24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3605:1912:2916:0919:3121:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟
  1. شهر رمضان يعزز التضامن بجزيرة "كران كناريا" (5.00)

  2. غياب قسم الإنعاش يودي بحياة أمّ وجنينها في طاطا (5.00)

  3. الفضاء العام بين "المخزن" والمتطرفين (5.00)

  4. مجلس النواب يُلغي إلزام بنك المغرب بإصدار أوراق مالية أمازيغية (5.00)

  5. التبغ المهرّب يجرّ شخصا إلى التحقيق في سطات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الأمر بالستر ومقتضيات الإيمان

الأمر بالستر ومقتضيات الإيمان

الأمر بالستر ومقتضيات الإيمان

أختي المؤمنة إن من أمرك بالصلاة والصيام هو من أمرك بالستر، فكيف تطيعين في هذين وتعصين في هذا؟

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الأحزاب 59] الأحزاب.

تسمى هذه الآية (آية الحجاب)، فيها فرض الله عز وجل على كل مسلمة أن تسدل خمارها لتستر بها رأسها وتخفي به فتحة ثيابها لتستر صدرها حتى لا يطمع فيها أحد.

وقد بدأ الله عز وجل بأمر زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لأنهن القدوة لكل مسلمة. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الأحزاب 59]

والجلباب في أصوله اللغوية والتطبيقات الشرعية ثوب تضعه المرأة عندما تهم بالخروج من بيتها فوق الثياب العادية التي تكون لها في بيتها مع محارمها، يستر جميع البدن، سواء كان ملحفة أو عباءة أو ملاءة، والجلباب المغربي معروف.

وقال تعالى: "وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إلى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31) النور.

ومعنى: ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها: ذكر الطبري في تفسيره معنيين رئيسين ورجح أحدهما:

قال رحمه الله تعالى: وقوله: (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ) يقول تعالى ذكره: ولا يُظهرن للناس الذين ليسوا لهن بمحرم زينتهنّ، وهما زينتان: إحداهما: ما خفي وذلك كالخلخال والسوارين والقرطين والقلائد، والأخرى: ما ظهر منها، وذلك مختلف في المعنيّ منه بهذه الآية، فكان بعضهم يقول: زينة الثياب الظاهرة.

ثم ذكر من قال ذلك: وقال آخرون: الظاهر من الزينة التي أبيح لها أن تبديه: الكحل، والخاتم، والسواران، والوجه

ثم ذكر من قال ذلك، ثم قال: «"وأولى الأقوال في ذلك بالصواب: قول من قال: عنى بذلك: الوجه والكفان، يدخل في ذلك إذا كان كذلك: الكحل، والخاتم، والسوار، والخضاب. وإنما قلنا ذلك أولى الأقوال في ذلك بالتأويل؛ لإجماع الجميع على أن على كلّ مصل أن يستر عورته في صلاته، وأن للمرأة أن تكشف وجهها وكفيها في صلاتها، وأن عليها أن تستر ما عدا ذلك من بدنها، إلا ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أباح لها أن تبديه من ذراعها إلى قدر النصف. فإذا كان ذلك من جميعهم إجماعا، كان معلوما بذلك أن لها أن تبدي من بدنها ما لم يكن عورة، كما ذلك للرجال؛ لأن ما لم يكن عورة فغير حرام إظهاره؛ وإذا كان لها إظهار ذلك، كان معلوما أنه مما استثناه الله تعالى ذكره، بقوله: (إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) لأن كل ذلك ظاهر منها".

معنى قوله تعالى: "وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ"، يقول تعالى ذكره: وليلقين خُمُرهنّ، وهي جمع خمار، على جيوبهنّ، ليسترن بذلك شعورهنّ وأعناقهن وقُرْطَهُنَّ. ومعنى الخمار: كلُّ ما ستَرَ، وخمار المرأة: ثوب تغطّي به رأْسَها، وخِمَارُ الرَّجُلِ: عِمَامَتُهُ، وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم كان يمسحُ على الخُفّ والخِمَار/العمامة.

واللام في كلمة "وليضربن" هي لام أمر للدلالة على الوجوب. أي تتخذ ثوبا تغطي به المرأة شعرها.

وكانت النساء في الجاهلية يلبسن خمارا لا يغطي كل الشعر، وكن في الوقت نفسه يظهرن جيوبهن (فتحة الصدر) فجاءت الآية تلزم المسلمات بأن يغطين فتحة الصدر بالخمار.

