24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3417:1420:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. جمعية "ثافرا" تنتقد الوضع الصّحي لمعتقلي الريف‬ (5.00)

  2. بنعبد القادر يترأس تقديم "تقرير الخدمة العمومية" (5.00)

  3. الداخلية و"أونسا" تواجهان الحشرة القرمزية لإنقاذ صبار البيضاء (5.00)

  4. أسبوع ثقافي يميط اللثام عن أسرار وتقاليد المطبخين الأمريكي والمغربي (5.00)

  5. ركود الاقتصاد يؤزم وضعية قطاع بيع المجوهرات التقليدية بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | من الأمازيغ .. إلى المرابطين

من الأمازيغ .. إلى المرابطين

من الأمازيغ .. إلى المرابطين

العصر الإسلامي الأول: الأمازيغ .. البدايات إلى العصر المرابطي .. (ج1)

ليست الحضارة غريبة على الأمازيغ، لكونهم صناع حضارة وقد احتكوا بحضارات أخرى، الرومانية والقرطاجية وغيرها من الشعوب التي احتلت بلادهم، فحافظوا على خصوصياتهم، إن على مستوى العمارة أو المعتقدات..

هل كان الغزو العربي لبلاد الأمازيغ بنية نشر العقيدة الإسلامية؟

هناك حقيقة تاريخية كانت محط إجماع جل من تناولوا تاريخ منطقة الشمال الإفريقي بالدرس والتحليل، مفادها أن الأمازيغ قاوموا زحف العرب غلى بلادهم مقاومة عنيفة نهاية القرن 7م، إذ لا يجب الخلط بين مقاومة الأمازيغ للإسلام كونه عقيدة وبين الغزو العربي، وهي المقاومة التي استمرت زمنا ليس بقليل. إذ تعددت أسباب ذلك، منها الذاتي الذي يرجع لطبيعة سكان المنطقة أنفسهم، وهم الميالون للاستقلال والحرية، والأشد ارتباطا بالأرض لا يبرحونها.. حتى أن تسمية أمازيغ تعني، من جملة ما تعنيه، الرجال الأحرار، فتراهم يستجمعون قوتهم كل مرة ليسترجعوا سلطانهم وملكهم، لدرجة قتل عقبة بن نافع الفهري من طرف الملك الأمازيغي كسيلة بن لمزم، حين عمد عقبة إلى إهانته والاستخفاف من عادات الأمازيغ أصحاب الأرض.

ثم المعاملة القاسية التي لقيها البربر من القيادات العروبية بالمنطقة، وكذا عدم إنصافهم من طرف دار الخلافة، حيث رفض الخليفة استقبالهم وسماع لتظلمهم.

إن الحضارة ليست غريبة عن الأمازيغ باعتبار كونهم صناع حضارة قد احتكوا بحضارات أخرى، الرومانية والقرطاجية وغيرها من الشعوب التي احتلت بلادهم، مع الحفاظ على خصوصياتهم، إن على مستوى العمارة أو المعتقدات (مقدمة ابن خلدون).

لقد تم إخضاع الشمال الإفريقي بعد عدة حملات ولم يستتب الإسلام بين الأمازيغ إلا بعد أن فتح طارق بن زياد الأندلس سنة 93 هـ/711م (أورده ابن خلدون في كتاب العبر).

لهذا وجد المذهب الخارجي طريقه إلى نفوس الأمازيغ في النصف الثاني من ق8م، والذي ساهم في نشر الإسلام، ثم بعدهم المذهب الشيعي، فالمذهب الخارجي تغلغل بين عدد كبير من القبائل الأمازيغية، وكان له دور في الصراع حول السلطة مع الأمويين. فالشيعة الإسماعيلية كانت وراء تأسيس الدولة الفاطمية، على يد عبيد الله المهدي الذي لقب نفسه بأمير المؤمنين، على أنقاض الأغالبة (800م/910م) على يد ابن سليم الأغالبي، عاصمتها القيروان الموالية للعباسيين بالمشرق، حكمت تونس الحالية وصقلية، ومن بعدهم الأدارسة.

المؤكد أيضا، حسب جل المؤرخين، أن الأمازيغ احتفظوا بالعديد من معتقداتهم الدينية على مستوى ممارسة الشعائر. وتجدر الإشارة هنا أنه لا يعرف الكثير عن معتقدات الأمازيغ بالأرياف، خاصة جهة الشمال، كما يؤكد ذلك عبد الله العروي في مجمل تاريخ المغرب.

أما في عهد الأدارسة فقد عمد إدريس بن عبد الله إلى دعوته على المذهب السني بمساعدة بعض قبائل الأمازيغ، معتمدا "النسب الشريف" لإضفاء القدسية على شخصه، في إحالة على ظاهرة "الشريفية" أو الأشراف في بلاد المغرب بداية من ق15م والنتائج السياسية والاجتماعية والدينية لذلك منذ ق16م حتى اليوم. وقد حدا حدوه من خلفه من أبنائه. فابنه إدريس الثاني، رغم كون أمه أمازيغية، فقد تأثر بتربية خادم والده الرشيد، فأبعد الأمازيغ واتخذ لنفسه بطانة من العرب لتدبير الملك و السلطان تضم ما أسماهم "العلماء" و"الفقهاء" (دائما حسب المستشرق الفرنسي ألفرد بل في كتاب "الفرق الإسلامية").

