24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1213:3317:1320:4422:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. 15 مليون سنتيم تنتظر هداف البطولة المغربية (5.00)

  2. المغرب "يخترق" أمريكا اللاتينية بـ"حصان الاقتصاد وعربة السياسة" (5.00)

  3. نشطاء وطلبة الطب يرفعون بالبيضاء "الما والشطابا" في وجه أمزازي (5.00)

  4. تظاهرة ضد أمزازي (5.00)

  5. الزياني ينفي اتهامات "إلموندو" ويستعد لمقاضاة الدولة الإسبانية (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لماذا تخلى العربي عن عقله؟

لماذا تخلى العربي عن عقله؟

لماذا تخلى العربي عن عقله؟

يعتبر العقل، والعقل، لا يعني الدماغ، أشد وأدق ما يميز الإنسان إذا أردنا مقارنته بباقي الكائنات، وتزداد هذه الشدة حينما تتم المقارنة بين الأمم فيم بينها، ومرد ذلك، أن العقل، توظيف العقل، هو الذي يخلق التمايز بين الأمم في حقيقة الأمر، إذا ما حفرنا عميقا، بإزميل التطور والنماء والإسهام في تطويعِ الطبيعة وتسهيل حياة نسل بني آدم، أو بني حواء_ بتعبير الشاعر الأُموي، الكُمِّيتْ حين قال:( ولكن إلى أهل الفضائل والنهى """ وخير بني حواء، والخير يطلب)_على وجه وظهر وقلب وسماء البسيطة، وليس العرق أو الدين أو اللون أو الجغرافيا...

ورد في معجم المعاني، العقل/ عُقلة/عقال، لغة: الحبل الذي يُشد به الجمل، أو الجديلة من صوف أو غيرها، يَشد بها الرجل الكوفية على رأسه.

أما في الاصطلاح، فنجد تعريفا لذيذا له: العقل هو الدماغ قَيْدَ الاشتغال.

نستنتج من خلال التعريفين أعلاه، أن وظيفة العقل، الأساس، هي الربط والحبس، أي ربط الأفكار والسلوك والمواقف، بمعنى آخر، أن العقل، آلة ضبط، إذا جاز الوصف، العقل، يضبط أفعالنا وينظم اختياراتنا، وكل أمة نجحت في استعمال آلة العقل بطريقة أنجع، طارت في سماء التقدم بطريقة أنجح. وفي أي لحظة توقف العقل عن الاشتغال، عن طرح السؤال، عن نقضِ المسلمات وبنائها من جديد، عن اعتناقه لعلامة: (؟) ومال إلى التسليم الساذج والتقديس والاجترار دون تمحيص ولا شك ولا رفض، صار مجرد عضو بسيط اسمه الدماغ، أي أنه لا فرق بينه وبين أدمغة باقي العجماوات، وتغير، بذلك، التعريف المدرسي المباشر: الإنسان حيوان عاقل. إلى، الإنسان حيوان له دماغ.

فلماذا تخل العربي عن آلة العقل إذن؟

هل تعطلت أم عُطلت؟

وهل كان له سبق في توظيفها حتى نفترض تعطلها؟

إن سؤال/إشكالية، توظيف العقل الذي يَميزُ الأمم عن بعضها البعض، كما يميز الله الخبيث عن الطيب، سؤال قديم جدا، وقد ظهر في الثقافة العربية -إذا أردنا تأريخا تقريبيا- خلال العصر الأُموي، وتعرَّشَ أكثر، حتى غدا ظاهرة، في العصر العباسي الخصب، خاصة حين احتدم الصراع بين الفرس والعرب، وظهور ما اصطلح عليه: الشُّعوبية، التي قامت على هم تجلية الأفضلية لأحد الفريقين، العرب أم الفرس؟

