24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السلع الفاسدة المُهرّبة من معبر "الكركرات" تغرق الأسواق المغربية (5.00)

  2. احتفاء بأبطال عسكريّين‎ (5.00)

  3. "قمرا محمد السادس" يمدان المؤسسات بـ370 خريطة موضوعاتية (5.00)

  4. المالديف تشيد بترويج الملك لصورة الإسلام الحقيقي (5.00)

  5. بعد نيل لقب "الكأس" .. الاحتفالات تغمر الحي المحمدي بإنجاز "الطاس" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الحسابات في الحرب دوما مخطئة

الحسابات في الحرب دوما مخطئة

الحسابات في الحرب دوما مخطئة

معطيات ميدانية

استبيان الأوضاع السياسية الدولية بات أمرا محفوفا بعدة محاذير؛ على رأسها ندرة المعلومة الموثقة الوظيفية التي هي في أغلب الأحيان ملك لأمهات المصادر الإعلامية الدولية التي لا تفرج عنها إلا عبر صفقات وتعاقدات من جهة، ثم تضارب الآراء والتي تغذيها إيديولوجيات معينة موالية لهذه القوى أو تلك، من جهة ثانية.. لكن هناك وقائع ميدانية، هي بمثابة مؤشرات تصلح مدخلا للتحليل الإعلامي؛ منها على سبيل المثال القوات العربية المسلحة المرابطة بالأردن، كان قد تم إنشاؤها منذ أكثر من سبع سنوات غداة "التهديدات" التي كانت تستشعرها دول الخليج حيال إيران، ثم النزاع السعودي اليمني الذي أصبح محل قلق السعودية وجيرانها؛ وأخيرا غطرسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي ذهب به الانجراف لخطاب إسرائيل درجة تهليله لكل المخططات الإسرائيلية في منطقة الشرق الأوسط؛ كان بتوسيع المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، أو بتهويد القدس، أو بإضفاء الصبغة الشرعية على احتلالها لهضبة الجولان السورية.

أمريكا فقط تحرك مبيعاتها من الأسلحة

يبدو جليا، وفي أعقاب مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، أن أمريكا أصبحت تجاهر السعودية وباقي دول الخليج بابتزازاتها مرة تلو أخرى، أو تكشف لها عما سيؤول إليه مصيرها إذا هي تخلت عن الحماية الأمريكية مقابل مليارات الدولارات، حتى أصبحت ترى فيها البقرة الحلوب، للاستزادة من تسوقها العسكري وطلب الحماية اللوجيستيكية في المنطقة .. ولإشباع نهمها من البترودولار.

إننا أمام وضع سياسي معقد؛ قد يفضي إلى اصطدام مسلح أو حرب خاطفة/ ذكية ! وأمريكا ومن ورائها ربيبتها إسرائيل تريد من السعودية وباقي دول الخليج أن تخوض حربا بالوكالة مع إيران بغرض ضرب عصفورين بحجر واحد: إغناء الخزينة الأمريكية بمبيعات الأسلحة، ثم الوصول إلى تدمير المنشآت النووية الإيرانية.

الحرب وتهديد مسالك التجارة الدولية

لا أمريكا وحلفاؤها الغربيون، ولا روسيا وتقاربها مع الجناح الآسيوي؛ الصين وكوريا الشمالية، بوارد الآن خوضهما حربا تحت أي غطاء، لكنهما يراهنان على قضية بيع الأسلحة وتجريب المتطورة منها، وحصول كل طرف على امتيازات عدا إعادة تقييم العلاقات والشراكات بينهما، وفوق هذا وذاك، جميعهم يروا هذه الحرب جد محدودة ودقيقة الأهداف؛ قد لا تستغرق في مداها بضعة أيام لتعود حركة الملاحة شرق أوسطية إلى مسارها الطبيعي.

الحسابات في الحرب دوما مخطئة !

مهما بلغته التكنولوجيا العسكرية من دقة وتطور وحسم في الحروب؛ فلن يتمكن المهندسون والمخططون الإستراتيجيون لها من الإمساك بكل خيوطها الدقيقة إلا في إشعال فتيلها، لكن في إخمادها تظهر عناصر جديدة قد لا تكون واردة في الحسبان، سواء تعلق الأمر بإيران وأذرعها على شاكلة حزب الله بلبنان والتنظيمات الشيعية في العراق أو اليمن .. ولا أحد بقادر على التكهن بردود أفعالها ومداها، حتى ولو كانت هذه المواجهة "خاطفة".

ماذا يعني نداء السعودية إلى عقد قمتين؟

تبعا "للدعوة السعودية" لهاتين القمتين؛ وكما جاء في البلاغ؛ فقط ستخصص لتدارس الهجمات الأخيرة على منشآتها النفطية.. لكنها في العمق دعوة "الأشقاء العرب" إلى تجديد تضامنهم مع الدولة السعودية والذي سيتجاوز؛ في هذه القمة المرتقبة 30 ماي الجاري الإطار الدبلوماسي إلى إطار "الدفاع العربي المسلح المشترك"، طالما أن معظمها تربطها بالسعودية علاقة "أعضاء الجسد الواحد"، فضلا عن المساعدات المالية والدبلوماسية التي ما فتئت تتلقاها منها كل وقت وحين.

