24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الأديان والحرية الفردية .. حصيلة كارثية (5.00)

  2. كوريا الشمالية بعيون مغربية .. داخل البلد الأكثر انغلاقا في العالم (5.00)

  3. الودغيري يسرد تفاصيل البعثات والاستكشافات الفضائية بـ"وكالة ناسا" (5.00)

  4. الأزمة المالية توقف عمل السلالم الكهربائية و"تشد حزام" الأمم المتحدة (5.00)

  5. مضيان: التجمّع يكرر تجربة "البام" الكارثية والفشل مصيره في 2021 (5.00)

قيم هذا المقال

4.11

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الحق في الإيمان والحق في الإلحاد

الحق في الإيمان والحق في الإلحاد

الحق في الإيمان والحق في الإلحاد

تلقيت عبر "الواتساب" ملصقين لندوتين إحداهما حول "الإلحاد الجديد بين أسبابه النفسية والمعرفية" وهو وموضوع ندوة بالدار البيضاء، والثانية حول "منهجية التعامل مع شبهات الملحدين" شعار ندوة نُظمت بتطوان.

وشارك في اللقاءين معا ثلة من الدعاة المنتمين لتيار الإسلام السياسي والمختصين في الشريعة الإسلامية.

ولعله تقدم كبير أن يجعل الإسلاميون "الإلحاد" موضوعا للتفكير، عوض اعتماد أساليب التكفير وهدر الدم والتحريض الشرس، فعقد ندوة للحوار والنقاش أمر محمود في جميع الأحوال، لكن مع تسجيل الملاحظات التالية:

1) أن كلمة "إلحاد" تعني لغويا الميل والانحراف عن الحق، والزيغ والضلال، وهي إيحاءات ومعان سلبية نُحتت من قبل المؤمنين، وهي لذلك تحمل الكثير من أحكام القيمة، حيث تحاكم الآخر فقط لأنه مختلف، وتعطي المؤمنين الحق في تزكية أنفسهم والحكم على غيرهم بكل الأوصاف السلبية، مع أن الواقع المجتمعي قد يعكس خلاف ذلك تماما .

من جانب آخر فغالبا ما يخلط الإسلاميون بين "الإلحاد" و"اللادينية"، بينما هما موقفان مختلفان، فـ"الإلحاد" نفي حاسم للألوهية وللمبدأ الميتافيزيقي، بينما اللادينية قائمة على التشكيك في الديانات المتواجدة حاليا، باعتبارها بعيدة كل البعد عن أن تعكس بشكل مقنع فكرة الألوهية، بوصفها حقيقة مطلقة متعالية كما يدّعيها المؤمنون. ولأن اللاديني لا يتوفر على جواب نهائي بهذا الشأن، فإنه يترك السؤال معلقا دون الحسم فيه، مع تأكيده بأن الديانات في صيغتها الرائجة بين البشر، بمفارقاتها وتناقضاتها، مجرد صناعة بشرية.

2) أن الذي يبدو من أسماء المشاركين في هاتين الندوتين وانتماءاتهم الإيديولوجية، أنهم يريدون مناقشة "الإلحاد" من منطلق الإيمان المسيّس، بينما سيصعب كثيرا فهم الموضوع بدون رؤية علمية محايدة من جهة، ومن جهة أخرى من داخل موقف "الإلحاد" ذاته، فالكثير من الأشياء ستقال عن الملحدين في غيابهم، قد لا تكون دقيقة تماما، بل قد تكون بعيدة عن واقع الظاهرة، ومن هنا كان لا بد لهؤلاء من التفكير في استحضار "الملحدين" والاستماع إليهم، والسماح لهم بالرد على "الشبهات" التي تستهدفهم. ولعل الحديث عن "الملحد" والطعن فيه في غيابه من تقاليد الفكر الديني القديم، فقد ألف "ابن الراوندي الملحد" 114 كتابا لم يصلنا منها أي واحد، ولا يتعرف عليه القارئ اليوم إلا من خلال ردود خصومه عليه.

غير أنني ألتمس عذرا لهؤلاء الإسلاميين في عدم قيامهم بتنظيم حوار حقيقي، وهو كون المجتمع الذي يعيشون فيه ما زال من التخلف بحيث أنه لا يقبل بوجود "الملحد" بله السماح له بأخذ الكلمة، وأضيف، حتى أضع إخواننا الإسلاميين في الصورة، بأنهم مسؤولون بجانب سلطات الاستبداد عن هذا الوضع البئيس الذي يتخبط فيه المسلمون، حيث ساهموا بدورهم في تجهيل المجتمع وشحنه وتحريضه ضدّ مظاهر الاختلاف حتى صار الناس في سلوكهم فيما بينهم ومع غيرهم أقرب إلى البهائم منهم إلى البشر، وصار التشنج والتخبط والهياج العاطفي غالبا على التفكير والوعي المواطن والحوار والتبادل.

3) أن تعبير "الإلحاد الجديد" يبدو غير واقعي وغير علمي، ذلك لأن "الإلحاد" لا يوجد فيه قديم وجديد بل هو ظاهرة مجاورة للإيمان منذ أقدم العصور، وسيظل الموقفان معا متجاورين في المجتمعات البشرية حتى النهاية. ربما يشكل المؤمنون بالديانات التوحيدية وغيرها من الديانات القديمة أو الجديدة أغلبية البشرية، لكن أشكال إيمانهم واعتقادهم تصل أحيانا حدّ التناقض التام، وقد يشكل الملحدون أقلية في نادي البشرية، لكنهم تجمعهم فكرة واحدة واضحة.

من جانب آخر سوف يلاحَظ بأنّ غالبية المؤمنين أناس بسطاء وقد تسود بينهم الأمية وكثير من الجهل أحيانا، كما هو الأمر في بلاد المسلمين، إذ يمكن لأي شخص مهما كانت درجة تدنّي ذكائه ووعيه وثقافته أن يكون مؤمنا ولو بالتقليد الأعمى لما هو موجود ومكرس في المجتمع، بينما لا تجد "مُلحدا" من هذه الطبقة، بل يصعب أن تجد "ملحدا" لا يطالع الكتب ولا يبحث ولا يشغل نفسه بالمعرفة، وذلك بسبب القلق المعرفي الذي لديه، والذي يدفعه إلى التساؤل والبحث المستمر الذي أفضى به إلى بناء موقف "الإلحاد" الذي هو من الصعوبة بمكان، إذ ليس من السهل أن يقتنع الإنسان بأنه لا يوجد إله ولا سماء ولا حياة بعد الموت، بينما من السهل جدا أن يجد المرء نفسه في مجتمع متدين ويتبع تقاليد أبائه وأجداده مطمئنا إلى قناعاتهم المتوارثة بدون أي تفكير أحيانا (حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا).

ولهذا كان رجال الدين يقومون دائما بتحريض العامة من الأميين والجهلة ضد العلماء (العاملين في حقل العلوم الدقيقة) والفلاسفة والشعراء والأدباء والنخب الملحدة، حيث من السهل تهييج العامة والاستقواء بها ضدّ النخب التي تلاحقها تهم "الزندقة" و"الإلحاد" و"الضلال"، رغم أنها تمثل زبدة المجتمع.

4) أن ما يبدو من عنواني الندوتين أن المنظمين ينطلقون من قناعتين خاطئتين: الأولى أن الملحدين لا يعرفون الدين إذ لو عرفوه لانضموا إلى كوكبة المؤمنين ودخلوا في "حظيرة الإيمان"، القناعة الثانية أن الملحدين يعانون من مشاكل نفسية بسبب عدم اطمئنانهم إلى وجود إله وحياة بعد الموت، ويكفي هدايتهم إلى الحق لكي يزول قلقهم وتطمئن قلوبهم بالإيمان واليقين.

والحقيقة أن هذا التبسيط السطحي للغاية، والذي يصل درجة الغباء في بعض جوانبه، هو سبب عدم فهم الإشكال المطروح، الذي يقدم معطيات تتعارض كليا مع ما يزعمه المؤمنون. فـ"الملحدون" لا تنقصهم المعرفة بالدين، لأنهم من قرائه الكبار، بل إن موقفهم لم ينقلب من الإيمان إلى الإلحاد إلا بعد بحث مُضنٍ واطلاع كبير، ومن بين ما يمتاز به "الملحدون" عن المؤمنين أن اطلاعهم في كثير من الأحيان يتجاوز الدين الواحد إلى المعرفة بالأديان المختلفة، ودراسة نصوصها ومقارنتها، بينما يتحدث المسلمون فقط من منطلق الإيمان بدينهم، مع كثير من الجهل بالديانات الأخرى التي لا يعرفون عنها شيئا، والدليل على ذلك بعض الأفكار التي يروجونها عن الديانات الأخرى، والتي لا علاقة لها بنصوص تلك الديانات ولا بتاريخها.

أما الاضطرابات النفسية فالأحرى البحث عنها لدى المؤمنين الذين يقع بعضهم فريسة الخوف الشديد من "عذاب القبر" أو المصير الأخروي إلى درجة الحرمان من النوم (يحدث هذا لدى النساء بصفة خاصة) ويصل ببعضهم التعصب إلى حدّ كراهية الأقرباء واعتزال المجتمع والدولة، ويلقي ببعضهم في أتون الإرهاب فيعمد إلى الانفجار والقتل والذبح، ومن بين الصور المعتادة الأكثر تعبيرا عن هذه الاضطرابات النفسية سلوك الدعاة الدينيين الإسلاميين وخُطبهم وفتاواهم الغريبة التي لا يمكن أن تصدر عن عقلاء.

فخلال مظاهرات عرفتها اليمن ضدّ شريط يُهين شخصية النبي محمد، توفي عشرات الأشخاص وجرح المئات بسبب هياج الناس وازدحامهم لفرط عاطفتهم الإيمانية التي هيجها الخطباء، فقتلوا بعضهم بعضا وكلهم مسلمون، رغم أن العدو الذي يتظاهرون ضدّه يوجد على بُعد آلاف الكيلومترات في أمن وأمان بعيدا عن أي تهديد. أليس هذا من علامات العُصاب والاضطراب النفسي ؟

ومن الغريب أن هذا الأسلوب الذي يتعامل به المسلمون مع غير المؤمنين هو نفسه الذي تعاملت به "قريش" مع النبي محمد في مكة، حيث اتهموه بأنه ضحية اضطرابات نفسية وجنون، فجاء في القرآن (ومَا صَاحبُكم بمَجنُون)، وقد اتهم بالجنون من قِبـَل قومه لأنه كان مختلفا ويقول ما لم يتعوده الناس وتطمئنّ إليه نفوسهم.

في الحقيقة، من المؤكد أن المؤمنين سيجدون أنفسهم في وضعية صعبة عندما نقارن بين سلوكهم ومعتقداتهم وسلوك غير المؤمنين. وأذكر بهذا الصدد نكتة نشرتها الصحافة المصرية عن طبيب نفسي سأله أحد الإعلاميين التابعين لـ"الإخوان" قائلا "ألا تعتقد يا دكتور بأن الإلحاد مرض نفسي ؟" فما كان من الطبيب إلا أن أجابه ساخرا :"في الواقع لو جاءني شخص يقول إنه يعتقد في وجود شخص طار على ظهر دابة برأس إنسان مخترقا السماوات السبع وهو يدق على أبوابها لشككت في سلامته العقلية".

ما وراء الظاهرة:

عندما نتأمل الموضوع جيدا ونتابع النقاش حوله سوف نلمس بدون كبير عناء أن الأمر في الحقيقة لا يتعلق بالإيمان و"الإلحاد" بوصفهما موقفين شخصيين، إذ على هذا المستوى لا حاجة لنا بأي نقاش، حيث يكفي أن يحترم كل واحد الآخر في اختياراته، بل يتعلق الأمر في الواقع بقضايا السلطة والنظام العام وتقاليد المجتمع، وفي هذه الحالة سيكون علينا أن نبحث عن أسباب مشاكلنا وصراعاتنا في الحياة السياسية، لا في الأديان والمعتقدات أو في مواقف الإلحاد أو اللادينية. فالذين عقدوا الندوتين معا إنما فعلوا بسبب شعورهم ـ بوصفهم فاعلين مسيّسين ـ بأن موجة "الإلحاد" تهدّد مصالحهم، وهم الذين يطمحون إلى ممارسة الوصاية الدينية على المجتمع والدولة، ومعلوم أنه لا يمكن الإبقاء على هذه الوصاية إلا باستمرار البديهيات الدينية وارتباط نُظم العلاقات الاجتماعية بها، وهو ما يجعل بنيات الوعي الجمعي مستقرة على نفس الثوابت والبديهيات التي تمتد من العقيدة إلى التقاليد لكي تصل إلى كرسي السلطة، هكذا يصبح الإيمان الديني الذي من المفروض أنه موقف شخصي، يصبح آلية رئيسية للحفاظ على نظام عام وحراسته ومراقبته، وفي المقابل يصبح "الإلحاد" تهديدا للنظام العام ولمن يستعمل الدين في حقل الشرعية والحكم.

