24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. شربة لبن ترسل أشخاصا إلى المستشفى بسطات (5.00)

  2. أوجار "يعتق" رقاب المحامين الجدد بإنشاء معهد لتكوين المتدربين (5.00)

  3. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  4. انتخابات تونس .. اتحاد الشغل مع تحييد المساجد (5.00)

  5. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الجن والشياطين والعفاريت والمردة

الجن والشياطين والعفاريت والمردة

الجن والشياطين والعفاريت والمردة

بدايةً، دفعني إلى الخوض في هذا الموضوع الحافل بالأعاجيب مقال أوردته هسبريس للأستاذ جواد مبروكي (الخبير في التحليل النفسي للمجتمعيْن المغربي والعربي) بعنوان: "هذه حقيقة إطلاق سراح الجن والعفاريت في ليلة القدر"، تناول فيه ظاهرة انشغال المجتمع المغربي بهذا الموضوع بنوع من السخرية، التي أرى أنها لها ما يبررها بالفعل، لولا أنه أبدى في تطرقه لهذا الأمر قراءة للقرآن الكريم لا أجد ما أصفها به سوى أنها منقوصة من بعض أطرافها، حتى لا أقول إنها قائمة على مفاهيم مغلوطة، أو إنها تنظر للموضوع نظرة أحادية تكاد تدّعي امتلاك ناصية الفهم الصائب والسليم، دون أغلب فئات المجتمع المغربي، بخصوص ما ورد في كتاب الله الحكيم من معلومات ومعطيات أصفها شخصيًا بكونها "حقيقية خالصة ومفصلة" عن الكائنات المشار إليها في العنوان أعلاه.

وحتى لا أُغرِق كثيرًا في التعقيب على العبارات الساخرة للسيد الباحث، لأن مقالي هذا ليس للردّ والنقد، وإنما لتقديم معلومات غابت عن هذا الباحث، وربما غابت عن أذهان السواد الأعظم من المتطرقين لهذا الموضوع بما في ذلك من يدّعون التضلّع في فنونه، فسوف أكتفي بتقديم معطيات موازية وبديلة محاولا أن أجد لها مستندًا في الذكر الحكيم ما أمكنني ذلك.

لا مجال للشك في الوجود الفعلي لـ"الجن"، كما يدل على ذلك كتاب الله العزيز الحكيم وكما وردت الإشارة إليه في كمٍّ هائل من آياته البينات، باعتبار هذا الاسم جامعًا لكل فصائل ذلك الكائن الخفيّ، الذي يراه صاحبنا أسطوريًا أو وليدًا للمخيال الشعبي الجماعي.

ويبقى علينا بعد هذا التأكيد الجازم، والذي لا يحتاج إلى كثبر إطناب، أن نميز بين تلك الفصائل كما ورد ذلك في آيات الذكر الحكيم وليس اعتمادًا على أي مصدر آخر، ما دام الأمر يتعلق بشأن يعتبر القرآن المصدر الثابت الوحيد في كل ما يتصل به من المعلومات والأسرار، مع التذكيؤ بطبيعة الحال بأن هناك أحاديثَ شريفةً لم تخرج بدورها عن الهَدْيِ القرآني ولو طرفة عين.

1- نبدأ إذن بآيتيْن ورد فيهما ذكر الجن كنوع جامع:

- وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴿١٠٠ الأنعام﴾؛

- وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ ﴿١٢٨ الأنعام﴾.

2- من الآيات التي ورد فيها ذكر أصناف مختلفة من الجن:

- فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ﴿٥٠ الكهف﴾؛

- قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ... ﴿٣٩ النمل﴾؛

- وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ ﴿٧ الصافات﴾؛

3- من الآيات التي تتطرق لإمكان قيام علاقة مَصالح بين الثقليْن:

- وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ ﴿١٢٨ الأنعام﴾.

4- من الآيات التي تتطرق لتخصُّص العفاريت في طي المسافات:

- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ ﴿٣٩ النمل﴾.

5- من الآيات التي تدل على أن للجن أمما كالإنس:

- وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ﴿٢٥ فصلت﴾.

6- من الآيات الدالة على إمكانية تحصيل الثقليْن لسلطان العلم وممكناته:

- يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

فَانْفُذُوا لا تنفذون إلا بسلطان ﴿٣٣ الرحمن﴾.

وهناك آيات أخرى ميّزت بين خدّام سليمان من الجن، الذين تفننوا في البناء والذين أتقنوا فنون الغوص في المحيطات، وكذا المتخصصين في تعليم الناس السحر وما أنزِل على المَلَكيْن ببابل هاروت وماروت كما يقص القرآن الكريم ذلك... الخ.

نعود الآن إلى دلالات الآيات أعلاه أولاً بأوّل:

1- الآيتان في الاستشهاد 1 تشيران إلى "الجن" كنوع جامع لمختلف فصائل هذا الكائن دون استثناء، وهذا يماثل تسمية "الإنس" أو "البشر" دون تمييز بين الألوان والأجناس والأعراق.

2- الآيات الثلاث في المجموعة 2 تميّز أولاها إبليس كنوع منفرد انبثقت منه الأنواع الأخرى ومنها الشياطين على الخصوص، لأنه بعد حالة "الأبلسة" سيتحول على إثر الهبوط إلى الأرض إلى حالة "الشيطنة" بما يلائم دوره الأرضي الجديد؛ وتميز الآية الثانية فصيلة العفاريت، وهذه تمتاز بسرعة الحركة والتنقّل وطي المسافات؛ والآية الثالثة تميّز فصيلة الشياطين المردة، المتخصصين في التسلق عبر أسباب السماوات (المعارج) لمحاولة استراق السمع إلى ما يدور فيها من الأمور الربانية، ويؤكد القرآن استحالة ذلك لأن شواظ الشهب النارية يمنعهم من تحقيق تلك الغاية.

3- الآية الواردة في الاستشهاد 3 تشير إلى إمكانية استكثار الجن والإنس ببعضهم البعض، أي استعانة كل منهم بالآخر في تحقيق أوطار دنيوية زائلة، كالجاه والثروة والنفوذ وقضاء مختلف الحاجات.

4- الآٍية في الاستشهاد 4 تؤكد تخصص العفاريت في طي المسافات بأقصى سرعة كما سبق القول.

5- الآية في الاستشهاد 5 تدل على أن الجن منهم أمم كما لدى الإنس تمامًا دون أن يرد أي تمييز بينهما في هذه الخاصية.

6- ثم إن الآية الواردة في الاستشهاد 6 تدل على أن الثقلين معًا في وسعهما تحصيل العلوم والمعارف التي قد تُكسبهما سلطانًا يمكّنهما من النفاذ إلى أقطار السماوات والأرض.

