24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3417:1420:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. جمعية "ثافرا" تنتقد الوضع الصّحي لمعتقلي الريف‬ (5.00)

  2. بنعبد القادر يترأس تقديم "تقرير الخدمة العمومية" (5.00)

  3. الداخلية و"أونسا" تواجهان الحشرة القرمزية لإنقاذ صبار البيضاء (5.00)

  4. عشرات الأحكام بالمؤبد على ضباط في جيش تركيا (5.00)

  5. ركود الاقتصاد يؤزم وضعية قطاع بيع المجوهرات التقليدية بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

4.14

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الفضاء العام بين "المخزن" والمتطرفين

الفضاء العام بين "المخزن" والمتطرفين

الفضاء العام بين "المخزن" والمتطرفين

خلال الأسبوع الماضي وصلني خبران يتعلقان معا بتدبير الفضاء العام وتوظيفه في بلادنا، الأول عبارة عن فيديو لشابة مغربية تعلن فيه عن قرارها مع صديقها تنظيف زاوية في زقاق بالدار البيضاء عُرفت بقذارتها الكبيرة، حيث تفوح منها على الدوام روائح كريهة تزكم أنوف المارة، وقد حكت هذه الشابة على أنها ظلت على مدى 26 سنة تمرّ أمام تلك الزاوية الوسخة وتجدها على حالها، إلى أن قرّرت مع شاب آخر القيام بالمبادرة لتنظيف ذلك الركن وتحويله إلى فضاء يبهر الأعين بجماله وألوانه الزاهية. لكن بمجرد أن شرعت في تنظيف الأوساخ والقاذورات وقف عليها "مْقدّم الحومة" ليطالبها بالتوقف فورا عن تنظيف المكان، بحُجة أن ذلك خرق للقانون لأن الفضاء "دْيال المخزن" وليس لأحد الحق في التصرف فيه أو تغييره. وبسبب ما نشب بين الشابة و"المْقدم" من جدال فقد توقف المارة وتجمهروا وتدخلوا للدفاع عن الشابة وصديقها، بل شرع بعضهم في تقديم يد العون لهما، ما دفع بالشابين أمام تشجيع السكان إلى الاستمرار في تنظيف المكان، واضطر "المْقدم" إلى جلب رئيسه "الخليفة"، الذي عبّر بدوره عن نفس موقف "المْقدّم"، وبسبب عناد الشابين فقد وصل الأمر إلى الباشا، وهكذا .... غير أن الإرادة المواطنة للشابة العنيدة ودعم الجمهور انتصرا في النهاية، واستطاع الكل الوقوف على فضل النظافة وجمال الفعل المدني الذي قام به الشابان اللذان حوّلا المكان إلى زاوية أشبه بمعرض للفنون، قلوب ملونة على الجدار وزهور وورود ونباتات خضراء مزروعة، وكل ذلك من مالهما الخاص.

الواقعة الثانية تتعلق بالصحفية نورا الفواري التي كتبت مقالا حول "فوضى التراويح"، وأدانت فيه سلوك المصلين الذين يحتلون الشارع العام إلى درجة إيقاف حركة السير وخلق اضطراب يومي كبير يعوق الناس عن قضاء أغراضهم، مع حرص السلطة على ضمان هذه الفوضى وشرعنتها بالإشراف على "تنظيمها"، ما جلب على الصحفية كالعادة هجوما مسعورا ومنتظرا من طرف التيار المحافظ.

