24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3417:1420:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. جمعية "ثافرا" تنتقد الوضع الصّحي لمعتقلي الريف‬ (5.00)

  2. بنعبد القادر يترأس تقديم "تقرير الخدمة العمومية" (5.00)

  3. الداخلية و"أونسا" تواجهان الحشرة القرمزية لإنقاذ صبار البيضاء (5.00)

  4. عشرات الأحكام بالمؤبد على ضباط في جيش تركيا (5.00)

  5. ركود الاقتصاد يؤزم وضعية قطاع بيع المجوهرات التقليدية بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مِنَ "التحليل السديد" تبدأُ "الصحوة الحقيقية"...

مِنَ "التحليل السديد" تبدأُ "الصحوة الحقيقية"...

مِنَ "التحليل السديد" تبدأُ "الصحوة الحقيقية"...

الأربعاء ضربت هزة أرضية قوتها 4.9 على سلم ريختر إسرائيل...

وحتى قبل أن أتعرف على تفاصيل هذا الزلزال، طالعتني التعليقات المعتادة لتلك الكائنات العجيبة التي تستوطن المنطقة، منها من ينشر الخبر مقروناً بصور دمار يشبه دمار هيروشيما ويؤكد وجود خسائر بشرية ومادية جسيمة، ومنها من يكبر ويهلل لهذه الضربة التي أوجعت الكيان الصهيوني، ومنها من يرى في ذلك قًصاصاً ربانياً من جرائم العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

لكن أغرب التعليقات على شبكات "اللا تواصل" الاجتماعي وأكثرها مجلبة للضحك، في إطار شر البلية ما يضحك، هي تلك التي اعتبرت الهزة الأرضية عقاباً من الله لاحتضان إسرائيل لمسابقة "الأوروفيزيون" للغناء...وما هي إلا مقدمة للكارثة الكونية التي ستضرب أصحاب الطرب والغناء على وجه الكرة الأرضية، وللدمار الماحق الذي سيحل بأمثال الرجال من قبيل المرشح الفرنسي "بلال" الذي يلبس الفساتين وباروكات الشعر الطويلة ويضع مساحيق التجميل ويرقص متمايلاً كالنساء!

حسب هؤلاء "المجاهدين خلف شاشاتهم" فذلك الفتى/الفتاة لا يكتفي بفعل ذلك في شهر رمضان المعظم، بل يدنس اسم مؤذن الرسول، وبالتالي حق عليه القول فدمره الله تدميراً!

الرجوع لله أيها الإخوة! إسرائيل مازالت قائمة ولم تدمرها أمانيكم وتل أبيب مازالت تحتضن الأوروفيزيون وبلال مازال يغني ويرقص.

الإشكالية فينا لأننا نبسط الأمور إلى هذه الدرجة وننتظر بتواكلية آثمة أن تدافع الطبيعة عن قضيتنا وتصفي حساباتنا مع الظالمين دون أن نحتاج إلا إلى الدعوات وهذر الكلام!

من التحليل الصحيح تبدأ الصحوة الحقيقية وليس من أحلام اليقظة. فالمنطق يجعلنا نتساءل كيف تحتضن إسرائيل "الأوروفيزيون" وهي ليست بدولة ولا بأوروبية؟ ولماذا في هذه الظرفية بالذات، ظرفية انتخاب "نتنياهو" والحرب العدوانية على الضفة والقطاع بشكل ينذر بتراجع الكيان الصهيوني حتى على مقتضيات اتفاقية أوسلو؟

ربما أكون من أصحاب نظرية المؤامرة وأضيف سؤالا آخر: لماذا تختار فرنسا مِثْلياً من أصول عربية لتمثيلها؟ قد يقولون لأنه نجح في التصفيات، لكن أي صورة أفضل لجمهورية "الحرية، المساواة والإخاء" من ذلك التمثيل؟

على نفس المنوال، أي عملية تجميلية أفضل لوجه الكيان الإسرائيلي القبيح من استضافة الأوروفيزيون؟

إنها "ضربة معلم" على حد تعبير الأشقاء المصريين، أما ضربة الزلزال فهي ليست من اختيار البشر، وكل من يفرح لمثل هاته الكوارث وينتظر منها أن تأخذ لها حقه فهو واهم، وبدل من النضال "بالنقر" والدعاء، علينا أن "نعقلها ونتوكل".

أما من ينشر الخرافة والخزعبلات فهو يخدم، إما عن وعي وإما عن جهل، مصلحة القوى الاستعمارية الجديدة، بدءاً بالكيان الإسرائيلي، مروراً بالطاغوت المالي والشركات المتعددة الجنسيات، وانتهاءً بمنظومة الإرهاب العالمية...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - KITAB الاثنين 20 ماي 2019 - 13:36
يوم أن ضرب الإرهاب ناطحة السحاب بحي منهاتن 11/9/2001 هلل لها القاصي والداني ومنهم من بحث في النص القرآني فعثر على الآية {{على جرف هار}} gervy hart ساعتها أعلن عن اقتصاص الله منهم ،والحال أن الهالكين تجاوز 3000 ضحية فيهم المسلمين واليهود والنساء الحوامل ووو، وكلما مر حادث عارض كالعواصف التي تخلف خسائر... إلا ويسارعون إلى اعتباره عقاباً جماعياً من السماء ..! هذا فكر جاهلي وأصحابه يعدون بمئات الملايين يستوطنون البلاد العربية ومناطق من آسيا، يعللون وقوع الأحداث بأنها عقوبات اتخذت في حقهم من قبل قوى إما حجرية أو مجسدة لديهم في حيوانات كالطابوهات التي تنتشر في إفريقيا، هذا الفكر الغيبي والسحري ما زال ناشرا أرديته على عقولنا فيشلها عن التفكير، كما أن هناك شرائح أخرى تفكر ببطونها بدلاً من عقولها، وتحياتي
2 - ابن رشد الاثنين 20 ماي 2019 - 17:41
مِنَ "التحليل السديد" تبدأُ "الصحوة الحقيقية"..عرب عرب المغرب ومعهم المستعربون يعتبرون الامازيغ لا زالوا تحت الاستعمار لمدة 33 سنة ...يجب ان نتحرر اولا..اعقيليها او لا تعقيليها ..فاسرائيل دولة قائمة ومعترف بها ..هل تريدين ان يضحي الامازيغ بدمائهم واموالهم من اجل العرب ومن اجل تحرير القدس...انتظروا نوعا اخر من الطيور يحرر القدس
قضيا العرب لا دخل لنا فيها..هل حررت يا صاحبة التحليل الرصين والفكر الثاقب سبة ومليلية والجزر الجعفرية وجزيرة ليلى والقزبر حتى تحرري ارض تسمى فلسطين وهي ارض كنعانية وليست عربية
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.