لقد تأثر الشمال الإفريقي والغرب عامة بما يحصل من نزاعات وتقاطبات بدار الخلافة بالمشرق. كما حدث عند نقل عاصمة الخلافة من الشام عند الأمويين إلى بغداد لدى العباسيين.

كان الإسلام السني ضعيفا بالمغرب، كما يرى ألفرد بل. ومعروف عن الأمازيغ "ضعف" شكيمتهم الدينية، وسرعان ما يخوضون في البدع، كما حدث أيام روما المسيحية مع الأسقف دونات، حيث كان من السهل خوضهم في بدعة الخارجية خلال ق2 هـ/ النصف الأول من ق8م (دائما حسب ألفرد بل في كتاب الفرق الإسلامية)، وهو حكم قيمة من طرف ألفرد بيل، لا يرتكز على تحليل علمي ووقائع، إذ يمكن اعتبار العكس هو الصحيح، فالتاريخ يسجل كيف استمات الأمازيغ في نشر العقيدة الإسلامية وبرز منهم العلماء والفقهاء، وكيف أضحت بلادهم أرضا لإشعاع العقيدة الإسلامية.. ليس الأمازيغ وحدهم من نشروا العقيدة بل الأعاجم بشكل عام، اعتنقوا الإسلام واجتهدوا في مسالكه. إن الأمر هنا، حسب طرح ألفرد بيل ومن خدا حدوه من المؤرخين، هو الخلط بين العقيدة وعقلية الغزو عند العرب أو الأعراب، لأن الأمازيغ تيقنوا أن حملات العرب استهدفت أرضهم وعرضهم بذريعة النشر العقيدة، الشيء الذي تولدت عنه مواجهات عنيفة، وهو عكس ما أمر به الإسلام، أو بعبارة أوضح، فحملات العربية جانبت روح وعمق العقيدة الإسلامية الداعية لقيم السلم.

الأمازيغ التسمية والمعتقد

لعل تسمية البربر من حيث معناها الاصطلاحي، صفة لساكنة الشمال الإفريقي، ف البربر أو البرابرة اسم لاتيني، يعني المتوحشين أو الهمجيين البدائيين، أُطلقه الرومان على كل الأجانب ومنهم الأمازيغ، خلال غزواتهم لبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط. إذ ظل الرومان ينظرون للشعوب الأخرى أنها غير متحضرة أن هناك حضارة واحدة هي الرومانية. وتختلف هذه التفسيرات التي قامت حول تلك التسمية (مقدمة ابن خلدون وغيره). لكن ارتباطا بالجانب الثقافي فسكان الجزء الشمالي من القارة الأفريقية هم الأمازيغ. أما الشمال الإفريقي، فهو "مصطلح حديث أطلقه الأوروبيون على الجهة الشمالية من القارة الإفريقية. بينما يدخل في الحقيقة في هذا المجال مصر أيضا... ". وقد تميزت المنطقة بجمال طبيعتها ومزارعها وغلالها. إذ من الطبيعي أن تصبح محط أنظار الأجانب. لكن ساكنتها ظلوا عبر التاريخ متشبثين باستقلالهم. قد يتعايشون مع الآخر و يتأثرون بثقافته، لكن دون انصهار كلي. كان همهم الحرص على سلطانهم.

لهذا، اعتبروا مجيء العرب غزوا لأرضهم، فقاوموهم بعنف، لأن العرب عمدوا إلى إذلالهم والمس بعرضهم وسبي نسائهم وقتل رجالهم والاستحواذ على خيرات أرضهم بذريعة نشر العقيدة الإسلام، وهذا ما تؤكده وقائع استعراض سلوك القواد الذي تم تعيينهم من طرف دار الخلافة بالمشرق وتعاقبهم، سلوك اتسم بالاستئصال والتبخيس وتقتيل، مجانبين في ذلك روح العقيدة الحقة، لأن الأمازيغ ظلوا متشبثين بمعتقداتهم الدينية، يمارسون شعائرهم في استقلالية، وقد استعاروا بعضا من العبادات عن القرطاجيين، مثل الحمام المقدس المأخوذ عن الفينيقيين، حسب المستشرق هنري باسيه. أورده ألفرد بل في كتاب "الفرق الإسلامية في الشمال الإفريقي". ثم فاكهة الرمان الذي كان رمزا للخصوبة عند القرطاجيين، وكذا بعض العبادات من البونية، منها السمكة وعلاقتها بالخصوبة باعتبار السمكة كثيرة البيض، ويتجلى ذلك خلال طقوس الزواج عند الأمازيغ، وما تلا ذلك من عبادة السلحفاة وثعابين السمك والأحجار وغيرها. أما على مستوى الطقوس فكانت هناك، حسب الفرد بل دائما، في كتاب "الفرق الإسلامية في الشمال الإفريقي"، النيران الشعائرية للقضاء على التأثيرات الشريرة والأرواح المؤذية، وبالتالي تقوية قوى الخير بفضل لهيبها ودخانها... وهي طقوس راسخة متجذرة لدا الأمازيغ قاومت المسيحية والإسلام. ولعل العديد من طقوس حفل الزفاف لا تزال قائمة إلى يومنا هذا بكل ما تحمله من رمزية الإخصاب، لهذا نجدها متجلية في تقسيمهم لأرض وما يرتبط بها من زراعة وحبوب ومطر و....

