24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3417:1420:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. جمعية "ثافرا" تنتقد الوضع الصّحي لمعتقلي الريف‬ (5.00)

  2. بنعبد القادر يترأس تقديم "تقرير الخدمة العمومية" (5.00)

  3. الداخلية و"أونسا" تواجهان الحشرة القرمزية لإنقاذ صبار البيضاء (5.00)

  4. عشرات الأحكام بالمؤبد على ضباط في جيش تركيا (5.00)

  5. ركود الاقتصاد يؤزم وضعية قطاع بيع المجوهرات التقليدية بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | روح الإسلام.. الأمازيغية والعربية

روح الإسلام.. الأمازيغية والعربية

روح الإسلام.. الأمازيغية والعربية

الأمازيغية ليست عدوا والعربية ليست مقدسة

لقد اختار الله مكّة والمدينة فضاءً ليرسل رسالته للعالمين، حريصاً على أنها رسالةٌ كونية لا تختص بقوم دون آخرين ولا بعرق أو جنس أو فصيل، ثم جاءت السنة النبوية لتؤكد أن لا فرق بين العرب والعجم والروم والأصفر والأبيض إلا بالتقوى، والتقوى معيار تقاس به القلوب والأفئدة. فكيف صارت الأمازيغية عدواً للعربية؟ ولم يراها المشايخ المتأسلمون تشكل خطرا على مشروعهم الديني؟ وهل فعلا الأمازيغية لغة قاتلة مستبدة تسعى للهيمنة ومحو العربية؟ ثم ما مدى قدسية اللغة العربية؟

إن الدّين-مهما كان-وحده ما يمنح القدسية وقوة الوجود إذا تم أخذه بمنطق قوة إيديولوجية ترى نفسها حقة والآخر مزيفاً، غير أن حقيقة الأمر أن الرسالة السماوية تتنزه عن أن تمنح قوة لفئة دون أخرى، أو ترفع قوما بعينهم ضد قوم، وإلا صار الدينُ مجرد فكرة أيديولوجية محضة. وهذا يتعارض تماما مع منطق الإسلام وكنهه، ويختلف عن جوهر الرسالة وأسباب نزول الوحي، لأن عصراً أنزل فيه القرآن كان يغرق في القبلية والعرف الذي يمنح السلطة ويزكي الوجود بالعرق والفصيل والقبيلة دون القبيلة، ويرفع شأن قوم دون قوم. فجاء الإسلام مناهضا لكل فئوية أو تفضيل على سبيل الأحقية في الوجود على أساس العرق واللسان.

وعليه، فإن المشايخ المتأسلمين ليس من حقهم القول بأن لغتنا الأمازيغية سلاح ضد لغة عربية أنزل بها القرآن الكريم، وكان ممكنا أن ينزل بالأمازيغية أو العبرية أو الفرنسية أو لغة خاصة به، وسيؤدي دوره في الوعظ والإرشاد وبناء عقدي مبني على السلم والإسلام، ولا يمكن أن يدعو لتقديس شيء دون آخر، بل سعى إلى توحيد الصفوف ونبذ التصنيف على أساس عصر ما قبل الإسلام.

ولذلك، على كل واعظ يحمل فكرا متعصبا للغة أن يتذكر أن لا شيعة في الإسلام كما أوصى به الرسول الكريم، وأن الأحزاب والفئات نزعة عرق وجهل، وعليه أن يعي أنّ الإسلام دين شامل، وليس فكرة أيديولوجية. وعلينا نحن أن نعي أنّ المتكلمين أمثال الكتاني وغيرهم ينطلقون من منطق العصبية الجاهلة بحق وجوهر الرسالة الربانية التي يقول عنها الله تعالى في القرآن {وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم}.

خدمة التعريب والنهوض باللغة العربية لا يتأتى عن طريق ضرب قيم الإسلام، إنما قوة اللغة من قوة قومها الاقتصادية والثقافية والعسكرية، فاللغات الأقوى في العالم لم ينزل بها دين بل سعت لأن تتقوى عن طريق قوة أهلها وسلطتهم الثقافية والاقتصادية، ولكم أن تعتبروا بالانجليزية والصينية، وبخاصة اللغة الصينية التي اكتسحت العالم وهي أشبه بالأمازيغية من حيث التاريخ والكتابة والحرف، ولكنها أبعد بكثير عن العربية من حيث القوة، أقصد حاليا.