بالنسبة للواقعة الأولى قد يستغرب المواطنون من سلوك السلطة التي تحاول منع شابين من تنظيف مكان عام في غاية القذارة، لكنهم في الواقعة الثانية قد ينضمون جميعا ّإلى الفوضى ويعتبرون مجرد الحديث عن ذلك استفزازا للمشاعر، لكن الحقيقة أن الأمر يؤول إلى نفس النتيجة، وهي احتكار الفضاء العام واستعماله بشكل يتنافى مع السلوك المدني ومع مبادئ العيش المشترك، فالسلطة التي تعتبر تنظيف مكان عام خرقا للقانون إنما يزعجها في الحقيقة قوة المبادرة المدنية للشابين، حيث تعتبر قيام مواطنين بمبادرة لتعويض الدولة هو إدانة لها وفضح لتقاعسها عن القيام بالواجب، وهذه الروح المواطنة هي ما تخشاه السلطة، إذ يمكن أن تمتد إلى أمور كثيرة أخرى وينتهي الأمر بنزع الشرعية عن السلطة التي تتقاضى ضرائب المواطنين دون أن تُسدي لهم الخدمات المطلوبة.

أما في الواقعة الثانية فصلاة التراويح عبادة وطقس ديني معتاد منذ قرون، لكنه عوض أن يتمّ داخل أماكن العبادة تم إخراجه إلى الشارع العام، بالنسبة للكثير من المواطنين البسطاء يُعد ذلك مجرد صلاة في مكان عام بسبب ضيق المساجد أو كثرة المصلين، لكن بالنسبة للمتطرفين الذين يتربصون بالدولة الحديثة على الدوام وينتظرون تقويض دعائمها، تُعد الصلاة في الشارع وشلّ حركة السير أمرا حيويا لأنه "فسحة خارج الدولة الحديثة"، كما أنه استعراض لطقوس دينية من أجل جلب مزيد من الأتباع والمريدين، إذ يطمحون إلى تحويل سلوك فردي و هو العبادة، إلى ظاهرة جماعية وشبه عسكرية، وكلما تم انتهاك قواعد السلوك المدني المرتبط بالدولة الحديثة واعتماد نوع من "البدونة" أي السلوك البدوي، كلما برهن ذلك على قدرة الناس على الخروج عن القانون وعن التعاقد الضامن للعيش المشترك، الذي يمثل مصدر إزعاج للتيار المحافظ.

هذه الاستقالة من المواطنة ومن روابط المدنية والتمرد عليها بالصلاة حتى فوق طريق "الترامواي" وإيقاف كل شيء بنوع من اللامبالاة، هي بمثابة لحظة تمرين على عصيان الدولة يجد فيه المتطرفون ضالتهم، خاصة وأن هذا السلوك يرسّخ إحدى قواعد التطرف الديني الأساسية وهي أولوية الدين على الإنسان وعلى الدولة والقانون وعلى كل شيء.

من جانب آخر لا يقبل المتطرفون أن يكون هناك من يعيش نمط حياة آخر غير نمط حياتهم، ولهذا يعتبرون الصلاة في الشارع فرضا للأمر الواقع على الجميع. بينما في الدول الأوروبية والغربية عموما ـ حيث تبلغ أزمة الهوية ذروتها ـ تمثل صلاة المسلمين في الشارع نوعا من انتزاع الاعتراف من الآخر والرغبة في إثبات الذات أمامه، وهو ردّ الفعل المقابل للشعور الكبير بالدونية.

والغريب أن المتطرفين الدينيين وكذلك عامة الناس الذي يظهرون عادة تشبثا بمنطوق النصوص وحرفيتها لا يهتمون بالنهي عن "الصلاة في قارعة الطريق" والتي تعتبر مكروهة لأسباب ذكرها الفقهاء وتتمثل في أمور ثلاثة أولها وجود الأزبال والأبوال والغائط وروث الحيوانات، والثاني إزعاج العامة وعرقلة سيرهم ومرورهم لقضاء حوائجهم، والثالث انشغال الخاطر عن الخشوع بمُرور الناس ولغطهم، هذا في الماضي فماذا نقول عن شوارع اليوم؟