من هذا المنطلق فلعلّ شعور الإسلاميين بخطر "الإلحاد" الذي لا يهتم به المجتمع في الواقع، إنما مصدره كذلك شعورهم بمسؤوليتهم عما يقع، فمن أكبر أسباب "الإلحاد" ومغادرة الناس الإسلام نجد التطرف الديني الإسلامي الذي نشره الإسلاميون، إذ أنّ ردّ الفعل المباشر على التشدّد في الدين وتحويله إلى نظام عام قهري متسلط، سواء من قِبـَل الدولة أو الجماعات المتشدّدة، هو النزعة "الإلحادية" لدى الأفراد كما حدث في أوربا من قبل، وكما يحدث مثلا في السعودية وإيران والسودان حاليا (أنظر مقالنا على الانترنيت "ظاهرة الإلحاد في الدول الدينية").

لقد وقعت التيارات الإسلامية المتطرفة والدول الراعية لها في خطأ قاتل عندما قامت بتعميم الكثير من معطيات الفقه القديم والتفاسير التراثية عبر الأنترنيت، ظنا منها بأنها تخدم "الصحوة"، بينما كان لذلك أثر صادم على عقول الشباب الذي أصبح يجد المادة الدينية معروضة بكل تناقضاتها وهشاشتها في الفضاء الأزرق، فكان ذلك من بين أسباب انتشار الظاهرة "الإلحادية" في السياق الراهن، إذ لم يكن المسلمون يعرفون الكثير من التفاصيل ذات الصلة بالنصوص الدينية المؤسسة، وبتاريخ الإسلام المبكر.

والمشكلة بجانب ما ذكرنا أن الحُكام والإسلاميين يتسبّبون في الموجة "الإلحادية" دون أن ينتبهوا إلى ضرورة تغيير أسلوبهم في التفكير، لأنهم لا يعرفون كيف يتصورون الإسلام خارج فكرة الدولة والحُكم والغلبة.

أما إذا كنا أبناء عصرنا هذا، فإن المرجعية الكونية لحقوق الإنسان، التي يتبناها الدستور المغربي ويعتبرها أسمى من التشريعات الوطنية، تعتبر حرية الضمير والحق في الإيمان أو عدمه من حقوق الإنسان الأساسية. وقد قام المغرب في مارس 2014 بجنيف، بالتوقيع دون تحفظ على القرار الأممي القاضي باحترام حرية المعتقد والضمير. وإنه لمن الغرابة أن يعمل الإسلاميون على الاستمتاع بحقهم الأصلي في الإيمان والدعاية له، مع السماح لأنفسهم بهجاء غيرهم والتحريض ضده يوميا تقريبا، دون مراعاة حقوق غيرهم في التعبير والنقاش. والحلّ في هذا المجال هو فصل الدين عن السياسة فصلا تاما واعتباره شأنا شخصيا حُرا، عندئذ لن يبقى هناك مجال لاعتماده في إذكاء الصراعات العبثية بين المواطنين، كما أن هؤلاء المواطنين أنفسهم لن يجدوا حاجة إلى نقد الدين أو التعرض له ما دام لا يُستعمل سياسيا لإخضاعهم وحرمانهم من حقهم في اختيار نمط حياتهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (81)

1 - KITAB الجمعة 17 ماي 2019 - 17:29
في العديد من البلدان نجد ما يفيد بحرية العقيدة حينما يتعلق الأمر بهوية الشخص الدينية يهودياً كان أو نصرانيا أو مسلما... بيد أن دولا أخرى سيما العربية الإسلامية منها لا تجيزه؛ وتعتبره مفض إلى "الإلحاد" الذي هو الشروع في ازدراء الأديان ، والملحد برأيهم لا عقيدة له، ويعمل على إهانة الأديان السماوية ولا يعترف بها ، وأن الإلحاد في عمومه يضر بالأمن العام ، ويهدد النظام العام، ويشكل خطرًا على الأديان السماوية، حتى إن بعضهم لا يرى تعارضا بين تجريم الإلحاد وحرية الاعتقاد. نعم قد يكون في رأي الأستاذ بعض الصواب ويتعلق الأمر ببيئة المواطن فإذا كان هذا المواطن منتميا إلى بلد غربي ومتشبعا بثقافة غربية فلا حرج إذا هو جاهر بإلحاده؛ لكن إذا ما وجد بموريطانيا مثلاً أو إحدى دول الخليج فيعتبر الجهر بإلحاده عبارة عن اصطياد حبل مشنقته؛ وتحياتي
2 - ابن رشد الجمعة 17 ماي 2019 - 17:31
المسألة اعمق من حرية الاعتقاد والمذهب..ان الاخوان المسلمين لايخافون من امريكا او اسرائيل انما يخافون من العلمانيين والملحدين والعلم الحديث..وذلك لعدة اسباب 1-ان العلمانيين لا يؤمنون بالخوارق والمعجزات ويدعون الى اقامة دولة مدنية ديمقراطية وليست دينية.
2-ان العلماني يقدم العقل والعلم على كل النصوص العقدية..والعلماني يصعب تدجينه وتنميطه وتأليله اي جعله أليا والكلمة هنا منحوثة.
3- ان العلم يظهر حقائق دامغة كروية الارض ان بول الناقة نجاسة ووو
4-ان الاسلاميين يريدون اقامة دولة الخلافة وهي دولة ديكتاتورية يكون فيها الحكم للفقهاء ولرجال الدين..
والدين من اسباب تخلف الانسانية انه كالاسد الذي يمنع الناس من الغابات والاجمات ويجعلك تعيش في الخوف
الدين يجعلك تعيش في الخيال ويجعلك سلبيا( غدا سيحاسب الله الفاسدين وغدا ..) فعوض ان يقوم الانسان بمقاومة الظالمين يرجئ ذلك الة قوى ميتافيزيقية
المسألة هي كرامة الانسان هل يعيش الانسان الان في المجتماعت الاسلامية كريما ام ان الحاكم يستحوذ على خيرات البلاد ويستعبد العباد ويجوع الناس.
افضل الدول العادلة هي الدول الاوروبية وهي علمانية
وكل عام وانتم بخير
3 - WARZAZAT الجمعة 17 ماي 2019 - 17:46
أولا يجب تعريف معنى الايمان؟!....هل إنسان كذاب سراق محتال يصوم و يصلي و يظل ليل نهار يتعربد بالدين إنسان مو'من؟...قوم ما أكثرهم عندنا خصوصا في السياسة و التجارة إذ يكادوا يصيرون كاريكاتورات و نماذج نمطية يفكر فيها المرء كلما يسمع كلمة ''المو'من''.

ثم ما هو الالحاد؟!...هل طبيبة ترى في عملها و علمها خلاصها لا تو'من بالفلكلور الديني تعتني بالناس ليل نهار لا تصوم و لا تصلي إنسان ملحد؟!

هنا المشكل...الدين عندنا صار دوغما إجتماعية و إديولوجية سياسية لخدع الناس و ترويضهم... شكليات لا علاقة لها بالروحانيات و فلكلور لا علاقة له بالايمان... رياء و نفاق و تكريس للتخلف و العبودية.
4 - امينة البورقادي الجمعة 17 ماي 2019 - 17:51
و كما العادة، موضوع جريء بأسلوب مبسط و لغة مفهومة و مباشرة. و محتوى لا ينكره الا جاحد.
الفكر الديني (الاسلام) أصاب عقولنا بتشوهات صعبة التصحيح ان لم تكن دائمة.
من يؤمن بتخاريف و خزعبلات الاعجاز العلمي او الطب النبوي، لا يمكن إقناعه بان العلم تجاوز الدين بسنوات ضوئية.
من يؤمن ان "الله" انتظر ملايير السنين لكي يختار أنبياء من مناطق متخلفة صحراوية للتحكم في الناس، لا يمكن مناقشته او إقناعه بشيء.
"الشيخ" أبو زيد و الدجال هيثم طلعت على علم ان جمهورهم محدود المعرفة بل متخلف، لذلك سمحوا لأنفسهم بتنظيم ندوة لإثبات ان الملحد يعاني من مرض نفسي. ما هذا الهراء!
ا لا يعلم الشيخين ان اغلب العلماء الذين قدموا خدمات جليلة للإنسانية، لا يؤمنون بوجود خالق. اكل هؤلاء العلماء يعانون من أمراض نفسية؟
أنكم فعلا تثيرون الشفقة، لانكم تضنون أنكم تمتلكون حقيقة مطلقة و هدا بحد ذاته اكبر و اخطر مرض نفسي.
اللاديني او الملحد درس القران بكل تفاسيره و درس الصحيحين و السيرة و أصيب بصدمة نفسية حادة من الكم الهائل من الأمور اللااخلاقية و اللاإنسانية من سبي و غزو و قتل و ارهاب، هذه حقيقة!
شكرًا السي عصيد
5 - Nazih الجمعة 17 ماي 2019 - 18:06
Et quand vous étiez contre la venue du prédicateur égyptien Omar Abdelkafi pour la conférences à Rabat organisée par une association islamiste
De quel droit et où est la constitution à laquelle vous faites référence
6 - hmou الجمعة 17 ماي 2019 - 18:09
المسلمين المؤمنين الحقيقيين راهم فأندونسيا و مالزيا وسنغافورة
أما عرب الخليج ومعظم سكان شمال إفريقيا راهم غير معديين على الدين والذي أصبح عادة من العادات فقط
7 - هذيان مفطر لايصوم . الجمعة 17 ماي 2019 - 18:13
كنت وأنا مراهق ألوم حظي العاثر الذي جعلني لا أعاصر عهد النبوة والجهاد كنت أتمنى لو أن لي ألف روح تزهق كلها في سبيل الله ، وأخاف أن أموت على شعبة من نفاق لأنني لم أجاهد ولم تحدثني نفسي بالجهاد . متناسيا أنني لو قدر لي وعاصرت محمدا لربما كنت في جيش قريش الذي حاصر المدينة ، بل ولربما كنت قاتل حمزة ، أو طاعن عمر وهو في الصلاة ، بل وربما كنت مجرد عبد حبشي صوته شجي ينادي للصلاة خمسة أوقات معلومات .
8 - sami الجمعة 17 ماي 2019 - 18:53
Unfortunately, all your articles are against Islam, that s means that your problem is with this religion, not all religions!, You are a minority who does not respect the majority, nobody forces you to be a believer!, So stop your bullshit,
9 - khalid الجمعة 17 ماي 2019 - 18:59
5 - Nazih

Tout simplement ce type est un imposture, il allait faire sombrer les esprits de charlatanisme et du bluff
10 - عابر سبيل الجمعة 17 ماي 2019 - 19:01
شكرا أستاذنا المتنور أحمد عصيد.
ما أحوج بلدنا إلى 500 متنور من أمثالك.
لا يمكن لأي مسلم أن يلحد وهو يعرف أن مصيره جهنم خالدا فيها إلا إذا كان مقتنعا بإختياره.
المسلمون يتركون الإسلام لأنهم بحثوا جيدا في التراث الإسلامي وتأكدوا أنه مليء بالويلات التي لا علاقة لها بإلاه عظيم.
هؤلاء الشيوخ مساكين يثيرون الشفقة لأنهم يخافون من مناقشة دينهم مع الملحدين.
فبينما يود الملحد مناقشة الشيخ في الشريعة الإسلامية يتهرب هذا الأخير ويود مناقشة وجود الله لأنه يعرف مسبقا ما تحتويه شريعته من مٱسي يندى لها الجبين.
11 - Zouheir lbn al Arabi الجمعة 17 ماي 2019 - 19:02
@4
Sans entrer dans les détails, celui qu'on considère comme l'un des grand esprit scientifique ; A. Eisentein disait

On peut dire de la plupart des hommes se vouant à l'étude des sciences naturelles qu'ils s'accordent pour reconnaître que la religion et la science ne sont pas opposées l'une à l'autre.
12 - حفيظة من إيطاليا الجمعة 17 ماي 2019 - 19:06
بصرف النظر عن الإيمان والإلحاد، سيظل الإسلام دين المغاربة والعربية اللغة الرسمية الأولى للدولة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ولن يكتب لتدريس وتعميم البربرية النجاح، وذلك رغم أنف البربريست العرقيين المنغلقين الحاقدين حقدا مرضيا على العربية والإسلام..
13 - ردا على ملحد الجمعة 17 ماي 2019 - 19:09
ردا على القزم والبعوض


سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ

اذا كانت قلة علم الجاهل
اسود قلبه ان كان له قلب
ليته ثم ليته ما تعلم

لقد رأى القزم وأصحابه الملحدون الكثيرَ من آيات الله تعالى في الكون، وفي أنفسهم؛ من إحكامٍ ودقة في الخَلق؛ ما يشهد بوجوده، وأنه هو الخالق الحكيم؛ مصداقًا لقوله تعالى: ﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ ، ولكنه آثروا الإنكار والجحود، مع يقينهم بوجود هذا الخالق العظيم؛ كما في قوله تعالى: ﴿ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴾
فكان ذلك الجحود والإنكار نتيجة كِبرهم واستعلائهم، وسيطرة اهواءهم
فذلك ينطلق على القزم والبعوض يكدب باسراء سيد البشر إلى سدرة المنتهى
اش بغيتي تصدقوا خرافة احماد و موشى
14 - Saccco الجمعة 17 ماي 2019 - 19:17
ليس هناك دليل منطقي صريح لوجود آلهة كما انه ليس هناك دليل منطقي على عدم وجود آلهة ،فالإيمان او عدم الايمان هو إختيار حر شخصي
فالالحاد و اللادينية هما مكونان من مكونات الفكر الانساني عبر التاريخ رغم ان هؤلاء الملحدين واللادينيين شكلوا أقلية امام المؤمنيين ، وهذا امر طبيعي إذ ان الديانات التوحيدية كانت لا تطيق وجود هؤلاء الى حد القتل والحرق والسجن ولازال الوضع على حاله في بعض الدول الاسلامية كالسعودية وباكستان وغيرهما ...
لكن ما يلاحظ اليوم ان الالحاد واللادينية اصبحا ينتعشان بشكل كبير من حرية التفكير التي اوجدتها وسائل التواصل المعلوماتية بل اصبحت هذه الوسائل تعج بالخطاب النقدي الجدري للدين وكذلك وجود متتبعين كثيرين لهذه الصفحات وبدأت قراءات فكرية نقدية ذات مستوى لا يمكن الاستهزاء بها بل هناك مستويات اكاديمية وما زاد محنة الدين هي تلك اللخبطة والفوضى والتناقض وهزالة المستوى والصراعات بين مختلف رجال الدين ،صراعات داخل الدين نفسه كالشيعة والسنة وكذلك خارج هذا الدين كالصراع بين الاسلام وباقي الاديان الاخرى
15 - Nazih الجمعة 17 ماي 2019 - 19:39
@11
أستادك, تكلم لنفسك
Celui que tu appelles un éclairé n'est rien d'autre qu'un imposteur, un vendeur d’élixir made in Yakouch
ni plus ni moins.
Il prétend être un chercheur, chercheur en quoi, quels sont les oeuvres de cet éclairé de cabaret
nada, rien , walou, que dalle
16 - ahmed الجمعة 17 ماي 2019 - 19:50
خلال ستينيات و سبعينيات القرن الماضي كان مقرر الفلسفة يحتوي على درس يتعلق بالايمان و الالحاد و لم يطرح دلك اي مشكل-
المغرب وقع على اتفاقيات دولية و يجب عليه ان يفعلها -
لمادا نطالب بتطبيق القانون فقط عندما يكون دلك في صالحنا؟ و لا يمكن للمغرب ان يتقدم بدون حرية-
شكرا
17 - سليمان الجمعة 17 ماي 2019 - 20:39
الأستاذ عصيد من القامات الفكرية المتنورة والمناضلة والتي أبت إلا أن تجعل من الفكر والتنوير رسالة غايتها تبديد ظلام الجهل والخرافة الذي يعشش في عقولنا ومجتمعنا ومؤسساتنا التي تعمل على محاربة الفكر العلمي والعقلاني وتسمح لطلاب السلطة والمناصب المتاجرين بالدين والعقيدة بأن يتبوأوا الواجهة التربوية والإعلامية والسياسية الأمر الذي عمق من التخلف الهيكلي الذي نعيشه.
18 - إلى السيدة الجمعة 17 ماي 2019 - 20:51
أنتِ مسلمة ؟ فلماذا لا تطبقي تعاليم دينك و تقبعي في المكان الذي أكرمك به الإسلام و تدعي الرجال بينهم ؟
المرة القادمة، إذا أردت الإدلاء بتعليق، اشتركي فيه مع صديقة لك أو أي عورة أخرى، لأن المنطق يفرض تعليق امرأتين مقابل تعليق رجل واحد وفق ما جاءت به الآية بخصوص الشهادة : «وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنْ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى» ... ما يفسره فقهاؤكم بـ «لأنَّ عَقْلَ الْمَرْأَتَيْنِ وَحِفْظَهُمَا يَقُومُ مَقَامَ عَقْلِ رَجُلٍ وَحِفْظِهِ» Dixit
و أخيراً، إذا سألتيني ما دخلي أنا، الجواب هو أنك تكلمتي باسم المغاربة و أنا مغربي يكره الضرب على الصدور و التسويف و آمل أن تتنور بلادي قبل أن يرث الله الأرض ...! أمّا إذا شئتي أن تسبينني، لا مانع عندي و لن يكون ردّي أحسن من الآية أعلاه ! و حتى لو كنت أمامك و صفعتيني فهذا لن يفسد وضوئي لأنني "أتدوش" حسب الرغبة و بكل حرية بعيداً عن تعاليم من يضعون لمس النساء بعد المجيء من الغائط و Dixit مرة أخرى !
تحياتي
19 - فتيحة البودالي الجمعة 17 ماي 2019 - 22:29
أتفق مع الكاتب، فنحن في القرن 21، ومن حق المرء أن يكون دينيا أو ملحدا أو كافرا.. ولكن ليس من حقه أن يكون، في قرننا هذا، عرقيا ورجعيا يتغنى بأمجاد قبيلته الزائفة على حساب الوحدة الوطنية لأبناء الشعب الواحد، ففي سلوكه هذا ما يثير الفتنة التي هي أشد من القتل، خصوصا عندما يكون التأكيد على التوجه العرقي موحى به من طرف أمريكا أو الماما فرنسا أو دولة العنصرية إسرائيل، ويكون من يقوم بترويجه يحصل مقابل ذلك على تعويضات دسمة..
20 - التكوري الجمعة 17 ماي 2019 - 22:37
الالحاد ترجمة لكلمة atheism بالإنكليزية و اللغات الغربية و هي ترجمة لكلمة إغريقية a theos و تعني بدون اله او رب بمعنى عدم الايمان بالرب و الاديان و الالحاد مذاهب متعددة ممزوج بأفكار فلسفية متعددة و حتى داخل الديانة النصرانية الفلسفية فيها مذاهب الحادية
فيعتبرون ان الله لا يعقل و لا يمكن التعبير عنه باللغة و هو رمز فقط و بالتالي هم نصارى ثقافيا و أخلاقيا يتبعون أخلاق عيسى عليه السلام
ليس صحيحا ان الالحاد له علاقة بالمستوى التعليمي بل الالحاد ثمرة السياسة و التلقين في المدارس و الدعوة اليه مثله مثل الاديان فالدول التي فيها الحاد اكبر هي الدول الشيوعية او التي حكمتها الشيوعية كالصين مثلا حيث فيها اكثر الملاحدة في العالم اكثر من 50% بسبب معسكرات غسل الدماغ و حتى الباقي منهم بوذيون و البوذية عقيدة الحادية ثم تليها دول التي مناهجها التعلمية و سياستها علمانية مثل الدول الغربية الا ان اغلب سكانها لازالوا مؤمنين كأطاليا مثلا
21 - حكمة المسافر الجمعة 17 ماي 2019 - 22:39
حكمة قرأتها منذ وقت مضى كلما صادفت نقاشا لداعية سلفي او داعية تنويري

حسب تعريفهما لنفسيهما المتبجحتين أقر بصدقها تقول تلكم الحكمة :

"المبشرون برأيي، هم أكثر الناس شكاً وتشكيكاً بما يبشرون به سواء كانوا

مؤمنين أو ملحدين.

ومن يضيع معظم وقته في دعوة الآخرين للإيمان أو الإلحاد هو شخص يسعى

لتعزيز إيمانه أو إلحاده بإقناع الآخرين به.

وهو من أكثر الناس تعرضاً لتغيير موقفه لأن جزءاً كبيراً من قناعته مستمد من

قناعات الآخرين التي يحاول تغييرها لتتوافق مع رأيه وليعزز بذلك إيمانه أو

إلحاده..."

فما اصبرنا نحن على لغط هؤلاء و لو سكتوا لما انفضح وهن ايمانهم او

الحادهم اهديك ايها القارئ اغنية انسى الدنيا وريح بالك للموسيقار محمد

عبد الوهاب كلما اشتد عليك لغط الواعظ السلفي او التنويري

تحياتي من مسافر زاده الحكمة
22 - متتبع.2 الجمعة 17 ماي 2019 - 22:58
صاحب الصورة لا يستحق الرد واقسم بالرب على عدم قراءة ما يكتب تعليق - في دمة المراقب الى يوم الذين .
23 - الحسن العبد بن محمد الحياني الجمعة 17 ماي 2019 - 23:43
اللهم إني صائم. "عادة كعباد عبيد نطوي سجلات الكتب طيا إلا كتاب الله وندع كل شيء للتفرغ للعبادة في شهر النفحات الربانية والرحمة والمغفرة المولوية " لكن اشكون خلاك!!! فاللهم إني صائم.
24 - اكسيل افولاي السبت 18 ماي 2019 - 01:44
اكد العلم الحديث وتاريخ الاديان ان الدين اجتهاد وانتاج بشري بامتياز, فلا ينزل من السماء سوى المطر والنيازك ومخلفات الطيور!

الدين مجرد عصاب جماعي .. وهذا عصر العلم و Nano-tech ولم يعد عصرا للدجل وتقديس خرافات السومريين واساطير البابليين التي سطى عليها اليهود بعد رجوعهم من الاسر البابلي .. بعد ان حررهم شرقوش الفارسي Cyrus II من عبوديتهم!

فمباشرة بعد عودتهم لاورشليم (530 ق.م) بدء كهنتهم بقيادة عزرا:Esdras بتاليف العهد القديم و باختلاق بطل و منقذ وهمي(موشي),الذي ليس سوى انتحالا لحياة و اسطورة الملك شيروكين Sargon d'Akkad, وكان الهدف من دجلهم, توحيد مملكتي يهودا واسرائيل للم شتات الشعب اليهودي!

وما تبقى اخذوه من ملحمة جالجميش Gilgamesh و ملحمة الخلق البابلية Enuma Elish و ملحمة Adapa .

و ادم وحواء من الخرافة السومرية Enki & Ninhursag

والجنة بتفاصيلها من خرافة Dilmun sumérien

وقصة نوح والطوفان من خرافة Atrahasis & le Déluge

وجزء من التكوين Genèse من خرافة Mardouk ملك الهة بابل الذي خلق الكون في ستة ايام ثم استوى على عرشه و ارتاح في اليوم السابع!

و الوصايا العشر نسخت من قانون حمورابي!
25 - Nostik السبت 18 ماي 2019 - 02:10
حسب الديانات الابراهيمية الثلاث فان الله خلق الانسان والارض و الكون في ستة ايام منذ فقط 6000 سنة كالتالي:

J1: Création de la terre, puis de la lumière, du jour et de la nuit

J2: Création du ciel et sa voûte

J3: Séparation de l'eau du sec et création de la mer et des continents, Création de la nature, des arbres et des fruits

J4: Création des étoiles et des saisons

J5: Création des poissons et des oiseaux, et de la procréation des animaux

J6: Création des animaux domestiques, des reptiles et des serpents puis Création du jardin d'Eden, du premier homme Adam à l'image de Dieu à partir de l'argile, et de la première femme à partir de l'une des côtes de l'homme

J7 : Dieu se repose sur son trône



Selon la SCIENCE: l'Univers est formé depuis 13,7 milliards d'années

La Terre et le Soleil il y a 4.5 milliards d'années

L'Homo Sapiens-Sapiens est apparu il y a 315.000
ans après une lente Evolution et Sélection naturelle, et pas depuis 6000 ans comme cela a été rapporté par la religion
26 - عبد الرحيم فتح الخير . السبت 18 ماي 2019 - 02:25
جاء في الصحيحين عن عبد اللّه بن مسعود قال‏:‏ حدثنا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق‏:‏"إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث إليه الملك فيؤمر بأربع كلمات، فيقال‏:‏اكتب رزقه وأجله، وعمله وشقي أو سعيد‏.‏ ثم ينفخ فيه الروح‏"‏‏‏ إذا أخدنا بصحة هذا الحديث الوارد في الصحيحين ، القوي الإسناد والتوار جمعا عن جمع يستحيل مع التضعيف . فأنا وأنت ، وأبي وأباك ، والناس أجمعين ، خلقوا عبثا ، وبقدر محسوم . وإلا فأين الإرادة وأنت الشقي وأنت السعيد في غياهب البطن ؟ ألا يعتبر هذا صك براءتك من أفعال كتبت في غيبك ؟ ألسنا جميعا ضحايا خطى كتبت علينا ومن كتبت عليه خطى مشاها . فهؤلاء للجنة ولا أبالي ، وهؤلاء للنار ... ولا أبالي !!!
27 - ايها الانسان العاقل: السبت 18 ماي 2019 - 02:40
تساءل بشجاعة عن فكرة وجود إله ولا تدفن أسئلتك, لأنه إذا كان موجودا فرضاً وجدلاً فسيحترم بحثك وأسئلتك وعقلانيتك بدلا من هذا الإيمان التسليمي الببغائي.

