24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الأديان والحرية الفردية .. حصيلة كارثية (5.00)

  2. كوريا الشمالية بعيون مغربية .. داخل البلد الأكثر انغلاقا في العالم (5.00)

  3. الودغيري يسرد تفاصيل البعثات والاستكشافات الفضائية بـ"وكالة ناسا" (5.00)

  4. الأزمة المالية توقف عمل السلالم الكهربائية و"تشد حزام" الأمم المتحدة (5.00)

  5. مضيان: التجمّع يكرر تجربة "البام" الكارثية والفشل مصيره في 2021 (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | من شرفة الصوم .. فقه المعرفة الشاملة

من شرفة الصوم .. فقه المعرفة الشاملة

من شرفة الصوم .. فقه المعرفة الشاملة

سيظل الوعي بالتصوف، وبالحاجة إليه، هاجس الإنسان أينما كان وفي أي زمان. فهو فِقْهُ المعرفة الشاملة، والسبيلُ السالكة إلى المكان البشري، والموقفُ الديني والوجودي الذي يتخذه الإنسان من الحياة والكون والمطلق، والفاعليةُ التي تقوم بدور هام في تماسك الوجدان وعافية الهوية.

وقد أثبت التصوف المغربي أنه أقدرُ تيارات الفعل الحضاري الإسلامي على التأثيرِ في البيئة التي يَحط فيها رَحله والتأثرِ بها، وعلى امتصاص أكبر قدر من سماتها وتوجهاتها، بوصفه عرفانا باثا للمعرفة اللدُنية، وسلوكا متجذرا في الوجدان، يُفَعِّلُ حركية المجتمع ويفْعَل فيها ويشحنها بطاقات دافعة إلى الأفق الأسنى..

أفق التناسق والتناغم بين الشريعة والطريقة الذي لا جسر إلى الحقيقة سواه.

ولذلك استهوت معاني التصوف معظَمَ شرائح المجتمع المغربي، وصارت مختلف تضاريس الأرض المغربية تنبت الأولياء العارفين بالله، الجامعين بين الشريعة والحقيقة، والقائمين على أقوم طريقة حتى ليخال الباحث أن البقعةَ التي لا توجد فيها هذه الروح الصوفية هي بقعة نشاز في جغرافية المغرب الروحية، وفي جسد هُويته الإسلامية.

فعبْر الحقب والعصور ظهر صوفيةُ مغاربةٌ تميزوا بأحوالهم السَّنِية التي تكُون الخواطرُ فيها عبارةً عن خطاب قهري يرِد على ضمائرهم وقلوبهم، فيستوعبون أسراره، ويحاولون تصريفَها تنفيذا لأوامر الخطاب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - hobal الأحد 19 ماي 2019 - 14:40
ا لفقه التراثي والتصوف لا ينسجم مع زماننا بل هذه الخصال ناتجة حسب السقف المعرفي لاقوام ضنوا انهم تمكنوا حصر الدين من كل جوانبه
لذا ترى الفقهاء يكررون نفس الاسطوانة ضنا ان من سبقهم لا يمكن تجاوزه
يا صديقي مهما زاد العلم الا وكان الدين اكثر اشعاعا والعلم هنا لا اقصد به علماء الفقه وعلماء الحيض والنفاس ولا المفتين الذين هم في كل واد يهيمون
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.