاننا، من البحر إلى البحر، كالخلايا السرطانية..."

الحقيقة أقول أنني لم أجد أبلغ من تعليقٍ على صفحتك لأحد المخدوعين فيك، أقتبس منه هنا، هو الدكتور السيد أحسن رعدان، إذ يقول:

"إن الجيل الذي شدّدت عليه (...) يريد أن يقول كلمة للرجل الذي أخطأ في حقه، وعبث بتاريخه، وزوّر معتقداته.

أول ما نريد قوله هو: ما نوع الخطأ الذي تعتذر عنه؟ ما نوع التزييف الذي مارسته، حتى نحاول معالجة أنفسنا منه؟ ما هي الأغاليط التي دسستها في خطابك الصحوي حتى نكنسها من أفكارنا؟ (...)

وثاني ما نريد قوله: ما سبب تلك الأخطاء؟ هل كنت تكذب على الدين، وتفتي لنا بغير علم؟ هل كنت (تقدح من رأسك) وأنت تحدثنا عن الله، والرسول، والصحابة؟ هل كانت مواعظك تدليسا، وفتاواك كذبا، وقصائدك رقصا، ودموعك نفاقا؟

ثالث ما نريد قوله: (...) المضحك أنك تأخذ مالا مقابل هذا التزوير، وتتوهّج إعلاميا مقابل تلك الأغاليط !! إن اعتذارك عن فكر ما زلت تقبض إيراداته مع نفاد كل طبعة، ليجعل الجيل (المضحوك عليه) يتميّز غيظا، وحنقا. نريد منك أن تسحب مؤلفاتك من المكتبات، نريدك أن تسحبها، لنضمن ألا تتسرب أخاديعك وأكاذيبك لأبنائنا؛ بل لأحفادنا، لأن أبناءنا -للأسف- قد انخدعوا بالفعل،

ورابع ما نريد قوله: يجب عليك أن تخرج عن ثروتك التي راكمَتها سنوات الضياع، وحقبة الخداع! نريدك أن تبيع قصرك ذا السبعة مليون، وأسطول السيارات الفارهة، ومزرعتك المترامية الأطراف، ثم تستخرج مدخراتك من البنوك، وتحويشاتك المليونيّة لتضعها في مركز فكري، تقوم عليه جهة (غير مغرر بها!) لتنظيف واقع ملأته بالزيف، والضحك على الذقون (...)".

آنذاك فقط يصبح للاعتذار معنى.

آنذاك فقط.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - hicham الثلاثاء 14 ماي 2019 - 01:12
مقال جيد و في الصميم و للمزيد من المعلومات ان هدا الدعابة سبق و ان حكمت عليه المحكمة السعودية بتهمة السرقة كتاب لا تحزن كتاب كتبته كاتبة سعودية و اخده و غبر العنوان و نسبه له و باع منه الآلاف بلا حشمة بلا حيا
2 - إنسان دينه الإنسانية الثلاثاء 14 ماي 2019 - 02:08
وهل ستعتذر النصوص المقدسة؟ الإشكال في ما هو دائم. وما هو دائم يشرعن العنف وسفك الدماء والتتريك والسبي إلى يوم القيامة. وأما أن نغض الطرف عن أصل الداء، فلن نكون بذلك أفضل من النعامة في ردة فعلها حين يداهمها الخطر
3 - متقاعد الثلاثاء 14 ماي 2019 - 03:23
في الغرب مجموعة من المعطوبين قطعت رؤوسهم كالنخيل المحروقة كانت تتباهى بأفكار ابن عبد الوهاب وابن عثمين ومن ليس على عقيدتهما لايدخل الجنة سمعتها بأذني من خطيب جمعة،قلت في نفسي يارب ما هذه الطامة يلبسون لباسا باكستانيا ضمنوا الجنة في الأرض ينتظرون كسح العالم لما هم فيه من نعمة وخير،أميون متخلفون غرر بهم ،كشفوا كشفا،ينظرون ذات اليمين وذات اليسار ،لاأتشفى فيهم ولكنهم يرفضون كل محاور لايناسب عقيدتهم،يتبعون خطوات أهل العلم،العلم الرباني تعالى وانزع ذلك من ذهنه أسطوانة مركزة في مخه الباطني،اليوم والله:كلما نظرت اليهم أقول في نفسي أخذوهم على غفلة من صحوة .....من الصعب وصف الوضع قطيع انقطع عنه مسيره،تائه بدون سائق بل السائق قال لهم انزلوا كنا نكذب عليكم،فما العمل؟صورة كبرت وانزاحت وكشفت عن نفسها ولم يعد هناك مستور،كانوا أسودا في عرينهم المساجد يمثلون الصحيح من الاسلام واليوم لاشيء كم انتظرنا ليظهر هذا الزيف المفبرك الذي استعمل من أجل الاستغناء عنه وقد تم.
4 - امينة البورقادي الثلاثاء 14 ماي 2019 - 06:23
انا شخصيا لن أسامحكم أبداً لانكم حطمتم بأفكاركم و هلوساتكم الأوطان و شردتهم و يتمتم الأطفال.
سرقتم منا اسلامنا المتفتح و المتسامح و نشرتم من الكتب الدينية من قران و سنة قمة الكراهية و الإرهاب.
مكانكم السجن المؤبد. و ان كنتم صادقين مع انفسكم و تؤمنون بشرعيتكم الهمجية فحكمكم القتل يا جبناء
و شكرًا
5 - Peace الثلاثاء 14 ماي 2019 - 07:20
بالنسبة لتوبة مشايخالوهابية, فالله في اخر المطاف هو الذي يقبل التوبة عن عباده او يرفضها على حسب نية الشخص, فاذا تاب و اصلح و اسلم وجهه لله فباب الله مفتوح, لا يمكن لاحد ان يسد باب التوبة و الرحمة غيره هو جل جلاله و له الحكم في الدنيا و الاخرة. هناك فقط اشارات في القران الكريم, ممن يقبل الله التوبة و من لا يقبل الله توبته, مثلا حتى اذا حضر احدهم الموت كفرعون امن برب موسى عندما احس بالموت المحتوم بالغرق فرفض الله توبته و قال له "ا الان?"