معنى هذا، أن خصلة العقل ودوره في خلق التباين بين الشعوب ليس وليد العصور الحديثة، وإذا عدنا للكتب القديمة، فإننا نجد بها طُروحات ترى أن العرب لطالما شغَّلوا عقولهم، وشحذوا فهمهم، واستغلوا ملكة العقل خير استغلال، حتى قبل الإسلام، ونستدل على ذلك، تأكيدا على زعمنا، بنص مأخوذ من كتاب (الإمتاع والمؤانسة) لأبي "حيان التوحيدي" حين أتى بحديث "ابن المقفع" مع جماعة مع العرب في سوق المِرْبد بالعراق، حول سؤال: أي الأمم أعقل؟ ليستدل على أن العرب كانوا من أكثر الأمم توظيفا للعقل.

إن العرب كانت توظف ملكة العقل في كل شؤون حياتها، وإلا، لما استطاعت أن تعيش في بيئة صحراوية مقفرة من الإنس والجن، إلا من بعض القبائل والعوائل المنتشرة في صحراء لا حد لها، ولا ماء إلا النزر القليل، باحثة، في رحيل يكاد يكون دائما، عن الكلأ ومكان تسَّاقط الأمطار...، ولا عرفت تنظيم أحوال عيشها. فالعربي قبل الإسلام وقبل الكتب، استطاع، بعقله، عقله وحده، تمييز الخيِّر من الشرير، وكتب شعرا غزيرا في مدح الفضائل والإعلاء من شأنها والإغراء بتقمصها، من كرم وجود وعفة واستجارة المستجير، ورغَّب في العمل والأنفة، ونفَّر من التقتير والبخل والجبن ونقص المروءة... وفي ذلك يقول ابن المقفع، وهو الأديب اللغوي الفارسي:

(... إن العرب ليس لها أول تؤمه ولا كتاب يدلها، أهل بلد قفر... احتاج كل واحد منهم في وحدته إلى فكره ونظره وعقله... وجعلوا بينهم شيئا ينتهون به عن المنكر ويُرغِّبهم في الجميل، ويتجنبون الدناءة ويحضُّهم على المكارم، حتى إن الرجل منهم وهو في فجٍّ من الأرض يصف المكارم فما يبقي من نعتها شيئا، ويسرف في ذمِّ المساوئِ فلا يقصِّر، ليس لهم كلام إلا وهم يحاضون به في اصطناع المعروف ثم حفظ الجار وبذل المال وابتناء المحامد). وقد نستطيع اختصار كل هذا في بيت "عنترة بن شداد" إذ صور سلوكه الذي ينم عن مروءة حميدة، حين وصف غضه للبصر واحترام الجيرة، بتوقير نسائها، حتى إنه لا يرفع بصره لامرأة جاره إلا بعد أن تغيب عن ناظريه:

وأغضُّ طرفي ما بدت لي جارتي ** حتى يواري جارتي مأواها

ليس هذا وحسب، فالعربي، إلى جانب هذا البعد الأخلاقي المجتمعي، عرف كيف يدير حياته، ومواتِّها وعلاقاتها المختلفة، فكنَّى الأشياء حسب اختلافها، وسمى ما يعترضه في حياته بمسمياتها، من نبات مختلف ألوانه وفصول متعاقبة أحوالها وأشجار وحوائج وأكل متباينات...

يقول ابن المقفع: (وعلموا أن معاشهم من نبات الأرض فوسموا كل شيء بسمته ونسبوه إلى جنسه وعرفوا مصلحة ذلك في رطبه ويابسه... ثم نظروا إلى الزمان واختلافه، فجعلوه ربيعيا وصيفيا، وقيظيا وشتويا... ثم علموا أن شربهم من السماء، فوضعوا لذلك الأنواء...) وأدرك العربي، أيضا، كيف يتعامل مع الزمن وتغيراته. (فجعلوا له منازله من السنة) ثم فطنوا، بذكائهم إلى كيفية الرحيل في أرض تحيق بها الصحراء كما تحيق الهالة بالقمر، فاستدلوا بالسماء ونجومها، واستطاعوا أن يرحلوا ويتاجروا ويتجولوا دون تيه أو ضلال، في مكان يُرجح فيه التيه والضلال في أي لحظة. (واحتاجوا إلى الانتشار في الأرض، فجعلوا نجوم السماء أدلة على أطراف الأرض وأقطارها، فسلكوا بها البلاد) يقول ابن المقفع دائما.