لم يؤثر احتكاك وتواصل الأمازيغ بالرومان والقرطاجيين على معتقداتهم الدينية و"الشعائر الزراعية التي صمدت خلال العصور حتى وصلت إلينا ". فالاحتكاك الأمازيغي بالقرطاجيين كان من شأنه الارتقاء بتناولهم وفهمهم للإله من حيث شخصيته المتميزة والألوهية المحددة في طبيعتها وصفاتها، عكس اعتقادهم في الكبش أمون حامي القطعان ذي القوة السحرية الغامضة. لقد ظل الاعتقاد، لدا الأمازيغ، بوجود قوتين متجاذبتين: قوى الخير وقوى الشر يسعون لرضاها أو تجنبها(ألفرد بل). لم تتغير تصورات الأمازيغ الدينية كلية رغم عقيدة التوحيد التي جاء بها الإسلام. و"الحاصل أننا لا نعرف الكثير عن سكان الأرياف في إفريقيا. يقول البعض أنهم كانوا نصارى، خاصة المنطقة الشمالية، وإنهم حافظوا على نصرانيتهم مدة طويلة، اعتمادا على بعض النقائش. لكن النصوص التي تروي بداية الدولة الفاطمية (أوائل ق4هـ) لا تؤيد هذا الادعاء. ويؤكد آخرون أن سكان المنطقة الشرقية والجنوبية اعتنقوا الإباضية ولم يكونوا يتصلون بالقيروان إلا في ظروف استثنائية. ويبدوا هذا القول أكثر احتمالا..".

الأمازيغ واعتناق مذهب الخوارج

كل الحركات التي عرفتها منطقة الغرب الإسلامي، سواء منها التي استتبت بالأندلس أو تلك التي ظهرت في الشمال الإفريقي، كانت تخفي بين طياتها البعد السياسي. بمعنى أن هناك وعيا مزدوجا لدا شعوب المنطقة تتطلع من خلاله للاستقلال في العقيدة والسياسة. إن لديها قناعة ثابتة في المغايرة والتميز والاختلاف. وهذا ما يمكن ملاحظته عند الفاطميين والأغالبة على حد سواء، وحتى الإمارة الأموية بالأندلس. (راجع مجمل تاريخ المغرب لعبد الله العروي ج 2). أو بقول آخر، ظلت التقاطبات الدينية والسياسية قائمة بين العباسيين والأمويين من دار الخلافة بالمشرق إلى الامتدادات بالغرب، فانتعشت المذاهب الدينية. فالأمازيغ، السكان الأصليون لشمال قارة أفريقيا، لهم طباعهم وحمولات عقدية تتوزع بين الوثنية واليهودية و النصرانية (راجع مقدمة ابن خلدون)، ولو أن بعض الدارسين المعاصرين من أبناء المنطقة، أمثال سعد العثماني من الجزائر، يؤكد فرية زعم المصادر القديمة، كون الملكة داهية كانت على عقيدة يهودية بجبال الأوراس.

لقد ظل الأمازيغ، عبر التاريخ، متشبثين بحريتهم على مستوى المعتقد والاستقلال والحرية. وعند نزول العرب على أرضهم، أي الشمال الإفريقي، وبناء القيروان والمساجد والاختلاط بأصحاب الأرض، تجلت المعاملة السيئة والميز والتسلط والغلظة تجاه العنصر الأمازيغي. لهذا "كان أهل إفريقية من البربر يظهرون الاستياء و عدم الرضا، ذلك لأنهم كانوا يعاملون معاملة الرعايا الملزمين بأداء الجزية على الرغم من كونهم مسلمين صالحين ومقاتلين متحمسين في الحرب المقدسة [الجهاد]. وهكذا وجد رسل الخوارج المقبلين من العراق إلى إفريقية، النفوس مستعدة لتلقي تعاليمهم. فحرضوا البربر على الخليفة الأموي وحركوهم لرفع راية العصيان". وكان التمرد فطريا لديهم. ميالون إلى القسوة وركوب الصعاب. إن في مقتل الملكة داهية (ديهية) في إحدى المعارك ضد العرب سنة 702م، إشارة لرفض الاندماج بالمسلمين العرب، وقبل ذلك بسنوات، توحدت قبائل الأمازيغ بالأوراس، وقتل عقبة على يد الملك كسيلة عام 673م في بلاد الزاب. ثم انهزم بعدها العرب وتم إخضاعهم إلى حين، حيث أنه في سنة 740هـ قامت ثورة الخوارج ضد تجبر الأمويين. هذا يحيلنا على تسابق المغاربة، في البداية، نحو اعتناق "المفاهيم الأكثر قساوة في الإسلام، كالخوارج والشيعة". ونعتقد أن الملك كسيلة أو الملكة ديهية إنما سعيا لصد الامتداد الأموي الذي جعل الحكم وراثة بالمشرق بدهاء معاوية بن أبي سفيان وخداعه، ثم الدود عن الهوية والشخصية الأمازيغيتين.