لانها دعوة موسى عليه السلام "ان لا يموتوا حتى يروا العذاب الاليم" او "من اخطا و احاطت به خطيئته" اي لا يمكنه الخروج منها و اصلاح ما افسد او كان منافقا و لم يتب حقا و انما فقط لتفادي عقاب دنوي او مخافة ان تفوته غنيمة او مكسب دنيوي...
6 - عبدالله العثماني الثلاثاء 14 ماي 2019 - 08:54
أولا هذا ليس اعتذار قناعة بل هو اعتذار قهر وسيف مسلط على الرقاب .
ثانيا هذا الشخص لم يسبق له ان ادعى الإفتاء وليس بمجتهد يؤخذ منه العلم بل هو فقط داعية يدعو الى معتقده كباقي الدعاة .
ثالثا يجب عدم الخلط بين الآراء التي تصدر من الشخص والدين خاصة فيما يتعلق بالأمور الإختلافية.
ورابعا تحليلك مجرد طعن في الشخص وقد راكمت فيه العديد من الأمور الخارالخارجة عن السياق
7 - من التكفير للتفجير الثلاثاء 14 ماي 2019 - 10:22
مقال جميل وبليغ ومفصل وجريئ يستحق القراءة والتدبر .. أختصر وأقول إعتذاره جاء متأخرا بعدما كون جيلا تكفيريا إرهابيا متطرفا إقصائيا مجرما جاهلا متخلفا متوحشا لا يرحم لا صغيرا ولا كبيرا ولا امرأة ولا صبى ولا حتى نفسه المريضة ...
8 - ahmed الثلاثاء 14 ماي 2019 - 10:53
شكرا يا صلاح، شكرا يا وديع-
و تستمر رحلة الانسان داخل نفسه لعله يرقى الى مستواه الحقيقي-
9 - ياسين الفكيكي الثلاثاء 14 ماي 2019 - 13:02
هل يعيد اعتذار القاتل من القتيل هذا الاخير الى الحياة؟ سممتم عيشتنا شتتم اسرنا كدرتم نفوسنا حرمتم علينا كل مظاهر الحياة و السرور و الحبور دمرتم الاوطان بفاتاويكم المسمومة و قتلتم الاف الشباب الذين ارسلمتموهم للقتال في سبيل ان تنعموا انتم بالقصور و السيارات الفارهة و ابنائكم بالدراسة في جامعات لندن و امريكا. عقدتم طفولتنا بينما جميع اطفال العالم يكبرون مع ديزني كبرنا نحن مع منكر و نكير و الثعبان الاقرع بينما العالم يستمتع بابداعات الموسيقى و الرسم و المسرح و الفن و النحت و الجمال كبرنا نحن مع اهوال القبور و عذاب القيامة جعلتمونا نكره كل خلق الله ابعدتمونا عن الله ارحم الراحمين وجعلتموه بتشددكم و فقهكم الابليسي اله حرب يتلذذ بالتعذيب و يتصيد اخطاء عباده وهفواتهم حتى يلقي بهم في السعير. تاجرتم بالدين على حساب المستضعفين شوهتم الاسلام بنصوصكم التراثية المخالفة للقران حرمتم على النساء عيشتهن وجعلتموهن ينتظر العذاب فقط لكونهن نساء حرمتم كل جديد لتصبحوا انتم اول من يستغله دخلتم دكاكين السياسة فرأينا صنيعكم في مصر و تونس و المغرب وبعد كل هذا تعتذرون بكل بساطة و تقولون لنا كنا مخطئين؟!!!
10 - عابر سبيل الثلاثاء 14 ماي 2019 - 13:12
السلام عليكم

ما يلفظ من قول الا عليه رقيب عتيد..