وهنا يتعين علينا الانتباه إلى كلمة "النفاذ" بالذات ("فانفذوا"، لا "تنفذون" إلا بسلطان) لأنها لا تعني بالضرورة السفر عبر المسافات كما نتعارف عليه فيزيقيا، بل تدل على "المروق" من مكان إلى آخر من خلال ثقب يمكن تحصيل علم عنه يسمى "علمًا من الكتاب"، وهو العلم الذي مكّن العبد الذي عنده بعضًا منه من أن يأتي لسليمان بعرش ملكة سبأ من أرض الحبشة إلى بيت المقدس قبل أن يرتد إليه طرفه، أي بسرعة تفوق ما لدى عفريت الجن الذي كان حاضرًا نفس المجلس، والذي اقترح أن يأتي به قبل أن يقوم سليمان من مقامه.

وبالمناسبة أيضًا، فقد اكتشف جهابذة العلم الحديث، وعلماء الفيزياء الطاقية والفضائية على الخصوص، آلية أو ثقب أو بالوعة "الحيّز الوقتي"L’espace-temps"، التي أيقنوا في الزمن الراهن أنها تُفسح إمكانية قطع المسافات المهْولة بين نقطتيْن في أقل من لمح البصر، مما يدفع إلى القول إن هذا ربما يدخل في خانة "علم من الكتاب" السالف ذكره.

ها هو موضوعنا إذنْ لم يعد مقتصرًا على العلاقة بين الإنس والجن فحسب، بل صار ذان صلة بالمجالات الأرضية التي تصل بينها "الفجاج"، والعوالم السماوية التي تصل بينها "المعارج"، في تلاؤم تام مع قول الله عز وجل في الآية 12 من سورة الطلاق: «الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن* يتدبر الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير* وأن الله أحاط بكل شيء علما»، مما يدل على وجود سبع عوالم متوازية يحتجب كل منها عن غيره، بدليل أن الأمر الإلهي يتدبّر بينهن في خفاء خارج وعي الإنس والجان وإدراكهما وإرادتهما. وهذا يدل فعلا على أن الله على كل شيء قدير وأنه أحاط كلَّ شيء بعلمه الواسع، ولو كان الأمر يتعلق بأراض ظاهرة ومتباعدة من حيث المسافات، وليست متداخلة وفي أبعاد مختلفة بنفس الحيز الزماني والمكاني، لكان إدراك ذلك بالحواس ممكنا وهيّنا، ولما ورد فيه هذا الوصف العظيم الذي يربطه بالقدرة والعلم الإلهييْن.

نعم، لقد سار بنا هذا النقاش إلى مجال ذي علاقة بما يسميه العلم الحديث بـ"العوالم المتوازية"، أي الموجودة في نفس الحيز ولكن في أبعاد مختلفة تحتجب فيما بين بعضها البعض، وهذا ما توصلت إليه أبحاث العالم الفيزيائي الظاهرة "ستيفان هاوكينغ" وأورده في كتابه "قصة الزمن بإيجاز" Une brêve histoire du temps الذي أكد فيه إثبات وجود عشرة أبعاد بالتمام والكمال، أربعة منها يحتكم إليها عالمنا الأول، الفيزيقي الكثيف، وهي الطول والعرض والارتفاع (أو العمق) والزمن، والأبعاد الستة الباقية لتمام العشرة يحتكم إليها على التوالي كل من العالم الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس ثم السابع، وبذلك أدرك هذا العالم أن خلق سبع سماوات لكل منها أرضها وفضاؤها وبُعدها المتميز حقيقة لا مِراء فيها، ولو من الناحية العلمية النظرية، في انتظار اكتشاف وسائل ضبط إحداثياتها والتنقل بينها.

لقد انحرفنا ها هنا إلى هذا الموضوع الجانبي ليس اعتباطًاً، وإنما لنَخْلُص منه إلى القول إن الجن يوجدون فعلا كأمم أمثالنا، وإنهم - ربما - يمارسون أشكال وجودهم في إحدى العوالم السبعة المذكورة، ولكنهم يحكمهم بُعد مختلف يجعل ذبذبات مكوناتهم ومكونات عالمهم الفيزيقية أكثر سرعة وبالتالي أشدّ لطفاً واحتجاباً عن حواسنا المعلومة.

خلاصته، أن الكلام عن الجن يا أستاذ جواد مبروكي لم يكن أبدًا وليد المخيال الشعبي ولا نتاج خرافات وأوهام الزمن الضائع، وإنما هو كلام في غاية الموضوعية والعلمية، لولا ما يكتنفه هنا وهناك من ممارسات شعبية جاهلة ومتهورة كتلك التي أشرتَ إليها في مقالك، والتي من الطبيعي والعادي أن تصدر عن فئات مجتمعية ليس لها من العلم - وبالكاد - إلا القشور.