هذا ويعتبر سلمة بن سعد الإباضي من أبرز الداخلين إلى المغرب. وأثمرت صراعات وثورات الخوارج عن تأسيس دولتين بالمغرب هما: بنو مدرار بسجلماسة وبنو رستم بتاهرت.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - مغربي متابع الجمعة 24 ماي 2019 - 06:28
الفتنة نائمة ....
الأن الكل شرب حليب السباع وأخذ يسب العرب ويصفهم بالغزاة.
والمشكلة هي أن نأتي بمراجع إستشراقية فرنسية معروفة بعدائها للعرب والمسلمين ثم نبني عليها أكاذيب ونسقسها بشيء من العنصرية.
سؤال: هل الذين يسمون أنفسهم الأن عربا أو أمازيغا هم فعلا كذلك؟ هل كلا العرقين ظلا خالصين لمدة أثني عشر قرنا؟
2 - Marocains الجمعة 24 ماي 2019 - 09:55
المغرب كأرض مرة به شعوب متعددة

بعد الأفارقة: السكان الأولون والأصليون
استوطن:
الموستيرييين،
العاتيرييين،
الأشوليين،
الفنيقيين .
القرطاجنييين
الرومان
الوندال
البزنطيين
وعبيد هده الشعوب
التي اختلطت عبر قوون
سلسلة من الأجناس

أين هو العرق الصافي الخالص الأمازيغي
ومن هو أمازيغي من هدا الخليط التاريخي
لهذا يجب حذف إسم أمازغ
لأنه لا يوجد
وإسم مخترع فقط

لا يوجد جنس إسمه أمازغ

السكان الأولون والأصليون لإفريقيا هم أصحاب اللون الأسود والبني
الجنس الأبيض
مستوطن

لا توجد أرض في الكون خلقت بإسم شيء إسمه أمازغ

كسيلة وذهيا كانوا مسيحيون يكافحون للبزنطيين

لأي عرق كانوا ينتمون

لا يعرفه أحد

إقرأ التاريخ و الأجناس و الأعراق التي إستوطنت هذه الأرض

لا تمزغ كل شيء دون دليل .
3 - تاريخ لا ينفع الجمعة 24 ماي 2019 - 10:31
تقليب تاريخ سحيق لا ينفع الشعب المغربي.
المغاربة تجاوزوا هدا التاريخ وكونوا شعبا خلال هده القرون التي اعتنقوا فيها الاسلام واستقر فيها العرب بهده الأرض السعيدة.
نحن في حاجة لمن يرشد الشعب الى ما ينفعه لا الى ما ينغص حياته.
مادا ينفع ما جاء في المقال؟
هل يعتدر العرب المغاربة لأمازيغ المغرب كما ارتكبه أجدادهم؟
أم تطرد احفاد العرب الى حيث لا يوجد لهم وطن غير هده البلاد؟
هل تقوم خرب أهلية وفتنة تكمل مسلسل الشرق الأوسط الدي خربته الامبريالية والصهيونية؟
اتق الله في هدا الشهر الفضيل
4 - Nazih الجمعة 24 ماي 2019 - 11:43
Un seul point commun relie les activistes berbères: l'encrier plein et la tete vide
N'importe qui commence à nous faire des exercices de styles sur son "amazighite",profitant des différents outils tels les réseaux sociaux , la presse numérique
Où sont passés les intellectuels marocain
Où sont les Abdelkebir Khatib
, les Abdellah Laaroui
Dans quel monde vivons nous avec les Assids et tout ce qui s'en suit
5 - Mc Maroc الجمعة 24 ماي 2019 - 12:05
على من تضحكون ؟


تخترعون لأنفسكم إسم غريب إسمه " أمازغ "

وتسمون أنفسكم بأنفسكم بالسكان الأصليون و بأصحاب الأرض و السماء

إقرأ جيدا التاريخ لكي تفهم


هذا الإسم " أمازغ " لم يذكر أبدا في كتب التاريخ

في الحقبة الإغريقية في شمال إفريقيا

كان يطلق على الغير الناطقين بالإغريقية بإسم البربر .

من لسانه غير متكلم بالإغريقية كان إسمه البربر

اللسان وليس العرق .

وأنت من أين أثيث لنا بهذا الإسم " أمازغ " وهدا العرق " أمازغ "

بينما

الطوارقي أسمر دو ملامح إفريقية
القبائلي أشقر دو ملامح أوروبية
السوسي المغربي دو ملامح أسيوية وشكل أسيوي

الريفي المغربي دو ملامح فنيقية قرطاجية شامية متوسطية


فكيف تسمي هذه الأشكال المختلفة جنس واحد وعرق واحد إسمه أمازغ

ولهم ليست لهم أي نقطة مشتركة .


