24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الاتحاد الأوروبي يعلن التوصل إلى "اتفاق بريكست" (5.00)

  2. "مندوبية التخطيط" ترصد تراجع مستوى المعيشة (5.00)

  3. العرض الصحي بوزان يتعزز بجراحة المسالك البولية (5.00)

  4. المعارضة تطالب "الحكومة المُعدَّلة" بتقديم برنامج جديد أمام البرلمان (5.00)

  5. عنف المدارس .. معطيات وأرقام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | في الحاجة إلى علم النفس

في الحاجة إلى علم النفس

في الحاجة إلى علم النفس

في ظل مناخ عام مشوب بالقلق والشك في مجموعة من التيارات الفكرية التي كانت إلى عهد قريب تؤطر العلاقة بين الإنسان وذاته من جهة، وبينه وبين محيطه من جهة ثانية، ظلت أسئلة عالقة تراود الإنسان مع مطلع القرن الواحد والعشرين، على الصعيد الكوني كما الإقليمي والمحلي. ولعل طابع عدم الاستقرار الذي تعرفه أغلب المجتمعات، والثورة المعلوماتية الجارفة وعجز المؤسسات التقليدية المهتمة بالتنشئة الاجتماعية والتأطير، وجل الأطر الاجتماعية للمعرفة، عن مواكبة الرغبات الجامحة لأغلب فئات المجتمع في التغيير، كلها عوامل عجلت بضرورة البحث عن مجال معرفي يفيد في الإجابة عن الأسئلة المقلقة والمحرجة أحيانا، أو يساعد على إيجاد الحلول لكثير من المشاكل والقضايا التي تهم الإنسان، واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها. ويعد علم النفس في نظرنا من الحقول المعرفية التي بإمكانها أن تلعب هذا الدور.

إن السيكولوجيا كعلم استقل عن الفلسفة في الغرب منذ القرن التاسع عشر، بينما لم يستقل عن الفلسفة عندنا في المغرب إلا في بداية القرن الواحد والعشرين، وبالضبط سنة 2003، إذ أصبحت شعبتا الرباط وفاس مستقلتين عن شعبة الفلسفة وعلم الاجتماع (ليتم بعد ذلك تأسيس مسالك بإمكانيات متواضعة بكل من المحمدية 2010، والدار البيضاء 2016 والقنيطرة 2017)؛ وهذا خير دليل على أننا لم نهتم بهذا العلم مؤسساتيا إلا منذ 16 سنة فقط، رغم اجتهادات سابقة عن هذا التاريخ لبعض الكفاءات العلمية الوطنية المتميزة، بكل من جامعتي فاس والرباط، من أجل تأسيس مدراس علمية في هذا التخصص تضاهي نظيرتها في كبريات الجامعات العالمية، في ظل ظروف اشتغال متردية تساعد على الفشل أكثر مما توفر شروط النجاح.

شخصيا ما كنت سأتناول هذا الموضوع هنا وبهذا الطريقة لولا أنني تابعت تصريحين للسيد رئيس الحكومة مؤخرا، يقول في مضمونهما إنه استعان بكتب علم النفس من أجل حل كثير من القضايا الشائكة، وإن هذه الكتب ساعدته على التزام الهدوء والتصدي للمشاكل السياسية والاجتماعية التي واجهها قبل وأثناء فصول الحوار الاجتماعي.

ولست هنا في حاجة إلى توضيح علاقة علم النفس بالسياسة (سأعود إليها في مقال مستقل لاحقا)، بل فقط لأطرح سؤالا عريضا: ماذا قدمت الدولة لعلم النفس في الجامعة المغربية حتى تلجأ إليه الآن لحل مثل هكذا قضايا؟ أو بالأحرى هل وفرت الدولة في شخص القطاع الوصي على البحث العلمي والتعليم العالي منذ عقود شروطا مناسبة لنشأة ونجاح بحث سيكولوجي بالمعنى الصحيح للكلمة؟.. كممارس في التدريس الجامعي أستطيع التأكيد أن هذا العلم يعيش وضعية شاذة داخل كليات الآداب من حيث التدريس والتأطير البيداغوجي والبحث العلمي، ويدرس بالطريقة التي تدرس بها التخصصات الأدبية والعقائدية، في حين يحتاج علم النفس الحديث إلى تجهيزات ومختبرات تجريبية وبنيات تحية خاصة، وأطر وموارد بشرية قادرة على مواكبة البحث العلمي نظريا وميدانيا كما يمارس كونيا من جهة، وتكييف أساليبه واختباراته والتأصيل له في سياق علمي محظ في منأى عن كل تعسف معرفي وإقحام إيديولوجي يزيغ بالإشكاليات العلمية عن مسارها المتعارف عليه دوليا.