ولهذا، فمن الجهل أن تدعي قدسية فرد أو جماعة أو كيان يتحدث لغة دون أخرى أو النظر إليه بعين تزكيه، ولا نزكي على الله أحدا، وحده الله يزكي من يشاء، وبالتقوى، كما جاء في مضمون رسالة الإسلام.

وليعلم الكتاني وغيره أن المشايخ الذين يأخذ عنهم وأن الرواة الذين رفعوا الإسلام لم يكونوا إلا أقواما غير العرب. وله أن يتأسى بالبخاري الذي جاء من بلاد فارس، فأصبح حافظا لسنة رسول الله وجامعا لها، ولولاه لذهبت سدى. أليس ذلك من شمولية الإسلام وقدرته على احتواء لغات وأعراق بعيدا عن منطق التعصب للعربية؟

إن عيوب الانتماءات الأيديولوجية وشوائبها هي ما يميزها عن الدين الذي لا يتعصب لفريق دون آخر، إنما يمنح فرصة الانتماء لكل عرق ولسان، ويزكي ذلك حديث رسول الإسلام عليه السلام والصلاة حين قال عن رواية البخاري ومسلم ما مضمونه ألا فرق بين عربي ولا عجمي، ولا فضل لأبيض على أسود إلا بميزان التقوى، وهو أمر يتطابق تماما مع تشريعات الله في كتابه الكريم، أمر يتنافى مع أن تكون العربية مصدر تقديس وصكاً على بياض يزكي قدسية قوم يتحدثونها دون قوم آخرين، كالأمازيغ مثلا، وإلا صرنا نفضل عربا على عجم، باعتبارنا لسنا عرباً، رغم أن مشايخ الإسلام يتبجحون بفضل الأمازيغ في نصرة الدين ونشره وقيادة توسع رقعته ونقله عن المشرق إلى المغرب.

لذلك، ليس للعربية فضل سوى أنها لغة تعبير أنزل بها القرآن، ولا دليل على أنها لغة سماوية ينطق بها أهل الجنة والسماء، فقد كانت العربية قبل أن يكون الإسلام على الأرض، وكانت العربية في الحجاز واليهودية في أرض الكنانة، وكان لله أمرٌ لا علم لنا به فاختار منطقة دون أخرى لاعتبارات تاريخية معهدها إبراهيم وبقية الأنبياء الذين مروا بالحجاز ومكة، وكانت العربية في الحجاز فجاءت فارس لتنجب لاحقا أعظم رجالات الحديث والسنة، وأمثلة شتى لا تزكي العربية دون لغة أخرى، إنما تمنحها قوة وتزكي وجودها الدائم، لأن العربية لغة جميلة معبرة وفاتنة يغرم بها المرء، وتبقى وسيلة تعبير عبر الإسلام بها عن رسالته، لأن غايته أعظم من أن يكون فكراً معتصبا وأكثر رفعة من أن يعتبر دين فئة وأسمى غاياته أن يعم السلام وتتعارف الأقوام وتبنى الأواصر في محبة وإخاء، حتى إنه دينٌ يؤمن بالأديان الأخرى ولا يعتدي عليها، حتى إن رسول الله عاش وبجواره يهودي تأكيدا لهذا الاحترام، وتشريعا من الله الذي يقول على لسان رسوله وهو يوجه خطابه لقوم كفروا بالإسلام ما تقريره {لكم دينكم ولي دين}، ولم يأمر بأذيتهم لفظا أو جسدا.

إن الإسلام ينزع القداسة عن الأشخاص واللغات والأفكار، ولا يزكي أحدا دون آخر، إنما سعى للتعاون والتعارف والإخاء وبناء أواصر أكثر رصانة من قوة خطاب أو انتماء أيديولوجي، إذ يقول الرسول الكريم إن المسلم أخ المسلم، وفي حديث آخر إن مجتمع الإسلام كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا. ولهذا، فإن منطق التفرقة الذي يسعى إليه المشايخ المتأسلمون يخدم أجندة التفريق وتشتيت الشمل ولم يكن أبدا ليخدم رسالة الإسلام التي تعلو عن التحيز لفئة أو لسان، كمنطق ما قبل الإسلام حيث ساد القتل والتمييز على أساس اللسان والعرق، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنع بأوامر ربه هذه العادات والأعراف، ونزع عن قريش هذا الجهل الذي يحاول الكتاني وغيره أن يعيده.