* باحث في الباراسيكولوجيا وعلوم الباطن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - Peace الجمعة 31 ماي 2019 - 16:09
و فعلا استاذ ما جاء في مقالك صحيح, ان هناك عوالم كثيرة سواءا في عالمنا الفزيائي او عوالم الغيب فهناك سبع سموات و سبع اراضين طباقا و هي عوالم غيبية. و يمكن القول بان الاراضين هي عالم مقابل او معاكس للسموات, فالسموات السبع الغيبية يوجد بها الانبياء و الملائكة اما الاراضين فيوجد بها الجن و العفاريت و الشياطين و يخلق الله ما لا تعلمون. و الله رب العالمين لا تعني عالمنا نحن فقط و لكن عوالم كثيرة. و علاقة الانس بالجن, ففي القران على الاقل يمكن ان يكون هناك حوار بينهما و بالتالي يمكن ان تتطور العلاقة الى ابعاد اخرى يمكن ان تكون ايجابية كعلاقة الانبياء بالجن المؤمن او يصبح الجن عبدا عندهم او يتحكمون به كالملك سليمان عليه السلام او سلبية كعلاقة المشركين و السحرة و الكهنة بالشياطين..
2 - جدير بالتأمل الجمعة 31 ماي 2019 - 16:13
ما أثارني في هذه المداخلة هو اختيار مصطلحات ذكية وتعليقات على على مقال الأستاذ جواد المباركي (لم أطلع عليه) بأسلوب فيه قدر كبير من التأدب واللباقة، مع أني لا أقر بأني استوعبت جيدا ما ذهب إليه الأستاذ عبد الحميد اليوسفي، ربما أحتاج ان أعيد القراءة عدة مرات، ولكن حقا الموضوع جدير بالتأمل، تحياتي.
3 - sifao الجمعة 31 ماي 2019 - 18:07
يقول عن قراءة الاستاذ جواد لمباركي ل"حقيقة اطلاق سراح الجن والشياطين في ليلة القدر" إنها قائمة على مفاهيم مغلوطة، أو إنها تنظر للموضوع نظرة أحادية تكاد تدّعي امتلاك ناصية الفهم الصائب والسليم، دون أغلب فئات المجتمع المغربي"ويقول عن كلامه "معلومات غابت عن هذا الباحث، وربما غابت عن أذهان السواد الأعظم من المتطرقين لهذا الموضوع "اي ان ما يعيبه على غيره "امتلاك ناصية الفهم "يحمده لنفسه "غابت عن السواد الاعظم من النتطرقين لهذا الموضوع" وهذا المبدأ يحكم اغلب الكتابات التي تُنشر حول قضايا الانسان والمجتمع ، كل واحد يدعي انه يمتك ناصية الفهم الصائب ويتهم غيره بادعاء امتلاكها ايضا، صاحبنا ينطلق من ان القرأن مصدر لا يمكن الشك فيه، ومن ثم فأن وجود الجن والشياطين هو وجود فعلي ،لا اعرف ماذا يقصد بالفعلي،هل يعني ان وجودها مثل وجود باقي اشياء العالم،الانسان والحيوان والجماد ام لها وجود خاص بها يختلف عن باقي الموجودات ؟ وفي جميع الحالات عليك ان تبرهن على وجودها من خارج النص القرآني قبل المصادرة على حقيقة لم تثبت صدقيتها بعد ، حقائق القرآن تظل مجرد خيالات شعرية اذا لم يتم تأكيدها في واقع الاعيان
4 - سعيد الجمعة 31 ماي 2019 - 18:35
لسنا وحدنا في هذا العالم ، و ما أطلق عليه جن أو شياطين في الكتب المقدسة ليست سوى مخلوقات من الفضاء الخارجي أو الأقطار الداخلية للأرض أو من العوالم الموازية لعلامنا .
استنطقوا الحجر في العراق و مصر و البيرو .... و سيخبركم أن بني آدم جزء من البشر و أن بين آدم و آدم يوجد آدم .
5 - أبوندى الجمعة 31 ماي 2019 - 18:45
الاستاذ عبد الحميد اليوسفي يقترح تصورا قديما للكون مكون من ارض و سماوات على على شكل طبقات وان السماء الدنيا بها مصابيح ترجم الشياطين الذين يسترقون السمع وفي مكان اخر يتحدث عن العوالم المتوازية وهو تصور حديث جد مخالف ومناقض للاول.
أثبتث الملاحظات عبر التاريخ والدراسات المتقدمة والعمليات الرياضية المعقدة والنظريات الفلكية أن الكون هو مجموعة نجوم وأراضي وأقمارونيازك ومادة سوداء وطاقة غيرمرئية منظمة في شكل مجرات لا تعد ولا تحصى وهي حقائق اثبثها العلم بمناهجه الصارمة وبأدواته المتطورة.
كثيرا من الناس ببعض بقع العالم وخصوصا بالدول العربية يؤمنون بوجود الجن ولكن ليس بامكانهم تقديم دليل على وجودهم والمحللون النفسانيون يتكلمون عن أوهام ورؤيا يصنعها العقل تتم الاستعانة بها عن غيروعي لتفسير سبب المس بالامراض وسوء الحض الخ.
الجن وانواعه لم يقترح العلم الى يومنا هذا دليلا على وجودهم وبالتالي لا يمكن الجزم بوجودهم وبذلك فتبقى الاراء حولهم عبارة عن متخيل وافتراض واشغال للعقل عبر تفسيرات غيبية وخرافية.
الأستاذ كاتب المقال يجزم بوجود الجن وهذا خطأ منهجي وعلمي وخصوصا عندما لايقدم دليلا على ذلك.
6 - Peace الجمعة 31 ماي 2019 - 18:55
الى 3- - sifao