فلا سبيل إلى أي تقدم علمي في هذا التخصص المهم والضروري في كل المجالات المعرفية والمهنية والحياتية دون إحداث مختبرات ومراكز للبحث السيكولوجي مجهزة ماديا، علميا وتقنيا، وتوفير الإمكانات والحرية اللامشروطة وغير المقيدة للباحثين في الجامعات الوطنية وتبسيط المساطر البيروقراطية.

وأود أن أشير إلى أن التمثلات الشعبية وغير الصحيحة لعلم النفس أدت في كثير من الأحيان إلى جعله ضحية لسوء الفهم، إذ اختزل فقط في الاضطرابات النفسية والحالات الشاذة والأمراض العقلية، ما أبعده عن اهتمامات أغلبية أفراد المجتمع، وهذه صورة نمطية غير ذات مصداقية عن السيكولوجيا، أصبحت تتلاشى في السنوات الأخيرة بفعل الإقبال على دراسته من قبل مختلف الفئات العمرية. كما أنه ومنذ الخمسينيات من القرن الماضي ظهرت مقاربات جديدة في علم النفس تهتم بتطوير الكفاءات الإنسانية، وتحسين المردودية والمساعدة على النجاح والمعالجة الاستباقية لمجموعة من الظواهر المشينة والسلبية، وتجويد الإنجاز في مختلف المجالات، بواسطة براديكم جديد أحدث ثورة غير مسبوقة في مقاربة الظاهرة النفسية، وأعاد النظر في المعجم السيكولوجي المتداول بصورة قدحية.

إن ما يهمنا في إثارتنا لهذا الموضوع ليس هو السياق الذي صرح فيه السيد رئيس الحكومة بمناسبة فاتح ماي، ولا تزكية مضمون وقيمة الاتفاق الاجتماعي الذي يبقى دون التطلعات والطموحات، بل التأكيد على أن لجوء السيد رئيس الحكومة إلى طلب النجدة من السيكولوجيا لحل مشكلات السياسة والمجتمع لخير دليل على بؤس السياسة، ونجاح العلم في حل القضايا العالقة؛ وهو اعتراف صريح من رجل دولة يـرأس السلطة التنفيذية بالبلد بأننا في حاجة مستعجلة إلى علم النفس أكثر من أي وقت مضى، بدل حاجتنا إلى التستر وراء انتماءات إيديولوجية وتيارات غوغائية، تهرول نحو السلطة من أجل المصلحة الشخصية بأسلوب نكوصي، دون التحرر من العقد الذاتية والطفولية.

وأملي أن تكون هناك التفاتة جدية من أجل دعم علم النفس داخل الجامعة المغربية، وفي كل مؤسسات التعليم العالي، وأن يحظى هذا العلم بما يلزم من العناية في ما يرتقب من إصلاحات بيداغوجية مقبلة، لما له من أهمية مستعجلة في تقديم الإجابات عن المشكلات الحقيقية التي تهم تنمية الإنسان والمجتمع على مختلف الأصعدة.

*أستاذ باحث في علم النفس -كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق -جامعة الحسن الثاني-الدار البيضاء


