24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الاتحاد الأوروبي يعلن التوصل إلى "اتفاق بريكست" (5.00)

  2. "مندوبية التخطيط" ترصد تراجع مستوى المعيشة (5.00)

  3. العرض الصحي بوزان يتعزز بجراحة المسالك البولية (5.00)

  4. المعارضة تطالب "الحكومة المُعدَّلة" بتقديم برنامج جديد أمام البرلمان (5.00)

  5. عنف المدارس .. معطيات وأرقام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | حراك الجزائر في الجمعة الثالثة عشرة

حراك الجزائر في الجمعة الثالثة عشرة

حراك الجزائر في الجمعة الثالثة عشرة

تميزت فترة حراك الجزائر في الجمعة رقم 13 بمظاهر سياسية هامة؛ أولها: فرض السلطات لضغط على جهاز القضاء بعزل بعض كبار موظفيه.

وثانيها، بداية تحول الحراك إلى مواجهات مع القوة الحاكمة من طرف الجماهير في المناطق المهمشة مثل تينركوك، وانسحاب القوات الحكومية من تطويق المتظاهرين بالعاصمة بعد فشل التطويق بكثرة الحاضرين يوم الجمعة، واستعمال الشباب والطلبة لتكتيك جديد يعتمد على خلق يوم آخر للخروج إلى الشوارع، يوم الثلاثاء، أي امتداد الحراك لأكثر من يوم الجمعة في الأسبوع.

وثالثتها: استدعاء واستقبال السفراء الأجانب من طرف الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح.

ورابعها: اعتقال الجنيرال الحسين بن حديد، ثالث جنيرال متقاعد يعتقل بعد توفيق وطرطاق، ويقال إن سبب الاعتقال هو نشره لوجهة نظره عبر وسائل الإعلام، وخلال ظرفية هذه الجمعة يظهر أن أزمة حرية التعبير بدأت تزداد سوءا في صفوف كبار الضباط، وأن تعبير الجنيرالات المتقاعدين عن آرائهم يؤدي إلى السجن.

وبالمقارنة، فإن أُطر العسكر في تونس وليبيا والمغرب مسَّتهم عمليات الإحالة على التقاعد بعد فبراير 2011، باستثناء موريتانيا آلتي يتكون كبار ضباطها من بيروقراطية قبلية، ولدى كل الضباط في المنطقة أسرار، ولم يقدموا على عرض آرائهم للشعب، ويمكن أن يكون لديهم الكثير مما يفيد الإصلاح السياسي، وتعتبر حملة اعتقالهم في الجزائر تجربة جديدة تستحق الانتباه لأن عددا منهم بدأ ينشر مواقفه، وبعد ذلك ستفشى الأسرار عن الحكام، وقد تتكرر تجربة الجنيرال المتقاعد حفتر في الجزائر...

وخامسها: ثورة تينركوك التي عرفت حرائق، واعتقالات في منطقة أدرار، وتعني الجبل بالأمازيغية. وهي منطقة يمكن أن تحرك قبائل مزاب التي قدمت كثيرا من الضحايا ضد جمهورية بوتفليقة.

وسادسها: تغيير النائب العام لمجلس قضاء الجزائر، بن كثير بن عيسى، وتعيين مكانه بلقاسم زغماتي، وهو مجرد تداول بين النافذين أنفسهم في مجال الجهاز القضائي، وليس هناك تغيير في تقاليد القضاء الذي يشكل جزءا من تراث حكم الأتراك وفرنسا، وتنظيم المجاهدين.

ومحكمة سيدي امحمد بدأت تشتهر عالميا في وسائل الإعلام بكونها محكمة شبه مختصة في محاكمة كبار مسؤولي الدولة الجزائرية، وكبار الأثرياء في زمن الحراك، وليس لدى هذه المحكمة تغطيات إعلامية لما يجري داخلها من تحقيقات، ولا إمكانية لوجود مراقبين حقوقيين ولا منظمات دولية.

وتقديم والي العاصمة السابق عبد القادر زوخ إلى محكمة سيدي امحمد هو من عجائب القضاء. وتغيير الباي خالد، وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد، وتعيين بن دعاس فيصل مكانه، ولم يعلن عن أسباب تغيير بعض رؤوس جهاز القضاء، لكن يبدو أن سبب التغييرات هو محاولة الوجوه القديمة تجديد تحكمها في القضاء بعد أن أعلن القضاة تضامنهم مع الحراك، ورفضهم للمشاركة في تنظيم الانتخابات الرئاسية المقبلة، وخروج بعضهم في مظاهرات الحراك إلى جانب المحامين، وخاصة تكريس سلطة عبد القادر بن صالح كرئيس قادر على تغيير رؤوس القضاء يعتبر مقياسا لقوته وضعفه.

