24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3417:1420:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. جمعية "ثافرا" تنتقد الوضع الصّحي لمعتقلي الريف‬ (5.00)

  2. بنعبد القادر يترأس تقديم "تقرير الخدمة العمومية" (5.00)

  3. الداخلية و"أونسا" تواجهان الحشرة القرمزية لإنقاذ صبار البيضاء (5.00)

  4. عشرات الأحكام بالمؤبد على ضباط في جيش تركيا (5.00)

  5. ركود الاقتصاد يؤزم وضعية قطاع بيع المجوهرات التقليدية بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رواء الكرسي

رواء الكرسي

رواء الكرسي

لأكثر من ثلاثة عقود، والمقرئ أبو زيد يحدث الناس عما حققه الآخرون، فينال، من خلال حديثه عن إنجازاتهم، شهرة لم ينلها المعنيون بالأمر أنفسهم، وقد ساعدته على ذلك قدرته على صنع الفرجة، وموهبة لسانه في الرقص على النغمات التي تشتهيها آذان الناس، وكذا خبرته الطويلة في حركة التوحيد والإصلاح، التي تعتبر مؤسسة ليس لها رأس مال غير الثرثرة بلا جدوى، والكلام بلا طائل.

إن السر من وراء قدرة المقرئ على التأثير في الناس هو موهبته العجيبة في التهويل والمبالغات، فمِن أمريكا التي منعت جميع الدول من استقبال عبد المجيد الزنداني إثر إعلانه اكتشاف دواء السيدا، إلى أمريكا التي صارت اليوم تُوَثق علومها وحضارتها باللغة العربية بشكل سِرّي، سري، سري، إلى نجم الدين أربكان، الزعيم التركي، الذي صنع دبابة تشتغل بأربعة عشر نوعا من أنواع الوقود، إلى المجاهدين العرب الذين حينما انتقلوا من الشيشان إلى البوسنة صاروا يحتلون مدينة في ثلاث دقائق، إلى رواية "رواء مكة"، التي تنقل المسلم من بركة الشك إلى واحة اليقين.

إن اللجوء إلى مثل هذه المبالغات الفجة التي لا يقبلها عاقل، إنما هي من الأساليب الرخيصة التي يلجأ إليها القصاصون والحَكَواتيون، أعداء الصدق والأمانة، الذين لا هم لهم سوى جمع الناس حولهم، والتلاعب بعقولهم، وشد انتباههم حتى نهاية الحكاية، مهما كلف ذلك من ثمن، حتى ولو كان على حساب قلب الحقائق، وتدليس الوقائع، وهذا ما يفسر ما صرح به حسن أوريد، من كونه قد خجل من مكالمة المقرئ وشكره؛ لأنه يبدو أنه قد سمع من المقرئ عن نفسِه ما لا يعرفه هو نفسُه.

مخطئ من يظن أن المقرئ قد قام بإشهار مجاني للرواية المعصومة، فقد مكنت طلعته البهية هذه من بعثه من بعد موات، بعدما أوشكت فضيحة "أذكى من هاوكينغ" على أن تقبره إلى الأبد، ومن جهة أخرى، فقد أوحى إلى الناس بأن السيد أوريد كان ساخطا على الله فصار راضيا عنه، وهو ما يقابله في عقول الدهماء أن الرجل كان له موقف سيئ من المرجعية الإسلامية التي يتبناها حزبه؛ فآب ورجع عن غيه، وهي إيحاءات في غاية الدناءة والصفاقة؛ لذا، تجندت الكتائب الإلكترونية لتوزيع فيديو المقرئ، مرفوقا بنسخة إلكترونية للرواية على تطبيق "واتساب"، وكأن الكاتب عضو من الأمانة العامة للحزب الذي نزل من السماء.

إن الشعب المغربي هو من يؤدي ثمن السِّنة التي تأخذ المقرئ في البرلمان، وثمن الحُلْم الذي يراه هناك، ويؤدي أيضا فاتورة أجرته، وتنقلاته، وتعويضاته، ومعاشه البرلماني، لذلك فليحدثنا عن "رَواء السلطة" الذي جعله لا يصدح في وجه حكومته التي قامت بمجزرة في حق الوطن والمواطنين، ويحدثنا عن "رواء معاشات البرلمانيين والوزراء"، و"رواء التبعية لصندوق النقد الدولي"، وليحدثنا عن معاش صاحبه الذي يعيش عيش "ما فوق الحمار ودون البغل"، أما رواية "رواء مكة"، فهي آخر ما يشغل العاقل مادامت مجرد فيض من المشاعر والأحاسيس.