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - Nbv السبت 18 ماي 2019 - 09:28
السلام عليكم
هل يمكن بناء علم ما بدون علماء؟ من يدلني على سيكولوجي واحد في المغرب (عالم متمكن معرفيا ومنهجيا بلا ايديولوجيا ومعترف به من لدن زملاء )
2 - علم النفس السبت 18 ماي 2019 - 10:21
نعم علم النفس وعلم الإجتماع من أهم العلوم التى يجب أن يتعلمها كل فرض من أفراد المجتمع كما ينبغى ان تدرس كمادة فى كل الجامعات المغربية ومؤسسات التعليم العالى علم النفس يهتم كثيرا بالجانب التربوى والسلوكى للفرد وأغوار النفس البشرية وتشعباتها ...
مشكور أستاذنا الفاضل عبد القادر أزداد على المقال الهام والقيم ...
3 - حمزة- فاس السبت 18 ماي 2019 - 12:17
الأستاذ الفاضل عبد القادر ازداد، عصامي وباحث سيكولوجي غيور على علم النفس...قمت أستاذي بسرد تاريخي متميز لعلم النفس بالمغرب واعترفت بالفضل للجيل المؤسس الذي ضحى من اجل ارساء دعائم السيكولوجيا...وبدورنا نعترف لكم كجيل من الشباب الذي يقود قافلة السيكولوجيا بمطالب طموحة، فهنيىا لنا بك أستاذي، وعلى يديكم ستزهر مختبرات علم النفس بالمغرب.
4 - ابراهيم تليمي السبت 18 ماي 2019 - 12:17
لم أكن أتصور أن النضرة البراغماتية الضيقة التي انتصرت لعلم الاجتماع على علم النفس بالغرب وضيعت فرصة على الإنسانية كانت ومازالت في أمس الحاجة اليها، مازالت مستمرة وتعمل جاهدة على تفويت الفرصة على بلد يتطلع للعب أدوار طلائعية.. للأسف طاقات علمية نمعن في إهدارها وأجيال متعطشة نسيئ إليها وفرص سانحة نتفنن في تضييعها.علم النفس لم يعد ترفا علميا وما كان كذلك بل هو ضرورة وحاجة ماسة حاجة الفرد للماء والهواء.لايسعني في هذا المقام سوى شكر الاستاذ الفاضل أزداد على جرأته العلمية وهذا ليس نافلة عليه..
5 - طالب السبت 18 ماي 2019 - 12:21
تحياتي أستاذ، أتفق معكم علم النفس مهم للغاية، لكن الحكومة لا تعيره اهتماماً كثيراً مع الأسف.
6 - رأسمالية الدولة السبت 18 ماي 2019 - 14:02
العثماني عاد للعلوم او مناهجها لاكتساب مواقف إجابية في عمله. و لكن عالم النفس السابق هدا. .هو و برلمانه. ألدي قال انه سيناقش اثار الساعة الإضافية على الأعمال و الإنسان عفوا على وتيرة و مردودية الأعمال فقط مثل البرلمان الأوروبي غلو لم. يناقش الأوروبيون. الساعة الإضافية و تم رفضها ولكن ومن وجهة نظر اجتماعية و ليس نفسانية كونها مظهر حديث لاستغلال . الفئات. العاملة ومنها الأطفال قد نجد العدو لبرلمان أوروبا وكونه خال من دكاترة نفسانيين لكن ما هو عدر العتماني عالم نفس هدا ؟. ألم يسمع عن الساعة البيولوجية ؟و الفطرة أم الاكتساب مع اشكالية نسبيتها يوما. ما ؟ و الأهم. هو الآثار المدمرة. لسيكولوجية الأطفال. والشباب عند تغييرها
7 - mais encore السبت 18 ماي 2019 - 14:16
اصلا علم النفس يصنف الاغلبية الساحقة من السياسيين باشخاص يعانون من اضطرابات الشخصية, معظم المتخصصين في علم النفس يؤكدون دلك, فالسياسة عالم لا يدخله الا اشخاص يضنون انهم يملكون الحقيقة و مستعدون لاقناع الناس بانهم هم على حق حتى و لو بطرق ملتوية و مراوغة و عن طريق غسيل الدماغ و هدا نراه بشكل جلي عند الرجل او المراة السياسة خاصة في فترة الانتخابات. باهتصار لا يمكن ان تكون بصحة نفسية جيدة و تدخل عالم السياسة و هدا يعرفه جيدا العثماني ادا راجع جيدا دروسه و لم ينل الدكتوراه غير بالحفاظة.
8 - علوي لطيفة السبت 18 ماي 2019 - 14:55
تحياتي لكم استاذي الكريم
مقال رائع وفي الصميم
ما أحوجنا. المقالات البناءة وما أحوجنا الى علم النفس برأيي المتواضع اقول علم إنسانية الإنسان