ولكن كيف نفسر تواطؤ السلطات المغربية على هذا السلوك الفوضوي؟

إن الأمر في هذه الواقعة هو عكس الواقعة الأولى تماما، فإذا كانت المبادرة المدنية لتنظيف الفضاء العام تزعج السلطة لأنها تكشف عورتها، فإن إشاعة الفوضى في نفس الفضاء والإشراف على تنظيمها وشرعنتها في صلاة التراويح يُعد سندا للسلطة من وجهين، الأول لأن ذلك يمكن من تهدئة النفوس وتخدير المشاعر، ثانيا لأنه يجعل السلطة تبدو منخرطة في التواطؤ العام على تكريس الطابع المزدوج للدولة، التي تنتهك قواعدها هي نفسها بمبررات دينية، وذلك باعتبارها حامية للدين ومشرفة على تدبيره، وفي هذه الحالة يكون صعبا على سلطة من هذا النوع تربية مواطنيها، حيث تعمل على مسايرتهم وتلبية رغباتهم حتى المنحرفة منها، ضمانا للاستقرار والاستمرارية اللذين هما الهدف الرئيسي للسلطة القائمة.

لقد عرف المغاربة الدولة الوطنية الحديثة منذ مائة عام، وخلال المدة الزمنية التي قاموا فيها بترسيخ مؤسساتها، استطاعوا نسبيا تفكيك الروابط القبلية والعرقية لصالح الوطنية الجامعة، لكنهم لم ينجحوا في تربية بعضهم البعض على مبادئ السلوك المدني التي تتطلبها الدولة الحديثة، من هنا صاروا يعتبرون الكثير من مظاهر الفوضى والتسيب حقوقا مكتسبة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - MAR HEs الثلاثاء 21 ماي 2019 - 15:45
أضف الى ذالك صوت مكبرات الصوت حيث يتم نقل صلاة التراويح من العشاء حتى الفجر بمكبرات الصوت وهو نوع من التلوث الصوتي أكثر خطورة من التلوث الهوائي . انه البؤس العيش في مجتمع متخلف لا يحترم الاختلاف والتنوع وقبول الآخر.
2 - ابن طنجة الثلاثاء 21 ماي 2019 - 16:46
ما قام به الشابان من تنظيف المكان العام من الاوساخ والازبال الكريهة والمكروبات أفضل وأحب عمل عند الله من قيام صلاة التراويح في الفضاء العام بطريقة عشوائية غير منظمة صلاة التراويح ليست فرض من الله بل نافلة اذا صليت العشاء جماعة ولم تجد لك مكان في المسجد لتؤدي التراويح فعد الى بيتك وصل بخشوع ولا تصلي في قارعة الطريق وتمارس سلوك البدونة إننا المغاربة في حاجة أكثر الى سلوك مدني معاملاتي في حياتنا أكثر من سلوك عباداتي محض
3 - Tijani الثلاثاء 21 ماي 2019 - 16:48
L'espace public est l'espace dans lequel s'exprime les luttes entre les différents acteurs. Le contrôle de cet espace est vital pour le pouvoir, c'est pourquoi il interdit toute manifestation et toute action qui ne rime pas avec sa conception qui est, il faut le rappeler une conception archaïque et dépassée. Organiser la prière en pleine rue est tolérée par le pouvoir parce que c'est lui qui tire profit de ce fond de commerce juteux qu'est la religion. Ayyouz mas Assid pour le courage d'aborder les sujets tabous.
4 - زهراوي حسن جعفر الثلاثاء 21 ماي 2019 - 17:03
الخبر الأول مع احترامي للأستاذ, وفي الفقه, يسمى حديث عن مجاهيل, أي مرسل. كان الاحرى ان يذكر, على الأقل عنوان تلك البقعة الزاهية او أسماء البطلين. ولذا حسب قاعدة الحافظ ابن حجر يعتبر راوي المرسل متروك غير ذي شان. ام الاخر لا اعرف ما هي أغراض الناس في ساعة متأخرة من المساء! صيد غير موفق في ماء الحداثة الضاهرية.
5 - إبراهيم المعلم الثلاثاء 21 ماي 2019 - 17:59