وقد يمكن أن ينجم عن هذه القمة "تحالف عربي سعودي" جديد، والذي من خلاله سيمكن أمريكا من استدراج السعودية وباقي دول الخليج إلى قناعة راسخة بأن إيران أصبحت تشكل تهديدا مباشرا لها؛ على واجهتين اليمنية وبحر الخليج.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - متتبع الخميس 23 ماي 2019 - 08:29
هناك توتر شديد في منطقة الخليج يغذيه تجار الأسلحة، لكن إيقاد فتيل الحرب ممكن إن لم يكن قد بدأ.. أما إخماده فأمر صعب خاصة وأن عين إسرائيل على القدرة النووية الإيرانية تريد تدميرها بالكامل، لكن ذلك يكلف العالم ثمنا غاليا لا أحد قادر على التكهن بمداه
2 - ناطو عربي موحد ؟ الخميس 23 ماي 2019 - 08:36
L'Arabie saoudite veut créer une nation arabe unie pour affronter l'Iran de la part de l'Amérique et d'Israël. Toutes ces pressions ne font que pousser l'Iran à suivre la tendance américaine et à demander des négociations, acceptera-t-il les conditions? Tout est possible, mais ce que craint l’Occident, c’est que la portée du conflit militaire se répande sur les routes du commerce maritime.
3 - الحرب ستكون مدمرة الخميس 23 ماي 2019 - 08:45
هذا ما يخشاه العرب، فأمريكا ستبيع الأسلحة وتجرب تقنياتها العسكرية وكذلك روسيا، لكن إسرائيل متعنتة ومصرة على هزم إيران وهي لا تعي خطأ ما قد سيترتب عن هذه الحرب فحساباتها ستكون مدمرة وربما عجلت بخسارتها على المستوى الاستراتيجي فضلا عن مشاعر التذمر والكراهية التي ستجلبها على نفسها من قبل المنتظم الدولي
4 - المبروكي الخميس 23 ماي 2019 - 08:50
شن حرب على إيران تراه إسرائيل الحل الوحيد لردعها والموافقة على طلب المفاوضات، لكن العقوبات المفروضة على إيران هي الأخري تبحث إيران عن مخرج لها وذلك بالقبول بالمفاوضات وشروط أمريكا في المنطقة.
5 - الحرب والعقوبات الاقتصادية الخميس 23 ماي 2019 - 08:53
كل هذه الأجواء المحمومة فقط لدفع إيران للمفاوضات مقابل تخفيف العقوبات، وهذا محال لن تقبل به إيران
6 - الحليم الحيران!!! الخميس 23 ماي 2019 - 11:17
لا خوف من أمريكا لأنه مهما كان رئيسها مندفعا فهناك مؤسسات ستنبهه وتكبحه.
كذلك لا خوف من إيران لأنها دولة مؤسسات رغم ما يقال عن الولي الفقيه.
الخوف كل الخوف من الذي أرسل فريق لقتل جمال خاشقجي،وأرسل معهم شبيه له يتجول في إسطنبول،ضنا منه أنه بفعلته سيصطاد عصفرين بحجر واحد(خاشقجي،وتوريط أردوغان)فإذا به هو الذي تم اصطياده.منه يجب أن يخاف العالم.لأنه لو قال له كوشنير ونتنياهو نحن ورائك سنحميك،قد يتهور ويكرر تجربة اليمن التي مازال غارقا فيها.
7 - KITAB الخميس 23 ماي 2019 - 13:41
الحرب بمعناها التقليدي مستبعدة، بيد أن العقوبات الأقتصادية وثقلها على إيران لا تنتظر منها أمريكا سوى أن تنصاع إيران للقبول بأطروحتها وفي مقدمتها تدميرها للمفاعلات النووية وتخفيض الوقود النووي، لكن هل ستقبل إيران بهذه المذلة.... لا أظن وفي هذه الحالة ستتحرك الكواليس في مسعى غربي لإيجاد تسوية وتوافق بين مصالحها في المنطقة مقابل الإفراج عن النفط الإيراني الذي أصبح يباع في السوق السوداء، إسرائيل لن يهدأ لها بال إلا إذا رأت إيران تنهار وتركع لها كما ركعت لها كل دول الخليج، وتحياتي
8 - MODERN WEAPONS الخميس 23 ماي 2019 - 13:56
Many Western countries, led by America and Russia, want to test their arsenal of lethal, modern weapons, so they are looking at or creating hotbeds of tension in the world, including the Iranian-Israeli conflict, the billions of dollars of sales of these weapons in the way of acquiring them from the Gulf countries in order to ignite the war between them And Iran, but many experts are concerned about igniting the flames of this war, which may extend to the flames of the arteries of the world economy to paralyze the first and secondly the great impact that will be on the revenues of Hajj and Umrah as well as that its oil facilities are all within the range of Iranian missiles, Or a through Iraq, Lebanon and Yemen, such a war could cost Saudi Arabia and its neighbors an expensive bill...
9 - ترسانة الأسلحة الخميس 23 ماي 2019 - 17:15
عديد من الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا وروسيا تريد أت تجرب ترسانتها من الأسلحة الفتاكة حديثة الصنع ،لذلك تبحث أو تخلق بؤرا للتوتر في العالم ،منها النزاع الأمريكي الإراني الإسرائلي ، مليارات الدولارات من مبيعات هذه الأسلحة في طريق اقتنائها من دول الخليج مقابل إشعال فتيل الحرب بينها وبين إيران ، لكن عديدا من الخبراء قلقون من إشعال نيران هذه الحرب والتي قد يمتد لهيبها إلى شرايين الاقتصاد العالمي ليشلها أولا وثانيا التأثير الكبير الذي ستخلفه على مداخيل الحج والعمرة فضلا عن أن منشآتها البترولية كلها أصبحت في مرمى الصواريخ الإيرانية سواء من داخل ا أو عبر العراق ولبنان واليمن ،حرب كهذه قد تكلف السعودية وجيرانها فاتورة غالية وضخمة.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.