كما من المُفترض أنه خلق لك العقل, فليس من المنطقي أن يخلقه ولا تعمل به ,أما ما يقال عن إله يرفض السؤال والشك والعقل المُفكر ,كحال إله الكتاب المقدس:" توكل على الرب بكل قلبك وعلى عقلك لا تعتمد" أو إله القرآن "يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبد لكم تسؤكم ",فهو ليس جديرا بأن تعبده حتى بإفتراض أنه موجود.

زعزع المخاوف التي تجتاحك عندما تقترب من المقدسات والثوابت وواجه الحقيقة بقوة, فلا يوجد شئ اسمه مقدس فى ذاته, فالإنسان هو من يمنح التقدير والقداسة للأشياء, كما أن الثوابت مقولة تخالف ناموس وطبيعة الحياة فلا يوجد شئ ثابت ذو ديمومة, و اعلم أن الأفكار القوية يزداد بريقها عندما تكون على المحك والإختبار, أما الأفكار الهشة فترتعد من السؤال والبحث والنقد لتحصن نفسها بالخوف والخطيئة والحرام.

لم تولد وأنت صاحب معتقد, بل ولدت صفحة بيضاء لتخط الطبيعة والبيئة والجغرافيا والتاريخ خطوطها لتخلق مواقف وأفكارا لا حصر لها من الإحتمالات العشوائية.
28 - حفيظ من روما السبت 18 ماي 2019 - 03:09
الفرق بين المؤمن والملحد أن المؤمن ألحد بكل الآلهة وترك واحداً منها, بينما الملحد ألحد بكل الإلهة بدون إستثناء.

الفرق بين المؤمن والملحد هو كالفرق بين الغرور والتواضع, و بين الهوى والنضج, فالأول لم يتخلص من إحساسه بمحورية وأهمية وجوده فإستسلم لوهم كيان يعطيه الإحساس بأن هناك من خلق الوجود من اجل سواد عيونه ليعتنى به ويرصده ويرزقه ويرتب له الأمور فهو من الأهمية بمكان ,أما الملحد فقد أدرك أنه جزء من الطبيعة كمفردة من مفردات الحياة بدون أى ميزة إضافية عن أى وحدة وجودية فى خضوعه لقوانين المادة والطبيعة سوى أنه إمتلك وعياً متقدماً.

بعض الجهلة ينعتون الملحد بالغبي وكأنهم قدموا منطقا وعقلا لإثبات وجود إله لم يفهمها الملحد, بينما الملحد ببساطة يرفض قصصا عن الذي شق البحر بعصاه حيناً وليحولها إلى حية حيناً أخرى, كذا الذي قام من بين الأموات, وآخر المتجول فى الفضاء الكوني على ظهر بغلة مجنحة, فمن الغبي هنا؟!

يتهمون الإلحاد بأنه الإنحلال الأخلاقي والعربدة و يتناسون انهم أصحاب إعتلاء المسبيات و ملك اليمين ومبدعي جنات كلها خمر و غلمان ونكاح للحور العين. انها مجرد تهم يطلقونها دون وعي ودون فهم حتى !
29 - Benjamin السبت 18 ماي 2019 - 03:20
شكرا لك أستاذ عصيد، بسبب كتبك ومقالاتك إكتشفت شخصيا مدى الخدعة التي كنا ضحية لها بسبب سيطرة الفقه الديني المتحالف مع السلطة السياسية لتوجيه المجتمع مثل قطيع من غنم مسلوب الإرادة والحرية.
أما بالنسبة لتجار الدين وأعوانهم فهم يشبهون بشكل كبير تجار المخدرات، يكرهون كل شخص يحاول معالجة المدمنين بسمومهم الفتاكة.
30 - Harry Potter السبت 18 ماي 2019 - 03:43
هل يعقل في القرن XXI انه مازال هناك اناس يصدقون ان بغلة مجنحة براس امراة و ذيل طاووس(البراق) طارت برجل عربي الى الفضاء الخارجي بدون اوكسجين او درع واق من اشعة Gamma وقطعت به مسافة 27 مليار سنة ضوئية ذهابا و ايابا في ليلة واحدة?!

هناك اربع ملاحظات :

1- تشابه هذه القصة مع قصة المعراج الذي قام به زرادشت ثم بعده Arda Veraf الى السماء السابعة لملاقات اله الماجوس Ahura Mazda على ظهر جمل مجنح!

2- تشابه الدابة (البراق) مع الحصان الابيض المجنح Pégase في الاسطورة اليونانية. و هذا الحصان له القدرة على التحكم في البرق (صدفة?!)

قارن البراق ايضا مع Kamadhenu الهندوسية!

3- جاء في كتب السنة و السيرة ان النبي لما رجع من احدى الغزوات, دخل الى خيمة عائشة فوجدها تلعب بدمية على شكل حصان, فسالها: ما هذا فوق ظهره ? فاجابته: هذان جناحان يا رسول الله. فقال لها وهو يضحك حتى بانت نواجده: و هل يوجد حصان يطير يا عائشة?!

4- الاجنحة حتى لو كان عددها 600 كعدد اجنحة الملك جبريل كما جاء في الحديث الصحيح, فانها لا تصلح لشئ في انعدام الهواء في الفضاء الخارجي حتى لو خفقت مليون مرة في الثانية فلن تبرح الدابة مكانها!!
31 - Peace السبت 18 ماي 2019 - 05:10
و اللهه هذا نقاش مهم للغاية, لان هذا في هذا العصر كثر الملحدون و العلمانيين و اللادينيين, و الاسباب مختلفة و النتيجة واحدة.

الله طبعا هو للجميع و "الملحدون" مختلفون, فهناك من يشك في الدين لفترة معينة و يريد الخروج من التدين و يصبح "لاديني" لكي ينظر للدين من "خارجه" و لا يبقى رهينا لتفسير الفقهاء و هناك من يكفر بالدين جملة و تفصيلا و يصبح حاقدا على المؤمنين و على الدين و يستهزء بالرسل و الانبياء و هناك من لا يؤمن و لكنه يدافع عن المؤمنين, نذكر هنا مثلا عمي رسول الله, فابو لهب و زوجته يختلفان تماما عن ابو طالب, رغم انهما هما الاثنين على ملة واحدة, فالاسلام لم يترك شيئا, الا و اعطى فيه مثل. فهناك مثلا من يكون "لا ديني" فقط لانه غافل او مثل نائم او قلبه ميت, لحكمة ربانية, فيحيي اللله ققلبه بعد حين, و هناك من هو ميؤوس منه, لان الله غضب عليه, لانه ارتكب جريمة او معصية كبيرةة جدا و لا يريد الله ان يتوب عليه...

ا لمهم نصيحة لك يا استاذ عصيد, انه لا يجب اتخاذ الاسلاميين او بعض الفقهاء دريعة للكفر بالاسلام, لانك اولا انت لديك عقل و قلب خاص بك, ثانيا الله يوم القيامة لا يقبل هذه الذريعة.
32 - KANT KHWANJI السبت 18 ماي 2019 - 06:45
Azul mas Assid
لا شيء أقدس من حياة الإنسان وحريته في ما يعتقده والإجهار به، ما دام ذلك، لا يدعو إلى تعنيف أو إيذاء الآخرين
ثم أن الحقيقة لا يمكن إلا أن تكون واحدة لدى كافة البشر. مثلا لما تبلغ درجة حرارة الماء 100 درجة يبدأ بالتبخر:
كل مؤمن بدين معين إلا و يعتقد جازما أن دينه هو الصحيح و أن باقي الأديان ليست كذلك. و الأغلبية الساحقة تربي في هذا النمط و ورث هذا الدين،بواسطة الترغيب/الجنة،الملذات و بالترهيب/النار،العذاب، دون أدنى فرصة للإختيار، و يصعب على الكثيرين الإجهار بعدم ايمانهم بهذا الدين، تفاديا للمشاكل العائلية و القانونية.
مع العلم أن كل هؤلاء المؤمنين، يتجهون بدعواتهم/صلواتهم إلى نفس الكائن الميتافيزيقي وكل منهم يعطيه أسماء وصفات حسب ما دونه الأولون.
لكن خريطة الأديان في العالم تؤكد لنا أن هناك أديان عديدة. بل داخل كل دين هناك مذاهب تتناحر وتكفر بعضها البعض مثل الإسلام،السنة/الشيعة/الخوارج/الدواعش/..، وكل منهم يدعي أنه هو الممثل الشرعي والوحيد لذلك الدين.
أين ضاعت الحقيقة التي من المفروض أن تكون منطقية و وحيدة و مفهومة ومستصاغة لدى كل انسان يشغل عقله بشكل مستقل ونسبي؟
Ayouz
33 - Benjamin السبت 18 ماي 2019 - 07:01
12- حفيظة من إيطاليا.
الإنغلاق والحقد والكراهية وعدم تقبل الآخر هو ما ينضح به تعليقك بشكل واضح. (ولن يكتب لتدريس وتعميم البربرية النجاح، وذلك رغم أنف البربريست العرقيين المنغلقين الحاقدين حقدا مرضيا على العربية والإسلام..)
أتمنى أن لا تغفلي على أن الأمازيغ موجودين في وطنهم وليسوا لاجئين في جزيرة العرب وشكرا على تفهمك.
34 - KANT KHWANJI السبت 18 ماي 2019 - 07:03
Le paradoxe mortel des frustrés
C'est curieux et intriguant comme certains inconditionnels de la cause panarabo-islamistes des fachos in facto, essayent ,fautes d'arguments tangibles logiques pertinents et contextuels, de vouloir juste et rien que ça, s'attaquer à un des piliers de la pensée libre, et un des pionniers des illuminés de notre pays et même en Afrique du nord et moyens orient. Et tenez vous bien, leur seul argument est d'écrire dans une langue du mécréants/colonial. Bien sure, dans un état lamentable ou les rudiments de cette langue sans massacrés de sorte que molière se retourne dans sa tombe
Cela du point la forme, quand au fond de leur pensée, on sait tous, ici, qui est ce sin-di-bad, le caméléon, le transgenre, admin de ce site qui n'a laissé aucun pseudo féminin, arabe, amazigh, mort et vivant
On a le droit de se poser la question, à qui profite ce rabaissement du niveau sur ce site pour confier une telle tache , filtrer les commentaires, à un cas désespéré
35 - Moslim السبت 18 ماي 2019 - 08:15
السلام على من اتبع الهدى


((وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ؛إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثو يغاثوا بماء يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا...))سورة الكهف الاية 29.

والخطاب هنا موجه إلى غير المسلمين اي لغير المؤمنين بالإسلام وهو خطاب بالتهديد والوعيد بالنار للظالمين أي كل من لم يؤمن فله جهنم لأنه كافر وحتى الملحد ..

أيها الأخوة الإسلام له أصل وشريعته ما قاله الله ورسوله والسلف الصالح.
فلنتق الله فيما نكتب أما أحمد عصيد والنظرية أو النظريات الكونية فدلك أمر بشري لا يحاج به أمام الله وكل ما خالف شرع الله فهو باطل .
والحق يعلو ولا يعلى عليه..