الفضاء العام شيء غير قابل للنقاش في المغرب وجمالية المدينة ورونقها أمور لاتدخل في نطاق اهتمام مجلس المدينة ووزارة الداخلية، الصلاة في الطرق غير مقبلوة إذا كانت تعرقل السير العام وتزعج راحة المواطنين، لذلك فعلى الوزارة فرض القانون لاسيما أن بعض المواطنين اليوم بدأوا ينصبون خيمات في الممرات والشوراع ويجلبون لها أئمة لايحفظون حتى القرآن وكل مالديهم هو الصوت الجميل إلى درجة أن هناك تنافس حقيقي في رمضان في بناء خيمات عبارة عن مساجد في كل الممرات، مع أن بعض مساجد وزارة الأوقاف تبقى فارغة. فوضى الفضاء العام لاتقتصر على التراويح وإنما تشمل الأعراس التي تبقى حتى الساعات الاولى للفجر مستعملة أبواقا حديثة وقوية تزعج راحة السكان،هذا ناهيك عن الباعة المتجولين الذين يغلقون الشوارع. وزارة الداخلية عليها أن تكون صارمة في تطبيق القانون وتعطي المثل في النظام والانضباط، فصورة المواطن هي صورة مدينتة الجميلة. والله جميل ويحب الجمال.
6 - أطـــلـــس الثلاثاء 21 ماي 2019 - 18:15
أنا أفضل أن أمشي في الشارع وأنا افكر في خالقي على الجلوس في المسجد وأنا أفكر في حذائي .
.
.
.
أكثر المجتمعات محافظة على الطقوس هي أكثر المجتمعات بؤسا و جهلا و تخلفا و فسادا سياسيا و تدهورا أخلاقيا .
.
.
.
اللهم احفظ أوروبا و الشرق الأقصى و أقصى الغرب من الإسلام السياسي بكل أطيافه .
7 - سيمو الثلاثاء 21 ماي 2019 - 18:22
المشكل سببه ان عدد المساجد غير كافي
والحل هو بناء المزيد و المزيد من المساجد
8 - Observateur الثلاثاء 21 ماي 2019 - 19:25
الدولة تلعب لعبة الاستمرارية بأي طريقة و لو بالتنازلات المتتالية التي لا نهاية لها إلا بنهاية الدولة بشكلها الحالي، الحسن الثاني كان يعرف هذا الأمر جيدا و لم يكن يتردد لحظة واحدة في استعمال كل الوسائل للحفاظ على مستوى معين من هيبة الدولة و أولها الفضاء العمومي. طبعا في القرن الواحد و العشرين أظن أن على الدولة العميقة ان تراجع نفسها و ان كمية العنف الموجود داخل المجتمع كبيرة جدا و يمكن تفكيكها فقط بالاحترام التام للقانون و tolérance zéro لجميع المخالفات كيفما كان مرتكبيها و مهما كانت مكانتهم في المجتمع
9 - النكوري الثلاثاء 21 ماي 2019 - 20:10
اظن ان الملاحدة لا يهدؤون عندما يرون الإقبال على الصلاة و التوبة الى الله في هذا الشهر الكريم فلا احد لا يفرح عندما يرى حشود المؤمنين تمتلأ بهم المساجد الا الملاحدة الكفار الذين لا يمؤمنون و الغريب في الامر كيف لشواذ الملاحدة الذين هم اقلية ان يكون لهم صوت و ينتقدوا المصلين الذين يكابدون من اجل الظفر بمكان لهم بالمسجد لأداء الصلاة و لو كان الاكتظاظ تسببه ملاهي الليل و مقاهي الشيشة و الاحتفالات الكرنفالية لفرح الكاتب و أمثاله
10 - Peace الثلاثاء 21 ماي 2019 - 20:33
بصراحة يا استاذ عصيد, انني انا ايضا لا يعجبني هذا الاسلوب في التعبد, فرض الذات على الاخر و الصلاة في وسط الطريق و سد الطريق على الناس و التباهي و الرياء بالاعداد الغفيرة من المصلين و ان المساجد اصبحت لا تكفيهم, رغم كثرتها, الصحيح انهم يتجمعون عمدا في مسجد مشهور او وسط المدينة للتباهي و الظهور و احتلال الملك العام, انا بالعكس من ذلك تماما, اي انني اختفي للصلاة في ركن ما و في وقت يكون الناس فيه نيام او مشغلون بشيء دنيوي, لكي لا يراني الا الله و لا احب الاكتظاظ و الاندفاع و الصلاة في مكان عام او مكان غير مخصص لذلك, المهم هو ان يقبل الله صلاتك و ليس ان يعلم الناس بها... لذلك فجزء كبير من حياتي كانوا الناس يعتقدون انه لا علاقة لي بالدين نهائيا و لا افقه فيه شيئا و عندما اقرر مثلا لبس الحجاب او اظهر بمظهر متدين او اتحدث في الدينكثير منهم يستغرب جدا و يصاب بالذهول والحيرة و كانه لم يعرفني من قبل, رغم انه يعرفني مدة طويلة جدا...
11 - إلى 9 - سيمو الثلاثاء 21 ماي 2019 - 20:54
أنا متفق معك 100 % أخي سيمو، عدد المساجد ليس كافياً فعلاً ؛ يجب على وزارة الأوقاف أن تتدخل بقوة لحجز الفائض من المدارس و الجامعات و المستشفيات و المصانع و تحويلها إلى بيوت الله ... عندما تحل المآذن محل المداخن ستُملأُ سماء بلدنا بالدعوة إلى الفلاح و الصلاح و تُقام الصلوات في ظروف جيدة حتى يتسنى للعباد ترع الصدور و الإبتهال و التضرع للخالق جل جلاله عساه يستجيب للدعاء و ينعم علينا بالخروج من المأزق و الإلتحاق بوكب الأمم المتفوقة ... إن شاء الله !