9 - Khadija السبت 18 ماي 2019 - 15:07
استاذي الكريم و قدوتي في مساري العلمي...نحن طلبة علم النفس كليةعين الشق الدار البيضاء كلنا جنود مجندة للدفاع بكل استماتة عن هذه الشعبة و التي يرحع لكم الفضل في احداثها بالدار البيضاء...حتى تمكنا من ان ندرس و ننفتح على ءافاق هذا العلم...و من خلال دراسة ميدانية قمنا بها لاحظنا عطش المغاربة رجالا و نساء لهذا العلم خاصة لما نصحح لهم تمثلاتهم اتجاهه كعلم يقوم على منهج علمي و منطقي...فالشعب محتاج لمن يصغي اليه و يعينه عالى فهم ذاته و تحليلها و بالتالي حل مشاكلها او على الاقل تكييفها مع اوضاعه الحياتية...من هنا فحاجة المجتمع المغربي ضرو رية و ملحة للاستفادة من علم النفس...و لعل اهم خطوة في ولوج هءا العلم الى مجتمعنا هو تشييد صرخ له على المستوى الجامعي و الاكاديمي
10 - جامعي السبت 18 ماي 2019 - 19:06
أخشى ما أخشاه أن يتم توظيف هذا العلم النبيل لأغراض إيديولوجية، ويتم أسلمته في ظل الحكومة الملتحية، فعوض أن ندرس علم النفس وفق الشروط العلمية التي أفرزها العلم الحديث، ندرس علم "النفس المطمئنة".. تحياتي إلى الصديق الأستاذ أزداد على مقاله القيم.
11 - Amina Bourarach الأحد 19 ماي 2019 - 13:06
نشكرك أستاذنا الفاضل على هذا المقال المعبر عن حقيقة وضعية علم النفس بالمغرب.
ما أحوجنا إلى علم النفس في المغرب، وهذا لن يتأتى بمجهودات فردية فقط، ونحن بذلك لا ننكر فضل هذه المجهودات في ما وصل إليه علم النفس في الجامعات حاليا...فحري بنا تكثيف الجهود الخاصة والعامة للمضي قدما بهذا العلم كي لا تطاله الأيادي الضالة والمضللة...
12 - عبد الفتاح عاطف الأحد 19 ماي 2019 - 13:22
السلام عليكم
أولا أشكرك سيدي على هدا المقال الشامل الدي سردت فيه السياق التاريخي لعلم النفس بالمغرب و شاركت فيه معنى همومك و انشغالك على مستقبله في الجامعات المغربية عامة و في الجامعات الحديثة العهد معه بصفة خاصة.
إن اعتماد رئيس الحكومة على كتب علم النفس كما قال أمر عادي فتكوينه في الطب النفسي يملي عليه دلك, خصوصا اننا كنا نمني النفس بأكثر من دلك كطلبة و مهتمين بحقل السيكولوجيا بتولي رئاسة الحكومة من طرف طبيب نفسي، الدي قلنا ربما تشهد فترته تنزيلا القوانين المنظمة و دعما للبحث العلمي في هدا المجال، و هي تمنيات يتشارك فيها الطلبة و الأساتدة على حد سواء.
13 - زينب الأحد 19 ماي 2019 - 14:15
تحية تقدير و احترام لكم أستاذي الفاضل
فعلا بذلتم الجهد خدمة لعلم النفس بالبيضاء و ذلك لرؤيتكم الثاقبة و لوعيكم و ادراككم ان المجتمع المغربي في أمس الحاجة لهذا العلم ،بفضلكم استطعنا تغيير أفكارنا و اتضحت لنا الرؤيا في مسارنا.
دمتم مثلا لطلبة علم النفس
14 - الدريسية الأحد 19 ماي 2019 - 14:31
ان علم النفس هو العلم الذي يهتم بدراسة السلوكيات والحالات النفسية وتصنيفها سوية ام غير سوية،فكيف نتغاضى ونحجم عن دراسة هذا العلم الذي يعتبر موضوعه الاساسي هو الانسان،فنحن في امس الحاجة لدراسته وخاصة في مدينة الدار البيضاء الكبرى وماتعانيه من ازمات اجتماعية واقتصادية وبيئية ،التي تسدل بضلالها المظلمة على نفسية الانسان عامة والبيضاوي خاصة.فما احوجنا لتواجدمحللين نفسانيين وباحثين وعلماء نفس مختصين في كل المجالات والميادين وخاصة في مجال التنظيمات التعليمية التي تعتبر معيار تحضر وتخلف المجتمعات.
15 - ليلى الأحد 19 ماي 2019 - 14:54
كفيت و وفيت استاذي الكريم ، نعم المحب لشعبة علم النفس سعيت بما تستطيع لرسم البسمة على طلبة علم النفس . جزاك الله عنا كل خير. لك مني كل الشكر و الاحترام
