24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1213:3317:1320:4422:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. 15 مليون سنتيم تنتظر هداف البطولة المغربية (5.00)

  2. المغرب "يخترق" أمريكا اللاتينية بـ"حصان الاقتصاد وعربة السياسة" (5.00)

  3. نشطاء وطلبة الطب يرفعون بالبيضاء "الما والشطابا" في وجه أمزازي (5.00)

  4. تظاهرة ضد أمزازي (5.00)

  5. الزياني ينفي اتهامات "إلموندو" ويستعد لمقاضاة الدولة الإسبانية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | اليونسكو والحد من الفكر الإرهابي

اليونسكو والحد من الفكر الإرهابي

اليونسكو والحد من الفكر الإرهابي

العالم على شفير الهاوية

عاش العالم، في الأسابيع القليلة الماضية، وقائع لعمليات إرهابية استهدفت العشرات من الأرواح، سواء بنيوزيلندا أو سيريلانكا..وكأن العمل الإرهابي بهذه الصور البشعة أضحى إرهابا ضد إرهاب، أو بالأحرى إرهابا بين قطبي التطرف العالمي، جماعات وأطراف يمينية متطرفة وعنصرية من جهة، وتنظيمات بمظهر إسلامي أشد تطرفا من جهة أخرى، وفي عمقها حقد وإقصاء للآخر، تغذيه مع توالي الأيام "الميديا" وخطاب الكراهية الذي نجده مبثوثا على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الشبكات العنكبوتية، فضلا عن تواجده عبر واجهات ورقية، كالكتاب والمجلات والدوريات وأشرطة الفيديو ذات النبرة الإقصائية الحاقدة.

استغلال الفكر الإرهابي

كشفت الوقائع والأحداث السياسية الخطيرة التي أعقبت ثورات "الربيع العربي" دخول بعض الحكومات على الخط، إذ أخذت على عاتقها تأجيج الأوضاع في الشرق الأوسط، في محاولة لتغيير الجغرافية السياسية، فكان تنظيم "داعش" أبشع صور تفتقت عنها ذهنياتها. لكن تغول هذا التنظيم وخروجه من قمقم الدول الراعية له في البداية تحول إلى تهديد حقيقي طالت أياديه الملوثة بالدماء العديد من العواصم الأوروبية والغربية.

لكن الأخطر أمام هذه الجائحة أن يتمكن الفكر الإرهابي Terrorist Thought يوما ما من الوصول إلى استعمال الأسلحة البيولوجية والجرثومية، كأن يعمد إلى تسميم الماء الشروب وتلويث هواء المرافق العامة بالغازات السامة...فما السبيل إلى التصدي لهذا الوباء الفكري وتجفيف ينابيعه والحد من انتشاره؟.