12 - مغربي الثلاثاء 21 ماي 2019 - 21:34
هناك مشكل آخر وهو استعمال مكبرات الصوت ليلا في التراويح.حيث يتلذذ المقرؤون و الأئمة بإزعاج الناس وحرمان الأطفال والنساء والموظفين والمستخدمين والتلاميذ والطلبة من النوم، الشيء الذي يجعلهم ينهضون ابتداء من السادسة صباحا وهم في حالة نفسية سيئة. وفي نفس الوقت يذهب السادة الأئمة والقراء المبجلون للنوم والراحة حتى صلاة العصر. هذا دون الحديث عن احتلال الملك العام طوال السنة من خلال صلاة الجمعة التي تغلق بسببها الشوارع والطرق. فعلا نحن أبعد ما نكون عن الدولة الحديثة.
13 - إلى 12 - Peace الثلاثاء 21 ماي 2019 - 21:50
والله أختي (في الله!) لروايتك مشوقة تدمع لها أعين مرهفي الإحساس مثلي. تقبل الله صلاتك و صيامك.
أتصورك أمام الخالق و أنت كلك خشوع اتجاه القبلة ترتلين : «يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ...» !
14 - بقلم الرصاص الثلاثاء 21 ماي 2019 - 21:54
ان من تمظهرات التدين خاصة في رمضان هو امتالاء المساجد للصلاة و هدا يمثا البعد العقائدي . لكن في المقابل نجد ان في شهر رمضان نسمع و نقراء انه ثم ظبط كميات من المواد الفاسدة كانت موجهة الاسواق من اجل ان يستهلكها الصائم . و هده مفارقة تستحق التامل .لهذا فالاساس هو التركيز على القيم في الدين من اجل التقدم والاحترام و اتقان العمل والعيش المشترك و احترام الحريات .لهدا فالتدين العقائدي هو الطاغي في المقابل يغيب الممارسة القيمية التي تعطي القوة في كل المجالات بد ل اختزال الدين في ملء المسا جد .....
15 - Me again الثلاثاء 21 ماي 2019 - 23:24
المسوءولون و المهندسون و المعماريون لا يخططون للمساجد و الاسواق و الحدائق و الفضاءات العمومية الاخرى و لا يخططون بان عدد السكان في تزايد... فبعد بناء المكعبات الإسمنتية للسكن، يبداء المواطنون في السكن فيها، ثم يفكرون في بناء مسجد و غالب الأحيان ما يتم بناءه على بقعة كانت مخصصة لحديقة او ساحة عمومية او مركز ثقافي او مربد و ان كان المسجد مخطط له، فلم يكن مخطط لعدد كاف من المقيمين في نفس الحي، لان المخزن فكر اكثر في المقاهي و الملاهي و بنايات اخرى غالبا ما تكون مهجورة او محيطة بالأسوار! اما، الاسواق، فلم يخطط المخزن ان المواطنون سيصبحون مستهلكين مسرفين و لهذا، انتشر الباعة المتجولون و القارون و الحوانيت في اي مكان! ناهيك ان يفكر المهندس في مكان خاص بالاحدية خارج مكان الصلاة، و التي اصبحت في رفوف المسجد بدل الكتب! أوسخ و أسفل ما يلبس الانسان يصبح له مكان راقي داخل المسجد، امام الامام و وسط المصلين! الشوهة، فقط بعذر السرقة!
16 - كمال // الأربعاء 22 ماي 2019 - 01:58
الى رقم 11
اخي وما العيب ان نبنى المزيد من المساجد خصوصا اذا كان العرض يفوق الطلب وبهذا نوفرُ امكان العبادة في ضروف ملائمة و لا نحتاج الى حجز الجامعات و المستشفيات و المدارس .. لهذا الغرض كما قلت انت
هناك قانون معروف في علم الفيزياء يسمى" loi de modération" وهذا القانون يقول باختصار شديد ان كل ظاهرة في هذا العالم تسيير دائما عكس الاتجاه الذي نريدها ان تسير فيه
17 - Peace الأربعاء 22 ماي 2019 - 02:06
و فعلا على ااي امراة مؤمنة ان تتخشع لكلام الله كله طبعا, بشرط عليها ان تعرف قدر النبي صلى الله عليه و سلم و تتساءل لماذا كانت النساء المؤمنات يهبن له انفسهن للزواج الى ان نزلت الاية: " لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا" (52) الاحزاب
و هل اذا وهبت له نفسها في ذلك الوقت, هل كان ليقبلها كام للمؤمنين ام لا, لتعرف هي ايضا قدرها.