الدكتور جواد مبروكي قال في مقاله انه يؤمن بالقران و كلام الله و هو دائما يقول ان البهائية هي توحيد للديانات. وو اذ اردنا الاخذ بهذه النظرية من وجهة نظر الاسلام, فعلى جميع الديانات ان تعترف بما يوحدها جميعها, مثلا كل الديانات تؤمن بوجود كائنات غيبية اجابية و اخرى سلبية, و يمكن التعبير عن ذلك في الديانات السماوية الثلاث بالملائكة تجسد النور الالاهي ايجابية و الشياطين تجسد النار و الارواح السلبية. و هناك من لا دين له و يؤمن بالقوى الايجابية و القوى السلبية و يستعمل طقوسا معينة مرتبطة بالطبيعة لتتكون لديه طاقات ايجابية...
7 - La Grenouille des bois الجمعة 31 ماي 2019 - 19:10
شكرا الأستاذ عبد الحميد اليوسفي على المقال القيم، طبعا من حق الإنسان ممارسة الشك المذهبي وإنكار الله والبعث والجن.. أو ممارسة الشك المنهجي كخطوة للبحث عن الحقيقة.
لكن ينبغي تقديم الأدلة والحجج لا السخرية والتهكم كما يفعل بعض المعلقين لأن التهكم يدفع الى التهكم المضاد والعنف الرمزي يولد المزيد من العنف الرمزي لذا يجب قبل التغني يالحوار العقلاني إدخال العقل في الحوار.
قدم الأستاذ اليوسفي أدلة نصية بطريقة مؤدبة في إشارته للأستاذ جواد مبروكي الذي غالبا ما يسخر من المعرفة الدينية ويخلطها بالمعرفة الأسطورية والخرافة ويصف المغاربة دائما بالسلبية.. وهذا حكم قيمة فيه تعميم لا يليق طبيب نفسي وظيفته علاج المرضى لا تجريح الأسوياء.
الكثير من المغاربة داخل وخارج المغرب مفخرة منهم العلماء والمهندسون والأطباء والفلكيون في أكبر المعاهد العالمية...
ماذا سنقول حول ظاهرة بسيطة كالضفدع الخشبي La Grenouille des bois الذي يتجمد في فصل الشتاء ويتحول إلى قطعة جليد ثم يعود للحياة مع النسائم الأولى لفصل الربيع؟؟
أتمنى أن أرى مناظرة هسبريسية بين الأستاذين الفاضلين جواد مبروكي وعبد الحميد اليوسفي؟؟
شكرا هسبريس
8 - عبد الرحيم فتح الخير. الجمعة 31 ماي 2019 - 19:18
يقول الزميل sifao أن الحقائق القرآنية تبقى مجرد خيالات شعرية ما لم يتم تأكيدها هكذا وجهرا . وأرى أنه يطلب المسحيل وهو يعرض مادة تفترض التسليم للسؤال الصعب ، وأرى أنها سيد sifao كانت خيالات شعرية وكذالك ستبقى . فهمها من فهم الكتاب الحمال الأوجه المتعدد القراءات ، بين مقر بالولاية لعلي المعصوم وقاءل أن الأمر شورى .... وتحية لك من الأعماق .
9 - عبد الحميد الجمعة 31 ماي 2019 - 20:07
معذرة فقد عابت عني بغير قصد، الإشارة إلى كتاب للدكتور محمد عزيز الوكيلي تحت عنوان "العوالم الموازية" استقيتُ منه جملة من المعطيات المتعلقة بهذه العوالم، وقد تناول فيه مؤلفه بإسهاب فكرة وجود عوالم موازية من وجهة نظر الدين، أي القرأن، ومن وجهة نظر العلم الحديث بما في ذلك علميْ الفيزياء والباراسيكولوجيا الحديثة. وقد توفق فيه إلى إقامة نوع من التجانس بين ما يقدمه العلم الحديث من نظريات مدعمة بحججه العلمية، وما ورد من الحقائق الخالصة في كتاب الله، والتي يتم مع مرور الزمن تأويلها في آفاق التقدم العلمي، مصداقًا لقوله تعالى: "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق..."، متطرقًا في الآن ذاته إلى نوع جديد وغير مسبوق من التعاون والتكامل بين علماء الباراسيكولوجيا ونظرائهم علماء الفيزياء للوصول إلى نقط التقاء بين ما يسميه العلم الحديث عوالم للعقل، وما تسميه الباراسيكولوجيا بعوالم موازية أثيرية أو كوكبية أو نحو ذلك... فشكرا لهسبريس على سعة الصدر وجمال الصبر وحسن الإنصات.
10 - hobal الجمعة 31 ماي 2019 - 23:31
ملاحضة بسيطة ربما تفيد
مقال هائل الا ان الطول والعرض ليس من تركيبة الكون
الله سبحانه يتحدث عن اقطار اقطار السماوات والارض وهذا علميا يزيح فكرة الطول والعرض وشكرا
11 - عين طير السبت 01 يونيو 2019 - 01:08
تختلف العقول حسب قدراتها على استيعاب المفاهيم، والحديث عن الجن حديث ذو شجون، يتشعب ويطول فلا ينتهي، ولا طائل من وراءه، ومن يقر بالجن تصديقا للنص القرآني فلقد آمن، وهو بذلك معفي من كل إثبات، وإلا كانت كل العلوم ملزمة بالبرهان على المسلمات التي تنطلق منها وتتأسس عليها، ومن ينكر وجوده لم يثبت عدم وجوده، وليس له الحق في ادعاء امتلاك الحقيقة، لأن العلوم لا تتأسس على انكار الوجود، ولقد سبق لي أن ناقشت هذا الموضوع مع جمعية فرنسية متخصصة في "دائرة الزيتتيك ِCercle Zététique"، وهي هيئة معترف بها من لدن القضاء الفرنسي، يستشيرها في القضايا التي تعجز علوم الفيزياء عن تفسيرها، وفي أول اتصال عبر الإنترنت، كان أول ما قاموا به، هو اختبار معرفي في مجالي الإبستمولوجيا وعلم النفس، ولأنني ذو تكوين علمي، وعلى دراية بالمجالين، فلقد تعاملت مع الإختبار باختبار معارفهم، فأدركوا أن النقاش يستحق المتابعة، ودام أسبوعا، يستفسرونني في كيفية رصد الجن، وكنت قدمت لهم مفهوما عاما لخصته في العامل الخفي، واقترحت عليهم أن اجلسوا وتأملوا في جماعة يلعبون، فأذهلتهم بساطة الفكرة، وقلت لهم مع الوقت ستتعلمون، فنلت التقدير.
12 - KANT KHWANJI السبت 01 يونيو 2019 - 03:51
الاستاذ يستدل بآية ﴿٣٩ النمل﴾
نقل حرفي من مصادر مشرقية(39 عوض الحروف المغربية الأمازيغية 39)؛
و لا أظن أنه فكر مليا، بشكل علمي منطقي حول سياقها.
فلنذكره:
القصة حول سرقة سلميان لعرش بلقيس ملكة سبأ في اليمن، بعدما وشى بها مخبره الهدهد ذلك الطائر البطيء جدا في الطيران (مع ذلك يقطع آلاف الكيلومترات ذهابا و إيابا بين إسرائيل واليمن)،بأنها اقترفت ذنبا يستوجب العقاب فهي تسجد للشمس وليس لالاه سلميان
ولما بلغها الخبر بأن سليمان يستهدف مملكتها حاولت اغراؤه بالمال، وهنا تبدأ البشائر الأولى للغزو العسكري الديني،فرد الرسول إلى بلقيس،وقال له:"ارجع إليهم (أي بالهدية) فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون" (النمل 37)؛
فأمر سليمان مأموريه من "الجن" والإنس بسرقة عرش بلقيس "قال يا أيها الملأ أيّكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين" (النمل 38) ؛ وكان رد احد "الجن": "قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين" (النمل 39)؛

اشارة: سورة النمل تبتدأ بالحروف المقاطعة "طس"، و لم يتوصل علماء الاسلم إلى معانيها أو مغزاها، مع أنهم يدعون أنه عربي مبين!
13 - Saccco السبت 01 يونيو 2019 - 04:22
يقول الكاتب : "الكلام عن الجن هو كلام في غاية الموضوعية والعلمية "