والحمد لله رب العالمين.
36 - Топ السبت 18 ماي 2019 - 08:29
كلّ الديانات المتواجدة على الأرض منذ ظهورها اعتُبرت مفاهيمها الأولية إلحاداً وزيغا بعد أن انفصلت عن شقها الأصلي الذي استُنسخت منه ثم أصبحت ديانة.فاليهودية ألحدت عن رحم الوثنية واعتُبرت إلحادا ثم تحولت إلى ديانة رسمية يحكمها رجال اللاهوت بعد أن حولوها إلى سلطة دينية وكذلك المسيحية ألحدت عن أصلها اليهودي بعد أن اعتبرت الناموس قانون دموي وظهررجال اللاهوت الجدد المسالمون واعتبروا ديانتهم رسمية في البلاد وتحول كل اليهود إلى المسيحية.وبعد هذا جاء الإسلام كديانة ألحادية زائغة عن سابقيها فغيرت معالم الإيمان مناقضة عن الأصل المسيحي اليهودي والزردستي واعتبر نفسها كديانة تجديدية تحذيثية ومنها كذلك ظهرت الأحمدية البهائية وأُخَر سيأتون في المستقبل كديانات جديدة.
فالديانة البودية هي بنفسها اعتُبرت إلحاداًعن الهندوسية التي مارست التسلط اللاهوتي على الأقوام فأصبحت الآن الديانة البودية أكثر انتشارا من أصلها.كل الديانات التي انبتقت عن الأصل أعتُبرت أفكار مفاهيمها إلحاداً

الإنسان المعاصر ألحد عن الخرافة وآمن بالديانة العلمية
37 - To Sami السبت 18 ماي 2019 - 09:11
You should be ashamed of yourself talking about Mr.Assod like that! relgion is for the lay-men like you. Islam is a religion of hypocrite and bigots. the koran is full of violence verses! the so-called prophet made concubines, married a 9 year old girl, killed omm qirfa ana many others ; marauded caravans and ensalved women. Wake up! use your mind ,you dick!
38 - Freethinker السبت 18 ماي 2019 - 09:44
أغلب الخارجين من الاسلام أفواجا هم لادينيون وليسوا ملحدين. والفرق بينهما أن الملحدين لا يعتقدون بوجود خالق للكون، أما اللادينيون فلا يُؤْمِنُونَ بالأديان، وخصوصا الأديان الإبراهيمية، وآلهتها التي خلقها الانسان على شاكلته وصفاته من غضب وانتقام وعدوانية وحقد وترهيب، الخ، بل يُؤْمِنُونَ ببعد روحاني يتسامى على هذه المعتقدات الدينية البدائية.
39 - إحضيه طانطان السبت 18 ماي 2019 - 10:44
الى 13...القزم! الذي ينعت غير المؤمنين بمثل الحمار والمشركين نجس وشر البرية...يستحيل أن تكون لرب المجرات صفات مزاجيةيغضب يمكر ينتقم يلحق به الأذى...عن اي آيات تتحدث وقد جاء في الصحاح ان الله ينزل في كل ثلث الليل ألاخير ليثوب عن التائبين وهذا يعني أن الأرض مسطحة ثابتة وتمر الشمس ويتبعها القمر كما في الآية لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر كأن لهما نفس المدار كما يرى الملاحض من النافذة إن من اقترب من الحقيقة ويستحق ان يقام له تمثال في عواصم العالم هو سبينزا الذي ير ان الله هو القوانين التي تسير الكون وهي قائمة بذاتها ومتجلية في الطبيعة رغم أن لي تحفضا حيث يمكن القول أن الصدفة ساهمت في وجودنا وهناك وجوه العبثية في الكون كأن القائم بالكون لا زال هو أيضا يتطور ولم يصل للكمال بعدفخلال هذا الشهر كما قالت NASA مر قرب الأرض نيزك ب قطر 3km + وسرعة 34000km\h لو ثمة اصطدام لأبيدت البشرية كما أثبت العلم ما وقع منذ 65مليون سنة المهم عجبا لمن يقتل غيره أو يواجهه بالعداوة والبغضاء كما جاء في الآية بدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا. جوهر الحقيقة مجهول وطوبى لمن يبحث عنها
40 - اساطير الاولين 1 السبت 18 ماي 2019 - 11:20
PLAGIATS DES TEXTES SUMERIENS DANS LA BIBLE ET LE CORAN

Genèse [2.6]: Le paradis de la Bible est "emprunté" au poème sumérien (rédigé vers -2400) "Enki et Ninhursag". Là où l'Eden hébraïque et le Dilmun sumérien ne font qu'un: mêmes fleuves, même endroit , même souffrance, même péché originel

Genèse [2.7]: "L'éternel Dieu forma l'homme poussière de la terre" ... récupéré de la légende sumérienne ("poussière" se dit "tit" en hébreu et "ti.it" veut dire "ce qui est en vie" en sumérien

Genèse [2.21]: Le mystère de la côte d'Adam est aussi "emprunté" au poème sumérien "Enki et Ninhursag": c'est là où est le mal d'Enki, la côte vient du jeu de mot sumérien "ti" ("côte" ou "faire vivre"

Genèse [2:22]: La femme a été créée à partir d'une côte de l'homme par Annunaki! Faux!on pourrait même affirmer l'inverse:tous les embryons sont féminins et ne se différencient qu'au bout de quelques semaines. Encore aujourd'hui, beaucoup de gens sont persuadés que l'homme a une côte de moins que la femme
41 - moussa ibn noussair السبت 18 ماي 2019 - 11:34
إلى 38 - Freethinker

تقول في تعليقك ما يلي: (( اللادينيون لا يُؤْمِنُونَ بالأديان، وخصوصا الأديان الإبراهيمية، وآلهتها التي خلقها الانسان على شاكلته وصفاته من غضب وانتقام وعدوانية وحقد وترهيب، الخ، بل يُؤْمِنُونَ ببعد روحاني يتسامى على هذه المعتقدات الدينية البدائية)). لكن الكثير من هؤلاء اللادينيون المهيمنون على هذا الموقع يؤمنون أشد الإيمان بالعرقية البربرية النتنة ولا يعملون إلا على الترويج لها، ومن هنا يأتي هجومهم المستمر على الإسلام لأنه أسمى وأرقى من عرقيتكم البدائية السخيفة والبليدة يا وعزي البليد..
42 - د/المرواني السبت 18 ماي 2019 - 11:38
في هذا المقال التمجيدي للإلحاد يفضح الأستاذ الفيلسوف عصيد مستواه الفكري المنهجي،فقر مذقع في منهجية التحليل من حيث الإستقراء للظواهر الدينية-الاجتماعية ثم تحليلها على ضوء قواعد علمية متفق عليها بين العقلاء تؤول إلى استنباط القواعد السلوكية الي تحكم ظاهرتي الإيمان والإلحاد،أعيدوا قراءة مقاله تجدونه يلقي بالكلام على عواهنه ويسرد امثلة معزولة لهذه الطائفة أو تلك بصيغة الكلية والعمومات وما هي إلا جزئيات لمعالم شخصية متناثرة ...وبالتالي فهو مقال لا يكتب مثله إلا من كان طالبا في الفلسفة والإجتماع والأدب،ووددت لو كنت على الأقل مثل أولائك الملاحدة الذين عندهم تحليل عميق أو ما سمى بً"La critique haute ،ووددت أيضا لو تتواضع وتعرض مقالك هذا على بعض كبار الأساتذة في الفلسفة والأسلوبية ربما تجد عندهم القيمة الحقيقية لأسوب تحليلك للظواهر الدينية.
43 - اساطير الاولين 2 السبت 18 ماي 2019 - 11:42
Genèse [2:14] :Le genre humain est né au près de l'Euphrate:(ancien empires de Sumer - Akkad - Babylone), là où ont vécu les rédacteurs de la Bible ex:Esdras

Genèse [3:2] :Adam et Ève et le fruit défendu, une fable recopiée à l'identique d'une ancienne légende sumérienne qui fait dépendre l'origine du mal de la première femme qui, induite par un serpent à désobéir au dieu créateur, convainc son compagnon de manger le fruit de l'arbre interdit. Les sceptiques peuvent admirer le cylindre de la tentation au British muséum à Londres où l'on voit la femme, l'homme, le serpent et le pommier

Genèse [6:14]: L'arche de Noé et le Déluge: cette fable est reprise à l'identique d'une légende sumérienne :le poème du Super sage Atrahasis /Ziusudra / Uta-Napishtim

L'Exode [2:10]: Moïse: un mythe tiré du récit du roi Sargon d'akkad retrouvé à sa naissance abandonné dans un panier flottant et sera élevé par Akkis. La faveur de la déesses Ishtar fait de lui un échanson à la cour de Kish puis un prince
44 - اساطير الاولين 3(تتمة) السبت 18 ماي 2019 - 12:04
L'Exode [7:17]: Le thème du "fléau du sang" et de l'ombrage protecteur est tiré directement du mythe sumérien "Inanna et Shukallituda" ou le péché mortel du jardinier

L'Exode [20]: Les dix commandements ont été recopiés du code babylonien de Hammourabi (vers -1800

Samuel [28]: Inspiré du poème sumérien où l'on voit l'ombre d'Enkidu sortir du Kur et se jeter dans les bras de Gilgamesh

Esther: L'Esther du livre d'Esther vient de la déesse babylonienne Ishtar. Mardochée est le dieu assyrien Mardukéa

Le livre de Job: Le thème de Job découle directement des tablettes sumériennes de Nipur. Il utilise les termes même du "poème de la Création" qui décrit le combat de Mardouk contre Kingou: " Yahvé brise le crâne de Léviathan" comme Mardouk celui de Tiamat

La biographie du personnage de Jésus est fabriquée de toute pièce par les scribes, elle est le fruit d'un syncrétisme et panaché d'autres personnages et mythes tels que: Horus, Mîthra, Dionysos, Krishna, Attis et Bouddha

تحياتي

Yan Sîn
45 - عبد العليمِ الحليمِ السبت 18 ماي 2019 - 12:23
العقل يؤيد الإسراء والمعراج


بواسطة العلم والقدرة اصبح بإمكان الانسان ان يصنع كائنات بأشكال مختلفة تستطيع ان تقطع المسافة بين المسجد الحرام والمسجدة الأقصى في اوقات يسيرة

ألى يقدر من هو اعلم من الإنسان وأقدر بما لامجال للمقارنة ان يخلق كائن بالشكل الذي يريد ويمنحه القدرة على قطع المسافة بين المسجدين في وقت يسير

وهذه المسألة لايمكن للربوبي الصادق مع نفسه ان ينكرها
والا كان قوله بالربوبية مجرد إدعاء


والرسول صلى الله عليه وسلم صعد الى السماء مع جبريل عليه السلام والذي


خلق الله سبحانه وتعالى له أجنحه يطير بها

ومن باب الجدل يمكن اعتبار الملائكة تنتمي الى كون آخر له خصائص تختلف عن خصائص مكونات الكون المرئي

في عام 1995 قام الباحث الأمريكي ديفيد روب باقتراح تم بين 72 من الفيزيائيين البارزين، نُشر في الدورية الفرنسية Sciences et Avenir في يناير من عام 1998،

أشار إلى أن 60 % تقريباً يعتقدون أن نظرية العوالم المتوازية حقيقية.

وقال هوكينغ:نحن لا نصل إلى عالم واحد فريد من نوعه،ولكن نتائجنا تشير إلى انخفاض كبير في الأكوان المتعددة إلى مجموعة أصغر بكثير من الأكوان الممكن تناولها.
46 - الحقيقة الغائبة ! السبت 18 ماي 2019 - 12:24
في 12 سنة التي قضاها الرسول(ص) واصحابه في مكة لم يكن هناك صوم اصلا وكانت صلاتان فقط: الصبح والمغرب وكانت الصلاة في اتجاه اورشليم وكان اليهود شعب الله المختار واحبته ولم يكن هنالك اكراه في الدين ولا قتل ولا سبي ولا غنائم ولا تعدد الزوجات ولا ملكات اليمين!

وبعد الهجرة الى يثرب حيث كان اغلبية اهلها يهود قام الرسول(ص), لتاليف قلوبهم ,باضافة صلواتهم الثلاثة: الظهيرة والعصر والعشاء لصلاة المسلمين حيث اصبح عددها خمسة وهو نفس عدد صلوات الزرادشتية المجوسية وهم ايضا من اهل الكتاب!

ولما راى الرسول اليهود يصومون يوم عاشوراء ,امر اصحابه بصوم عاشوراء لان المسلمين ,كما قال لهم ,اولى بموسى من اليهود واستمر الوئام بين الاميين واهل الكتاب الى حين!