إسمحلي

اليوم كل من لسانه عربي فهو عربي
وكل من لسانه بربري فهو بربري


هذا المسمي أمازغ غير موجود .
6 - هناك حقائق ... الجمعة 24 ماي 2019 - 14:09
... غيبها الباحثون المستشرقون أهمها أن معارك الفتح الإسلامي في الشام و شمال افريقيا كانت بين قادة جيوش المسلمين وجيوش الحكام البيزنطيين النصارى ومن انخرط في تلك الجيوش من السكان الأصليين ، وبذلك تعتبر الفتوحات الاسلامية تحريرا لشعوب تلك المناطق من استبداد الحكم النصراني الروماني البيزنطي.
لقد كان امازيغ قبائل لواتة المجاورين لمصر ، أول من اسلم طواعية ،خاصة بعد فتح الأسكندرية سنة 22 هجرية وانتزاع السلطة من البيزنطيين ، ولقد ورد خبر استقبال عمر بن الخطاب لوفد منهم.
كانت هزيمة النصارى في معركة سبيطلة (في تونس الحالية) سنة 27 هجرية وهي عاصمة استأثر بها الملك النصراني جرجير لبسط نفوذه في شمال إفريقيا ، بداية نهاية حكم ونفوذ النصارى في المنطقة وشق الطريق أمام الفتح الاسلامي.
انخرط امازيغ لواتة في جيش المسلمين الذي كان يقوده العبادلة السبعة من أبناء الصاحبة ، والذين انتصروا على جيش الملك النصراني جرجير ، وقصة ابنته التي فضلت الانتحار على الأسر صارت من حكايات التاريخ.
وهكذا فان الصراع كان بين من أسلم طواعية من الأمازيغ ومن بقي منهم مناصرا لحكام النصارى.
7 - زائر الجمعة 24 ماي 2019 - 14:21
لا افهم لماذا يكره بعض المغاربة تاريخ بلادهم واجدادهم بينما يمجدون تاريخ غيرهم . انها مفارقة عجيبة .
8 - Marocains الجمعة 24 ماي 2019 - 14:24
هذا المسمي
كسيلة

كان يدافع على البيزنطيين و لا يدافع على هذا الإسم أمازيغ


أين هو الدليل أن هذا المسمي كسيلة

كان ينتمي لشيء إسمه أمازغ؟

لا أحد يعرف أصله

لأن من قبله

8 قرون فنقيين و قرطاجنيين
8 قرون رومان
4 قرون وندال و بيزنط


لمادا إخرتوا له إسم أمازغ ؟؟؟؟؟؟
9 - خليل الجمعة 24 ماي 2019 - 16:05
يحاول الكاتب تصوير العرب وكأنهم غزاة وقتلة وتواقون للدماء!! مع العلم أن كل الحقائق تكذب وتفند ادعاءاته الباطلة، فالصراعات التي قامت بين القبائل العربية ونظيرتها البربرية كانت جد محدودة الأثر زمانا ومكانا، وإلا لما تهافت البربر على اعتناق الإسلام، وخير دليل على كلامي هي تلك القرون الطويلة من الهيمنة الرومانية التي لم تفلح في تحويل البربر إلى المسيحية والسبب واضح وهو الاحتقار والظلم التعسفي الذي مارسه الرومان في حقهم. لذا فإن كنت أيها الكاتب تود الخوض في موضوع الصراعات فعليك أن تتحدث بكل موضوعية وحيادية عن الصراعات الدموية البينية بين القبائل البربرية، فالبربر هم الذين ظلموا بعضهم بعضا وارتكبوا في حق بعضهم أبشع أشكال الظلم والإجرام ومجازر تفوق حدود الوصف، وأحب أن أذكرك بالمذابح التي عرفتها مراكش عندما اقتحمها الموحدون، ألم يقترفها البربر ضد البربر؟
10 - المؤرخ الجمعة 24 ماي 2019 - 17:43
استعمال الامازيغ في بدايات الاسلام للعربية كلغة دين لا يجعل منهم عربا. و هل استعمال عرب الشام للاغريقية في عهد البيزنطيين يجعل منهم اغريقيين؟ و هل استعمال المصريين التركية في عهد المماليك يجعل منهم أتراكا؟
التركيب الجيني للمغاربة لم يتغير منذ العصر الحجري على الأقل، خصوصا السلالة الأبوية، الاختلاف يمكن أن يكون في السلالة الخاصة بالاناث. حيث هناك البعض شقر لحد كبير نظرا لتزاوجهم مع سبايا اوروبيات. او في الجنوب الناس سمر بسبب ظاهرة تجارة العبيد الأفارقة في العصر الوسيط.
لكن تجمعنا كلنا لغة امازيغية واحدة الاختلاف فيها فقط المرادفات كما في باقي اللغات و في المخارج الصوتية.
11 - عبن طبر الجمعة 24 ماي 2019 - 18:06
أن نكون غزاة، معناه أننا صنعنا التاريخ بالسيف والقلم، وهو واقع مشهود يشرفنا كأمة عربية وراءها مجد تليد لطالما سعى امرؤ القيس لاسترداده، ولم يكن المسمى مازيغ من صنعنا، بل صنعه الولاء لأمة الإسلام، فارجعوا إلى الطبري لعلكم ترشدون، ولا يسعني هنا إلا أن أفيد القارئ بشيء من التحليل، لم يكن لــ "مازيغ" وجود قبل الفتح الإسلامي، وبالتالي فالدلالة التي يحملها الإسم من جهة الوضع تدل بما لا يدع مجالا للشك على الثبوت من الزيغ، وهو الميل عن الحق، وهذا المعنى، وبنقله إلى سياق الفتح الإسلامي بحمولته العربية، يقودنا إلى اعتبار المسمى مازيغ كان يجسد المقاومة ضد الغزاة ، كما يحلو للكاتب نعتهم ولا ضير في ذلك كما أسلفت، وأما عن الأرض التي يفترض فيه أنه خاض معارك لأجل حمايتها، يخبرنا ابن خلدون أن قبيلة جزائرية انتسبت إليه هي قبيلة بنو مزغن، وبناء عليه، وفي غياب أي مصدر تاريخي آخر غير ابن خلدون والطبري من قبله، يصح القول بأن المدعو مازيغ لم يكن أبا لأحدكم، ولم يكن باتريارشا لمجموعة اللهجات المغربية التي تنضوي زعما تحت ما يسمى باللغة الأمازيغية، بل هو مجرد شخصية تاريخية مجهولة الهوية استدعتها الضرورة.
12 - النكوري الجمعة 24 ماي 2019 - 18:19
كثير ما يروج العروبيون ان العرب جاؤوا لتحرير الامازيغ من البزنطيين و هذا غير صحيح بتاتا . الفاتحون العرب المسلمون حاربوا الامازيغ لمدة تزيد عن 70 سنة و طبعا كان بينهم كثير ممن كانت نيته نشر الاسلام حتى لا نظلم الكل
عند دخول العرب الى بلاد الامازيغ لم يكن هناك بزنطيين بل كانت هناك ممالك امازيغية مستقلة المملكة الوحيدة التي كانت تابعة للبزنطيين هي افريقيا اي جزء من تونس حاليا لكن كانت مستقلة تحت حاكمها جرجير.
جد الملك كسيلى و اسمه غارمول حارب البزنطيين عام 571 (عام الفيل ) غارمول قتل ثلاث جنرالات بزنطية و طرد البزنطيين كما ذكر مؤرخ إسباني معاصر له و الحاصول الامازيغ لم يخضعوا للبزنطيين نظرا للفوارق العقدية فالأمازيغ كان اغلبهم دوناتيين و ربما كاثوليك لكن لم يكونوا ارتودكس مذهب البزنطيين و لم يعترفوا بكنيستهم
نعم ذكر المؤرخون ان سنة 386 قبل اجتياح الوندال لبلاد الامازيغ توحدت بلاد الامازيغ على يد الملك gildo و استقل الامازيغ بكنيستهم
و هذا التاريخ يعيد نفسه مع اعتناق مذهب الخوارج و الاستقلال عن الخلافة الشرقية
13 - Maghrebi 100% الجمعة 24 ماي 2019 - 19:37
أتحدى أي من يدعي أنه ينتمي لشيء إسمه " أمازغ "