الكلام الذي يتصف بالموضوعية والعلمية هو ناتج عن تفكير مستقل عن قائله بعيدا عن التأثر بالميولات والاهواء والانتماءات المذهبية والعقائدية والمصالح وغيرها ,يعني ان التفكير الموضوعي والعلمي هو تفكير مجرد ولا علاقة له بذاتية الانسان
فمثلا تبخر الماء الخالص عند درجة الحرارة 100 سلسيوس هي حقيقة موضوعية وعلمية لا علاقة لها بذاتية الشخص ولا بانتماءه الديني او العرقي او اللون فهذه الحقيقة موضوعية علمية تتساوى عند جميع المشاهدين برغم اختلاف ذاتيتهم وخاصياتهم
بينما نجد ان الكلام عن الجن والشياطين يفترض الايمان بوجودها وهو الشيء الذي هو مرتبط بإختيار شخصي وذاتي ويرى من زاوية الايمان بالاديان اما عند غير المؤمنين فالجن والشياطين والملائكة لا وجود لها بفعل عدم وجود دليل علمي وموضوعي كما هو حال درجة تبخر الماء الخالص مثلا التي يقر بها المتدين وغير المتدين
14 - سعيدة تزنيت السبت 01 يونيو 2019 - 05:11
رد على 9
لي طفل 7 سنوات كلما طلبت منه احضار شيء في مكان مظلم يحضره دون تردد حتى سمع عن وجود الجن وأصبح يخاف منه بل يحلم أحلام مزعجة ..وكلنا علهم الله.. يقول المعلق:سرني لهم آياتنا في الآفاق حتي يتبين لهم أنه الحق..ما يعارض :ما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون ..كأن الله لم يعلم مسبقا بكذب الأولين ليتراجع مع الآخرين؟لو إقناعهم الله ما احتاج الى آيات الآفاق وما حرض على قتال الإنسان للانسان بل ما قتل وملائكته الإنسان...إضرابوا فوق الأعناق واضربوا فوق كل بنان...لا أؤمن بالجن.. النسوة التي احرقتهن الكنيسة لم يسكنهن الجن بل مرض صرع هلع تعفن ما..حنجرتنا تصدر أكثر من 300 صوت بفعل انتكاسة عصبية بل لغات سمعها لا وعيه ولو مرة .لم نعثر على شيء حفري تركه جن سليمان و الانبياء بل
تركة الوتنيين .عجبا للكاتب: ...حقيقي ويؤمن باستراق السمع والرجم بالنجوم التي يخليها الملاحض على الأرض في قبضة الشياطين وهي شموس!والنيازك هي من تحترق في غلاف الأرض وقد تدمر الأرض كما منذ 65م س نيزك إسلي وتسلت ..و 1908 أحرقت غابة في روسيا...وتجد في القرآن :يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ..إنها تقع.
15 - عابر سبيل السبت 01 يونيو 2019 - 06:40
المؤمنون يستعملون أسلوب العفاريت والجن لتفسير ما يجهلونه.
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا أبو نعيم عن عبد الله بن الوليد وكان يكون في بني عجل عن بكير بن شهاب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال أقبلت يهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا أبا القاسم أخبرنا عن الرعد ما هو قال ملك من الملائكة موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب حيث شاء الله فقالوا فما هذا الصوت الذي نسمع قال زجره بالسحاب إذا زجره حتى ينتهي إلى حيث أمر قالوا صدقت فأخبرنا عما حرم إسرائيل على نفسه قال اشتكى عرق النسا فلم يجد شيئا يلائمه إلا لحوم الإبل وألبانها فلذلك حرمها قالوا صدقت قال هذا حديث حسن غريب
قصص العفاريت والجن والملائكة ليست فقط سخيفة بحيث لا تصدق فيزيائياً، بل هي أيضاً عديمة الفائدة، فيمكن لأي أحمق أن ينسب أي مجهول للعفاريت التي لا يعرف سبب تصرفها (كما ورد في قصة البرق)، لكن فقط العبقري والذكي هو الذي يحاول أن يدرس ما يجهله ليصل إلى الجواب وهذا ما فعله الغربيون الذين لا يؤمنون بالخرافة.
اليوم نعرف أنّ الرعد يحدثُ نتيجة لارتفاع مفاجئ وكبير في الضغط الجويّ ودرجة الحرارة.
16 - Peace السبت 01 يونيو 2019 - 09:14
الامازيغ القدامى كانت لهم نفس ديانة و ثقافة مملكة سبأ, لذلك يدافع المعلق رقم 12 و مثله كثير من المنتمين للحركة الامازيغية عن بلقيس ملكة سبأ, و يستعملون لذم الملوك االعرب و المسلمين الاية " قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ (34) النمل. و يقولون ان حكم الملكة سبأ كان احسن, لانها تستشير شعبها و بالتالي ديوقراطية عكس سليمان المتسلط, لانها قالت لهم: " يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ (32) النمل و انها كانت حكيمة لانها ارسلت له هددية بدل الدخول معه في حرب..هههههه

و لكنهم نسوا انهم يستدلون بكلام الله و قصصه, التي يعتبرونها اساطير, يعني منتهى التناقض..هههه
17 - Peace السبت 01 يونيو 2019 - 10:03
و قد نسيت يا اخ KANT KHWANJI ان القصة لم تنتهي بحرب او غزو الملك سليمان لمملكة سبا و انما انتهت بقصة غرامية بين الملك سليمان و ملكة سبا فوقعتفي حبه عندما رات ملكه العجيب و هو اعجب بساقيها عندما عرت عليهما لانها حسبت ان القوارير ماءا...ههههه قصة حب جميلة جدا...

اما الحروف المقطعة في القران فلها عدة معان تختلف باختلاف المكان و الزمان و السياق و و و و هي سر من اسرار الراسخين في العلم...

مثلا "نون و القلم و ما يسطرون" نون تعني Non و القلم و مايسطرون من اقاويل بلغة الروم, فقد كان الروم هم من يدون و يكتب كثيرا, اما العرب فكانوا يعتمدون على الشفوي او الشفاهي في نقل الاخبار...
18 - ابن رشد السبت 01 يونيو 2019 - 11:23
ومن المضحكات ان المرأة عندما تصاب بالصرع ..يقال" تيشدوها عظامها.واش كاين شي واحد بلا عظام ماعدا بوربوط"
ومن المضحكات ان الانسان اذا احتلم واصبح جنبا " يقول لقد زارني الشيطان في صورة امراة"فعوض البحث عن سبب فيزيولوجي منطقي لتصريف فائض الانتاج.نسقط مأسينا على الشيطان.
ومن المضحكات ان المرأة العانس ترد عنوستها الى السحر الاسود..
وحتى في العمل ربما تجد شخصيات نافذة تضع تميمة القبول في السيارة..ومنهم من يضع حذوة الحصان على باب منزله او الفيلا..والغريب ان تجد استاذة مثلا تذهب الى مشعوذ تبغي الزواج..
يجب قراءة جديدة للدين بعيدا عن التنميط والتدجين والاسرائيليات والاحاديث المبطنة
في ملتي واعتقادي يجب دائما الاحتكام الى النصوص القرآنية والى روح الاسلام...ويجب الابتعاد عن التفضيل بين الاىنبياء والتمييز بينهم ..كما يجب الابتعاد عن الانتقاص من قدر الديانات الاخرى ..نبذ تمجيد وتقديس جنس او عرق لان ذلك سيفتح باب الخزعبلات على مصرعيه
نبذ تقديس لغة او لسان وتفضيله على اللغات والالسن الاخرى
الدعوة الى الابقاء على اسماء الاجداد باللغات الاخرى الا ما كان منها منكرا وقبيحا
الائمامة امر تطوعي لايؤجر عليه.
19 - عبد الحميد السبت 01 يونيو 2019 - 11:24
أعجب كثيرا لأناس ينتظرون أن نثبت لهم علميا ما جاء به القرآن الكريم من حقائق علمية خالصة تتطلب الإيمان المطلق، ما دامت وسائل البحث العلمي لم تتوفق بعد في تأويلها وإيجاد الأجوبة العلمية التجريبية على صحتها لنقص في الرصيد العلمي المتاح لحد يومه!!
أعجب لأن هذا النوع من المتمسكين بالعلم والعلمانية يشترطون للإيمان بما جاء من عند العليم الخبير مطلق العلم والخبرة أن يأذن لهم بذلك البروفيسور فلان أو علان من داخل مختبره العلمي التجريبي، وكأن هذا النوع من المختبرات في وسعه الآن أو غدا أن يضبط إحداثيات الأرض التي يعيش فيها الجن وأن ينجز عنهم فيلما وثائقيا يثبت وجودهم بعد أن تصير مشاهدتهم بالعيان متاحة!!!
وأعجب أكثر فأكثر، عندما يدعي هؤلاء أنهم مؤمنون بما أنزل الله، فيكونون بذلك مؤمنين ببعض الكتاب دون بعضه الآخر!!!
يا سادتي، عندما يتكلم القرآن عن أمر فعلى الجميع بلا استثناء أن يُنصت إنصاتا يمتزج فيه الفهم بالإيمان، وإلا فإن هؤلاء ينبغي أن ينفوا وجود اليوم الآخر والبعث والجنة والنار إلى أن يأذن لهم علماء التجريب بذلك... وسير تضيم!!!!!!
20 - عبد العليمِ الحليمِ السبت 01 يونيو 2019 - 11:42
ت14