فاحدروا ما تكتبون ..

أما الموضوع فينطبق على حالك يا صلاح الوديع ..
فكم من ضحاياكم يا وديع والسرفاتي وغيره داخل وخارج الاتحاد الوطني لطلبة المغرب..,أهمهم اتهاني أمين اللهم اغفر لنا وله..

أم نسيت السجن واللقاء وأول ديوانك وما كنتم تسمونه النضال ..ألم تتركوا ضحايا تعصب وهمكم لم يكن سوى ما أنتم تجترونه الآن من تيعية وتجدر في الجرار ..العلماء لهم حجتهم وكل إبن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون..وليس الأمر لأحد فالمسالة أعظم مما نتصور لأن لها قاعدة أحكام لها أصلها في شرع الله وليس لأي كان القول فيها إلا من كان له تزكية في دلك لأنه دين وليس فكر ولله الأمر من قبل ومن بعد ولله عاقبة الأمور..
يا يوديع كن على بيتة وليكن لك بعض الحياء...

لقد إنتحرت الماركسية وقبلها إنتحرت منظمة لا الى الامام..


فاحدروا ما تكتبون؟؟


والسلام عليكم ورحمة الله..
11 - الله ولو كره المشركون الثلاثاء 14 ماي 2019 - 17:42
وضعت فوق بطن بلال رضي الله عنه صخرة ولم يتراجع عن قولة التوحيد أحد أحد أحد
هناك علماء البلاط
يقولون ما قاله من يسيرونهم
كما ان هناك الدين يأكلون الشوك بافواه الآخرين
أمثالك كثر

أما الاسلام فلم يكن ولا كان يوما دين قتل
الاسلام يحيي ولا يميت
الاسلام بريء من من نطق بكلمة اق ولم يتم اقتل
فكيف يوصي بقتل بريىء أعزل
لوكان الاسلام دين سفك دماء ما وصل إلينا

لن اطيل الدليل

مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا

فقلوب ونوايا العباد بيد رب العباد
عند ربكم تختصمون
12 - الحر الثلاثاء 14 ماي 2019 - 18:15
كان كل شيء يسير على أحسن وجه وأنا أقرأ المقال ،
بل أحسست في بعض الأحيان أن السي وديع يعبر عما بداخلي ،

حتى بلغت قوله : "اعتذارك لا يكفي" كما قال ناصر القصبي، الفنان السعودي الحر.


هنا اختلطت علي الأمور ، ولم أعد أفهم شيئا .
ماذا كان يقصد بالحر ؟
لست أدري ، وربما لست الوحيد الذي أثاره ذلك .
13 - Simsim الأربعاء 15 ماي 2019 - 02:10
حسنا
ها هو اعتدر، هو!
وهل ستعتدر امريكا وإسرائيل وفرنسا عن جرائمهم الفضيعة؟
وهل سيعتذر بوش عن اكتساحه العراق تحت أكبر كِدبة عرفها التاريخ؟
وهل ستعتذر امريكا للفيتنام بعد كل الدمار الدي ألحقته بهذا البلد
اليابان لازالت حتى الساعة تنتظر اعتذار أمريكا
عن هيروشيما وناكازاكي؟
وهل ستعتذر فرنسا للجزائر ولرواندا والتوتسي جراء المليون شهيد في كل من الجزائر ورواندا؟
وهل ستعتذر ميانمار عن تهجير الملايين من المسلمين؟
بالله عليك عن أي موتى تتكلم إن كنت تؤمن به حقا ؟
أم أن الأمر فيه كفة لموتى المسلمين وأخرى لغيرهم؟
حتى الموتى لم ينجوا من عنصريتكم المقيتة
لأي دين ولأي مِلة تنتمون؟
ألموتى لا زالوا ينتظرون من المحكمة الدولية أن تدين هؤلاء عوض أن تدين البشير وغيره لأنهم أفارقة لا غير
ما هكذا ياوديع !
وماذا ستقول للموتى يوم تكون بجوارهم
ستعتذر انت أيضا أم ستصر على الكذب والنفاق
صدق من قال
كل امرىء وإن طالت سلامته يوما على آلة حدباء محمول
وقال عز من قائل
كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
هو اعتدر وكفر عن نفسه
فهل تحدو حدوه ياوديع؟
14 - ahmed الأربعاء 15 ماي 2019 - 10:43
ليس هناك طرف يعتدر دائما و طرف لا يعتدر - الخطا وارد في الشرق و في الغرب و في كل مكان و زمان و عند كل الشعوب و الامم-
الفرق هي القوانين التي تنظم العيش المشترك و الفرق هو في تطبيق تلك القوانين-
و لا فائدة من القول اننا نحن دائما مظلومون و ان الاخرون دائما ظالمون و مستبدون لان التاريخ عكس دلك-
شكرا
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.