إنكم أيها المشايخ المتأسلمون لا تتدبرون القرآن، لا تقرؤونه كما يجب، تفكرون بمنطق القبيلة التي نهى الإسلام عنها، تأتون ما حرم الله عبر الهجوم على الأمازيغية التي قدمت الشيء الكثير للإسلام وحافظت على استمراره، ولا تعون أن جوهر الإسلام لا يقدس العربية، إنما أنزله الله بلسان عربي فصيح لتعوا ما فيه وليس لتتخذوه لعباً وقوة تتسيدون به على قوم أو تفرضون به لسانا على لسان، ومنطق الإسلام بريء من أن يسعى للهيمنة أو التعريب، بل لنشر القيم والمثل التي هي الغاية وتبقى اللغات وسيلة من الوسائل.

إذا كان لا بد أن نتحدث بمنطق الرد بالمثل فقد قلنا ما قلنا، وإلا، فإن في القرآن الكريم أدلة وبراهين تجنبت أن آتي بها كي لا يكون الحديث بمنطق النزعة والخصام مع الإسلام فيتم تأويله بالكفر والإلحاد على عادة المتأسلمين الذين كلما أفحمهم أحد رموه بالزندقة والفسق على غير علم ودليل وتلك عادتهم، إنما صراعكم مع لغات أخرى مرده إلى نزعة جاهلة نابعة من أفكار وأجندة بعيدة كل البعد عن الحب في الله، الحب الذي يفشي السلام، والسلام الذي يهدف إليه الإسلام.

فهل أنتم واعون؟!

*كاتب وناشر- مدير دار تسراس للنشر والتوزيع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - ازناسني من فاس الأربعاء 22 ماي 2019 - 23:23
العربية و العروبة وجودها ٲقدم من الاسلام و غيره من الديانات الٲخرى، اذا لا تربطوا العربية و العروبة بالاسلام. ٲجدادانا البربر ما هم الا عرب عاربة هاجرت من الشرق الٲوسط منذ زمن بعيد، كما قال ابن خلدون نحن ٲبناء مازغ جدنا من اليمن. مؤخرا تم اكتشاف بقايا عظام في منطقة ثافوغالت ببركان عمرها ٲكثر من 15 ٲلف سنة، وقد صرح ٲحد الباحثين الٲجانب ضمن الطاقم المشرف على الٲبحاث هناك و الذي يضم باحثين من جامعة لايبزيش الٲلمانية و معهد ماركس بلانك الٲلماني الشهير و جامعة ٲكسفورد و مؤسسة المتاحف الوطنية الٲنجليزية و جامعة وجدة، صرح بٲنه حتى في تلك الحقبة الزمنية القديمة (ويعني 15 ٲلف سنة) لم تكن هناك حدود ٲو حواجز جينية بين سكان شمال افريقيا و الشرق الٲوسط، بمعنى اخر ٲن حتى قبل 15 ٲلف سنة كان لٲجدادنا البربر نفس جينات سكان الشرق الٲوسط، وهذا دليل علمي على اخر ٲن ٲجدادنا البربر عرب عاربة. هذا دون التكلم عن الدراسات اللسانية العديدة التي لاحظت التشابه الكبير بين لهجاتنا البربرية و لهجات توجد في اليمن. تريدوننا ٲن نكذب العلم و كتب التاريخ و الدراسات اللسانية و نصدق خرافات عبيد jacque bénet .
المجد للعروبة
2 - والله اعلم الخميس 23 ماي 2019 - 00:17
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ (12) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