كل هذا أصابه العربي، حسب ابن المقفع، -وهنا تكمن ميزة العربي- بعقله، دون الحاجة لكتاب يدرسه ولا إمام أو فيلسوف أو مبشر يرشده، بل: (كل واحد يصيب منهم ذلك بعقله، ويستخرجه بفطنته وفكرته فلا يتعلمون ولا يتأدبون، -أي لا يجعلون لأطفالهم معلما يؤدبهم ويعلمهم- بل نحائزُ/طبائع، مؤدبة، وعقول عارفة، فلذلك قلت لكم: إنهم أعقل الأمم لصحة الفطرة واعتدال البنية وصواب الفكر وذكاء الفهم). واعتبرَ أن باقي الأمم، لم توظف عقلها، بنفس القوة والذكاء، إذ أن الفرس مجرد مقلدة ومتبعة لا استنباط لها ولا استخراج، وجعل الصين أصحاب صنعة وأثاث، لا روية ولا فكر لها، والترك أقوياء متسرعين كالسباع (سباعُ للهراش) وجعل الهند أصحاب حيلة وشعوذة وخوارق، والروم أصحاب أبدان وثيقة وبناء وهندسة، لا ميزة لها من دونهما.

تبعا لما تقدم، نستنتج أحد الأمرين: إما أن ابن المقفع، ومعه التوحيدي، جانبا الصواب، ومدحُ ابن المقفع لعقل العربي فيه مبالغة جمة بغية هدف ما، ولو أنه يقول، دفعا لهذا الافتراض، حين رأى جماعة العرب تهمس بما يشي أن يبالغ: (كأنكم تظنون في مقاربتكم، فوالله لوددت أن الأمر ليس لكم ولا فيكم ولكن كرهت إن فاتني الأمر أن يفوتني الصواب، ولا أدعكم حتى أبين لكم لمَ قلت ذلك).

أو أن الرجل تحدث بما رأى وعرف، وإذا ركنا للاحتمال الثاني، يكون حري بنا أن نتساءل:

ما الذي غير العربي، من إنسان عاقل، لا يستشير في حياته شيئا، غير عقله، إلى إنسان يخاف السؤال وتوظيف ملكة العقل، ويأنس للغيب والخرافة والميتافيزيقا، إذا جاز أن نستعير المفهوم من حقل الفلسفة؟

لماذا صار العربي مخَدرا محجوبا عن واقعه، عاجزا عن خلق بيئة ومجتمع وحياة تليق به؟

وكيف غدا عاجزا عن الابتكار وصار مقلدا حاله حال ببغاء عجوز؟

لماذا كل هذه المسكنة والتأخر؟ وإلى متى هذا الهوان؟ وكيف صار العربي يقتات على ما ينتجه الآخر؟

ما العلل والأسباب؟

هل الدين، هو من غير العربي من الإنسان النشط الفعال الذي يذم الخمول والاتكالية ويثور عمن أخذ حقه وعمن يرضى ورضي بالقليل، بتعبير، عروة بن الورد حين قال:

لحى الله صعلوكا إذا جن ليله ** مضى في المُشاشِ آلفاً كل مجزرِ

ينام عشاء ثم يصبح قاعــدا ** يحتُّ الحصى عن جنبه المتعــفِّرِ؟

هل طبيعة المجتمع المتحضر الذي نشأ من بعد مجيء الإسلام، وانتقال العربي من حياة البداوة والترحل المستمر، إلى حياة الاستقرار والمدينة، هي السبب؟

