24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2106:5313:3517:0920:0721:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "أم الربيع" ينهي حياة تلميذ قاصر نواحي البروج (5.00)

  2. طبيب نفساني: "لعبة القط والفأر" تطبع علاقة المغاربة بالكحول (5.00)

  3. غرق الصحة (5.00)

  4. براهمة: المغرب يقف على حافة "السكتة الدماغية" (5.00)

  5. "حُكم دولة القرون الوسطى" .. عبارة أفقدت اليازغي منصبه السّامي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تقنين أداء زكاة الفطر

تقنين أداء زكاة الفطر

تقنين أداء زكاة الفطر

لأن زكاة الفطر تؤدى من طرف كل الصائمين، القادرين بطبيعة الحال على إخراجها؛ طهرا لهم ولمن يعولونهم، ولأن عدد هؤلاء يكبر سنة بعد أخرى، نتيجة تزايد عدد السكان، فالعائد منها (زكاة الفطر) لا شك يكبر كذلك. مبالغ مهمة يتم تداولها نهاية كل شهر رمضان من كل سنة، وكأي مورد مالي، وكأي ميزانية، كبيرة كانت أم صغيرة، فالأمر يحتاج بل يفرض تدبيرا جيدا وتعاملا خاصا يشمل حدا أدنى من العقلانية والرشاد.

الطريقة التي تؤدى بها هذه الشعيرة اليوم فيها الكثير من التبذير وسوء التدبير، إذ لا تصل دائما آثارها مباشرة إلى المستحقين الحقيقيين، في وقت أصبحت طرقاتنا تغص بجيوش من المتسولين المحترفين، الذين يدعون الفقر والحاجة، ومنهم من يكسب الشيء الكثير، على مرأى من السلطات المعنية ومن دون أي تدخل من طرفها، وتطبيق القانون، لا شيء غير القانون، وذلك لمعاقبة المخالفين والحد من مزيد من تفشي ظاهرة التسول المسيئة إلى صورة المغرب والمغاربة.

في هذه الحالة لا يمكن أن تحقق زكاة الفطر كما زكاة الأموال كل الأهداف النبيلة المتوخاة من تشريعها، وأهمها القضاء على الحاجة والحد من مد اليد، على الأقل يوم العيد؛ ما قد يسهم من دون شك في تكريس قيم التضامن والتعاون والتكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع الواحد.

إذن، إذا كان الهدف نبيلا، فالوسيلة ربما أصبحت متجاوزة اليوم؛ فلماذا لا يتدخل المشرع المغربي لتنظيم وتقنين ووضع إطار مناسب لأداء زكاة الفطر وأداء فريضة الزكاة بشكل عام كركن من أركان الإسلام؟ من خلال مثلا إنشاء مؤسسة أو صندوق خاص، حتى يظهر أثرها على الاقتصاد وعلى المجتمع - وهي فكرة ليست بالجديدة، إذ قال بها في وقت سابق الراحل الحسن الثاني رحمه الله- وتساهم بالفعل في تقليص نسبة الفقر في بلادنا، من خلال الطرق العلمية والتدبيرية الحديثة، كما صنعت بعض الدول الإسلامية، خاصة الأسيوية التي استطاعت توجيه الموارد المحصلة إلى المستحقين، أفرادا طبعا في المقام الأول، وهذه هي الغاية الفضلى من الزكاة ومن الصدقات المختلفة، ومن جهة أخرى المساهمة في تمويل مؤسسات أو جمعيات أو دور للرعاية الاجتماعية، ولم لا تخصيصها لخلق نشاطات ومشاريع صغرى مدرة لمداخيل مستدامة، تعود بالنفع على كل الأصناف المستحقة، وفق مساطر مضبوطة تمنع كل أشكال الاستغلال لتحقيق أهداف غير معلنة، خاصة ونحن مقبلون على الشروع في تنزيل ورش السجل الاجتماعي الموحد، الذي سيوفر قاعدة معطيات شاملة، تضم كافة المعلومات عن الفقراء والمحتاجين، ما قد يسهل عملية الدعم والإحسان وتوجيه الصدقات إلى مستحقيها.

إذن، في اعتقادي، حان الوقت لتنظيم مجالات الإحسان عموما، وكذلك الصدقات المختلفة بجميع أنواعها، حتى يصبح تدبيرها أكثر نجاعة وتساهم بالفعل في تحقيق الحماية الاجتماعية وتقليص الفوارق بين أبناء المجتمع.