هذه هي حقيقة الاسلام
التآخي والتعايش


لكن كذلك
من تعلم لهجة قوم امن مكرهم وعنصريتهم وكرههم وعرقيتهم وقبليتهم
والله أعلم
3 - البيضاوي الخميس 23 ماي 2019 - 01:40
وهل الاسلام اوصى بتدويب هوية وثقافة الشعوب الاخرى باسم العروبة والاسلام.
لماذا الباكستاني مثلا والايراني والتركي والإندونيسي رغم ان معظمهم مسلمين لكن لم تفرض عليه العربية باسم الاسلام ، وحافظو على ثقافتهم وتراثهم وهويتهم ولغتهم..
فرض لغة معينة على شعب معين والتضييق على هويتهم ولغتهم يسمى غزو باسم الدين.
4 - Simsim الخميس 23 ماي 2019 - 02:46
عندما يتمادى الإنسان في الكذب واللف والدوران وهو يظن أن ما يقوله سيصدقه العقل البشري المتجرد من الإيديلوجية العرقية
فلا يمكنه التحدث بعين العقل
متى كانت الأمازيغية أي الإركامية المصنوعة في المختبر الملكي لغة بكامل الأوصاف
وهي حتى الساعة لا زالت تخضع لعديد من العمليات الجراحية من هنا وهناك علها تُصبح
لغة وهذا أمر لا ينكره إلا جاحد أو متهور
هناك لهجات بربرية تختلف باختلاف المناطق
وهذا لا ينقص من أهميتها كموروث تقافي لا غير
فاللغة بالمعنى الصحيح للكلمة هي تلك التي سمحت لأصحابها تدوين تاريخهم وتراثهم وثقافتهم للخلف وهذا ما تفتقده الإيركامية
حيث لا وجود حتى الساعة ولو لوثيقة
واحدة تتبث عكس ما قلناه
لذلك الواقع يفرض نفسه على الجميع وهذه حتمية تابتة
لا داعي إدن لتورط الإسلام والدين فيما هو بحكم المنطق والعقل البشري المتجرد من الشوفيتية يرى الأشياء كما هي لا كما يتمنى أن تبدو له
نحن لا نطلب إلا أن نصدقك لكن بالموضوعية وعين العقل
هل حصل لهذه البربرية التي تتكلم عنها أي الإيركامية أن كنب بها أحد كتاب رياضيات أو فلسفة أو فلك إلى غير ذلك؟ بطبيعة الحال لا
لذلك قليلا قليلا من الموضوعية
5 - عمر 51 الخميس 23 ماي 2019 - 11:14
الأمازيغ هم عرب الهجرات القديمة التي قدمت من المشرق وحطت رحالها في بلاد المغرب وعموم شمال إفريقيا، تلك هي الخلاصة التي ينتهي إليها الباحث المتخصص في علم اللغة المقارن سعيدُ بنُ عبد ِالله البارودي في كتابه "مدخل إلى عروبة الأمازيغيين من خلال اللسان " والذي صدر سنة (2012) ضمن منشورات فكر، مطبعة النجاح الجديدة بالدار البيضاء، وعدد صفحاته ست وأربعون وثلاثمائة (346) صفحة.وساق الباحث كـَمـّاً هائلا من الأدلة على دعواه والتي أخذت معظم صفحات الكتاب فذكر عددا كبيرا من الكلمات الأمازيغية ذات الأصول العربية، وبدأ بثلاث وأربعين مجموعة تحتوي على تسع وثلاثين وثلاثمائة (339) مفردة، ثم بعد ذلك أضاف تفصيل الكلام فيها وفي غيرها من المفردات حسب المواضيع شارحا لجذور الكلمات وما وقع فيها من تعديلات صرفية وصوتية فأورد في (ألفاظ الماء) ثلاث ومائة (103) مفردة، و(ألفاظ الحركة) سبع وثلاثين ومائة (137) مفردة إلخ ....
6 - نبيل الخميس 23 ماي 2019 - 12:27
اوافقك في كل ما اوردت بمقالك الجيد هذا، باستثناء هذه الجملة :" فقد كانت العربية قبل أن يكون الإسلام على الأرض" الواردة في السطر الثاني من الفقرة التاسعة، التي اعتبرها خاطئة لمون الاسلام جاء مع آدم .... ولا اريد الاطناب في هذا الموضوع، إذ يكفي أن أذكر قوله عز وجل في الاية 19 من سورة آل عمران : " إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ ....... " ويكفيك أن تبحث في الموضوع فتدرك هذه الحقيقة.
7 - ابن رشد الخميس 23 ماي 2019 - 16:58
لكن، الثابت أن نهاية الشيخ الكتاني وباقي أفراد عائلته كانت أكثر من درامية، على يد السلطان مولاي حفيظ الذي انتقد سياسته وفر إلى قبلية بني مطير، لأسباب يظل الخفي فيها أكثر من الظاهر، فقد أدخل الشيخ مع أبيه وأخيه وابنه البكر إلى السجن، بل وتعرض شيخ الزاوية الكتانية للجلد حد الموت في ماي 1909 على العهد الحفيظي، وضيق الخناق على اتباع الزاويا الكتانية ومنع التظاهر بشعائرها إلى غاية تنحي مولاي حفيظ عن الحكم، أي إلى غاية حكم مولاي يوسف.
اللهم ارحم السلطان حفيظ الذي ادب آيت الكتاني تأديبا جميلا..
عدم اصدار نقود امازيبغية سينضاف الى العفو عن البيدوفيلي الاسباني..سيكون خطأ لايغتفر...الحمد لله الامازيغ الان على قلب رجل واحد وهذا اكبر مكسب لنا
8 - топ обсуждение الخميس 23 ماي 2019 - 19:08
Simsim
تقول بكل أريحية وبجهل تآآم/: فاللغة بالمعنى الصحيح للكلمة هي تلك التي سمحت لأصحابها تدوين تاريخهم وتراثهم وثقافتهم للخلف وهذا ما تفتقده الإيركامية
حيث لا وجود حتى الساعة ولو لوثيقة....بْلاَ بْلا