"وَما مَنَعَنا أَن نُّرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَن كَذّبَ بِها الْأَوّلونَ ۚ وَآتَيْنا ثَمودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلموا بِها ۚ وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْويفًا(59)
يذكر تعالى رحمته بعدم إنزاله الآيات التي يقترح بها المكذبون،وأنه ما
منعه أن يرسلها إلا خوفا من تكذيبهم لها،فإذا كذبوا بها عاجلهم العقاب وحل
بهم من غير تأخير كما فعل بالأولين الذين كذبوا بها.
ومن أعظم الآيات الآية التي أرسلها الله إلى ثمود وهي الناقةالعظيمة
الباهرة التي كانت تصدر عنها جميع القبيلةبأجمعها ومع ذلك كذبوا بها
فأصابهم ما قص الله علينا في كتابه،وهؤلاء كذلك لو جاءتهم الآيات الكبار
لم يؤمنوا،فإنه ما منعهم من الإيمان خفاء ما جاء به الرسول واشتباهه هل هو
حق أو باطل؟
فإنه قد جاء من البراهين الكثيرة ما دل على صحةما جاء به الموجب لهدايةمن طلب الهداية
فغيرها مثلها فلا بد أن يسلكوا بها ما سلكوا بغيرها فترك إنزالها والحالةهذه خير لهم وأنفع.

وقوله:{وما نرسل بالآيات إلا تخويفا} أي:لم يكن القصد بها أن تكون داعيةوموجبةللإيمان الذي لا يحصل إلا بها،
بل المقصود منها التخويف والترهيب ليرتدعوا عن ما هم عليه"
21 - Топ السبت 01 يونيو 2019 - 12:33
15 - عابر سبيل

تحية لك لأول مرة على تعليقك المتنور الذي هو حقا يقر ويعترف باختلاق الخرافة التي صدّعوا رؤوسنا بها لمذة 14 قرنا من الزمان بسبب ظهور الحركة الجهادية المسلحة التي خدعت أقواما وأراضي باسم الجن والشياطين والملائكة المخابرات الإلاهية وهي طالعة نازلة ذو أجنحة أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع وهذا كله متواجد في القرآن الإسلامي الذي كان حجتك دائما في الرّد والسخرية علينا من اللغة الأمازيغية وأن اللغة العربية المبينة النازلة من سدرة المنتهى هي الأولى والأخيرة والأسمى.

فإذا كنت لا تؤمن بقصص العفاريت والجن والملائكة التي نطقها إله العرب بالعربية فكيف لك الإعتقاد الجازم باللغة المبينة أنها منزلة وأنت مدافع عليها أمْ أنك تؤمن بشيئ وتختار ما تريد علما أن الجن سمعوا قرآنا عجبا بالعربية فخروا مسلمين //:

ألا ترى هذا تناقضا في النسق التفكيري?
22 - عابر سبيل السبت 01 يونيو 2019 - 14:04
إلى 21 Топ
سلام,
أنا متعصب للعربية؟ لا يا سيدي، ربما وقع بيننا سوء تفاهم وهذا وارد. بل أنا متأكد 100٪ أنني لم أدافع يوما عن العربية ولا عن الأمازغية.
النقاش العرقي الأمازيغي العربي لا يهمني بتاتا بل أجده تافها.
جل مشاركاتي تخص محاربة الفكر الداعشي الخرافي.
تحياتي
23 - sifao السبت 01 يونيو 2019 - 19:07
peace
لسنا بصدد مناقشة ايمان فلان من عدمه،لكن السؤال هو وجود ما يؤمن بأنه موجود،اذا تحدثت جميع الديانات السماوية عن وجود كائنات خرافية ، مثل الجن والشياطين والارواح الشريرة وحديث الناس عن الحصان المجنح وعيشة قنديشة و,,,هل يعني انها موجودة؟واذا وُجدت فما هي صيغة تواجدها؟هل وجودها مثل باقي الموجودات؟هذه هي الاسئلة التي يجب الاجابة عنها وليس الارتكان الى تأكيدات الاديان للتسليم بوجود ما لا دليل عليه،اما الحديث عن الطاقات الايجابية والسلبية قي الطبيعة والانسان فينقلنا الى مجال آخر هو مجال الفزياء لان مفهوم الطاقة مفهوم فزيائي كما نعلم جميعا
ع الرحيم فتح الخير
اللغة لا تحيل الى الوجود،ليس كل ما نتحدث عنه فهو موجود بشكل من الاشكال ، قد يكون كذلك لكن على شكل هلوسات وخيالات شعرية ليس الا وهذا احد اختصاصاتلا علم النفس المرضي ، سمهروش والجن والشياطين موجودات لغوية تسكن اذهان المؤمنين بها فقط ، والايمان ينبني عن التصديق والتسليم والشك يندرج في خانة الشرك الذي يعتبر اعلى درجات الكفر في الاسلام، المؤمن المسلم لا يستطيع ولا يملك جرأة السؤال لان ذلك يُدخله في دائرة لا يريد الولوج اليها قطعا
تحياتي
24 - عبد العليمِ الحليمِ السبت 01 يونيو 2019 - 19:09
الرعد=الراعد

قال ابن تيمية (ت1328م):" أما المطر:فإن الله يخلقه في السماء من السحاب،ومن السحاب ينزل،كما قال تعالى:{أفرأيتم الماء الذي تشربون* أأنتم أنزلتموه من المُزْن أم نحن المنزلون}..
وقال تعالى{فترى الودق يخرج من خلاله}أي من خلال السحاب،

وقوله في غير موضع{من السماء}:
أي من العلو والسماء اسم جنس للعالي..