انت تريد الاستهزاء ربما من كلام الله و لكن انا اريد ايضا ان اشرح لك شعور المؤمنات و كيف يتخشعن لهذه الاية. و ليكن في علمك ان النصارانيات الراهباتايضا يتنافسن على المسيح عليه السلام و هل سيقبلهن كزوجات له... ولكن هذه اشياء صعبة الفهم عليك و على امثالك..
18 - الصدقة الجارية الذكية . الأربعاء 22 ماي 2019 - 02:07
تعبيد طريق لدوار معزول هو أيضا صدقة جارية وأكثر حتى من بناء مسجد يجاور مسجدا يكفي الحي وزيادة.
19 - إلى 17 - Peace الأربعاء 22 ماي 2019 - 04:35
عزيزتي Pisse ، أنتِ على حق عندما تقولين بأن هناك أشياء صعبة الفهم علي و على أمثالي ؛
فعلاً، إنه من الصعب علينا فهم قوله (صلعم):
1) «...وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاء»؛
2) «َأُرِيتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ قَطُّ أَفْظَعَ وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ»؛
3) «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ »؛
4) «...مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ »؛
5) «أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ»؛
...
أمّا عن تنافس الراهبات على المسيح، فهذا الأخير الآخر له مشاكل أخرى ... لكنه لا يريد استنكاح أحد !
على أي، لا تغضبي أختاه، فأنا أدعو الله أن يجعلك أمّاً للمؤمنين كي تعرفي قدرك، و أستغل الفرصة لأدعوه أن يجعلني مؤمناً كي أستفيد من الرضاعة ... آمين !
20 - إحضيه طانطان الأربعاء 22 ماي 2019 - 05:15
النهر او الحديقة هما الحياة
لن تجد فضاء عام في الطنطان اوالسمارة وتبقى المقاهي هي المتنفس والضحية الكبرى هي الطنطان حيث إن تجد حديقة مخضرة ترتاح لها العين غير جوار العمالة والقصر العامر ولمن يريد أخد قسط من الراحة الاتجاه مسافة 25 كلم جنوبا نحو الوطنية لأخد شيء من الاكسجين شاطيء البحر ماعدا ذلك ليس إلا القنط القاتل أوخطوات طوال الشارع العام واكسيد كاربون السيارات .بدأت سلطات السمارة في إحياء غابة واد ونسلوان إلا أنه مع غياب فكرة نهر اصطناعي وتشجير لن تكون أية نتيجة رغم مساحيق الماكياج المنهكة شىء يقال بشدة على نهر بن خليل بطانطان نريد حدائق فضاءات تسوق مراكز ايواء المشردين والمختلين العقليين العرايا كفى بناءا للمساجد متي تكون نفس العناية بحديقة المستشفى والعمالة حيث الفرق سنوات ضوئية ام أن تلك لمواطن درجة وهذه لمواطن درجة اخرى .. من أجرى نهرا غسل الله به خطاياه ..من بنى حديقة بنيت له قصور في الجنة من آوى مشردا آواه الله في ظله آمين
21 - صحراوي :بين المخزن والمواطنين الأربعاء 22 ماي 2019 - 05:45
الحديقة حياة ومتنفس المدينة