شروط الستر ولباس المرأة المؤمنة:

قال الشيخ الألباني، رحمه الله تعالى: شروط الحجاب: أولا: (استيعاب جميع البدن إلا ما استثني) فهو في قوله تعالى: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما}. ففي الآية الأولى التصريح بوجوب ستر الزينة كلها وعدم إظهار شيء منها أمام الأجانب إلا ما ظهر بغير قصد منهن فلا يؤاخذن عليه إذا بادرن إلى ستره.

قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: أي: لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه.

ثانيا: (أن لا يكون زينة في نفسه) لقوله تعالى: {ولا يبدين زينتهن} فإنه بعمومه يشمل الثياب الظاهرة إذا كانت مزينة تلفت أنظار الرجال إليها ويشهد لذلك قوله تعالى: {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} [سورة الأحزاب: 33]، وقوله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا، وأمة أو عبد أبق فمات، وامرأة غاب عنها زوجها قد كفاها مؤونة الدنيا فتبرجت بعده فلا تسأل عنهم". أخرجه الحاكم (1/119) وأحمد (6/19) من حديث فضالة بنت عبيد وسنده صحيح وهو في "الأدب المفرد".

ثالثا: (أن يكون صفيقا لا يشف) فلأن الستر لا يتحقق إلا به، وأما الشفاف فإنه يزيد المرأة فتنة وزينة، وفي ذلك يقول صلى الله عليه وسلم: "سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العنوهن فإنهن ملعونات"، وزاد في حديث آخر: "لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا". رواه مسلم من رواية أبي هريرة.

قال ابن عبد البر: أراد صلى الله عليه وسلم النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف لا يستر فهن كاسيات بالاسم عاريات في الحقيقة. نقله السيوطي في تنوير الحوالك (3/103).

رابعا: (أن يكون فضفاضا غير ضيق فيصف شيئا من جسمها) فلأن الغرض من الثوب إنما هو رفع الفتنة ولا يحصل ذلك إلا بالفضفاض الواسع، وأما الضيق فإنه وإن ستر لون البشرة فإنه يصف حجم جسمها أو بعضه ويصوره في أعين الرجال، وفي ذلك من الفساد والدعوة إليه ما لا يخفى فوجب أن يكون واسعا وقد قال أسامة بن زيد: "كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة مما أهداها له دحية الكلبي فكسوتها امرأتي فقال: ما لك لم تلبس القبطية؟ قلت: كسوتها امرأتي، فقال: مرها فلتجعل تحتها غلالة، فإني أخاف أن تصف حجم عظامها"، أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1/441) وأحمد والبيهقي بسند حسن.

خامسا: (أن لا يكون مبخرا مطيبا) لأحاديث كثيرة تنهى النساء عن التطيب إذا خرجن من بيوتهن.

الزينة محببة للنفوس من قبيل التنعم والابتلاء

فقد زينت الشهوات عموما في قلب الإنسان كما قال تعالى: "زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِين وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ"، أي زُيِّن للناس محبة ما يشتهون من النساء والبنين وسائر ما ذكر، وحبب للنساء التزين وإظهار المفاتن ومواضيع الأنوثة والحلي ونحو ذلك، كما قال تعالى: {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} إشارة إلى أن المرأة تنبت في الحلية وتزين بها، ولهذا بخلاف الرجال رخص لهن في الحرير والذهب. وكما جعل الله لشهوة النساء والمال حدودا وضوابط ابتلاء واختبارا فلا يفض الخاتم الا بحقه الذي هو العقد والزواج، وكذا قيد هذا الأخير بالباءة والعدد المحدد الذي لا يجوز تعديه من النساء، كذلك الأمر في شهوة النساء التبرج وإظهار الزينة فخصها بالزوج والمحارم ووضع ضوابط للباس متشوفا إلى العفة والستر.

التبرج جاهلية محببة لشياطين الإنس والجن

تبرجت المرأة تَزَيَّنَتْ وَأَظْهَرَتْ مَحَاسِنَهَا وَحُلِيَّهَا، وفي الاصطلاح‬ هو أن تُظهر المرأة للرجال الأجانب-الذين ليسوا من محارمها-ما يوجب عليها الشرع أن تستره من زينتها ومحاسنها. فجاء النهي عن التبرج.