إن بزة المقرئ التي كانت تلازمه أينما حل وارتحل، حتى قال عنها سنة 97م إن فيها صفتين من صفات الإلاه: الوحدانية والقدم، لم تعد كذلك، من كثرة البزات التي نَعِم بها طيلة أربع ولايات برلمانية متتابعة، والمبادئ الراقية التي بشرنا بها قبل اقتحام الفعل السياسي، لم تعد كذلك؛ لأن رواء الكرسي قد فعل فعلته، فسلب العقول، وذهب بالأبصار، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب.

https://www.facebook.com/zaouch.nor


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - KITAB الثلاثاء 21 ماي 2019 - 23:22
سقط بيدي صدفة فيديو الشيخ أبو زيد وهو يقدم لكتاب "رواء مكة" وسط ثلة من الشيوخ في جلسة "مناظرة" بالهواء الطلق ... مما حملني على تحميل الرواية وقراءتها لأقف على صراع كان يحتدم بداخل أوريد صراع بين أن يحافظ على هويته كإنسان علماني من صنيعة الفكر الغربي وبين أن يعود لأصوله وما فطر عليه من قراءة القرآن وغشيانه للمساجد... وأخيراً سيتحول كليا إلى عقيدة الأجداد كمسلم حنفي... أما الشيخ أبو زيد وكما تشهد له جلساته ومحاضراته أو بالأحرى مقاماته فهو عاشق للخطابة ومالك لناصيتها فلا ضير من أن يستغلها في تغطيته لقراءاته، وتحياتي
2 - جمال من الشرق الثلاثاء 21 ماي 2019 - 23:25
ما لك وللمقرئ؟ حدثنا أنت عما لم يستطع المقرئ الحديث عنه .
يا أسفاه على مثقفينا.
3 - yousef الأربعاء 22 ماي 2019 - 05:27
ما عهدنا المقرئ ألا خطيبا مفوَّها ، معتدلا في فكره موسوعياً في اطلاعاته.. يحث الشباب على المعالي.. لا أنتمي لحزبه و لا أنوي ذلك لكني أحترم الرجل ... و أضيف صوتي إلى "جمال من الشرق" ، نعم ها هو المغرب أمامك بكل عِلاته اقترح علينا الحلول بدل تتبع سقطات الرجال..
4 - محمد املول الأربعاء 22 ماي 2019 - 21:01
لقد أوتي مزمارا من مزامير داود في الخطابة واللذين يتتبعون اخطاءه انما من باب الحقد على كل من ينتمي إلى الإسلام السياسي
5 - مواطن حر الأربعاء 22 ماي 2019 - 22:08
الكاتب كان الى وقت قريب ناشط في البيجيدي قبل ان يستقيل وينضم لحزب اخر بغلاف ديني وهو حزب النهضة والفضيلة على ما اظن.. مما يعني ان امره مشكوك فيه, ومما يزيد من الشكوك في الرجل انه لم يدكرنا بشيء عن بنكيران اليساري الاتحادي السابق والمتنكر من اصول فاس وما ادراك ما فاس.. وبنكيران اسم عائلة فاسية معروفة هناك من ديانة اخرى غير الاسلام.. الكاتب لم يدكرنا بالداودي المتزوج من فرنسية ومحامي سنطرال ولا ماء العينين وو.. وبنفس الذكاء تحدث عن المقرئ الادريسي...المشكوك في هويته ايضا .. لان ليس كل ما يلمع ذهبا وليس كل ملتحي او منتمي للبيجيدي مسلم وهذا ما اشار اليه بنكيران في خرجته الاخيرة عندما قال ان البيجيدي ليس حزب ديني...خلاصة الامر هناك علامة استفهام حول الاحزاب المتاسلمة وهي لا تعدو ان تكون مجرد اذرع سياسية لجهات داخلية وخارجية ضد الشعب والبلد.. اما الكاتب فهو مجند للتضليل الاعلامي عن هذه الحقيقة واتحداه ان يكتب في هذا الاتجاه ويكشف اسرار البيجيدي وقادته وهل هم عملاء ولمصلحة من يشتغل بعضهم .. هل يتجرا الكاتب ليكشف عن العلمانيين والملحدين وحتى الصهاينة والمندسين في البيجيدي
6 - سعيد الأربعاء 22 ماي 2019 - 23:13
ما فتئ العلمانيون يتعاملون بمزاجي و ازدواحية مقيتة في تعاملهم مع الأدب والفن، فلو وافقت الرواية أهواءهم لدافعوا عنها باعتبارها فنا وتعبيرا جماليا...
يهاجمون أبا زيد لأنه يستفز معاييرهم ويخرج عن انتظاراتهم وقوالبهم ونموذجهم عن المثقف.. هو يقدم نموذجا مختلفا للثقافة والتصالح مع العصر.. لهذا يهاجموه.
أحرىةبهم أن يروا في احتفائه ب واء مكة، مثالا التواضع والانفتاح والاعتراف بالآخر.. في زمن شح فيه مثل هذا السلوك.
7 - د/المرواني الخميس 23 ماي 2019 - 09:51
ما ذكره المقرئ يُصدق أو يكذب بالرجوع الى قراءة الرواية فقط،,ورواية أوريد في طبعتها الثانية في زمن قياسي ..والرجل أديب ومفكر واهم شيء في تجربته أنه يحكي لك بصدق شيئا عظيما لا يفطن إليه إلا من أراد الله به الهداية وهو أن الله تعالى فتح أفهامه على (الله أكبر) و(لبيك اللهم) وهو صادق في ذلك وذو إحساس مرهمف،أما انتقاد برلمانيته ومواقفه السياسية فشيء آخر ...وقعت في اللوم من حيث أردت لوم غيرك!
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.