لن تجد فضاء عام في الطنطان اوالسمارة وتبقى المقاهي هي المتنفس والضحية الكبرى هي الطنطان حيث لن تجد حديقة مخضرة ترتاح لها العين غير جوار العمالة وضفتي دار العمالة ولمن يريد أخد قسط من الراحة الاتجاه مسافة 25 كلم جنوبا نحو الوطنية لأخد شيء من الاكسجين شاطيء البحر ماعدا ذلك ليس إلا القنط القاتل أوخطوات طوال الشارع العام واكسيد كاربون السيارات .بدأت سلطات السمارة في إحياء غابة واد ونسلوان إلا أنه مع غياب فكرة نهر اصطناعي وتشجير لن تكون أية نتيجة رغم مساحيق الماكياج المنهكة شىء يقال بشدة على نهر بن خليل المنسي بطانطان نريد حدائق فضاءات تسوق مراكز ايواء المشردين والمختلين العقليين العرايا نريد بناءا للمساجد موازي لبناء الحدائق لراحة نفسية المؤمنين وغير المؤمنين متي تكون نفس العناية بحديقة المستشفى والعمالة حيث الفرق سنوات ضوئية ام أن تلك لمواطن درجة وهذه لمواطن درجة اخرى .. من أجرى نهرا غسل الله به خطاياه ..من بنى حديقة بنيت له قصور في الجنة من آوى مشردا آواه الله في ظله آمين
22 - sifao الأربعاء 22 ماي 2019 - 10:54
السيطرة على الفضاء العام واضفاء الطابع الاسلامي عليه هو هدف التيار المحافظ ، والسبيل الى ذلك هو التضييق على كل مظاهر الحياة المدنية ، بالاضافة الى ظاهرة الصلاة الجماعية في الفضاءات العامة وتعميم سماع تراتيل القرآن رغم انف الجميع ورفع اصوت ابواق الآذن ...وما الى ذلك من مظاهر التضييق ، برزت ظاهرة الصاق الملصقات تحمل عبارات تهديدية ضد النساء غير المحجبات لكونهن يفسدن ايمان شباب المسلمين وكذا ورش عطر "مسك الجنة" على المتسوقين في الاسواق...كل هذه التصرفات الهدف منها اسلمة الطابع العام للحياة ، الخطر في موقف الدولة ، هو الانتقال الى تصرفات اخرى ، كارغام اصحاب المقاهي والدكاكين و,,,على اغلاق محلاتهم اوقات الصلاة وربما ارغامهم على الالتحاق بجموع المصلين على غرار شرطة الاخلاق في السعودية ، وقد تدفع ثمن صمتها غاليا ، فهؤلاء لا يستحيون عندما يتعلق الامر بالدين ، بل يعتبرون حماقاتهم وجشعهم تصرفا شرعيا يتجاوز قوانين الدولة التي يعتبرونها زائفة ولا تعبر عن ارادة الله الحقيقية
23 - إبراهيم المعلم الأربعاء 22 ماي 2019 - 16:39
إلى Sifao
كل ماقلته حق لكن وجب التنبيه فقط من باب الموضوعية أن الدولة لاتغلق المقاهي لإرغام أصحابها إلى الالتحاق بصفوف المصلين وإنما لأن القانون يفرض إغلاق المقهى مع العاشرة سواء برمضان أو بغيره ، لكن بعض المقاهي تستغل رمضان لتبقى حتى ساعات متقدمة من الليل مما يزعج السكان المقيمين فوق المقهى أو بجوارها. وبخصوص هذه المسألة الدولة محقة ونحن نشجعها. أما النقط الأخرى التي تحدث عنها فنحن معك. فلا يجب أن يكون التدين طريقا نحو الفوضى .
24 - مغربي الأربعاء 22 ماي 2019 - 16:50
في الشهر الفضيل تمتلئ المساجد وكذلك المخازن بالأطعمة الفاسدة.
25 - sifao الأربعاء 22 ماي 2019 - 17:58
ابراهيم المعلم
لم اقصد ان الدولة هي التي سترغم اصحاب المقاهي على اغلاق ابوابها ، وانما "شرطة الاخلاق" التي تتشكل تلقائيا بسبب غياب شرطة الدولة وتقاعسها عن لجم السلوكات الفوضوية ، ما أآخذه على الدولة هو وقوفها موقف المتفرج مما يحدث
26 - جلال الأربعاء 22 ماي 2019 - 20:39
الدفاع عن اي لغة او لهجة يلزم اي شخص ان يكتب بها.اما تبني لغة للكتابة وافشاء كراهيتها هي واهلها للدفاع عن اخرى.يعبر عن انفصام في الشخصية ونقص حاد في الثقة في النفس ونكران الجميل للغة الكتابة
27 - عبد العليمِ الحليمِ الأربعاء 22 ماي 2019 - 21:22
19 -إلى 17- Peace