16 - محمد من البيضاء الأحد 19 ماي 2019 - 14:56
لدى علم النفس أهمية بالغة في مجموعة من المجالات لا سيما الصحة و التعليم بالإضافة إلى العديد من المجالات التي تتعدد بتعدد مجالاته و فروعه .لدى و جب الاهتمام بهده الشعبة في جميع جامعات المملكة باعتماد مبدأ الامركزية كحل لمجموعة من المشاكل و النواقص في المجتمع التي لها مجموعة من التجليات و المخلفات تحية للاستاذ ازداد
17 - كبيرة ،طالبة في كلية عين الشق الأحد 19 ماي 2019 - 15:09
نشكر استاذنا المقتدر على تدخله الصائب في شان استمرارية تدريس علم النفس في كلية عين الشق بالدار البيضاء لما له من جوانب إيجابية على الصحة النفسية للفرد وتوازنه .فبدورنا كطلبة علم نطالب ونناشد المسؤولين بإعطاء الفرصة لهذا المولود الجديد ان يترعرع في مدينة الدار البيضاء
18 - عزالدين طالب في كلية عين الشق الأحد 19 ماي 2019 - 18:11
تحية نضالية استاذنا والباحث في علم النفس المعرفي نحن في امس الحاجة إلى علم النفس في هذه المدينة العريقة والكبرى التي تحمل اقتصاد المغرب اتمنى ان يتذخل المسؤولين في حل وفك هذه الاشكالية التي ستخلق لنا مشكل... وإعطاء فرصة لهذه الشعبة والمولود الجديد وانا بكامل الثقة ان المسؤول عن هذا المسلك تحمل جميع التحديات للنهوض بهذا العلم ارجو اعطاء فرصة لهذه الشعبة ان ترعرع
19 - سي محمد البلبال الأحد 19 ماي 2019 - 18:39
على المسؤولين في الدولة اعطاء اهمية كبرى للمجال السيكولوجي من اجل بناء مجتمع سواء
فالاضطرابات النفسية واضطراب الشخصية يؤدي الى اضطراب في المجتمع
جرائم ارتشاء حروب غش بحث عن الثروة..الخ
نحتاج الى فتح كليات خاصة بعلم النفس في كل الجامعات المغربية...
شكرا دكتور ازداد على فتحكم لهذا النقاش الايجابي خدمة للوطن.
20 - فاطمة الزهراء الكتاني الاثنين 20 ماي 2019 - 00:43
لا يمكن النظر للعلم والسياسة كحرفة صرفة، بل يحكمهما بعدين أساسيين، أحدهما أخلاقي وآخر روحي، وأي محاولة لتجاوزهما ستكون بمثابة إقبار لنداء الضمير الداخلي ... دعوة الى ساسة هذا البلد للاطلاع على كتاب " العلم والسياسة بوصفهما حرفة" لماكس فيبر، فقد يكون لهم فيه عبرة.
21 - Siham.B الاثنين 20 ماي 2019 - 01:24
إن ما تحمله مدينة الدارالبيضاء من شحنات طاقية يلتهبها الاحتراق النفسي في مختلف الميادين و الادارات و المؤسسات ....., جراء اللامسؤولية وانقراض الفاعل المسؤول في المنظومة، يسوجب بإلحاح تفتق زهرة شعبة سيكولوجية لطالما انتظرنا أن تزهر مند زمن . واليوم لن نسمح لاأباطرة اللوبيين بقطفها لصالح غوائرهم المنحطة.
22 - سناء أزداد الاثنين 20 ماي 2019 - 15:12
في ظل كل التناقضات التي يعيشها بلدنا الحبيب والصراعات بين الماضي الذي نراه أحيانا جميلا والحاضر المتدني على كل المستويات تراجع فيها الحرف والكلمة وتضايقت فيها النفس البشرية التي تحتاج تقويم سيكولوجي، معرفي، تربوي....وهذا لا يتأتى إلا بالنهوض بكل العلوم وخاصة علم النفس الذي أعتبره العمود الفقري دون تسييس هذا العلم فننتظر عبثاً أن يستفيق المسؤولون من سباتهم العميق.نحن في حاجة إلى أطر عصامية غيورة كفؤة على علم النفس مثلما الأستاذ الفاضل المحترم عبد القادر أزداد الذي لمع اسمه بمثابراته ومبادراته السباقة .
23 - مشموم الاثنين 20 ماي 2019 - 18:48
في غياب مختبرات لعلم النفس , سيظل الطالب مستهلكا مباشرا للنظريات لا غير , وبالتالي لن يكون هنالك مجال للابداع السيكولولجي ,
24 - قارئة متواضعة الاثنين 20 ماي 2019 - 19:05
ما شاء الله على كاتب هذا المقال الرائع...