بعد وفاة المعلم الابيوني ورقة ابن نوفل وانقطاع الوحي 3 سنوات تازمت نفسية النبي و يئس من عدم اعتراف اليهود به كرسول, فجاء القران المدني ونسخ جميع ايات القران المكي وانقلب كل شيء راسا على عقب: اتجاه الصلاة, الغزو, كره اليهود, تعدد الزوجات, والنهي عن صوم عاشوراء وفرض صيام رمضان الذي كانت تصومه الصابئة و هم ايضا من اهل الكتاب و فرض الحج مع بدء المصالحة مع قريش.
47 - Peace السبت 18 ماي 2019 - 13:25
الى 46 - الحقيقة الغائبة !

الحقيقة الساطعة, التي تظهر جليا من تعليقك هو انك انت يهودي و تحسب نفسك من "شعب الله المختار" الذي حجز له الله مكانا في الجنة مسبقا, بغض النظر عن افعاله و لذلك فانت تتهجم على رسول الله و كلامك سفيه و تافه و لا معنى و لا اساس له من الصحة, اصلا الرسول محمد لم يات لليهود وحدهم و انما ذلك تاثير جانبي و اليهود كانوا قلة قليلة مثناثرة هنا و هناك, محمد جاء للمشركين الاميين خصوصا و للعالم عموما..
48 - محمد المسيح السبت 18 ماي 2019 - 13:34
ما لا يقوله او لا يعرفه الكثيرون هو ان نبي العرب نفسه, لم يكن اسمه "محمد" , بل كان اسمه " قثم بن عبد الله" اطلقه عليه جده عبد المطلب تيمنا بابن له مات صغيرا ... اما اسم "محمدا" فقد كان لقبا يطلق على المسيح و يعني بالسريانية : "محمدان " = المختار المخلص المبارك.

و اطلق عليه هذا الاسم من طرف النصارى السريان (Judéo-nazaréens) بعد وفاة القس "ورقة بن نوفل"; معلمه و زعيمه الروحي ; كي يكمل هرطقته المسيانية الابيونية Hérésie Messianiste ébionite , و البعيدة كل البعد عن الارثودوكسية اليهودية-المسيحية, و التي سيطلق عليها: "الاسلام" بعد الهروب (الهجرة) الى يثرب.

جميع الاديان صناعة بشرية بامتياز ... و رغم كل المساحيق و التفسيرات و التاويلات و التخريجات و البهلوانيات وووو, فلم و لن تصمد امام التسونامي الهادر و الكاسح للعلم و التكنولوجيات الحديثة التي اخرجت فعليا الانسانية من الظلمات الى النور, و لم يتبقى الا هذه الامة "العربية-الاسلامية" المنكوبة و الغارقة في غياهب الخرافات والاساطير و الخزعبلات بسبب الامية الابجدية او الجهل المقدس او الاثنان معا!
49 - مومو السبت 18 ماي 2019 - 13:54
إلى الحقيقة الغائبة

الحقيقة الثابتة التي لا جدال حولها اليوم هي أن الإسلام دين المليار ونصف مليار من المسلمين في جميع أنحاء العالم، وأنه دين متجذر في المغرب، وبفضله تآخى العرب والأمازيغ وشكلوا دولة واحدة صارت في وقت من الأوقات امبراطورية عظيمة حكمت أجزاء واسعة من العالم.

ونظرا للدور المحوري الذي لعبه الإسلام في تاريخهم، فإن المغاربة، وأساسا منهم الأمازيغ، حيث رفع عنهم الظلم والقهر والإذلال الذي كان ممارسا عليهم من طرف قوى الاحتلال التي تناوبت على استعمار بلدهم، فإنهم متمسكون بالنواجد بهذا الدين، والدليل هو العدد الهائل من المدارس العتيقة التي تتخصص في حفظ القرءان بمنطقة سوس العالمة.

والأهم، هو أن هذا الدين يتعمق في نفوس أصحابه كلما حاول البعض التهجم عليه والتقليل من شأنه في نفوس المغاربة، لإدراكهم أنه اللحمة التي تجمعهم إلى بعضهم البعض، وأنه يسد الطريق بإحكام أمام تفشي العرقية النتنة المفضية إلى الفتنة المدمرة، ولذلك يعتبر المغاربة بذكائهم الذين جبلوا عليه أن درء الفتنة هو العنصر الفاعل والقوي والإيجابي الذي يضمنه لهم هذا الدين العظيم يا وعزي البليد..
50 - تاويل القران السبت 18 ماي 2019 - 15:12
اولا انا مسلم مؤمن. لكن أعطاني الله عقلا أفكر به.
للأسف أرى العلمانيين المفكرين والعباقرة و أنا أحترمهم لعلمهم و ذكائهم يسقطون في نفس البركة االغبيية التي وقع فيها جل المسلمين من بعد عهد الدولة العباسية. والفخ هو التسليم الأعمى بكل ما ورد عما أسموا أنفسهم علماء دين دون ادنى تشكيك وكأن كلامهم قرآن منزل لا جدال فيه. فللاسف دخل عدد من الأحاديث زورا الى ديننا. وللأسف تم تأويل عدد من آيات القرآن تأويلا خاطئا. وللأسف لم يتدخل علماء العلوم الحية من أجل المساهمة في تفسير القرآن كما ينبغي. والملاحدة عوض قراءة القرآن يقرؤون ما تم عرضه من تفسيرات للفقهاء. انتم متنورون و مفكرون ساعدونا على فهم بعض الأشياء بشرط أن تكونوا صادقين وألا تكونوعنكم خلفية لتغيير الحقائق. و على سبيل المثال اية ان "ان تضل احداهما" ان تعني احتمال ضعيف لوقوع confus. وليس كما فسرها ضعاف العقول بكون المرأة لها نصف عقل. لا في الحقيقة المرأة أذكى من الرجل لكن بحكم مشاعرها و الدورة الشهرية وتفكيرها المستمر يمكن ان تختلط عليها بعض الأمور أحيانا وليس دائما. سؤال لكم ما هي المادة التي تأمر خلايا الجنين بتكوين اعضاء مختلفة؟؟
51 - الموس الماضي السبت 18 ماي 2019 - 15:13
حين تكون الروايات التاريخية تتماشى مع طرحهم العرقي البربري النتن الحاقد حقدا مرضيا على العرب والمسلمين، فإنهم يقدسونها ويرفعونها إلى مرتبة الحقيقة التي لا يرقى إليها الشك، ولكن عندما توجد روايات تاريخية تنصف العرب والمسلمين وتعترف لهم بالدور الحضاري الذي اسهموا به في تقدم البشرية جمعاء، فإن هؤلاء البربريست العرقيون المنغلقون يعتبرون تلك الروايات مجرد أساطير الأولين..

تناقضات العقل العرقي المتزمت لا تحدها حدود..
52 - كمال // السبت 18 ماي 2019 - 16:01
سالوا يوما العالم اينشتاين هل انت يهودي فاجاب
اليهودية كمعتقد لا ؤمن بها لان الحكايات و اساطير الواردة في التلمود لا يستطيع عقلي تقبُلها ، لكن انا انتميى الى اليهودية كتراث
ثمُ سالوه هل انت ملحد فاجاب:
انا ؤمن بوجود قوة وراء هذا الوجود واعتقد ان الانسانية حاليا لا تمتلك الامكانيات المعرفية و لم تتطور و تنضج بعد لفهم ماهية هذه القوة وان السبيل الى ذلك سيكون من خلال العلم علم الرياضيات و الفيزياء .
53 - البردوزي السبت 18 ماي 2019 - 16:08
51 - الموس الماضي@
ألا ترى بأن كل المصادر هي إسلاميه وكل الكتب التاريخية هي أيضا تتماشى مع نظرة المسلمين وان كل ما عدا ذلك كان قد احرق أو ُطمس عبر التاريخ. كيف لنا أن نحكم بالحق عندما نرى وجهة نظر الغزاة فقط أليس لكل غزو مبرراته من وجهة نظر الذين يُشيدون بهُ بكرة وأصيلا.
54 - محمد السبت 18 ماي 2019 - 16:33
الأديان ااتوحيدية قامت على أنقاض أشكال تدينية أخرى قبلها غير توحيدية. واستطاع رواد هذه الأديان التوحيدية ومناصريهم أن ينشروا تصوراتهم الدينية الجديدة عن طريق التأطير والحروب. ثم عملت الأنظمة السياسية المتعاقبة عبر التاريخ على الحفاظ على اسمراريتها عن طريق مؤسساتها السياسية والدينية والتعليمية والإعلامية وكذالك مؤسسة الأسرة التي تعتبر المدرسة الأولى والأداة الفعالة في تمرير وترسيخ القيم الدينية في شكلها البسيط لأطفالها الذين سيقومون بنفس الدور عندما يتحملون مسؤولية التربية الأسرية مستقبلا. والمعرفة الدينية ليست حقيقة موضوعية قائمة على مناهج البث العلمي كما هو الشأن بالنسبة للعلوم الدقيقة كالفزياء والرياضيات وإنما هي حقيقة ذاتية تختلف حسب الأشخاص والمذاهب والأديان.
55 - Eclaire السبت 18 ماي 2019 - 16:53
موضوع جريء بأسلوب مبسط و لغة مفهومة و مباشرة. و محتوى لا ينكره الا جاحد.
الفكر الديني (الاسلام) أصاب عقولنا بتشوهات صعبة التصحيح ان لم تكن دائمة.
من يؤمن بتخاريف و خزعبلات الاعجاز العلمي او الطب النبوي، لا يمكن إقناعه بان العلم تجاوز الدين بسنوات ضوئية.
من يؤمن ان "الله" انتظر ملايير السنين لكي يختار أنبياء من مناطق متخلفة صحراوية للتحكم في الناس، لا يمكن مناقشته او إقناعه بشيء.
"الشيخ" أبو زيد و الدجال هيثم طلعت على علم ان جمهورهم محدود المعرفة بل متخلف، لذلك سمحوا لأنفسهم بتنظيم ندوة لإثبات ان الملحد يعاني من مرض نفسي. ما هذا الهراء!
ا لا يعلم الشيخين ان اغلب العلماء الذين قدموا خدمات جليلة للإنسانية، لا يؤمنون بوجود خالق. اكل هؤلاء العلماء يعانون من أمراض نفسية؟
أنكم فعلا تثيرون الشفقة، لانكم تضنون أنكم تمتلكون حقيقة مطلقة و هدا بحد ذاته اكبر و اخطر مرض نفسي.
اللاديني او الملحد درس القران بكل تفاسيره و درس الصحيحين و السيرة و أصيب بصدمة نفسية حادة من الكم الهائل من الأمور اللااخلاقية و اللاإنسانية من سبي و غزو و قتل و ارهاب، هذه حقيقة!
شكرًا السي عصيد
56 - مغربي السبت 18 ماي 2019 - 17:17
إذا انطلقنا من مسألة التصويت على التعليقات سنجد أن التي تحضى بأكبر عدد من النقط هي التي تسير في خط توجه الكاتب أي حرية الاعتقاد وهذا عكس ما يبدو في الحياة اليومية حيث الخوف من معاكسة التوجه الديني السائد.
إلى 25
معطيات مهمة ليتك تضعها في شكل مقال أو تزودنا بالمراجع التي تتضمنها.
57 - كاره العرقيين السبت 18 ماي 2019 - 17:26
إلى 55 - Eclaire

تقول في تعليقك ما يلي: (( اللاديني او الملحد درس القران بكل تفاسيره ودرس الصحيحين والسيرة وأصيب بصدمة نفسية حادة من الكم الهائل من الأمور اللااخلاقية واللاإنسانية من سبي وغزو وقتل وارهاب، هذه حقيقة!)).

بخصوص المغرب، يردد البربريست العرقي دائما أن المغرب لم يخضع بتاتا للاحتلال العربي باسم الإسلام، وأن العرب هزموا في شمال إفريقيا وأنهم طردوا منه، وأن الأمازيغ اعتنقوا الإسلام عن طيب خاطر.

إذا كان الأمر كذلك، فعن أي غزو وسبي وقتل وإرهاب تتحدث؟ لو مورس عليكم الإرهاب والقتل والغزو، فهذا يعني أنكم هزمتم في الحرب وخضعتم للاحتلال بكل توابعه، وهذا ينسف روايتكم التاريخية التي تزعمون فيها أنكم أبطال وأحرار وتؤكد أنكم مهزومون في التاريخ..

والطريف في الأمر هو أن صاحبنا يذرف دموع التماسيح عن أحداث وقعت قبل 14 قرنا من اليوم ويحقد حقدا مرضيا بسبب ما يعتبره غزوا وسبيا تعرض له أهله نتيجة له..