من منهما له الحق في الحكم على:قول ما أو صفة ما هما يليقان او لايليقان بكمال خالق الكون

آ الملحد الذي لا يومن بوجده أصلا؟

أم الذي يقول انه يوجد رب ولكن ليس هو الذي أنزل الكتب السماوية؟

الملحد موقفه هو الأضعف حسب ما أظن

والذي يقول انه ربوبوي من ان عرف مايجب ومالا يجب في حق خالق الكون

ان قال بالعقل .

قلنا له هل تستطيع ان تُقنع بما تقول وبأدلتك العقلية عليه الملحد العقلاني مثلك

وهذا سيكون فيه إظهار لعقلانية شروطك

وإن عجز وأظهر له الملحد بطلان استدلالاته

فمن أن أين سيعلم ما سيقوله الخالق عن صفاته وعن ما يريد من مخلوقاته

عمله

ليرضى عنهم وما يجب تجنبه لكي لا يُعرضوا أنفسهم لعقابه


هذا من جهه

ومن جهة أخرى مناقشة ما يقول أتباع من يقولون ان خالق الكون

ارسل رسلا يخبرون بما يريد من خلقه

وهل سيتتم مناقشتهم بتعريفاتهم لمعاني صفات واقوال الخالق وما يحب وما

لايحب انطلاقا من منظومتهم المعرفية ام بمنظومة معرفيةأخرى




لكن لماذا سيتفق الجميع ان الخالق لا بد ان يكون دائما متصفا بكل كمال.



وماهي تعريفات الكمالات اللائقة بالخالق

ومن الأولى بأخد تعريفاته كمنطلق
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.