أن يثبث أنه ينتمي لهدا الإسم الغريب العرق الغير الموجود


في جميع كتب التاريخ يتحدث المؤرخون عن " البربر ".


هل :


المور الأصليون أفارقة أصحبا بشرة سمراء فتحة جدا

الفنيقيون
القرطاجنيون
الرومان
الوندال
البيزنط

ومختلف عبيدهم


هل هذا الخليط عرق واحد إسمه " أمازغ "

أشكال بيولوجية مختلفة
تتكلم لهجات مختلفة
ليست لهم أينقطة مشتركة

جمعوا رموز غريبة

الأمازيغية آو تيفيناغ ما هي إلا طلاسيم و رموز كان يستعملها المشعوذون والسحرة لجلب الحظ والفأل الحسن ودرء الشر .أو تستعمل لإلحاق الشروالأذى بٱخر عن طريق التعاويذ الرقية هذا هو السبب لوجود هذه هذه الرموز والطلاسيم في المقابر والمغارات والكهوف. ولهذا كان يُطلق عليها من طرف الطوارق كتابة الشيطان.حرف "أزا" الذي يتوسط العلم الأمازيغي له شكل "بوبريس "أو"تاتا/حرباء" . أليست هذه رموز وطلاسيم للشعوذة والسحر وليست حروفا
م تمزغو لوحدكمهذه الطلاسم المصنعة والمنسوبة لشيء إسمه أمازغ لا يفهمها أحد في المغرب
الباقي كلام فارغ
14 - الفصل للوقائع والتأثر ... الجمعة 24 ماي 2019 - 19:45
... وليس للعروبيين او المازيغيون.
هل كانت ستوجد حضارة قرطاج لولا وفود الفينيقيين بتجارتهم وثقافتهم وفنونهم ولقنوها للامازيغ.
ومما يدل على الاستعمار المباشر للرومان لبلاد الامازيغ بقايا اطلال المدن الرومانية ،فاين هي اطلال المدن المنسوبة الى الامازيغ؟
لا مدن تذكر للامازيغ قبل الفتح الاسلامي ، لانهم كانوا رعاة رحلا في سفوح الجبال.
الاسلام حرر الامازيغ وجعل منهم اسياد في بلادهم و فاتحين لبلاد الجوار الاندلس من قبل طارق واعماق افريقيا من قبل المرابطين.
15 - Marocains2 الجمعة 24 ماي 2019 - 21:08
هل
تضنون أن القبائلي الأوروبي الشكل الأبيض الأشقر
و الطوارقي الإفريقي الشكل الأسمر

ينتمون لعرق واحد إسمه " أمازغ "


أضن أنكم واهمون


يتكلمون لهجات مختلفة
أشكالهم البيولوجية مختلفة

الطوارقي أسمر دو ملامح إفريقية
القبائلي أشقر دو ملامح أوروبية
السوسي المغربي دو ملامح أسيوية وشكل أسيوي
الريفي المغربي دو ملامح فنيقية قرطاجية شامية متوسطية