*أستاذ الاقتصاد بكلية الحقوق عين الشق الدار البيضاء.مدير مجلة مسالك


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - ريان الأربعاء 29 ماي 2019 - 04:38
ويجب أيضا أن لا تخرج القيمة يجب أن تخرج بالطعام زرع أو شعير أو. .. هذا هو الأصل كما في الحديث النبوي إذا كان كلامي فيه إختلاف فزمان النبي كان هناك النقود ولم يأمر بأن تخرج نقدا أمر بأن تخرج بصاعين من شعير او كما قال صلى الله عليه وسلم
2 - عبد الله الأربعاء 29 ماي 2019 - 09:06
أعتقد أن الوقت "مبكر" جدا لتقنين أداء زكاة الفطر، وإنشاء صندوق خاص بها وبزكاة الأموال لاحقا (ربما)، لسبب بسيط وواضح، وهو غياب مؤسسة ذات مصداقية يمكن أن يثق بها المواطن للهدف المذكور وللرهانات المرجوة. فحين تغيب العدالة الاجتماعية في ثقافة الدولة، لا يمكن الحديث عن إنشاء صندوق لتدبير شؤون الزكاة، حين يسكن الوزير هاجس الحقد والانتقام والكراهية، والانحياز لفئة من المجتمع المغربي ضد الفئات الأخرى، وحين تغلب سياسة الظلم في مرافق عدة من أجهزة الدولة (ومنها على الخصوص تلكم المرافق المشتغلة بالشأن الديني بكل أسف) لا مجال لمثل هذه المبادرات التي يستحق أصحابها حقيقة كل الثناء وكل التقدير على مثل هذا التفكير وعلى مثل هذه الروح التي تنم عن وطنية وعن صدق لاشك فيهما وإقدام مرير
3 - Peace الأربعاء 29 ماي 2019 - 12:06
ليس تقنينها و لكن حث المواطنين لاداء الزكاة و الصدقات لامير المؤمنين بدون ارغامهم على ذلك مثلا للمؤسسة محمد الخامس للتضامن, لان هذا له عدة مزايا انها تتجمع في صندوق واحد وو يتم دراسة االنفقات بشكل جيد و محاربة التسول الشكل البدائي في الصدقات, لانه لا يجدي نفعا, اعطاء حفنة شعير للشخص...
4 - مجرد سؤال الأربعاء 29 ماي 2019 - 14:17
الزكاة شرعا
صاع من قوت اهل البلد
وهنا
13 درهم
ثم صندوق زكاة الفطر و الاموال هنا
سيكون صندوق فيه ثقوب من التحت
لان الصندوق هنا وليس هناك
5 - ابن رشد الأربعاء 29 ماي 2019 - 16:12
فلماذا لا يتدخل المشرع المغربي لتنظيم وتقنين ووضع إطار مناسب لأداء زكاة الفطر وأداء فريضة الزكاة بشكل عام كركن من أركان الإسلام؟
فكرة نابعة عن ايديولوجيا متعفنة تهدف الى استحمار الشعوب من اجل نشر فكر عقدي متخلف
نحرم مقعد ومريض وارملة وفقير من 15 درهما ونضعها في صندوق وبعد ان يمتليء هذا الصندوق سيأتي من سينهبه ولن يجرؤ احد عن الكلام..لقد نهب صندوق التقاعد وصندوق الضمان الاجتماعي وصناديق اخرى ..هلا ذكرت لنا ايها الخبير الاقتصادي من نهب وتسبب في افلاس هذه الصناديق فإن كنت تعرف وتسكت عن قول الحق فأنت شسيطان اخرس وان كنت لا تعرف فالمشكلة اعظم
اتنحداك ان تذكر الحقيقة...
باركا من الخطب الانشائية..
تحرم معاقا من دريهمات ..لقد اتت الي امكراة متزوجة تقول انها لم تجد شيئا تقدمه لابنها لكي يذهب الى المدرسة ..الناس ما لقاوش باش افطروا..وتتسابقون لاداء التراويح تسابقوا لاقامة موائد افطار جماعية تسابقوا لمواساة الفقراء والمرضى
الاسلام ديكور وواجهة..
الله اعفو علينا من مروجي المخدرات بكل انواعها
6 - مغربى الأربعاء 29 ماي 2019 - 20:29
المواطن لم يعد يثق فى أى مسؤول ومن أى رتبة ومنصب كان وهل تنفق الأموال الطائلة والمليارات التى تجمع من عائدات الضرائب وغيرها هل تنفق فى محلها لا وألف كلا مادام الفساد يتحكم فى كل مفاصل الدولة فلا إزدهار ولا تقدم ولا ثقة بيننا وبينهم حتى يكم الله بيننا وهو أحكم الحاكمين ...
7 - Peace الخميس 30 ماي 2019 - 07:18
الى 6 - مغربى

و الله انت حر, اذا كنت لا تثق في اي مسؤول و اي مؤسسة من مؤسسات الدولة, فهذا شانك انت وحدك, و 15 الدرهم, التي تتصدق بها كل سنة للمتسولين, الذين يدعون ان ليس لديهم اي شيء ياكلونه, لم تغير شيئا من هذا الوضع, بل كثر المتسولون حتى اصبحوا اكثرر من المتصدقين و اصبح الكل يدععي ان اطفاله محررومين و ليس لديه شيء و يبكي و ينوح...و لعلمك ان هناك فقراء لا يتسولون ابدا و هم من يتصدق اكثر من غيرهم...لان الكرامة و عزة النفس عندهم احسن من المال او ادعاء الحكرة, التي هم مسؤولون عنها, لانهم ينامون طول الوقت و منشغلون باللهو و تقرقيب الناب فالقهاوي....
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.