24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السلع الفاسدة المُهرّبة من معبر "الكركرات" تغرق الأسواق المغربية (5.00)

  2. احتفاء بأبطال عسكريّين‎ (5.00)

  3. "قمرا محمد السادس" يمدان المؤسسات بـ370 خريطة موضوعاتية (5.00)

  4. المالديف تشيد بترويج الملك لصورة الإسلام الحقيقي (5.00)

  5. بعد نيل لقب "الكأس" .. الاحتفالات تغمر الحي المحمدي بإنجاز "الطاس" (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | قوى الظلام وشيطنة "الآخـــر"

قوى الظلام وشيطنة "الآخـــر"

قوى الظلام وشيطنة "الآخـــر"

إهداء إلى الصحافية نورا. ف

بين الفينة والأخرى تخرج قوى الظلام من كُهوفها لتصدر فتاواها ذات اليمين وذات اليســـار، وتُكفّر المجتمع والدولة في نوع من التعالي وإقصاء الأفراد وحقهم في الاختلاف، بل تذهب إلى حد شيطنة "الآخر".

إن مثل هذه الأحكام الجاهزة عن الآخرين تشكل خطرا على الأمن الاجتماعي، وتزرع بذور الفتنة والتفكك والدعوة إلى الكراهية، بل هي دعوة مضمرة متطرفة إلى التحريض على القتل وهدر الدماء.

فماذا يعني أن تقوم القيامة على صحافية كتبت مقالا حول "فوضى التراويح" وتتكالب عليها الأقلام المسعورة ممن يضنون أن لهم غيرة على الإسلام زائدة عن باقي المغاربة؟

نعم، لكل فرد الحق في الاجتهاد في التعبد في هذا الشهر المبارك أو غيره، ولكن ليس له الحق أن يفرش سجادته أمام باب بيتي لأن ذنبي الوحيد أنني أقطن بجوار المسجد، أو أن تُحتل الشوارع باسم صلاة التراويح أو غيرها.

إن هذه المناسبات الدينية والتعبدية لا يجب أن تتحول إلى نوع من استعراض القوة، ونوع من الرياء والتباهي الذي يبطل الأعمال الصالحة، واستفزاز الآخرين المتدينين وغير المتدينين (حرية المعتقد)، ولكن يجب أن تكون محطات نستحضر فيها قيم الدين الإسلامي السمح التي أساسها "إنما الدين المعاملة".

وفي مشهد آخر، ولنفترض جدلا، إذا سُمح للمسيحيين المغاربة بأداء صلاتهم داخل الكنائس وضاقت بهم وخرجوا للشارع العام، فهل سيسلمون من المضايقات؟