وهل كان للعربية القرآنية أو العربية الفصحى وثائق قبل صناعتها على يد الرهبان واليهود في مختبرات الأديرة من أجل نشرو مد ثقافتهم للبدو في اللغة المصنوعة والتي يظنونها أنها نطق بها فم الله الإسلامي.هذا يعتبر قمة الاستهتار بالعقول إنها الغوغائية المضلة والجنون.قد تدافع عن نفسك أن المعلقات عربية.أقول لك أنت في غفلة ،قائلوا المعلقات غير البدو إنهم شعوب مسيحية غير بدوية كتبوا بحروفهم التي انتحلها الجراد الكاسح فابتلعها وانتحلها إليه ظلما وجورا إلى درجة أن كثيرا من المثقفين انتبهوا للكدب و التزوير التاريخي للرواة
نحمد روح الحياة التي جعلت الشعب السرياني مازال متواجدا لحد الآن ففضحوا سرّهذه اللغة التي أنزلت من السماء على بنوالعباس كلغة منقطة ومهمزة مشكلة 200 سنة بعد الإسلام وكأول كتاب عربي قلب عقول البشر،يا لها من روعة.
الأمازيغية يا بني لولا الشر من الشرق لكانت بحالة سامقة على العربية/~;
9 - عربيست الخميس 23 ماي 2019 - 20:30
هويتنا واضحة و بديهية هي عربية متجذرة..كل امازيغيات البلد لن تتواصل الا من خلال عربيتنا..دليل مركزيتها..تحطيم الرباط الجامع،جنون..لنتحد قبائل و جهات عربا و امازيغ على كارثة الأماعيز في البلد..جهل على جهل..لا أدري اي وصية فرنسية نصحت بهم..اصبحوا مثل بلطجية يسلطهم الاستبداد ...حتى يروعوا الآمنين فيقبلون به على مضص اتقاء لما هو أسوأ
10 - عبد العليمِ الحليمِ الجمعة 24 ماي 2019 - 02:12
العربية و السريانية


كلام لغير مسلم فيه رد لما يقوله بعض المنصرين الذين يريدون تشكيك المسلمين في القرآن الكريم

يقول مطران دمشق إقليميس يوسف داود في كتابه ;اللمعة الشهية في نحو اللغة السريانية في الصفحة العاشرة من الجزء الأول:

(( ثم اعلم أن اللغة السريانية هي إحدى اللغات المعروفة بالسامية التي يتكلم

بها بنو سام بنو نوح. و أشهر اللغات السامية هي العربية و العبرية و السريانية

و الحبشية بفروعهن الكثيرة. و إنما ذكرنا العربية أولا بين اللغات السامية


لأن العربية باعتراف جميع المحققين هي أشرف اللغات السامية من حيث هي

لغة


و أقدمـهن


و أغناهن. ومعرفتها لازمة لكل من يريد أن يتقن حسنا معرفة

سائر اللغات السامية و لا سيما السريانية ))
11 - حماد الدرموح الأحد 26 ماي 2019 - 09:32
لمن يقول انالامازيغية غير موجودة، احطه علما أنه ثم اعتقال مغاربة تجرؤو على كتابة لافتة بتفناغ ( الاركامية كما يزعم البعض) ف عيد العمال فاتح ماي 1985 .ولكم العبرة لمن يريد .
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.