ولتبرُّج المرأة مظاهر كثيرة، يتعلّق أحياناً بملابسها، وأُخرى يتعلق بتصرُّفاتها وسلوكها، مثل خلع اللباس الشرعي أمام غير زوجها وغير محارمها، وإبداء المرأة مفاتِنَها، وإظهارها شيئاً من جسدها، أو إظهار زينتها المُكتسَبة أمام الرّجال الأجانب عنها، أو تثنّي المرأة وتكسُّرها في مشيتها أمام الرّجال، أو الضّرب بالأرجُل؛ لتظهر بعض زينتها بما يُحرِّك شهوة الرّجال، أو الاختلاط بالرّجال من غير حاجة، والأشد من ذلك الخلوة بمن لا يحل. أو ملُامسة أجسادهنّ أجسادَ الرّجال، أو الخضوع بالقول، واللين في الكلام مع الرّجال الأجانب عنهن.

نجد أصول هذا في مثل قوله تعالى: {‏فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا*وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}، وقوله تعالى: ‏{‏ولا يضربن بأرجلهن لـيُعلم ما يخفين من زينتهن‏}‏ ‏[‏النور‏:‏ 31‏]‏، وفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ: "رُبَّ نِسَاءٍ كَاسِيَاتٍ عَارِيَّاتٍ، مَائِلَاتٍ مُمِيلَاتٍ، لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ، وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَ". وَإِنَّمَا جَعَلَهُنَّ كَاسِيَاتٍ؛ لِأَنَّ الثِّيَابَ عَلَيْهِنَّ، وَإِنَّمَا وَصَفَهُنَّ بِعَارِيَّاتٍ لِأَنَّ الثَّوْبَ إذَا رَقَّ يَكْشِفُهُنَّ؛ وَذَلِكَ حَرَامٌ.

فاللباس والستر يعتبران من أمور الفطرة التي جبل عليها الناس من لدن آدم وحواء عليهما السلام، والتي اعتنى بها الشرع وزكاها وأحاطها بأحكامه وتوجيهاته، قال تعالى: فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إن الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ (22) الأعراف، فبعد أن جرَّأهما الشيطان وغرَّهما، فأكلا من الشجرة التي نهاهما الله عن الاقتراب منها، انكشفت لهما عوراتهما، وزال ما سترهما الله به قبل المخالفة، فأخذا يلصقان بعض ورق الجنة على عوراتهما. وفي الآية دلالة على أن كشف العورة من عظائم الأمور، وأنه كان ولم يزل مستهجَنًا في الطباع، مستقبَحًا في العقول.

قال ابن العربي في أحكام القرآن عند قوله تعالى: {وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} رُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا أَكَلَ آدَم مِنْ الشَّجَرَةِ سُلِخَ عَنْ كِسْوَتِهِ (...) وَحُطَّ عَنْ مَرْتَبَتِهِ، فَلَمَّا نَظَرَ إلى سَوْأَتِهِ مُنْكَشِفَةً قَطَعَ الْوَرَقَ مِنْ الثِّمَارِ وَسَتَرَهَا. وقال سيد قطب رحمه الله عن شعور آدم وحواء بأن لهما سوآت، تكشفت لهما بعد أن كانت مواراة عنهما، فراحا يجمعان من ورق الجنة ويشبكانه بعضه في بعض (يخصفان) ويضعان هذا الورق المشبك على سوآتهما-مما يوحي بأنها العورات الجسدية التي يخجل الإنسان فطرة من تعريها، ولا يتعرى ويتكشف إلا بفساد في هذه الفطرة من صنع الجاهلية! ومع نزول آدم إلى الأرض نزل معه ما يصلح باطنه من الوحي ولباس التقوى، وما يصلح ظاهره من لباس يقيه الحر والبرد ويستر عورته ويزين مظهره، قال تعالى: {يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون} (الأعراف 26).

ومما قاله الطاهر بن عاشور رحمه الله في التحرير والتنوير تعقيبا على هذه الآية: ولما كان إلهام الله آدم أن يستر نفسه بورق الجنة منة عليه، وقد تقلدها بنوه، خوطب الناس بشمول هذه المنة لهم بعنوان يدل على أنها منة موروثة، وهي أوقع وأدعى للشكر، ولذلك سمى تيسير اللباس لهم وإلهامهم إياه إنزالا، لقصد تشريف هذا المظهر، وهو أول مظاهر الحضارة، بأنه منزل على الناس من عند الله فاللباس والستر فطرة وشرع وحضارة.