أسمع قائلا يقول: وهل قامت الحضارة العربية، إلا في ظلال الإسلام وبسببه؟

كيف مَلَكَنَا الجهل واستوطننا حتى صارت نواصينا بيده؟

هل يصح فينا، قول عبد الرحمان الكواكبي:

(ومن أقبح أنواع الاستبداد استبداد الجهل على العلم- والعلم مرادف للعقل- وذلك أن الله جلت نعمته خلق الإنسان حرا قائده العقل، ففكر وأبى إلا أن يكون عبدا قائده الجهل... خلق له إدراكا ليهتدي إلى معاشه ويتقي مهلكه، وعينين ليبصر، ورجلين ليسعى، ويدين ليعمل، ولسانا ليكون ترجمانا عن ضميره، فكفر وما أحب إلا أن يكون كالأبله الأعمى، المقعد، الأشل، الكذوب، ينتظر كل شيء من غيره)؟

إذن، هل المشكل في السياسة ونظم تداول السلطة؟

هل الديكتاتورية، والنظام القمعي الأحادي، مهما بدا متعددا، هو العامل في كون العربي صار مغيبا عقله، شاردا ذهنه، لا تشغله غير شهوتيْ البطن والفرج، متذيلا الترتيب في كل مناحي الحياة العلمية والمعرفية والعقلية، الحياة الكريمة؟

أسئلة، وغيرها كثير، يمكننا أن نطرحها هنا، عسانا نهفم طبيعة تخلفنا، ونعي، لماذا تخلى العربي عن عقله، وعوضه باللاَّعقل، حتى صار بيت المتنبي، لائقا بنا، منذ نهاية العصر العباسي إلى اليوم، حين أنشد بغصة في الحلق وبسخرية سوداء مريرة:

أغايةُ الدين أن تحفوا شواربكم """ يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

احالات:

الإمتاع والمؤانسة، لأبي حيان التوحيدي.

طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد، لعبد الرحمان الكواكبي؟

*كاتب وباحث جامعي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - إنسان دينه الإنسانية الأحد 19 ماي 2019 - 00:25
ليس هناك من يتخلى عن عقله إراديا. ومن يرى لتعطل العقل العربي سببا آخر غير الدين كوسيلة في يد الحكام لإدامة خنوع وضمور الإنسان العربي فل يبسطه لنا لنرى. أعلم أن العقول المكلسة وبالتالي المعطلة بفعل قرون من الفقه المزيف والموجه ستنفر من الكلام بشكل آلي. مع ذلك أقترح على هؤلاء منح عقولهم فسحة السجين ليقارنوا بحرية لحظية بين مكانة الدين في المجتمعات المتقدمة ومكانته في مجتمعاتنا المتخلفة والخروج بالاستنتاجات التي تستتبع
2 - محمد الأحد 19 ماي 2019 - 04:09
الإنسان العربي تخلى عن عقله لأن القيم الغربية الإستهلاكية سيطرت عليه من إباحية فاحشة سواء عبر الإنترنت أو التلفازأوتقليد أفلام العنف الإشهارية أوسلطة القيم المادية من تمجيد حب المال والسعي وراءه بكل الوسائل مما مهد إلى تفشي الفوارق الإجتماعية مما أثر على الجوانب النفسية للأفراد ( تبرج الفتيات ، اقتناء السيارات الفارهة للأبهة و تضخيم الأنا للتنفيس على جوانب النقص في النفس نتيجة هته الفوارق ) مما خلق تنافسية عمياء الكل يلعث وراء الدنيا كما لو أنها ستدوم، مما خلق صراعا خفيا نتج عنه عنف حاد بكل أشكاله من انتشار للجريمة وتبخيس للقيم الروحية و الإستهزاء بها على أنها تكرس التخلف نتج عن هذا تدني الأخلاق. النتيجة : الإنسان العربي الحالي عبارة عن وحش يفسد في الأرض ولا يصلح. الحل : تأسيس مناعة روحية بالتنشئة السليمة التي تقوم على تمجيد القيم الروحية السامية النبيلة من بر وتقوى وتعاون و نكران الدات والرآفة والرحمة والمودة وإفشاء السلام بالكلمة الطيبة أو الصمت. وتحية للوالدة أطال الله في عمرها التي دائما ما تردد : الزلط حكمة.
3 - مغربي فحسب الأحد 19 ماي 2019 - 06:53
تعطل العقل بفعل عوامل لعلها أهمها: 1) تمجيد ماض ولى.2) انغلاق على هويات منغلقة ونرجسية ورومانسية لا ترى في الآخر سوى عدو أو "يريد بي شراً". 3) النفور من العلم الطبيعي والمادي. 4) الالتجاء إلى قوانين خارج الجماعة/المجتمع وليس إلى قوانين/دستور ناجمة عن اتفاق البشر/الجماعة وتوافقهم عليها. 5) وعلاقة بالسابق: تغييب الديموقراطية بما هي فعل يطول المجتمع والدولة وفعل مستمر ويومي. 6) اعتبار الإنسان كائنا فوق باقي الكائنات، وليس كائناً من بين الكائنات فحسب.
هذا بعض من كثير.
والمطلوب: - إصلاح/تغيير جذري للمنظومة بكاملها حتى يجري فهم روح العالم المعاصر والانخراط فيه علما ودمقرطة وتفتحاً ومشاركة.
4 - ازناسني من فاس الأحد 19 ماي 2019 - 10:19
من يقول ٲن العرب عاشوا في القفار و البداوة يجب ٲن يراجع ثقافته و مستواه، هل ٲتاكم حديث الٲمبراطوريات و المملكات و الحضارات العربية التي عاشت في الجزيرة العربية و و الشرق الٲوسط و شمال افريقيا قبل الاسلام؟ هل سمعتم بمملكة الغساسنة و اللخميون و الحضارة السبئية و المملكة الحميرية و النبطيون و الكنعانيون (الكنعانيون هم ٲول من استوطن اللكسوس lixus قبل الروم و الفينيقيين قرب العرائش المغربية) و مملكة تدمر و الفينيقيون الذين هم (حسب المصادر الاغريقية من بينهم HERODOTUS) من ٲصل كنعاني و الكنعانيون حسب نفس المصادر من شبه الجزيرة العربية و بالضبط من المنطقة الممتدة بين البحرين و اليمن السعيد felix arabia. اما عن استخدام العقل فالعرب بفضل الفكر العروبي كانوا دائما يستخدمون عقلهم فالسواقي و المجاري المائية تحت ٲرضية التي مازالت اثارها لحد يومنا هذا لحفظ الماء من التبخر و توزيعه على كل المدن و القرى و القصور و الكتابات القديمة و النقود المكتشفة و الالات الحربية و الصناعية التي اكتشفت من بين الدلائل على ٲن العروبة ضاربة في القدم و ٲن الحضارة العربية ٲقدم و ٲكثر تطورا مما يظن البعض.