فكيف تسمي هذه الأشكال المختلفة جنس واحد وعرق واحد إسمه أمازغ

ولهم ليست لهم أي نقطة مشتركة .
إنهم

ليسوا عرق بشري واحد إسمه أمازغ
16 - لو كان كسيلى الجمعة 24 ماي 2019 - 21:38
... ملكا لما كان غدارا ، لان الغدر ليس من شيم الملوك.
كسيلى اغتنم فرصة تسريح عقبة بن نافع لجيش المسلمين من الامازيغ وبقي مع عدد قليل من الضباط العرب عددهم حوالي 300 من التابعين ممن بقيت عائلاتهم في المشرق فغدر بهم. بايعاز من التصارى وقتلهم جميعا في المكان الذي توجد فيه قبورهم حاليا ( سيدي عقبة) جنوب شرق الجزائر.
ولو كانت الكاهنة قائدة وزعيمة عاقلة لما احرقت مزارع قومها الذين انفضوا عنها بسبب حماقتها،فانهزمت امام جيش الاسلام.
17 - سافكو السبت 25 ماي 2019 - 01:56
لنتحد قبائل و جهات عربا و امازيغ على كارثة الأماعيز في البلد..جهل على جهل..لا أدري اي وصية فرنسية نصحت بهم..اصبحوا مثل بلطجية يسلطهم الاستبداد ...حتى يروعوا الآمنين فيقبلون به على مضص اتقاء لما هو أسوأ..الحركة الأمازيغية أسس لها ليوطي للتشويش على كل الحركات التحررية في البلاد..عندما تنتهي مهمتها.. مصيرها مزبلة التاريخ..
18 - الزغبي السبت 25 ماي 2019 - 02:24
اكبر خطر على النظام المغربي وعلى الشعب المغربي عموما هم البربريست..فلنتصور لو نجح الانقلاب..اولا يستحيل عل المغرب استرجاع صحراءه..ثانيا البرابرة بلا ذكاء ولا بصيرة سيجرون المغرب الى الانهيار والتفتت والتشرذم..ولاصبح المغرب ينقسم الى اربع دويلات بدون صحراء..يعني من اكادير الى طنجة اربع دول !! البرابرة غير وطنيين ، لا يهمهم استمرار الدولة ووحدتها..هدفهم تحقيق نزوعهم العرقي فقط...احذروا البرابرة
19 - لوسيور السبت 25 ماي 2019 - 02:40
16 - لو كان كسيلى
قبر عقبة في بسكرة بالجزائر اذهب وتباكى عليه..لقد فر من المنازلة ولحق به اكسيل وانتقم منه وتأر للامازيغ من هذا السفاح الارهابي..
ما دخل النصارى واليهود في القضية ..اتريد تلطيخ صورة اكسيل المسلم..لو لم يكن مسلما ما امره عقبة بذبح الغنم..اما الملكة ديهيا فليست كاهنة فهي مسلمة ثائرة ضد الغزاة مصاصي الدماء ..ستقول انت وامثالك ان ميسرة كاهن وكافر ومدفوع من اليهود والنصارى.
اذهب وترحم على بدوي فر من منازلة اكسيل الامازيغي
20 - Топ السبت 25 ماي 2019 - 07:38
عبن طبر
تقول متبجحا بعنجهية /أن نكون غزاة، معناه أننا صنعنا التاريخ بالسيف والقلم، وهو واقع مشهود يشرفنا كأمة عربية ....بلا بلا/
هذا اعتراف صارخ بالدواعش القدامى في التاريخ خاصة العرب الأمويون الغزاة الحفاة العراة والجياع في شمال إفريقيا،فعند موت نبي الرحمة وقضية الارتداد ومقتل بوبكر وتولي عمر أمر التسيير رفضت الناس دفع الضرائب عمِل عمرعلى تصديرثورة الثوار بما فيهم قطاع الطرق القدامى والجدد واتجهوا نحو العراق ففتحوها في 4 سنوات والشام خلال 7 سنوات أم اشمال إفرقية فتطلبهم مايزيذ عن 70 عام أي من 25 هجرية إلى غاية نهاية ولاية موسى بن نصير عام 95 للهجرة ،وفي سنة 122 هـ/740 م في معركة الأشراف بقيادة خالد بن حميد الزناتي ضد قوات الأمويين بطنجة وفي هذا التاريخ طحن الأمازيغ العرب وانهوا وجودهم نهائيا.فلعلمك البئيس التاريخ العروبي انتهى باندثارالأمويين.لكن حمل شعلة العقيدة الفرس العباسون وكتبوا تاريخهم إلى جاء المغول وقتلوا أخرهم المستنصر بالله رفسا بالأقدام وفي نفس الوقت حمل الأمازيغ راية الإسلام وكتبوا تاريخهم إلى الآن وكذلك العثمانين. فأين أنت من هذا التاريخ بالسيف والقلم?امرؤ القيس غير عربي
21 - الجواب عليك ضياع للوقت السبت 25 ماي 2019 - 11:41
20 - Топ


مازلت كعادك

تمدح إخوانك الأعزاء الصهآآآآاينة
تم تقدح من تكتب بلغتهم وتخاطبهم
وتكره عرقهم و دينهم .