ولا تتبعن خطوات الشيطان:

ولن يعدم الشيطان حيلة في صرف الناس جملة أو بالتدريج عن الفطرة والشرع والحضارة الحقة، ولن يهنأ له بال ولا لجنوده من الإنس والجن حتى ينزع عن الناس لباس التقوى وفضيلة الستر والعفة، فما فعله مع أبوينا من قبل لن يبرح يكرره مع كل واحد منا، قال تعالى: {يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون} (27 الأعراف).

فالعري محبوب للشيطان في المواطن والمواضع التي يأباها الشرع، وإذا لم يقدر عليه كاملا قنع بما دون ذلك انتظارا لخطوة أخرى في جولة موالية، فيرضى بتجسيم العورة وتجسيدها إذا لم يقدر على كشفها، ويرضى بشفافية الثوب إذا لم يقدر على نزعه، ويقبل استمرار الثوب الصابغ مع إفراغه من مضمونه فيوسوس بالخضوع في القول وميوعة الحركة وتسيب في العلاقات، وقد يبدأ بنزع لباس التقوى ليطير قشرة القماش بعده، أو يبدأ بتوهين لباس الظاهر وقصده لباس الباطن، ولا يضيره بأي حال بدأ، فلا تتبعن خطوات الشيطان.

شدي عليك اختي بيتي … ثيابك بأزرار التقوى: ولا حل مع إبليس سوى في الفرار إلى الله والاعتصام بهدي نبيه صلى الله عليه وسلم، ليحدد لنا معنى اللباس الذي يرضيه، ومعنى العورة التي يحرم كشفها، ومعنى الشروط المطلوبة، حتى لا يدخل الشيطان على الخط فيميع لنا المعنى ويلغي علينا الشروط.

والخلاصة أن لباس المرأة المسلمة ليس شيئاً هيناً تتولاه الأهواء وأنامل مصممي الأزياء، بل هو دين وهوية، وله ارتباط قوي بالإيمان وبالسعي إلى مرضاة الله ودخول الجنة والنجاة من النار، بالستر تعبد المرأة ربها وبه تُعرف أيضاً، ولذا فهو لباس يستمد شروطه من كتاب الله وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.

ويريد الشيطان من جهته ومن جهة حزبه وأوليائه أن يميل الناس عن تلك الشروط والضوابط ميلا عظيما مع الأهواء والشهوات، ويريد بإصرار أن ينزع عن أخواتنا ونسائنا لباسهن الساتر الكامل، ويبقى السؤال عن الأزرار التي يمكن تركيبها على اللباس حتى لا ينزعه الشيطان؟ وعند التأمل لن نجد تلك الأزرار غير التقوى وسبيل المتقين والمتقيات، كما قال تعالى: {ولباس التقوى ذلك خير}.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - Said الخميس 16 ماي 2019 - 17:38
اولا الحجاب جاء للتفريق بين النساء الاحرار و الجواري لانه فرض على الحرة ولم يفرض على الامة المسلمة. واسباب نزول الاية تعزز دلك ايضا.
القول ان الحجاب فرض لاسباب غير هدا هو كدب و فتراء على الدين
2 - Peace الخميس 16 ماي 2019 - 17:44
بالنسبة لستر الانسان بصفة عامة لعورته, لانه غالبا نتكلم فقط عن المراة, لدرجة ان البعض يرى المراة كلها عوروة...الى اخره