المجد للعروبة.
5 - الرياحي الأحد 19 ماي 2019 - 11:56
من إذن اعتقل العربي و اصبح العُقال(العgال بالدارجة ) يذل على سجن العقل.قام الفقهاء بتبخيس الماضي العربي المجيد وسموه الجُهال بالجاهلية.نحو جبل "غزوان"(منها إسم الغزواني , في طائف ) وقبل قرون من الدعوة شيدت العرب 70 سد آخرهم أشتراه معاوية وله خزان بنصف مليون متر مكعب لا زال يقوم بوظيفته أما سوق عكاظ فهو تارخيا أول مهرجان ثقافي.ألم تدحر العرب الأحباش والفرس في وادي" دخان "بتكتيك حربية جديرة أن تدرس في الأكادميات العسكرية
مقال راع
6 - ابن رشد الأحد 19 ماي 2019 - 14:08
4 - ازناسني من فاس
اولا بني ازناسن امازيغ من جذور ريفية
لكي تتاكد عن قرب من الحضارة الحميرية وامرؤ القيس الشاعر المعروف من قبيلة بني حمير ضع على يوتوب(قبيلة تنتسب إلى مملكة حمير القديمة في اليمن)
سهام الاعراب والمستعربين ترتد اليهم...
الا تعلم ان الامازيغ وحدهم من اذاقوا روما الامرين وحاصروا الرومان في مساحة ضيقة..لو كانت للاعراب حضارة لكانت لهم دولة مركزية..الفضل كل الفضل للاسلام الذي ازال نظام القبيلة بنظام الدولة
حتى الحبش استعمروا بلاد العرب ابراها الحبشي
7 - زينون الرواقي الأحد 19 ماي 2019 - 15:37
العقل الحر المبدع الخلّٰاق يشتغل من الداخل يرصد ما يجري حوله وفوقه وتحته فيشكّل قناعاته ويستنتج خلاصاته فيخرج بها ليؤثر في الخارج وفي كل ما يحيط به .. يتناول ما يرى ويدقق في كل شيء فيسبر أغوار الأشياء ويطورها لخدمة الانسان أو تدميره حتى .. بينما العقل المقيّٰٰد يسيّر بقناعات وخلاصات خارجية تملى عليه فلا يبدع ولا يتحرر فكل ما يدور في تجاويفه تتحكم فيه قوى خارجية مستبدة ما لم تكن ديناً أو عقيدة فحاكم طاغية مستبد أو تراكمات لامتناهية من الخرافات وأنماط السلوك المتوارثة التي تشلّه عن التحليق حرٰاً طليقاً .. هناك العقل الذي يصدر إشعاعاته من الداخل وذلك الذي يتلقَّى المؤثرات من الخارج وشتان بين هذا وذاك ...
8 - Топ الأحد 19 ماي 2019 - 16:08
كان العرب قبل الإسلام بأحسن حال من مجيئه بحكم عاداتهم وتقاليدهم وأعرافهم بحيث أنهم عاشروا الشعوب الأخرى واحتكوا بها ونقلوا عنها الأخلاق الدينية المسامحة التي سبقت الإسلام"يهودية مسيحية مندائية ألخ.. كانت عقلية القبائل العربية تمتاز بالتباهى عن بعضها البعض بالنخوة والأنفة وكانوا قبل حروبهم وبعدها لا يعتدون ولا يغدرون ولا يغتصبون الكبيرة والصغيرة والميتة ولا يغنمون بحكم قوانينهم العرفية ولم يسبق لهم أن حاربوا في الأشهر الحرم.نسق عقليتهم كان جد واع و متفتح و متقبل للاختلاف والعيش مع الآخر المختلف عليهم سواء من بنو فصيلتهم أو غيرها.ولما جاء قثم بن أمنة بالإسلام قلب عقليتهم رأسا على عقب بالتخويف والترهيب،فأصبحت العقلية العربية تخالف المواثيق"غدرصلح الحذيبية"تحارب وتقاتل من أجل الغنيمة في الأشهرالحرم والتي اعتبرت قبل الإسلام حراما كم قال عنترة"أخشى الوغى وأعف عند المغنم"إذأصبح العقل العربي متوحشا باسم الله الإسلامي ومتسلطا على أخيه وجاره والغريب عبر السرقة والاغتصاب وإعطاء الخمس لله ورسوله