وتصنع الكذب وتصدقه تد خلاتك كل كذب و مراوغة
تستند إلى صناعة الكراهية بين العرب و البربر

أنت ياولدي تمدح الصهآآآاينةة في تدخلآتك وبالتالي
أنت لا تتمثل إلا من أرسلك لهدا الموقع.

ماتحكيه أنت في التدخل رقم 20 هو كذب سبع نجوم مصنع منك
لا أساس له من الصحة هو يشرح كراهيتك فقط لكل ماهو عربي و مسلم.

20 - Топ

الجواب عليك ضياع للوقت
22 - Топ السبت 25 ماي 2019 - 23:09
إلى21 عين طير

أجبتك من الثرات الإسلامي الذي أنت مُتنكره وهذا في كتاب بن كثير"البدايةوالنهاية"وهو كتاب وثق لكل الأحذاث الإسلامية.لكنك كعادتك وبدون ردود أكاديمية انفعلت وتتهم الأخرين موصفا بالصهاينة ،وهل بن كثير صهيوني? وكل القراء التاريخيين المتسمين بالموضوعية.
أين مدحتُ الصهاينة ولأول مرة كتبتُ هذه الكلمة منذ 10 سنوات من تعليقاتي.

ارجع طالع التاريخ وللذكرماقُلتُه موجود على الشيخ غوغل لأنه مستمد من البداية والنهاية، والقراء يحكمون//:
هل فهمت الان??//:
23 - امكسا الأحد 26 ماي 2019 - 12:51
جواب لصحاب التعايق رقم 1:
هناك دراسات أثبتت أن 90 في المائة من سكان شمال افريقيا عرقهم أمازيغي. و9 في المائة من سكان الاندلس (اسبانيا والبرتغال) كذلهم اصلهم امازيغي.
ربما عليك ان قوم بفحص ال dna الخاص بك وقد تصدم بالنتيجة عندما تكتشف ان اصلك امازيغي
والله اعلم
24 - Au Numero 22 الأحد 26 ماي 2019 - 12:56
الطوارقي أسمر دو ملامح إفريقية
القبائلي أشقر دو ملامح أوروبية
السوسي المغربي دو ملامح أسيوية وشكل أسيوي
الريفي المغربي دو ملامح فنيقية قرطاجية شامية متوسطية


فكيف تسمي هذه الأشكال المختلفة جنس واحد وعرق واحد إسمه أمازغ
25 - Marocains الأحد 26 ماي 2019 - 16:54
23 - امكسا



لا يوجد ADN إسمه أمازغ
والدراسة لم تثم عبارة عن تسويق كاذب من طرف البربريست

أين وقعت هده الدراسة؟
من هم المشاركون؟
في أي سنة ؟
في أي مكان ؟

هذه الدراسة هي 100% كذب
لأنك تتعقد من كلمة العرب وأنا أعرفك من أنت
أين ذهب أحفاد
بعد الأفارقة: السكان الأولون والأصليون
استوطن:
الموستيرييين،
العاتيرييين،
الأشوليين،
الفنيقيين .
القرطاجنييين
الرومان
الوندال
البزنطيين
وعبيد هده الشعوب
التي اختلطت عبر قوون
سلسلة من الأجناس





( هل السوسي الأسمر الداقن و الريفي الأشقر لهم نفس DNA )
26 - ASSOUKI LE MAURE الاثنين 27 ماي 2019 - 21:35
لم يكن المرابطون يوما ما وعبر تاريخ سيطرتهم على ارض نوميديا وموريطانيا وفي جزء من اسبانيا يعتبرون انفسهم أمزيغ ولم يتركوا ورائهم توقيعا يثبت ذلك لا في الاندلس ولا في جبال الاوراس ! بل كانوا افارقة المنشئ والبيئة والجذور ، انطلقوا في دعواتهم وحملاتهم من جنوب المغرب ولم تكن في تلك الحقبة من التاريخ توجد لا خريطة ن تامزغا ولا صفة تمزيغيت . الامزيغية يا استاذي تأسست في حضن الاستعمار الفرنسي وانتشرت بين سلسلة جبال الاوراس . مادخل تاريخ المرابطين في قضية غريبة عنهم ؟ حتى في المغرب مازال مصطلح الامزيغية غريبا ولا يهم كل المغاربة وخاصة الملونين الMAURES , سكان قصر اسوق وفگيك وزاكورة وورززات طاطا تارودانت كولمين ووو ...مكناس تادلة دكالة الحوز حاحا ووو ، هؤلاء يشكلون اغلبية سكان المغرب فلا أظن، يا أستاذي الكريم أنهم مهتمون بهلوستك . تحية من جنوب المغرب العميق .
27 - بركان باقي بلاصه الثلاثاء 28 ماي 2019 - 08:20
وهل من شيم أمريء القيس الضيف ان يتطاول على اهل الدار تحياتي
28 - بركان باقي بلاصه الثلاثاء 28 ماي 2019 - 08:30
وهل من شيم أمريء القيس الضيف ان يتطاول على اهل الدار عريبان ياكل النعمه ويسب It is hard to bay one Arab but easy to rent him تحياتي للذين يقدرون ويحترمون الامازيغ
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.