اليونيسكو البوابة الرئيسة للحل

هذه المنظمة الأممية UNESCO، كما يتضمنه ميثاقها، تحرص على الحفاظ على الإرث الحضاري والإنساني، والمساهمة في نشر برامج التنمية والتعليم عبر أرجاء المعمور... لكن باعتبار مصدر الإرهاب كفكر ومواقف وقناعة وممارسة، كان الأجدر بها أن تتولى التصدي لهذا الفكر الحاقد الضال، الذي يتخذ من الإبادة والقتل والكراهية والعنصرية أساليب له، عبر مدخل التربية والتعليم؛ وذلك بخلق برامج تربوية تروم تعايش وتساكن الديانات والحضارات والثقافات، مع احترام تقاليدها، وعدم السماح بالمساس بها، والعمل على نشرها عبر دول القارات، بحيث يكون لزاما على الدول والحكومات تمريرها لدى ناشئتها، مع إيجاد سلسلة لقاءات توعوية موازية مع جمعيات الآباء وأمهات تلاميذ المدارس؛ دون أن نغفل الدور الحيوي الذي يجب على الحكومات الاضطلاع به، ويتمثل في مواجهة الفكر الإرهابي عبر مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي ومحطات الجماعات المتطرفة، مع ضرورة مصادرة أنشطتها، سواء تعلق الأمر بالكتب أو المجلات الدورية أو القنوات الإذاعية والتلفزية، وفي آن واحد تنظيم لقاءات وأنشطة ثقافية متنوعة تحت إشراف وحضور فعاليات ثقافية ودينية مختلفة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - امينة البورقادي الجمعة 17 ماي 2019 - 08:54
ما دمنا لا نمتلك الشجاعة للاعتراف ان اصل مشكلة الإرهاب موثق في الكتب الدينية من قران و صحيحين و سيرة نبوية، فلن يتغير شيء.
البرامج التربوية تفتقد صلاحيتها و تصبح غير مجدية حينما يتعمق الشخص في تفاسير القران و الأحاديث الصحيحة و السيرة النبوية.
حينها يتعرف الشخص عن جهاد الطلب و الغزو و السبي و قتل المرتد و جواز وطئ اليمين و اجبار سكان العالم على الاسلام كبديل للجزية او القتل، و عقله مبرمج ان دينه من عند الخالق و دون اتباع تعليماته سوف يكون مؤواه جهنم، فصدقني ان البرامج التربوية تصبح ثانوية جدا.
و شكرًا
2 - سليم المودن الجمعة 17 ماي 2019 - 09:35
الاستراتيجية التي اقترحها الأستاذة للتصدي للثقافة والفكر الإرهابيين مهمة وهي قابلة للتطبيق إذا اقترنت بالحزم من قبل الحكومات والمؤسسات، لكن بخصوص إدراجها ضمن المناهج الدراسية فأمر نجاحها موكول بدرجة كبيرة إلى الأستاذ فقد يكون متشبعا أو قادما من ثقافة متطرفة فسيرفضها حتما أو يغلفها بقناعاته الخاصة وهو ما لا يمكن مراقبته أبداً.
3 - متتبع الجمعة 17 ماي 2019 - 09:49
يصعب ااتصدي للفكر الإرهابي في ظل التكنولوجيا المتاحة، أما البرامج الدراسية ومحاولة تلقيحها بالفكر التسامحي والقبول بالآخر فهي معرضة للتلف طالما أن هذا المتعلم يخرج فيحتك بالمجتمع والذي يروج أحيانا للفكر التطرفي... ومهما حاولنا مراقبة هذا الفكر ومحاصرته فلن يتأتى ذلك بسهولة، فأحيانا نجد الوالدين متشبعين بأفكار متطرفة ويفهمون الدين من زاوية ضيقة فيه إقصاء للآخر وعداء... فلن يكون أمام الأبناء إلا التشبع بها وشكراً.
4 - hobal الجمعة 17 ماي 2019 - 10:37
ثلاث دول كانت السبب في ضهور الارهاب
لو كان العالم منصفا لهذه الدول وتغلبوا على انفجارها ديبلوماسيا وبحلول سياسية لما وجد الارهاب اصلا ,الدول المعنية هي افغانستان العراق وسوريا
سيقول البعض ان الارهاب كان موجودا في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي هذا الصراع انجب هجومات فلسطينية وخطف طائرات لاكن كان مقصورا على لفت الانضار لما يحدث في فلسطين كان ارهاب عندما يقتل الابرياء لا ذنب لهم باسرائيل اليوم نرى ارهابا حقيقيا ضباع متعطشة لدماء البشر بدون اي عذر
سياتي نوع اخر من الارهاب اشد قسوة في حال هجوم امريكا على ايران
هذه الاخيرة لها شركاء وقنابل من الانصا ر في جميع انحاء العالم
5 - Peace الجمعة 17 ماي 2019 - 11:16
المشكلة في الفكر الارهابي هو انه يتم رفض كل ماهو تقليدي لمحو اثار اجددنا, الذين سبقونا بالايمان بدعوى انه من الخرافات و السحر و الشعوذة و انه شرك, و بهذا الشكل يتم تكفير عموم المسلمين و اتهامهم بالشرك لمحو الحضارة الاسلامية جملة و تفصيلا و تجريدهم من ثقافتهم و موروثهم المادي و اللامادي. و يستعمل القران و الحديث النبوي لهذا الغرض, حيث انه تستعمل مثلا ايات قرانية بعينها انزلت في المشركين, يتم تفسيرها على المؤمنين او توضيفها ضدهم و كثيرا من الاحيان يتم التركيز عليها و التوقف عندها في تلاوة القران عند الوهابية مع البكاء و العويل "على الامة", التي "اشركت" و لم يبقى من الموحدين, الا هم...بعد خطبة تحريضية مليئة بالحقد و الكراهية و اللعن و السب, احيانا بشكل مباشر و احيانا ببث اشارات و خطاب ملتوي فقط...
6 - لغشيم الجمعة 17 ماي 2019 - 12:20
للتصدي للتطرف العنيف تدعم اليونسكو البلدان الأعضاء من خلال ما يلي