فستر الجسد في الاسلام يختلف بين الرجل و المراة من جهة, لان المراة اكثر اثارة و جمالا في ثقافة الشعوب, رغم انه في القران كان يوسف عليه السلام ايضا مثيرا لشهوة النساء فتربصن به, و يختلف حسب درجات الايمان من جهة اخرى, فزوجات الرسول مثلا عليهن ان يقرن في بيوتهن و لا يجب طلب الحاجة منهن, الا من وراء حجاب. هذا ما نقول عنه بالدارجة "حاجبة" اي لا تخرج من البيت و لا تظهر لعموم الناس. اما لا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها, فبالنسبة للخمار, لا يجب اظهار ما تحث الثوب من زينة, كان يضربن بارجلهن عمدا, لاظهار خلخال تحث الثوب, اما ما كان فوق الثوب فلا باس. صراحة يقول الله تعالى " قل لازواجك..و نساء المؤمنين.." و لا يقول "يا ايها النساء فرض عليكن.." اذا المسالة تمر من الزوج خصوصا و ليس فرض مباشر, يعني يمكن اعتبارها طاعة للزوج او الاب... و حياءا من الله و رسوله...
3 - KITAB الخميس 16 ماي 2019 - 18:19
من الأخبار التي يروج لها على (وتج) وسائل التواصل الاجتماعي ملاحظة جداريات تحمل توسلات إلى المرأة الطنجوية باحترام عفة وطهارة رمضان وألا تفتن الناس بتبرجها في الشوارع... لكن يبقى التساؤل مطروحا وهل المرأة ستنقاد وتستجيب إلى هذا التوسل؟ إنه ليس مشروعاً التوجه للمرأة بهذه الكتابة الجدارية وإن كان الأمر يحمل في مضامينه أو بالأحرى يشي بوجود "داعش" متخفياً وراء الجدران فلزم الخوف منه... كما أن تقديم موعظة في القالب الذي ساقه الأستاذ باعتقادي أصبحت في منأى أن تحمل شخصاً ما على تعديل سلوكه واحترام كرامة الآخر... وفي تقديري أن الدعوة إلى ضبط النفس والحد من النزق والتعصب وتحايل البائع على المشتري والتدليس.. هي التي يجب أن تتصدر مواعظنا والعمل على استعمال الزجر ضد أصحابها، إن التبرج بقتل المستهلك وتأجيج الأسعار ذات أولوية على الحد من لباس "التبرج" لدى المرأة، وتحياتي
4 - خلية منشطرة الخميس 16 ماي 2019 - 19:04
إذا كان جسد المرأة المرأة يزعج من تزعمون أنه يصدر أوامره بستره، ما الذي منعه من خلقها في صفة أخرى يرتاح لها باله ؟ أليس هو من يقول كن فيكون ؟ أليست له نماذج أخرى في الحفاظ على الأحياء ؟
المرأة مهما تسترت ستبقى في مخيلتكم بضاعة تباع و تُشترى و لا يوجد مجال تفننتم و أبدعتم فيه أكثر من "قوانين التمتع بالشهوة المعلومة" !
الأوامر التي تنسبونها لكينونة لا علم لأحد بها و لا لماذا لم تجد و سط ملايير المجرات قبيلة غير قبيلتكم أنتم لإصدار تعاليمها، ليست - الأوامر - إلا ترجمة لهلوسة استحوذت على مخاخكم و مصدرها بشري محض لا يخص المرأة كما تراوغون و إنما يخص المرأة الحرة حسب معاييركم دون الأمة التي تباع في سوق النخاسة و تُضرب إذا تسترت ! فلماذا تتستر الأولى و تعرى الثانية رغم أن هذه الأخيرة غالبا ً ما تكون أجمل و أرشق من الأولى لدرجة الفتنة التي تختبؤون وراءها ؟
الأوامر تُعطى للعبيد و عصر العبودية ولّى و انتهى فكفانا من "قال ... " و "جاء في ..." و "أمرنا ..." و يبقى السؤال : «لماذا كل المرضى يسعون إلى التخلص من علتهم و أنتم و حدكم تتشبتون بها و ليس فقط بل تجهدون من أجل توارثها بين الأجيال ؟»
5 - الرياحي الخميس 16 ماي 2019 - 19:07
نقرأ في صحيح بن كيران أنا اللباس أمر شخصي وا دخلنا فيه .جاء هذا على إثر تبرج إحدى القندلضت فما رأيكم وأي صحيح نصدق?
6 - عابر سبيل الخميس 16 ماي 2019 - 19:12
الحجاب هو لباس خاص بالحرة وكان عمر إبن الخطاب يمنع الأمة من إرتدائه لأن عورة الأمة من السرة إلى الركبة أي أن ما يسمى بالحجاب هو لباس عنصري. وقد كانت الأمة في عصر الصحابة تباع في سوق النخاسة عارية ما عدى من السرة إلى الركبة.