والمادة التي يخلق منها المطر هي الهواء الذي في الجو تارة،وبالبخار المتصاعد من الأرض تارة،

وهذا ما ذكره علماء المسلمين،

والفلاسفة يوافقون عليه،

وأما"الرعد والبرق"ففي الحديث المرفوع في الترمذي وغيره
{أنه سئل عن الرعد قال:ملك من الملائكة موكل بالسحاب..}..
وروي في ذلك آثار كذلك،
وقد روي عن بعض السلف أقوال لا تخالف ذلك،كقول من يقول:
إنه اصطكاك أجرام السحاب بسبب انضغاط الهواء فيه
فإن هذا لا يناقض ذلك،
فإن الرعد مصدر رعد يرعد رعدا،

وكذلك الراعد يسمى رعدا،

كما يسمى العادل عدلا،
والحركة توجب الصوت..
والملائكة هي التي تحرك السحاب وتنقله من مكان إلى مكان..
وصوت الإنسان هوعن اصطكاك أجرامه الذي هو شفتاه ولسانه وأسنانه ولهاته وحلقه،وهو مع ذلك يكون مسبحا للرب،وآمرا بمعروف وناهيا عن منكر.."
25 - Peace الأحد 02 يونيو 2019 - 02:00
الى sifao

اسمحلي اخي ايمان االشخص مهم, اذا كان شخص يؤمن بالقران فان النقاش مععه يتم انطلاقا بما جاء في القران, اما اذا كنت لا تؤمن بالقران و لا اية ديانة سماوية او اي شيء غيبي, فالنقاش يختلف, اولا عليك ان تخبرنا بماذا تؤمن انت اصلا, هل تؤمن بالفزياء و الطاقات الاجابية و السلبية و كيف تفسر ذلك, هل تؤمن فقط بالطاقات هنا و هناك متناثرة و عليك انت تجميعها بطريقة فزيائية, هل هناك تطبيقا علميا فيزيائيا يمكننا من ذلك ام انه شيء مرتبط بالنفس البشرية و شيء غير فزيائي في الانسان, ام ان الانسان عبارة عن روبو فزيائي يتحرك بطاقة مجهولة المصدر ووو اذا كنت تقوا انت ان المؤمنين لا يستطيعون اقناعك بشيء غيبي, فالشعور متبادل, انت ايضا لا يمكنك اقناعي ان كل هذا الكون الذي نراه جاء من المجهول...
26 - عبد الحميد الأحد 02 يونيو 2019 - 12:35
أعرف أستاذا جامعيا في الفيزياء والرياضيات يدعي أنه ملحد، ويفتخر بذلك، ولكنه يؤلف قصائد بالأمازيغية مكتوبة بالحروف اللاتينية، وذات يوم اكتشفت بالصدفة أنه يصف أمه في إحدى قصائده بـ"ملاك الرحمة"!!
تصوروا ملحدا يؤمن بوجود الملائكة، وهذا من المقدمات الإيمانية الأساسية، التي تقتضي الإيمان بالله واليوم الآخر والملائكة والرسل والكتب المنزلة واليوم الآخر والجنة والنار، بحيث لا يمكن ولا يجوز منطقيا الفصل بينها بأي مبرر!!!
هذا هو حال من يؤمن وفي الوقت ذاته يطلب الإتيان بأدلة "علمية تجريبية" تثبت صحة ما جاء في كتاب الله.
منتهى الازدواجية في الفكر والسلوك... الله يستر وصافي!!!
27 - شد الواد . الأحد 02 يونيو 2019 - 13:41
ملائكة الرحمة تطلق جزافا هكذا على ممتهنات التمريض ولا تعني بالضرورة المعنى الحرفي للملائكية أو الإقرار بوجودها الفعلي . هو توصيف اسقاطي كأن نقول فلان شيطان من شياطين الإنس ، أو علان الشر يمشي على قدمين . وبما أن الرحمة شأن كوني فهي ملحدة لادين لها ... ثلاثة وضامة السي حميد .
28 - Peace الأحد 02 يونيو 2019 - 13:57
و الله يا استاذ عبد الحميد, الله هو العالم النفسي المطلق, ففي القران و هو كلام الله, ان العلم بالشيء او العلم عموما ليس هو الذي يؤدي للكفر او الايمان و انما الله يهدي من يشاء, سواء ججئتهم يعني بجني او ملاك او عرجت بهم الى السماء, فسيقول الكافرون "ان هذا لسحر مبين" او يقولون "انه وهم او خلل في الدماغ" او شيء من هذا القبيل و لو اتيتهم بكل اية لا يومنون. و العلم الدنوي نفس الشيء لا يمكن ان يجعل منك كافرا, كما يظن البعض, لان المؤمنين يروا الععكس على ان الخلق دليل على وجود الخالق, لان كل هذا التناسق و التناغم في النظام الكوني, لا يمكن ان يكون محض صدفة و من فراغ, بالاضافة الى البعد الاخلاقي في الدين و القيمي و انه لا يمكن ان تكون نهاية المجرمين كنهاية المسلمين, و هذه عبارة ربانية غاية في الحكمة, جعل المسلم عكس المجرم, يعني ايداء الناس و الكائنات و تخريب الطبيعة و الفساد في الارض و قول الزور و هلك النسل و الحرث و الاعتداء على ممتلكات الغير و القتل بغير حق... ليست من افعال المسلم الحق و المسلم من التسليم للحق و السلام و علينا و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
29 - عبد الحميد الأحد 02 يونيو 2019 - 21:27
إلى صاحب لقب "شد الواد":
بعد التحية، لا شيء يا سيدي يُقال جزافًا، فالذي يتكلم جزافًا هو الفاقد عقله أو اتزانه، بحيث يقول أي كلام في أي موضوع اعتباطًا، أما وصف الممرضات بملائكة الرحمة فمصدره يعود إلى التصوّر الجمعي حول وظائف ملائكة الرحمن الشائع وصفها بين الناس، كحماية الإنسان من مخاطر لا يدركها، ومساعدته أحيانا على مواجهة مواقف تهدد حياته، والإملاء له بفعل الخحيرات... وغير ذلك من الأفعال المنسوبة في أدبياتنا إلى الملائكة، بعكس ما ننسبه للشياطين من الجنسين: الجن والإنس.
فأنت عندما تشبه شخصًا ما بالملاك فلا تحاول أن تقنعني بأنك فعلت ذلك دون أن تكون لديك فكرة عن المشبَّه به... وإلا فإنك ستكون جزافي التفكير والتعبير... وهذا ما نعبر عنه في نفس أدبياتنا بمقولة "يُهرف ويقول ما لا يعرف"...
سالا الطرح!!!
30 - شد معانا الواد. الأحد 02 يونيو 2019 - 22:03
سيد عبد الحميد أضحكتني وكنت لا أرغب وتعسفت وأنهيت الجدال بزعم النصر المفترى بحد السيف والقهر . ذكرتني بمأساة الوداد أمام الترجي وسرقت فوزا لا يقر لك به حتى الاتحاد الإفريقي لجدلية الحوار . سيدي أنا لا أومن إلا بالمادة وأنت تحيلني جبرا وعن يد وأنا صاغر للقبول بأنك لا تهرف إلا بما تعرف ، وإلا فمنطق الواقع يقول ما قدمت بغير دليل يرفض بغير دليل وحتى لا أتعسف بزعم النصر أترك التقييم للجنة التحكيم .
31 - عين طير الأحد 02 يونيو 2019 - 23:22
رصدت تدخل جن ظريف، رغب في أن يثبت وجوده، فاستدرج شخصا لا يؤمن إلا بالماديات، بعدما نصب له الكاتب في تعليق لاحق على تعليقي رقم 11 بقوله : سير ضيم ! وهكذا وقع صاحبنا في ما يعرف في لغة لعبة الضامة بـــ "النباص"، والدليل على ذلك أنه ختم تعليقه الثاني "شد الواد" ردا على صاحب المقال، وذلك بقوله : ثلاثة وضامة ! فثلاثة وضامة هنا لا تعني ربح الطرح، بل تعني الوقوع في الكيد، والغاية منه هو إثبات الوجود عبر التوسط، ومعنى ذلك، أن الجن يتخذ بشرا وسيطا للحوار مع طرف آخر يعلم بوجوده، وهذا ما لمحت إليه في تعليقي السابق، وفهمه صاحب المقال، فنصب للوسيط بإيعاز من الجن الذي توق إلى الحوار معي عبر هذا النقاش، وهكذا أكون قد فسرت للباحثين والقراء كيفية رصد الجن.