وهذا العرقي ذاته يرحب بالغزو الأمريكي للعراق وكل أشكال الإرهاب الذي تمارس الإمبريالية على بلدان العالم الثالث في عصرنا هذا وكنموذج إيران..

العرقي متناقض وتافه وسطحي التفكير يا وعزي البليد.
58 - hamid chahlal السبت 18 ماي 2019 - 17:29
4 - امينة البورقادي
KITAB1
10 - عابر سبيل
17 - سليمان
24 - اكسيل افولاي

كل هؤلاء والقائمة طويلة ما هم إلا عصيد نفسه ينتظر حتى تمر نصف ساعة ليسمح له بتعليق آخر يعلق باسم مستعار
59 - sifa السبت 18 ماي 2019 - 18:14
إلى 61 - Sîn

تقول في تعليقك ما يلي: (( الإنسان القديم نظر إلى النجوم فوجدها نقاط صغيرة فى قبة السماء ليعتبرها بذاتيته ورؤيته المحورية البدائية أنها مصابيح زينة من أجله ولا مانع أن يشط بخياله الخرافي ليضعها كرجوم للشياطين ولا عتاب على جهله ولكن كل العتاب على من يظل يردد هذا!)).

والإنسان القديم أيضا كان يعتبر القبيلة المبنية على العرق هي ملجؤه النفسي الوحيد، وهي أداته اليتيمة التي يحتمي بها ويعتبرها عالمه الذي لا عالم له بعده، وكان يرفض الانفتاح على غيره والتعايش معهم ويعتبر كل من هو من غير قبيلته دخيلا عليه وعدوا له، وكان يرفض الاختلاط والاندماج مع قبائل أخرى، ويرى نفسه الأصيل في الأرض، وغيره دخيل عليها..

ولا عتاب على الإنسان القديم بتفكيره القبلي هذا، لكن العتاب على الذي يصنفه أتباعه ومريدوه " مفكرا جهبذا"، ونجده لا ينشر أي مقال من مقالاته، إلا للتأكيد على عرقيته وقبليته، والسعي لرفعها فوق الوطنية الجامعة الشاملة..

البدائي في عقليته ليس فقط المتدين المتزمت، فالمتدين المنفتح قد يكون معاصرا لمجتمعه، ولكن الأشد بدائية في عقله، هو من يروج للعرقية النتنة الحاقدة على غيرها من الأعراق..
60 - عبد العليمِ الحليمِ السبت 18 ماي 2019 - 18:36
سيادة الظنون

حتى القرن 19 من الميلاد فقدت اللغة السومرية والكتابة المسمارية.

وقصة حل رموز الخط المسماري شبيهة بقصة حل رموز الخط الهيروغليفي, اذ كان المفتاح في ذلك اثرا مدونا بثلاثة نصوص لغوية معناها واحد.

ففي حالة حل رموز الخط المسماري كان ما يضاهى حجر رشيد في الحضارة المصرية النصوص الكتابية الشهيرة في منحوتات " بهستون "

هـم النتـائج المسـتخلصة من المناقشـات اللغـوية بين د. أسامة السعداوي مع كبـار علمـاء العـالم :
1- أن ترجمـات شـامبليون ورفاقـه ليست كلها صحيحة
2- أن هنـاك العـديد من العلامات المصـريـة الهيروغليفية التي لم تترجم بعـد!!
3- أن هناك أخطاء واضحة في ترجمة بعض العلامات
4- أن هناك علامات كثيرة مشكوك في معانيها المترجمة
5- أن هناك تضارب بين علماء اللغة فيما يتعلق بالنغمات الصوتية للحروف المصرية القديمة..

6- ..
7- ..
8- أن معظم ترجمات الكلمات تمت بصورة افتراضية (تخمينية) أو تقديرية طبقا للعلامات
المصاحبة للكلمات..لذلك أتت الترجمات متضاربة لاختلاف وجهات النظر
9- أن معظم علماء اللغة أنفسهم لا يستطيعون قراءة أو ترجمة نص هيروغليفي كامل!

فكيف الحال بالنسبة للسومرية الأقدم
61 - sifao السبت 18 ماي 2019 - 18:38
إذا كان عصيد ضد الأديان لأنها تروج للأساطير والغيبيات، ويهاجم من هذا المنطلق المسلمين والإسلام، فإن اليهود يؤمنون بأن موسى فلق البحر بعصاه، والنصارى يؤمنون بأن عيسى يحيي الموتى، وهذه أيضا من الأمور التي تندرج في سياق الغيبيات، ولا يستسيغها العقل المادي الصرف..

فلماذا لم يسبق لعصيد أن هاجم اليهودية واليهود لذات السبب؟ ولماذا لا يقوم بنفس الأمر مع المسيحيين؟ فهل الغيبيات مرفوضة عند المسلمين فقط ومقبولة، بالنسبة لعصيد، عند المسيحيين واليهود؟؟ أليست هذه انتقائية في اتخاذ المواقف تجاه الأديان؟ ألا يبين سلوكه أننا أمام كائن حاقد على الإسلام وأن هاجسه هو بث الكراهية ضد المسلمين؟؟؟ وهل من يتحرك بغريزة حاقدة على أهل دين معين يستحق أن يطلق عليه لقب مفكر؟؟

أن يكون أي إنسان مؤمن بالأديان فهذا حقه الذي لا غبار عليه، ولكن أن يكون من المستفيدين من الريع ومن الفساد المعمم، ويحصل بغير وجه حق على عائدات من دافعي الضرائب، فهذا هو الذي يستوجب الشجب والاستنكار، وهو أخطر مائة ألف مرة، مجتمعيا، مما يقوم به الإنسان القديم والمؤمن بالأديان..
62 - عبد العليمِ الحليمِ السبت 18 ماي 2019 - 19:45
جاء في معجم لسان العرب

"..وسماءُ كلِّ شيء:
أَعلاهُ،مذكَّر.

والسَّماءُ:سقفُ كلِّ شيء وكلِّ بيتٍ.

والسمواتُ السبعُ سماءٌ..

وقال الزجاج:السماءُ في اللغة يقال لكلّ ما ارتَفع وعَلا قَدْ سَما
يَسْمُو.

وكلُّ سقفٍ فهو سَماءٌ،

ومن هذا قيل للسحاب السماءُ لأَنها عاليةٌ،

والسماءُ:كلُّ ما عَلاكَ فأَظَلَّكَ؛ ومنه قيل لسَقْفِ البيت
سماءٌ.

والسماءُ التي تُظِلُّ الأَرضَ أُنثى عند العرب لأَنها جمعُ سَماءة.
والسماءةُ: أَصلُها سَماوةٌ،

وإذا ذُكِّرَت السماءُ عَنَوْا به السقفَ.
ومنه قول الله تعالى: السماءُ مُنْفَطِرٌ به؛ ولم يقل مُنْفَطِرة.

الجوهري: السماءُ تذكَّر وتؤنَّث أَيضاً.."

والسماوات السبع في العلو بالنسبة لكل انسان وهي محيطة بالأرض وتبعُد كثير عن الأرض وهي ابعد من الشمس ..

والعلو هو مايكون فوق رأس الانسان اذا واقفا على الارض

ومن كان معلقا ورجلاه الى السماء لا يقال السماء تحته

كما الأمر بالنسبة لمن هو في الجهة الأخرى المقابلة لنا من الكرة الأرضية.

وعلماء الفلك في هذا العصر يقولون انه لا يرى من الكون إلا4 %

اما 96% من الكون لا يزال مجهولا

ويسمونه . Matière et énergie noires
63 - patriote السبت 18 ماي 2019 - 20:48
جاء في التعليق رقم 67 الآتي: (( أن يكون أي إنسان مؤمن بالأديان فهذا حقه الذي لا غبار عليه، ولكن أن يكون من المستفيدين من الريع ومن الفساد المعمم، ويحصل بغير وجه حق على عائدات من دافعي الضرائب، فهذا هو الذي يستوجب الشجب والاستنكار، وهو أخطر مائة ألف مرة، مجتمعيا، مما يقوم به الإنسان القديم والمؤمن بالأديان)). وهذا كلام يفترض أن يكون محل إجماع، وأن يحظى بالقبول والاستحسان من طرف جميع القراء..

لكن التعليق حظي للأسف، لحد كتابة هذه السطور بثماني "8" ديسلايكات. فماذا يعني هذا التصويت؟ إنه يقول لنا ببساطة شديدة: إن الذين لم يعجبهم التعليق وصوتوا ضده، هم من مريدي عصيد وتابعيه، ولا مانع لديهم في حصوله على الريع المستخلص من جيوب الفقراء، لأنه زعيمهم العرقي المبجل ، وأنهم يتحركون بغريزتهم لا بعقلهم، من منطلق انصر أخاك في العرقية ظالما أو مظلوما..

الذين يتصرفون على هذا النحو، بماذا يختلفون عن الإنسان القديم المؤمن بالخرافات والأساطير؟ بماذا يتميزون عن الذين يرددون ببغاويا الأحاديث المنسوبة زورا للرسول، دون تأمل وتمحيص؟؟ إنهم أسوأ منهم بكثير حتى وإن ادّعوا العقلانية والعصرنة والتحديث..
64 - sifao السبت 18 ماي 2019 - 20:52
أن الملحدين يعانون من مشاكل نفسية بسبب عدم اطمئنانهم إلى وجود إله وحياة بعد الموت، ويكفي هدايتهم إلى الحق لكي يزول قلقهم وتطمئن قلوبهم بالإيمان واليقين."
هذا ما يعتقده المؤمن،لكن العكس هو الصحيح،الملحد حسم امره بشكل نهائي فيما يتعلق بالحياة بعد الموت وحصر وجوده في قيد حياته ومرجعيته في سلوكاته هي ضميره الانساني،اما المؤمن عندما يقيم سلوكاته وتصرفاته قياسا على احكام عقيدته يجد نفسه في دائرة جهنم فيعيش القلق والخوف جراء ما ينتظره من حساب على اتفه الاشياء، هل يستطيع المؤمن ان يحترم قواعد الشرع في حياته ويقيد افعاله في نطاق حدودها ؟ طبعا لا ،الا اذا عزل نفسه عن المجتمع وانسحب من الحياة العامة بشكل نهائي ، بل ، حتى هذا التصرف لا يكفيه للاطمئنان على مصيره،لان مجرد حضور فكرة "سيئة" في ذهنه قد تُعيده الى الدائرة التي كانت سببا في عزلته
تمثل عامة المؤمنين لفكرة الالحاد لا ينبني على اي اساس واقعي او اخلاقي ، يعتقدون ان الدين هو اصل الاخلاق لذلك فان الملحد قادر على فعل اي شيء ، قد يسرق ويقتل ويغتصب وينافق ويكذب و...بسبب عدم ايمانه ،يعتقدون ان الدين هو ما يمنع الانسان من هذه الافعال الدنيئة
65 - دجل كهنوتي بلا حدود السبت 18 ماي 2019 - 21:02
تروج مقولة أن آية الانبياء 31 تعلن عن تنبؤ القرآن بالإنفجار الكبير ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ)... ولننظر اولا الى ما اتفق عليه جميع المفسرين و اللغويين:(السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتقًا فَفَتقنَاهُمَا):أي كانت السماوات والأرض ملتصقتين ففصل الله بينهما!

أصحاب الدجل يعزون فكرة أن الأرض والسماء كانتا ملتصقتين إلى أنها تعني نظرية الBig Bang بينما لا علاقة لهذه النظرية بهذا الخيال فهي لا تتكلم عن سماء وأرض ملتصقتين تم فصلهما عن بعض بل تتكلم عن كرة شديدة الكثافة انفجرت و تحولت الى الكون الحالي ,فنظرية الانفجار العظيم لا تتكلم عن شئ اسمه سماء و لا عن وجود أرض في البداية, ولم تجعل للأرض أي دور مميز عن بقية الكون.

اسطورة سومرية (Enuma Elish) تتكلم بالفعل عن سماء(Annu) وأرض(Ki) ملتصقتين, ثم فصلهما ابنهما الاله Enlil.
وهذا ما جاء ايضا في الكتاب المقدس :( وَقَالَ اللهُ: لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلاً بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ)
66 - Hiba السبت 18 ماي 2019 - 22:01
الملحدون و عكس ما يظنه المسلمون هم ارقى الناس و ابعدهم عن النفاق و افعالهم منسجمة مع ما يقولون و فيهم الاخلاص و الصدق عكس المسلمين

ما يقوله المسلمون عنهم هي احكام قيمة لانهم وكما قال صاحب المقال يهددون سلطة رجل الدين.