عبد الله بن عمر كان معروفاً بخبرته في فحص الجواري عند البيع والشراء. (( عن ابن عمر أنه كان إذا اشترى جارية كشف عن ساقها ووضع يده بين ثدييها وعلى عجزهاـــ يعني ـمؤخرتهاـــــ وكأنه كان يضعها عليها من وراء الثياب )). (نافع مولى ابن عمرء الألباني – إرواء الغليل ص 1792)،
السؤال: إذا كان الهدف من الحجاب هو الحشمة؛ أليست الأمة إمرأة ويجب سترها مثل الحرة؟
7 - كاره الضلام الخميس 16 ماي 2019 - 19:32
و هل ماء العنين تدخل ضمن النسوة اللواتي تخاطبهن ام لا؟ لمادا صمتت دهرا و لم تنطق بخصوص المسالة يا شيخ؟ لقد صمتت عن فاطمة النجار و بلعت لسانك عن ماء العينين و كانك لا تدري ان الساكت عن الحق شيطان اخرس، لقد حل زمن الصورة مكان زمن الافك، لقد شاهدها الناس و لا يمكنك الادعاء ان الامر كدب فمتى تنطق؟ متى تقول ما يجب ان يقال بدل تكرار مواعظك لغير الاخوات؟
8 - amahrouch الخميس 16 ماي 2019 - 20:22
La3jeb hada,ces musulmans nous parlent toujours du voile,du jeûne etc comme si l islam vient de naître hier !!ça fait quatorze siècles qu ils nous répètent la même chose.Il faut se couvrir la tête,jeûner comme il faut :coudre en quelque sorte la bouche et ne rien laisser y entrer même pas le dentifrice !!Ils ne nous parlent jamais des mensonges,de l hypocrisie,de la probité,de la loyauté,du bon travail…Ces fous errent dans les détails et nous cassent la tête par leur répétition.Moi,j ai appris la leçon ça fait longtemps.Je ne mens que rarement(pour ne pas déclencher un incident grave par exemple).J essaie de ne pas être hypocrite,je ne jeûne pas parce que je mange quantitativement peu et qualitativement assez bien toute l année.Mon estomac est en permanence au repos,je pense au pauvres(je vous le jure),tel est le but d jeûne(siam).Quand on atteint le but,on fait plus ce travail on pense à autre chose.Ces fous musulmans abandonnent l essentiel pour s adonner corps et âme à l accessoire
9 - كاره الضلام الخميس 16 ماي 2019 - 21:19
كل رجل يصلي او يدكر و راسه مغطى لا يشرف سيده( المسيح)،و على العكس كل امارة تصلي دون غطاء راس تخزي سيدها كما لو كانت صلعاء، لانه لو ان امراة غير محجبة فلتقص شعرها و دلك لانه كما هو مهين للمارة ان تكون بلا شعر يخزيها ان تكون بلا حجاب"
القديس بول هو من انزل الحجاب على النساء، لا المسيح و لا محمد لم يفعلا و انما صاحباهما بول و ابن الخطاب هما من تحدثا عن الحجاب، عند بول كان الحجاب دينيا نفروضا على جميع النساء كما يوضح النص اما عند عمر فكان عرفا قبليا للتمييز بين الشريفات و الحرافيش،اما الايات القرانية فواضح انها تقصد نساء الرسول و اما الحجاب فهو الحاجز او الساتر الدي يخفي المارة عمن يخاطبها و هو المعنى الدي تؤكده الاية "و ما ينبغي لله ان يكلم بشرا الا من وراء حجاب" اما ادا كان المقصود هو الستر او الاحتشام فان المراة ليس بحاجة الى دين لتستر جسدها و ما رايتموه في مراكش و بعض المدن المغربية من حملة الحايك هو عودة الى تمغربيت و ليس الى الاسلام، النساء عدن اليه بارادتهن و لم تحتجن لمواعض ،هدا عن المغربيات اما الاسلامويات و الاخوات فشانهن مختلف
10 - Freethinker الخميس 16 ماي 2019 - 21:31
نريد نحن النساء حجابا ولباسا فضفاضا للرجل أيضا لانه يفتننا بعضلاته المفتولة وتفاصيل جسمه المثيرة التي تبرزها ملابسه الضيقة. أم تظن ان الرجل وحده هو الذي لديه غرائز وشهوات وان المرأة عبارة عن جثة هامدة ليس لديها مشاعر وأحاسيس وغرائز؟؟!!!
11 - hobal الخميس 16 ماي 2019 - 21:33
التفق مع المعلق رقم 1
تقريبا جل التفهاء والسفهاء يغيرون ويبتعدون بعدا كبيرا عن مغزى والفهم الصحيح للاية الكريمة التي استدل بها الداعية
يا فقهاء اخر الزمان القران ليس دعابة بين ايديكم