التعليم بوصفه وسيلة لدرء التطرف العنيف: تسعى اليونسكو إلى مد يد العون للبلدان من أجل إنجاز برامجها التعليمية التي تبني القدرة على الصمود لدى الشباب في وجه الرسائل التي تحمل التطرف العنيف، وتعزز الحس الإيجابي بالهوية والانتماء. ويجري الاضطلاع بهذا العمل في إطار تعليم المواطنة العالمية.
مشاركة الشباب والتمكين: تركز اليونسكو على تهيئة بيئة مواتية لتمكين مشاركة الشباب بشكل ديمقراطي، من أجل ضمان تويفر الفرص المناسبة للشباب ليصبحوا مواطنين عالميين فاعلين.
وسائل الإعلام وائتلافات الإنترنت المعنية بدرء التطرف العنيف: تقوم اليونسكو بتعبئة الجهات المعنية - ولا سيما الشباب، وراسمي السياسات، والباحثين، والجهات الفاعلة في مجال وسائل الإعلام - لاتخاذ إجراءات فعالة، سواء على الإنترنت أم خارج الشبكة، لدرء التطرف العنيف والتشدد.
الاحتفال بالتنوع الثقافي: تقوم اليونسكو بإشراك الشباب في حماية جميع أشكال التراث وتشجيع التنوع الثقافي وذلك لتعزيز إقامة مجتمعات تتمتع بقدر أكبر من العدالة والشمول والسلم، عبر برامج تعليمية بشأن التراث والإبداع
7 - KITAB الجمعة 17 ماي 2019 - 14:11
يجب ألا نسثني الأحزاب اليمينية المتطرفة ونح نتحدث عن الإرهاب ومنابعه، فالأخت البورقادي بالتعليق الأول صبت جام غضبها على التراث الإسلامي وما يتضمنه من نصوص في رأيها أنها أصل البلاء وهذا خطأ والخطأ الفادح هو في قراءة هذه النصوص قراءة أحادية مغرضة تنشد الشدة واستعمال العنف، كما أن الأخ Peace ، رأى أن الإرهاب أصبح يتهم مصادرنا الإسلامية وكأنهم هؤلاء المغرضين والغرب بخاصة يطلب منا التنصل والفكاك عن شرائعنا السماوية وخصوصا منها الحنفية السمحاء... بيد أن العقيدة الإسلامية براء من هذه المواخذات... وهي في عمقها تدعو المسلم إلى التخلي عن عقيدته وهذا هو ديدن المغرضين والحاقدين، لأنهم بات يسكنهم هاجس أن الإسلام هو أصل البلايا، وهذا مناف للصواب والواقع الحقيقي، وتحياتي
8 - بيضاوي.. الجمعة 17 ماي 2019 - 17:06
ليس فقط اليونسكو من يشتكي اليوم من الإسلام التطرفي، بل العالم كله بمن فيهم حتى المسلمين انفسهم قد ضاقوا درعا بالفكر الوهابي والداعشي وأمثالهم..
لا يمكن للعالم بالطبع أن يظل صامتا يتفرج في ماتقوم به الوهابية وداعش من عمليات إرهابية وقتل للأبرياء في كل مكان عبر السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة أو عبر دحسهم بالشاحنات.
اعتقد انه قد حان الوقت اكثر من أي وقت لمحاربة هذا الفكر وبلاهوادة ..
الم تلاحظوا أن السعودية معقل الفكر الوهابي بدأت تنفتح على العالم وبدأت تنظم المهرجانات الموسيقية والسينمائية والمسرحية مثل بقية دول المعمور، لدرجة ان حكام السعودية قد عقدوا العزم هم كذلك لمحاربة الفكر التطرفي، وتغيير قوانينهم القديمة حتى يلتحقوا بالمجتمع الدولي بعدما وصلهم "الصهد" بالطبع.. يكفي ان فقائهم ومشايخهم هم كذلك قد أصبحوا يعتذرون اليوم من كل ما صدر منهم من قبل من فتاوي وتحريض عن الكراهية ..
9 - Terrorist thought الجمعة 17 ماي 2019 - 17:46
It is difficult to dismantle the code of terrorist thought; it evolves and is in line with the development of human thought ... It can be seen as it is now happening in America. President Donald Trump declared a state of emergency in the country and committed administrations and institutions to take full care in dealing with information behind computers hundreds of millions Of computers are all vulnerable to penetration or make it a fertile ground for the transmission of smart viruses, which in the end either to destroy the information system or robbery and theft to use in the blackmail of the state ... Terrorism takes the same aspects are constantly renewed.
10 - شيفرة الإرهاب معقدة الجمعة 17 ماي 2019 - 17:48
يصعب تفكيك شيفرة الفكر الإرهابي؛ فهو يتطور ويتماشى مع تطور الفكر البشري... فقد يطلع علينا كما هو الآن جار في أمريكا فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة طوارئ في البلاد وألزم الإدارات والمؤسسات باتخاذ كامل الحذر في التعامل مع المعلومات من خلف الحواسيب مئات الملايين من الحواسيب كلها معرضة للاختراق أو جعلها مجالا خصبا لبث الفيروسات الذكية والتي هي في النهاية إما لتدمير المنظومة المعلوماتية أو للسطو وسرقتها لتستعملها في ابتزاز الدولة ... الإرهاب يتخذ لنفسه وجوها تتجدد باستمرار.
11 - mounir الجمعة 17 ماي 2019 - 18:30
هناك صلاة يهودية تدعو بالخراب والهلاك لشعوب الكوييم(الغير يهود) والارجح انها تتلى تتلى في جميع بيع العالم.ما العمل معها?
12 - خبر المسافر الجمعة 17 ماي 2019 - 19:32
استنكرت العضوة الديمقراطية في الكونغرس الأمريكي، ألكساندريا أوكاسيو