في بلادنا محتاجين لأناس مثقفين مثل الاستاد ازداد حفظه الله و رعاه...
أتمنى لك يا سيدي الكثير من القوة و الصبر لتكوين أجيال في هذا العلم النبيل سيد العلوم لأنه يختص بالنفس البشرية.
أتمنى لك المزيد من العطاء و التألق و النجاح ..
25 - الحسن بورزيزة الثلاثاء 21 ماي 2019 - 22:50
لقد عودنا الاستاذ أزداد عبد القادر على الجديد والجميل. فما ان رايت عنوان مقاله حتى وقع في نفسي موقعا حسنا، وكذلك كان، فقد زادني معرفة احسست أن كثيرا منا في حاجة إليها خصوصا نشوء علم النفس وواقعه في جامعاتنا، ولذلك فالاستاذ سى عبد القادر كمؤسس لمسلك علم النفس بكليه الاداب بعين الشق يحق له ان يدعو هذه الدعوه الجادة الى إحلال علم النفس المكانة اللائقة به والعمل علي إنشاء المؤسسات العلميه اللازمة لخدمته بعيدا عن المفاهيم المغلوطه. إن الاستاذ سى عبد القادر لا يتوقف عن الابداع وإكسائه حلة من الجمال بيسر وسلاسة لأنه على فيض معرفي غزير . زاده الله رفعة
26 - محمد الرودي الأربعاء 22 ماي 2019 - 13:48
لا يمكن تغييب دور العلوم اجمالا وعلم النفس خصوصا عن البحث والتنظير لخدمة الامم وتنمية قدرات الفرد والمجتمع. فعلم النفس يشيع روح الحياة في شرايين االمجتمعات
ومن ثمار هذه العلم واثاره الجيدة انماء التصور السليم للانسان والمجتمع والتمكن من فهم الفرد كفرد وكجزء في منظومة مركبة لابد ان يندمج فيها بالاثر الطيب والافعال الايجابية للمساهمة في التكامل لا في التشقق والانشقاق
ولان علم النفس هو منشأ الافكار الانسانية الجادة لاي بناء مجتمعي جاد ندعو مسؤولينا الى اعادة النظر في الانسانيات والاستثمار في هذه العلوم قصد انتاح انسان كفء واقتصاد متكافئ
كما ندعو اساتذتنا الباحثين لبدل قصارى جهدهم لتقديم خدمات علمية تلبي الاحتياجات و متطلبات
التنمية السليمة وفي هذا الصدد لا يسعني الا ان اشد بحرارة على يد الدكتور عبد القادر ازداد الذي يعطي الكثير في هذا المجال من خلال حضوره واستضافته من طرف المنابر الاعلامية المختلفة
تحياتي دكتور ومزيد من التالق
27 - منى رفيق الخميس 23 ماي 2019 - 23:09
مزيدا من العطاء أستاذنا الكريم
الفضل يرجع لكم بعد الله سبحانه في أن نحظى بهذه الشعبة بالدار البيضاء .لكم منا جزيل الشكر
تحياتي
28 - هراوي فوزية الأربعاء 29 ماي 2019 - 02:27
الدكتور ازداد رئيس شعبة علم النفس بكلية الاداب عين الشق، استاذ يستحق الشكر والتقدير على ما يبدله من مجهودات وخدمات للطلبة والشعبة لقد نور وأشعل النور في كلية الاداب والعلوم الإنسانية.
فيما يخص هذا المقال الذي قرإته أعطاني شحنة و زودني بأفكار ومعطيات أخرى على علم النفس وما نستفيده من استاذنا العظيم والقدير.
دمتم في خدمة الصالح العام.
29 - بوشعيب الزين الأربعاء 29 ماي 2019 - 15:10
تحية مودة وتقدير للأستاذ الدكتور عبد القادر أزداد على الضوء الكاشف الذي سلطه في هذا المقال على وضعية علم النفس بالمغرب، حيث ذكر بأهميته التي تتجلى خصوصا في قدرته على سبر أغوار النفس البشرية، ومساعدة الذات الإنسانية على تجاوز العثرات، وتجويد الإنجاز، وابتكار الحلول الناجعة للمشكلات. بيد أن واقع الحال يشي بأن وضعية علم النفس "المغربي" تنم عن جحود أهله ومريديه.. ومن صور هذا الجحود: تنامي التمثلات السلبية لهذا العلم لدى الحس المشترك الذي يبقى أكبر عائق للمعرفة، واستمرار حضوره المحتشم في مناهج وبرامج الجامعة المغربية، والمؤسسات التربوية التي هي في أمس الحاجة لخدماته ومقارباته خاصة في مستويي المدخلات والمخرجات.
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.