اعلموا جيدا انكم بين جيل مثقف واعي يبحث ويفكك ولا يركن الى فتاوي صعب ان ينصاع كما ينصاع الجاهل
12 - علي الجمعة 17 ماي 2019 - 00:28
المرأة إنسان عاقل من حقها أن تختار اللباس الذي ترتضيه لنفسها وتجد فيه راحتها النفسية ، وهي حرة في ذلك . ولايجوز لأحد أن يفرض عليها اللباس الذي يحدده انطلاقا من رؤيته واعتمادا على مقاساته وعلى أفكاره وقناعاته . المرأة إنسانا وليست شيئا يا أصحاب اللحى الطويلة . افهمت ولا لا .
13 - مغربي الجمعة 17 ماي 2019 - 09:04
أصحاب اللحى يحشرون أنفهم في كل شيء، المرأة حرة في لباسها ولا أحد له وصاية عليها. الآن عرفت لماذا تعامل الرئيس المصري السيسي بحزم مع الإخوان المسلمين في مصر.
14 - ابن رشد الجمعة 17 ماي 2019 - 11:20
قصة الحجاب بدء وانتهاء
اول من امر بالحجاب هو الامبراطور الروماني فقد كانت نساء القصر تخرج للتبضع ويتعرضن للتحرش ..وحتى يتميزن عن باقي نساء الشعب يضعن الحجاب لاحترامهن
ثم جاءت المسيحية وظهرت عندهم رهبانية ابتدعوها ومن بدعهم الحجاب
وجاء الاسلام ولم يأمر بالحجاب ألا بعد ان تصاعد تعرض النساء للتحرش.فقد كانت النساء يقضين حاجاتهن بعد المغرب مما يعرض المتزوجات للتحرش خطأ .ومن عادات بنات العرب انهم يكشفن صدورهن وعن سيقانهن ويضعن الخلاخيل لجلب الانظار وللافتتان..فجاء الاسلام واكرم المراة ومنعها من هذه العادات الجاهليةالتي تعتبرها جسدا وبضاعة تعرض في السوق..وبعد ان اشتكت نسوة امرهن الى الرسول "ص" وتعرضهن للتحرش نزلت الاية في تحديد نوع اللبس للحرائر..وقد وقع ان نزع عمر بن الخطاب الحجاب عن امة حتى لا تستوي الامة بالحرة وقد تتعرض الحرة للاذى (وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ) قال ابن مقلس الحنفي:
وثدي يجول على نحرها ... كقربة ذي التلة المعطش
15 - amahrouch الجمعة 17 ماي 2019 - 12:04
Les chrétiens ont résumé l Evangile qu ils ont transformé en droits de l Homme et sont partis faire des miracles.Ils ont entendu parler de sidna Mohamed qui est allé dans les cieux enfourchant un Boura9 offert par Dieu,ils ont crée des Boura9 pour faire la même chose.Ils ont vu des éperviers sillonner le ciel et ont construit des avions qu voyage nuit et jour,ils ont même essayé de nous copier en fabriquant des rebots qui marchent,parlent et travaillent dans les usines et ont inventé des appareils qui nous font voir les uns les autres d un coin de la Terre à un autre etc.Les nôtres continuent à nous parler de comment faire ses ablutions avant d aller prier,habillent les mausolées en millions de dollars et se morfondent auprès des tombes et des ossements attendant qu il en sortent des miracles.Ils y profèrent même des invocations macabre tels que :Ya Rabbi kharrab lyahou !ya Rabbi ahlak l koffar !Ils veulent à mener Dieu à pour faire des choses qu il n a pas envie de faire.Ils sont ma
16 - رشيد السبت 18 ماي 2019 - 22:14
عزيزي القارىء
ان الخطاب في الاية الاولى موجه لنساء النبي خاصة وليس لعموم المسلمات والا الأولى ان يوجه الخطاب للرسول وليس للنبي لدلك فكل ما بني على باطل فهو باطل,
المرجو البحث عن الفرق بين الوظيفتين ...النبي والرسول
17 - المثماتل والمخالف. الاثنين 20 ماي 2019 - 19:22
إذا كان الشيخ يعتبر المخالف حثالة فليعلم أن من قام بتنفيذ الهندسة لمسكنه قد يكون من الحثالة ، ومن يوفر له الخضر في الأسواق قد يكون من الحثالة ، ومن يعالج أمه حال مرضها ويضيف لعمرها سنوات أخر قد يكون من الحثالة. ومن يؤديه ولا يحبه هكذا لله وفي الله قد يكون صواما قواما.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.