كلمة العقل مشتقة من عَقَلَ أي ربط فيبدو أن العقل العربي مرتبط بالمنع من الحركة والتفكير العقلاني الحر
9 - لؤي الأحد 19 ماي 2019 - 19:36
سحقا للرأسمالية.
بإذن الله ،الوقت وشيك لإنهيار الحضارة الغربية والإيديولوجية الرأسمالية.
كم من حضارة ظن أهلها أنه يستحيل انطفائها وانطفئت بين حين سريع، حتى وإن سلبت قوى وإرادة الشعوب الضعيفة، فلا يغرنكم التغني بالسلاح النووي ليطمئن حالكم في هاته الحياة يا قوى الشر.
10 - حي الدين الأحد 19 ماي 2019 - 21:06
إقرأ ما كتب الدكتور محمد شحرور وستعلم من هم العرب مند بداية الامويين الى الآن.
11 - محمد الأحد 19 ماي 2019 - 21:57
العربي لم يتخلى عن عقله أبدا بل عقله تخلى عنه جراء النزعة المادية التي دمرت أركان القيم المجتمعية، فهو كسائر أي إنسان في الوقت الحالي انساق وراء إشباع غرائزه دون كابح، جعله بهذا السلوك الذي يبعث على الإشمئزاز. ربما إن عدنا مئة سنة إلى الوراء لكان الحال أفضل مما نحن عليه الحال حيث المجتع كله لا يعبأ بمتاع الدنيا والكل يجول في حضن الروحانيات وعبق الدين والتقوى ، مياوم في قوت يومه لا يكترث فطريا لما سيؤول حال قوته الغد أو بعد الغد. حال العربي اليوم تعيس يخشى الفاقة وباله مركون إلى تكهن حال قوته كل لحظة، اليس له الحق إذن أن يتخلى عن عقله، ولما لا أن يفقذه تماما. تعسا لعبد الدينار.
12 - جلال الأحد 19 ماي 2019 - 22:25
وماذا عن العقل الافريقي .لماذا التركيز على العقل العربي.هل الافريقي لم يتخلى عن عقله طوال قرون من الزمن .عند ما اقول الافريقي اقصد كل بلدان افريقيا. عندما نطرح سؤالا مشابها لسؤال الكاتب الذي اتخده عنوانا لمقاله.نستطيع القول ان للعربي تاريخ تليد ومجد راسخ .والا لما طرح سؤاله.
هل بقدرة الكاتب طرح نفس التساؤل بخصوص عقل انسان افريقيا بكل مكوناتها.
13 - hanidandani الاثنين 20 ماي 2019 - 10:13
سنوات كنت مؤمنا لكن مع الشك بيني و بين نفسي و إستبعاد أن تكون الكثير من المعطيات الدينية حقيقة، كعذاب القبر و نظرية الخلق(نظرية الطين)، في يوم من الأيام أخبرني أحدهم أن مجرد الشك في أمور الدين يخرج من الإسلام. إذن عمليا أنا خارج الدين و إن كنت أحاول أن أكون مؤمنا. لما كل هذا الخوف من الشك؟ كان علي أن أختار بين الشك و إستعمال العقل أو الإيمان و الخوف. إخترت الشك و التفكير و
14 - mostafa الثلاثاء 21 ماي 2019 - 00:19
تعليقي على الصفة التي ذيّلتَ بها مقالكَ:كاتب وباحث جامعي !!
قد يصحّ أن تكون كاتبا، أما باحثا جامعيا فلا،الباحث الجامعي هو في الأصل أستاذ مساعد، على الأقل، بجامعة ما، حاصل على دكتوراه، وصاحب مقالات علمية محكمة، ومؤلفات متخصصة... ما أعلمه عنك أنك استاذ التعليم الثانوي.
15 - جليل الخميس 23 ماي 2019 - 17:25
الأصل أن نناقش المقال وما به من أفكار، تركت كل شىء، لم يستوقفك غير الصفة، وبما انك، على ما يبدو، محب للتدقيق، فالأصل أني استاذ الثانوي، باحث في السرديات، وإن لم أكن قد حصلت بعد، الا على الماستر، علينا أن ننتظر 3 سنوات أُخر، وربما أكثر، حتى تتحقق الصفة، وحينها نطمع في أن تعلق على ما يكتب، لا على من يكتب...
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.