و من خلال مقاراناتي بين الطرفين, اعتقد جازما ان تقدم الشعوب لن يتاتى الا على يد ملحدين لانهم يؤمنون بالعلم و لا يستكنون للخرافات التي تعلغي اعمال العقل, و لا خلاص للبشرية الا عقلها.

شكرا الاستاذ عصيد و شكرا للمعلقين استمتعت بقراءة المقال و التعاليق معا
67 - Fatima السبت 18 ماي 2019 - 22:44
الملحد لا يعتبر المرأة ناقصة عقل ودين بينما المسلم يعتبرها غير مؤهلة لقيادة الأسرة أو المجتمع والسيارة، والملحد يصدق الحقيقة على أرض الواقع ويؤمن بكل ما هو ملموس بينما المسلم يؤمن بالغيبيات فقط لا غير ويرفض تصديق الحقيقة الظاهرة للعيان على أرض الواقع, ويرفض الملحد تفخيخ وتلغيم نفسه في عملية انتحارية ضد أصحاب الديانات الأخرى ولكن الملحد يرفض بكل شكل من الأشكال إراقة أي نقطة دماء على الأرض, والملحد يقبل بأن يقدم المساعدات الإنسانية للمسلمين وهو يعلم بأنهم يلعنون فكره ومذهبه بينما المسلم لا يقبل بأن يقدم المساعدات الإنسانية إلا للمسلمين فقط لا غير، والملحد يقبل بالرأي والرأي الآخر وحرية التعبير بينما المسلم يكمم الأفواه ويصم الآذان ويعمي العيون والملحد في شهر رمضان أثناء فترة الصيام يراعي جدا مشاعر المسلم ولا يأكل أو يشرب الماء أمامه..
فمن هو الأفضل؟....وشكرا
68 - الحسين السبت 18 ماي 2019 - 23:07
سبحان الله العظيم هذا الإنسان سخر حياته كلها لنيل من الاسلام والنبيء محمد صلى الله عليه وسلم وما تأتي مناسبة الا وهاجم فيها على كل ما له صلة بالدين الاسلامي الحنيف . وما سمعناه يوما هاجم الاديان الاخرى. اللهم لك الحمد والشكر على نعمة الاسلام والايمان والحمد لله الذي هدانا لهدا وما كنا لنهتدي لولا أن ن هدانا الله.
69 - مومو السبت 18 ماي 2019 - 23:27
إلى 73 - Hiba

تقول في تعليقك ما يلي: (( الملحدون و عكس ما يظنه المسلمون هم ارقى الناس وابعدهم عن النفاق و افعالهم منسجمة مع ما يقولون و فيهم الاخلاص و الصدق)). قلت الإخلاص؟ وماذا عن الذي ضُبط متلبسا في فيديو عاري الصدر يخون زوجته مع امرأة تعاني من هشاشة نفسية؟ وقلت الصدق؟ فماذا عن الذي يقطع من جنبه ويقنبل في جميع تعليقاته المنشورة هنا في هسبريس بحيث أنه يكذب كما يتنفس؟ عندما تزعم أن البربريست العرقيين يتسمون بالصدق والإخلاص فأنت تتجنى على الحقيقة وتكذب على القراء يا وعزي البليد والكذاب؟؟
70 - هواجس السبت 18 ماي 2019 - 23:28
الايمان في الاسلام فرض عين على كل انس وليس حقا ، بمعنى من لا يؤمن بالله ورسوله فهو كافر حتى وان كان يؤمن بديانة سماوية اخرى من غير الاسلام ، لان الدين عند الله هو الاسلام ، بهذا المعنى يتساوى المسيحي واليهودي و الملحد واللاديني والوثني في الكفر جميعهم ينتظرهم نفس المصير في الدنيا والآخرة ، في الدنيا ، بشر من الدرجة الثانية ، عبيدا او ما شابه عند المسلمين ، وفي الآخرة يخلدون في نار جهنم ,,,
71 - Adil الأحد 19 ماي 2019 - 00:02
حسب التعليقات اكثر من 60% من المغاربة لايومنون بشيء واين 99,99% في المءة من الذين يدعون ان المغرب دولة إسلامية على هذا الاءستطلاع يجب على الدولة تسحب من الدستور مايسمى بان المغرب دولة إسلامية لان اغلب الشعب لا دين لهم والدولة العلمانية لامفر منها عاجلا ام آجلا
72 - عبد العليمِ الحليمِ الأحد 19 ماي 2019 - 10:02
(.. فإنها تطلع بين قرني الشيطان)
شرح النووي على مسلم:(..ومعناه أنه يدني رأسه إلى الشمس في هذا الوقت ليكون الساجدون للشمس من الكفار في هذا الوقت كالساجدين له..)
عن مجاهِد قَال: ..
وروى ابن عباس: ..
لابد من وجود السند ليتأتى للمختصين في مصطلح الحديث معرفةصحة الرواية من عدمها

قال أبو حاتم الرازي رحمه الله:"لم يكن في أمة من الأمم منذ خلق الله آدم أمناءُ يحفظون آثار الرسل إلا في هذه الأمة"،وفي رواية:"أمة يحفظون آثار نبيهم غير هذه الأمة"،
فقال له رجل:يا أبا حاتم،ربما روَوْا حديثا لا أصل له ولا يصح؟
فقال:"علماؤهم يعرفون الصحيح من السقيم؛فروايتهم ذلك للمعرفة؛
ليتبين لمن بعدهم أنهم ميزوا الآثار وحفظوها"

والمحدِّثون كانوا يجمعون كل ما يستطيعون جمعه لكي لا يضيع شيء من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.واحيانا يرْوون الحديث بسنده ولو تبيّن لهم في السند ما يحكم بضعف الروايةويشيرون الى ضعف الحديث
وهذا فيه فائدة:لأنه سيتنبه غيرهم لعدم صحةذلك الحديث.واذا كان ليس شديد الضعف فقد يكون عند راو آخر نفس ماورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم. وبسند صحيح,او بسند آخر ليس شديد الضعف ويتقوى ليصل درجةالحسن المقبول
73 - نطاق أوسع الأحد 19 ماي 2019 - 11:42
لا يحتاج المرء إلى كل هذا الجلبة الكلامية ليكون ملحدا أو لا متدينا يا أستاذ عصيد....لأن اللاتدين و الإلحاد على حد سواء اختيارات سهلة تعكس هروب أصحابها من الالتزام: الالتزام بالمواثيق الكونية بين الخالق ومخلوقاته. ولا علاقة بكل ماكتبت بالدين، سلوك الناس ودرجة استيعابهم لأمور الدين لايجب أن تكون مطية للطعن في تعاليم الدين، فأنت بنفسك كتبت أن قريشا وصفوا النبي صلى الله عليه وسلم في البداية بال"جنون" لكنهم في الأخير خضعوا عن طواعية ل"جنونه". لن يضيرك الخالق إلحادك كما لا يضعفه عدم نصرة مخلوقاته التي كرمها (البشر). كن ملحدا لا متدينا، مسلما حقا، مسلما بالبطاقة والنسب، كن كما شئت لكن عليك في الأخير أن تخضع لميثاق الخالق، إذا كنت تصر على تطبيق المواثيق هنا في الحيز الزمكاني الضيق فلماذا تنأى عنه على مستوى نطاق أوسع ( الحياة وما بعدها)، من يستطع أن يستوعب حقيقة وجود الخالق فهي مشكلته كمخلوق، وقد عبر عنها القرآن على لسان أبراهيم عليه السلام ...قال رب أرني أنظر إليك قال أولم تومن قال بكلى ولكن ليطمئن قلبي..فهذا إبراهيم أجرى حوارا مع الخالق ولم يطمئن قلبه فكيف لقلب لايدرك حتى وجوده.............
74 - المحجة البيضاء ؟؟؟؟ الأحد 19 ماي 2019 - 13:22
الحوتي تزعم قصف محطتين نفطيتين في السعودية والسعودية تقول إيران تقف وراء الهجوم . وإيران تتهم السعودية بأنها تتبنى المذهب الوهابي الإرهابي وتمكن له . وكلتا الدولتين أراضي غنية خربها الدين.
75 - زائر الأحد 19 ماي 2019 - 14:34
مقال ممتع كاالعادة للاستاذ والمفكر عصيد . لم تتقدم اوروبا الا بعد التخلص من المقدس الديني ولن يتقدم المغاربة الا باالتخلص من المقدسات الاسلامية .
والدليل ان كل الدول الاسلامية متخلقة .
76 - جلال الأحد 19 ماي 2019 - 16:58
الايمان بالخالق يرتبط ايضا بالمسيحية واليهودية .نلاحظ جل التعليقات تربط الايمان بالخالق فقط بالاسلام لتنتقده دون اي نقدللديانات الاخرى التي يرتكز جوهرها او مادتها الاساسية هي الايمان بخالق لهذا الكون
77 - houd الأحد 19 ماي 2019 - 18:29
لا يكاد المؤمنون يتابعون عصيد ولا يتبعونه لذلك فلحسن الحظ انصار الملحد عصيد لا يتجاوزون 100 وهذا يظهر من خلال تعاليقهم. وجبة شهية ههه
78 - إسماعيل الاثنين 20 ماي 2019 - 00:45
يقول ربنا تبارك و تعالى في كتابه العزيز (قُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا-سورة الكهف ) و يقول ربنا أيضا في سورة البقرة (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256)). المعاني واضحة في أن يكون للناس الحق في الإيمان و لهم الحق في الإلحاد و لكن ما يجب أن يعرفه الناس :
1- قبل أن يدخل أي شخص في الاسلام يجب أن يعرف أنه لا يمكنه الخروج منه ، و عليه فإن على هذا الشخص أن يفكر جيدا قبل أن يعلن عن نفسه مسلما ، فالإسلام ليس زريبة أو حماما يدخل إليه و يخرج منه كيفما يحلو له.الإسلام ليس فوضى. فكر جيدا قبل أن تختار الإسلام
2- لكل شخص الحق في أن يكون ملحدا و لكن لا يحق له أن يضمر الكفر و يدعي أنه مسلم ثم يضرب ثوابت ديننا من الداخل. من لديه اعتراض على الدين فليعلن عن هويته صراحة و نحن المسلمين نرحب بالحديث حول الدين
79 - Shrek = يعفور الاثنين 20 ماي 2019 - 03:16
فى البداية و النهاية لإبن كثير جاء الحديث التالي:

(لما فتح الله على نبيه صلعم خيبر أصابه من سهمه(خمس الغنيمة) :
أربعة أزواج نعال وأربعة أزواج خفاف وعشر أواق ذهب وفضة وحمار أسود ومكتل قال: فكلم النبي صلى الله عليه وسلم الحمار، فكلمه الحمار، فقال له: ما اسمك؟ قال: يزيد بن شهاب، أخرج الله من نسل جدي ستين حمارا، كلهم لم يركبهم إلا نبي لم يبق من نسل جدي غيري ولا من الأنبياء غيرك، وقد كنت أتوقعك أن تركبني قد كنت قبلك لرجل يهودي، وكنت أعثر به عمدا وكان يجيع بطني ويضرب ظهري ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "قد سميتك يعفورا، يا يعفور" قال: لبيك. قال "أتشتهي الإناث؟" قال: لا ''

عن أبي هريرة قال: قال النبي (ص) :( تحاجت الجنة والنار: أوثرت بالمتكبرين، والمتجبرين، وقالت الجنة : مالي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم؟ قال الله ـ تبارك وتعالى ـ للجنة: أنت رحمتي، أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي، أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منهما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ، حتى يضع الله رجله، فتقول: قطٍ، قطٍ، قطٍ , فهناك تمتلئ، ويزوي بعضها إلي بعض، ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحداً )
80 - عابر سبيل الاثنين 20 ماي 2019 - 03:25
ردي على التعليق رقم 78 إسماعيل
نعم الإسلام لا يمكن الخروج منه وهو شبيه بقانون المافيا. لهذا السبب تجد المجتمعات الإسلامية هي أكثر الأمم إنتاجا للمنافقين. في عهد النبي إعتنق العرب إلإسلام ليس بالإقناع بل خوفا من بطش محمد. وعندما توفي بدأ الناس يخرجون منه أفواجا الشيء الذي أدى إلى حروب الردة. الإسلام هو الدين الوحيد الذي ""لا يدخل سوق راسو"" كما نقول بالدارجة المغربية. الإسلام خطر على الإنسانية.
81 - nawrace الأحد 26 ماي 2019 - 12:22
هذا حوارعقيم وليس جدالا والاسلامويون اصحاب الفتاوي والبدع والملاحدة لن يغيروا من الواقع شيئا لان جميعهم تحكمهم الانتهازية .
المجموع: 81 | عرض: 1 - 81

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.