سابعها: إيطاليا تستفيد من الغاز الجزائري في مرحلة الحراك بإبرام صفقة جديدة مع سوناتراك، ودون بقية الدول الأوروبية، في وقت تهدد الحروب بين دول الشرق الأوسط برفع أسعار البترول والغاز، وتحاول إيطاليا تعزيز نفوذها على حساب فرنسا التي يهددها الحراك في الجزائر.

ثامنها: استقبال الرئيس بنصالح لحوالي 18سفيرا، أغلبهم من الدو الأوروبية، لتقبل أوراق اعتمادهم التي كانت معطلة منذ سنة 2016 بسبب المرض الذي يعاني منه عبد العزيز بوتفليقة، ويحاول الرئيس بنصالح تفكيك مطلب الحراك برحيله بواسطة تحريك سفارات الدول الأجنبية لتعترف به، وبعد أن رفضت الأحزاب والشخصيات الوازنة في الجزائر تلبية دعوته لاستقبالهم والتحاور معهم، وهي مناورة سياسية للظهور بالخارج قصد التأثير عَلى الداخل، لكن حراك الجمعة رقم 13 مايزال قويا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - BAT MAN الاثنين 20 ماي 2019 - 02:39
أكبر خطأ يرتكبه الجزائريين هو مباشرة المحاسبة قبل
إنشاء حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا فالمفسدون كثيرون ومنهم جنرالات يجب التركيز على جمهورية جديدة ودستور جديد وحكومة مدنية منتخبة ثم البدأ في الإصلاح مع تمنياتي لهم بالتوفيق
2 - Simsim الاثنين 20 ماي 2019 - 03:58
مقال يؤكد بما ليس فيه شك مناصرة الكاتب للفساد والمفسدين
في كل ثورة هناك ضحايا أو أكباش فداء
أو des fusible qui sautent de part leur fonction
وهذا ليس بجديد
جبهة التحرير الوطنية تعرف تماما المخرج من الورطة ولو كلفها ذلك التضحية بجينيرالاتها
غير أن الشعب مصر على المضي قدما للإطاحة
بالفساد والمفسدين أي بجبهة التحرير الوطنية
بكاملها
لذلك الشعب لا يريد انتخابات في ظل هذه العصابة وهذا مالم يفهمه الكاتب
على أي مهما كان من أمر جبهة التحرير الوطني تعيش آخر أيامها مهما حاولت من المناورات والتحايل
حكومة مدنية بالتوفيق والسداد انشاء الله
3 - amahrouch الاثنين 20 ماي 2019 - 20:11
Le Général Gaid Salh est un révolutionnaire mal compris !Rien qu en mettant tout ce monde en prison ça se comprend.Ce Général veut aller au fond des choses.Il pourrait même entrevoir une issue à notre Sahara et débarrasser cet Afrique du Nord de ce conflit qui l alourdit et entrave sa bonne marche.J ai dit ça à nos algériens sur un site francophone local.Je ne rçois pas que des dislikes,bon nombre e d accord avec moi sauf quelques polisario qui me crient »vive la RASD ».Quand je réponds le journal ne me publie pas.Je leur disais que notre Afrique du Nord est atteinte d une plaie qui pourrait bien la gangrener.Si nous étions de bons musulmans nous aurions résolu ce problème entre nous sans l envoyer dans les bureaux de l ONU.Je leur disais aussi que logiquement si on aspire à l indépendance des sahraouis c est tous les sahraouis de l Afrique du Nord qui devrient être indépendants y compris ceux d Algérie.Garder son sahara et allet contester le sien au Maroc est tout simplement stupide
4 - Sindibadi الاثنين 20 ماي 2019 - 22:20
A amahrouche n°4
Pour une fois je suis d’accord avec toi
S’agissant de nôtre sahara Marocain
Le véritable territoire Algérien s’étend seulement de la mer Méditerranée jusqu’aux mont les Aurés
le restant du territoire fait partie de la République Arabe Touaregue
الجمهورية العربية للطوارق
Il y a 2 ou trois ans l’algérie a acheté le silence de certains touaregs à prix d’or
Sauf que d’autre fractions ne l’entende pas de cette oreille
C’est pourquoi l’indépendance de ce territoire se posera tôt ou tard
Notamment quand on sait que les frontières issue de la colonisation sont
toujours sujet de discussion chez les ethnies séparées par ces frontières
Aussi l’Algérie se met le doigt dans l’oeil Comme tu dis en
voulant garder un Sahara
Et aller contester au Maroc le sien
المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها
وهذا من رحمة الله وحنكة الحسن الثاني طيب الله ثراه
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.