وهكذا أكون قد لبيت دعوة جن، دعاني عبر الوسيط، وبطاقة الدعوة هي في أعلى التعليق رقم 30 :"شد معانا الواد"، فالمتدخل يعتقد أنه وجه الكلام إلى صاحب المقال، وهذا صحيح، لكنه يتضمن في الآن نفسه دعوة إلي للتحكيم بينهما، كما يفاد من آخر التعليق نفسه.
32 - عبد الحميد الاثنين 03 يونيو 2019 - 18:07
المسألة وما فيها يا سيدي "شد الواد" أنك تعتبر الاستناد إلى كلام الله ضعفًا في إثبات صحة الموقف وصوابه، بينما هذا العبد الضعيف يعتبر كل ممكنات العلم ومنهجياته المختلفة لإقامة الأدلة على صواب فكرة أو بطلانها لا يبقى لها أي معنى أمام كلام الله، إلا في حالة واحدة، وهي أن يتوصل العلم يفضل تقدّم وتّطوُّر وسائله في البحث والتمحيص العقلي والمخبري إلى التأويل الصحيح والصائب لآيات الله تعالى، التي تنتظر آلاف منها، وربما أكثر، أن يكتسب العلماء القدرة على تأويلها كما ينبغي، كما حدث في تأويل الآيات الواصفة لمراحل تكوّن الأجنة في الأرحام، بواسطة آلية الإيكوغرافيا، أو التشخيص بالرجع والصدى...
أعتقد في نهاية المطاف أننا لسنا في حاجة إلى أيّ تحكيم، لأننا ننطلق من أساسيات مختلفة ومتباينة، الأولى تعتبر القرآن فوق كل ذي علم مهما كان شأنه، والثانية تمنح الأولوية والأحقية للأدلة العلمية التي تستند إليها نظريات العلم وليست حقائقه، لأنها مرشحة دائمًا وأبدًا للتعديل أو التغيير أو الإلغاء، بينما نجد أردنا ذلك أو أبيناه أن ما يأتي به القرآن حقائق خالصة وليس أقل من ذلك بتاتًا...
تحياتي.
33 - شد الواد . الثلاثاء 04 يونيو 2019 - 00:49
سيد عبد الحميد لست مراهقا وقناعتي ليس طيش شباب وربما عشت في محراب منطلقات عمرا يوازي عمرا من عمرك . ولأننا جيل الخطاب الواحد والأدلجة والتدجين وشح المعلومة ، فقد كنت مثلك انتصر دائما للنقل على العقل ، وأقول قول الراسخين آمنا به كل من عند ربنا . ولأنك طرحت إشكالية في غاية الصعوبة ولأني لست على يقين من أنك ستتابع تعقيبي هذا لن أطيل أو أستفيض في تحليل رؤيتك للأشياء ... وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين . وتقبل فائق تقدري وعيدك مبارك سعيد .
34 - عبد الحميد الثلاثاء 04 يونيو 2019 - 10:57
سيدي الكريم شد الواد، ليس هذا العبد الضعيف مع التقل ضد العقل بتاتًا، لأنني لو كنت كذلك لتمسكت بتفاسير وتأويلات القدامى، الذين لا أشكك في إيمانهم الصادق ولكنني أعتبر تفسيراتهم وتأويلاتهم في جزء كبير منها متجاوزة بل باطلة أحيانًا، وأنا من الداعين ليل نهار إلى مراجعة التفاسير التي تملأ أسواق الكتب دون أن تحمل أي فائدة تُرجى، مما يجعل الآخر يصف الإسلام بالقصور والجمود، وهذا الوصف ينطبق علينا نحن عندما نتمسك بالنقل بدل العقل، بل منذ أن حاربنا أصحاب العقول من المعتزلة لأنهم حاولوا إخضاع ما يسمى بالحقائق الدينية للفحص العقلي الممنهج.
خلاصته أن القول بغلبة "الحقائق القرآنية" ليس نقلاً لأنه لا يستند على تفسير أو تأويل السلف، بل هو استعمال جديد و واجتهاد متجدد لتحقيق فهم متفتح لآيات الله، وليس معنى هذا التجديد أن أقبل إخضاع تلك الآيات لسلطة العلوم الوضعية، فأجعلها بذلك تحت رحمة نظريات قد تستمر حية وقد تتطور أو تفنى، وهذه الاحتمالات يرقى الكلم الإلهي فوقها بكل تأكيد، وبالإطلاق.
عندما تختلف القناعات الموجِّهة للأفكار والأفهام والمواقف فمن المستحسن وضع أسلحة الجدل ولو إلى حين...
وعيدكم ابرك وأسعد.
35 - kim Jean الخميس 06 يونيو 2019 - 07:45
Plus scientifique que l'article de mabrouki.
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.