كورتيز، وصف حوادث إطلاق النار في الولايات المتحدة بالأعمال “الإرهابية” فقط

عندما يقوم بها مسلمون، بينما لا يتم ذلك حين يكون المنفذون من أنصار تفوق

العرق الأبيض.

واستعرضت كورتير، المنتخبة حديثا خلال جلسة استجواب لمسؤولين، عددا من

حوادث إطلاق النار التي نفذها مسلمون ومنها حادثا سان بيرناردينو في

كاليفورنيا، وأورلاندو في فلوريدا، وتساءلت لماذا وُصف منفذو هذه الأعمال

بالإرهابيين، بينما حوادث أخرى نفذها أنصار تفوق العرق الأبيض، سجلت على

أنها حوادث إطلاق نار فقط.

وقالت كورتيز “يبدو أن الرجال البيض، الذي يدعون لتفوق هذا العرق،

ويشاركون في حوادث إطلاق نار جماعي، يتمتعون بحصانة شبة كاملة من

وصفهم بالإرهابيين المحليين”.

وأضافت “لا يسعني أمام هذه الوقائع، إلا أن أشعر وأرى أن الهجمات التي

يرتكبها مسلمون أمريكيون، يجري وصفها بشكل تلقائي على أنها حوادث إرهاب

محلي، بينما البيض لم يحدث معهم ذلك… يكاد يكون حصرا بناء على الهوية”.

تحياتي
13 - إبراهيم بومسهولي الجمعة 17 ماي 2019 - 19:59
كل ما أريد قوله ورد على لسان المعلقة رقم 1 السيدة أمينة البورقادي. أضيف فقط أن الحل ليس اليونيسكو. العلمانية هي الحل.
14 - إ.المسافر الجمعة 17 ماي 2019 - 20:15
تحية تعليقك يحمل دلالة عميقة وهو السم الزعاف الذي تصطاد به الميديا قصارى العقول حتى توهمهم بأن كل الأحداث المسلحة التي تصدر عن عناصر يمينية عنصرية من ذوات البشرة البيضاء لا علاقة لها بالإرهاب أو يمررونها تحت ستار مرض عقلي... بينما تصمها بالإرهاب والكراهية والإقصاء إذا صدرت من السود أو المسلمين السود، الغرب يكيل بمكيالين وهذا ما لا يفطن له إلا القليلون وشكراً
15 - سليماني .م السبت 18 ماي 2019 - 18:46
Terrorism has no religion, and has confirmed recent terrorist incidents that there are parties and parties right-wing extremist and hateful and do not accept the presence of others, racist movements have begun to get rid of the minorities engaged, led by Muslims .
16 - الإرهاب لا وطن له السبت 18 ماي 2019 - 18:50
الإرهاب لا وطن له وليس له دين ، وقد أكدت الحوادث الإرهابية الأخيرة أن هناك أحزابًا وأحزابًا متطرفة عرقية ولا تقبل وجود الآخرين ، فقد بدأت الحركات العنصرية تتخلص من الأقليات المهاجرة ، وعلى رأسها المسلمون.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.