*جامعة الحسن الأول– كلية الحقوق بسطات


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - rahim الخميس 23 ماي 2019 - 00:20
Il faut discuter de tout dans le cadre du respect
2 - Dghoghi noureddine الخميس 23 ماي 2019 - 01:34
كل التضامن مع الصحافية الشجاعة الجريئة... والخوي والعار للظلاميين الذين يبحثون عن اللوكموتيف الديني لدغدغة مشاعر السدج واستقطابهم من أجل الهيمنة على حرية المغاربة وجعلهم عبيد بإسم الله...
ماهي انجلزاتهم مند زمن بعيد ؟ سوى سفك الدماء والدمار ...
3 - العبادة سلوك . الخميس 23 ماي 2019 - 02:28
العبادة سلوك قبل أن تكون سجودا وركوع . مكان العمل درب من دروب العبادة . فإذا أتقن الصانع عمله فهو في محراب العبادة ، وإذا أدى الموظف عمله بأمانة فهو في محراب العبادة ، وإذا صانت الزوج والزوجة زوجها وصان الزوج زوجته فهما في محراب العبادة ، وإذا تعفف المسؤول عن المال العام فهو في محراب العبادة ، وإذا تحرى القاضي العدالة فهو في محراب العبادة .
4 - إضافة إلى التعليق 1 -[ج1] الخميس 23 ماي 2019 - 06:39
Tout à fait d'accord avec vous, sauf qu'il manque à votre phrase le mot «mutuel», d'où
«يجب مناقشة كل شيء في إطارالإحترام المتبادل».
قبل الإستمرار في التدخل، أود أن أشيرإلى أن هدفي ليس استفزاز مشاعرأحد و إنما "تحليل" ما جاء في التعليق الأول بكل تواضع و موضوعية. جملة بسيطة لكن كم عميقة؛ فلننظر إليها جزأً جزأً :
1) «مناقشة كل شيء» : هل هذا ممكن مع من قرر و حسم أن دينه هو دين الحق ؟
2) «إطار» : تحديد الفضاء (بالمفهوم المادي و المعنوي !)؛ ترى في أي بيئة نشأت العقيدة المقصودة هنا ؟ ما الذي يحدد فضاءها ؟ هل الكثبان الرملية التي تترحل مع الرياح أوالخيمة التي تترحل مع العشب ؟ أليس الفضاء في هذه البيئة هو الفراغ ؟ قد نقول "فضاء عام" لكن ما معنى "فراغ عام" إذا كان الفضاء هو الفراغ ؟ كيف للعقلية البدوية أن تتقاسم الفضاء العام و هي لازالت تفكر بمنطق الخيمة و لو كانت تسكن في الطابق الخامس أو السابع من عمارة و هي مقتنعة أن دين الحق أعلاه يخول لها جميع الحقوق ؟
3) «الإحترام المتبادل»: هل الصراع من أجل البقاء في بيئة الفراغ يتيح مجالاً للتبادل أو التقاسم حينما يرادف الموت المؤكدة ؟
(يتابع من فضلكم)
5 - إضافة إلى التعليق 1 -[ج2] الخميس 23 ماي 2019 - 07:17
(تتمة)
الزواحف في الحاضرة تتسابق مع الترام فوق سكته، فما بالك عن التسابق في صفوف الإنتظار أو حتى في بيوت الله التي تفتقد لقداستها عندما يتعلق الأمر ببقاء من نوع لا تعلمه إلا الزواحف !
خلاصة :
عقيدة بنت بيئتها زائد عقلية وليدة نفس البيئة تعطينا كائنات تجذبها أضواء الحواضر فتغزوها و تتصرف و سطها بسلوك البيئة الأصل. فمن رجع إلى المغرب بعد غياب طويل مستحيل ألا يلاحظ كثافة الأبواق : يا إما أبواق المآذن أو أبواق العيطة و إلى جانبها كثافة البارابول ... و اتجاه هذه الأخيرة يعطي فكرة عن "الثقافة" التي تغزو البيوت ! أمّا الدولة فلماذا ستتحرك و "النظام" مضمون بأقل جهد ؟
نعم للتسليم بأن للزواحف مقدسات و مشاعر لا يجب اسفزازها، نعم للتسليم بأن دين الزواحف هو دين الحق ... لكن أين هو الحق عندما تُهضم حقوق الآخر ؟ هل من سبيل آخر لإشعارهاته الزواحف بأن حريتها تتوقف عندما تبدأ حرية الآخر دون اللجوء إلى لغة الزواحف ؟
مع اعتذاري المسبق لذا التمساح و الثعبان و السلحفاة و بوبريص و ما شابههم و اعترافي لهم بأنهم هم الآخرون لم يسلموا من زحف الزواحف أعلاه !

للتوضيح :
مصطلح "زاحف" لا ينطبق على من يحترم نفسه !
6 - hobal الخميس 23 ماي 2019 - 12:31
بالفعل يا صديقي قوى الظلام تجاوزت كل حدود الشيطنة
لقد وصلت بهم الجرئة الى الشيطنة بين الازواج ترى الرجل يركب عقله فتاوي وقصص الف ليلة وليلة البخارية وكذالك المرئة اختلاف ابدي بين الاسر
والله انه شيئ مؤلم ان تطلق الدولة العنان لهؤلاء يعوثون فسادا في المجتمع بفتاوي سوداء يقيسونها حسب هواهم
اوقفوا هؤلاء الدجالين نحن مسلمون في دولة مسلمة والقانون يحكمنا يجب على الدولة تطوير القضاء والحكم بالقانون بين الناس في كل شيئ
7 - le chevalier de la barre الخميس 23 ماي 2019 - 20:48
إني أفضــل أن أمشـــــي في الشــــارع وأنا أفكـــر في اللــــــــــــــــــــــــه علـــى الجلـــوس في المسجــــد وأنا أفكـــــر في حـــــــــــــذائـــي.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.